روايات جنسية

رواية الدكتور والبنات الشمال الفصل السادس 6 – قصص جنسية

رواية الدكتور والبنات الشمال الفصل السادس 6 – قصص جنسية

رواية الدكتور والبنات الشمال البارت السادس

رواية الدكتور والبنات الشمال الجزء السادس

رواية الدكتور والبنات الشمال كاملة (جميع فصول الرواية) - قصص جنسية
رواية الدكتور والبنات الشمال كاملة (جميع فصول الرواية) – قصص جنسية

رواية الدكتور والبنات الشمال الحلقة السادسة

 

وقفنا في الجزء اللي فات اللي نكت فيه جيهان القمر وكملت مع فرحه وتاني يوم روحت كتب كتاب بنت خالتي اللي كان في بيت جدتي اللي ليا معاه ذكريات كبيره والمنطقة هناك شعبيه والناس كلها تعرف بعض من سنين طويلة كل العماره هناك يعرفوا بعض بشكل كامل والفرح كأنه لكل الناس اول ما وصلت هناك افتكرت ايام حلوه اوى ولسه نازل من التاكسي انا وامي لقيت جيهان بترن عليا قولت لامي اطلعي هرد على التلفون واجي وراكي قالت طيب طلعت وانا رديت على جيهان ايوه يا قمر قالت ازيك يا حبيبي عامل ايه قولتلها طمنيني عليكي انتي عامله ايه قالت تعبانه شويه بس مبسوطه بشكل فظيع قولتلها دى حاجة جميله قالت عاوزه اتكلم معاك شويه قولتلها انا في كتب كتاب بنت خالتي ممكن تخلي كلامنا بليل انا من بعد 12فاضي وهروح اقعد في البيت لواحدي عاوزه نتكلم أو تقعدي معايا حتي مفيش مشكله قالت طيب مش عاوزه اعطلك هشوف هعمل ايه هكلمك بليل سلام قولتلها سلام يا قطه طلعت علي السلم وقبل ما ادخل العماره شوفت شقه في الارضي ليها باب على الشارع قولت اه دي شقه سعديه دي كانت شرموطه عجب وقلبها ميت وياما فرجتنا على جسمها وكانت بتسخر عيال الشارع لمشاوريها و طلبتها علشان يتفرجوا عليها وليها حكايه تانيه هتيجي في وقتها كل ده جه في بالي وانا طالع وقولت اكيد هلاقيها فوق لأن بيت ابوها في الدور اللي فوق جنب بيت خالتي وعشره عمر معاهم من قبل ما تتجوز محمود اللي في الشقه اللي تحت طلعت فوق قعدت مع الرجاله بره والستات في الاوض لسه شويه البيت زحمه المأزون لسه مجاش وانا واقف مع الرجاله. امي ندهت عليا وقالت تعالى سلم كانت تحب تتفشخر بيا امي دي بتحطني في مواقف بايخه دخلتني اوضه كلها ستات وخلتني اسلم عليهم واحده واحده تقولي دي طنط فلانه فاكرها اقولها طبعا تقوم بايسه كلهم ستات كبار مفيش فيهم الا طنط دولت صاحبه امي ومرات اخو سعديه الكبير ودي كانت اصغر من امي بسنتين بس جسمها عمري ما نسيته من وانا *** صغير كانت بيضا اوى و ضخمه جدا طول بعرض صدرها كبير اوى وطيزها كبيره وطويلة وليها تنه كبيره بس شكلها مغرى وكان وشها حلو وليها حسنه بارزه في مناخيرها وكل ده انا فاكره قبل ما تلبس ال**** وكانت مشكلتي وانا صغير أن ازاي جوزها بينام معاها وهوا قصير ورفيع كده سلمت عليا وباستني وقالت كبرت يا ميزو بقيت راجل تملي العين وكملت سلامات على الباقي مكنش فيه حد يلفت النظر غير طنط الفت المسيحية اللي في الدور الاخير وامها وسلمت عليا وامها سلمت وباستني وصلت لسعديه اللي قالت كبرت يا ميزو كنت بشيلك على حجرة وانا بسلم عليها جنب ودنها قولتلها كان زمان دلوقتي انا ممكن اشيك على حجري بصتلي بصه غريبه كده زي ما يكون عنينها لمعت قالت الظاهر انك كبرت اوى وسلمت علي بنت إختها سونه وكانت بترقص و اللي كانت وراثه عنها الشرمطه عندها 23سنه واتجوزت واطلقت مرتين وعليها كلام كتير ودي بقي اول واحده ورتني جسم ست في حياتي لما كانت عند خالتها سعديه وانا قاعد في عربيه المرحوم جوز خالتي مكان السواق قدام بيت خالتها و واقفه قدامي بالظبط على الباب وقامت وكانت لابسه قميص بيت مفتوح وحمالات قامت موطيه في زوايا قائمه قدامي لقيت بزازها مدلدله في الهوا وجسمها كله باين لدرجه اني شوفت الاندر وطبعا المشهد ده ضربت عليه عشرات بالهبل طبعا سلمت عليها بايدي لو كنت بوستها كانت امي شخرتلي بصتلي امي بعد ما شافت نظرات الستات وقالت طيب روح انتي بقي يا مازن اقعد مع الرجاله خرجت قعدت بره والمأذون جه حصل كتب الكتاب والناس فضلت واقفه مع بعضها وزغاريد وكده وقفت شويه وطلعت على السلم اشرب سيجاره على الشباك وقفت لواحدي فجاه لقيت سعديه واقفه جنبي قالت بقي عاوز تشيلني على حجرك قولتلها وماله الزمن ادوار قالتي هتعرف على كده قولتلها ومعرفش ليه ناقص ايه قالت كبرت يا ميزو وبقيت راجل قولتلها بقيت راجل وميزو دي مش راكبين على بعض قالت هتفضل طول عمرك ميزو بالنسبه ليا انا طنط سعديه قولتلها لا في حاجات كتير اتغيرت واهمها انا بقيت مازن وانتي بقيتي سعديه بس. الصغير بيكبر ولا ايه قالت ماشي يا دكتور قولتلها لا مش للدرجة دي انا بالنسبه ليكي مازن بس وكبرت ولو عاوزاني اشيلك علشان نبقي خالصين انا جاهز قالت دانت مصر بقي قولتلها محبش يبقي حد لي عندي حاجه وبعدين دي حاجه ترجعلك قالت مش بقولك انت كبرت بس مكنتش اعرف انك كبرت كده انت بقيت شبه خالك بالظبط قولتلها اه في كل حاجه قالت لا بس العربي كان عنده حاجات مش عند حد قولتلها لا عندي واكبر كمان قالت يا ولا معقول قولتلها فاكره لما دخلت عليكوا البلكونه لقيتك مطلعه بتاعه وبتلعبي فيه قالت يخربيتك انت لسه فاكر قولتلها وده يتنسي وفاكر كمان لما حاولتي تلهيني وخدتيني معاكي البيت قولتيلي عاوزاك تجبيلي حاجه وقولتيلي استني ودخلتي غيرتي هدومك وانتي فاتحه الباب علشان اتفرج عليكي وانسي وفعلا متكلمتش قالت يخربيتك انت فاكر كل حاجه كنت بلغت يا واد قولتلها طبعا و انتي عارفه طبعا عملت ايه قالت روحت غرقت الحمام قولتلها كام مره قالت كام مره قولتلها طبعا قالت دانته زي خالك بقي قولتلها بيقولوا كده قالت لازم اشوف بنفسي وانا سيد من يحكم انا حفظاه ما تيجي توريني تحت في البيت عندى قولتلها مش هينفع دلوقتي قالت هشوف بس بسرعه يلا يلا هنزل وانت دقيقه كده وانزل ورايا وقامت نازله فعلا نزلت وراها فتحت الباب ودخلت لقيتها واقفه قولتلها ايه قالت ما توريني قولتلها اللي عاوز يشوف حاجه يجي يشوفها قالت حاضر اتمنى يكون زيه وقامت نازله علي ركبها وفتحت سوسته البنطلون ونزلت البوكسر وطلعته وشهقت اول ما شافته وقالت احا ايه الزوبر ده يخربيتك شايله لوحدك ازاي اشوفه لما يشد هيبقي ازاي مسكته قعدت تمص فيه بخبره السنين وقالت لا انا لازم اتناك ده هيجنني نيك وده كان أسلوبها وبتمص بأفترا وتنزل عليه من ريقها ويلمع وتقول اوف ده جامد ولما بيشد بينشف اوي انا نفسي في حاجه تملاني كده وهيا في عز المص الباب اتفتح دخلته جوه البنطلون بسرعه وانا عدلت نفسي وكان اللي دخل بنت إختها سونه وضحكت بصفار وقالت هوا انتي عندك حد ردت سعديه بارتباك اه ده الدكتور مازن كان بيقيسلي الضغط ضحكت بكل مرقعه كان بيقسوا بأيه بالظبط وكلمت الضحك بصوت عالي سعديه بصتلي وقالت شكرا يا دكتور متحرمش منك قومت واخد بعضي وخارج وطلعت فوق دخلت وسط الزحمه و سونه طلعت ورايا وقفت عند باب الشارع من بره فضلت واقف شويه مع الناس وجالي تلفون خرجت علشان ارد كانت جيهان بتعتذر أن ابنها محمود جه يبات عندها لانه تعبان شويه قولتلها مفيش مشاكل وكده خلصت التلفون وداخل قامت سونه جايه عليا قالت ازيك يا مازن ولا اقولك يا دكتور قولتلها لا ابدا انا بالنسبه ليكي مازن علطول قالت هوا انا كنت عاوزاك تقيسلي الضغط قولتلها بس انا مش معايا جهاز ضغط قالت لا بالجهاز بتاعك اللي كنت بتقيس بيه لخالتي قولتلها انتي لمحتيه قالت اكيد وشكله حلو اوى قولتلها طيب ازاى قالت انا ساكنه في العماره اللي جنب دي تيجي تقيسه وقبل ما تقيس لسعديه قولتلها اكيد مس هينفع انهارده قالت ليه قولتلها مرتبط بمواعيد معلش قالت يبقي بكره قولتلها طيب خلينا يوم السبت قالت هتسيبني تعبانه ليوم السبت قولتلها معلش قالت بس اوعي تروح لخالتي قبلي قولتلها مين اللي قالت اني رايح لخالتك قالت انا عارفها دي شرموطه ولما بتحط حاجه في دماغها بتعملها وبتحب تخطف كل حاجه قولتلها وعد مني هقيسلك الضغط قبلها قالت خلي بالك مش هتسيبك قولتلها ماشي قالت اديني تلفونك بقي خدت تلفونها ورنيت على نفسي ولسه هتكلم لقيت امي بتنده قولتلها طيب اكيد هكلمك قالت انا هكلمك بليل قولتلها طيب كانت امي بتنده تاني روحتلها قالتلي بكل غضب انت ايه اللي موقفك مع البت دي قولتلها ابدا عادي كنت برد على التلفون وهيا جت سلمت عليا وانتي خارجه قالت متكلمتش مع البت دى سمعتها وحشه قولتلها وانا مالي انا هتجوزها قالتلي اسمع اللي بقولك عليه قولتلها حاضر انت لسه قاعد قولتلها انت ست عجيبه دلوقتي عاوزاني امشي قالت اه خد خالتك دولت وصلها وانت ماشي قولتلها انتي غاويه تدبسيني انا مالي اوصلها ليه هوا انا هشيلها متروح لواحدها قالت عيب دي اعز اصحابي وانت عارف ان جوزها في السعوديه وابنها صابر شغال في البحر الاحمر وقاعده لواحدها اطلع معاها شوفلها الرسيفر مش شغال ليه وبعدين ابقي صيع براحتك للصبح انا بايته هنا قولتلها اه دي تدبيسه وبتجبيهالي واحده واحده ماشي حاضر قالت هخش اقولها تلبس خليك هنا وقفت اشرب سيجاره على جنب كده علشان محدش يقعد يديني درس في التدخين لقيت سعديه جايه عليا قالت لا انا مينفعش اقول ميزو تاني قولتلها ايه فكرك بالدكر قالت لا بصراحه انت حاجه تانيه عاوزين نقعد معاه مينفعش تسخني كده وتسيبني قولتلها يوم الفرح الدخله على كله قالت هتستني ليوم الاتنين قولتلها اه تريحي خالص واوعي تلعبي بديلك علشان تقدريله ده مش بتاع مره اوعي هزعل من هنا ليومها متعمليش حاجه هعرف قالت حاضر يا دكر هستني بس لازم تكفيني قولتلها متستعجليش المهم انتي تسدي قالت ماشي كانت امي خارجه هيا و دولت وسعديه واقفه قالت يلا يا ميزو روح مع خالتك دولت بصت وقالت هوا ميزو رايح مع دولت فين قالت امي هيوصلها ويعمل ليها الرسيفر وحد نده على امي قالت طيب سلام يا ميزو دولت بصت لسعديه بغيظ وقالت لها عندك مانع يا سعديه ردت سعديه ابدا يا مرات اخويا خلي بالك من خالتك يا مازن واظبط كويس علشان تتبسط كنت أنا نزلت اجيب تاكسي ودولت نازله ورايا بتكلم في التلفون وهيا بتبص لسعديه بغيظ وانا مش مركز غير في التدبيسه اللي امي دبستني فيها ركبنا التاكسي ووصلنا عند البيت اخدت منها الشنط وكنت بعاملها بكل ذوق و مفيش في دماغي حاجه بغض النظر اني هريت نفسي ضرب عشرات عليها اول ما بلغت لما كنت يشوفها بهدوم البيت الضيقة بس ده مكنش في بالي وهيا كمان اتنقبت طلعنا فوق البيت عندها اللي كان قريب من بيتنا دخلنا البيت وقالت اتفضل يا ميزو خش ده بيتك دخلتني قالت اقعد خد نفسك قولتلها معلش فين الرسيفر قالت اقعد بس خد نفسك واقلع قميصك علشان ميتوسخش قولتلها حاضر ثواني اخد دوش واغير هدومي علشان اللبس الاسود ده مقرف في الصيف قعدت ثواني كده كانت هيا دخلت وانا قومت قلعت القميص وروحت اشوف الرسيفر لقيت سلك الإشارة مش متوصل شبطته وفتحت الرسيفر لقيته ممسوح قولت اعمل بحث علي ما تيجي تجبيلي شريط لحام أأقفل عليه قعدت على الكنبه وهيا كانت دقيقه لقيت الباب بيخبط مبقتش عارف اعمل ايه لقيتها خارجه من الطرقه لابسه قميص نوم احمر باين من فوق و الروب احمر وطويل بس مفصلها اوى وهيا ضخمه جدا والقميص لازق فيها وبزازها خارجه منه ومن الروب والاصعب انها كانت لابسه ال**** عليه كان شكلها ابن متناكه يهيج اوي خرجت ادتني فلوس وقالت افتح خد الحاجة من اللي على الباب واديله الفلوس دي اخدت الفلوس وفتحت الباب لقيته دليفرى مطعم كباب مشهور اديته الفلوس واداني الحاجة وقفلت الباب لقيتها قدامي فعلا منظرها يهيج جدا بالذات بال**** على قميص النوم اخدت مني الحاجة وانا عيني مش نازله من عليها قولتلها عاوز شريط لحام علشان اعمل الرسيفر قالت ثواني دخلت حطت الاكل وجابت الشريط وانا شايفها وهيا جايه عليا بالراحه اوي وبتدلع في المشي زوبري قام غصب عني كل وافتكرت كلام سعديه والتنبيط عليها قولت اه شكلها ليله واكيد ناويه من هناك دي طالبه كيلو كباب وافتكرت زمان كل ده وانا بجنط السلك وزوبري قايم بصيت بطرف عيني لقيتها بتبص عليه نزلت من على الكرسي اول ما نزلت كانت جنبي بتحط أيدها على كتفي وكنت لابس الفانله الحمال قالت كبرت يا مازن بقيت راجل وفتوه كمان وهيا بتحط أيدها على كتفي وبتبص على زوبرى جسمك بقي حلو قولتلها الجيم قالت اه بس فيه حاجات من غير جيم وهيا بتبص على زوبري بصيت انا كمان عليه وقولتلها اكيد طبيعي بس ميعملش كده الا لما يشوف حاجه حلوه قالت بجد قولتلها من غير ما تزعلي طول عمرك حلوه قالت وانت شايف وشي قولتلها اكيد مش وشك بس اللي حلو قالت اومال ايه قولتلها من غير زعل جسمك مش حلو ده جبار قالت يا سلام قولتلها طبعا طول عمري معجب بيه قالت عمرك اد ايه يا واد قولتلها من اول ما بلغت علشان متزعليش قالت كده علطول طيب تعالي بقي نتعشا سوا يلا تعالي معايا قولتلها مكنش فيه داعي قالت انا علطول لواحد نفسي حد يقعد ياكل معايا تعالى يلا دخلت قدامي تتهز وانا عيني على طيزها دخلت وراها و هيا بتطلع الاكل من الشنط وانا مقرب منها اوى وهيا بتلف بقت في حضني قالت مالك يا واد علي مهلك اخدت منها الحاجه وخرجت وهيا معايا قالت انا بحب اكل على الأرض قولتلها وماله حلوه قعده الأرض خرجت صنيه كبيره وجابت شلت الكنب وعملت قاعدة وقالت اكيد انا مش هعرف اقعد كده كنت أنا قعدت قامت قلعت الروب اوف قميص النوم طلع قصير اوي على طيزها ولابسه تحته اندر اسود فظيع وانا من تحت شايف رجلين عمري ما شوفتها ايه الفخاد دي ايه كل ده قعدت وقلعت ال**** وقعدت قدامي مستربعه وانا عيني مش نازله من على فخادها ولا صدرها الفظيع ولا الاندر الاسود الغطسان في اللحمه البيضا انا عمري ما شوفت كده ولا حلمت بكده قعدت تأكلني في بؤقي وتقولي كل من غير عيش اكلنا وانا يتمتع بمنظرها وهيا بتوطي تأكلني خلصنا الاكل من غير كلام كتير قالت تشرب شاي قولتلها طيب قالت معاك سجاير قولتلها اه قالت انا عملاه جوه هصبه بس اخدت الاكل وانا قومت معاه شليت الحاجة وماشي وراها وزوبري على آخره دخلت معاها إلحاجه وهيا بتصب الشاي وانا واقف وراها قالت كام معلقه قولتلها 2وانا بحك فيها وهيا حست بيه قالتلي هوا مش هيهدي بقي قولتلها يهدي ازاي وهوا شايف القشطه دي وهيا كانت بيضا اوى قالت طيب استناني بره هجيب الشاي واجيلك ولو البنطلون مضايقك اقعله خرجت وقلعت البنطلون وقعدت على الكنبه كانت جايه من جنبي قالت ولع بقي قولتلها بتشربي قالت مش دايما بس هشرب معاك ولعنا وبنشرب الشاي وانا زوبري عامل خيمه في البوكسر قالت ايه ده يا واد ايه كل ده شكله كبير اوى قولتلها مهو لازم يشد نفسه من اللي شايفه لو عاوزه تشوفيه قد ايه بالظبط اتفضلي وانا بفرد ضهري لورا علشان يبان قالت اكيد عاوزه اشوف ومدت أيدها علطول طلعته من البوكسر واول ما شافته قالت احا ايه كل ده . دي تالت واحده تشوفه انهارده مسكته بايدها علطول وقالت يخربيتك ده يتاكل قولتلها اتفضلي قالت لا فعلا يتاكل ونزلت تمص فيه وانا مستمتع وتمسك بيوضي وهيا بتمص وغرقته قالت لما اتولدت كان نفسي ارضعك اوي تعالى ارضع يا روح خالتك كانت تطلع بزازها الاتنين اللي كانوا اكبر بزاز شوفتها في حياتى نزلت عليهم علطول ارضع في واحد والعب في وأحد وأمسك اللي برضعه بايدي الاتنين وهيا بدأت تهيج وهيا بتتفرج عليا سخنت وبعدين قولتلها عاوز اشوف زوبري الكبير بين بزازك الكبيرة قالت يلا انا ملكك قولتلها سيبلي نفسك هظبطك قالت ماشي يا واد هات اخرك بس كيفني نفسي اتكيف محدش بيكيفني قولتلها يلا قومت وقفت قدامها وهيا قاعده على الكنبه كان بتاعي قدام بزازها بالضبط دخلته في وسطهم وقولتلها ضميهم عليه ودلكي يا وحش فعلا غطس بين بزازها الضخمه الطريه اوي وكان بيخبط في دقتها شويه وانا واقف حطيته في بؤقها وانا واقف وعمال افعص في بزازها وهيا بتستمع لغايه ما قولتلها وريني بقي الكس اللي انا متأكد انا عمرى ما شوفت زيها رفعت نفسها ونزلت الاندر وانا كنت نزلت بين رجليها فتحت رجليها شوفت اضخم كس شوفته في حياتي فعلا عاوز ماسوره والماسوره موجودة مشيت ايدي عليه من فوق لتحت ودخلت صابعين مع اه منها لقيته مبلول و طلعتهم حطيتهم في بؤقي وقولت عسل وقومت هاجم عليه افترسته وهوا كان كبير وهيا بتتلوي وانا بدخل صوابعي وبحركهم وهيا في دنيا تانيه قولت أما اشوف خرم الطيز أخباره ايه نزلت بصابعي عليه وانا باكل لقيته بينبض قومت مدخل صابعي علطول والصابع التاني لقيتها بتصوت وبتجيب شلال وهيا بتتنفض وبؤقي متبت في كسها وهوا بيطلع وينزل غرقتني وانا بلحس وهيا بتتلوي وكانت لسه بتجيب وانا صابعي في طيزها وباكل كسها وبعدين هدت خالص وانا لحست كله قالت يخربيتك انت عملت فيا ايه قولتلها يلا يا وحش رفعت نفسي على ركبي وشدتها لقدام وحطيت زوبري على كسها من بره ودلكت شويه من فوق لتحت وهيا تقولي حرام عليك دخله بقي قومت حطه على كسها ومدخله كله على 3مرات كل مره ب أه منها ودخل كله ده مش اي كس قالت اوف اول مره اتملي كده انت جايب آخره مردتيش بدات اشتغل علطول وهيا بتكيف وانا شغال وأيدي بتلعب في بزازها الجيلي وهيا راميه دماغها لورا وبتكيف وتقولي كيفني اوى انا بتكيف شويه وقومت قايم حطيته في بؤقها واخدته علطول قولتلها عوزاه ازاي قالت هنام على ضهري على الأرض قولتلها يلا جابت تكوه من الكنبه وحطتها تحت وسطها ونامت وانا دخلت بين رجليها وغرزته فيها و انا شغال وبرزع جامد وهيا بتترج وبزازها شكلها فظيع وهيا بتترج واشتغلت جامد اوي وصوت الخبط مسمع وفتحت رجليها على الاخر وكنت بفرم لغايه ما جابت سيبت رجليه علشان تضمها عليا وهيا بتجيب قالت انت موتني قولتلها لسه بدري اجمدي قالت انت كنت فين يخربيتك قولتلها لفي بقي عدلتها على الكنبه حطت أيدها عليها وركبها على الأرض وفنست وانا قعدت وراها وقومت شامطه جواها بقت تعوي وقومت مدخل صابعين في طيزها قالت احاااا قولتلها دانا لسه هحطه فيها قالت كبير قولتلها متخافيش مين اللي فتحها كل ده وانا شغال قالت انا كنت مبعرفش اجيب ومكنتش بهيج غير منها قامت الشرموطه سعديه قالتلي حطي فيها صابعك وكنت بهيج وبقيت ادخل فيها ايد المغرفه والخيار لغايه ما بقيت بتكيف منها قولتلها يعني زوبري اول زوبر هيخشها قالت اه وقولتلها عاوز زيت او فازلين قالت علي الجزامه قدامك اهو روحت جرى لقيت علبه فازلين اخدت منها بصابعين وقومت مدخلهم في طيزها علطول وانا بدعك جامد وبوسع بصوابعي وابعدهم عن بعض في خرمها وبعدين دهنت زوبري و قولتلها افتحي الطيز الجباره دي بايدك فعلا فتحتها كانت أكبر طيز شوفتها في حياتى قومت حاطه على الخرم وزقيت قامت الدماغ داخله قالت شقتني يخربيتك قولتلها اصبري بس ودخلت تاني قالت لا تعبت قولتلها اصبري قالت مش قادره خرجه قومت مكمله كله وثبت قالت لا انت عورتني زوبرك كبير اوي قولتلها ثواني هتتعودي عليه وانا بمشي لساني على رقبتها دقيقه وقولتلها ايه لسه تعابك آخرجه قالت اوعي خليه مكيفني قولتلها حسيته بيه قالت مليني اوي بدأت اتحرك وهيا تتلوي من المتعه قولتلها العبي لنفسك زى ماكنتي بتعملي فعلا بدأت تلعب وانا بدات اشتغل وصوتها بيعلي قارصه على زوبري اوي وكل ما وتسخن انا اسخن وهيا بتجيب كنت أنا بملي طيزها لبن وخرجته ودخلته كسها كبيت فيه كمان قالت احاااااا كل ده لبن هنا وهنا كنت بنهج لاني كنت هائج جدا من جسمها الجبار نزلت من عليها وهيا حطت دماغها علي الكنبه وانا بتفرج عليها من ورا وطيزها وكسها بيسقطوا لبن وكانت شكلها فظيع لفت وقالتلي انا اول مره اتكيف كده ومعرفش انك جامد كده يا واد تعالى في حضني نزلت على الأرض واخداني في حضنها بحنان شديد قولتلها اتبسطي يا قمر قالت اوي قولتلها عاوزه تاني قالت تاني انت عاوز تاني قولتلها اكيد انت مشبعش منك قالت يا واد قولتلها يلا انا جاهز قالت دانت ملكش حل اكيد لازم اشوفك تاني قولتلها بس اعملي حسابك مره مش كفايه عندي انا لازم اكمل قالت لا دانا اجيب حد معايا بقي قولتلها انا موافق قالت بتكلم جد قولتلها لو قصرت ابقي مش تمام قالت ماشي يا اخويا هبقي اعمل حسابي قولتلها عاوزه حاجه يا وحش هقوم امشي بقي قالت عاوزه تلفونك كتبته ليها ودخلت جوه وخرجت قالت خد قولتلها ايه ده فلوس عيب قالت عيب ايه يا واد انت كبرت عليا سيبك من انك لسه فاشخني دلوقتي انا خالتك ودي حاجه ودي حاجه تانيه قولتلها مش هينفع قالت عيب تقولي لا دي ملهاش علاقه باللي حصل بينا متزعلنيش يا مازن صدقني ده ملوش دعوه هزعل منك لو مكنش حصل حاجه أنا خالتك وبعمل كده معاك ولا نسيت متزعلنيش قولتلها لو انا زعلان عمرى ما ازعلك بس توعديني تكون اخر مره تعملي قالت حاضر المره دي بس معرفش مشاعري كانت ملخبطه معاها احساس أنها زي امي وإحساس أنها فرسه وجسمها جبار حتي سعادتي لما اتبسطت كانت احساس إلتزام اني احاول اخليها مبسوطه مش عارف افكر ببتاعي ولا بعواطفي ولا بعقلي خليها ماشيه الإنسان قابل أن يبقي عنده مشاعر متضاربة المهم يفصل وبينها ويطلعها في اووقاتها كل ده انا ماشي افكر فيه وانا مروح لغايه ما لقيت تلفوني بيرن فرحه قالت انت فين قولتلها جاي على البيت اهو قالت كنت مع اصحابك قولتلها لا كنت بنيك قالت احا هتعمل معانا ايه بكره داحنا اتنين قولتلها جرى ايه يا شرموطه هوا انت عمرك شوفتيني مقصر ما تتلمي قالت مش قاصدي يا قلبي بس انا عاوزاك بكره تهد الدنيا فاطمه دي شرموطه بتاكل الرجاله قولتلها متخافيش هسمعك وهيا بتقولي ارحمني بقي قالت طب كنت مع مين قولتلها لنا اجي بقي ابقي اقولك قالت مستنياك اعملك عشا قولتلها لا اتعشيت قالت طيب هجيبلك العسل الجبلي اللي باعته شرياه علشانك مخصوص وحطالك فيه مكسرات قولتلها انا طالع اهو.

 

 

يُتبع ..

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق