قصص فيمدوم

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها الفصل الأول 1 قصص تحرر و دياثة و خضوع +18

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها الفصل الأول 1 قصص تحرر و دياثة و خضوع +18

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها البارت الأول

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها الجزء الأول

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها (كاملة) قصص تحرر و دياثة و خضوع +18
رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها (كاملة) قصص تحرر و دياثة و خضوع +18

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها الحلقة الأولى

 

الجنس و اختلاف حالاته الشاذة هو من اكثر الاشياء الي بتخليك غير مدرك انت بتعمل ايه ولا تتصرف ازاي ، بتخليك تدمن على افعال تشوفها في البداية انها عادية ،،احساس و شعور يغلب على طبيعة الانسان الي جواك بيخليك تروح في امكان غريبة من الرغبة و المتعه و تتكتشف بعديها بثواني من انتهاء رغبتك انك انسان وسخ ،فاسد و غير متزن ،تكتشف قد ايه انت مريض و مالكش حل غير انك يا تكمل في الوساخة و الفجور او تترك دا كله و تهرب و تبعد عن الشذوذ و الحاجات الغريبة دي ،،،،،
بس فين و على مين ،، و ليه بنكذب على نفسنا و احنا اتخلقنا كده بالوساخه دي و النجاسه دي ،، ليه بنحاول نبرر رغبة و متعه على انها وساخه او عهر او فجور و نقول عن نفسينا اننا وسخين و فاسدين ،ليه ما نقولش انه ده اسلوب حياة و ده نمط حياة احنا الي اخترنا اننا نعيشه و نكون جزء فيه و منه ،،،،، العيب موش فينا احنا ،، العيب موش في ميولاتنا ولا رغبتنا المتوحشه الي بتزيد يوم عن يوم ،،
،
اصلا و دا الطبيعي الي بيحرك شهوتنا و غريزة الجنس ووالرغبة فينا هي ، امهاتنا و اخواتنا و مراتتنا ،، محارمنا الي ما تركوش لينا فرصة نكون زي ما احنا نحب ،، ما عطوناش فرصة اننا نعيش عاديين ،، العيب فيهم هوما انهم سلبوا كل ارادة الحياء فينا بلبسهم الفاضح ،بطريقتهم في الكلام ،في المشي ،باجسامهم الي بتكون زي الكرباج الي بيوجع ،النار الي بتحرق بس لذيذة ،،، الكهرباء الي بتلسع بس لسعها حلو ،و ممتع ،،،،
محارمنا الي ما تركوش لينا فرصة غير اننا نكون معرصين ، ديوثين ،خولات لكل زبر يترشق و يتحشر في طيازهم و اكساسهم ،،، لكل ذكر عاوز يذوق طعم ووحلاوة اجسامهم المربربة الوسخه ،،،،،، لكل ذكر و فحل ياخذ حقه من لحم امك و امي ،اختك و اختي ،مراتك وومراتي ،و ينطر لبنه في اكساهم يعشرهم و يروي عطشهم بلبنه ،،،،

التعريص ،الدياثة ،القحب والعهر دول موش حاجة حلوة و لا ممكن ترتاح فيهم و لا تحس معاهم بالراحة من اي نوع دي اوسخ من الوساخة و انجس من اي حاجة بس للاسف موش حنقدر نعيش من غير تعريصنا و.دياثتنا و متعتنا في تدييش محارمنا لانه ببساطة شديدة في ،في بيت كل واحد فينا نسوان بتخليك تفقد سيطرتك و تخليك ممحون ،هايج على طول على لحمهم و اجسامهم ،،، عاوز تسمع كلام الرجاله على محارمك ،عاوز تشوف الفحولة بتلعب بلحمهم الرخيص قدام عينك و تمتع رغبتك و زبرك الهايج ،،،، في اي مكان و في اي زمان لو مع مراتك في الباص او امك في السوق او اختك و هيا نازلة بلبس محزق مبين كل مفاتن جسمها و الرجاله في الحته بتاعتك بتاكلها بعينها و عاوز تقفش في جسمها الملبن ….
هي دي اصل الحكاية الي غايبة عننا و الي موش حنقدر نغير شكلها لانه في داخل كل واحد فينا ديوث ،عرص لبن متناكه عاوز يمتع زبره بنار لحم امه الرخيص و بزاز اخته العاهره و مراته اللبوة ….

اسف طولت عليكم بس ده كان لازم منه عشان تعرفو انا ليه وصلت للمرحلة دي و بقيت كده من صغري و من اول من عرفت معنى الجنس و النيك و اكيد الباقي انتم عارفينه ،،بس الي لسه موش عارفينه هو الي حصل بعد كده و الطريق الي وصلناله انا و ماما و مريم و كمية العهر و الشذوذ و الزنا الي حطت علينا و بقينا عايشين زي ما تقوله كده في بيت دعاره رسمي و حياة كلها فجور و قحب ….

فريده الي خلتني ابقى زي ماهيا عاوزة بالظبط ،، خلتني اكون ديوث و قواد على ماما بدرجة اولى و بعديها مريم اختي اكون ليها عرص و كلب خدام ليها ولرغبتها و نشوتها و ماكفهاش دا كله بل كانت بتحضر فيا عشان اكون اكثر من كده ،اكون الخول المتناك الي مستعد يبيع شرفه و عرضه اكثر باي ثمن و باي طريقة عشان امتع الراجل الفاسد و النجس الي جوايا ،…كانت عاوزة تقتل كل ذرة رجولة فيا و تخليني اكثر و اكبر من ديوث او قواد على لحم محارمه ،،، كانت عاوزة تخليني ميبون و خول و ماليش اي قيمة …..

،فريده ، عاوزه تزيد في كمية النجاسة و الوساخة و العهر والفجور عاوزة تخليني عبد لشهوتي و رغبتي و ما افكرش الا في النيك و النياكة و اكون مطيع ليها ولاوامرها و رغبتها و دا فعلا الي حصل في الفترة دي ،،، بعد ما كانت هددتني بكمية الصور و الفيدوهات الي عندها ،،، صوري انا و ماما ،، فيدوهاتي انا و بنيك في ماما و برضع في زبر هاشم ليلة ماكان عندنا في البيت ،،، ماقدرتش اقاوم و لا اعمل حاجة غير اني اكون تحت سيطرتها وورغبتها و دا بشراكة ماما ليها بعد ما خلتني اتناك منهم هوما الاثنين و يلعبو في طيزي و خرمي و يخلوني خول ،، متناك….، و ممكن اعمل اي حاجة من غير ما افتح بقي بكلمة او بحرف ،،، و كمان بعد ما ذقت طعم المتعه و النشوة الي ماكنتش عارفها و زبري في كس فريدة و انا بنيكها و الزبر المطاطي في طيزي و ماما بتلعب به و تدخله عشان اتفتح ووابقى خول رسمي ،،،،،….

كنت خلاص بجيب و بنطر في لبني و انا بشخر و بزوم و طيزي الي كمان كنت حاسس انها ساحت و جابت عسل او لبن او ايه موش فاهم بالظبط ،،،بس المهم كنت بحس بنشوة غريبة موش قادر اوصفها ،كانت لحظات بنت متناكة و انا بين ماما و فريده و سايح تايه ،،، لبني في كس فريده من زبري الي ناكها و ملى كسها و الزبر المطاطي الي بتنكني به ماما و الي خلاني اترعش و اهيج اكثر و اكثر،،، كنت مترمي فوق فريده و انا بتمحن و لساني بيغوص في بقها و بين شفايفها بمص و اكل فيهم و بنهج و بترعش و رجلي مفشوخة مفتوحة على اخرها فريده مسكاني من فلقاتي و ماما بتزنق الزبر كله في خرمي لسه بتدوره و موش عاوزاه يخرج ولا يطلع ،،، قعدت كده موش عارف قد ايه ولا كام من الوقت و انا مترمي على فريده الي كانت بتوشوش في وذاني بكلام خلاني اترعش اكثر و موش عاوز اقوم من عليها …

فريده:::مممم انبسط يا كيمو ،، حلو النيك ،، زبرك فشخني ،شرمطني جامد ،احححح منك يا جامد ، انبسط و انت بتنيك و بتتناك قلي ،، عاوز تعمل كده تاني ، حلو اه

انا::: اه حلو ،، مبسوط و موش عاوز ابعد عندك عاوز اقعد كده ،، ممممم ايوا حلو ،اه عاوز و عاوز اكثر كمان ،،،،

كانت بتخليني موش قادر اقف على حيلي و لا اقوم من عليها و هيا لسه ماسكاني عليها ،بتدلع و بتتمرقع عليا بكلام شرمطة و قحب و ماما الي كانت اترمت جنبنا و ايدها بتلعب على فخاذي و طيزي و ضهري و تجاوب في مكان فريده و تقلي …

ماما:::: مبسوط يا واد ،، عجبك النيك ،، عاوز نعيد تاني ،عاوز تتفشخ اكثر يا خول ،، عجبتك و انا بدلع في طيزك بزبري ،ولا عاوز زبر حقيقي يدلعك احسن ،، قلي يا شرموط انت ،،،،

كنت زي المتخدر وانا بين ماما و فريده الي كل كلامهم كان دليل على اني انبسط و عاوز اعيد النياكة من تاني ،كانو بيشرمطو في جسمي و بيتلبونو عليا و هوما متاكدين اني خلاص وصلت لمرحلة مافيهاش رجوع ،،، و انا كنت مترمي بيناتهم ،قعدنا كده لغاية ما زقتني فريده من عليها و قامت و هيا بتهز في جمسها الي على قد ما اوصف فيه موش حاقدر ،، ببزازها و فخاذها و طيزها و كسها الي كان بينقط لبني بين فخاذها و هيا بتشاور بايدها لماما الي قامت كمان راحت عليها و خارجين ،،و انا لسه في مكاني و قبل ما يخرجو بصت عليا و قالت و هي بتبتسم بتضحك و عارفة اني خلاص موش حاقدر اقول اي شي تاني غير الموافقة على كل حاجة هي عاوزاها ،،،،

فريده::: حبيبي ارتاح شوية دلوقتي و نام عشان الليلة سهرتنا صباحي ،،،، مووووووووووووووه

خرجو الاثنين و سكرو الباب و انا كنت منتشي و فرحان و مبسوط و على اخري و في نفس المكان ،، و رجلي مفشوخة ،كنت عاوز اقوم بس كانت طيزي بتحرق فيا و بتوجع ،حسيت بحاجة بتحرق جامد في وسط طيزي و موش قادر الم رجلي على بعض مديت ايدي لغاية خرم طيزي موش قادر المسها لانها بتوجع و زي الي بتكون في حاجة حادة جواها ،،،، قعدت كده و موش عارف اعمل ايه لغاية ما كنت بسمع في الباب بيتفتح و ماما داخلة عليا في ايدها علبة ،جات عليا و من غير كلام ،، راحت لفاني على بطني و بتفتح في رجلي و بحس بصوابع ايدها يلمسو في خرمي و بيحسسو عليها و هيا مبلولة و بتدهن ،،كانت جابت معاها زي الزيت او الكريما عشان الوجع و الحرقان يروح و فعلا كنت حاسس انه الالم ابتدى يروح حبه حبه ،،، كملت و حطت العلبة جنبي و راحت بايسة خدي و هيا بتقلي …

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق