قصص فيمدوم

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها الفصل الثاني 2 قصص تحرر و دياثة و خضوع +18

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها الفصل الثاني 2 قصص تحرر و دياثة و خضوع +18

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها البارت الثاني

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها الجزء الثاني

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها (كاملة) قصص تحرر و دياثة و خضوع +18
رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها (كاملة) قصص تحرر و دياثة و خضوع +18

رواية اكتشفت أن أمي شرموطه وبقيت قوادها الحلقة الثانية

 

ماما::: انا مبسوطة منك خالص يا روحي ،،، نام دلوقتي و ما تفكرش في حاجة خالص عشان الوجع يروح ،..

و خرجت بعد الكلمتين دول ،،و انا شكلي كده كده دخلت الجيم من اوسع ابوابها و حبقى زيها و اكثر و كمان ،،،،
نمت موش عارف قد ايه ولا حتى ازاي ، بس نمت مبسوط و عيني شبعت نوم ……

قمت بعدها على صوت و ايد ماما الي كانت بتصحينى ، بحنية و صوتها كان فيه حنان و رقة ،،، موش عارف الساعة كام ولا قد ايه من الوقت نمت و غرقت في العسل بس الصراحة كنت مرتاح و مبسوط ،،و ايدها بتبططب عليا بتحسسني بامان و راحة ،هزيت دماغي لقيت ابتسامة الام الي ماشفتهاش بقالي زمان قوي ،،شفت ضحكتها وعينيها الي كلها حب و حنية و هيا بتقلي ،،،

ماما::: حبيبي ،، كيمو ،قوم بقا بلاش دلع كل ده نوم قوم احنا بقينا المغرب ،،،

كنت بهز في جسمي و ايد ماما لسه على ضهري و هيا بتحسس عليا ،، كان شكلها هيا بلبسها الفاضح خلاني متنح و ببص عليها كاني اول مرة اشوفها كده و اشوف جسمها الي كنت حافظه صم من صوابع رجليها لاخر نقطة في دماغها ،كانت لابسة روب اسود بحملات كاشف بزها بطريقة مغرية ،،، ايدها و زنودها بيلمعه و حلمتها الي كانو واقفين و باينين قوي من تحت الروب الي كان شفاف مخليهم باينين و فخاذها الي كانت باينة و هيا حاطة رجل على رجل و ريحتها الي كانت فايحه خالص ،، كانت زي مابتكون بتجهز في نفسها لخروجه او حاجة كده ،،، قامت و هيا بتهز فيا ،،و خرجت ماشية بطيزها الي كانت من غير كلوت بتتهز قدامي ،،،، قمت بعدها و كنت زي ما انا ملط عريان لفيت نفسي في بشكير و خرجت رحت على الحمام ،ماكانش في حد في الصالة بس كنت بسمع صوت ضحك جاي من اوضة نزار ،،، كان صوت فريده ،،، خرجت من الحمام دخلت الاوضة كانت فريده زي الي مستنياني ،قاعدة فوق السرير و لابسة لبس خروج كان فستان عبارة عن قطعة وحدة ،شفاف من فوق و قصير مبين كل فخاذها و هيا قاعدة ،،، و ريحتها مالية الاوضة كلها من البرافيم الي عملته ،، كانت بجد تسحر و تجنن ،،،
دخلت و انا ببص عليها و على جمالها ، لقيتها واقفة وجاية ناحيتي و مسكت ايدي قعدتني على حرف السرير و هيا بتقلي ،،،

فريده::: الليلة ليلتك يا كيمو و عاوزاك تسيب نفسك خالص و ماتفكرش في اي حاجة ،،غير انك تتمتع و تنبسط و تنفذ الي بقلك عليه ،، فاهم يا روحي ..

كنت بتهته في الاجابة و الكلام و موش عارف هي ناوية على ايه تاني ، و انا واقف قدامها لسه بالمنشفة ملفوفة على خصري ، وقفت من مكانها و بتخرج ، عدت من قدامي لمست خدي بايدها و هي بتضحك الضحكة الخبيثة المليانة عهر و نجاسة و انا كنت بفكر و بقول في عقل راسي ،،( ايه خلاص ،كده يا كريم حتخلي وحده زي دي تدوس اكثر على راسك و تجيبه الارض ،، فوق يا واد بلاش الهبل والعبط و خليك راجل ،فوق و شيل السواد ده و خليك راجل ،، عشان لو طاوعتها موش حتقدر تهز راسك تاني قدامها ،،، )))
كان الكلام يدور في دماغي و انا قاعد بفكر ،نسيت نفسي خالص و مادرتش الا بصوت ماما و هيا بتنده عليا و بتفتح الباب و تخش ،، هزيت راسي و انا ببص عليها و عيني متنحه فيها و مفتوحه على اخرها ،،، كان منظرها فضيع بلبسها المتناك و جسمها الي ماكانش مغطيه اي حاجة ،، من فوق لتحت ،،، كانت لابسه ،،، دي موش لابسة حاجة تقريبا كل لحمها و كل حته فيه باين قوي قوي ،، فخاذها طيزها ،بزازها بطنها ،ضهرها كله باين و مكشوف ،،، كانت لابسة زي ما بتقوله روب بتاع نوم كان صحيح محزق على جسمها و بحزام على الخصر لا يمكن يكون بتاع خروج و لا ينفع يكون بتاع سهرة برا البيت ،كان مخلي جسمها واضح بدرجة غير عادية مبين الكلوت و السنتيانة الي كانت كابسة و حاصرة بزها لفوق ،، و عاملة مكياج فاقع بالروج الاحمر الي على شفايفها و شعرها المفرود و جزمة سوده بكعب عالي ،،، …. كان منظرها مخلي تفكيري و عقلي يروح لمكان بعيد خالص و نسيت كل الكلام الي كنت بقوله لنفسي و انا عيني على جسم ماما و على انوثتها الي بتزيد يوم عن يوم ،كانت بجد مليف باتم معنى الكلمة في كل حاجة فيها ،،،،، ،،و انا الي كنت صحيح شفتها بلبس عريان و شفتها و هيا ملط و جسمها باين في كثير مرات بس موش بالدرجة دي و لا بالفضاعة دي ،، عشان المرة دي احنا خارجين في مكان عام موش في البيت ولا في بيت اي حد،، كنت مبلم و هيا بتكلمني و تقلي عشان البس وواجهز عشان خارجين نتعشى و نسهر برا ،،،، خرجت ماما و بعدها بخمس دقائق كنت لبست و جهزت و خرجت للصالة لقيت نزار و ماما بس ،، كنت بسال عن مريم و فريده و هاشم جاوبني نزار انهم خرجو و سبقونا ،، ..
خرجنا احنا كمان و ركبنا مع نزار و رحنا ،وصلنا للمكان الي حنسهر فيه ،، كان مكان شيك و فاخر قوي من ارقى المطاعم الي موجودة ،، .

وصلنا و كان هاشم و مريم اختى و فريده قاعدين و على طربيزتهم الي كانت مليانة اكل و مشروبات و حاجات كثيرة قوي ،،، قعدنا و انا عقلي موش مركز غير في الي جاي ،موش واخذ بالي من اي حاجة بتحصل ولا الناس ولا حتى الاكا الي قدامي ،، كنت متشتت ، مخي في حته تانية ،دماغي بتلف على الجاي و ايه الي ممكن يحصل فيه ،،،…
اما بالنسبة لماما الي كانت قاعدة جنبي كانت بتاكل و بتشرب و بتضحك و تهزر و جسمها الي كان باين كله ببزازها و ضهرها العريان و فخاذها الي موش مغطيها اي حاجة و هيا بتتمرقع و بتتلوبن و كمان فريده الي كانت بتعمل نفس الشي و هيا بتشرب و تاكل ،، و مريم اختي الي كانت فس قمة جمالها و دلالها بزينتها المعتاده و لبسها الفاجر قوي ،،، كنت في الاول موش مركز معاها و لا مع لبسها بس لما قامت و هيا رايحة على الحمام بصيت عليها كانت بجد زي ماما او اكثر جسمها باين خالص من رجليها لرقبتها ،كل جسمها واضح لاي حد يركز معاها ثانيتين حيشوف لحمها كله من تحت لفوق ،،،،،
كانت مريم لابسة روب طويل بس شفاف على الاخر و من غير سنتيانة و ضهرها مكشوف عريان كله لغاية طيزها ،،،، لا و كمان الفستان كان مفتوح من بين رجليها واصل لفخاذها الي كانت مع كل خطوة تخطيها يبان كل الي مابين فخاذها ،،،، ،،،
في ده كله و انا بشوف عهر امي و اختي الي اتخطى اي حد و اي كلام كنت حاسس خلاص انه مافيش هروب و انه دي بداية النهاية الي ماكنتش عامل ليها حساب خالص ..كنت مسلوب الارادة و الفكر و موش قادر اعمل اي حاجة غير اني اقعد اتفرج و اسمع و انفذ الاوامر مهما كانت …

نتقابل الجزء الي جاي الي حيكون معاده بعد ثلاثة ايام من دلوقتي عشان حيبقى في كل جزء و كل ثلاثة ايام و اتمنى انكم تشاركوني ارائكم و ردودكم و ملاحظاتكم و شكرا جزيلا
قراءة ممتعه للجميع

السلسلة الثالثة
الجزء الثاني


لما تلاقي نفسك مجبر على انك تعيش اسلوب حياة و تمشي فيه و يعجبك و تكون متمتع و رغبتك بتزيد تكبر و تكبر يوم عن التاني و تلاقي نفسك في طريق مفتوح لكل حالات العهر و المتعه و النشوة وتلاقي كمان اشخاص بتحاول تفتحلك الطريق و تبسطك و انت موش عارف هوما ناويين على ايه بعد ده،، موش عارف لانك مازلت موش فاهم اصول اللعبه و لا حتى عندك مفاتيحها ،،، ما عندكش فكره ايه ممكن يحصل بعد كده ،، موش فاهم ممكن يكون مصيرك ايه و اخرتك ايه ،،، بس في الغموض ده كله في حاجات بيتخليك تمشي ورا كل ده ،، بتسيطر عليك و على رغبتك في انك تكمل و تعيش حياتك بالطول والعرض…..دا كان حالي انا بالظبط و انا بمشي .و سايب نفسي لكل حالات الشذوذ الي بتسيطر عليا و تخليني ماشي ورا رغبتي …


بعد الي صار من فريده و ماما و الي عملوه معايا ،و كلام فريده ليا الي كان اوامر يلزمها تتنفذ برغبتي او بعدهما خرجنا و رحنا عشان نسهر و ننبسط و نغير جو ،،،،،،

كنت قاعد معاهم ،،و دماغي بتفكر في الي جاي الي موش عارف حيكون ازاي و لا ازاي حتصرف فيه ،،، هل اني حرضخ لاوامر و كلام فريده و اعمل كل الي تطلبه مني ،،و لا حرفضه شكلا و مضمونا ،، كنت موش عارف انا عاوز ايه بالزبط ،، كانت في حاجات بتحركني، مشاعر و احاسيس متلخبطة جوايا ،،، خوف و رهبة من ناحية و متعه و رغبة من ناحية تانية في اني اعمل كل الي انا نفسي فيه ، و امشي و انفذ كلام فريده الي كانت بتبص ناحيتي و هيا بتبتسم و تغمز فيا ،كانت كل نظرة منها ليا بتخليني افقد تركيزي و سيطرتي على نفسي عشان كانت بتعرف تخليني انساق ورا شهوتي و رغبتي و مافكرش الا في نشوتي الجنسية و ازاي اشبعها ،،،،،، كنت كل ما اشوف رد فعلها ده و تعابير وشها افتكر الماضي و افتكر رغبة الولد الصغير الي اصبح الشاب الي ما يفكرش الا ازاي يكون عاهر و فاسد و ديوث عرص الى اتربى و كبر على العهر و القحب و النيك و شاف و عاش كل شي قدامه و كان شريك و قواد على لحم امه ،،، كانت المشاعر و الاحاسيس دي و الي عشته قبل كده بيخليني موش فاهم نفسي و لا عارف انا بحب ايه ،،،،ولا عاوز اعمل ايه ،،،، كان صراع جوايا بيخليني موش عارف نفسي بجد …

بحاول اهرب من الماضي و اركز في الي جاي ، تفكيري بيشدني و انا تايه خربان من جوايا ، مكسور و مهزوم ،،،
،، ، كنت قاعد جنب ماما و انا بشوف فيها و في كمية المجون و الفجور الي هيا فيه كنت حاسس انها وحده ماعرفهاش ،بشوف في ماما كانها وحده من بتوع الشارع ،بنت ليل بلبسها العريان و لبونتها و عهرها الي عمال بيزيد اكثر و اكثر، كانت برغم انها امي الي اني موش عاوز اعرفها،لانها هي السبب في الي انا فيه ،هي السبب في اني اكون بالشكل ده ،كنت قرفان من حالي و موش عاوز اعرف اني ابنها بس موش قادر لانه كمية النجاسه الي بقت فيا بتخليني اقرب اكثر منها و اكون عبد لرغبتي و رغبتها و اقود و اعرص عليها و امتع نزواتي ،،و الي زاد عليا اكثر مريم اختى الي كانت اكثر منها في لبسها و طريقة كلامها و ضحكتها ،،،

كنت موش مصدوم لكن خايف من الي جاي لانه حيكون مصيري بالنسبة ليا اكثر من الي راح ،،،، قد ما قلبي كانت دقاته بتزيد و تقوى من خوفي و رهبتي على قد ما كانت رغبتي و متعتي بتزيد و بتكبر و انا بشوف في كمية العهر الي في عينيهم ،، بشوف في محارمي و هوما بتلبونو قدام الرجاله وبين احظانهم و خصوصا هاشم الي كانت ليا معاه جولة قبل كده و حتكون في كمان جولات تانية بس موش عارف حتكون ازاي ،،،،،،
برغم كل الخبط الي في دماغي و كل الهلوسة و الفزع من اني اعيش و اسيب نفسي لنفسي و لفريده الي سيطرت عليا ما حسيتش بنفسي و انا كده فجاة اني اعيش و اسيب نفسي لحالة العهر و النجاسه و اعيش زي ما انا احب ولا احاول افتكر حاجة ،،، كنت موش حاسب حساب لاي حد بمد ايدي و اشرب و اسكر معاهم و اكل و اشرب و اتنطط و بهزر و بضحك صوت عالي و فريدة الي كانت قامت من مكانها و حست اني خلاص سلمت امري و موش هاممني حاجة ،،، جات عليا و هيا بتمسكني من ايدي و بتاخذي ،،، قمت من مكاني و انا رايح وراها موش عارف على فين ،و عيني ما تشالتش من على جسمها الي كان قد ما اوصف موش اقدر اديه حقه ،،، وقفت جنب البار الي في المطعم و هيا بتسند ايدها الاثنين على رقبتي و وشها في وشي و بتقلي بوشوشة ،

فريدة::انا رايحة الحمام شوية و الحقني،، فاهم يا روحي

،كنت موش عارف هيا ناوية على ايه ولا فاهم حتعمل معايا ايه بالظبط لانه المكان الي احنا فيه كان شيك و راقى جدا و حتى نوعية الزباين الي فيه كانو باينين محترمين و ماهمش وش الوساخة و النجاسة الي بنعيشهم احنا ،، كنت بجد خايف لا تحصل حاجة موش كويسة و ننفضح بس كانت في حاجة جوايا بتخليني موش هاممني اي حاجة و عاوز اروح وراها يمكن اطلع بحاجة حلوة منها … استنين شوية كده و رحت وراها وصلت قدام حمام الستات وقفت لحظة و دخلت بسرعة لقيت فريدة واقفة على الحوض و مستنياني و هيا بتشاورلي بصباعها اني اسكت و ما تكلمش لانه الضاهر كان في حد في كابينة من الكباين الاربعة الي موجودين في الحمام ،، و هيا بتمد ايدها و تمسكني و تجرني وراها ادخل على الكابينة الي في وشنا ،،، دخلت معاها و هيا لسه ساكتة ما نطتقتش بحرف بس كانت ايدها بتحسس على جسمي كله من فوق لتحت و هيا نازلة حبه حبه لغاية ما مسكت زبري الي كان واقف على اخره ،، كانت بتفعص فيه و تمسك فيه و وشها في وشها ،نفسها بيلفح وشي كله و هيا بتطلع لسانها تلحس خدي و شفايفي و تنزل لرقبتي تغمغم فيها و تلحسها و ايدها بتلعب في زبري من فوق البنطلون و هيا بتحاول تفتح الحزام و السسته لغاية ما دخلت ايدها و مسكت زبري كله و كان ين ايديها ،،كنت موش حاسس بحاجة غير نار الرغبة و الشهوة الي بتحرق فيا و فريده بتعمل فيا كدا و انا سايب ليها نفسي و عطيها جسمي تعمل فيه الي هيا عاوزاه ،،كنت على اخري و فريدة بتمسك زبري ال خرجته من البوكسر بعد ما كان بنطلوني نزل بين رجليا و هيا لسه بتلعب في زبري و لسانها بياكل رقبتي من غير ماىقالت ولا حرف ولا نطقت بكلمة ،كنت على قد ما انا مستغرب من فعلها على قد ما انا مبسوط و هايج و عاوز انيكها ووادخل زبري في كسها بس هيا كانت عندها راي تاني و جابتني هنا عشان في دماغها موال انا لسه موش عارفه ولا فاهمه و في الحقيقة انا كمان ما كانش هاممني اي حاجة قد ما كنت بفكر اني حنيكها و العب بزبري في كسها ،،،،،،قعدنا كده دقايق و هيا بتفعص في زبري و بيضاتي و تلعب بيهم بايدهم و لسانها بيحرق كل حته في وشي و رقبتي و صدري بعد ما فتحتلي زراير الشوميز الي لابسها و بقى صدري و بطني كل عريان ليها و هيا بترضع في حلمات صدري و تاكلهم ووتعضعض فيهم و ايدها لسه على زبري بتدعك فيه و تمشي صوابع ايدها تحت بيضاتي عاوزة توصل لخرم طيزي تبعبصها شوية و ترجع تاني لزبري ،،،، بعد ما حست اني خلاص ذبت و مابقاش فيا حيل و زبري الي كان بينقط عسل ولبن ،، لفتني و بقى ضهري ليها و وشي للحيطة و نفسها بيلفح رقبتي و ايدها لسه في مكانها بتلعب على زبري من قدام و هي بتحرك في جسمها عليا و بزازها الي كنت حاسس بيهم و هوما بيتحكو على ضهري رايحين جايين و انا نار المتعه قاتلاني و موش قادر امسك نفسي .. شوية و كنت بحس بيها بتنزل شوية شوية لغايةماىبقت على الارض على ركبتها و ايدها لسه على زبري بتلعب فيه و وشها على طيزي بتعدي في خدها عليها و تمشي و تجيب و بحس بشفايفها عمالة تبوس في طيزي و تلحس فيها و تعضعض بسنانها و تقفشها قفش على خفيف و دا الي زاد في هيجاني اكثر و موش حاسس بحالي الا و انا بفلقس ليها اكثر و افشخ طيزي و بنزل ايدي على ايدها الي ماسكة زبري عاوزها تفعصه اكثر و تحلبه عشان خلاص موش قادر من كثر النار الي بتحرق فيا ،،،،

موش عارف عدى من الوقت كام و لا قد ايه و فريده لسه على حالها بتلعب في جسمي و ايدها على زبي و شفايفها بتطبع و بتبوس كل شبر من طيزي ،،، و انا كلي نار و هيجان و متعه و كنت من شدة هيجاني بمد في ايدي عشان افتح فلقات طيزي لوش و لسان فريدة عشان تغوص اكثر و اكثر وتلحسها.. و هيا الي بالفعل تركت زبي و راحت على طيزي بتفتح فيها على اخرها و انا مفلئس ليها و هيا بتدخل في لسانها تلحس خرمي و تتف عليه و تلحسه كله و صباعها بيغوص جوايا ،،، كانت بتعبعبص فيا و تتف و تدخل صباعين بدل صباع واحد ..و تزيد في محنتي و رغبتي ،كنت ماسك زبري الي واقف زي العصا و بحلب فيه بكل قوة مع بعبصة فريدة لخرمي و كلامها الي هيجني اكثر و هيا بتقلي ….

فريده::: اه يا خول يا متناك خرمك وسعت ،بقت لذيذة ،طعمه ،طيزك كبرت يا خول و عاوزة زبر حقيقي يدخل ينيكها و يشرمطها ،، يا متناك يا عرص ،،عاوز تتناك ،عاوز زبر هاشم ولا نزار يا ديوث قول ..اتكلم انطق يا متناك

كان كلام فريدة و هيا بتبعبص في خرمي و انا مساك زبري بحلب فيه و حاسس اني خلاص قربت اجيب لبني و موش قادر استحمل اكثر من كده ،كنت موش دريان باي حاجة ،موش مستحمل لانه نار الشهوة غلبت على كل كياني و بقيت موش مركز غير في زبري الي ابتدى ينقط لبن و صوابع فريدة بتغزو خرمي و تبعبصها بطريقة بنت متناكة ،،، كانت فاتحة طيزي على اخرها و انا مفلئس ليها و هيا بتلحس و تف على خرمي و تبعبص و تشتم فيا … موش قادر اوصف الي انا فيه لاني خلاص ذبت و ما حسيتش الا بحاجة جامدة تدخل مرة وحدة في خرمي و فريدة بتباعد في رجلي تفتحهم و تزق الحاجة الي موش عارف منين جابتها وراحت حطاها مرة وحدة في طيزي ،،، بكل قوة بتزق و تدفع فيها لغاية ما دخلت كلها ،،، كنت حاسس بوجع كبير و شديد في خرمي و مع ذالك كنت مستمتع بالي انا فيه ماعرفش ليه ،، فلئست اكثر لفريدة بطيزي و اديتهالها تعمل فيها الي هيا عاوزاها مع لبن زبري الي ابتدى يشر و ينزل شلال من زبري الهايج الي كان وقف اكثر و اكثر و انا ماسكه بزوم و توحوح زي الشراميط ،،،،
و فريدة بتزق الحاجة الي حطتها في طيزي و تخرجها شوية شوية و ترجعها تاني ،كانت بتنكني بيها ،موش عارف هيا ايه لاني كنت مغمض عينيا و موش شايف حاجة غير اني عندي احساس غريب سيطر عليا و خلاني مااتكلمش و اسلم نفسي ليها عشان تكمل الي ابتدت فيه و هيا زي ما هيا بتنيكني و بتدخلها كلها و تخرجها و تشتم فيا و تقلي كلام خلاني اترعش اكثر و اهيج ،،،، وهيا بتزق الجسم الغريب ده في خرمي و تروح ماسكة فلقات طيزي بايدها الاثنين تلعب فيهم و تعض و تلحس و تلعب ،،،
و انا زي ما انا ماسك زبري بلعب فيه كان شديد و واقف برغم اني جبت لبني و شهوتي بس كان واقف و انا بلعب فيه و ايدي الي كلها لبن ،،،، قعدت فريدة شوية كده و قامت وقفت على حيلها و ايدها لسها على خرمي بتزق الجسم الي حطته في طيزي و هيا بتقرب من وشي من ورا و بتلحس في رقبتي و وذاني و تقلي …

فريده:: مبسوط يا كيمو ،، عاوز كمان يا خول ،

كنت مسلوب الارادة و نار المتعه بتقتل فيا و تحرقني و انا بهز في دماغي بالموافقة و بطلب منها انها تكمل و اني موش قادر خلاص عاوز كمان ،،، و هيا الي ماىصدقت الا و راحت لفتني عليها و مسكت زبري بايدها و بتدعك فيه و تلعب فيه اكثر من الاول و تحلبه بسرعة و بتامرني اني امد ايدي لخرمي و انيك نفسي بالجسم الي حطتهولي ،، كنت بمد ايدي ورايا و فريدة الي راحت راكعة تحت مني و مسكت زبري بايدها و راحت تلحس فيه و تاكله كله و تمص فيه و ترضعه و انا ايدي رايحة على خرمي بحاول اوصل للجسم وامسكه و اخرجه و ازقه من تاني و انا بنيك في نفسي و استمتع بالشهوة والرغبة الي اناىفيها ،،،، كنت موش عارف ايه الي حصلي و انا بسرع في تدخيل و تخريج الحاجة و انيك بيها نفسي مع رضيع فريدة لزبري و لحسها لبيضاتي و حلبها الي زادة في هيجاني و متعتي … كنت بزوم و صوتي جايب كل الحمام و انا ناسي نفسي اني في مكان عام و ممكن يكون حد سمعنا ،،، بس ما كانش هاممني حاجة بجد لاني المتعه و الرغبة اقوى من اي شي تاني ،،، كنت خلاص بجيب لبني في بقي فريدة و انا بدخل و انيك نفسي بكل قوة حسيت انه خرمي بقت مفتوحة على اخرها و انا بدخل و اخرج بكل قوة و بزوم و انتفض و اترعش و رجلي فخاذي بتخبط في بعض من الي حصلي ….
جبت لبني في بق فريدة و على ايدها و وشها و انا بزق الحاجة في طيزي كنت موش عاوزها تخرج من تاني و فريدة الي كانت قامت و هيا ماسكة زبري بتلعب فيه بالراحة و تفعصه و بقها ملبان لبني بتفتح في بقى بايد و تروح باصقة لبني في بقي و هيا بتلحس في لساني و شفايفي و تعطيني لبني عشان اذوقه و ابلعه كله ،،،،،

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق