Uncategorized

رواية خيانة زوجية الفصل الرابع 4 بقلم عمرو راشد

رواية خيانة زوجية البارت الرابع

رواية خيانة زوجية الجزء الرابع

رواية خيانة زوجية الفصل الرابع 4 بقلم عمرو راشد

  • لو عايز تقرأ أي رواية كاملة انضم لقناتنا على التليجرام (من هنا)

رواية خيانة زوجية الحلقة الرابعة

من الاخر كدا يا يوسف احنا هنلبسها قضية زنا
= لا طبعا انا مقدرش اعمل كدا ، أنتي اتجننتي يا ريهام ولا ايه
دا انا هبقا مجنونة فعلا لو سيبتك من غير ما تاخد حقك من البت دي
= بس اخويا كدا هيتحبس معاها
مالك خايف عليه كدا ليه ، ما ترميهم هما الاتنين في الز*بالة ، هو دا أصلا يتقال عليه اخ
= مهما عمل يا ريهام فهو في الاخر اخويا ، ممكن ازعل منه ، ممكن مكلموش طول العمر لكن أاذيه لا
بس انت كدا مش هتأ*ذيه ، انت كدا هتربيه من اول وجديد ، اسمع كلامي يا يوسف
= وحتى لو سمعت كلامك انا برضو مش مستفاد حاجة ، اخويا ومراتي في السجن
بس متقولش مراتك بس
= اللي كانت مراتي ، و اخويا في السجن ، انا امي ممكن تروح فيها لو دا حصل ، امي روحها في حسن
والله غريبة فعلا ومع ذلك حسن بيغير منك
= انا مبقتش عارف اعمل ايه
تسمع كلامي يا يوسف عشان هو دا الصح ، لان انت لو معملتش كدا اكيد هما هيدورو على اي مصيبة عشان تلبسها انت
= لا لا ، لا يمكن يعملو كدا ، زمانهم خايفين اصلا من اللي ممكن اعمله فيهم..
” ولعت سيجارة وقعدت افكر في اللي جاي لقيتها اتعدلت و حضنتني
بتفكر في ايه يا حسن
= في يوسف ، يوسف مش هيسكت يا اسماء ، انا عارفه كويس
طب ما تفتكرلنا حاجة عدلة احسن
= لازم نبقا عاملين حسابنا على اي حاجة ، منضمنش هو ممكن يعمل ايه
مش هيعمل حاجة ، هو طلقني خلاص يعني دي النهاية
= نهاية ايه يا عبيطة ، دي البداية ، يوسف مش سهل ، رغم طيبته دي بس هو مش سهل
وتفتكر هو ممكن يعمل ايه
= مش عارف ، بس كل اللي أنا اعرفه اننا مينفعش ننام كدا واحنا مطمنين ، اكيد هتحصل حاجة
عندك حل
= انتي معاكي فلوس؟
ايوا معايا
= كام مثلا
حوالي 10 الاف جنيه دا غير الدهب
= حلو أوي دا
ناوي تعمل بيهم ايه
= هنأمن نفسنا
ازاي
= يعني قبل ما يتغدا بينا ، هنتعشا احنا بيه
” ضحكت على كلامه
انت قديم اوي يا حسن
= صدقيني والله لو احنا معملناش كدا مش هنخلص منه
مفتكرش ان يوسف يقدر يعمل حاجة ، لو كان عايز يعمل حاجة كان عملها
= دي مش طريقة يوسف ، زمانه دلوقتي قاعد بيفكر هيعمل فينا ايه
لا لا مفتكرش
هاااا انت سرحت في ايه
= معاكي يا ريهام ، كنتي بتقولي ايه
انت مش مركز معايا خالص يا يوسف ، اوعا تكون لسة بتفكر فيها
= لا طبعا افكر فيها ازاي يعني
المهم قبل اي حاجة ، انا لازم ارجع القاهرة
= تاني يا ريهام ، تاني الموضوع دا
افهم بس ، انا لازم اكون جنبك ، مينفعش ابقا انا قاعدة هنا ومش عارفة ايه اللي بيحصل عندك
= اللي هنعمله دا خطر اوي يا ريهام ، انا مش عايز اعمل دا ، مش عايز اخسر اخويا
انت ليه سلبي بالطريقة دي ، يا يوسف هو اللي خانك ، هو اللي المفروض يقول الجملة دي ، انت واعي بتقول ايه ، انت مش عايز تخسر اخوك اللي هو خانك مع مراتك ، لو واحد تاني غيرك كان زمانه قت*له
= بس انا مش كدا ، انا مش بفكر بالطريقة دي
امال بتفكر ازاي بقا حضرتك ، قولي وجهة نظرك العبقرية دي يمكن اقتنع بيها
= من رأيي ان كل واحد يفضل في حاله احسن وخلاص نكتفي باللي حصل لحد هنا
لو احنا سكتنا يا يوسف هما مش هيسكتو لان زي ما انت قولت اخوك مبيشتغلش ومراتك كذلك برضو واكيد هيبقو عايزين فلوس ، ف معندهمش اي حلول غيرك ، خليك معايا وانت هتبقا الكسبان في الاخر ، بص بقا ، اول خطوة الاول احنا هننزل القاهرة الصبح ، هتكلم امك بحجة انك عايز تقعد مع حسن ، عايز تتكلم معاه لان برضو مهما كان انت اخوه الكبير ووسط ما انت بتتكلم معاه هتقوله انك عايز تقابله بكرا بحجة انك عايزه في شغل ، تاني خطوة بقا هتكون انك هتراقبه لحد ما تشوف هو هيروح فين ، اكيد هيروح على المكان اللي قاعد فيه مع البت دي اصله اكيد يعني هما الاتنين مش هيقعدو عند امك ، بعد ما تعرف المكان اللي هي قاعدة فيه هتتقابل انت وهو تاني يوم وتحاول تشغله بأي طريقة وسيب الباقي عليا
” وفعلا سمعت كلامها ، نزلنا القاهرة تاني يوم ، كان عندي شقة فاضية محدش يعرف عنها حاجة ، روحنا قعدنا فيها انا و ريهام ، بعدها اتصلت ب امي و قولتلها اني عايز اقعد مع حسن وانها تقنعه انه ييجي وفعلا حصل و بعد 3 ساعات بالظبط روحت عند امي وقابلته ، مقابلة كان فيها شئ من الحذر
طبعا انت مستغرب انا عايز اقابلك ليه
= لا وانا هستغرب ليه ، اخويا و عايز يتكلم معايا عادي فيها ايه يعني
لا فيها طبعا ، بعد اللي حصل منك يا حسن لازم تكون غريبة اني اطلب اقابلك
= طب ايه ، ما تنجز وتقول الكلمتين اللي عندك
هي اسماء فين
= معرفش ، بتسألني انا ليه يعني
عشان مفيش حد غيرك تروحله يا حسن
= لا ماهو انا مش ملجأ للمطلقات يا چو
يا رااجل ، عايز تقولي يعني انها كانت نزوة عابرة في حياتك
= برضو مش عايز تخلص وتقول عايزني ف ايه
ماهو دا اللي انا عايزك فيه
= انت جايبني عشان تسألني على اسماء بس ، طيب يا سيدي وأنا معرفش مكانها ، خلاص كدا اقدر امشي بقا
استنا بس مالك مستعجل ليه
= يوسف انا مش فاضي ، أنجز وشوف عايز تقول ايه
انت بتصرف منين حاليا
= ليه
يعني لو بتصرف وعايش حياتك خلاص تمام واشوف حد غيرك يكون محتاج
= في مصلحة ولا ايه
تقريبا كدا ، الراجل اللي انا شغال معاه كان شافك قبل كدا معايا وهو عايز حد يكون زيي ، يعني عايز واحد امين و مؤدب ، عنده أخلاق من الاخر يشتغل فرد امن
= بقا انا هشتغل فرد امن
بس متستهونش بيها ، دا هيديك مرتب 7000 جنيه ، دا غير المكافآت والحوافز
= انت بتتكلم بجد ، 7000 جنيه كاملين
امال ناقصين يعني
= طب هبدأ امتا الشغل دا
من بكرا لو تحب
= خلاص ماشي بكرا ، بس اوعا تطلع اشتغالة عشان متزعلش مني
متقلقش ، هتشوف بنفسك
#بقلم : #عمرو راشد
” كنت عارف انه اول ما هيسمع المرتب هينبهر بيه ، طول عمره جعان وعايز القرش بأي طريقة بس ومالو ، بالطريقة دي هو كتب نهايته ، بعد ما مشيت من عند امي كنت مأجر واحد يمشي وراه لحد ما يعرف طريقه ، اكيد لو كنت انا اللي مشيت وراه كان هياخد باله ، وبالفعل عرفت هو قاعد فين واكيد هي هتكون معاه ، رجعت البيت نمت من كتر التعب ، صحيت تاني يوم وانا مجهز ومخطط هعمل ايه بالظبط
يوسف متنساش اوعا تخليه يرجع البيت
= حاضر بس قوليلي أنتي هتعملي ايه
مانا فهمتك قبل كدا ، هنلبسها قضية محترمة تليق بيها ، ومن غير ما اخوك يدخل في الصورة ، خليه برا عشان نعرف نخططله بمزاج
= وهتعمليها ازاي دي
الرجالة مفيش اكتر منها يا حبيبي ، عندي منهم كتير
= طب وبعدين برضو
هيروحو على بيت الست هانم عشان يقضو ليلة حمرا
= متأكدة من اللي أنتي هتعمليه دا
ركز انت بس في اللي قولتلك عليه
” نزلت من البيت ، كلمت حسن واتفقت على المكان اللي هنتقابل فيه وفعلا اتقابلنا
هو فين ياعم الشغل دا
= الراجل كلمني وقالي انه عايزك تروحله بنفسك عشان يعرفك على طبيعة الشغل
طب وانت
= انا مالي بقا ، روح استلم شغلك
انت مالك ازاي ، يعني انا اروح اقوله اي
= انت هتقوله اسمك بس و اول ما يعرف انك اخويا هيسلمك الشغل
بس كدا
= على فكرة هو مستنيك ، يلا قوم روحله
طب والعنوان
= هتلاقيني باعتهولك في ررسالة
” أول ما مشي ، رجعت بسرعة على البيت عشان اعرف ايه لللي حصل بس اول ما وصلت لقيت الباب مفتوح ، دخلت بحذر لقيت ريهام واقفة و… ، واحد واقف وراها ومكتفها و التاني رافع الس*لاح في وشي ، هما الاتنين كانو ملثمين
انتو مين وعايزين ايه
= بهدوء كدا قولي مكان الفلوس فين عشان محدش فيكو يزعل
مفيش فلوس هنا
= كدا انت هتزعلني يا استاذ يوسف
انت تعرفني؟
= طبعا اعرفك ، هو انا هسرق حد من غير ما اعرفه ، طب ازاي
انا قولتلك مفيش فلوس هنا
= طب انا مش هرد عليك ، هخليه هو يرد عليك احسن
” طلع تليفونه و اتصل ب حد وقاله
أستاذ يوسف بيعاند ومش عايز يدينا الفلوس ، رغم اننا ممكن نخلص على مراته عادي
” ثواني عدت وتليفوني رن ، كان حسن ، في اللحظة دي واحد من الملثمين قالي
رد عليه ، هو عايزك يكلمك
” كنت مصدوم من اللي بيحصل ، خدت نفس عميق و رديت
معقول يا چو تطلع متجوز اتنين ، انا قولت انت مش سهل برضو بس براحتك دي حاجة تخصك لكن قولي انت مش عايز تديهم الفلوس ليه ، كدا تزعل الناس يعني
= هو انت اللي…
ايوا يا حبيبي ، انا اللي باعتهم ايوا ، معلش بقا يا حبيبي انا محتاج فلوس والشغلانة بتاعتك دي مرتبها مش عاجبني ومش هيكفي ، حقك عليا بقا يا حبيبي مفيش بينا زعل صح
= لا طبعا مش هزعل لأنك لسة متعرفش المفاجأه اللي انا مجهزها ليك اول ما تروح البيت
مفاجأه ايه يا حبيبي ، ناوي تحتفل بيا ولا ايه
= طبعا هحتفل بيك انت و اسماء
اسماء!! ، ومال اسماء بالموضوع دا
= هو انا مقولتلكش ، مانا بعت رجالة للبيت عندك عشان يصورو معاها فيلم ثقافي وتبقا تروح تزورها بقا في السجن ، اصلي انا لسة مطلقتهاش يا ابو علي وبكدا هي بتز*ني ولا انت ايه رأيك
سيب اسماء يا يوسف ، ملكش دعوة بيها ، انا بحذرك ، اسماء تبقا برا الموضوع دا
= كان نفسي اخاف منك بس مش هعرف معلش وبالنسبة للي انت باعتهم دول انا هعرف اتصرف معاهم
” قفلت التليفون و رميته
هتدينا الفلوس ولا تحب نخلص عليها
” بصيت على ريهام اللي كانت بتستنجد بيا وبتشاور ب دماغها اني أوافق اديهم الفلوس ، وفي لحظة هجم*ت على اللي ماسك السلاح ضر*بته ب رجلي ، الس*لاح وقع منه ، فضلت مكمل ضر*ب فيه ، بعدها قومت بسرعة وخدت السلا*ح من على الأرض و وقفت قدامه ولسة… ، هجم عليا الشخص التاني عشان يحاول ياخده مني ، عمال يشد فيه وانا بحاول بكل قوتي اني امنعه لحد ما طلقة خرجت بالغلط وكسرت الازاز ، بعدها ب ثواني الطلقة التانية خرجت ومع خروجها ريهام وقعت على الأرض لان الطلقة كانت استقرت في قلبها!!

يُتبع..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق