روايات جنسية

رواية حماتي اللبوة الفصل الثامن 8 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الفصل الثامن 8 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة البارت الثامن

رواية حماتي اللبوة الجزء الثامن

رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18
رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الحلقة الثامنة

 

شيماء : اوف بقى ، طيب هروح و ارجع
شيماء خرجت و شادى فهم ان حنان بتمشى شيماء علشان تبقى براحتها معاه و بمجرد ما خرجت شيماء راح قفش صدر حنان
شادى: ايه البزاز دى يا حنان ، كبروا قوى من اخر مرة نمت معاكى فيها
حنان : وحشوك بزازى
شادى : اكيد و مش بزازك بس ، كسك كمان عايز اشوفه وحشنى
حنان : اتفضل يا سيدى اهو قدامك انا مش لابسة كلوت علشان تشوفه براحتك
شادى : اووف يا حنان انا عايز ابوسه و اشمه وحشنى جدا
حنان : دا الكس بتاعك يا روحى اعمل فيه اللى انت عايزه
شادى : بس ياريت يا حنان تسيبى شوية شعر فيه كده مش محلوق كله كده ، شعر الكس بيعمل جو فى النيك
حنان : اللى تحبه يا شادى هعمله ، هسيب الشعر شوية والمرة الجيه تتمتع بيه بشعره و ريحته
شادى : انا عايزك ، تفتكرى نلحق نعمل زوبر على السريع جوة الاوضة
حنان : لا لا طبعا صعب ، انت بس الحسى كسى لحسن بيكلنى و هاموت وحد يلحسه لانك هيجتنى قوى الصبح
شادى : الحسه دا انا هاكله اكل
شادى نزل على الارض و قعد يلحس كس حنان و قعد يبعبص طيزها بايده لحد ما اترعشت و نزلت و شادى لحس ميتها .
حنان : اغسل ايدك بقى المرة دى لحسن البنت تقول الريحة رجعت ازاى تانى ههههه
شادى : مفيش تبرير المرة دى ، هقولها دى طيزك امك حنان و خلاص ههههه
شيماء رجعت وشادى اتغدا معاهم و نزل ، و لما وصل البيت لقى رسائل من نوال و حنان وكلها سكس و شرمطة و قعد يدردش مع الاتنين طول الليل
و بعد اسبوع نوال اتصلت بشادى وطلبت منه يقابلها فى الشقة و هو راح
شادى : حبيبتى اتاخرت عليكى
نوال : لا يا روحى مفيش تاخير
شادى : حضرتى الاكل
نوال : ايوه جبتى اكل هيعجبك ، علشان تشد حيلك بعده ، انت جوزى دلوقتى و لازم تكفينى من حقوقي الشرعية
شادى : و ماله يا قلبى ، ناكل الاول و نعمل احلى حمامة جوا
نوال : ياريت لحسن انا على اخرى
شادى : ليه هو احمد فين
نوال : ليه الكلام دا ، انا لما بنام مع احمد بكون مجبرة و عمرى ما حسيت باى متعة ، انا بحس انى عايزك انت
شادى : انا اسف يا نوال انا بهزر مقصدتش ازعلك ، خلاص يا ستى غلطة وانا هصالحك جوا السرير
شادى خد نوال و نكها مرتين و بعدين فضل واخدها فى حضنه فى السرير لحد ما رن تلفونها و كانت نهى بنتها و طلبتها ضرورى علشان محتاجة فلوس و البيت مكنش فيه ، نوال قامت على طول لبست و لبن شادى مغرق كسها و لبست حتى الكلوت على لبنه
نوال : انا لازم اروح بسرعة تعالا وصلنى يا شادى
شادى : اوصلك للبيت مفهاش حاجة
نوال : لا عادى لانى مستعجله ، بالمرة ادخل سلم على نهى و سمير جوزى متقلقش انا هقول انك كنت فى شغل معايا ووصلتنى
شادى : حاضر يا نوال
شادى وصل عند البيت مع نوال و لمحتهم نهى من الشباك و لما دخل شادى سلمت نهى عليه وبصتله بنظرة استغراب لكن نوال حبت توضح الامور
نوال : شادى حب يوصلني علشان كنت مستعجله و كان فيه شغل بخلصه للشركة
نهى : ايوه ايوه ما انا قلت ايه اللي لم الشامى على المغربى
نوال : سمير ابوكي فين
نهى : نايم جوا
نوال : هو على طول نايم ، روحى صحيه خليه يسلم على شادى
نهى : انا حاولت اصحيه من شوية لكن قالى سيبينى انام
نوال : طب روحى تانى دلوقتى وقوليله نوال بتقلك اصحى لحسن اجيلك اصحيك بمعرفتى
نهى : ما خلاص بقى يا ماما ، ما انتى عارفه انى نفسيته تعبانة ، انا هروح اكلمه تانى
نهى كانت مستغربه اسلوب امها بالكلام على ابوها و خاصة قدام شادى لكن
كان واضح ان نوال بتحاول تكسر كرامة جوزها سمير قدام شادى و تفهم شادى فى نفس الوقت انها الراجل فى البيت ، و شادى كان فاهم دا ، بس قلقان من مقابلة جوزها سمير ، اللى يادوب من نص ساعة كان راكب مراته و لبنه لسه مبردش فى كسها
خرج سمير وكان واضح ان السن باين عليه و شعره شايب و المرض هده لكن وبصلى باستغراب و لما عينه جت على نوال ، كان باين عليه الخوف منها وواضح انها كاسرة شخصيته فى البيت و عاملاه طرطور و بتهزق فيه ، علشان يبقى خاضع ليا فى كل حاجة
نوال : هو علشان لا شغلة ولا مشغلة يبقى خلاص ، هتقضى طول اليوم نايم
سمير : لا يا ستى انا بس قلت اريح ، وايه لازمة الاحراج دا قدام الناس ، انا متعرفتش لسه
شادى : انا شادى بشتغل مع مجدى بيه و خطيب بنته و كان فيه شغل بينى و بين نوال وقلت اوصلها
نهى : دا شادى اللى كلمتك عليه يا بابا خطيب شوشو
سمير : ايوه ايوه افتكرت ، اهلا بيك يا ابنى نورت البيت ، اتفضل معايا فى الصالون و نهى هتعملنا حاجة نشربها
دخل سمير الصالون و معاه شادى و بقوا لوحدهم و حاول سمير يحسن صورته اللى اتهزأت قدام شادى من نوال مراته
سمير : متستغربش أسلوب نوال معايا ، هى مضغوطة حبيتين من الشغل و بتطلع غلبها فيا و انا قابل يا سيدى
شادى : لا عادى ، مفيش مشكلة
سمير : الحقيقة انا مقدر تعب نوال ، كنت مجرد ست بيت لكن الظروف خليتها تشيل مسؤلية مصارفنا بعد تدهور احوالى
شادى : اسمحلى اسال هو ايه اللى سبب تدهور الاحوال لانه على كلام نوال ، انت كنت مستريح ماديا
سمير : الشغل كان على القد و الحال ماشى لكن واحد ابن حرام عشمنى بتوسيع التجارة و انا طاوعته فنصب عليا فى مبلغ كبير و بعدين الديون تراكمت و مقدرش اكمل
شادى : طب ابدأ من جديد او اشتغل عند حد
سمير : انا عديت الخمسين و صعب اقبل اى توجيه من عيل ابن امبارح و اشتغل تحت ايده و كمان دا لو لقيت فرص اصلا والشغل الحر بقى صعب و المرض زاد عليا بعد ضياع فلوسى و نوال اتكفلت بيا
شادى : بس دا ضغط عليها ممكن متقدرش تكمل
سمير : انا عارف ، وناوى اعمل تغيير فى حياتى خلال الفترة الجية و ارجع زى الاول
شادى : كويس وانا مستعد اساعد لو تحب
سمير : تشكر على كل حال
شادى شوية وقام و سلم على سمير ونوال و نهى و خرج و لكن كان عنده تأنيب ضمير ، كان شايف ان سمير حد غلبان و ظروفه صعبة وهو بكل خسة و ندالة لسه نايك مراته ومغرق كسها بلبنه ، ففكر انه يسيب نوال ، بس رجع تانى وفكر ان نوال كده كده هتتناك ، سؤاء منه او من غيره لانها محرومة ، اذا مكنش احمد بيه هيركبها فغيره هيركبها لان كسها محتاج نيك و دق و شرقان على اللبن ، فما دام هتتناك فى كل الأحوال فهو أولى بيها يتمتع و يمتع كسها اللى اكيد محتاج دا ، فقرر شادى انه يساعد جوزها سمير يرجع زى الاول فى تجارته وبكده يقدر يكفى نوال فلوس و نيك و ساعتها يبعد عنها .
رجع شادى بيته و كانت امه ” سناء ” فى المطبخ و اخته “امل ” لابسة و بتشوف شكلها فى المرايا
امل : ايه يا شادى انت جيت
شادى : انت رايحة على فين
امل : عيد ميلاد واحدة صاحبتى
شادى : و هتنزلى باللبس دا
امل : ايه ماله ، مهو عادى زى اى واحدة
شادى : جينز ضيق و بلوزة مجسمة و صدرها طالع منها حتى من غير حاجة فوقيها
امل : ايه القرف دا ، انت عايز تكتم على نفسى ، مهو كل البنات بتلبس و بتعيش حياتها وكمان التحكمات دى خليها على خطيبتك مش عليا انا ابويا وامى عايشين و هم بس اللى ليهم كلمة عليا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق