روايات كاملة

رواية المشوهه الفصل الرابع 4 بقلم أمنية يوسف

رواية المشوهه الفصل الرابع 4 بقلم أمنية يوسف

رواية المشوهه البارت الرابع

رواية المشوهه الجزء الرابع

رواية المشوهه كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم امنية يوسف
رواية المشوهه كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم امنية يوسف

رواية المشوهه الحلقة الرابعة

 

وصلنا البارت اللي فات لما ريان فتح باب شقته وشاف ميرا وهي شايله كيان وهما الاتنين بيبكوا
ريان بخضه جري عليهم”فيه ايه مالكم ومال الواد يا ميرا”
ميرا بدموع”مش عارفه انا والله معملتلوش حاجه هو اللي بيبكي مع اني اكلته”
ريان وهو بيشيل كيان عنها وبيلاعبه”حبيب بابا ماله بتبكي وانا سايبك راجل البيت هنا اخص على الناس الوحشه”
كيان كان بيبصله بإستغراب من كلامه وهو مش فاهم حاجه
ريان وهو بيقعد بيه وبيحطه على رجله “زعلان من ايه مين زعلك وبص لميرا وقال البنت الوحش’ه دي زعلتك”
كيان شاور على ميرا”ماما”
هنا ميرا وريان بصوا بصدمه لبعض، ريان بلع ريقه بخوف لانه شاف ملامح الصدمه على وشها وفجأه اتخض لما قامت بسرعه
ميرا بفرحه “ريان الحق دا بيقولي ماما الحق”
ريان بصلها وقال “لو مش عايزه ممكن
ميرا بفرحه”انت اهب’ل مش عايزه ايه اسكت انت كد وخليك على جمب واخدت كيان منه”
ميرا بفرحه وحب”ونبي انت حبيب ماما وقلب ماما انت مغلبني من الصبح وبتبكي وبكتني معاك خليت قلبي يقف وهتوقفه اكتر بحلاوتك دي وقرصت خدوده”
ريان وهو بيقرب ويحضنها”سلامة قلب الغزال من الوقفه”
ميرا وهي بتبلع ريقها”لو سمحت ابعد”
ريان وهو بيشد على حضنها اكتر”امم دلوقتي ابعد وبدري انت اهب’ل قاعد تقولي ايه تاني يا غزال”
ميرا بكسوف هي مخدتش بالها من اللي قالته”آسفه بس من فرحتي معرفتش اقول ايه، وبعدين ايه غزال دي اتلم”
هنا خرجت ضحكه من ريان وهو بيقول بغمزه”ايه مش عجباكِ غزال عادي ممكن اقولك يا ملبن حياتي”
ميرا وهي بتحسس على جبينه”اكيد فيك حاجه غلط مهو مش معقوله بتقولي انا الكلام دا ولا اوعى كدا وبصتله بصدمه وقالت”يا مري لتكون فاكرني ملك مراتك الاولي”
ريان بضحكه موصلتش لعينه”لا يا ستي بس انتِ اختى الصغيره فعادي”
ميرا بغضب وحزن بصتله بطرف عينها وقالت”اممم اختك طيب سبني بقا اروح احضر الغدا، وخد كيان” وسابته ومشيت
ريان وهو بيتكلم مع كيان”والله يبني ابوك ما عارف يعمل ايه انا كنت شايل حملك انت بس دلوقتي بقيتوا اتنين”
هنا خرجت ميرا وبصتله بصدمه
“ريان انت مخلف عيال تاني”
ريان اتخض من الهجو’م بتاعها”اخلف ايه بس انا عليك يا غزال”
ميرا بصتله بكسوف ودخلت المطبخ تاني وحطت ايدها على قلبها وهي بتبتسم
“هتعمل فيا ايه تاني يا ابن عمو محمد”
فات اسبوع مخلاش من مغازله ريان لميرا هي ورايحه وهي وجايه، فالاسبوع دا الاتنين بدأت مشاعرهم تتجه لمشاعر أكبر هما الاتنين رافضينها وبيحاولوا يكذبوها، لكن صدقت جملة
“القلب وما يهوى يا سيدي”
في يوم كان ريان راجع من الكليه وهو معاه كل حاجه تخص ميرا لانها مراحتش في الاسبوع دا خالص بس جاله اتصال من رقم غريب
ريان”الو مين”
مجهول”مش لازم تعرف مين بس انت لازم تعرف ان مراتك مماتتش موته طبيعيه عشان هي تعبانه ولا حاجه مراتك ماتت مقتول’ه ومن حد قريب منك ومنها” وقفل قبل ما ريان يعرف مين
ريان كان باصص قدامه بزهول وصدمه “معقوله طيب مين”وفكر للحظات قبل ما يسوق بسرعه، وقف تحت العماره اللي ساكن فيها ونزل بغضب وسرعه
في الشقه..ميرا كانت بتنيم كيان وهي مبتسمه عشان خلاص ريان على وصول وفجأه سمعت صوته بينادي عليها بغضب
ميرا بخوف”فيه ايه يا ريان مالك”
ريان بغضب”في ايه الا صحيح بجح’ه تقتل’ي القتي’ل وتمشي في جنازته وقرب منها بغضب:عملتلك ايه هي عشان تقتلي’ها ها قوليلي “
ميرا كانت واقفه بصدمه من الكلام اللي بيتقال “هو فيه ايه وقتل’ت مين انا مش فاهمه حاجه”
ريان بغضب”قتلت’ي مراتي اللي هي اختك حرمتي ابني من امه وعشان ايه فهميني”
هنا ميرا كانت واقفه بصدمه وو…يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق