روايات جنسية

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الفصل الثالث 3 قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الفصل الثالث 3 قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال البارت الثالث

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الجزء الثالث

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال (كاملة) قصص سكس تحرر +18
رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال (كاملة) قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الحلقة الثالثة

 

– اوي يا بابا، لقطة ما تتكررش كتير

– طيزها خلته ينطر من غير حتى ما يدخله

– بابا

– ايه؟!

– شكلك كده بتعشق الطياز، ولا طيز ولاء بالذات؟

– بصراحة انا بموت في الطيز المقلوظة الحلوة اوي

نظرت لقضيبه ووجدته منتصب يرفع بنطاله،

وضعت يدها فوق قضيبه برقة ودلال،

– طب مش هانخلص شغلنا بقى ونبطل نهيج شوية

ضحك بخجل وهو يهمس،

– معلش دي حاجة ماحدش يتحملها

شعرت بغيرة شديدة وقامت وهى تتحدث بعصبية،

– يعني طيز ولاء بس اللي حلوة ومقلوظة، لعلمك بقى أنا أحلى منها وبكتير كمان

شعر بغيرتها وأنه بالغ في التعبير عن إعجابه بطيز ولاء،

– خلاص يا ديدي مش قصدي يا ستي

– لأ أنا هاثبتلك، علشان أنت بتضحك عليا وبتاعك واقف من الصبح عليها

لم تنتظر رده وقامت بفك أزارار البنطلون وخلعه ودارت وهى تجعل طيزها بمواجهته ثم بدأت في خلع الكلوت ببطء وهو ينظر بتحديق وفم مفتوح وطيزها تتعرى وتخرج قدميها من الكلوت وهى تلمسها من الخارج وتتلوي بمياصة،

– ها بقى يا سي بابا، طيزي أحلى ولا طيز ولاء

إبتلع ريقه وهو يرتجف ويتفحص طيزها بشهوة كبيرة ويرى كم هى بالفعل جميلة بشكل مثير وينتبه أنها تشبه طيز منى زوجته بشكل كبير،

– يخرب عقلك يا ديدي

– ايه؟!.. مش حلوة

– مش حلوة ايه، دي تجنن وأحلى من طيز ولاء مليون مرة

تحرك يدها حول طيزها وتمر بإصبعها بين شق فلقتيها،

– يا سلام، بجد يا بابا

– – بجد اوي يا ديدي، طيزك نسخة من طيز مامتك بالظبط

دارت بجسدها وجعلته يرى كسها وهى تلتقط الكلوت وترتديه وترتدي البنطال وتعود للجلوس وهى تنظر لقضيبه وتشير نحوه وتهمس،

– وزبك هايفضل واقف كده يا بابا؟

أول مرة تتلفظ بهذا اللفظ ويرتجف ويعض على شفته ويهمس برجفة،

– يعني عايزاه يشوف طيزك الملبن دي وينام؟!

– مممم، قصدك أنا السبب يعني

ماشي يا سي بابا اللي بوظ حاجة يصلحها علشان نكمل شغلنا

جلست بين ساقيه وفتحت بنطاله وجذبته حتى قدميه وهجمت عليه تقبله وتلعقه وتلعق بيضانه وفخذيه ثم تضعه بفمها وتمصه بنهم وهى تنظر له نظرة ثابتة تثيره بشده ويضع يده فوق رأسها وهى تتابع المص والرضاعة بحماس وإشتهاء وتتلذذ بمذاقه،

لم يستطع الصمود طويلًا ليرتجف بقوة ويضغط على رأسها ويقذف لبنه وهى تشفطه ولا تترك نقطة تخرج من فمها وتستمر في مصه ولعقه حتى تشعر به يرتخي وحجمه يصغر بفمها،

لم يستطع منع نفسه عن ضمها لذراعيه وتقبيلها من فمها بلهفة وإمتنان وهى تلعق فمه وتمص لسانه ثم تهمس له،

خلاص بقى يا بابا مش عاوزة أسخن أكتر من كده خلينا نخلص الشغل،

إرتدي بنطاله وعادا ينهون عملهم بالصور ثم إتصلت بولاء تخبرها أن الصور جاهزة،

في نهاية اليوم مر عليهم أدهم وأخذ الكارت وهو يشكرهم بشدة،

بعد عدة أيام تلقى رفعت إتصال من ولاء وهى تخبره بسعادة بعمل جديد،

– خالو حبيب قلبي وحشتني اوي اوي

– وأنتي اوي يا روح قلب خالو

– بص بقى يا سيدى، ريري صاحبتي متجوزة بقالها خمس شهور وما عملتش فوتوسيشن زيي ولما شافت الصور إتهبلت عليها وراسا وألف جزمة تعملها زيهم

– هههه بس كده، من عينيا يا يا ستي

– جوزها ميدو غني فشخ يا خالو وعايشين في فيلا كبيرة اوي وقلتلهم الفوتو سيشن بعشر تلاف جنيه

لم يصدق المبلغ وصاح بدهشة،

– ده أكتير اوي يا ولاء

– مفيش حاجة كتير عليك يا خالو يا حبيبي، أنت صورك زي المصورين الأجانب وتجنن

– ميرسي يا حبيبتي

– هابعت الميعاد ولوكيشن العنوان لديدي بالليل

– ماشي يا روح قلب خالك انتي

طارت دينا من السعادة من الخبر وظلت تفكر ثم طلبت بعض النقود من والدها وأخبرته أنها ستقوم بشراء بعض الاشياء تساعد في عمل صور أجمل،

بعد عودتها أخبرت والدها أن الميعاد في نهاية الاسبوع وظلت تفكر معه بصوت مرتفع،

– باب احنا لازم يبقى عندنا ألبوم صور خاص بمكتبنا

– مكتبنا؟

– ايوة المفروض ان عندنا مكتب تصوير

– طيب ايه بقى الالبوم ده؟

– البوم فيه شغلنا وعينات منه عشان لما نروح لزباين نفرجهم عليها ونشجعهم يتصوروا بحرية وبكده هايدفعوا أكتر بكتير من أي فوتو سيشن عادي

– مش كل الناس زي أدهم وولاء

– ممكن آه وممكن لأ، بس طالما ريري صاحبتها وشافت الصور تبقى عايزة نفس الشكل والطريقة

– خلاص كل ما نصور حد نختارله صور ونكون الألبوم

– لسه هانستنى، ماينفعش نبان إننا مصورناش حد غير ولاء وأدهم

كده قيمتنا مش هاتبقى كبيرة قدام الزباين

– والعمل يا فالحة؟

– بص أنا جتلي فكرة كده وهاقولك عليها،

أنا إشتريت ما سكات بتخبي الوش، ودي عمومًا هانحتاجها مع زباين كتير انا متأكدة من ده

– وبعدين

– أنا ممكن أتصور وابقى موديل وألبس الماسك والزباين مش هاتعرف إنها أنا لما أروح معاك

فكر قليلًا ثم تحدث،

– بس مش صح تتصوري صور زي دي وأخلى ناس غريبة تشوفها

– ده شغل يا بابا مش ببيع نفسي، ثم بالماسك محدش هايعرف أني أنا اللي في الصور

– يعني صورك مع صور ولاء دول اللي هايعملولنا قيمة؟

– في واحدة كمان بس عايزاك تفكر كويس قبل ما ترد

– مين دي؟

– ماما

– يا نهارك مش فايت

– فيها ايه بس يا بابا، ماما جسمها تحفة جدا وهى أكيد مش هاترفض حاجة في مصلحتنا كلنا

– بس أنا مستحيل افاتحها في حاجة زي دي

– ماتشيلش هم أنت

– ازاي بقى؟!

– ماما اتفرجت على صور ادهم وولاء وكانت مبهورة اوي بيها وأنا متأكدة إنها مش هاترفض

أديها شافت الفلوس اللي خدناها من أدهم غيرت البيت ازاي وعرفتنا طريق اللحمة والفاكهة واللبس الجديد

– خلاص كلميها انتي أنا مش هاعرف

– أول حاجة تصورني أنا وبعدين هى

– ماشي

– ناقص اقولك إني هاجيب موديل معايا

– موديل، ازاي يعني

– مش احنا بنصور كابل، يبقى لازم الصور تبقى لكابل

– لأ كده تبقي إتجننتي وعايزة تفضحينا

اهدى بس يا بابا، دي بقت مهنة وشباب كتير بيشتغلها ولاد وبنات

ومنهم اللي بيشتغل موديل لانجيري حريمي ورجالي

وعلى فكرة دي الخطوة الجديدة بس لسه محتاجة شوية تظبيط علشان نتفق مع مصانع كبيرة وماركات محترمة

– أنتي متحمسة اوي يا ديدي وانا مش قادر استوعب كل ده وبصراحة خايف

– مفيش خوف يا سي بابا

خليك واثق فيا ومتنساش اننا شركا في الفكرة والمكتب ولازم نكسب كويس وكويس اوي كمان

في المساء كانت منى تجلس معهم وتخبر رفعت أنها موافقة ولا تجد مشكلة في المساعدة من أجل نجاح المكتب وكسب زبائن جدد ونقود أكثر،

منى جميلة ومرحة ومتحررة بشكل بسيط،

في غرفتهم تمددت بجوراره عارية وهى تداعب صدره بيدها،

– قلقان من ايه يا رفعت

– يعني عايزاني أصورك بلبس عريان مع شاب وما أقلقش يا منى؟!

– الناس كلها بقى عندها استعداد تعمل اي حاجة علشان تلاقي تاكل،

ثم اللي هايشوف جسمي هايعرف انه جسمي منين

– الموضوع مش سهل ومش قادر استوعبه

مدت يدها تضعها على قضيبه الشبه منتصب وتداعبه،

– نعتبر نفسنا في المصيف زي زمان ولابسين مايوه

– يعني مش هاتضايقي مني وتقولي عليا بستغلك

– قطع لساني ولا أقدر انطقها

ثم هجمت على قضيبه تلعقه بحب ورغبة حتى هاج بقوة ونام فوق جسدها يقبلها ويلعق صدرها وينيكها بشهوة كبيرة،

في اليوم التالي كانت دينا تطلب منه الذهاب للاستوديو وإنتظار وصولها مع الموديل وهى تؤكد له أنها لن تخبر الموديل الشاب بأنها ابنته حتى ترفع عنه الحرج،

بعدها بساعتين وصلت ومعها شاب وسيم ملون الأعين وأشقر الشعر ووجهه به وسامة واضحة وجسد ممشوق ومتناسق،

– أعرفك يا استاذ رفعت بـ جيمي

– اهلًا يا جيمي

– اهلًا بيك يا استاذ رفعت

– يلا نبدأ وما نضيعش وقت

دخلت حجرة التصوير تستعد هى وجيمي ورفعت يجلس بالخارج و يشعر بالخجل ومع ذلك أمله في النجاح والمال يدفعانه لسماع كلام دينا،

تنادي عليه من الداخل ويجدها ترتدي ملابس داخلية تُظهر جسدها بشدة وتضع ماسك على وجهه يخفي ملامحها بشكل كامل وجيمي مثلها بنفس الماسك ويرتدي لباس ضيق يشبه ما كان يرتديه أدهم،

بدءا في الإلتحام والإلتصاق وقضيب رفعت يسبق قضيب جيمي في الإنتصاب ويلتقط لهم عشرات الصور ثم تغير دينا ملابسها في وجودهم بلا خجل وترتدي قميص نوم شفاف وكل جسدها يظهر ورفعت يرى بزازها وكسها لأول مرة وقضيبه يؤلمه من شدة إنتصابه ودينا ترى ذلك وتغمز له دون رؤية جيمي،

القبلات حميمية ورفعت يرتجف وهو يلتقط لهم الصور وجيمي يلتهمها بفمه ويعصر بزازها وطيزها بيديه،

بعد عدة لقطات تتخلص من القميص وتصبح عارية وتخلع بيدها لباس جيمي وقضيبه ينطلق منتصب بقوة ومرتفع لأعلى،

صور لها وهى بين ذراعيه وتمسك قضيبه بيدها وأخرى وهى تضعه بين فخذيها مرة من الأمام ومرة من الخلف،

يرى رأس قضيبه يخرج من بين فخذيها ويتذكر منظر طياز ولاء وادهم يفعل معها نفس الشئ،

طياز دينا بيضاء في غاية المرونة تتموج وهى تتحرك وتفرك كسها فوق قضيب جيمي بشهوة كبيرة،

رفعت يقاوم رغبته في ترك قضيب يقذف لبنه من شدة الشهوة دون أن يلمسه حتى ودينا تجلس على ركبتيها وتبدأ في تقبيل طيزه من الخلف بشهوة لا تقل عن شهوتها وهى تتحس طيز أدهم من قبل، فقط زادت على الأمر أنها فتحت طيزه بيدها وظلت تلعق خرمه ورفعت مصعوق من الدهشة ولا يصدق قوة شبقها وهى تفعل ذلك،

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق