قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الثالث 3 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الثالث 3 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة البارت الثالث

رواية خاضعتي الجميلة الجزء الثالث

رواية خاضعتي الجميلة كاملة - قصة حب سادية - قصص فيمدوم
رواية خاضعتي الجميلة كاملة – قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الحلقة الثالثة

 

بعد عدة دقائق اخرج هاتفه

ليقوم بعمل (بلوك) لرقم جاسمين

فوجد رسالة منها تقول:

– عايزني ابقى معاك؟

ابتسم عندها رأي رسالتها وقال:

– أكيييد

= ليه؟

– ليه إزاي؟

= عشان بتحبني، ولا عايز تمارس شذوذك ده معايا!

– ده مش شذوذ دي ميول، وأكيد مكنتش هعمل كده إلا مع حد بحبه، والمفروض أنتي لو فعلًا مُعجبه بيا، كنتي تديني فرصة، ولو حبيتي تكملي معايا، كان هيبقى فكرة الخضوع فكرة مقبوله، لأنك هتعملي كده مع حد بتحبيه

= كلام مُقنع ..

– يعني موافقه؟

= موافقة بس بشرط

– ايه هو؟

***

تأخرت في الرد قليلًا

ثم قالت له:

– هجيلك البيت النهارده واقولهولك

وافق يزن بالطبع

وما هي إلا ساعات وكانت جاسمين في منزل يزن

ابتسمت عِندما رآها، لا يُصدق إنها قريبة مرة أخرى، فلم يُحب يتوقع أن يقع في الحُب مرة أخرى بعد كل ما حدث له في علاقته الوحيدة السابقة

دخلت جاسمين وقالت:

– مُستعد تسمع الشرط؟

لم يَكن يُريح يزن أن يتحكم فيه أحد، ولكنه أدرك فعلًا أن هذه الفتاة قد احتلت قلبه، ولا يملك سوى أن يصغي لها فقال:

– اتفضلي

= بابا عرض عليا إنك تشتغل جارد شخصي له، لو وافقت أنا هوافق أكون معاك

كانت علامات التعجب على وجه يزن ولكنها لاحظت وأكملت:

– ده هيكون دخل إضافي ليك، وهنشوف بعض فترة أطول، أنا عارفه إن أنت كمان بتحبني، وإلا مكنتش دورت عليا واهتميت كل ده

ثم ابتسمت قليلًا وغمزت وهي تقول:

– مع إن ده شيء مش طبيعي ابدًا من شخصيتك وميولك

ابتسم يزن وقال:

– ايه ده إحنا اهتمينا بقى وقرينا عنها؟

ابتسمت جاسمين وقالت:

– أنت عارف إني بحبك؟

قالتها وضمت يداه إلى صدرها

فقال لها:

– عارف، وأتمنى إنتي كمنا تكوني مقدره إللي بعمله عشان نكون سوا

فابتسمت وضمت يدها إلى صدرها في حركة مفاجئه طفولية وقالت:

– معنى كده إنك وافقت؟

هز يزن رأسه بالإيجاب فقالت:

– طيب عندي سؤال اخير

= هااا؟

– عمرك اتنازلت عن ميولك دي عشان خاطر بنت؟

= حصل، حبيت مرة زمان

– احكيلي

ابتسمت يزن وقال:

– أنا مبحبش احكي عن الموضوع ده، لكن كُنت كاتب حاجة كده ملخص فيها علاقتنا أنا وهي، تقريها؟

هزت رأسها بالإيجاب

فاخرج هاتفه وفتح ما كتبه لها وقدم لها هاتفه لتقرأ المكتوب

” كانت أجمل من ليل الشتاء

حين تنظر لي بعيناها، اشعر وكإنني أطير فوق اضواء باريس المليئة بالحُب ..

كُل مرة أرى شفتيها فيها، اشعر وإنني أريد إلتهامها ..

أن اعتصر نهديها، واخبئها بين ذراعي ..

كانت تستحق ان تكون سيدة قلبي الأولى، بل الوحيدة

لطالما كُنت أنا المُسيطر الذي يحدث كُل شيء بأمره، ولكنني وجدت نفسي خاضعًا لجمالها، وكأنها إفروديت ..

لا يُمكنها أن تتشبه بجميلات الكون، لأنها أجملهم، هي اسطورة خالدة كـ إفروديت

ولكن دائمًا ما كُنت أنا ايكاروس سيء الحظ الذي اقترب أكثر من اللازم ..

احببت أكثر من اللازم حتى اختفت ..

اختفت وتركت قلبي مُنهك لا يستطيع أن يرى نساءًا بعدها، لإنها كانت وستظل الأنثى الوحيدة في حياتي.”

قرأتها ونظرت له بلا حديث فقال لها:

– كنت كاتبها عشان افكر نفسي دايمًا إني ماينفعش احب، عشان بكون ضعيف، وأنا ماينفعش اكون ضعيف

فابتسمت ابتسامة تحاول أن تُداري بها حُزنها وقالت:

– طيب وأنا؟

فنظر إلى الأرض قليلًا ثم تظر إلى عيناها وقال:

– أنتي إللي كسرتي القاعدة، إللي خطفتي قلبي بجد، وعرفتيه أنه عُمره ما حب

خجلت فاحمرت وجنتيها وقالت:

– بس أنت بتكتب حلو

= اها بحب اكتب ساعات وحاسس اتكلم كده وأنا مُسيطر

– يلا بينا؟

= جاهزة؟

هزت رأسها بالإيجاب فقال:

– اقفي

وقفت امامه فابتسم وقال:

– اقلعي كُل هدومك

فبدأت في نزع ملابسها ببطء فاقترب منها جدًا

وهمس في اذنها وقال:

– جاهزة يا لبوتي؟

هزت رأسها على على الرغم من ملامح وجهها كانت نافره جدًا من الكلمة

فلاحظ يزن وضيق حاجبيه وقال:

– الكلمة مش عجباكي؟ قالها بصوت قوي جعلها تقول:

– عجباني، عجباني اسفه ..

دخل يزن إلى غرفته وجلب عدة أشياء في حقيبة سوداء وقال بلهجة آمرة:

– غمضي عينيكي

اغمضيت عيناها غفطى عيناها بغماضة العين

ثم وضع يداها خلف ظهرها وربطها وقال وهو يبتسم:

– جاسمين، أهلا بيكي في عالمي الخاص

ضغط يزن على كتفيها لتجثو على ركبتيها ثم نزلع ملابسه

واخرج عضوه من (البوكسر)

كان انتصابه يُعلن بشكل واضح اشتهائه للفاتنه الراكعة امامه

قربه من وجهها ليلمس وجهها الناعم

وتشعر هي بسخونته

وضع رأسه على شفتيها وكلما حاولت ان تفتح شفتيها لتدخله داخل فمها

ابتعد يزن

ومن خلفها هبطت إلى اذنها وقال:

– أنا عالمك الخاص يا خاضعتي، أنا سيدك، وأنا من تري العالم من خلال عيناه، لا تُعاندي سيدك ابدًا، وإلا ستُعاقبين، مفهوم؟

قالها كلماته

وعاد مره أخرى ليجلس امامها على الأريكة وهي مُغماه العيناه، وكرر كلمته:

– مفهوم؟

= مفهوم

صفعها وقال:

– اسمها مفهوم مستر يزن

= مفهوم؟

– مفهوم مستر يزن

سعد يزن لتجاوبها واخرج من حقيبته طول

ربطه في في عُنقها وجرها خلفه نحو اللاب توب الخاص به

ليُشغل موسيقاه

ثم اقترب من وجهها وشعر بسخونة انفاسها وقال:

– عاهرتي، حان وقت بدأ الحفلة ..

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق