روايات جنسية

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الفصل الثامن 8 قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الفصل الثامن 8 قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال البارت الثامن

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الجزء الثامن

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال (كاملة) قصص سكس تحرر +18
رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال (كاملة) قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الحلقة التاسعة

 

تقذف شهوتها عدة مرات بسخونة بالغة وهى ترغب في الصراخ بشدة من فرط ما تشعر به من محنة قوية،

الفرصة مازالت سانحة لمزيد من المتعة، هناك فرصة عند عودته أن تتمتع مرة أخرى،

تفكر بهوس، غيرت ملابسها بالفعل، لابد من مبرر جديد،

ولكن لماذا البحث عن مبرر وما أهمية ذلك؟!

الصبي صامت ولا خوف منه ولن يفعل شئ غير امتاعها بنظراته،

لكنها تبحث وترغب في جرعة أكبر، تريد أن ترى نظراته ولا تقف بظهرها فقط،

هرولت نحو غرفتها وأخرجت قميص نوم عاري،

قميص أسود اللون من القماش الخفيف يُظهر جسدها بالكامل،

نظرة لنفسها في مرآتها وتأكدت أن كل جسدها يظهر من الأمام والخلف،

لا تعرف أن الصبي الصامت لا يملك من الخبرة أن يفهم حجم مكسبه مما تقدمه له، صغير بلا عقل ناضج فور أن قابل صديقه حوده في طريقه، هرول إليه وهو يقص عليه أنه ذهب من جديد للسيدة التي حدثه عنها من قبل،

أحاديث الصبية المعتادة وهم يتهامسون وكٌل منهم يحكي للأخر ما شاهده من مواقف أو مر به من حدث جنسي،

منى وغيرها لا يعرفون ولا يفهون أن الصبية لا يتحكمون في ألسنتهم،

رغبته ومتعتهم في الحكي أكبر من متعتهم عند حدوث الحدث ذاته،

آدم لا يفهم أن منى تفعلها برغبتها وقرارها، يظنها صدف سعيدة يهبه القدر اياها،

حوده ينفعل ويثار وآدم يخبره أن السيدة “قلعت ملط” وهو يشاهدها دون أن تعرف أنه يشاهدها،

حوده يرجوه أن يذهب معه ويجعله يرى تلك السيدة ويتمتع مثله،

وما فائدة صداقتهم إن لم يوافق آدم ويصحبه معه بكل سهولة، الأمر كله بالنسبة لهم من زاوية واحدة أنهم محظوظون وأن السيدة على نياتها ولا تعرف أنهم يبحثون عن التماع برؤيتها،

– بس يا بنب دي خلاص أكيد مش هاتغير تاني ولا هاتشوف حاجة

– يا عم وماله عايز أشوف شكلها علشان أعرف أتخيلها وأنا بضرب عشرة

– هى بتلبس ترنجات بنت متناكة اوي، ضيقة خالص بتخلي جسمها ابن فاجرة

– طب يلا ابوس أيدك هاموت واشوفها

صحبه للعودة لها ولا يعرفون أنها مازالت تدعك كسها وتنظر وصول آدم بقميصها الفاضح،

إنتفض جسدها فور سماع صوت جرس الباب ومعرفتها بوصوله من جديد،

– مين؟

– أنا يا أبلة، أنا آدم

بيد مرتجفة فتحت الباب وهى تقف بالجنب خلفه حتى لا يراها أحد بالصدفة من الخارج،

آدم يعبر الباب ويتبعه حوده ومنى تُصعق بوجود رفيق معه،

وقعت الفأس في الرأس ولا مكان للهرب وهى تقف بقميصها وعهرها،

آدم يغلق الباب وتظهر لأعينهم منى وتجحظ عيونهم من هول المشهد وحوده يفتح فمه كمن صعقته الكهرباء،

منى مصدومة مرتجفة وأعين مفزوعة وهى تنظر لوجه آدم كأنها تسأله عمن يكون رفيقه وسبب وجوده،

تحاول عبثًا إخفاء بزازها بيديها ولكن وإن فعلت من يُخفي عن أعينهم كسها الظاهر من خلف قماش القميص الخفيف،

دقيقة كأنها دهر من الصمت والوجوه المصدومة لثلاثتهم حتى نطقت منى بصوت مرتجف،

– جبت الحاجة؟

– آه يا أبلة معايا أهي وهادخل أركبها

تحركوا نحو الحمام وحوده ينظر وراءه لا يريد إبعاد بصره عن التمتع بجسد منى العاري،

تحركت نحو غرفتها لستر جسدها قبل أن يوقفها صوت حوده الذي لا تعرف من يكون وهو يرى طيزها وينبهر بجمالها وبروزها،

– عندك شريط لحام يا ابلة؟

ارتباكها جعلها تفقد القدر الهين للتفكير البسيط وخوفها جعلها تجاوب بتلعثم،

– آه عندي

تدخل الحمام معهم وكأنه مجرمة ضبطوها ولا تملك حق الدفاع عن نفسها وقد كشفوا سرها ونيتها في ستر جسدها،

مرت بجوارهم لأخر الحمام لجلب شريط اللحام ووضعته بيد حوده ولا تعرف ما حدث بالضبط قبل أن تجد نفسها بين جسدي الصبيين،

ضيق الحمام تسبب في ذلك وحوده الأكثر جراءة يستغل الموقف ويحك جسده باللحم الطري بجواره،

شعورها بفعل الخطأ جعلوها منعدمة الحركة والتصرف وهى ترى نظرات الشهوة بأعينهم وبناطيلهم المدفوعة للأمام بسبب قضبانهم المنتصبة،

الثلاث أجساد متلاصقة محتكة وحوده يصبح خلفها وتشعر بقضيبه يضغط على لحم طيزها،

خليط من الندم والخوف والصدمة والشهوة وكسها مازال مبلل بعسل شهوتها ووجدت نفسها محصورة بين صينية الحوض والصبيين خلفها يحكون قضبانهم بطراوة وليونة طيزها،

أصبحوا كقطعة واحدة وصمتها سمحوا لأياديهم أن تتشجع وتمتد وتشعر بهم يدعكون جسدها من الخلف حتى أنها شعرت أن قميصها يرتفع لأعلى وطيزها تتعري بالكامل،

ترتجف ويتشنج جسدها وهى صامتة وكأنها بصمتها تعطيهم ثمن ألا يفضحوها ويخبروا أحد أنها إستقبلتهم بقميص فاضح كاشف لكل جسدها،

دعك وفرك هيستيري من أياديهم لجسدها وهى تتلوى وسطهم بلا مقاومة تُذكر واستسلامها يشجعهم أكثر واكثر والأيادي تعرف طريقها لبزازها،

تكتفي بالصمت والهروب من نظراتهم وكأنها بإتكاءها على الحوض واعطائهم ظهرها ينقذوها من هول وعظمة وغرابة ما يحدث،

أصابعهم تصل لكسها من الخلف وتود الصراخ وتكتفي بعض شفتها وهى تتشنج بشكل حاد وترفع رأسها وترى منظرهم في مرآة الحوض،

كأنهم زومبي بأعين جاحظة غير مصدقة يلتهمون جسدها بأيديهم بشراهة بالغة،

أصبح قميصها فقط قطعة قماش حول خصرها وبزازها وطيزها عاريين تحت سطوة أيديهم وآدم يود أن يثبت تفوق عن صديقه ويُخرج قضيبه ويحكه في طيزها،

حوده يقلده وهى ترتجف وولولا تمسك أيديهم بجسدها لسقطت على الأرض،

يحاولون الايلاج بالتناوب وجسدها المتخشب خلف الحوض لا يسمح لهم بغير مرور رؤس قضبانهم من بين فلقتي طيزها ويتعاقب شعورها بنزول لبنهم واحد بعد الأخر،

إنتهوا وهدأت أجسادهم وتركوا جسدا وهى تبذل جهد مضني حتى تمر من بينهم وتتجه نحو غرفته،

لا تصدق أن كل هذا حدث بكل هذه السهولة في دقائق معدودة،

خططت لمتعة أقل بكثير ولكنها أوقعت نفسها فيما لم تتوقع أبدًا،

ـ القدر يخطط لنا بطريقة مختلفة عما نخطط له ـ

إرتدت روب ثقيل يُخفي جسدها وظلت بغرفتها مصدومة غير مستوعبة حتى سمعت صوت آدم يخبرها بالإنتهاء من عمله،

خرجت لهم وهى تتفادي النظر في وجوههم ووضعت بيده قطعة نقود كبيرة ومثلها لرفيقه الذي لا تعرف اسمه حتى،

النقود قد تكون ثمن لصمتهم عما حدث،

تركوها وهم سعداء بما حصلوا عليه من نقود ومتعة فاقت خيالهم، وعادت لغرفتها تدفن وجهها في وسادتها تود الهرب من إدراك ما حدث،

دينا تزور رفعت وتجلس معه تخطط معه عملهم القادم وتخبره أنها ستحضر له مفاجأة ولن تخبره بها الا بعد نجاحها فيها،

يساألها بصوت هامس عما يشغل باله منذ زواجها، عن معتز وخليل وعلاقتهم الجماعية معها ومع زوجها،

تقوم من مكانها وتجلس ملاصقة له وهى تداعب أذنه وتهمس له،

– افتكرت وحشتك يا بابا، من ساعة فرحي وأنت بعيد عني ومش سائل فيا

كلامها يوقظ شهوته ويشعر بأناملها وهى تتحرك فوق خصره وتُمسك بقضيبه الذي بدا في الإستيقاظ والانتصاب،

– ردي عليا الأول

– ما تقلقشن كلها حاجات عبيطة، سهرنا مرة ولا أتنين بس من يوم فرحي

تفتح سوستة بنطاله وتُخرج قضيبه وتنزل عليه بفمها تلعقه وهى تتنهد بشوة،

يقطع مصها صوت علي ينادي من الخارج لينتفض رفعت ويعدل ملابسه ويدعوه للدخولن

يتفاجئ بوجود دينا ويرحب بها بحفاوة ثم يحاول الحديث مع رفعت بدون توضيح،

– لسه ما خلصتش المكان للأخر بس الراجل عنده كام حتة كده مستعجل عليهم ضروري وبيقولي أهو بالمرة ياخد فكرة عن شغلنا

قبل ان يجيب رفعت سبقته دينا وسط دهشة علي،

– عنده حق طبعًا يا عمو، لازم يشوف عينة من اللي نقدر نعمله علشان يتشجع ويشتغل معانا

علي ينقل بصره بينها وبين صديقه يبحث عن توضيح ورفعت يخبر بخجل أن دينا تعمل معه منذ فترة وتعرف أمر شغلهم الجديد وستكون معهم والأهم أنها هى الموديل وليست منى،

رغم ضيق علي من معرفة أن منى لن تأتي ولن ينعم بتحقيق رغبته القديمة برؤيتها،

الا أن جمال دينا وتخيله لها سرعان ما جعلوه يبتسم بهدوء،

– يلا ع البركة

دينا تتحدث بجدية لا يعرفها رفعت،

– المهم يا و ممكن أعرف طبيعة الاتفاق والأجر والأمور دي

تفاجئ علي من جديتها وأجابها بصوت رصين،

– أنا إتفقت معاه بالشهر، كل شهر هناخد نه عشرين ألف نقسمهم أنا وابوكي

– غلط طبعًا يا عمو، انا دارسة السوق كويس ومفيش الكلام الفارغ ده،

احنا هانشتغل بالقطعة، كل قطعة ملابس هناخد عليها ألف جنيه ونديله تلت صورتين او صورتين حسب تصميم وشكل الموديل،

لو مش عارف تتفق معاه سيبلي أنا الموضوع ده، مش عايزين حد يضحك علينا

– مش عارف يا دينا بصراحة، بس لو أنت عارفة إنده سعر السوق يبقى هاكلمه وأفهمه

– لأ يا عمو، احنا نعمله العينة وتقوله انها مجانية عربون شغل بنا وتتفق معاه على النظام اللي قلتلك عليه

– ماشي يا ستي

تدخل رفعت المعجب بجدية دينا وحديثه الواعي المدرك للعمل بشكل واضح،

– هى فين العينة يا علي؟

– عندي في البيت ، خمس جلاليب بيتي

تكمل دينا حديثها الجاد،

– تمام يا عمو، بكرة نصورهمله ولما تديل الصور تتفق معاه زي ما قلتلك وأوعى يفاصل معاك

احنا مدينله سعر تحفة والشغل بعد كده مع المصانع اللي بعده هاتون أغلى كمان،

آه على فكرة نسيت اقولك،

الألف جنيه ده للموديلات العادية، أما اللانجيري هايبقى الضعف،

هو أكيد سائل وعارف الدنيا ماشية ازاي والناس بتاخد قد ايه وهايفهم ان ده سعره ممتاز جدُا وقليل

تواعدوا على التصوير في اليوم التالي وبعد رحيله تبعته دينا وتركوا رفعت الذي لم يأتي بشهوته ولم تكمل دينا معه ما بدأته،

عاد البيت ليجد منى تدعي النوم وحاول معها أن يوقظها ووتخلصه من توتر قضيبه دون جدوى،

حتى أنها لم تتأثر أو ترد وهو يخبرها بأن دينا ستحل محلها وتصبح موديل عملهم الجديد،

فقط تدعي النوم وتُغمض عينيها وهى تشعر برعب كبير بسبب ما حدث،

هل سيخبر المراهقين أحد بما حدث؟

كان عليها عدم الانزلاق فيما حدث

كان بإمكانها أنها تعود لملابسها وتتخطى الموقف ولا تدعهم ينالون جسدها

كان يمكنها المقاومة وعدم الانصياع خلف شهوتها وصياح كسها

رأسها ممتلئ الأفكار وتشعر بندم بالغ يجسم فوق صدرها،

في اليوم التالي كانت تعود من عملها وهى تمشي في الشارع مذعورة تشعر أنها ستقابل آدم وتجده ينتظرها وبصحبته مجموعة من أصدقاؤه يريدون جسدها،

تمشي مرتبكة تتلفت حولها تنظر في الوجوه،

هل أخبرهم آدم ورفيقه بما حدث؟

هل عرفوا أنها إمراءة ساقطة تقدم جسدها لصبية مراهقين

الأعين زائغة وقلبها مضطرب وجسدها يرتجف وهى تشعر أنها على بُعد خطوة من فضيحة مدوية،

أمام العمارة رأت آدم يقف ينتظرها،

سقط قلبها في قدمها من الفزع وكادت تفقد وعيها،

مخاوفها تتجسد أمامها وها هو آدم عاد وينتظرها، أصبحت أسيرة رغبته بكل يقين،

لم يحدثه واكتفى بأن صعد خلفها على السلم وهى تود أن تنشق الأرض وتبلعها،

– يا ابلة.. يا أبلة

إلتفتت له بخوف بالغ،

– خير يا آدم، عايز ايه

اقترب منها وبأعينه نظراته الأولى الطفولية الخالية من أي شر أو خبث وتحدث بحزن كأنه يقاوم الرغبة في البكاء،

– عايز أطلب منك حاجة كده

ملامحه حملت حزن بالغ جعلوها تتعاطف معها رغم خوفها من وجوده وظهوره السريع،

– ايه يا ىدم؟

بدا منكسر بشكل كبير وهو يقص عليها ووجه عابث ورأسه منكسة لأسفل،

– ينفع تكلمي الاستاذ رفعت يشغلني معاه أو يشوفلي شغل،

أمي تعبانة اوي وشغلي يوم آه ويوم لأ ومش عارف أعمل ايه

شعرت بصدق حديثه وطلبت منه الصعود معها لشقتها،

جلس أمامها يحمل حزن رجل عجوز وهو يخبرها أنه يتيم الأب ويعول أمه المريضة وأخوته الثلاثة الصغار ومنذ ترك العمل مع الأسطى سعدني وحالتهم سيئة للغاية،

شعرت بالتأثر نحوه وهدأت نفسها بعد تخيلاتها المفزعة وربتت على كتفه بعطف أم حانية ورغم ضيق حالتها المالية هى الأخرى، الا أنها أخرجت من حقيبتها بعض النقود وهى تطمئنه أنها ستفعل ما تستطيعه لإيجاد عمل مناسب له،

وجدتها فرصة وهو في حالته لتسأله بصوت هامس مفعم بالخجل،

– هو مين اللي كان معاك امبارح؟

تذكر ما حدث وإحمر وجهه وتحاشى النظر إليها ليزيدها برد فعل الشعور بالأمان،

– ده حوده صاحبي

– وجبته معاك ليه؟

– قابلني وجه معايا يساعدني عادي

لم تعرف كيف تسأله عما حدث وهى لا تقدر البوح علانية أنها تركت لهم جسدها،

– هو ممكن يقول لحد إنكم جيتوا صلحتوا الحوض؟

الفتى ذكي وبلا شك يفهم المغزى من السؤال،

لم تمهله الصغيرة الإجابة لتنطلق من غرفتها وهى تخبر أمها أنها في طريقها للدرس،

عادت للنظر إليه تنتظر إجابته،

– لأ يا ابلة ده صاحبي واحنا مش مصاحبين حد تاني

– أنت متأكد؟

أجاب بحماس بالغ،

– أه يا ابلة أنا متأكد والنعمة

شعرت بشئ من الراحة وهى تحاول تصديق حديثه وأنها بأمان وهو يبتسم لها ويستطرد بخجل،

– أنا آسف يا أبلة عشان جبته معايا والنعمة ما كنتش أعرف إنك هاتكــ…

خجل من إكمال حديثه وتفهم أنه يقصد أنها ستكون بقميص فاضح،

– ما كانش حقك تعمل كده، أنا اضايقت أوي، مش اي حد بدخله البيت

– حقك عليا يا ابلة، أنا ضايقتك وحسيت إنك اضايقتي النهاردة أول ما شفتيني

إبتسمت بدلال وقد إنزاح عن صدرها هم كبير،

– ما اضايقتش ولا حاجة بس ببقى راجعة من الشغل تعبانة

– آسف بجد عطلتك وضايقتك حتى ما إديتكيش فرصة تغيري لبسك وترتاحي، بس اتكسفت أجي والاستاذ رفعت هنا

وأطلب منه يشوفلي شغل

شردت في ملامحه ولا تعرف إن كان يتحدث بعفوية أم يعبر عن رغبته في رؤيتها تبدل ملابسها مرة أخرى،

ملامحه بريئة بشكل كبير وحديثه وجلسته الخجولة لا يفعلهم من جاء لتهديدها أو النيل منها بقوة،

همست له بصوت خفيض به دلال واضح،

– اعملك شاي؟

– لأ يا ابلة كتر خيرك

– لأ مايصجش، هاغير بس هدومي وأعملك كوباية شاي

وكأنها لم تقضي ليلتها ونهارها في ذعر وفزع، دبت فيها الشهوة والرغبة في تناول جرعة جديدة من الاثارة،

الشقة خالية والباب مغلق وحوده غير موجود والشهوة مشتعلة وكأنها لم تخفت بسبب خوفها من الفضيحة،

اتجهت نحو غرفتها بخطوات بطيئة وفي كل خطوة تضاعف رجفتها ورعشة جسدها وهى تنزلق بقوة نحو متعتها الجديدة فيما تفعله وتشعر به مع الفتى،

أعطته ظهرها وخلعت قميصها وجيبتها ثم أرادت أن ترى نظراته للمرة الأولى،

وقفت بالجنب وهى تلمحه بطرف أعينها وتراه يضغط على قضيبه وهو يتفحص جسدها،

ببطء كبير مدت يدها تكمل المشوار وتخلع الستيان والكلوت وتصبح كالأمس بكامل عريها وتحرك يدها تمسح على جسدها ببطء شديد وهى تلمحه ثم تفعلها وتدير رأسها نحوه وتتلاقى الأعين،

عارية ملط وتبتسم له بخجل وتشعر برجفته وأهتزازه ويده لا تكف عن الضغط على قضيبه،

تلعق شفتها بلسانها ثم تتحرك نحو فراشها وتتوقف أمامه ثم تنظر له بدلال بالغ وتعض على شفتها وتنام بنصف جسدها العلوي على الفراش وتبرز طيزها للخلف وقدميها يلامسوا الأرض،

دعوة صريحة لم يرفضها الفتى ودخل ورائها،

تنام على خدها ولمحت يقف خلفها ونظرت له بخجل مصطنع ثم أغلقت عيناها وهى تتنهد وتهز طيزها هزة خافتة وتجعلها تدعوه لها بنفسها،

لم يتردد وهجم على طيزها يفركها بيده ويقبلها بنهم وهى تزوم وتُسمعه صوت آهات مكتومة وهو يقبل ويلعق بشرهة وحماس،

توقف عن التقبيل والدعك وقبل أن تفتح أعينها لترى ما يفعل كان قضيبه يخترق كسها ويعبره وتشعر بجسده فوق جسدها،

فعلها ولم يتردد أو يخاف وناكها،

تصيح وتتشنج تحته وهو ينيك بسرعة وحماس وكأنه يخشى أن تُعدل عن رأيها وتمنعه عن كسها،

قضيبه شديدة الصلابة ينيك بقوة لا يفعلها رفعت ولا يملكها،

تكاد تمزق قماش فراشها بأظافرها من شدة متعتها وتكتم فمها فيه كي تصرخ دون خوف،

لا يصدق أن الأبلة عارية وقضيبه بكسها ومنظر اهتزاز لحم طيزها يدمي عقله ويقذف لبنه بداخلها وهو يتشنج من شدة الشعور بالمتعة،

ظل فوق جسدها دقائق حتى ارتخى قضيبه وخرج من كسها وقام يرتدي ملابسه بخوف وهى تعتدل وتنظر له بشهوة وسعادة،

تشعر بسعادة بخلاف اليوم السابق، تبتسم له وقد راح الخجل واصبح ماضي قديم لا أثر له ولا شواهد،

ينظر لبزازها بشهوة وكأنه لم ينكها منذ لحظات، تنهض وتضمه لصدرها وتقبل جبينها ويقبل بزازها بحماس،

تهمس له بصوت لبوة شبعت بعد جوع،

– يلا بقى انزل قبل ما حد يجي

فعلها وقبل شفتها بعجالة كأنه يخشي ان يغضبها تقبيل الشفاه ولبنه مازال يسيل من كسها،

تبعته عارية لباب الشقة وقبل أن يفتح الباب جذبته من ذراعه وقامت بتقبيل شفتيه ولعق لسانه،

قبلة طويلة تعدت الدقيقة وهو يلتهم لسانها ويبلع ريقها ويفرك بزازها المحصورة بين جسديهما،

رحل وعادت لغرفتها تلقي بجسدها عليه منتشية لا تصدق أنها نامت مع الفتى، ناكها صبي السباك وأمتعها بشكل لم تعهده منذ كانت عروسة جديدة،

وصل رفعت بصحبة دينا لبيت علي ورحب بهم واخذ مفتخرًا يوريهم ما وصل إليه من تجهيز للمكان ثم أحضر الجلاليب لدينا وتفحصتهم ودخلت غرفة التصوير وبعد دقائق كان رفعت وعلي يقومون بتصويرها وهى تتفنن في الوقوف بأشكال معينة مثل الصور المعروفة،

بين كل جلابية وأخرى تختفي خلف كرافان في أحد الزاويا ورفعت يرى شهوة علي ورغبته في رؤية جسد دينا،

بالطبع يريد ذلك ويتمناه وينتظره،

فقط لم ينل غير رؤية افخاذها بفضل قصر الجلاليب ورؤية مدى أنوثتها من التصاق القماش عليها،

يهمس لرفعت ودينا تغير ملابسها،

– دينا حلوة اوي، وجسمها ممتاز زي الست منى

– المهم الشغل يتعمل ونكسب، أنا بقيت على الحديدة

– اطمئن، طول ما انا بنشتغل سوا كل حاجة هاتبقى عال

انتهوا من التصوير وجلسوا مع دينا وهى تنتقى أفضل الصور والكادرات وتؤكد على علي ما يفعله بدقة مع صاحب المصنع،

– بكرة هاروحله

– تمام يا عمو وحاول تتفق معاه على شغل كتير وكويس

– ما تقلقيش، انا متفائل

قام رفعت بتوصيل دينا لشقتها واصرت أن يجلس ويتعشوا سويًا

بقميص نوم شفاف لا يُخفي جسدها جلسوا سويًا يتحدثون عن العمل ويتمنون نجاحه ويحلمون بتدفق المال عليهم بفضله،

وليد يتصل به ويخبرها أنه تحت البيت،

ترتدي روب خفيف فوق ملابسها وتستقبله ويرحب بحماه ويصر رفعت على الرحيل وتركهم على حريتهم،

يعود ويجد منى تنتظره عارية تحت ملائة خفيفة بزينتها المحببة له،

قضيب آدم أشعل رغبتها في النيك،

لم تعطيه فرصة وكانت تعريه مثلها وتلتهم قضيبه،

تمصه بشهوة وتغمض عيناها وتتخيله قضيب آدم،

ناكها آدم لكنها النيكة الأولى، لم تفعل فيها كل ما تريد،

هم رفعت أن ينام فوقها ولكنها دفعته ونامت بنصف جسدها على الفراش كما فعلت لآدم،

لم يكن بنفس قوة آدم ولا بصلابة قضيبه ولا بسرعة ايلاجه، لكنها أغمضت عيناها وظلت تهمس لنفسها،

نيك يا آدم.. نيك اووووي

رفعت متمتع وينيك بحماس وهو لا يعرف أنه لا يفعل سوى تكرار مشهد حدث من قبل في غيابه.

الجزء السادس

لم يصدق علي نفسه من الفرحة بعد أن رأى بعينيه فرحة صاحب المصنع وإعجابه بكواليتي التصوير وجمال الموديل وإحترافية الصور،

لم يبذل كثير من الجهد ليعقد معه اتفاق تام كما طلبت دينا،

الأمور الآن واضحة وأمامهم عمل كثير يجلب لهم المال الوفير،

حمل معه حقيبة ممتلئة بالموديلات وعربون كبير لبدء عمله،

قبل خروج رفعت جلست منى معه وهى تطلب منه ايجاد عمل لآدم كما وعدته،

أخبرها بفرط طيبة أنه اذا نجح في عمله الجديد سيجعل آدم يعمل معه في الاستوديو ويجلس فيه بدلًا منه في غيابه،

غادر وظلت وحيدة منتشية ومشاهد الامس مع الصبي لا تفارق مخيلتها،

تشعر أنه بلا شك سيزورها اليوم، نعم سيفعل ويزورها اليوم وكل يوم،

لن يطيق الصبر على التأخر عن العودة والتهام جسدها،

ظلت لساعات ولم يحضر الصبي وخاب أملا في متعة جديدة معه،

جلسة ثلاثية جمعت رفعت ودينا وعلي،

كل الأمور جيدة ومشجعة، تفحصت دينا الموديلات وهى تمسك بالآلة الحاسبة وتحسب عدد القطع وثمنها وتخصم العربون وتخبره بالحساب النهائي والمتبقي من الأجر،

هى أكثر وعي وذكاء وجدية، مفارقة غريبة لكنها تفتح الخيال والشهوة على مصراعيه لرفعت وعلي،

دينا تتحدث بجدية مطلقة وصرامة وحزم وهى تمسك بيدها بيبي دول فاضح وعاري،

اتفقوا على البدء من الغد على الفور حتى يتموا عملهم في موعده،

علي يحاول السؤال من جديد عن منى وهو يهمس لرفعت، والأخير يخبره أنهم ليسوا في حاجة ملحة لها بفضل وجود دينا معهم،

بعد رحيله جلست معه دينا وهى تسأله عن سبب اصراره علي على وجود منى معهم،

هرب من قول الحقيقة وادعى عدم المعرفة وهى تشرد لحظات ثم تتحدث بحماس،

– الشغل ده محتاج حاجة مهمة جدا يا بابا

– ايه هى؟

– لازم موديل تانية معايا تبقى غيري خال- غيرك خالص ازاي؟، ومن دي اللي هانجيبها معاكي؟

– انا طويلة وعودي فرنساوي، محتاجين واحدة كيرفي اكتر وجسمها مليان عني

– ممممم، عندك حق

– اما مين هى فدي سيبني شوية أفكر فيها وأرتبها

– خدي بالك مش عايزين ندخل نفسنا في مشاكل،

اتي عارفة اي حد هايعرف حاجة زي دي مش هانخلص من ألسنة الناس وهاتبقى فضيحة وكارثة

– ماتقلقش يا بابا انا أكيد فاهمة وعارفة كويس هاتصرف ازاي

شهوته نحوها بالغة ويرغب فيها، لم يعتد ابنته في نظره بعد ما كان ولكنه يخجل من الافصاح الالواضح عن رغبته،

هى لا تحمل نفس الشعور، لا تجد فيه شئ مثير ويشعل رغبتها،

لم ينكسر الحاجز النفسي بداخلها ومازال في نظرها ابوها رغم ما حدث،

افعالها الخاصة لا تترك مساحة جديدة لرغباتها،

وليد هائج باستمرار ولا يكف عن دعوة معتز وخليل لقضاء الوقت معهم والسهر ثلاثتهم في جنس ثلاثي،

يفعلون ذلك كل ليلتين أو ثلاث،

يدخل معتز وخليل ولا يخرجون الا بعد الفجر وهم مساطيل وواضح على حركتهم السَطل،

فقط عند خروجهم يصنعون جلبة متوسطة لا يشعر بها غير جارهم فؤاد، منذ ليلة زفافهم وهو يتابعهم ويشغل فراغه بمتابعتهم ومراقبة العروس الحسناء ذات الملابس الضيقة والجينزات الملاصقة لجسدها،

معاش مبكر وعازب لم يتزوج ويعيش وحده منعزل ولا يختلط بأحد،

له رأس ضخمة ملامحه دميمة منفرة، لم يجد من ترضي بالزواج منه وعزف عن ذلك وانعزل حتى خرج على المعاش المبكر قبل أن يكمل عامه الـ 48،

يقف خلف باب شقته يراقبهم من العين السحرية،

هناك شئ غريب وغير مفهوم ولا يمر من عقله بهدوء،

سهرات حتى الصباح لثلاث رجال وامرأة، كيف لعروسين مثلهم أن يفعلوا ذلك ويسهر عنده اصدقاء بهذا الشكل المتكرر،

عقله توصل الي أن جاره الجديد صاحب مزاج ويحب صحبة اصدقاؤه وان العروس بلا شك مقهورة مجبورة على تلك السهرات واسلوب الحياة،

ظل يظن ذلك حتى ذلك الشروق وهو يهرول للنظر من العين السحرية ويشاهدهم وهم يرحلون،

وليد أفرط في الشرب وخار جسده ونام دون أن يشعر ودينا تفتح الباب بقميص نوم وهى مترنحة تودع اصدقائهم،

كاد فؤاد يفقد وعيه من هول الصدمة وهو يراها مسطولة بلبس فاضح،

تحرك معتز وخليل واختفوا في صحن السلم وقبل أن تغلق دينا الباب وهى تبحث مسطولة عن مقبضه كان فؤاد يفتح بابه عنوة وينظر لها وتنظر له وتراه،

رغنم السُكر والسَطل الا أنها أدركت ما يحدث،

شبه عارية أمام جارها ونظرته لها فاحصة، ملامحه المنفرة وخفوت الاضاءة جعلوها تشعر بالفزع ويصطدم رأسه بضلفة الباب وهو يتحرك وينظر في صحن السلم ثم ينظر لها كأنه يعلمها أنه عرف كل شئ وعرف أن رجال كانوا بصحبتها منذ قليل،

بذعر بالغ أغلقت الباب وهرولت لغرفة النوم تختبئ في الفراش،

ظلت ترتجف وتحاول عبثًا ايقاظ وليد دون جدوى حتى غلبها النعاس وترنح رأسها ونامت،

رفعت يشعر براحة وسعادة بحصوله على حصته من العربون، وضع كل النقود بيد منى وهو سعيد وأخبرها أن تجعل الصبي يأتي للعمل معه،

السعادة مزدوجة بالنسبة لها،

همست لرفعت بفرحة أنها ستخبر آدم فور رؤيته بالخبر وتجعله يذهب له في المحل،

لا تعرف طريقة للوصول للصبي غير مقابلة صدفة في الشارع أو أمام العمارة،

صداع حاد برأس دينا وهى تستيقظ وفور انتباهها تتذكر ما حدث قبل نومها،

وليد متيقظ ويهم بإرتداء ملابسه ورغم قوة شخصيتها الا أنها غنهارت كالأطفال وهو تقص عليه ما حدث لتنقل له ذعرها ويجلس على حافة الفراش مصدوم مرتعب ولا يعرف كيف يتصرف،

– اتفضحنا يا وليد والراجل اكيد زمانه حكى للناس كلها

صامت لا يرد وجبينه متعرق وجسده يرتجف وهى تستطرد بما يشبه النحيب،

– ياما قلتلك بلاش نعمل كده هنا وبعد الجواز نبطل كل حاجة

وما فائدة اللوم والعتاب بعد حدوث المصائب،

حاول تهدئتها رغم ذعره المضاعف لذعرها وهو يوعدها أن يجد مخرج من المأزق،

رفعت يتصل بها للذهاب لمكتب علي وبدء العمل،

تعتذر له وسط دهشته وى تخبره أنها أصابها دور برد ثقيل ولن تستطيع الذهاب معه،

ورطة ورفعت لا يعرف كيف يتصرف وهى معتادة دايمًا على تقديم الحلول له،

– خلاص يا بابا خد ماما معاك المرة دي، مفيش حل غير كده

حاول ابعاد منى عن علي وفي النهاية سيفعل مرغمًا،

اتصل بها وأخبرها بضرورة الذهاب معه ولم تعترض أو ترفض وهى من قبل تعرف بالأمر من بدايته،

تهلل وجه علي فور رؤية منى بصحبة رفعت،

منى لها وقع خاص بداخله حتى وإن كانت دينا تفوقها جمال وشباب ونضارة،

رفعت يخبره أن دينا مرضت ومنى ستكون الموديل،

دقائق مرت على علي بطيئة كالساعات حتى نادت عليهم منى وهى ترتدي قميص بيتي بحمالات يُظهر أفخاذها واستدارتهم، بحمالات رفيعة جعلت نصف بزازها عارين ومتاحين لبصر علي،

قاموا بالعمل والتصوير وهى تتلوي أمامهم وفق توجيهم لأخذ كادرات فنية احترافية،

قميص وثاني ورابع ثم وضع علي بيدها طقم داخلي من قطعتان ستيان وكلوت،

منى مرتبكة غير معتادة وتفهم بإحساس الأنثى نظرات علي الهائجة عليها،

تعرف أنه شاهد صورها من قبل وتطمئن لوجود رفعت معها، لكنها مرتبكة وتشعر ايضا بنظرات رفعت المرتبكة بالمثل،

بداخله صراع محتد متناقض بين المتعة من تعري منى أمام صديق ورؤيته له وهو يفترس جسدها بنظراته، وبين ضيقه مما يحدث وشعوره أن يفعل أمر جد خطير وغير مقبول،

علي اصابعه ترتجف وهو يدمي سيجارة بين شفتيه وينتظر ظهور منى بالداخلي،

الطقم فوشية جعل جسدها مضئ وبزازها وبطنها وأفخاذها يلمعوا أمام بصرهم،

الطقم لا يخفي الا مساحات ضئيلة لا تتجاوز السنتيمترات،

صوت الكاميرات يتعاقب ويروا جسدها من الخلف،

علي يتنهد بصوت يسمعه رفعت فور وقوع بصره على طيز منى، طالما حلم بهذ اللحظة لسنوات، أن يرى طيز منى أمامه لحم ودم وليست مجرد صورة،

يشتهيها بجنون ويجزم لنفسه أنه لم يرى في حياته امرأة لها طيز أحلى منها، رغم أن الكولت يخفي أكثر من نصفها،

الأطقم تتعاقب حتى ترتدي أحدهم بخيط فقط من الخلف،

أصبحت طيز منى تامة العري أمامهم ورفعت يضطرب وهو يرى قضيب علي الغائب عن الوعي منتصب خلف ملابسه،

المشاهد تتبدل بداخل رأسه وهو يتذكر منى مع مساعده وعلي ينسى رفعت ويتكرر لمسه لجسد منى بسبب وبدون سبب بحجة التوجيه للوقفات والأوضاع،

ساعتين من المتعة والتمتع برؤية جسد منى حتى انتهوا ورحلا رفعت بصحبة منى المرتجفة مما حدث،

نظرات علي كانت أشد قسوة ما إن كان هجم عليها وناكها بلا مقدمات،

نتعذب برائحة الشواء لساعات وننتهي من الطعام في دقائق،

الإغواء متعب للطرفين بلا شك، وهبته رؤية جسدها ووهبها نظرات الاشتهاء والرغبة ومنظر قضيبه المنتصب خلف ملابسه،

جلست في السيارة بجوار رفعت ترتجف وتتحسس ذراعه بشهوة ولوعة وهى تعرف من انتصاب قضيبه منذ كانوا في المكتب أنه شعر بالأثارة كما شعر بها علي،

بمجرد اغلاق باب غرفة نومهم كانت تخلع ملابسها بعجالة حتى أنها من شدة رجفتها وارتباكها قطعت مشبك الستيان وهجمت على رفعت الذي كان مثلها لا يطيق الصبر وفور ايلاج قضيبه لم يصمد أكثر من دقيقة وقذف لبنه بداخلها وهو يرتجف من شدة الشهوة والشعور بالاثارة،

تمددا بلا كلمة بينهم ومنى تُغمض عيناها ولا ترى شئ غير قضيب علي المنتصب خلف ملابسه،

دينا ووليد بغرفة نومهم كأنهم يختبئون فيها وكلايها يفكر ويقترح ويحاولوا ايجاد مخرج لهم من ورطتهم،

– على فكرة عادي وكل واحد حر في بيته، مفيهاش حاجة يعني

– انت عبيط يا وليد؟!، الراجل شافني وانا جسمي عريان ورجالة خارجة من الشقة

– هايعمل ايه يعني بقى.. كسمه

– لأ يا وليد هايعمل وهايفضحنا

– يعني اروح اتحايل عليه واقوله ابوس ايدك استر علينا

– معرفش بس لازم نتصرف

قوليلي اعمل ايه وانا هاعمله

شردت بتوتر واضطراب ثم سألته بجدية،

– انت تعرف ايه عن الراجل ده؟

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق