قصص فيمدوم

رواية مسترس منة الفصل الثالث 3 قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة الفصل الثالث 3 قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة البارت الثالث

رواية مسترس منة الجزء الثالث

رواية مسترس منة (كاملة) قصص فيمدوم سادية - خضوع
رواية مسترس منة (كاملة) قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة الحلقة الثالثة

 

كنت في حالة صدمة، وتدفق المعلومات أكبر بكثير من استيعابى. لما أعرف كيف أرد أو ماذا أقول. لكن ذلك لم يفت على (د. جيسى) التي حاولت تهدئتى وقالت لى أن الوقت أمامى لأتعلم كل شيء خطوة بخطوة. أخبرتنى أننى أملك الاختيار وان لم أوافق على هذه الممارسات فبالطبع يحق لى الرفض لكنها رأت أن السادية والمازوخية نهر يعطش من يتذوقه، وأن (سامح) بعد جلسته مع (مس إيما) لن يرضى أن يعيش إلا تحت أقدام النساء، حتى ولو رفض الاعتراف صراحة بهذا.

علمت منها أن هناك جلسة أخرى لـ(سامح) مع (مس شيرى) لوضع النقاط على الحروف بخصوص حدود خضوع (سامح). وبناءً عليه ستقترح ما علينا فعله معه. بعد هذه الجلسة وما حكته لى تأكدت أنه خاضع حتى النخاع وأن آن الأوان أن أسحب (سامح) من رباط حول رقبته ليكون عبد لى. لم أكن أعرف ما على فعله لكنى على الأقل صرت أعرف أنه لا مفر من هذا. بعدها جاء يوم العرض والذى اصطنعت فيه السادية أمام (سامح) بطلب وتمرين من (د. جيسى)، التي أخبرتنى أن أول مقابلة معه سيكون لها أثر فيما بعد. لكنى لن أنكر أنى أحسست بتسلل بعض السوائل من مهبلى فور رؤيته عارى ومسحوب من رقبته خلف (كاميرون).

ما أن غادرت مع عبدى عيادة (د. جيسى) لم يكن في خيالى أي شيء أفعله أو أقوله عدا تعليمات (د. جيسى):
“مجرد متاخديه من هنا متتكلميش معاه خالص لحد متروحى..سبيه يفكر في وضعه لحد البيت ودماغه تجيبه وتوديه..أول متروحى خليه يقلع كل هدومه وخليه يفضل عريان ومذلول قدامك..وابدأى حطى القواعد اللى انتى عايزاها وواحدة واحدة انتى هتتعلمى.. ومتقلقيش لأنى مش هسيبك وكده كده دى علاقة دايمة ولو بس حسيتى انه بيتمرد كلمينى وأنا هتصرف.”

فعلت كما قالت. في البيت جعلت (سامح) يخلع ملابسه كاملة عند باب الشقة، ثم أمرته بترتيبهم. جعلته يجلس على ركبتيه، ثم أمرته ألا يرفع عينه في عينى.

“ده اللى انت كنت عايزه ومكسوف تطلبه؟” سألته بحزم مصطنع.
تردد قليلاً قبل أن يجيب: ” الصراحة مش عارف”

فأمسكت بسجان قضيبه: “خلاص ده هيفضل كده لحد متعرف. يوم، أسبوع، سنة، مش مشكلتى”

ارتسمت ملامح الرعب على وجهه قبل أن يجيب: “أمرك يا منة” لأهبط على وجهه بصفعة: “اسمها مولاتى منة”

“أمرك يا مولاتى”
ابتسمت ابتسامة انتصار صغير منحنى بعض الثقة، لكنه لم يعلم أني بكيت عندما خلدت إلى النوم بسبب هذه الصفعة وأحسست أنه ليس بمقدورى مواصلة هذه اللعبة. بالطبع لم أتركه ينام معى في نفس الغرفة. أردت أن أسحب منه امتيازاته كرجل أولاً وكشريك ثانياً لأمنحه بعد ذلك ما أريد. بالطبع هذه كانت تعليمات (د. جيسى).

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق