روايات جنسية

رواية حماتي اللبوة الفصل التاسع 9 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الفصل التاسع 9 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة البارت التاسع

رواية حماتي اللبوة الجزء التاسع

رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18
رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الحلقة التاسعة

 

شادى : طب تعالى لما اكسرك ايديك اللى بتشوحى بيها دى علشان تعرفى تتكلمى
امل : يا ماما يا ماما تعالى الحقينى
سناء : فيه ايه ولاد ، مخلينى الجيران سامعين صوتنا
شادى : شوفى بنتك يا هانم ولبسها
امل : هو ماله انا البس اللى يعجبنى
شادى : شايفة صدرها يا ماما باين ازاى و جسمها مجسم و حتى مفيش حاجة فوق البلوزة تغطى صدرها
سناء : خلاص يا امل البسى حاجة تغطى صدرك وانت يا شادى امشى روح الاوضة دلوقتى خلى يومنا يعدى بقى
شادى سمع كلامه امه و مشى وراح على اوضته ، هو حس انه مبالغ فى كلامه مع اخته بس اللى شافه مع حنان و نوال خلاله عنده قلق كبير على اخته انها تكون ماشية كده ولا كده زى ما بيشوف
امل : بقلك ايه يا ماما انتى لازم تشوفى صرفة مع شادى ، دا حماته بتمشى و بزازها عريانة ولا فتح بقه و كمان خطيبته بتلبس زى ما هى عايزه اشمعنا بقى عامل راجل عليا
سناء : إذا كان على حماته فدى ملوش حكم عليها ، وإذا كان جوزها راضي خلاص هو شادى ماله لكن شيماء طول عمرها بتلبس فى المعقول مفيش داعى تعملى مشكلة ، البس حاجة تغطى صدرك و خلاص واقصري الشر يا امل
امل : حاضر حاضر ، دى مبقتش عيشة
امل اخت شادى نزلت و راحت لمنطقة قريبة من البيت ، يا دوب كام شارع ، وخبطت على شقة و دخلت ، مكنش فيه اى احتفال واضح لعيد ميلاد انما اللى فتح كان شاب طويل و عريض ، بعد ما دخلها اتاكد ان محدش شافها و قفل الباب و كان عزت ، ودا واحد اتعرفت عليه امل فى المنطقة
عزت : نورت يا قمر شقتى
امل : عزت بلاش نتقابل هنا تانى ، دى شبهة ليا انى اجيلك البيت خلينا نتقابل زى المرات اللى فاتت فى اى مكان عام
عزت : اى مكان تانى ممكن بسهولة حد يشوفك وكمان الكافيهات اسعارها مولعة يعنى اى قاعدة هتكون مكلفة وانا لسه بكون نفسى علشان اجى اخطبك ، و هنا هنكون براحتنا
امل : مهو انت احيانا بتتجاوز قوى وانا خايفة اضعف فى مرة و تبقى مصيبة
عزت : انا مش ممكن اضرك ، ولو حصل حاجة انتى مراتى و ممكن اتجوزك بورق دلوقتى علشان تطمنى
امل : طيب ، انا هطمنلك لما اشوف
عزت : تعالى شوية قريب منى عايزك فى حضنى
امل : وحشتك
عزت : طبعا هو انا اقدر على البعد عنك
عزت خد امل فى حضنه و نزل فيها بوس و ايده بدأت تلعب فى بزازها , قعدوا سوا يتفرجوا على فيلم ، و بعدين شافوا شوية افلام سكس سوا و كان عزت بيحاول يسخنها و يبوسها لكن امل مكنتش عايز ان الموضوع يتجاوز التقفيش لحد ما نزلت
امل : عايز ادخل الحمام يا عزت
عزت : ايه يا بت الكلوت اتبل والا ايه
امل : بس يا عزت متكسفنيش
عزت : خلاص يا امولة ، هو احنا بينا كسوف ، انت بس لو طوعتنى وحطيته فى طيزك هتمتعى و مفهاش خوف
امل : لا هيوجع قوى انا سمعت كده
عزت : هو عزت حبيبك ممكن يوجعك دا وجع كله متعة
امل : لا خليها بعدين ، انا بعد الحمام هنزل بقى
عزت : حاضر ، اوصلك
امل : لا ، بس شوف الطريق علشان محدش يشوفنى
عزت : اطمنى فيه عيادات فوق فى العمارة ابقى قولى انك كنت فى اى واحدة فيهم و ابقى تعالى اكشفى مرة فى واحدة منهم علشان تعرفى تالفى قصة محبوكة
امل : تمام مايضرش
امل دخلت الحمام و غيرت الكلوت اللى اتغرق من شهوتها و كان معاها فى شنطة ايدها كلوت جديد تلبسه و كانت مبسوطة جدا من المتعة اللى كانت فيها و فكرت انها ممكن تجرب مع عزت النيك الخلفى ، بس بعدين و خرجت و سلمت على عزت و قعدوا فى بوسة طويلة و بعدين عزت شاف السكة و نزلها .

حماتى حنان – الجزء الرابع

بعد ما امل نزلت من عند عزت رجعت على البيت ، و دخلت اوضتها و كانت مبسوطة جدا بالمتعة اللى حست بيها و هى فى حضنه و كانت بتفكر انها تخليه يحطه فى طيزها المرة اللى بعدها بس قلقت انه ممكن الشهوة و الهيجان تخليه يفتحها و تبقى مصيبة ، و شوية وطلعت من شنطتها كلوتها اللى غرق من ميتها و قعدت تشم فيه و تلعب فى بظرها وهى بتفتكر عزت وهو بيلعب فى بزازها و بيحسس عليها و فضلت تدعك فى كسها بشهوة لحد ما جسمها اترعش ونزلت شهوتها ، و بعدين اخدت الكلوت و حطته فى الغسيل قبل ما حد ياخد باله او امها سناء تدخل عليها و شوية و بدأت تكلم عزت و تدردش معاه فى التلفون
فى الجانب الآخر ، نوال كانت قاعدة بقميص نوم ، بتسرح شعرها فى المرايا و معاها جوزها سمير فى الاوضة نايم على السرير
سمير : لحد امتى يا نوال هتفضلى تهزى فيا كده قدام الناس
نوال : كل ما يجيلى مزاج يا سمارة ، انت اصلا مهزق و علق
سمير : يعنى مفيش فايدة فيكى
نوال : تعالى خشى فى عبى يا بت يا سمارة ، دا انتى من ساعة ما قعدتى فى البيت و انا بشتغل و اصرف عليكى بقيتى مستحلية قوى انى اكون انا الراجل وانتى الست و زبك بقى يقف على كده والا هتنكرى
سمير : مهو علشان مش بتخلينى انيكك زى الاول و بقيتى تلعبى فى زبى و تخلينى اجيب لبنى وانتى بتهزقني و بتعاملينى على انت مره بتتناك من راجلها و تمصى زبى بس لو عملت اللى انتى عايزه ، لحد ما خليتنى بحب كده ، و بقت شهوتى انى اتهزق منك
نوال : تنيكى ايه يا بت يا سمارة ، انتى بتسخننى على الفاضى ولا انتى بقيتى اصلا تقدرى تنيكى ، هو زبك دا بقى زب فى سوق الرجالة ، دا بظر نسوان بس كبير شوية ، بوس ايدك وش وظهر انى بمصلك و بلعب فى زبك علشان تنطر و ترتاح
سمير : طب بطلى تكلمينى كانى واحدة ست وكمان تقولى سمارة
نوال : هو انت مش ست يا سمارة وعلى كل حال لو مش عاجبك سمارة نخليها سميرة اهو اقرب لاسمك ايام ما كنت راجل
سمير : ابقى سمارة ابقى سميرة اللى تحبيه ، بس انا تعبان ومنطرتش لبنى بقالى اسبوعين
نوال : انخمدى يا سميرة و انهى يومك او روحى انطريهم فى الحمام
سمير : مش قادر عايز احس بحضنك و اجبهم معاكى ، معلش يا نوال ساعدينى و ارحمينى
نوال : يبقى تسمع و تطيع ، و تجبيهم بالطريقة اللى تعجبنى و همتعك برضه
سمير : حاضر
نوال : انت الست فى البيت و اسمك سميرة
سمير : انا الست يا نوال و انتى الراجل و كمان اسمى سميرة ، امبسطتى
نوال : يالا اموت انجر روح على طشت الغسيل نقى كلوت و سنتيان من بتوعى و تعالا البسهم هنا فى الاوضة عايزك تلبسهم هنا قدامى زى اى ست لما بتلبس لجوزها
سمير : طب خليهم من النضيف فى الدولاب
نوال : لا مزاجى انك تلبس من ريحتى و الكلت اللى اتبل من كسى ، و السنتيان اللى عرقت فيه دا بيهيجى اكتر و كمان بيهيجك مش كده ، انطق يا علق بيهيجك والا لا
سمير : بصراحة بيهيجى قوى يا نوال و بيخلى زبى يوقف
نوال : مش قلتلك انا فاهمك و فاهمة دماغك ، دا مربيك على ايدى ، يالا روح اقلع هدوم الرجالة دى ، اللى مش لاقية عليك و البس كلوتى القديم و سنتيانى مفهوم والا اجيب الخرازنة ارقعك علقة بيها علشان تفهم كويس
سمير : مفهوم يا نوال
نوال : تقول ستى نوال
سمير : مفهوم يا ستى نوال
سمير راح جابت هدوم نوال الداخلية و نقى كلوت احمر و سنتيان موف من الغسيل و لما قلع قدومه و لبس الكلوت كان جسمه بيترعش من الشهوة و هو بيلبس كلوت نوال مراته و قد ايه كان زبه واقف لما حس بكلوتها على جسمه و لما لبس حاول يلبس السنتيان لقى نوال جت وراه و ساعدته و قفلت مشابك السنتيان له و حضنته و قعدت تبوس فى جسمه و تهيجه و بعدين نوال خدته على السرير و قعدت تبوس فيه ، زى الراجل ما بيبوس فى ست و مسكت زبه و بدأت تدعك فيه و سمير مبسوط و بعدين نوال نزلت على زبه و كان واقف بس مرخى مكنش ممكن تدخله فى كسها فقعدت تمصله شوية و بعدين اتعدلت و بدأت تؤمره
نوال : روح افتح الدرج دا و هات طوق الكلب بتاعك علشان تلبسه فى رقبتك انزل على الارض و بوس رجلى وتنظفها بلسانك عايزها تلمع
سمير : حاضر يا ستى انا تحت امرك
فعلا سمير راح و جاب طوق كان فى الدرج ولابسه فى رقبته و سلم السلسلة بتاعته لنوال علشان تسحبه منها و نوال فضلت تمشى فى الاوضة بالسلسلة و تجر سمير وراها زى كلبها و بتلسوعه بيها لو عصلج معاها
نوال : اطلع على فخدى يا بوبى و بوس فخد ستك نوال والحسه
سمير : حاضر يا ستى
سمير فضل يبوس فى رجل نوال و لحس كعبها بلسانه زى ما امرته و طلع يلحس فى فخدها و نوال بتشده على كل حتة بالسلسلة
نوال : خلص فخدى و تعالا شم باطى والحسه ، مش طايقة ريحته عايزك تشمه وتنظفه بلسانك
سمير : حاضر ، انا بموت فى ريحته و لحسه
نوال : عارفة يا علق انك بتحب كده
فضلت نوال تخلى سمير يشم باطها و تشد راسه و تخليه يلحسه و ينضفه ليها و هى بتشتم فيه وبتقوله ” شم والحس باط ستك نوال يا كلبى ”
بعد ما نوال خلت سمير يشم باطها و يلحسه خليته يلحس كسها و كان فيه افرازات نازلة منه و سمير فضل يلحسها من كس نوال زى ما امرته
وكانت بتقوله ” الحس كسى كويس وابلع كل اللى بينزل منه دى افرزات كس ستك نوال يا كلب ” فضل سمير يلحس زى ما امرته نوال و اللى كان سمير ميعرفوش ان اللى كان بيلحسه من كسها هو بقايا لبن شادى اللى كان لسه نايك نوال من فترة بسيطة و هى خلته يلحس لبن شادى من كسها و يأكله و دا خلى نوال فى قمة الهيجان و نزلت مرتين من تخيل ان سمير بيلحس لبن شادى من كسها
نوال : نام على الارض علشان هعمل حاجة جديدة النهاردة
سمير : هتعملى ايه
نوال : نام بس ، انا هشخ عليك
سمير : انا هجت من التفكير بس فى الموضوع يا نوال
نوال : طب يالا نام و انا هقف عليك و اشح شوية ميه
نوال نزلت شخت ميه على سمير و هو كان مستمتع جدا بالحركة دى و بعدين نزلت على زبره دعك
نوال : مبسوط يا علق وانا بهزقك مش كده ، وسحبك زى الكلب بسلسلة مش كده ، بتلحس كسى و باطى و تشم فيه زى الكلب اللى مربياه و ادينى بدعك فى زبك و انا بقلك الكلام دا علشان تمتع بالاهانة و تتعود اكتر يا كلب نوال و خدامها و شبشبها اللى ميتقلعش من رجلها يا لا سمعنى الكلام دا من بقك وانا بدعك فى زبك
سمير : انا كلبك يا نوال ، خدامك ، شبشبك اللى فى رجلك ، بلحس باطك و كسك اه اه اه اه مش قادر هجبهم هجبهم ، اه اه اوووف
نوال : افتح بقك يا علق
سمير : هتعملى ايه
نوال : هتف تفة فى بقك علشان تعرف وضعك فى البيت افتح يا علق
سمير : حاضر
سمير فتح بقه و نوال تفت فى بقه و خليه يبلع تفتها و هى فى قمة متعتها بازلالها له و سمير كان مبسوط جدا بالاهانات دى و كأنه حابب كده ، و على طول نطر لبنه فى ايدها من المتعة و كان فى قمة السعادة باللى عملته نوال فيه ، نوال مسحت ايديها من لبنه فى جسمه و هو اتعدل و نزل على رجل نوال يبوسها زى الكلب تحت رجلين صاحبه ، لانه فعلا بقى بيتمتع بالحياة الجنسية الجديدة مع نوال اللى بيكون فيها خدام تحت رجليها ، كانت نوال حاسة انها خاضعة تماما لاحمد عبد التواب و هو الراجل الحقيقى فى حياتها و علشان كده بقت بتعامل جوزها سمير كخدام لمتعتها و مع كمان وجود شادى مكنش فيه مكان لسمير فى حياه نوال الا تحت رجلها كخدام و كلب تجره بسلسلة
قامت نوال و دخلت الحمام ورجعت وبعدين سمحت لسمير يدخل يستحمى ولما رجع طلعت كلوت جديد يلبسه و ينام فيه تحت رجلها بعد ما اتأكدت انها قفلت باب الاوضة كويس علشان نهى متدخلش عليهم فجأة و تشوف ابوها فى الوضع دا
تانى يوم نهى كلمت أمها نوال و فهمتها ان ماجد جى يوم الخميس الجاى علشان يطلبها .
نوال : الواد ماجد جاي يخطب البنت
سمير : ايوه نهى بلغتني ، ولد كويس و مستقبله حلو
نوال : بقولك ايه مش عايزك تفتح بقك معاه بكلمة ، سبنى انا اتفق معاه لحسن انت مغفل و ممكن تضيعنا ، كل واحد لازم يعرف هيجيب ايه و عليه ايه والحق ميزعلش
سمير : ليه كده يا نوال ، انا يهمنى المصلحة برضه و على كل حال انا مش هتكلم
نوال : كده احسن ، وبقولك ايه ، انا عايزك تلبس الكلوت الاحمر بتاعي تحت البنطلون وانت بتقابله علشان دا هيكسر عينك قدامه و يخليك تنكتم وانا بتكلم و متعرضنيش
سمير : بلاش يا نوال
نوال : انت متردش عليا لما اؤمرك بحاجة ، اللى اقوله يتسمع بدل ما صوتى يعلى و تتهزئ قدام بنتك مفهوم
سمير : خلاص خلاص يا نوال اللى تشوفيه
فى يوم الخميس جى ماجد و قبلته نهى وقعدوا سوا و نوال و سمير كانوا فى اوضتهم
نوال : شكل الواد جى ، انت جاهز
سمير : ايوه جاهز
نوال : اقصد لبست كلوتى الاحمر والا كسرت كلامى
سمير : ايوه يا نوال لبسته
نوال : ورينى ، اقلع البنطلون علشان اطمن
سمير : خلاص يا نوال مش وقته
نوال : اقلع يا علق ورينى ، ( نوال شافت سمير وهو بكلوتها الاحمر ) ايوه كده كلوتى هيأكل من طيزك حته ، البس بقى البنطلون و حصلنى على الصالون
جت نوال و وراها سمير اللى كان ساكت على طول و نوال اتكلمت واتفقت على اغلب التفاصيل و ماجد كانت مستغرب و كان بيحاول يطلب مساعدة سمير لتقليل طلبات نوال لكن سمير اللى كان قاعد بكلوت مراته الاحمر قدام خطيب بنته ، مكنش عنده اى احساس بالرجولة قدام نوال علشان يقدر يفتح بقه فكان بيوافق نوال على كل حاجة و اضطر ماجد فى النهاية يوافق على الطلبات علشان يكمل جوازته من نهى و اتفقوا على الاسبوع اللى بعده يعملوا خطوبة بسيطة على الضيق فى بيت نهى .
نوال حددت الميعاد و عزمت حنان و مجدى و أبنتها شيماء و طبعا شادى وأسرته ، شيماء كلمت امل علشان تيجى مع شادى و أحمد عبد التواب كان معزوم برضه ومع كام واحد من العيلة من طرف نوال لكن قرايب سمير ، نوال محبتش تعزم حد منهم و فهمت سمير انه يبلغهم ان الموضوع على الضيق مع اسرة العريس بس و اضطر طبعا سمير يوافق لانه مكنش عنده إمكانية أنه يقول لا لنوال .
فى بيت شادى كانت امل بتلبس و امها مكنتش عايزه تروح لكن امل أصرت علشان شادى مضايقاش فأمها وافقت انها تيجى و امل خافت لحسن شادى يعلق على لبسها وراحت تاخد رايه
امل : ايه رايك يا شادى فى اللبس ، مقفول اهو بس فستان سهرة فضيق شوية
شادى : تمام ، معقول كده
امل : يعنى حماتك هتروح مقفل كده
شادى : انا مسؤل عن شيماء بس
امل : طيب يا سيدى نمشى بقى علشان منرحش متأخرين
شادى : اتفضلى يا ستى ، يالا يا ماما
نزل شادى مع امه و اخته وراحوا على الفرح ولما وصلوا ودخلوا كانت مفاجأة لشادى لان المعازيم كانوا لابسين فساتين مبينه كل جسمهم و بالذات صدرهم ، كان متوقع ان فستان حنان يكون فاضح لان دى طبيعة لبسها لكن كمان نوال كانت لابسه مفتوح والعروسة كمان نهى كانت بزازها عريانة و جنبها عريسها ماجد لكن الصدمة ان شيماء كانت لابسة قصير و صدرها مفتوح و دا لفت نظر امل و بصت لشادى بصة فيها سخرية و كانها بتقوله اهو خطيبتك اهى يعنى و بعد ما سلموا على العرسان وقفت امل جنب شادى
امل : يرحمك يا رجولة ، هى شوشو لابسة كنت بمعرفتك والا اصلا انت ملكش رأى
شادى : بس يا امل مش عايز كلام كتير
امل : لا يا عم انا مش هتكلم انا بس بعرفك وضعك علشان متعملش راجل عليا تانى ، لما تعمل راجل على شوشو الاول ، ابقى عرضها قوى معايا
شادى : دا فرح و كل الناس فى الافراح بيلبسوا كده فرحة يوم و خلاص ، حتى قريبنا المحجبات بيقلعوا الحجاب و يروحوا كوافير فى اى فرح يعنى يوم و خلاص
امل : و ماله يا اخويا ،خد راحتك بس افتكرها وانت بتتكلم معايا بعد كده
شادى : بقلك ايه روحى اقعدى جنب امك احسن بدل ما اتحول عليكى

امل : تتحول ازاى يعنى ، هتبقى كائن و له قرون مثلا
شادى : انا شكلى هنسى انى فى فرح و هوريكى
امل : سيب دراعى و هدى قرونك يا دكر ، انا رايحة رايحة خليك انت جنب خطيبتك يا سبع يمكن تحتاج حاجة
شادى كان غاضب جدا و شيماء لحظت دا و راحت عليه و خدته و طلعوا برا الشقة يدردشوا
شيماء : مالك يا شادى متغير ليه ، هى امل ضايقتك فى حاجة كنت شايفك بتشد معاها
شادى : لا ابدا بس هو انت لابسة ليه كده النهاردة ، صدرك باين و لبسك قصير و دا مكنش طبيعة لبسك
شيماء : ابدا دى خطوبة صحبتى و فى الافراح الناس بصفة عامة بتبلس مكشوف شوية مش فرح و كمان ماما قالتى دلعى نفسك
شادى : ماما !
شيماء : مالك يا شادى انت زعلان من لبسى يعنى
شادى : يعنى لو كان مقفل شوية يكون احسن
شيماء : ايوه ايوه ، بص يا شادى دا فرح وانا لبسى على طول مقفول ، و كمان انا لازم احط معاك النقط على الحروف من الاول علشان منتعبش مع بعض بعد كده ، انا محترمة و اللبس دا بيكون على حسب الوسط الاجتماعى بتاعى وانا من وسط راقى و اللبس بتاعى دا يعتبر حشمة جدا مقارنة بغيرى ، ودا لانى اتربيت مع جدتى فترة طويلة قبل ما اعيش مع ماما بعد كده ، واديك شايف ماما لبسها كله مفتوح و صدرها باين زى الوسط بتاعنا كله بيلبس نفس الشئ
شادى : انا مليش علاقة بلبس حنان لانى مليش حكم عليها ، دى بترجع لابوكى اذا كان قابل كده براحته ، لكن انا مش معرص علشان اسيبك تلبسى كده قدامى و اقبله
شيماء : انت اتجننت يا شادى ، يعنى تقصد ان بابا معرص علشان سايب ماما تلبس كده مش صح
شادى : انا مقلتش كده ، انا بتكلم عن نفسى
شيماء : طب بص بقى ، انا هجبهالك على بلاطة ، انت وسطك الاجتماعى تعبان و تفكيرك محدود ، يعنى شغل فلاحين حتى وانت عايز تناسب ناس راقية زينا لسه دماغك دماغ فلاح فى الغيط فاما تغير تفكيرك دا يااما كل واحد يروح لحاله و متتجوزش واحدة يا سيدى ابوها لامؤاخذة معرص ، و تروح تشوفلك فلاحة لابسة طرحة و تتجوزها ، انا داخله جوا علشان اتخنقت منك و عايز اغير جو
شيماء دخلت جوا الشقة ووشها بان عليه الغضب و شادى وقف برا شوية و كلام شيماء بيتكرر فى دماغه ومش عارف يعمل ايه ، هل هو بالغ فى حدة كلامه مع شيماء علشان صورة نوال و وامها حنان كانت فى دماغه والا كلامه كان صح
داخل الشقة كان احمد عبد التواب حاضن حنان شوية و نوال شوية مع ابتسامة قبول من مجدى ، وغضب مكتوم من سمير اللي اجبرته نوال برضه أنه يلبس كلوت من كلوتها تحت هدومه علشان تقلل من رجولته و تكسر عينه قدام عشيقها أحمد عبد التواب
شوية و دخلت نوال المطبخ و احمد دخل وراه ، و جى ناحيتها و حسس على طيزها
احمد : وحشتنى الطيز دى يا نوال
نوال : لحقت وحشتك ما انت كنت بتنيك فيها الاسبوع اللى فات
احمد : اعمل ايه النهاردة شكلك يهيج فى اللبس دا ، عايز اخدك على الشقة دلوقتى
نوال : فى اى وقت يا احمد انا بتاعتك ، حدد يوم و نطلع على الشقة
احمد : جوزك سمارة لابس كلوتك مش كده
نوال : طبعا يا روحى ، زى ما طلبت ، لبسته كلوتى الأحمر
احمد : اصلى مبحبش احس ان فيه دكر غيرى مع حريمى و خصوصا قدام اجوازهم ، لازم يكونوا كلهم خولات لابسين كلوتات حريمهم و انا الراجل الوحيد لنسوانهم
نوال : انت الراجل و الدكر الوحيد فى البيت دا يا قلبى ، جوزى سمير مجرد مره فى البيت عايش تحت رجلى و بالمناسبة انا غيرت اسمه من سمارة ل سميرة
احمد : ههههه حلو برضه و مرحناش بعيد يا نونا
نوال : اُخرج بقى علشان محدش ياخد باله
احمد : حاضر يا روحى
خرج احمد و قعد يتكلم شوية مع حنان و بعدين مشى وحنان كانت ملاحظة ان فيه مشكلة بين شيماء و شادى و قبلها بين شادى و اخته فراحت على امل تكلمها
حنان : عقبالك يا امل لما نفرح بيكى
امل : ميرسى يا طنط
حنان : لا طنط ايه بقى قوللى حنان عادى انا محبش اكبر نفسى
امل : حاضر يا حنان
حنان : تحبى نخرج شوية ندردش سوا
امل : اه طبعا دا احنا نتشرف
حنان خرجت مع امل برا الشقة و بدأت تتكلم معاها و كانت حاطة ايديها عليها و بتلعب فى شعرها
حنان : انا ملاحظة انك اتخانقتى مع شادى اقدر اعرف ايه السبب والا دا سر ، اعتبرينى صحبتك او اختك الكبيرة
امل : ابدا يا طنط ، هو بس بيضيق عليا فى اللبس و الخروج و انا عايزه اعيش زى غيرى
حنان : مش قلنا بلاش طنط دى ، معلش بكره تتعودى عليا يا روحى ، اما شادى فدى مشكلة طبيعية ، انتم من وسط شعبى و صعب يقبل الكلام دا لكن شوية شوية هيتدردح ، انا هخليه كويس معاكى
امل : ياريت يا حنان ، دا بقى خنقة قوى
حنان : اطمنى و بالمناسبة انا بقرأ مقالاتك فى المجلة اللى بتكتبى فيها و عجبتنى جدا بس المكان دا ملوش مستقبل ايه رايك أقدمك لمدير تحرير مجلة كبيرة ، يبقى جوز صاحبتى جيهان وتشتغلى معاه ، هيفرق كتير فى حياتى
امل : ياريت يا حنان و يبقى ليكى الحلاوة
حنان : ( حنان لمست بايدها خد امل و مشت صباعها على شفايفها ) انت هتكونى حلاوتى يا قمر
امل : ( امل خافت من كلام حنان و طريقة لمسها لخدها و شفايفها ومفهمتش قصدها لكن ردت بخوف ) ميرسى يا حنان
امل سابت حنان بعد ما خدت رقمها علشان تكلمها و تشوف الشغل اللى وعدتها بيه و دخلت الشقة و اندمجت فى الخطوبة .
بعد انتهاء الخطوبة شادى خد امل وامه ومشى بعد ما سلم على حنان ومجدي و شيماء تجاهلته و كان واضح انها زعلانة و هو أُحرج ومشى
حنان : مالك يا شوشو مسلمتيش على خطيبك ليه
شيماء : هحكيلك لما نروح يا ماما
حنان : طيب يا روحى ، لما نروح نقعد ونتكلم واعرف منك كل حاجة

بعد وصلت حنان للبيت وعرفت من بنتها شيماء كلام شادى و اسلوبه معاها ، وشها احمر وقررت انها تربى شادى على كلامه وقلة ادبه مع بنتها فاتصلت بيه و طلبت تشوفه و قالتله يجى على البيت لانه محدش موجود لا شيماء و لا مجدى جوزها ، شادى كان فاكر انها دعوة صريحة من حنان للجنس ، فجهز نفسه و دخل خد دش و ظبط نفسه على ليلة حمراء مع حماته حنان ، ولما وصل للبيت فتحت حنان فدخل وجى وراها وحضنها وبدأ يقفش فى بزازها لكن حنان نزلت ايديه و طلبت منه بوش صارم انه يقعد فشادى قلق من اسلوبها وقعد قدامها
حنان : ايه يا خول الكلام اللى قلته لشيماء دا ، انت يا معرص تنيم بيتى و دمعتها على خدها
شادى : ايه الاسلوب دا يا حنان انت فهمتى غلط
حنان : اسلوب يا كس امك انت لسه شوفت اسلوب
حنان رفعت ايديها و رقعت شادى بالقلم على وشه و هو اتفاجئ برد فعلها لكن حنان خدته بالكلام على طول
حنان : اوعى تفتح بقك يا كلب و اسمع لك صوت والا هصوت والبسك فى مصيبة ، بتلفون صغير من اقل معارفى ترمى فى اى قسم و تنضرب لحد ما تتعلم الادب دا لو معملتش ليك قضية تلبسها و تشرف فى السجن
شادى : ليه دا كله يا حنان انا اتصرفت بشكل عفوى ، معجبنيش لبسها فاعترضت
حنان : وانت مين علشان يعجبك ولا ميعجبكش ، بقى انت يا معفن بعد ما جبتك و نضفتك و عملتلك مركز فى شركة جوزى و خليتك تخطب بنتى هيعجبك لبس ستك شيماء والا ميعجبكش و كمان تلقح بالكلام عليا و على سيدك مجدى ، اوى كمان تكون اتكلمت على حاجة بينا او حتى لمحت لحسن اجيب خبرك
شادى : لا لا محصلش ابدا
حنان : اوعى تفتكر انى هانم يا حبيبى انا برضه اعرف اتعامل ازاى مع اشكالكم الواطية دى اللى لما تشم شوية نضافة تفتكر نفسها حاجة ، لا فوق يا واد
انت شبشب فى رجلى و فى رجل بنتى شيماء
شادى : ايه لازمته الكلام دا يا حنان ، انا عارف فضلك عليا انتى و مجدى بس انا مكنتش حابب لبس شيماء و صدقينى انا راجعت نفسى و حسيت انى بالغت لانه كان فرح وكل البنات بيلبسوا و يفرحوا فى اليوم زى دا واوعدك مش هكرر دا تانى
حنان : هو انا هستنى يا روح امك لما تكرره ، القلم اللى خدته دا اعتبره تذكير لو فكرت تعمل راجل على بنتى تانى و من هنا ورايح لو شفت شيماء بتلبس اى حاجة مش عاجبك اوعى تفتح بقك بكلمة و بالمناسبة انا و مجدى جوازنا مفتوح يعنى هو بيعرف نسوان و انا بعرف رجالة و محدش بيمسك على التانى حاجة و فيه زينا كتير ، كل العائلات الكبيرة متعودة على حاجات زى كده زى اوروبا و امريكا لكن انت لانك جى من بيئة شعبية مش عارف تنظف نفسك من التخلف ، و الوساخة دى
شادى استغرب من كلام حنان ، يعنى تفكيره دا وساخة و هى و جوزها يناموا مع اى حد تبقى نضافة ، لكن مقدرش ينطق بكلمة و خاف لحد تعمل معاه مصيبة و هى متعصبة و حاول يهديها
شادى : خلاص يا حنان براحتك دى حياتك و انا اسف على اسلوبى مع شيماء ، خلاص صفيتى من ناحيتى
حنان : خلاص ، وانت كمان اهدى وانت عرقان و بتنهج كده ، انا هعملك عصير معايا و نقعد ندردش ، انا كمان انفعلت زيادة لانك حرقة دمى
حنان دخلت عملت عصير و رجعت و قابلت شادى بوش تانى كانها بتحاول تلطف الجو و تأخدوا على حجرها تانى بعد الدوش البارد اللى ادتهوله علشان تخضعه لسيطرتها
حنان : شوف يا شادى ، الجنس دا متعة و محدش يقدر يتحكم فيها و ياما ناس كبار قوى بيعملوا غلطات كتير علشان المتعة دى ، و انت استفدت من تحرري و نمت معايا يعنى انت طلعت كسبان برضه ، بس كل متعة ليها تمن مش هتطلع كسبان من كل ناحية ، زى ما اتمتعت معايا ونسيت انى حماتك و اتمتعت مع غيرى برضه ، اوعى تكون فاكر ان اللى بتعمله مش بيوصلنى تبقى غلطان ، مفيش حاجة بتحصل اللى ما بعرفها من عيونى اللى فى كل مكان
شادى : زى ايه يعنى
حنان : مش وقته بس انا بفهمك بس ، النهاردة تروح و توضب نفسه و تيجى بكرا تصالح شيماء و تعتذر لها قدامى و عايزك تبوس ايديها و تبان ندمان على الاخر مفهوم والا لا
شادى : (شادى وهو موطى راسه فى الارض و بيحسس على خده اللى انضرب عليه ) خليها بعد بكرا احسن علشان مكان صوابع ايديك معلم على وشى
حنان : مش مشكلة يا شادى خليها بعد بكرا ، بس اللى حصل دا تحذير ليك حطه فى دماغك قبل ما تفكر فى حركة اكبر من كده لان التهور معايا معناه عقاب شديد متقدرش تتحمله وأنا مش هرحمك ساعتها لان بنتى خط احمر يا شادى
شادى : حاضر يا حنان ، انا اتعلمت الدرس و مش هكرر نفس الغلط
حنان : برافو عليك يا شادى ، انت كده عجبتنى اسمع كلام حنان تعيش مبسوط
على فكرة مجدى مش هيجى دلوقتى ولا شيماء تحب تقعد معايا شوية فى اوضة النوم تغير جو
شادى : لا يا حنان انا مش فى مزاج يسمحلى بكده ، انا نازل و هكلمك بعدين
حنان : طيب يا روحى روح و كلمنى
شادى : حاضر ، انا نازل
شادى نزل من البيت و روح و لما دخل اوضته سمع صوت اخته امل برا و محبش يخرج لكن هى دخلت بحجة تسأله عل حاجة و كانت لابسة جينز ضيق و بادى مجسم بزازها و هو مش بيعلق على لبسها و ساكت و هى استغربت لانها اصلا دخلت علشان تعرف رد فعله على لبسها و تشوف هيقبل والا هيطلب تغيره
امل : غريبة
شادى : غريبة فى ايه
امل : اصلك معلقتش على لبسي زي عوايدك
شادى : انت كبيرة و مسؤلة عن نفسك انا بس خايف عليكى ومادام دى رغبتك انتى حرة
امل : ايه التغيير دا كله ، انت راجع من عند شيماء متظبط قوى ، اكيد اديتك كلمتين ضبطتك يا سبع الرجال مش كده
شادى : مقبلتش شيماء مكنتش موجودة انا قابلت حنان و لما عرفت ان شيماء برا البيت روحت
امل : طيب يا سيدى على كل حال كويس انك غيرت تفكيرك ، انا نازلة بقى .
امل نزلت و كانت واخدة بالها من مكان القلم على وش شادى بس محبتش تفتح معاه الموضوع و فهمت ان ممكن تكون حنان هى اللى لطشته علشان بنتها و زادت ثقتها فى شخصية حنان و قررت انها تكلمها و تتعرف عليها اكتر مش بس علشان الشغل انما علشان حست ان حنان ممكن تكون صديقة مفيدة ليها بقوة شخصيتها و سيطرتها الواضحة على جوزها مجدى واخوها شادى .

حماتى حنان – الجزء الخامس

بعد ما امل نزلت وهى سعيدة بالتغيير فى سلوك اخوها شادى ، كلمت حنان عشان تشوف عملت ايه فى موضوع الشغل و حنان بلغتها انها منتظرها بعد يومين فى بيتها علشان يروحوا سوا عند صاحبتها جيهان و فعلا بعد يومين راحت امل عند حنان و دخلت و لقت حنان فاتحة الباب بقميص نوم و صدرها باين منه حلمتها و كلوت فتلة من تحت
حنان : ادخلى بسرعة علشان لابسه قميص نوم
امل : ايه دا يا حنان بتفتحى الباب كده
حنان : مفيش حد غريب و احنا ستات زى بعض
امل : طب افرضى مش انا
حنان : لا اطمنى ما انا بشوف مين الاول ، ادخلى يا روحى ، وانا هعمل حاجة نشربها
امل استغربت من حنان و لبسها و كانها رايحة تتناك من راجل و كمان مشيتها للمطبخ كانت بتهز طيزها بشكل ملفت
حنان : اتفضلى يا قمر ، نشرب حاجة و نجهز للخروج
امل : طب البسى عقبال ما اشرب
حنان : بسرعة كده ، احنا محتاجين وقت
امل : وقت لايه
حنان : انى لازم تكونى على سنجة عشرة و انت عند جيهان علشان تقنعى جوزها و كمان الوظيفة مرتبها عالى و لازم تكونى مستوى قدامها علشان تملى عينها والا ايه
امل : اللى تشوفيه يا حنان
حنان : انا عندى طقم حلو ليكى لسه متلبسش كنت جايباه لشوشو هدهولك تلبسيه مع برا و بانتى جديد
امل : تقصدى سنتيان وكلوت ، طب ايه لازمته ما انا لابسه
حنان : اللى انا جايباه ماركة يا روحى مش شوية هلاهيل من محلات سكة
امل : يعنى هى تشوف سنتيانى وكلوتى
حنان : الطقم شيك ولازم يكون كامل من كله ، زى ما قلتلك الوظيفة منظر فى الاساس ، سبينى بس ارتب الموضوع و هتشوفى النتيجة
امل : انا تحت امرك يا حنان اعملى فيا اللى تحبيه
حنان : تعجبينى ، انا هعمل فعلا اللى انا عايزاه ، يلا ادخلى على الاوضة علشان تقلعى و البسك الهدوم
امل : طب ادخل لوحدى البس
حنان : لا لازم اكون معاكى والا انتى هتتكسفى من ست زيك ، انا عن نفسى هقلع ملط علشان تتطمنى
حنان قلعت القميص اللى كان اساسا كان مبين كل جسمها و قلعت الكلوت و امل كانت فى ذهول من جرأة حنان و كمان لما شافت حنان عريانة ملط و شافت بزازها و كسها اتخضت لكن حنان خدتها و دخلوا الاوضة و طلبت من امل تقلع و امل قلعت فعلا لحد السنتيان و الكلوت
حنان : اقلعى يا بت الكلوت و السنتيان ما انا ملط قدامك اهو متخفيش
امل : طيب بس انا مكسوفة شوية
حنان : لا كسوف ولا حاجة اطمنى
امل قلعت كلوتها و سنتيانها و بقت ملط و مشيت مع حنان و اديتها كلوت جديد و سنتيان تلبسه و كان باين عليهم ماركة فعلا و مستوى و بعد ما لبسته فضلت حنان تدور فيها و بعدين راحت على باطها
حنان : ريحة باطك جنان يا امل ورينى اشمه كده ، يا لهوى انا عايزه الحسه بلسانى
امل : حنان بطلى اللى بتعمليه دا انا مش بحب كده
حنان : ايه يا امولة ، جسمك جنان انا هجت عليه قوى ، ايه مكنش ليكى فى شقاوة البنات قبل كده ، و سيحتوا بعض بوس و تقفيش ما انا برضه كنت بنت و عارفه شغل البنات مع بعض ، على فكرة كنت كمان مصاحبة بنت و بعاملها زى جوزى بالظبط وكنت مش بخرج الا باذنها و كانت بتنام معايا كل اسبوع ، لحد ما اتجوزت جوزى الاولانى و توبت على ايديه بقى ، ايه يا بت مجبتش شهوتك مع بنت قبل كده ، عينى فى عينك كده
امل : يعنى يا حنان ، كان فيه لعب عيال مع واحدة صحبتى بس زمان ايام المراهقة لكن خلاص الموضوع خلص
حنان : و دلوقتى مصاحبة بنت والا ولد
امل : لا ولد طبعا بس انت ليه اتصورتى انى ليا علاقة مع بنت ، ازاى عرفتى او حسيتى انى ليا فى حاجة زى دى
حنان : من يوم ما شفتك مع شادى و نظرات عينك لجسمى كانت بتحرقنى قوى زى نظرات الرجالة اللى ازبارهم بتاكلهم عليا وانا ليا نظرة فهمت انك اكيد جربتى قبل كده متعة الستات مع بعض وانك ليكى فى الستات ، يعنى جربتى قبل كده
امل : وافرضى يا حنان انى جربت قبل كده او انى بشتهى الستات ، يعنى مش فاهمة قاصدك انتى عايزنى فى علاقة يعنى
حنان : انا مش بقدر اتحكم فى شهوتى و متعتى و علشان كده لما شوفتك و حسيت بشهوتك اتحركت فيا الشهوة بتاعت زمان للنسوان بس المرة دى كانت عليكى انتى ، انا برضه ميولى مزدوجة للرجالة و الستات و حبيت اتعرف اكتر عليكى
امل : يعنى موضوع الشغل دا كدب منك ، و مفيش حاجة اصلا
حنان : لا فيه شغل متقلقيش ، بس طاوعنى الاول وانا اجبلك الدنيا تحت رجلك يا اموله شغل فلوس متعة
امل : انا خايفة يا حنان أنت حماه اخويا ومش عايزه قلق ، و كمان انا بطلت الحركات دى
حنان : خلاص طاوعنى و مش هتندمى ، بصراحة انا عايزك قوى يا امل و مش قادره اصبر اكتر من كده تعالى بقى ، فالافضل نصارح بعض و نمتع بعض
امل : انا مش عايزه امشى فى السكة دى يا حنان
حنان : هو سؤال واحد انتى عايزنى يا امل والا لا ، ليكى شهوة ليا و لجسمى و عايز تنامى معايا والا لا
امل : ايوه ليا شهوة ليكى و هموت على بزازك بس
حنان مخلتش امل تكمل كلمتها و هجمت على طول عليها و نزلت بوس فى شفايفها وقلعتها السنتيان اللى لابساه و ونزلت شدت الكلوت و قعدت تبوس فى فخادها و طلعت على كسها تشم فيه و تلحسه و اهات امل ملت الاوضة وبعدين خدتها على السرير ، امل كانت مستسلمة تماما لشهوة حنان لانها هى كمان عندها شهوة ليها و بدأت حنان تمص فى بزازها و تشم فيها و فى باطها و تلحسها و بعد شوية نزلت لحس فى كسها و فرك فى حلمات امل اللى كانوا واقفين جدا من الهيجان لحد ما امل نزلت ميتها و بعدين حنان طلبت من امل انها تمتعها زى ما متعتها و فعلا امل هجمت على بزاز حنان و نزلت فيه مص و تقفيش و لحست باطها لحد ما حنان جسمها اترعش و جابت شهوتها و ناموا فى حضن بعض
امل : يا لهوى يا حنان ، جسمك نار ، انا هأكل بزازك دى اكل ، و هلحس باطك انا خلاص يا اخرى يا ولية
حنان : انا بتاعتك يا امل ، اعملى فيا اللى تحبيه ، متعى نفسك بجسمى و متعينى معاك

امل : اوف يا حنان ، السكس معاكى متعة ، انا مش مصدقة انى نمت مع حماه اخويا فى سريرها
حنان : وماله يا روحى عدى بس عليا كل فترة و نمتع بعض
امل : بس الطريق دا انا مش عايزه يا حنان ، انا بميل للسحاق اكتر من الجنس العادى بس العلاقات دى ملهاش مستقبل فى المجتمع دا ، يعنى صعب اعيش معاكى على طول والا نتجوز زى بلاد برا ، يعنى علشان امشى دغرى لازم انام مع راجل و اخلف وخلاص
حنان : خلى الناس ياخدوا اللى هما عايزينه و احنا نفضل مع بعض ، اتجوزى و خلفى قدام الناس و مع بعض انا وانتى لينا متعتنا ، محدش يقدر يحكم شهوتنا لبعض يا امل
امل : سيبنى افكر فى كلامك ، طب فيه وقت نروح لجيهان صاحبتك والا نروح يوم تانى
حنان : اطمنى انا هرتب معاها كل حاجة ، خليكى فى حضنى و مصى فى بزازى وانا هخلص الموضوع بالتلفون ، انا بس حبيت اجيبك لحضنى لكن الموضوع بالتلفون هيخلص
حنان اتصلت بجيهان و اتفقت معاها على مرتب امل و الشغل و امل كانت فى حضنها بتمص بزازها و بتلحس كسها و هى بتتكلم و بعد ما المكالمة خلصت ، قامت حنان تمص بزاز امل و فضلوا بيمارسوا السحاق سوا لحد ما فاتت ساعات فقامت امل و لبست و خدت الطقم الجديد من حنان
حنان : سيبى هدومك القديمة هنا انا عايزه حاجة من ريحتك امتع بيها نفسى
امل : اللى تحبيه يا حنان
امل مشيت و حنان فضلت تلعب فى كسها و تشم فى كلوت امل و سنتيانها و تجيب شهوتها عليهم
امل روحت وكانت فى قمة السعادة بفرصة الشغل و كمان بعلاقتها مع حنان ، لانها كانت بتحب الميل للستات قوى اكتر من الرجالة لكن خوفا من الناس جربت علاقات مع الرجالة لكن العشق كان مع اصحابها البنات و دلوقتى بقت فى علاقة حميمية مع حماة اخوها شادى و دا خوفها شوية لكن شهوتها لحنان كانت بتقويها تكمل
شادى اتصل على نوال و خدها على الشقة و لما دخل نزل بوس فيها و قلعها و نكها بكل قوة كان بيحاول يعبر على غضبه بنيك نوال ، و بعد ما نزل لبنه فيها ، نام على ظهره و سرح
نوال : انت مالك كنت بتنيك بغل كده ليه
شادى : ابدا كنت متضايق شوية
نوال : وانا بقى اللى بتفش غلك فيها
شادى : دى يزعلك
نوال : ابدا دا حتى زبك كان ناشف قوى ، ابقى فش غلك فيا على طول ما دام فيها نيكة حلوة كده
شادى : ماشى
نوال : مالك احكيلى يمكن اساعدك
شادى : متضايق شوية من موضوع بس هحكيلك
شادى حكى لنوال على علاقته بحنان و تفاصيل خناقته معاها و بعد ما خلص لقى ان نوال فى صف حنان و بتدافع عنها
شادى : ازاى شايفة ان حنان معاها حق
نوال : شوف يا شادى ، حتى اللبوة متحبش حد يقولها كلمة تمسها ، ما دام دخلت فى علاقة نيك مع حنان يبقى تحترم العلاقة دى ، لا تغلط فيها و لا تسئ ليها ولا لبنتها ، و انت حاولت تشوه صورة حنان فى عين بنتها و كلامك كان اهانة واضحة ليها وبنتها وجوزها ، هى ممكن تكون قابلة بعلاقات نيك و جوزها مستمتع بتعريصه عليها و شهوة الرجالة ليها لكن برضه هى متحبش حد يضايقها بكلام او مجدى يقبل الاساءة والا يبقى تفضها سيرة و تقطع علاقتها بيها ما دمت عامل فيها شريف ، انت برضه قبلت انك تنيك حماتك و تخون حماك حتى لو هو راضى يبقى الكل متساوى و الكل متراضى ، و انا لو فى مكانها برضه مش هقبل انك تكمل معايا وانت بتغلط فيا ، و حتى اللى بينا انا وانت لو مش هتحترمه مش هكمل معاك
شادى : للدرجة دى
نوال : ايوه ، يعنى ما دام نمت معاك يبقى انا وانت غلطانين مش انا اللى لبوة و شرموطة وانت محترم ، كده انت غلطان ، احنا فى علاقة حلوة و متعة ، دى غريزة و شهوة محتاجينها احنا الاتنين ، انا كسى بيأكلنى وعايزة نيك و انت زبرك بيأكلك و عايز تدق فى كسى ، لا تغلط فيا ولا اغلط فيك اتفقنا
شادى : اتقفنا يا نوال
نوال : الافضل كمان تصالح حنان ، و تختار لو هتكمل متعة معاها والا تفضها سيرة و تعاملها كحماتك و بس
شادى : هعمل كده يا نوال ، انا اقتنعت بكلامك و كمان العلاقة معاكى مش بس متعة ، انا كنت ناوى اساعد سمير علشان يرجع زى الاول فى تجارته و انهى العلاقة اللى بينا ، ما دام سمير هيكفيكى ساعتها
نوال : مساعدة سمير مش هترجع العلاقة اللى بينا لان سمير خلاص مبقاش الراجل اللى يملا عينى ممكن اكون بحبه بس مش هو الدكر اللى عايزه فى السرير و لو سبنا بعض هشوف زبر تانى غيرك يكيفنى بس مش هيكون سمير
شادى : يعنى مفيش امل فى سمير
نوال : الرجالة انواع يا شادى فيه الفحل و دا اسمه ” الالفا ” و دا زبير و النسوان خاضعة له و فيه الخاضع و دا اسمه ” البيتا ” و دا خاضع تحت رجل الحريم و سمير من النوع الخاضع ، صحيح قبل كده كان ممش حاله شوية معايا لكن خلاص هو بقى بيتا خالص و صعب يرجع تانى و كده انا محتاجة الفحل الالفا اللى يكفينى بزبره و يحكمنى بشخصيته ، الفرق دا انا عرفته لما احمد عبد التواب ناكى لاول مرة ، ممكن اكون كنت مضطرة فى الاول لكن اتمتعت بزبه و فحولته و من هنا مبقتش طايقة سمير كراجل فى حياتى تانى و حتى لو كانت معاملة احمد وحشة لكن بشتاق لزبه جدا ، لكن انا محتاجة برضه لعلاقة زى ما فيها فحولة و يكون فيها مشاعر حب و حنية و علشان كده اخترتك انت لانك زبير و حنين معايا ، سمير له وضع تانى يمكن بحبه زى ابنى البيبى بتاعى ، يعنى ممكن اخده هشكه على حجرى اديله بزى يمصه زى النونو ، العب معاه بس مش الراجل اللى فى عايزه فى السرير علشان يمتعنى
شادى : فهمتك يا نوال و انا هكون فحلك و اشبعك حنية و لبن
نوال : طب شدى حيلك بقى علشان عايز نيكة تانية و شرقانة عايز اللبن يهدى كسى الموحوح
شادى : و ماله يا حياتى ده انا هظبطك و هعبيكى لبن لحد ما تشبعى
شادى نزل نيك فى نوال لحد ما نزل فيها و قرر بينه وبين نفسه ان العلاقة بينه وبين نوال تبقى بالطريقة اللى هى حباها و كمان فكر انه يصالح حنان و يصلح علاقته بيها ، اتصل على حنان و راح لها البيت و اول ما دخل حضنها و قعد يبوس فيها و يقفش بزازها
حنان : ايه دا اهدى يا شادى ايه الشوق دا ، ما انت كنت عامل مقموص اخر مرة
شادى : كنت غلطان يا حنان و دولوقتى هموت على بزازك عايز امصهم
حنان : خلاص اتلم لحسن شوشو زمانها جاية
شادى : غريبة انا عارف ان الوقت دا بتكونى لوحدك علشان كده كلمتك اجى انا عايزك قوى و زبى على اخره
حنان : لا مش هينفع دلوقتى
شادى : طيب انا هشوف شقة واحد صحبى اخدك فيها وننام مع بعض
حنان : لا مش هروح شقق ناس معرفهاش لكن ممكن اشوف انا شقة مضمونة عن طريقى بتاعت واحد قريبى مسافر و معايا مفتاحها
شادى : طب تمام قوى ، هنروح امتى
حنان : مستعجل قوى
شادى : انا مشتاقلك قوى بس شكلك كده لسه واخده على خاطرك منى
حنان : يعنى
شادى : انا اسف يا حنان اللى حصل كان غلطة مش هتكرر ، انت و مجدى ليك حق عندى ، انت حياتك تعملى فيها اللى تحبيه و مجدى له الحق برضه انا كنت غبى انى اتكلم باى كلام يسئ ليكم ، دى حياتكم و رغبتكم وانا كمان سعيد بمتعتي معاكى ، دا تصرف عيال و انا فهمت الدرس
حنان : غريبة انك اتغيرت بالسرعة دى لكن كلامك بيأكد انى نظرتى فيك فى محلها من الاول ، انت يجى منك بس عايز شوية تلميع لدماغك
شادى : انا من بزك دا لبزك دا يا حنان
حنان : ههههههه على كل حال انا هاديك مكافاة حلوة ما دام جبت سيرة بزازى ، انا جبت شقة تتجوز فيها انت و شوشو حلوة و تليق بينا بس غالية شوية بس مش هتدفع الا مبلغ ضغير و الباقى انا و مجدى هنكمله بس الشقة هتتكتب باسم شوشو قلت ايه
شادى : بس انا هدفع فيها برضه خليها باسمنا احنا الاتنين
حنان : ايه مش ضامنا ، انت بعد جوزاك من شوشو كل حاجة هتكون فى ايديك دا البنت و امها فى حضنك عايز ايه تانى
شادى : خلاص يا حنان ما دام كل حاجة فى حضنى ريحينى و خليها باسمنا احنا الاتنين هو انا يعنى اقدر افتح بقى معاكوا دا لحم كتافى من خيرك انت ومجدى
حنان : خلاص هريحك المرة دى و بس على **** يطمر فيك
شادى : هيطمر فيا و يطرح لبن كمان بس تعالى فى حضنى شوية وحشتنى بزازك دى ، عايز امصهم شوية
حنان : ماشى تعالا مصهم بس بسرعة لحد ما نروح الشقة اللى قلتلك عليها و نبقى براحتنا
حنان طلعت بزازها لشادى و قعد يمص فيهم و يقفشهم و لولا الخوف كان خد حنان و ناكها فى سريرها زى كل مرة و لما خلص معاها كانت شوشو جت و قعد معاها و اعتذر ليها و حنان ساعدته انه يرجع الامور زى الاول بعد ما حنان قالت لشوشو ان شادى صالحها و اعتذر و كمان شادى باس حنان قدامها كدليل انهم صافين فاقتنعت و بقت كويسة مع شادى
مجدى جى و اتفق مع شادى على ميعاد الفرح بعد ما يكملوا تجهيز الشقة و العفش و شادى كان بيكلم مجدى بتقدير كبير و احترام عجبوا جدا و كان فيه نظرات بين مجدى و حنان باين منها انهم مبسوطين من اسلوب شادى الجديد و تقلمه معاهم ، و رغم كده شادى مكنش فاهم ايه هى رغبات مجدى و هل هو بيحب يعرص على حنان و عاشق للدياثة والا عاجز جنسيا و سايبها براحتها لكن فى كل الاحوال شادى كان شايف انه كسبان من الوضع و ان مراته و حماته فى جيبه و تحت زبه و الثروة فى النهاية هتكون فى ايديه لان مجدى فى كل الاحوال مش هيكون هو الراجل الحقيقى فى البيت و بعد جواز شادى من شوشو هيكون هو الراجل الفعلى للبيت باعتباره جوز بنته شوشو و عشيق مراته حنان و مجدى هيكون مجرد معرص لحنان و خاضع لها ، شادى حس بنشوة سعادة كبيرة و بقى منتظر لحظة دخلته على شوشو ، لانه بمجرد ما هيركبها هيكون سيد البيت والشركة
حنان كانت بتشترى عفش البيت بتاع بنتها شوشو و كانت بتخرج كتير مع امل و دا ملفتش نظر شادى و كان شايفه عادى و محسش بالعلاقة اللى بين حنان و امل اللى كانوا كل فترة بيروحوا فى مكان من اختيار حنان و يناموا مع بعض ، امل كانت عاشقة علاقتها بحنان لكن عايزه تتجوز عادى من صاحبها عزت علشان كلام الناس ، وقررت انها تساعد عزت يجى و يتجوزها و تفضل علاقتها بحنان برضه

حماتى حنان – الجزء السادس

امل بقت عاشقة جسم حنان و بتنام معاها كل فترة و بقت متاكدة انها ليزبيان بتعشق الستات و ميولها ليهم لكن فى نفس الوقت مكنتش تقدر تصرح بدا ابدا علشان الناس ، فلازم تتجوز من اى واحد و مكنش قدامها الا صاحبها عزت اللى كانت بتحاول معاه تبقى طبيعية ، لكن مقدرتش ، راحت امل لعزت علشان تتفق معاه على الجواز لكن تفضل فى علاقتها مع حنان و تقضى شهوتها معاها
عزت : امل فينك يا بت ما ساعة ما اشتغلتى وانت مديانى الطرشة
امل : ابدا يا عزت ، ايه مش هتدخلنى الشقة والا ايه
عزت : لا طبعا ادخلى انا افتكرت انك هترفضى تدخلى
امل : ( امل دخلت الشقة و عزت قفل الباب وراها ) انا مش هدخل وقت كتير لانى جاية فى كلمة ورد غطاها
عزت : شكلك جيه سخنة طب هاتى بوسة الاول ، لان الكلام السخن بيحلو مع شفايفك و بزازك
امل : لما نخلص كلام
عزت : لا قبله
امل : خلاص يا سيدى خد كام بوسة و العب فى البز اللى بتحبه و خلصنى
عزت : يا لهوى وحشتنى بزازك يا امل هو صغير بس يحير بكرا لما نتجوز هقفشك لحد ما اكبر بزازك
امل : دى موضوعى معاك
عزت : ايه التقفيش
امل : لا الجواز
عزت : ماله يا اموله
امل : عايزك تيجي تخطبني و نتجوز رسمى
عزت : و الفلوس و المصاريف
امل : متقلقش انا اشتغلت و مرتبى حلو ، و هساعدك ، و دا لو ناوى بجد انما لو بتلعب و خلاص يبقى نخلص علاقتنا النهاردة و نفضها سيرة
عزت : لا ناوى ، ساعدينى وانا معاكى على طول
امل : خلاص اتفقنا يا زيرو

امل اتفقت مع عزت و فعلا راح خطبها و اديته مبلغ علشان الشبكة وعزت فرح بفلوس امل لكن كان قلقان من التغير المفاجئ و كمان ليه تساعده بالشكل دا لكن قبل منها الفلوس و بدأ يحضر للجواز منها و خد شقة ايجار و امل وافقت ، المهم يتمموا الجوازة بسرعة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق