روايات كاملة

رواية اسرار المنزل الفصل السادس6 بقلم ليل ادم


 

رواية اسرار المنزل الفصل السادس بقلم ليل ادم

حازم : ( أول ما نزلت من العمارة أول حد جه على بالي كان عمران مع اني عمري ما شوفته طلعت تليفوني اتصلت على عم احمد وطلبت منه رقم عمران علشان اتواصل معاه وفعلاً متأخرش عليا واداني الرقم )

حازم : ألو

عمران : ألو مين معايا

حازم : أنا حازم تبع الشقه اللي كنت فيها مع احمد النقاش لما حصل

عمران : بس متكملش تصدق وتؤمن ب مين يا استاذ حازم

حازم : بالله

عمران : أنا حلمت بيك وبالمكالمه دي من نص ساعة

حازم : طب بالله عليك أنا محتاجك حالا

عمران: اديني ساعه بالكتير وهكون عندك أن شاء الله

حازم: يعني هتيجي بجد أصل أنا ومراتي قاعدين في الشارع

عمران : وياريت محدش منكم يطلع إلا لما اجي نطلع مع بعض علشان محدش يتأذي منكم

حازم: تمام أنا مستنيك تحت العماره

عمران : سلام

حازم : ( حاولت اني أقنع نور أنها تروح عند أهلها لحد ما اشوف حل للموضوع ده بس للأسف رفضت رفض شديد لدرجه أنها كانت هتزعل بجد مني بسبب اني عايز أبعدها عن القصه دي فضلت مكمل في أقناعي ليها لحد ما وصل عمران مكنتش أعرفه لقيت شاب شكله فعلاً عنده قبول من عند ربنا واقف على باب عربيتي بيخبط على الشباك)

حازم : عمران صح

عمران : صح

حازم : انزل نطلع على طول ولا محتاج تسأل عن اي حاجه

عمران : أنا بس معلش عايز حضرتك تطلع لوحدك معايا

حازم : طب المدام لأ يعني

عمران: من الأحسن بلاش ليها ولينا

حازم : معلش يا نور خليكي هنا واقفلي العربية عليكي

نور : خلاص ماشي

حازم : اي حاجه رني عليا على طول هكون عندك

نور : متقلقش مفيش حاجه أن شاء الله

حازم : تمام ماشي ياله بينا

عمران : ياله

حازم : ( رفعت عيني على شبابيك شقتي لقيت تقريبا كل أنوار الشقه شغاله قولت ل عمران قالي )

عمران: انتا متأكد انك مش فاتح الأنوار دي بأيدك

حازم: لا والله أنا عمري ما هنزل وهسيب البيت كده

عمران: تمام ماشي نطلع بس ويحلها ربنا فوق بس اهم حاجه مهما يحصل فوق اوعا تتهز أو تخاف لحظه أد ما تقدر خليك ثابت

حازم : أن شاء الله حاضر ( ركبنا الاسانسير طلع نص المسافة وبعد كده عطل بينا لقيت عمران بيبتسم و بيلقي السلام على حد رغم أننا لوحدنا في المكان سألت عمران هنطلع من هنا اذاي )

عمران: خليك هادي كأن مفيش حاجه اذكر الله وهنوصل

حازم : لا إله إلا الله

عمران : استاذ حازم المدام الفتره الاخيره ظهرت عليها اي علامات زرقاء في جسمها أو طريقه كلمها اتغيرت

حازم : لأ مفيش اي حاجه

عمران: اذاي لأ انتا متأكد من كلامك

حازم : اه طبعا ليه سألت السؤال ده

عمران: علشان مدام نور أتأذت من الشقه

حازم : اي الكلام ده لا طبعا نور محصلش معاها اي حاجه من الكلام اللي بتقوله ده

عمران: تمام ممكن يكون معلومه غلط محصلش حاجه

حازم : ( في وسط الكلام باب الاسانسير اتفتح دخلت ورقه كأن حد حدفها جوه الاسانسير عمران مسك الورقه لقيت مكتوب عليها حاجه لعمران)

عمران : ( مبتسم لما قرأ الورقه )

حازم : مكتوب فيها اي الورقه دي

عمران: تهديد بيقولي اللي حصل المره اللي فاتت هيحصل اكتر منه

حازم : أنا عرفت اللي حصل المره اللي فاتت وبصراحه كنت فاكر انك مش هتقبل تيجي تاني

عمران: لا طبعا أنا كنت مستني اجي تاني بسبب اللي حصل المره اللي فاتت

حازم : خايف

عمران: اللي معاه ربنا لا يمكن يخاف من حد

حازم : الاسانسير اشتغل تاني أهو

عمران : سلمها لله

حازم : اي ده الاصوات بقيت أعلا واكتر

عمران: علشان أنا جيت بس

حازم : افتح الباب

عمران : اه أتفضل

حازم : ( شايف من ورا شراعه زجاج الباب خيال حد واقف ورا الباب ضخم جدا وطويل جدا كان عمال يتحرك كأنه حارس الباب علشان محدش يدخل )

عمران : استاذ حازم افتح الباب متقلقش من اي حاجه بتحصل ولا حتا تشغل بالك

حازم: ربنا يستر قلقان أوي

عمران: خلاص خليك بره انتا

حازم : لأ هدخل معاك ومتقلقش

عمران: لو مش هتقدر تدخل مفيش حاجه خليك انتا بره

حازم : لأ ياله ( وفتحت الباب بمجرد الدخول الى الشقه نور الشقه كله بقا مطفي وبدأ يظهر خيالات على حيطان الشقه لقيت عمران دخل على الحمام على طول فتح باب الحمام وقعد علي الأرض قصاد الباب بس بينه وبين الحمام نفسه مسافه وبدأ يقرأ بعض آيات القرآن ويقول كلام كنت أعرف أنه بيعمل حاجه اسمها صرف واقف ورا عمران بس بيني وبينه يمكن متر ونص شايف خيال عمال يلاف حولين عمران ونفس الخيال على السقف وبره الشقه بقا أصوات ناس بتتحرق حرفياً الشقه كان فيها اصوات كأنها بتتكسر في حاجه بتحصل بره في الشقه مش مفهومه كل ده وعمران كان مستمر في نفس القراءه ونفس الكلام يتردد درجه حراره الشقه بقيت صعبة جدا سخونه غير مفهومه لدرجه اني بقيت عمال.

اعرق بطريقة رهيبه باب الحمام بقا عمال يفتح ويقفل يفتح ويقفل كأن في حد بيستغيث داخل الحمام استمر الموضوع لمده نصف ساعه ومره واحده كل الأصوات والخيالات وقفت مبقاش في اي حاجه الوضع بقا طبيعي قام عمران فضل يقرأ في كل زوايا البيت ويعمل تحصين للمنزل ولقيته بدأ يكبر بصوت عالي جدا وبدأ يظهر عليه علامات السعاده فرحت جدا أنه اخير الموضوع انتها لقيت نور مراتي دخله جري الشقه)

نور : حازم انتم بخير

حازم: الحمد لله تمام انتي طلعتي ليه

نور : أنا شوفتك وقف في الشباك جوه وحد بيرميك من فوق قلبي كان هيوقف

حازم : لا ياحبيبتي مفيش حاجه من الكلام ده انا بخير والله

عمران: لا ده كان بيضحك عليكي علشان تطلعي تشتتي انتباهي لانه كان عايز يهرب

حازم : يعني كده الموضوع خلص يا عمران الحمد لله

عمران : انتا شوفت كل حاجه أنا كنت فاتح ليك الرؤية على فكره

حازم: أنا فعلاً شوفت حجات وسمعت حجات غريبه بجد

عمران: المهم أن الحمد لله كده البيت بقا تمام التمام

حازم : ( شكرت عمران جدا جدا وخدته وكان نفسي اعمل معاه اي حاجه بس للأسف رفض ياخد مني اي فلوس وزعل جدا اني عرضت عليه ياخد فلوس اصلا وقالي لو حصل اي حاجه غريبه أو جديده اتصل بيا فوراً قفلت الباب ورا عمران ودخلت )

نور : أنا مش مصدقه أن الموضوع ده انتها حتا الشقه تحس انها بقيت هديا كده

حازم: الحمد لله أنا مبسوط اوى بس يارب تكمل على خير ( وقعدت اتكلمت أنا ونور كتير جدا لحد ما غلب علينا النوم وكل واحد فينا بدأ يغير لبسه علشان ننام )

حازم : نور اي اللي على ضهرك ده

نور : في اي متخضنيش يا حازم

حازم : في بقعه زرقاء على ضهرك كبيره اوي

نور : استنا اشوفها في المرايا كده اه الموضوع ده بيحصل معايا لما بكون زعلانه أو متضايقه

حازم: نور لو في حاجه قولي علشان مقلقش عليكي بالله عليكي لو حسيتي بأي حاجه قوليلي فوراً

نور : طبعاً هقولك اكيد يعني يا حازم هيا دي حاجه فيها هزار

حازم : ماشي اقفلي النور وتعالي ننام شويه علشان بجد هموت وانام اخيرا من غير قلق

نور : نام ياحبيبي

حازم : ( فضلت اتكلم مع نور لحد ما روحت فالنوم خالص قلقت في نص الليل كده ببص جمبي ملقيتش نور قومت وقفت اشوفها فين لقيت نور قاعدة في نفس المكان اللي كان قاعد في عمران قصاد باب الحمام و مولعه شمعه وعمال تقول كلام غريب جداً وفجأة 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق