روايات جنسية

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل السابع 7 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل السابع 7 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا البارت السابع

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الجزء السابع

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الحلقة السابعة

 

 

بعد أسبوع جواز قالها انه هيعزم قرايبه عنده هيجوا من البلد
قالتله ماشى بس تجيب اكل جاهز قالها لا هتطبخى
قالتله لا مش هطبخ لوحدى خلى مرات ابوك تيجي تساعدنى
سكت وقالها ماشى
اتصل بابوه وطلب منه كده قاله ماشى قام مكلم دعاء وقالها ابقى روحي بكرة لسماح ساعديها ف تجهيز اكل العزومة ف الأول كانت رافضه بس مع إصرار جوزها وافقت ..
وبالفعل راحت وكان احمد نزل شغله وكانت سماح بتمسك الموبايل اكتر مابتشتغل
وكان واضح انها بتكلم حد على الواتس وكل شوية تضحك ف الخباثة
كانت ف الصالة وراحت الحمام ونسيت تليفونها ف الصالة مفتوح
كانت فاكرة دعاء لابتعرف تقرا ولا تكتب ولا بتفهم ف التليفونات التاتش
دعاء راحت تدور عليها ملقتهاش ولقت تليفونها مفتوح على محادثة واحد اسمة على افتكرت كلام أمها وابوها ان على دا خطيبها الاولانى
مسكت التليفون واتصدمت من اللى شافته
لقت على باعتلها رساله بيقولها وحشتيني اوى يالبوتي
اتصدمت وقررت تقرا الشات كله
لقت شات جنسى بينهم واتفاجئت لما لقت رسايل بتاريخ يوم جوازها
وهي ف الكوافير بتتصور وتبعتله وهو يقولها عسل يابت بحبك
وهي تقوله ياريت كنت انت عريسي النهارده مكنتش رحمتك
وهو يقولها كنت هفشخك
ورساله تانيه بعدها بتقوله المحروس بيغير هدومه ف الحمام اهو هدخل اغير هدومى واخد شاور
قالها ماتصوريلى نفسك قالتله عنيا ياقلبى وبعدها بعتتله صور ليها بالبيبي دول الأبيض وتقوله ها ايه رايك
قالها عليا النعمة لو قدامى كنت فشختك قالتله وانا نفسى انت اللى تفشخنى مش هو
ورسايل يوم الصباحية وفيديو كول كمان !!
خدت لقطة شاشة من المحادثة دى وبعتتها لنفسها بسرعه
وكمان خدت الصور اللى ف المحادثه مع الصور القديمة لها
اللى كانت بتبعتهاله اثناء فتره خطوبتها من احمد
وبعتت كل دا لنفسها وقالت لنفسها ..
حلو دا انتى جيتي على حجري ..
يتبع …
الجزء السادس
” انتقام مشترك “
بدات تفكر دعاء هتعمل ايه ف الموضوع دا
البت طلعت شرموطة ومدوراها من ورا احمد
مطلعش الحوار انها طمعانة ف املاكه بس هي وأهلها
دي طلعت متناكة وبتتناك من خطيبها الاولانى وياعالم مين تانى
دعاء فضلت طول اليوم معاهم ف العزومة بس دماغها بيفكر
ياتري اعمل ايه وياتري اكتفي بالحاجات اللى معايا دى واديها لاحمد
ولا استنى وادور على حاجات تانية امسكها عليها
وياسلام لو عرفت امسكها متلبسة ياااااااااه تبقى باضت ف القفص زى مابيقولوا
وساعتها هبقى ملكت احمد من تانى ويرجعلى راكع بعد مابعد عنى
انا لازم ادور على حل عشان اراقب البت دى ..
سكتت دعاء شوية وفجاة قالت لنفسها .. ” الواد حمادة “
اه هو حمادة اللى هينفعنى ف الحوار دا
” حماده دا ابن خالتها وكان بيحبها جدا قبل ماتتجوز اول مرة وتاني مرة
هي كان عقلها رافضه لانه فقير زيها وهى كانت مضطرة تتجوز عشان تصرف على أهلها .. “
بس دا هروح أقوله ايه ..
انا هقوله عادى انا جبت تليفون جديد غير اللى معايا دا
وعليه واتس وعايزة اشغله على التليفون اللى معايا دا بحيث يبقى الاتنين عليهم نفس الواتس ..
طب ولو شك وقالى ليه وهو مش سهل أصلا !!
يشك ولا يقول اللى يقوله حماده مش هيفكر ورايا أصلا لانه بيحبنى
وانا لو كلمته بشوية دلع ومياصة هيجيب ورا على طول
..
قررت دعاء انها فعلا تروح لحمادة تانى يوم على طول
وفعلا بعد ماجوزها نزل شغله لبست العباية السمرا اللى هتتفرتك على جسمها
ونزلت راحت لخالتها .. اللى فتحتلها الباب
ازيك ياخالتى عاملة ايه وحشانى و****
– ازيك يابت يادعاء عاملة ايه فينك وفين اراضيكي
موجوده اهو ياخالتى انتى اللى ازيك وازي الواد حمادة
– اهو مرمي جوا اهو لاشغله ولا مشغله ..
هو فيه شغل ف البلد اليومين دول ياخالتى دا حتى الحال واقف
– بس اهو ع الأقل ينزل يدور بدل ماهو قاعد كده
ماتقلقيش انا هخش اكلمه واوعيه
– اه والنبى يادعاء حتى هو بيعزك وبيسمع كلامك انتى
حاضر ياخالتى
..
قامت دعاء وراحت فتحت الباب بتاع اوضة حمادة
لقته قام مفزوع من سريره ..
كان نايم بالبوكسر بس وشكله كده كان بيلعب ف زبة وبيتفرج ع حاجه ع التليفون
ضحكت ف سرها دعاء وقالتله مستنياك بره
قام غطا نفسه بسرعه بالبطانيه وقالها لا تعالى
دخلت دعاء وبتقول ف سرها كبرت ياحمادة
قالها أخيرا شفناكي
– قال يعني انت اللى بتسال اوي
عيب عليكي بسال عليكي ع طول بس من وراكي
– وليه من ورايا ؟ هو انا غريبة ياحمادة ..
يعنى من اخر موقف وانا بتجنب الكلام معاكي ..
– اخص عليك ياحمادة هو انا ليا غيرك ف الدنيا ياواد ” قالتها بمياصة “
وشه احمر وقالها ” بس بعد اخر موقف ماكانش ينفع اكلمك “
– ميبقاش قلبك اسود بقى .. وسكتت كده وقالت بحزن
– ما انت عارف انى كان لازم اتجوزه عشان اقدر اصرف ع امى واخواتي .. طول عمري بختي مايل حتى جوازتي التانية لنفس السبب … وبدات عينيها تدمع
– عشان خاطري ماتزعلي نفسك ملعون أبو الدنيا اللى تخلى واحدة ف جمالك تبكى ولا تزعل نفسها
– ابتسمت دعاء وقالتله تسلملى ياحمادة المهم عايزاك تسال عليا وتودني كده على طول .. وبعدين عايزة اقولك حاجه بس تخليها سر
– قالها قولى وسرك ف بير
” انا جايلى قرشين قريب كمان كام شهر كده .. وعايزه افتح مشروع .. ومش هامن حد ف الدنيا دى كلها غيرك
قالها مشروع ايه قالتله ممكن افتح مول ملابس حريمي
قالها مول مرة واحدة .. قالتله اه مش قدها ولا ايه
قالها لا طبعا قدها وقدود بس دا هيكلف كتير
قالتله اه ماهو فيه كام واحدة معرفة كده هيشاركوني فيه
المهم انت اللى هتبقى دراعى اليمين وهتعمل كل حاجه فيه
وهقول قدام الدنيا كلها ان دا بتاعك انت مؤقتا عشان جوزي مايعمليش مشكلة ..
بس كده من عينيا الاتنين وبعدين دا انا دايخ ع شغل وماصدقت انك قلتى كده
طول عمرك وش الخير يادعاء
طيب قوم بقى يلا عشان هتغدى معاكم
وقامت دعاء ع انها خارجه وقالتله
اه صحيح كنت عايزاك ف حاجة تانية
قالها اؤمري ..
قالتله اشتريت تليفون جديد بس نسيته هناك ف البيت
وعايزه اشغل الواتس اللى عليه على التليفون دا كمان عشان يبقى شغال ع الاتنين ينفع ؟
قالها اه طبعا ينفع قالتله أزاي
قالها عن طريق برنامج كده بتنزليه على تليفونك وتفتحي من عليه بس من خلال الواتس التانى
قالتله ازاى ..
نزلها البرنامج وعلمها ازاى تعمله من التليفون التانى ..
قالتله ماشى متشكرين ياعم القرد وضحكت وضحك وقالتله
قوم يلا البس واستر نفسك واطلع على ما اجهز الاكل مع امك
وخرجت دعاء وراحت لقت خالتها بتجهز الاكل قالتلها خليكي انتى ياخالتي انا هعمل كل حاجه اقعدى ارتاحى
وبدات هي تجهز الاكل لخالتها وحمادة اللى قام ولقاها ف المطبخ
دخل عمل نفسه بيشرب عشان يقف معاها
وعشان يشرب لازم يعدى من وراها وحك فيها كده وهو معدى
هو كان قاصد يحك فيها بس هي اتفاجئت من الحركة وعملت مش واخدة بالها .. وفهمت ان حماده لسه بيحبها وعايزها
شرب ووقف شوية معاها ف المطبخ فضلوا يدردشو
بتقوله مش ناوي تتجوز بقى راح وقف وراها وقالها عندك عروسة ؟
اتفاجئت من جرئته وهو واقف لازق ف طيزها من ورا
سكتت شوية وقالتله لا بس ندورلك ..
قالها انا عايز واحده نسخه منك يادعاء
وحط ايده ع وسطها ولازق ف طيزها من ورا
دعاء ارتبكت واتوترت وسابت المطبخ وطلعت هو خاف تكون زعلت
طلع وراها وهمسلها متزعليش منى انتى عارفه انا بحبك قد ايه وشاريكي و**** …
سكتت دعاء وما اتكلمتش وكملت الاكل واتغدت معاهم وسابتهم ومشيت ..
بقت وهي ماشيه عماله تفكر ف حمادة واللى عمله ..
وبتفكر ازاى تعمل كده ف الواتس بتاع سماح عشان تجيبها الأرض
افتكرت ان سماح كانت طالبه منها كريم مرطب للمناطق الحساسة
جتلها فكرة انها تعدى تجيبه وتوديهولها وتقولها شرط انك تحطيه
تفضلى عريانه عشر دقايق ع الأقل عشان الجسم يمتصه قبل ماتلبسى هدومك ..
وفعلا عملت كده وخدت الكريم وراحتلها وقالتلها جبتلك الكريم اللى كنتى عايزاه قالتلها بجد قالتله اه اومال ايه بس لازم تحطيه وتقعدي عشر دقايق عريانه متلبسيش هدومك
قالتلها خلاص ماشى هبقى احطه قبل ما انام
دعاء سكتت وقالت كده مش هينفع انا عايزاها تقوم تحطه حالا
عشان اعمل كده ف تليفونها ..
قالتلها ماتقومى حالا اصل بيقولو بيجيب نتايج سريعه اوى وانا عايزه اشوف هو فعلا بيجيب نتيجه ولا لا عشان لو كده اعدى اجيب واحد ليا وانا راجعه
قالتلها طب انا بجهز الاكل حالا وخايفه يتحرق قالتلها ماشى ماتخافيش
قامت سماح وخدت تليفونها ف ايدها
دعاء بردو معرفتش تتصرف قالتلها بقولك صحيح
ماتجيبى تليفونك اكلم جوزى منه أقوله انى عندك بدل مايرجع مايلاقينيش ويطلقنى
ضحكت سماح وقالتلها خدى وكمان مش معاكى رصيد وضحكو الاتنين
دخلت سماح اوضتها وقلعت وحطت الكريم
ف الوقت دا دعاء كانت ف المطبخ فتحت الواتس ولقت رسايل جديدة كتير بين سماح وخطيبها الاولانى .. بس ملحقتش تشوف
فتحت الواتس بتاع سماح من ع تليفونها ولغت الاشعارات في تليفون سماح عشان ماتعرفش ان حد فاتح الواتس بتاعها
” زي ماحماده قالها بالظبط “
وبعدها اتصلت بجوزها فعلا وقالتله انها عند سماح .. وقفلت التليفون وحطته ف الصاله وبعد ماسماح خرجت قالتلها فعلا كريم كويس .. قالتلها خلاص همشى واجيبه وانا مروحة ..
وفعلا مشيت دعاء من عند سماح وكانت عايزه تروح بسرعه
عشان تفتح الواتس وتشوف البلاوى الزرقه اللى سماح بتهببها
روحت دعاء وأول مادخلت كان جوزها مش ف البيت دخلت اوضتها قلعت وفضلت بالبرا والاندر ولسه هتفتح الواتس
لقت حمادة بيتصل .. هو دا وقتك ياحمادة
الو …
– وحشتيني
بس ياحمادة عشان خاطري ماتقولش الكلام دا
– ليه يعني عايزانى اكدب وماقولش الحقيقة .. و**** وحشتيني
– انتى لو تعرفى انا بحبك قد ايه و**** ماهتديني وش وحش كده ابدا
حمادة انا ست متجوزه ومينفعش كده
– انا عارف انك متجوزه بس عارف ان دا كان غصب عنك وجه الوقت اللى تصلحى فيه كل دا
ازاي ..؟؟
– تطلقي ونتجوز
انت مجنون ياحمادة بقولك ايه لو عايز يبقى ليك لقمة عيش معايا ف المشروع الجديد بلاش الكلام دا ومتخليناش نخسر بعض .. سلام
وقفلت السكة وسرحت ف كلامه شوية
دعاء عمرها ماتنكر ان حماده انسان كويس وفعلا بيحبها وبيخاف عليها عشان كده هي وثقت فيه انها تقوله ع سر المشروع بتاعها الجديد ..
رجعت للواتس تانى وفتحته وفضلت تقلب فيه ولقت بلاوي سوده وصور وفيديوهات رقص ليها بعتاها لعلى خطيبها الاولانى ..
وكان من ضمن الرسايل انه بيتحايل عليها تروحله او يروحلها وهي تقوله لا اليومين دول احمد موجود كتير
بس احتمال يروح البلد يومين عند اهله كان عايزني اروح معاه بس انا مارضيتش ..
هبقى ملكك اليومين دول ياقلبي هخليك تيجي تقضيهم معايا ياعمري
قالها بجد ياسوسو قالتله بجد ياقلب سوسو
قالها امته الكلام دا قالتله احتمال الأسبوع دا اول ما اتاكد هقولك
دعاء قالت بس كده تمام اوي انا هقلب الطربيزه عليكي ياشرموطة
وبدات تفكر هتعمل ايه قالت انا لازم افهم احمد اللى بيحصل كله
واعرفه كل حاجه ولازم يكشفها متلبسه
بس احمد ممكن يقتلها دا متهور ..
ولو قتلها مش هياخد فيها يوم واحد .. طب والفضيحة انا ما ارضاش الفضيحة لاحمد ..
طب ووجع قلبه .. دا للأسف حبها واتعلق بيها ..
بس لازم يفوق مش لازم يخسر كل حاجه
انا لازم اكلمه واقوله على كل حاجة ..
اتصلت باحمد وقالتله لو سمحت عايزاك قبل ماتروح تعدى عليا ف البيت فيه موضوع مهم وياريت متعرفش سماح
قالها مش هينفع يادعاء ” كان فاكر انها عايزاه عشان يعملو علاقة “
قالتله انا مش عايزاك عشان حاجه معينه دا موضوع مهم ليك انت
ولو مش عايز براحتك .. وقفلت السكة
بعدها بنص ساعة لقت الجرس بيرن كانت عارفه انه هو
خرجت تفتح ولابسة عباية ع اللحم زى ماكان بيحب يشوفها
لما شافها تنح من جمالها وقالها مش قلتلك مش هينفع
قالتله ادخل بس خلينا نتكلم ..
دخلوا قعدوا مع بعض قالتله من غير كلام كتير
مراتك بتخونك ..
قالها انتى مجنونة أية اللى انتى بتقولية دا
قالتله اتفضل شوف بنفسك
ورته سكرينات كتير وفيديوهات وصور مبعوته لعلى
احمد شاف كده اتصدم والدم جري ف عروقة وقال بنت الشرموطة لازم اقتلها واغسل عاري وقام وقف وكان عايز يروح يموتها
قالتله لا اهدى كده وصلى ع النبى خلينا نفكر ازاى نحل الموضوع دا من غير خساير ..
شرموطة زى دى ماتستاهلش انك تاخد فيها يوم واحد سجن ..
قالها مفيش حاجه تطفى ناري غير انى اقتلها بنت الكلب دى
قالتله اول حاجه لازم تعملها انك تحدد معاد سفرك لدمنهور
وتجيب كاميرات تحطها ف كل حته ف الشقة من غير ماهي تاخد بالها
عشان يبقى دليل عليها بالفيديو
ماتنساش انت لو طلقتها من غير مايكون معاك دليل تمسكه عليها مؤخر الصداق 2 مليون جنية .. دا غير الحاجات التانيه يعنى هتطلع كسبانه كتير .. واي محامي هيظبطلها الدنيا
وطلعلته كمان الفيديوهات القديمة بتاع ابوها وامها وهما بيتكلموا علي انهم عايزينها تقلبه ..
قالها انتى عارفه كل دا وساكته من بدري
سكتت وقالتله ما انت اللى ماشى وراها وبتريل عليها
حس انه غلط ف حق دعاء لما سابها وجري ورا سماح اللى قدرت تغوية ..
قالها طب وبعد ما احط كاميرات هنعمل ايه ؟
قالتله ولا حاجه هتسافر قالها نعم ؟ قالتله كده وكده يعنى
لحد ما الخول التانى يروح وساعتها تمسكهم متلبسين
تضربهم شوية بس ماتموتهمش عشان ماتاخدش فيهم يوم واحد سجن محدش ضامن الظروف
قالها ما اضمنش نفسى ساعتها ممكن اعمل ايه ..
المهم قالتله اعمل كده بس وسيب الباقى عليا
راح فعلا جاب الكاميرات وزرعها ف الشقة كلها وحاول يبان طبيعي مع سماح وقالها انه هيسافر كمان يومين ..
قالتله تروح وترجع بالسلامه ياحبيبي واتعاملت معاه عادى وقبل السفر بيوم كلمت على وقالتله افرح ياحبيبي المحروس مسافر بكرة الساعه 6 المغرب .. 6 ودقيقة تكون عندى قالها بجد قالتله بجد ياعيوني ..
طبعا دعاء كل دا كانت شايفه الرسايل من تليفونها
بعتتهم لاحمد عشان تاكد عليه اللى بيحصل ..
تاني يوم فعلا احمد عمل انه مسافر وخرج قعد يلف بعربيته ف المنطقة ووقف ف حته بعيده شوية ..
ف المقابل كان على مستنيه اول ماشافه خرج بعربيته طلع فوق لسماح اللى كانت سايبه الباب موارب لعلي ..
دخل وقفل وراه هي لماسمعت صوت الباب قالتله تعالى بمياصة
دخل لقاها ف اوضة النوم ولابسه بيبي دول اسود شفاف ومفيش تحته حاجه وقصير يادوب فوق كسها قامت وحضنته وبداوا يبوسوا ف بعض ويمصوا شفايف بعض ويقولها وحشتيني أخيرا الخول جوزك سابنا نتمتع ببعض قالتله انا ملكك النهارده ياقلبي اعمل اللى انت عايزه قلعها كل هدومها وبدا يلحس ف كسها ويعصر بزازها بايديه ويرضع فيهم وهي بتصوت اااااااااااه
مش قادرة ياعلى اااااااااااااه ياحبيبي هموت مش قادرة نيكني بقى وطفى ناري اااااااااااااااااه قام على وبدا يدخل زبه في كسها وهي تصوت اااااااااااااه نيكني اوى اااااااااااه نيك كمان
قالها الخول جوزك بيعرف ينيكك كده قالتله انت جوزي وانت حبيبي ااااااااااااااااه نيكني اوووووووووووى نيكني كماااااااااان
كان صوتها عالى وواخده راحتها ع الاخر ..
لحد ما اتفاجئوا بباب الاوضة بيتفتح .. قاموا مصدومين ومسكت سماح الملاية غطت بيها جسمها وهى مصدومة وبتقول ..
احمد !!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع ….
الجزء السابع
دعاء كانت متفقه مع احمد على كل حاجة وخصوصا انه ميقتلهمش
لكن لما دخل عليهم وشاف منظرهم عريانين ف حضن بعض
وهي بتحاول تخبي جسمها العريان ومنهارة وبتلطم على وشها
احمد مسك على وفضل يضرب فيه لحد ماشاف طبق فاكهه وفيه سكينة راح جري مسك السكينة الأول حاول على يهرب لكن احمد مسكه ورجعه للسرير تاني وكل دا وهو عريان ملط
وحاول يهرب لكن احمد ضربه بالسكينة ف بطنه طعنات كتير لحد ما مات ف الوقت دا سماح فضلت تصوت ومنهاره من منظر الدم
احمد مسكها من شهرها ونزل ضرب فيها ويقولها بتخونيني انا مع الخول دا ومسك السكينة وفضل يطعن في بطنها هي كمان لحد ماماتت واترمت على عشيقها
وقف مصدوم شوية من المنظر وخد بعضه وخرج مش عارف يروح فين ولا يجي منين دعاء كلمته رد عليها بعد وقت طويل
وقالها انه قتلهم قالتله ليييييييييه كده حرام عليك تاخد يوم واحد ف الكلاب دول طب والتسجيلات قالها معايا
قالتله طب تعالى هنا ف بيت ابوك لحد مانشوف ايه اللى هيحصل
احمد قالها مش هينفع انا رايح اسلم نفسي !!
وبالفعل راح احمد القسم وسلم نفسه وبلغ عن اللى حصل بالظبط وقالهم على التسجيلات وعرضها عليهم واتحبس على زمة التحقيق
ف الوقت دا دعاء كانت بتروحلة القسم
وجابتله محامي كبير
لكن الصدمة الكبيرة ان لما ابوه كان عرف باللى حصل طب ساكت
مات من الصدمة وكان موقف دعاء صعب جدا
جوزها مات وحبيبها مسجون وهي مش عارفه تعمل ايه
الحاجة الوحيدة اللى دعاء طلعت كسبانه فيها
انها لما قلبت ف خزنة جوزها قبل كده لقت ورقه ضمن الورق اللى فيها ان هي متورثش حاجه
وف ليلة كان جوزها بيشرب حشيش وسكران معاها ف الشقة
بصمته على تنازل على املاكه كلها طبعا غير اللى كان كتبها لاحمد
وقالت لنفسها مش هطلع من المولد بلا حمص
وبالفعل الورقه دى نفعتها لما جوزها مات
خصوصا انها كانت خدت الورقة اللى فيها وصيته انها ماتورثش
وقطعتها واللى طمنها انها كانت مكتوبة بخط ايد حد بس مش عارفه مين هو .. بس ماكانتش مكتوبة عند محامى
كان كل خوفها ان يكون اللى كتبله الورقه دى معاه نسخه
لكن قالت مش مهم اللى يحصل يحصل انا معايا التنازل
رجعت دعاء لاحمد وماقالتلوش ان ابوه مات عشان ميتعبش اكتر
المحامى طمنهم وقالهم انه هيخرج مش هياخد حكم في المحكمة
بس ف الوقت دا كان كل حاجه اتاثرت بالموضوع دا وسيرتهم بقت على كل لسان خصوصا انهم في منطقة شعبية
اكتر واحد وقف جنب دعاء الوقت دا كان حماده ابن خالتها
لانه فعلا كان بيعشقها وبيموت ف التراب اللى بتمشى عليه
احمد خرج من السجن خد حكم سنة مع إيقاف التنفيذ
وخرج وكانت صدمته الكبيرة لما عرف ان ابوه مات وراح قعد على قبره وفضل يبكى ويقوله سبتني ليه لوحدي
رجع احمد بيت ابوه مش شايف قدامه
كانت دعاء مستنياه قالتله كنت فين قلقتني عليك
قالتله انا جهزتلك الحمام خد دش دافي واخرج نام وريح جسمك
دخل خد دش وخرج على اوضته نام
دخلت دعاء قعدت جنبه وفضلت تلعبله ف شعره هو كان صاحي
بس مش قادر يقوم فضلت جنبه لحد مانام لدرجة انها نامت وهي قاعدة
احمد بالنسبه لها مش عشيق والسلام دا حبيبها ومش بس كده دا حب عمرها كمان
قام من النوم لقاها نايمه مكان ماكانت قاعده جنبه بنفس الوضع
قام لبس هدومه وخرج وهي صحيت ع صوت الباب مخضوضه
واتفاجئت انه خرج
ولما رجع حاولت تتكلم معاه بس ماكانش مديها فرصه خالص
حاولت تحضنه وتهديه لكنه انفعل عليها وقالها ابعدى عنى
كلكم خاينين كلكم ماتستاهلوش !!
وقفت متسمره ف مكانها مصدومة ان احمد بيقولها كده
دخلت اوضتها وقفلت عليها
واتفاجئت بصوت خبط ف الصاله بعدها بشوية
خرجت لقته خارج بشنطة فيها هدوم
قالتله رايح فين قالها هسافر
قالتله هتسافر فين بس يا احمد !!
قالها هسافر أوروبا لواحد صاحبي قاعد ف فرنسا !!
فجاه كده يا احمد ؟ قالها اه انا هروح اقعد الكام يوم اللى فاضلينلى هنا ف مصر ف اوتيل جنب المطار لحد ما اسافر ومش عايز اسمع صوتك ولا اشوف مكالمة منك !!!
وسابها ومشى وهى منهارة ف العياط ومصدومة ف بختها وحبها اللى ضاع منها
عدا وقت كبير وهي عرفت انه سافر لانها كانت بتسال ف السفارة وشركات الطيران لحد ماعرفت معاد طيارته وراحت ودعته ف صالة المغادرة لكن من غير مايشوفها
كانت اخر احلامها انها تشوفه قبل ماباب الطيارة يتقفل عليه ويسافر
ف الوقت دا كانت وصلت لمعلومات عن مكان اقامته ف فرنسا من خلال السفارة .. عملت كده بس عشان تحاول توصله عشان تبعتله ايراد العمارات بتاعته والعطارة بتاع ابوه اللى فضلت شغاله زى ماهي بعد مامات وكانت بتشرف عليها ..
بدات دعاء تركز ف حياتها ومستقبلها هي وبس
ونزلت البنك حولت الفلوس بتاع جوزها ف حسابها بالاوراق الرسمية بناء ع التنازل اللى كانت عاملاه
واكتشفت هنا ان ف البنوك كان فيه فلوس تتخطي ال 35 مليون جنية مصري دا غير الذهب اللى ف خزاين البنك !!
بدات تشتري لبس ليها وتدلع نفسها واشترت شقة مودرن ع النيل تحفة وقلعت حجابها وغيرت استايلها تماما
وكان حماده بيساعدها في كل حاجه
واشترت دورين كاملين ف عمارة كبيرة ف وسط البلد وفتحتهم على بعض وبدات ف تجهيز مول ملابس حريمي كبير
وكان حماده دراعها اليمين اللى مكان ماتقوله روح يروح واعمل يعمل ..
كان ف الوقت ده بيحاول يرضيها باى شكل لانه بيحبها وماكانش طمعان فيها
كان بيسافر عشان خاطر المشروع دا يوميا عشان يجهز الملابس والموديلات اللى بتختارها كلها
كان المول فيه كل حاجه من اول اللانجيري لحد الملابس الخروج
وهما بيختاروا موديلات اللانجيري كان فيه موديلات حماده بيصفر اول مايشوفها ف الكتالوجات كانت دعاء تضحك وتقوله انت تعبت من الصور امال لما تبقى ع الطبيعه بقى قالها نفسى ع الطبيعه و**** قالتله اتلم انا اقصد ع الطبيعه ف المول وضحكت وهو ضحك
وهي فاهمه قصده بس عامله مش واخده بالها
هي شايفه قد ايه هو بيحبها بس هي قلبها متعلق باللى غايب وانقطعت اخباره
كان حماده بيتحرش بيها على خفيف كده شوية وهي بتعمل شاى ولا قهوة ف المطبخ وشوية وهما بيختارو حاجات للمول يعمل مش واخد باله ويمسك ايدها وهكذا
كانت فرحانه بالحاجات دى بس مش بتاثر فيها اوى
لانها كانت بتحب لما حد يلمسها تكون بتحبه لا تكون بتعشقه كمان
عدت شهور كتير وكانت كل شهر تبعت لاحمد فلوس الايراد كامله لحد ما اتصل عليها وكانت فرحانه لكن قالها انه اتجوز واحده ف فرنسا وقالها متبعتش الايراد وهو هيبعت حد يخصه ياخد الايراد ويبعتهوله !!
كده انقطع اخر امل ليها ف موضوع احمد وعرفت انه خلاص مش طايقها ولا عايزها …
قالت لحماده ماتيجي نخرج نسهر قالها ياريت بس هنسهر فين
قالتله انا عايزه اروح مكان اطلع فيه زهقي وغضبي
واتجنن واعمل اى حاجه مختلفه
قالها تيجي نروح ديسكو كان بيهزر بس هي قالتله اه نروح ديسكو اتصدم ف الأول بس لما لقاها مصممه قالها ماشى
قالتله انا بجد عايزه اغير جو اعمل حاجه مجنونة ممكن ؟ قالها طبعا ممكن
قالتله تعالى نروح شقتي اغير ونخرج
قالها ماشى
راحوا وعملتله عصير وقالتله استنى ع ما اغير واجيلك
دخلت اوضتها وقلعت كل هدومها ولبست طقم داخلي مثير عبارة عن اندر فتلة وبرا سيليكون شفاف بدون حمالات
ولبست بدي كب اسود وجيبه فوق الركبة سوده قطن جيل من اللى بتمسك ف الجسم
ولبست جاكيت جينز مفتوح مبيتقفلش ومبين فلقة صدرها منه كل ما البدي يتزحلق
وفردت شعرها كان سايح ع كتفها وضهرها وخرجت لحماده قالتله انا جاهزه اللى اول ماشافها راح مصفر وقالها يخرب بيت كده انتى مين قامت ضاحكه وقالتله ايه رايك قالها تجنني يخرب بيتك يلا بينا نلحق السهره من اولها
وقاموا راحوا ديسكو مشهور
مجرد مادخلوا بس اضائته الخافته دخلتهم ف مود تاني
الناس كلها بترقص وبتشرب ومش شايلين هم حد
قالتله ايوه كده انا مش عايزه اشيل هم حاجه
قعدوا وقالتله اطلبلنا حاجه بقى قالها هنا كل المشاريب اغلبها ويسكي وبيرة وكده قالتله عادى اطلب
طلب ويسكى وفضلوا يشربوا ويهزرو لحد ماقالتله يلا نقوم نرقص
وقاموا يرقصوا وكانت اجمل واحده ف الديسكو
طيزها اللى بتميل مع الاغانى وصدرها المدور المرفوع اللى بيتنطط كل ماتتحرك وشعرها السايح
كان حماده كل شوية يميل عليها ويخبط فيها ويحضنها
ويرقصوا وهما ف حضن بعض
كان بيحك زبه ف طيزها الطرية وكان ساعات يمسكها من صدرها من غير ماحد ياخد باله
لحد ماقالتله يلا بينا نروح وكان باين عليها انها سكرت
روحوا تحت عمارتها حماده قالها هطلعك لحد فوق عشان انتى سكرانه فضل يسندها لحد ماطلعوا فوق وقالتله ادخل ودخل معاها فعلا
اول مادخلوا والباب اتقفل دعاء شافت حماده على انه احمد
فرحت اول ماشافته واترمت ف حضنه وقالتله وحشتني اووى
حماده كان مصدوم قالها انا مش مصدق بجد
حطت ايدها ع بؤة وبدات تبوس كل حته ف وشة ورقبته وتحضن فيه كانها محرومة وماصدقت تلاقي حبيبها
حماده كان طاير من الفرحة وبدا يحضنها بايده ف كل حته ف جسمها
قلعته كل هدومه وفضل بالبوكسل ودخلوا اوضة نومها ونيمته ع السرير
وفضلت تلعب ف زبه من فوق البوكسر وهو ف دنيا تانيه
وطلعت زبه من البوكسر وبدات تمص فيه جامد وهو كان هيتجنن من النشوه وتلحس راس زبه وجننته
وقامت قعدت عليه وقلعت الجاكيت ورمته
وبعدها قلعت البدي والبرا وأول مرة حمادة يشوف صدرها المدور المرفوع اللى ياما جنن ناس
بدات تدخل زبه بين صدرها وهو هيتجنن وهي سكرانه مش داريه بالدنيا وفاكرة ان دا احمد
قام حمادة وحضنها جامد وبدا يفرك ف صدرها ويرضع منه زى المجنون
ومسك شفايفها وراحوا ف بوسه طويلة بياكلوا شفايف بعض بيها
وقلعها الجيبة والاندر الفتله
وبدا يلحس كسها جامد وهي من نشوتها مسكت صدرها كانت بتقطعه مش بتفرك حلماته بس
وقام نام فوقها ومشى زبه ع كسها وهي هتتجنن لحد ماحركت نفسها وزبه اتزحلق ف كسها اللى غرقان ف عسله وراحت مصوته اااااااااااااااااااااااااااااااااه نيكني ياحبيبي نيكني انت واحشنى اوووووووووووى هموت ع زبك من زمااااااااااان
وحماده هنا كان فاكرها تقصده هو وهاج اكتر وبقى ينيك فيها بسرعه
وهي تصوت ااااااااااااااااه كسى بيوجعنى زبك حلو اوووووووى افشخ كسى ياحبيبي نيكني اووووووووووووووووى ااااااااااااااااااه
وبدا يغير أوضاع عليها وينيكها وهي بتصوت ومش قادرة
وخلاص كسها اتهري تحت زب حمادة
فضل ينيك فيها اكتر من نص ساعه لحد ماجاب جواها
وناموا ف حضن بعض وكل دا وهي فاكراه احمد
صحيت دعاء الصبح واتصدمت لما لقت نفسها نايمة ف حضن حمادة وعريانين ملط
قعدت ف جنب السرير وفضلت تصوت وحماده صحي مفزوع
قالتله براااااااااا اطلع براااااااااااااا مش عايزه اشوف وشك
احمد خد بعضه من سكات ولبس هدومة وخرج مصدوم !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق