روايات جنسية

أنا والأرملة الوتكة الفصل الثالث 3 قصص سكس للكبار فقط +18

أنا والأرملة الوتكة الفصل الثالث 3 قصص سكس للكبار فقط +18

أنا والأرملة الوتكة البارت الثالث

أنا والأرملة الوتكة الجزء الثالث

أنا والأرملة الوتكة (كاملة) قصص سكس للكبار فقط +18
أنا والأرملة الوتكة (كاملة) قصص سكس للكبار فقط +18

أنا والأرملة الوتكة الحلقة الثالثة

 

 

صحيت الساعة 12 الليل، أول حاجة عملتها كلمتها على الواتس كالعادة قولت لها موجودة، فردت وقالت لي لسة صاحية حالاً نكت الساعة 7 ، فقولت لها صباح الفل صورة الصحيان من النوم بقى، فبعتت لي صورة ليها وكان جزء من كتفها عريان، قولت لها كاملة يا مروة، قالت لي هاني ، قولت لها كاملة يا مروة، قالت لي انا بحبك ومقدرش ارفض لك طلب، قولت لها ابعتيها، بعتت لي صورة لنص جسمها من فوق، صدرها عريان خالص، أنا مكنتش مصدق نفسي، قولت لها بحبك يا مروة بحبك، قالت لي و أنا كمان، قولت لها نفسك أكون معاكي دلوقتي، قالت لي آه أوي، قولت لها عايز أشوفك كلك، قالت لي كلي، قولت لها كلك عريانة، بعتت لي صورة ليها واقفة عريانة، جسم نار ناعم وش جميل، شعر ناعم، قولت لها انتي أجمل واحدة في العالم، قولت لها عايز اتصل فيديو، قالت لي اتصل، اتصلت بيها متكلمناش كانت بتبصلي وحطت الموبايل قدامها على السرير ووقفت فرجتني على جسمها من قدام وورا وانا طلعت زبي قدامها وقولت لها ارقصي، رقصت من غير مزيكها عريانة وانا بضرب عشرة عليها، وقولت لها اقعدي وافتحي رجلك، عملت اللي بقول عليه وقولت لها العبي في نفسك، قعدت تدعك في كسها وبزازها وهاجت بجد وأنا جبتهم من المنظر الفشيخ اللي قدامي وهي ابتسمت لما شافتني جبتهم وقامت لبست قدامي الأندر والبرا والبيجاما. وقفلت الكاميرا، اتصلت بيها كول عادي وقولت لها انا بجد مش قادر ومش مصدق نفسي، قالت لي ولا أنا عارفة ازاي عملت كدة بس انت بالنسبة لي مش راجل غريب انت حد قريب مني أكتر من نفسي انا مقدرش أمنع عنك أي حاجة كفاية وقفتك جنبي ومساعدتك ليا في كل حاجة أنا بجد بحبك أوي وقفلت فجأة.

تاني يوم في الشغل أنا كنت بنهار حرفيا مش متخيل ان اللي قدامي ***** دي كانت عريانة قدامي امبارح لدرجة ان جالي هاجس غبي كدة ان دي واحدة ودي واحدة هههههههههه واحنا قاعدين بعت لها على الواتس قولت لها انا منهار، فبعتت لي ضحكة وقالت لي وانا انهارت خلاص، انا قومت دخلت الحمام ضرب عشرة، ورجعت وبرضه هايج جداً وعدى اليوم زي ما عدى وروحنا، وكان يوم خميس وعندنا يومين أجازة، وليلة الخميس دي ديما فيها كم هيجان غريب وواضح ان مش عندي لوحدي، كلمتها مكالمة عادية وقولت لها عايز اسألك على حاجة، هو من بعد وفاة جوزك كان ايه وجود السكس في حياتك، قالت لي بص انا مفتكرش اني كنت بستمتع معاه خالص انا معرفتش السكس غير بعد ما مات من القراية على النت وجالي فضول اتفرج على أفلام واكتشفت ان السكس فيه حاجات كتير غير اللي أنا عملته مع جوزي **** يرحمه، هو كان أكبر مني ب 20 سنة ومكنتش حاسة معاه بأي متعة ولا هو كان حابب يمتعني ولا بيعرف في فنون السكس، فقولت لها محسيتيش بالرعشة قبل كدة، قالت لي مع جوزي لأ لكن حسيتها لوحدي، قولت لها ازاي، قالت لي عادة سرية، قولت لها زي ما عملتي امبارح قدامي، قالت لي لأ بخيار قولت لها انا عايز انام معاكي، قالت لي ازاي بس، قولت لها ازاي دي بسيطة بكرة الصبح بابا وماما وأخواتي هيروحو لخالتي وهيقعدو عندها يومين وانا هبقى لوحدي، قالت لي هاني انا نفسي أكون معاك بس خايفة حاجة تحصل انت عارف وضعي، فقولت لها متخافيش خالص محدش في عمارتنا بيسأل حد انت بتعمل ايه ولا في بواب ونص ستات العمارة منقبات ومحدش له دعوة بحد فهتطلعي بسهولة، قالت لي وانا سهل عندي أخرج واقعد ساعات بأي حجة فقولت لها يبقى كمان ساعات هنبقى في حضن بعض، قالت لي انا بجد مش مصدقة اللي بيحصل انا مش حاسة بأي كسوف أو خوف أنا مش قادرة أوصف احساسي ناحيتك انا حاسة اني بتاعتك ونفسي أبقى كل حياتك زي ما انت كل حياتي، قولت لها بكرة هيكون أسعد يوم في حياتي قالت لي وفي حياتي انا كمان وقفلنا عشان ننام ونصحى فايقين.

 

 

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على ( رواية أنا والإرملة الوتكة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق