روايات جنسية

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الفصل التاسع 9 قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الفصل التاسع 9 قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال البارت التاسع

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الجزء التاسع

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال (كاملة) قصص سكس تحرر +18
رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال (كاملة) قصص سكس تحرر +18

رواية الفوتغرافر والعرايس الشمال الحلقة التاسعة

 

– ولا اي حاجة غير انه اسمه فؤاد وعايش لوحده وكلمته مرتين تلاتة كده لما كنت لسه بوضب الشقة

– وايه تاني؟

– لا تاني ولا تالت، حتى مفيش للعمارة بواب كنا نستفهم منه ونعرف معلومات أكتر

– – عمومًا ده في حد ذاته كويس

– هو ايه اللي كويس؟

– انه عايش لوحده

– هى هاتفرق

– أكيد هاتفرق بس نلحقه قبل ما يقرر يعمل حاجة

– اروح اقتله يعني؟!

– لأ طبعًا وبطل تنرفزني بردودك

– طب عندي اقتراح بس مش عارف ينفع ولا لأ

– ايه.. قول

– احنا نجس نبضه ونشوف ميته ايه

– ازاي؟!

– نعزمه عندنا

– احا.. انت كده بتقوله اننا شرموطة رسمي

– هو مستني يعرف مني يعني؟!

– ضربته في كتفه بغضب وضيق وهى تقول،

– بص انت تروح تديله علبة شيكولاته، أكننا جيران جداد بقى ونتعرف على بعض

– يعني كده مش هايفهم!

– هو ما شافكش امبارح، ممكن يكون فاكرك ماكنتش في البيت

– آاااه.. فهمت قصدك

ثم استطرد بصوت متردد،

– طب كده هانستفيد ايه برضه مش فاهم؟

– اهو نفتح سكة بس وبعدها نشوف

– ماشي عندك حق

– طب يلا دلوقتي انا مرعوبة ومش على بعضي، عندنا علب شيكولاتة كتير خد واحدة وروحله

أطاعها وهو لا يملك تصرف افضل من ذلك،

دق جرس الباب واندهش فؤاد وارتبك فور رؤية وليد أمامه،

على عكس توقع وليد وجده متلعثم بشدة ووضوح وهو يدعوه بترحيب للدخول،

– اتفضل يا استاذ وليد دي هدية بسيطة كده

زاد ارتباك فؤاد ورغم قسوة ملامحه الا انه بدا مبتسم وخجول بشدة وهو ينفعل بطفولية أن الواجب أن يقدم هو هدية لهم وليس العكس،

الهدوء عرف طريقه لقلب وليد من طريقة فؤاد واسلوبه وزفر براحة وهو يستجيب لدعوته ويجلس في الصالون،

– احنا عندنا علب كتير جاتلنا هدايا وبصراحة انت اول جار وقلنا لازم نهاديك بعلبة منهم

فؤاد يكرر عبارات الشكر بتلعثم لا يليق مع شخص أمسك للتو ذلة على جيرانه،

– ثواني اعملك قهوة

اختفى عن بصره وجلس وليد يتفحص الشقة بأريحية،

وقع بصره على منظار مقرب بجوار النافذة،

تحرك ببطء وفهم هواية الرجل، الرجل يملك منظار ويتلصص علي جيرانه من خلف النوافذ،

باب غرفة النوم شبه مفتوح ويلمح الشاشة على قناة جنسية،

الأمر وضح وضوح الشمس، رجل عازب ولا يفعل شئ غير الشهوة كالمراهقين الصغار،

ذهبت كل مخاوفه دفعة واحدة وعاد لمقعده ودار بينهم حديث قصير وهم يحتسون القهوة ويشعر مع كل لحظة كم يحمل الرجل بداخله من ضعف بالغ لا يتناسب مع غلظة وقسوة ملامحه،

– بالمناسبة ما تأخذنيش لو كنا ساعات بنعملك ازعاج

  • لا خالص مفيش ازعاج ولا حاجة
  • اصل ساعات بيجيلي صحابي يسهروا معايا وأنا عرفهم مزعجين ومابيبطلوش دوشة

فؤاد يزداد ارتباكه وتلعثمه، الرجل من فرط صفاته الغريبة يظن أنه المدان برؤية دينا وليس العكس،

وليد يفهم ويقرا ملامح الرجل ويبتسم وفؤاد يستطرد،

– براحتك طبعا، انا اصلا ايش لوحدي ولا بروح لحد ولا حد بيجيلي

– معقول يا استاذ فؤادـ يعني مالكش صحاب خالص

– خالص صدقني، ومن ساعة ما قفلوا الشركة وطلعت معاش مبكر وأنا على طول قاعد كده مابعملش حاجة

– ما تأخذنيش يا استاذ فؤاد، طب ما تتجوز وتلاقي اللي يقعد معاك ويسليك

ضحك فؤاد بخجل طفولي وهو يقول،

– جواز ايه بقى وا فاتني القطر من زمان

هم وليد بالوقوف وهو يفعلها كي يأمن شر فؤاد تمامًا ويضمن صمته،

– طب خلاص، هنستناك بالليل تيجي نقعد شوية مع بعض

فتح فؤاد فمه غير مُصدق وارتبك بشدة،

– لا لا لا، مايصحش طبعا اضايقكم

– تضايقنا ازاي بس، احنا بنحب السهر وبعدين احنا جيرانك والباب في الباب

تردد فؤاد لحظات ثم سأله بصوت خفيض،

– انت ليك صحابك وانا معلش مابحبش ومابعرفش اختلط بحد

– محدش هايجي، انا ودينا مراتي بس

ارتبك فؤاد بشدة فور سماع اسمها وتلعثم وهو يرد،

– جايز المدام تضايق من وجودي

– لا خالص دي دينا فرفوشة جدا واحنا صحاب اكتر من زوجين، يلا هنستناك بالليل

لم يمهله الرد وغادر وعاد لدينا يقص عليها ما حدث وهو منتشي ويشعر براحة كبيرة وهى تتنفس الصعداء وينزاح من فوق صدرها هم كبير،

– طب قلتله ليه يجي يسهر عندنا؟!

– زيادة احتياط وأمانوعشان نضمن نبقى مسيطرين عيه، وأهو اللي بيشرب من كوباية ما بيكسرهاش

– قصدك ايه بقى يا سي وليد، ناوي تشربه من الكوباية هو كمان؟!

– يا بنتي بقولك مراهق بيتجسس على لجيران ويضرب عشرات

ده مفيش خطر منه

– ولو فيه.. مش مهم،

المهم عندي اضمن ان مفيش مصيبة هاتحصل

في المساء كانت دينا تتزين وتتفنن في وضع المساحيق ووليد يتابعها باعجاب،

– هو قالك جاي امتى؟

– معرفش، بس اكيد شوية وجاي الساعة عدت 9

وقفت بملابسها الداخلية تنتقي ما ترتديه ثم سأل وليد ووقف بجوارها وانتقى لها فستان متوسط الطول وله فتحة صدر واسعة نوعًا ما،

– مش عريان شوية ده يا وليد؟

– مفيهاش حاجة ماهو شافك بقميص امبارح ومع معتز وخليل،

عايزين نفهمه اننا سبور وان لبسك طبيعته كده

همت بإرتداء القميص قبل أن يوقفها وليد ويطلب منها خلع الستيان،

– احيه، ليه بقى

– عشان صدرك يبان احلى

قرصته من خصيته وهى تعض على شفتها بدعابة،

– يا هايج.. لعلمك مش هاعمل حاجة مع الراجل ده

– هو حد قالك تعملي حاجة، احنا بس هنولعه شوية وخلاص عشان يبقى في ايدينا

لم يتأخر فؤاد عن الوصول ودخل الشقة يحمل لفة كبيرة بها تورتة كبيرة الحجم،

رحب به وليد وشكره على الهدية واندهش من لابس فؤاد فقد كان يرتدي بدلة كاملة وذقنه محلوقة كأنه جاء ليطلب ايد عروسة،

ظهرت دينا بفستانها وبزازها تتقدم المشهد وجزء كبير من فخذيها،

ارتبك فؤاد فور رؤيتها وتعرق جبينه وهو يهب واقفًا يرحب بها،

مشهد كاف لها أن تشعر بالارتياح مثلما أخبرها وليد،

نظراته مرتبكة وهو يحاول عدم النظر على مفاتن دينا وظهور جزء كبير من فخذيها بعد جلوسها،

وليد يحاول تبادل الحديث معه ويشعره أنهم اصدقاء قدامى،

نهض وعاد وهو يحمل عدة كانزات بيرة وضعها أمامهم،

– لو ما بتشربش قولي ودينا تعملنا عصير

– لأ عادي

عبوة بعد عبوة وانتشت الرؤس بشكل كبير وأصبح فؤاد يشعر بالراحة في الجلوس وانطلق لسانه في الحديث وترك لبصره الحرية في التمتع برؤية جسد دينا،

انحرف الحديث نحو سبب عزوفه عن الزواج وساعدته العبوة الرابعة من البيرة أن يقص عليهم كيف أنه حاول ذلك في بداية شبابه عدة مرات وفشل ومر العمر وهو يرعى والدته ويأنس بها وبصحبتها حتى رحلت وأصبح وحيدًا وقد طرد من رأسه فكرة الزواج تمامًا،

دينا تشعر بالتعاطف معه وتتأثر وهو يقول لهم أن البنات لم يحبوا ملامحه وكانوا ينفروا من معرفته،

اقتربت منه واصبحت تجلس بجواره وهى تربت على ركبته بعطف،

– دول اغبيا يا استاذ فؤاد، لو كانوا عرفوك كويس وعرفوا قد ايه انت رقيق وطيب ما كنوش فرطوا فيك

يتدخل وليد في الحديث وهو يرى دينا شبه ملتصقة بفؤاد ويهمس لفؤاد،

– انت ليك في الحشيش

– لأ ماليش تقل عليه

– طب خلاص

– لأ خلاص ايه، اشرب براحتك وبعدين انا رخمت عليكم وطولت

هم بالنهوض ووليد يدفعه برقة ويقسم عليه الا يرحل،

– انت رايح فين، لسه بدري اوي احنا بننام وش الفجر وانت قلت لا وراك شغل ولا وراك حاجة

– مش عايز ازعجكم

همست دينا وهى ترى مدى رقته ومرونته،

– احنا مش مضايقين، لسه بدري

استجاب لها وهو يغرق في ملامح موجهها ويسقط بنظره على صدرها ويعود لمقعده مرة أخرى،

وليد يشعل سيجارة حشيش والدخان يصنع ما يشبه الضباب فوقهم وأنوفهم تستنشق رائحة الدخان بالتدريج،

فستان دينا يتمرد بسبب حركتها ويسمح لمساحات أكبر من جسدها في الظهور ووليد يتابع فؤاد ونظراته لها بمتعة،

يطلب وليد منها تقديم التورتة ليشاركهم فؤاد في تناولها،

تضعها امامهم وتحضر الشوك والاطباق واثناء حركتها ذهابًا وإيابًا يحملق فؤاد في اهتزتز طيزها ودخان الحشيش لا يجعلوه يدرك أن قضيبه انتصب واصبح مرئي لوليد،

تقف بينهم تقطع الورتة ووليد يشعر بهياج من نظرات فؤاد لبزازها المتدلية من فتحة الفستان ويصفعها على طيزها بدعابة،

– ااااااااي

تتفاجئ بحركته وتدعك طيزها بكف يدها،

– اخص عليك يا وليد

ضحك بطفولية وهو يمازحها،

– عشان تنجزي هاتقعدي ساعة تقطعي التورتة

العرق يتصبب من جبين فؤاد الذى دار رأسه بشكل كامل واصبح في غاية السَطل والسُكر،

ووليد يغمز لدينا بطرف عينه ليجعلها ترى قضيب ضيفهم المنتصب،

تعض على شفتها وترتبك وتهز له رأسها بالرفض، وأنها لن تفعل شئ كما أخبرته،

رغم أنه تشعر بالشهوة وأصبحت ترى ملامح فؤاد القبيحة مثيرة على غير المتوقع،

انتفاخ قضيبه يؤكد أن لفؤاد قضيب غير عادي، تفرك جسدها وبيدها جذبت فستانها لأعلى وهى تضع ساق فوق الأخرى،

تريد رؤية ملامحه وهو يرى أردافها،

يرتجف وقطع التورتة تقع من شوكته وهو لا يشعر،

ثقل رأسه بشكل بالغ وقام وليد بسنده حتى غرفة نومه في شقته،

عاد بعدها لدينا وهو يجذبها ويعريها فوق الكنبة ويرفض ان يتبعها لغرفة النوم،

همس لها أنه يريد أن يفعلها هنا في نفس مكان جلوس ضيفهم،

شهوتهم مرتفعة وقضوا وقت طويل في ممارسة حامية ومنظر قضيب فؤاد يسكن مخيلتها،

انتهى علي ورفعت من تحضير الصور الجديدة والتى لا يظهر فيها وجه الموديل وذهب علي وسلم الأوردر واستلم باقي نقودهم،

دينا شاركتهم في تحضيرها وهى تبدي اعجابها بجسد منى وأنها أدت مهمتها باتقان شديد وبدت في الصور غاية في الجمال والإثارة،

اسبوع أو أكثر قبل أن يعطيهم المصنع شغل جديد،

لكن لا يهم فما حصلوا عليه من نقود كاف ووفير،

رفعت قالها لعلي بسعادة، مرتان في الشهر كافين لحل كل مشاكلهم المالية وجعلهم يكسبوا مبالغ محترمة،

منى تمشي في الشارع تبحث عن آدم ولا تعرف كيف تصل اليه ولم تقبل أن تتصل بالاسطى القديم تسأله عنه حتى لا تثير شبهته،

أربع أيام منذ زارها وطلب العمل وفي اليوم الخامس كانت تقفز من الفرح وهى تراه في الشارع يمشي منكسرًا بملابس متسخة وفوقها طبقة من الأسمنت،

نادت عليه بلهفة وابتسم لها فور رؤيتها وهى مندشة من حالته الرثة وهو يخبرها أنه لم يجد غير العمل في المعمار من اجل الحصول على يومية،

أشفقت عليه بشدة وزفت له خبر عمله مع رفعت في الاستوديو،

فرح بشدة وهو غير مصدق وأخبرها بسعادة أنه سيذهب له من الغد،

شعرت أنه سيرحل وشعرت بالغيظ، كانت تظنه سيكون متلهف عليها اضعافها،

لا تعرف أن ما يشعر ومر به من شقاء ومجهود قد اعيوا جسده ,انهكوه بشدة،

همست له وهى لا تريد الوقوف معه أكثر من ذلك في الشارع،

– طب ممكن تجيبلي عيش من الفرن؟

– حاضر من عينيا

– هتلاقي مفتاح الشقة تحت المشاية، افتح وادخل عشان ممكن اكون في الحمام ما اسمعكش لما تيجي

صعدت لشقتها ووجدت الصغيرة نائمة في غرفتها، أحكمت غلق الباب عليها بالمفتاح

هرولت تخلع ملابسها كلها وتجفف ندى عرقها وترش جسدها بالبرفان وتعيد طلاء شفتيها بالروج،

لا تعرف لماذ كل هذه الرغبة واللهفة لصبي لا يعرف الكثير عن أمور الجنس والداعبة وغشباع انثاه،

لكنها تعلم وتوقن أن وجوده يشعلها ويجعل شهوته أشد من الجمر،

اتهت وتمددت عارية على بطنها بساق مفرودة وأخرى مثنية،

مشهد فاضح غارق للفجور من أجل أن تشعر بتلك الرعشة وهو يدخل ويراها هكذا ولا يضيع ثانية قبل أن يركبها،

صوت المفتاح في الباب وقلبها يدق بعنف وطيزها ترتعش برعشة جسدها،

صوت الأقدام يقترب وتعض شفتها وتتنهد وهى تهمس بدلال وعهر،

– انت جيت يا آدم

ترفع رأسها بلبونة وتنظر خلفها وتجحظ عيناها وهى ترى حوده وحده يقف خلف جسدها العاري وهو يحمل العيش بين يديه.

الجزء السابع

“كل واحد فينا له منطق ورؤية، واحتمالات اي موقف انساني بتتباين وتختلف من عقل لعقل ومن تجربة لتجربة”

دي مجرد قصص غرضها الأول والاساسي التسلية وبعض من المتعة.. يلا ما علينا.

**********************************

سوء الحظ يلاحق منى كلما قررت الاستسلام لرغباتها وفعل شئ جديد أكبر مما يحتمل الموقف،

شعرت وكأن سقف الغرفة سقط على رأسها وهى تلتفت للخلف وترى وجه حوده المحملق في جسدها العاري،

فعلها آدم مرة ثانية ووضعها في مأزق مع صديقه،

شعرت بتوقف قلبها عن النبض وعقلها عن التفكير وبصرها عن الرؤية لثوان وتجمد الدم في عروقها قبل أن تفيق من هول الموقف وتفز واقفة وهى في قمة غضبها وتلتقط الروب وتخفي به جسدها وهى تصيح بعنف بوجه حوده،

– انت ازاي تدخل لحد هنا يا متخلف أنت؟!

بُهت الصبي وتراجع مفزوع للخلف من ردة فعلها وهى تستمر في الصياح بوجهه بعنف وغضب حتى أنه ترك الخبز يسقط من يده وفر من أمام وجهها،

فجأة انتابها شعورها الأول بالخوف من أن يفضحها الصبية فهرولت للباب لتلحق به وتعيده وتحاول احتواء الموقف،

لكن بلا جدوى، اختفى الصبي ولم تجد له أثر،

سقطت مرة أخرى في هوة مشاعرها السلبية بين خوف من الفضيحة وبين خذلانها بعد أن منت نفسها بلقاء صارخ مع آدم،

خلف باب الحمام سقطت على الأرض بعد أن عادت لعريها وهى تغمض عينيها بحزن وتدمي كسها بالفرك العنيف السريع،

ملمس أرض الحمام تُشعرها بالبرودة رغم أن برأسها حريق أكبر من حريق ما بين فخذيها،

أزمة لم يعرف أحد لها تفسير على الاطلاق،

كيف لإمرأة تحب زوجها ويُسعدها في الفراش، تتمنى وتشتهي غيره؟!

رفعت لم يُقصر معها كزوج وذكر، ومع ذلك فتنها الصبي وتمنت لقاءه بلهفة بالغة،

لعلها أزمة منتصف العمر وما بعدها، بعد أن تُصاب القلوب بالفتور تجاه كل القديم وتبحث عن الجديد الغير مألوف وغير المعتاد،

مذاق جديد مع صبي مشتعل الشهوة يعيد بنظراته ولمساته سنوات مرت من عمرها وتركت أثرها ببعض خصلات بيضاء اللون تُخفيهم بعناية وسط شعر رأسها،

بعد السهرة الصاخبة مع جيرانه الجدد المتحررين، استيقظ فؤاد مجهد البدن والروح ورأسه ينبض بقوة بسبب الصداع،

جلس شارد الذهن فوق فراشه يحاول تذكر ليلة الأمس وما حدث بها،

صورة دينا وملامحها لا يفارقوا خياله، فتنته.. تمكنت من عقله.. احبها،

قلبه كصحراء جافة لم تحتاج غير قطرة ماء واحدة لتبت بعدها زهرة صحراوية فاقعة اللون،

قلب فارغ نبض أخيرًا بالحب تجاه جارته العروس،

يتذكر نظراتها له بالأمس وكم حملت من عطف وحنان وقلبه ينتفض،

يتذكر فخذيها وتلألأ بزازها ويتحرك قضيبه يبحث عن مخرج له من لباسه،

قضيبه لا يعترف بالحب مثله، فقط ينتصب ويصيح ويطلب سرعة الفرك والتدليك،

طياز دينا كانت تدمي عقله اثناء حركتها، كم تمنى أن يلمسها أو أن يلامسها بخده،

يقطع خياله صوت جارتهم في العمارة المجاورة الست “هالة”،

يقوده قضيبه للوقوف خلف ضلفة نافذته في مكانهم المفضل لمتابعتها والتمتع برؤيتها،

تنادي على أحد صغارها بصوتها الحاد الرفيع،

تظهر من خلال شرفتها وهى تتحرك بجسدها المفعم بالأنوثة،

ملابسها دائمًا قصيرة وشبه عارية، يتابعها وهو يفرك قضيبه بالمنظار ويحدق في بزازها الضخمة وطيزها الشبه واضحة من خلف نسيج قماش قميصها الخفيف،

قذف قضيبه عليها أكثر مما فعل زوجها نفسه،

يحدق فيها ويدلك قضيبه حتى قذف وارتاح، ثم عاد من جديد يتذكر دينا ويسأل نفسه هل سيتكرر اللقاء بينهم أم أنها كانت مجرد مرة واحدة ولن تتكرر،

يحاول الربط بين الاحداث وهو مازال يعاني من الصداع الحاد،

لو أن اصدقائهم ينعمون بالسهر فقط مثله، فلماذا كانت ترتدي قميص نوم عاري عندما شاهدهم، وبالامس كانت ترتدي فستان أكثر حشمة من ليلتهم مع اصدقائهم،

بالتأكيد لانها زيارته الأولى كانت متحفظة، لكنها فيما بعد قد تتباسط معه وترتدي نفس القميص امامه،

عقله يبحث بشدة عن وسيلة تجعله يتقرب منهم أكثر وتتكرر الزيارات والسهرات معهم مرة أخرى،

في النفس الوقت كان هناك حديث هامس بين دينا ووليد وهى تعاتبه أنه كان يشعر بهياج في وجود فؤاد ويشير لها نحو قضيبه،

وليد بما يحمله قلبه من رغبات يحاول اخافتها مرة اخرى ويؤكد لها أن بعض التساهل مع فؤاد يضمن لهم الشعور بالطمأنينة من تجاهه ويذكرها أنهم لن يستطيعوا بسهولة التخلص من معتز وخليل،

وعليهم أن يدللوا فؤاد ولوقليلًا حتى لا تحدث المشاكل،

رغم جدية دينا في عملها ع رفعت وعلي الا أنها تصبح مجرد تابعة مطيعة مع وليد،

هو أكثر من يعرف مدى شهوتها وكيف انها لا تستطيع التكم برغابتها اذا ما شعرت بالشهوة والرغبة،

سرهم سويًا مع ما يفعلوا من مجون مع رفقاؤه لا يترك لها اي مساحة من الاعتراض والممانعة،

ترك وليد وغادر وفور فتحه بابا شقتهم كان فؤاد المتابع والمنتظر لهم من خلف العين السحرية، يفتح باب شقته وهو يحمل كيس قمامة مدعيًا أنها صدفة ليلقى وليد ويلقي عليه السلام،

دقيقة من حديث تقليدي وفؤاد يلح عليه أن يردوا الزيارة ويستضيفهم بشقته ووليد يخبره بأدب وشياكة أنه سيرتب وقته ويخبرها بموعد الزيارة،

تهلل وجه فؤاد وعاد لشقته وهو يتلفت في كل مكان يبحث بعقله عن ما تحتاجه الشقة لاستقبال دينا ووليد،

اتصال من ولاء وتخبرها فيه أن لها صديقة جديدة تريد عمل سيشن تصوير مع زوجها الجديد،

دينا تشعر بالسعادة وتخبر ولاء أنهم مستعدون للذهاب لهم في اي وقت،

السيشنات الخاصة تجلب نقود أكثر واسهل بكثير،

تلقت اتصال من “ريهام” صديقة ولاء واتفقت معها على كل شئ،

يبدو عليها الاستعجال وتطلب أن يحدث ذلك في نفس اليوم،

فرح رفعت مثلها بالاوردر الجديد وحملوا ادواتهم وانطلقوا بسيارتهم نحو عنوان ريهام،

استقبلهم رجل متوسط العمر يقارب رفعت في سنه، بدين بوضوح وقصير القامة بشدة مما زاد بدانته ظهور ورحب بهم وعرّفهم بنفسه أنه “عادل” زوج ريهام،

مظهر الرجل وسنه خيبوا آمال دينا ورفعت ونظروا لبعضهم البعض بآفواه ملتوية،

رحبهم بهم وتركهم واختفى عن بصرهم في احد جنبات الشقة الفرهة بشدة قبل أن يعود وخلفه ريهام وهى ترتدي بيجامة حريرية تلتصق بجسدها،

ريهام تفوقه في الطول بشدة وفي نفس عمر دينا وولاء،

منظرهم وهى تمشي خلفه مثير للتعجب، هى ممشوقة القوام وطويلة، اطول من دينا وهو قصير بدا بجوارها كأنه قزم صغير،

دينا تحدق فيها هى ورفعت باعجاب بالغ من جمالها وانوثتها وشعرها المصبوغ باللون النحاسي وحلق فضي في أرنبة أنفها،

لها بزاز بارزة كبيرة وطيز مثلها وقوامها في مجمله لا يمكن ان يكون لفتاة عادية، فقط ممثلات البورنو مما يقومون بعمليات التكبير والتجميل هم من لهم مثل هذا القوام،

المشهد واضح بدون البحث عن معلومات،

رجل ثري كبير في السن وقامت فتاة كارثية الأنوثة باصطياده اما من وحدته او من زوجة أخرى،

جلست ريهام معهم وهى تضع ساق فوق الأخرى ترحب بهم ثم أمرت عادل بحدة وصرامة،

– هات حاجة تتشرب للضيوف يا دوله

فز من مقعده في طاعة غريبة وذهب لجلب عبوات العصير لهم،

ريهم تُحدث دينا بنعومة مبالغ فيها،

– سوري ضغطت عليكم تيجوا النهاردة، اصل دوله مسافر بالليل اسكندرية ومش هايرجع قريب

سارع رفعت بالرد وقد تحركت شهيت نحو ريهام -ومعه كل الحق-،

– تحت أمركم يا مدام ريهام

ابتسمت بدلال بالغ وهى تستطرد،

– ولاء حكيتلي كتير عن شطارتكم وشفت صور، بجد واو اوي

ابتسمت دينا بثقة وقالت،

– كل اللي نفسك فيه هانعمله وأكتر شوية

تدخل رفعت في الحديث وشهوته تقوده لرغبته في سرعة رؤية جسد ريهام،

– اتفضلوا اجهزي انتي واستاذ عادل ونبدأ على طول

رفعت حاجبها باستهجان شديد وهى تتحدث بميوعة بالغة وسطوة مؤكدة،

– لا عادل ايه دلوقت، انا عايزة سيشن ليا وممكن في الأخر اخد كام صوره مع دوله حبيبي

نظر رفعت لعادل يستطلع رد فعله، ليجده مبتسم ببلاهة ولا يعترض على حرف من حديث زوجته الصغيرة،

دينا تفهم وتدرك أكثر من والدها وتلم الخيوط برأسها وتحدث ريهام بدلال مماثل لدلالها،

– استاذ عادل محظوظ انه متجوز قمر زيك، بصراحة وشك فوتوجينيك اوي وكلك على بعض تجنني

ابتسمت ريهام بثقة وغرور وهى ترد بدلال ومياصة،

– ميرسي اوي

اختفت بالداخل ورفعت ودينا يعدوا ستاندات الاضاءة والكاميرات قبل أن تعود وهى ترتدي بكيني ذهبي اللون جعلها تبدو كما لو كانت عارية،

تعجبت دينا من هيئة ريهام، لم تعتاد أن أحد زبائنها يظهر بكل هذا العري في بداية التصوير،

حتى رفعت شعر برهبة وبلا ارادة نظر تجاه عادل يرى رد فعله، لكنه وجده مبتسم يحدق في ريهام مثلهم بنفس درجة الاعجاب والافتنان،

البكيني صارخ بلا حمالات، فقط له شريط من الخلف حول ظهرها ليحمل بزازها البارزة وكأنهم بلونين من اللحم الطري،

على جسدها عدد لا بأس به من الوشم،

واحد فوق ذراعها بالطول وأخر فوق ظهرها ورسمة كبيرة تلف أحد فخذيها،

هيئة صارخة لا تراها الا في افلام البورنو او صور المجلات الجنسية،

وقفت أمامهم وهى تستدير أمامهم تستعرض لهم جسدها وينتفض قضيب رفعت فور دورانها ورؤية طيزها عارية بالكامل الا من خيط صغير بين فلقتيها حتى أن البكينى نفسه من الخلف قصير على شكل طرفين يمينًا ويسارًا كرسمة قلب على جانبي اعلى طيزها،

قطع الصمت صوت الكاميرات ودينا ورفعت يدورون حولها ويلتقطون لها الصور من كل الزاويا،

ريهام مثيرة وملامحها وتعبيرات وجهها كما لو كانت بائعة هوى محترفة،

تنحني وتثني جسدها وتقوم وتجلس كما لو كانت متمرسة معتادة على التقاط الصور الماجنة،

عشرات الصور قبل أن تعطيم ظهرها وتخلع ستيان المايوه ثم تلتفت لهم وهى تغطي بزازها بيدها،

رفعت أصبح قضيبه منتصب بوضوح وكل ثانية ينظر تجاه عادل يخشى من رد فعله ولا يجد منه غير نظرات شبق بالغ كأنه يراها مثلهم لأول مرة،

تستدير مرة اخرى وتجذب المايوه لأسفل وهى تجذبه للخارج وتعض على شفتها بشكل مثير،

دينا تتحرك نحوها وتسألها بصوت هامس،

– عندك زيت؟

تهز ريهام أسها بالايجاب،

– طب هاتيه

تنظر ريهام لعادل وتأمره بأن يُحضر الزيت وقد تركت بزازها عارية ولم تعد تهتم بتغطيتهم بيدها،

عاد عادل وهو يحمل الزيت ودينا تطلب منه بصوتها الهتمس،

– ممكن تدهن جسمها انت يا استاذ عادل، علشان مش هاينفع اعمل كده بنفسي وارجع امسك الكاميرا

هز رأسه لها ونفذ المطلوب وظهر عليه السعار وبدا محموم وهو يدلك جسدها بيده،

دينا تقترب منه وتهمس له وهى تشير له لمناطق من جسد ريهام لم يطالها الزيت،

– المدام جسمها يجنن يا استاذ عادل، ولونه فظيع.. فظيع اوي

ريهام تمد يدها تداعب شعر عادل وهو يدهن جسدها بالزيت ودينا تقترب من اذنها وتهمس من جديد،

– لازم استاذ عادل يتصور معاكي بقى دلوقتي

قالتها وهى تلامس أذنها بشفتيها وريهام يقشعر جسدها وتطلب من عادل التخلص من الروب،

وقف بينهم ببوكسر وفانلة ودينا تهمس وهى تمد شفتيها بمياصة للأمام وهى تضع يدها على الفانلة،

– تؤتؤ يا استاذ عادل مش هاينفع كده وريهام مش لابسة حاجة

تقوم ريهام بنفسها بخلع الفانلة له ويتدلى كرشه ودينا تبتعد للخلف بجوار رفعت ويعودوا لالقتاط الصور،

عادل يضم ريهام ويحاول لمسه كل جسدها وهى تتمايع عليه وعيناها تجاه عدسة الكاميرا ويصبح جسده كله مبتل بالزيت من كثرة ضمه لها وملامستها لجسده،

رفعت يئن مما يرى وقضيبه يصرخ من الشهوة وهو يشتهي جسد ريهام،

تتحرك دينا وتقف بالمنتصف بين ابوها وزبائنهم وتحدثه بصوت واضح،

– بابا، ممكن تصور انت علشان واضح اني لازم اساعدهم بنفسي

لم تنتظر رده وقمت بخلع قميصها وتصبح فقط بالستيان وتلتقط عبوة الزيت وتبدا في دهن جسد عادل،

ريهام تنظر لها ويدور بين أعينهم حديث بلا صوت وريهام تهمس ليدنا وهى بالمنتصف بينها وبين زوجها،

– بنطلونك هايتعاص زيت

تومأ دينا برأسها توافقها الرأي وتتحرك نحو والدهاوهى ترفع يديها بالجنب بعيدًا عن جسدها،

– ممكن تقلعني البنطلون يا بابا

رفعت الهائج لا يفتح فمه ويقوم بخلع البنطلون لها وتظهر طيز دينا وهى عارية بسبب الكلوت الجيسرنج وريهام ترى تحديق عادل في طيز دينا وتهمس له على مسمع من رفعت ودينا،

– شفت يا رفعت أهو باباها بيقلعها بنفسه علشان تصدقني لما قلتلك دول ناس كويسين اوي ومفيش داعي نتكسف منهم

عادل يومأ برأسه ودينا تعود لدهن جسده بالزيت ثم تتركه وتتحرك نحو جسد ريهام تدعي وضع الزيت وهى تفرك حلماتها وتدلك طيزها وفخذيها من الخلف وتدفع المايوه لأسفل وريهام تلف رأسها لها وتهمس،

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق