Uncategorized

رواية انتقام شمس الفصل الثانى عشر 12 بقلم زهرة عصام


لقراءة جميلع الروايات قبل الجميع بشكل حصري انضم لقناتنا على التليجرام (من هنا)

روايةوقعت في حب طفل ثلاثيني صوتيه

رواية انتقام شمس الفصل الثانى عشر 12 بقلم زهرة عصام

رواية انتقام شمس كاملة (جميع فصول الرواية ) بقلم زهرة عصام
رواية انتقام شمس الفصل الثانى عشر 12 بقلم زهرة عصام

الحلقة الثانية عشر

إحنا اللي جايين نخلص البشرية من أمثالك

شهقت ثريا بردح و قالت:-

جرا اية يا ولية منك ليها هو أنا اعرفكم قبل كدا ، ولا تكنوش شفتوني قبل كدا ، يلا يختي انتي وهي اتكلوا على الله أنا مش فاضية و خلقي ضيق عاوز أفكر كويس

كانت هتقفل الباب لكن منعتها واحدة بايدها و زقتها جوه و دخلوا كلهم و قفلوا الباب وراهم

ثريا بدأت تتوتر و تبصلهم برعب و هي بتقول:-

فية اية يا ولية منك ليها أنا كنت اذيت حد منكم في حاجة ؟

بصت واحدة ليها بشفقة و قالت:-

الحق يتقال إحنا عمرنا ما شفناكي قبل كدا بس شكل حبايبك كتير و هما اللي وصونا عليكي يا حبيبتي ، و دا أكل عيش وانتي ميرضكيش إننا ننضر في أكل عيشنا يا حبيبتي

بصت للنسوان و قالت:-

نسوان خلونا نخلص من الليلة دي يلا هجوووم

بدءوا يضربوا فيها جامد و رغم إن ثريا كانت جامده لكن الكثرة تغلب الشجاعة و بقوة

صوت صراخ ثريا ملئ المكان لكن محدش قرب من بيتها ولا سألها إنتي بتصرخي لية

النسوان بعد ما خلصوا ضرب فيها بصولها لقوها مش قادرة تاخد نفسها من كتر الضرب غطوا وشهم بنقاب و جريوا علي بره بعد ما قالولها

” متفكريش إنك لما تهيني الأكبر منك مقام أنه هيسكتلك يختي و دي كانت قرصة ودن بس “

اتسحب لغرفتها و أتأكد إن محدش شافه ولع إضاءة خافته و قرب منها و قال :-

كدا تقع من أوي ضربه يا بطل دا إنت طلعت فستك بصحيح

باس على رأسها و قال:-

و رحمت الغاليين لهندمه على اللي عمله دا هو مفيش حد مالي عينه ولا قادر عليه ولا اية ؟!

قعد لحظات يبصلها و جه يمشي لكن شمس مسكت ايده و قالت بصوت ضعيف:-

حمزة متسبنيش خليك معايا النهاردة على الأقل من فضلك

حمزة باس على رأسها و قال:-

مينفعش يا شمس شوية و الكل هيجي يطمن عليكي هيبقي اية موقفنا لو لقونا مع بعض ، إحنا دخلنا حرب و يا هنكسبها يا هنكسبها مفيش خيار تالت

شمس اتعدلت بضعف و بصت ليه بارهاق و قالت:-

حمزة عشان خاطري عاوزك معايا أنا تعبانه و محتجاك ، محتاجة حضنك أوي

” قد يكون دوانا الوحيد هو حضن دافئ من شخص مُحب يزيل عنا أثر معركة ضد حياة عنيده “

حمزة بصلها بحب و قام قفل الباب بالمفتاح و جري عليها حضنها جامد

شمس عيطت في حضنه و هي بتقول:-

أنا تعبت أوي يا حمزة هو أنا وحشة عشان دا كله يحصلي ؟!

حمزة رتب على كتفها و قال:-

والله يا شمس لهجبلك حقك من الكل بس الصبر و أولهم اللي إسمه مروان دا

بعدت عنه و هي بتقول:-

لا لا يا حمزة دا أخويا

حمزة بعصبية:-

اخوكي ؟! اخوكي اللي كان عاوز يقتلك لولا ساتر ربنا ؟! انطقي يا مدام

شمس بصتله بنظرة ضعف و هو نفخ و بعد عنها و قال:-

اعملي اللي انتي عايزاه عشان أنا تعبت من الكلام معاكي سابها و خرج و هو متعصب و شمس قعدت تبكي على السرير من تاني

زياد كان رايح جاي عاوز يدخل يطمن على شمس بعد شوية و كان جاي في الطريق لكنه لاحظ خروج حمزة من عندها ابتسم بخبث و قال :-

آه يا خلبوص يا صغير بقي بتوزعنا عشان يخلالك الجو ، لكن لا والله ما يحصل لازم افضحك قدام العيلة كلها

حمزة الدغيدي يخرج متخفيا من غرفة شمس الدغيدي والله عنوان لمقال في صحيفة هايل ، هاخد عليه ترقية دا

دخل بسرعة و قالت بصوت عالي و زعيق

أنا عاوز أعرف مين اللي طرد مراتي من هنا و عشان اية و مييين

إنتوا يا اللي عايشين في البيت دا اخرجولي عشان هيبقي يوم أسود على الكل

باذن الله في فصل بكرة برضوا الساعة ٣ و نص العصر لو ربنا أراد

نتعرف على العيلة بقي

نشأت الدغيدي الكبير

شهاب

ولاده ( مازن ، مروان) من ثريا حلمي

و شمس من داليا الصاوي

معتز نشأت

مراته سهيلة

ولاده ( زين ، زياد ، زينب)

محمود

زيزي مراته

وابنهم ( حمزة )

هذه الرواية متوفرة كاملة حتى نهايتها حصريًا على قناتنا على التليجرام، إنضم إليها (من هنا



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق