روايات جنسية

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الفصل الثاني 2 قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الفصل الثاني 2 قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال البارت الثاني

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الجزء الثاني

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال (كاملة) قصص سكس تحرر +18
رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال (كاملة) قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الحلقة الثانية

 

ولاء ترتدي شورت ضيق وقصير يجعل طيزها بارزة بشكل بالغ، جسدها أكبر وأعرض من دينا بشكل واضح،

دينا مثل أمها رشيقة رغم أنها تملك جسد غاية في الجمال والتناسق، نهود شامخة مرفوعة لأعلى ومؤخرة متوسطة بارزة ومستديرة ووجه بالغ الحسن والجمال،

هى نسخة من منى أمها ولكن أنحف منها بشكل صغير،

جلسوا جميعًا حتى عاد أدهم من الخارج ورحب بهم وعزموهم على العشاء،

الشقة جميلة وشيك بشكل كبير ولاحظ رفعت وجود بار في أحد الأركان،

إذا أدهم من شاربين الخمور بشكل عام وليس فقط صدفة ليلة الزفاف،

بعد العشاء جلسوا وسكب ادهم الويسكي الفاخر ولكن لم يشرب رفعت غير كأسين فقط وضحك وهم يظنون دينا تشرب،

فقط شرب هو وأدهم وولاء لتي تقلد زوجها في كل شئ،

قاموا للداخل لتحضير أنفسهم ودينا صاحت بدلال في رفعت،

– ايه بقى يا سي بابا، اشمعنى انتوا تشربوا وانا لأ

– بطلي دلع يا بت، عايزة تشربي ويسكي كمان؟!

– عادي يا بابا ما ولاء بتشرب

لم تتركه حتى سمح لها بشرب كأس قبل خروج أدهم وولاء،

كٌل منهم يرتدي ترينج رياضي وقام رفعت ودينا بتصويرهم، دينا تبذل جهد ملحوظ رغم أنها بدأت تشعر بنشوة بسبب كأس الويسكي،

ترينج ولاء ضيق بشدة ويجسم جسدها بشكل صارخ،

بعد الترينج إرتدى أدهم شورت رياضي ضيق وبادي بحمالات وولاء مثله شورت ضيق وبادي يكشف نصف صدرها،

وبدأ أدهم في حضنها وتقبيلها ودينا تلف بحماس حولهم وبعكس رفعت تلتقط صور ضيقة بشدة لوجوههم وهم يلتهون شفاة بعضهم البعض،

بين كل عدة صور يصب أدهم كؤوس الويسكي وولاء يظهر عليها السُكر والنشوة الكبيرة،

بعد عودتهم لغرفتهم صبت كأس ثاني لنفسها ورفعت يفشل في منعها ويخضع للأمر ويشرب كأس رابع هو الأخر،

أدهم بشورت قصير وضيق وولاء بقميص نوم ضيق وملتصق بها،

يحضنها ويقبلها وهم يصورون ودينا الأكثر جراءة وحماس تقترب منهم عدة مرات وتمسك بأيديهم توجههم للأوضاع وبنفسها تجعل ولاء ترفع ساقها حول ساق أدهم وتمسك بيده تضعها على طيزها من الخلف،

رفعت يشاهد ويشعر بالإثارة والويسكي يجعل حركته أبطء من حركة دينا،

قميص عاري بشدة وطيز ولاء تظهر من خلف قماشه الخفيف ودينا تحرك يدها أمام جسدها وهى تشعر بالسخونة،

عدة صور وبعدها دينا تصيح بولاء،

– استني ادخل معاكي انقيلك حاجات أشيك

رفعت يتفاجئ ولا يملك فعل ودينا تغيب معهم في غرفتهم وتعود وولاء ترتدي طقم داخلي من ستيان شفاف يُظهر بزازها وحلماتها واندر صغير شفاف يُظهر كسها ومن الخلف خيط يغوص بين فلقتي طيزها،

رفعت قضيبه ينتصب بقوة وادهم وولاء في حالة سُكر بالغة وبمجرد وقوفهم يلتهم فمها بقبلاته ولا يكف عن لمس ودعك جسدها،

ودينا تحثهم على مزيد من العناق وإلتحام أجسادهم،

تلمح انتصاب قضيب رفعت وعند دخولهم الغرفة تقترب منه وهى تهمس له بحنان وهى تشير نحو قضيبه،

– خد بالك يا بابا وداري نفسك شوية

يبتسم بخجل ويمد يده يحاول عدله داخل البنطلون،

– اعمل ايه بس ده بيحصل غصب عني

– عارفة بس علشان ولاء ما تتكسفش منك او أدهم يضايق إن بتاعك واقف عليهم

رغم كل صداقتهم إلا أنها المرة الأولى التي تتحدث معه بهذه الطريقة الواضحة،

يشعر بإثارة أكبر من نظراتها لقضيبه ومن ألفاظها ويرد بخجل،

– هحاول بس هما سكرانين زي ما أنتي شايفة ومش هاياخدوا بالهم

تركته وطرقت باب الغرفة وإختفت بداخلها لدقائق وعادت وخلفها أدهم بلباس داخلي صغير الحجم وقضيبه يظهر بوضح من خلفه وهو في قمة الإنتصاب وولاء ترتدي قميص شيفون قصير ينتهي عند نصف طيزها وتبدو كأنها عارية،

دينا تلحظ نظرة والدها على قضيب أدهم وتستغل فرصة ذهابهم لشرب كأسين جديدن وتذهب وتهمس له،

– ما تبصش كده على بتاع ادهم يا باب عادي يبقى هايج وهو مش مبطل دعك وتحسيس في جسم ولاء

يشير لها برأسه وهو يشعر بهياج بالغ ويصب الكأس الخامس ويشربه ويبدأوا في التصوير من جديد،

دينا تقترب منهم وتطلب من أدهم الجلوس على مقعد خشبي وتجعل ولاء تجلس فوق خصره،

يدي أدهم تدعك طيز ولاء التي تعرت كلها ويلتهم فمها ودينا ورفعت يشاهدون خرم طيز ولاء وكسها بوضوح وهى تجلس فوق قضيب أدهم،

تنظر دينا لوالدها وتشير له بإصبعها أن يكمل عمله ولا يعترض،

رغبتها في المزيد لا تنتهي وتقترب منهم وتجذب ولاء وتجعل ظهرها بإتجاه أدهم وبيدها تُسقط حمالة القميص وتعري بزازها وتمسك يدي أدهم وتضعهم فوقهم،

أدهم يدعك بزازها ويقبل رقبتها ورفعت يتوقف عن التصوير ويكتفي بالمشاهدة والويسكي قد أدار رأسه بشكل كبير وواضح،

تلتقط لهم عدة صور ثم تجذب القميص وتجعلها عارية بشكل كامل ثم تديرها ليصبح وجها بوجه أدهم وتجعله يعود لدعك طيزها،

صوت ولاء يصبح مسموع لهم وهى تصيح بهياج،

– ااااااح

تحركهم ليقفوا بالجنب وتقترب من أدهم وتهمس له،

– سوري يا أدهم بس علشان الصورة تبقى حلوة وماتتنسيش،

وتجذب له اللباس وتخرجه من قدميه وهى تحدث ولاء،

خليكي حاضنة أدهم يا ولاء عشان الكوكو بتاعه ما يطلعش في الصور

رفعت لا يصدق ما يحدث لكنه لا يستطيع الإعتراض وهو يتمتع بشكل لا يوصف،

طيز أدهم عارية ومندمج في تقبيل ولاء وكأنه لا يشعر بوجد أحد معهم،

دينا تبتسم لوالدها وهى تراه يضع يده فوق قضيبه ويدعكه بقوة من فوق ملابسه،

تقترب من ظهر أدهم وتضع يدها فوق طيزه وتحركها ببطء كأنها تستمتع بلمسها وهى تنظر لوالدها بخجل ثم تمسك بيدي ولاء وتضعهم فوق طيز أدهم،

تلتقط عدة صور ثم تلحظ أن قضيب أدهم محصور في بطنها،

تقترب منهم مرة أخرى وتطلب من ولاء الإبتعاد قليلًا ثم تمسك بيدها قضيب أدهم وتقبض عليه بقوة لثوان وهو لا ينظر لها ومستمر في تقبيل ولاء وتوجهه للدخول بين فخذيها وتعود لإلتقاط الصور وهى تديرهم وترى هى ورفعت رأس قضيب أدهم وهو يظهر من بين فخذيها مبلل بماء كسها،

تجلس دينا على ركبتيها خلف طيز ولاء وتلتقط عدة صور مقربة بشدة لحركة قضيب أدهم،

حركة أدهم تزداد سرعة ويرتجف وينطلق اللبن من قضيبه ويقع على وجه دينا التي تجلس بمواجهته بشكل تام،

أدهم وولاء يقعون من شدة الشهوة على الأريكة ودينا تنهض وتذهب بجوار رفعت ولبن أدهم يغطي وجهها وتمسحه وهى تبتسم بخجل ويتحرك لسانها تلعق اللبن الموجود فوق فمها ورفعت يرتجف ولا ينطق،

دقائق حتى نهض أدهم وقضيبه مازال محتفظ بحجمه يبحث عن لباسه وولاء تجلس مفتوحة الساقين وكسها مفتوح أمام رفعت ودينا،

يرتدي ادهم اللباس وهو يترنح ويقاوم السقوط ثم يخرج من درج المكتبة لفة نقود يضعها بيد رفعت وهو يتحدث بلسان ثقيل معوج،

– عايزين صور تجنن يا اونكل

ساعدت دينا والدها في جمع أدواتهم وخرجوا وهو في حالة هياج غير طبيعية وفي الأسانسير تهمس له دينا،

– بابا بتاعك واقف اوي حاول تداريه عشان الناس

– مش عارف، اعمل ايه يعني

تمد يدها تمسكه من فوق الملابس وتحاول عدله بنفسها وهو يعض على شفته بهياج تام وتسقط رأسه على كتفها من شدة شعوره بالهياج،

– داريه بس لحد ما نركب العربية

هز لها رأسه ومشت بجواره تتعلق بذراعه حتى سيارتهم وفور ركوبهم شعرت به يشعر بضيق من وجع قضيبه المحصور داخل بنطاله،

– بابا.. كده هاتتعب اوي

– اعمل ايه؟!

– خرجه من البنطلون عشان ترتاح

منظرها ولبن أدهم يقع على وجهها وحركة لسانها وهى تلعق اللبن من فوق شفتيها ومشاهد ولاء وعريها وكسها المفتوح جعلوه يستجيب ويفتح السوستة ويحرر قضيبه وهو يزفر بإرتياح

– اووووووف

تربت على فخذه وهى تهمس برقة ودلال،

– معلش، ده غصب عنك من اللي شفته

ولاء جسمها مايص وحلو اوي وهى كمان مايصة وهايجة اوي

كلامها يعيد إثارته بشدة وبدون وعي يمد يده يضغط على قضيبه وهى تزيح يده برقة،

– ركز أنت في السواقة والطريق يا بابا

تضم يدها حول قضيبه وتحركها لأعلى وأسفل وتدلكه له بنعومة وهو يرتجف ويعض على شفته،

بعد قليل تشعر انه سيقذف لبنه فهمست له مرة أخرى،

– عرفني لما تيجي تنطر يا بابا علشان اللبن ما يجيش على هدومك وماما تاخد بالها

هز رأسه بالموافقة وبعد دقيقة إرتجف بقوة وهو يصيح،

– هاجيب.. هاجيب يا ديدي

نزلت على قضيبه بفمها ولبنه ينطلق من قضيبه وتمصه وتشفطه كله وتظل تمصه لدقيقة كاملة قبل أن تعتدل وهى تبتسم بخجل وتحرك لسانها على شفتها،

– سوري يا بابا بس علشان ماما ما تشوفش وتضايق وتشك في حاجة

لم يجد قدرة على الكلام وساد الصمت السيارة حتى صعدا لشقتهم ودوار رأسه من الويسكي جعله يدخل مباشرة لغرفته وينام على الفور.

الجزء الثانى

أصر رفعت أن تذهب دينا معه للاستوديو لتعديل الصور هناك ولكي يجد فرصة مريحة للحديث معها،

ما حدث يُشعره بالخجل الشديد منها،

وبنفس الوقت ما عاد به من نقود يجعله لا يفكر في ترك الأمر وطريقة العمل الجديدة،

ذهبا سويًا من الصباح وأغلق المكان عليهم وجلسا يجهزون الصور وهو يتابع صورها ويقيمها ويعبر عن إعجابه البالغ من قدرتها على التصوير،

لقطاتها مختلفة بشكل كبير، كلها من النوعية المقربة وتظهر ادهم وولاء بطريقة غاية في الهياج خصوصا اللقطات الأخيرة،

يشاهدان الصور ودينا تبدي إعجابها بالقطات وتصفها بالروعة،

– ديدي انا مكسوف اوي منك ومش عارف اقولك ايه

– ليه كده بقى يا بابا

– يعني.. بسبب اني مقدرتش أمسك نفسي واللي حصل في العربية

– وفيها ايه بقى، ده طبيعي تهيج اوي كمان من اللي صورناه وشوفناه

– ايوة بس انتي مهما كان بنتي وما يصحش

– لأ بنتي دي في البيت لكن في الشغل أنا المساعدة بتاعتك

– بس أنا برضه زعلان منك

– ليه تاني يا بابا؟

– ازاي تعملي اللي عملتيه وتمسكي بتاع أدهم بإيدك

– يوه بقى يا بابا، احنا زينا زي الدكاترة مفيش كسوف من الزباين بتوعنا

المهم نعملهم احلى حاجة تعجبهم ويحبوها

– طيب قوليلى بقى عرفتي كل الحاجات منين وازاي؟!

– يا بابا أنا عندي تلاتة وعشرين سنة يعني كبيرة واعرف كل حاجة

– ديدي بلاش لف ودوران، انتي مش اول مرة تعملي كده

قالها وهو يشير نحو فمها اشارة للعقها قضيبه ورضاعة لبنه

– بلاش كلام ممكن يعمل حواجز بنا ويخليك تضايق مني،

احنا دلوقتي عاوزين نهتم بشغلنا وبس وننجح اوي كمان فيه

وافقها الرأي وهو يشير لها بمزاح،

– بس هاتقوليلى كل حاجة

– حاضر يا سي بابا

شرعوا في تعديل الصور ورفعت يشعر بهياج من رؤية الصور مرة أخرى وتلاحظ دينا وقوفه عند صور ولاء وطيزها عارية بمواجهة الكاميرا

– جرى ايه بقى يا بابا هى طياز ولاء معفرتاك اوي كده

ضحك بخجل وهو يضربها بدعابة على وقاحة كلامها،

– مش قلتي احنا هنا شغل وبس

– وهى عينيك اللي هاتطلع على طيزها دي شغل برضه

لعلمك كنت واخدة بالي امبارح انك مركز اوي مع طيازها بالذات

– بصراحة اه طيزها حلوة ومغرية اوي اوي

– مممممم طب وايه هاتفضل تبحلق فيها كده ومش هانخلص شغل

– حاضر يا ستي

بعد قليل لاحظت شروده في صور ادهم وولاء وهم بدون ملابس وقضيب ادهم يظهر في عدة صور وصورة اخيرة واللبن يخرج من فتحة قضيبه في لقطة مقربة بشدة لرأس قضيبه وهى محصورة بين طيز ولاء،

– شكلهم يجنن

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق