روايات كاملة

الحب رغم فارق العمر… – روايات غرام خليجية


عندما يرتبط رجل في الـ 50 من العمر بفتاة يحبها في الـ 20 من العمر هل هذا حب….. ؟؟؟؟ نعم هذا حب. لقد ذكرنا ان الحب انواع باختلاف البشر وظروفهم فرجل الـ 40 قد يحتاج لشابة تملاء عليه حياته وتعاونه في ايامه القدامة. ان حبه لشابة يعيد اليه مشاعر الشباب. اما ان كانت الشابة تحبه فهي غالباً قد حرمت حنان الاب وهي طفلة وتريد ان تبحث عن اب، يعوضها الحرمان. فإن تزوجت منه، مثلاً تملاء فراغ مكانة الاب، ولكن دور الشريك والزوج يبقى خالياً في حياتها.

الحب الاعمى…

اشتهر هذا التعبير كوصف للحب. ولعل المفهوم المدرك هو ان الحب يخدع الانسان، فلا يرى عيوب المحبوب. ولا شك ان الانفعال العنيف، والعواطف الجياشة في الحب، تبحث عن الامور التي تزيد الحب، وتهرب من ملاحظة الخطأ والهروب هنا تلقائي. فيخشى البعض ان مناقشة الاخطاء والعيوب في السلوك والشخصية يعطل نمو الحب، وهذا خطأ يحتاج الحبيبان ان يتعلما كيف يناقشان الامور المختلفة، سلبية- ايجابية، ان بناء الحب لا ينجح الا اذا كان مبنياً على اسس سليمة، والشخص الذي يكشف الخطأ ويناقشه يبني علاقة افضل لمستقبل اكرم. ان الشغف بالحب والاندفاع نحوه دون تقييم لشخصية المحبوب وتقييم للعلاقة بين الاثنين، وتقييم لنجاح العلاقة مستقبلاً يعرض العلاقة لاخطاء. لا يوجد شخص لا اخطاء له. لذلك لا بد للمحب ان يرى مواضع القوة والضعف في المحبوب قبل ان ينحرف ويندفع ثم يلوم نفسه مستقبلاً.

وقد ينسى البعض أنفسهم، ويؤجلون مسألة الارتباط والزواج إلى مرحلة متأخرة من العمر، وفجأة يجدون الشريك، الذي قد يكبرهم أو يصغرهم بسنوات كثيرة، فهل يؤثر فارق العمر هذا على علاقة الحب بين الطرفين؟

باانتظار مشاركاتكم الشيقه والهادفه لهذا الموضوع
ومروركم الكريم ……..




Source link

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق