روايات كاملة

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل الأول 1 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل الأول 1 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما البارت الأول

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الجزء الأول

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الحلقة الأولى

 

أنا ايهاب عمري 16 سنه أولي ثانوي
بابا متوفي من و انا لسه بعمر خمس سنين
ماما ليلي عمرها 37 سنه ملكه في كل حاجه جسم و جاذبيه و شخصيه فيها شبه كبير من جسم و شكل الممثله رحاب الجمل اللي اتناكت هي و اخواتها من محمد رمضان في أول ظهور سينمائي له

بعد وفاة بابا اتقدم لماما عرسان كتير مكنتش بترضي بيهم كانت برنسيس مش اي حد يملا عنيها
لغاية ما اتقدم لها عمو حسين و بقوله يا بابا عمو حسين عمره 43 سنه برنس راجل وسيم رياضي و مبسوط ماديا عنده محلات و موظف غير ان ماما مدرسه اتجوز كتير قبل ماما بس مشكلته مكنش بيخلف اتجوز ماما بعد وفاة بابا بحوالي سنه و قالها خلاص انتي دنيتي و إيهاب يبقيابني
عمو حسين بالرغم انه ما بيخلفش بس فحل و بيعشق السكس
مع دخولي في سن المراهقه ابتديت من صحابي اعرف يعني ايه سكس و اتفرج علي اقلام و اقراء قصص من النت
عرفت يعني ايه اضرب عشره
كنت اروح عند صحابي اختلس نظرات لاجسام اخواتهم و امهاتهم و اروح اضرب عشرات عليهم
لكن مع الوقت لقيت نفسي بديت ابص لماما
مش ناسي اول مره ادخل الحمام و شوفت كلوتها في سلة الغسيل و حطيته علي زبي و جرد ما كلوتها لمس زبي لبني نزل
بديت اركز مع تفاصيل جسم ماما في لبس البيت و استني كل ليله بالليل لما تلبس قمصان نوم سكسيه تبرز مفاتن طيزها و ارتفاع صدرها المثير بدت تفاصيل جسم ماما تتحفر في دماغي لدرجة بطلت اركز مع اخوات اصحابي من عشقي لجسم ماما
اول مره حاولت اشوف فيها ماما عريانه كانت بتستحمي طرقة الحمام فيها غساله فول اتوماتيك معمول لها لخرطوم الغساله فتحه في الجدار من تحت تنزل المايه بتاع الغساله في الحمام
مجرد ما ماما دخلت الحمام و اتاكدت انها قفلت الباب

نزلت بشويش علي الارض و بصيت من فتحة الخرطوم الفتحه كانت قدام البانيو بالظبط
و ااوووووووووف من المشهد ماما بجسدها المبهر كانت تتخلص من ملابسها و جسدي يغلي تتأجح نهودها المنجاويه مع رفع الملابس و قلبي يتأرجح معها كانت امي عاريه امامي بشكل مباشر و يالروعة الجسم
ماما الفاتنه جسدها الطويل بزازها كانت كبيره منتفخه تنزل لأسفل لتعاود الارتفاع مره اخري للامام مع رفعة الحلمات حكبة مانجو كبيره
بطن عريضه مشدوده بلا ترهلات
تظهر أمامي عانة كس أمي المرتفعه مما تؤكد لي عن انتفاح كس امي الرائع كان يكسو كس ماما ليلي بعض الشعيرات و مع ذلك يظهر بياض لحم كسها المنفخ لم اري تفاصيل كس ماما ليلي بالتفصيل بعد
ارجل مرميه لجسد عربي كمهره في شارده وسط غابات الطبيعه انه السحر لوحه فريده اري تفاصيلها في جسد أمي المثير و انا مكفي علي الارض مسكين اشتاق لذلك الجسد
كنت اتصبب عرقا و جسدي ينتفض حتي ان زبي افرغ حليبه بغزاره في ملابسي فهي المره الاولي بحياتي أفوز فيها برؤية الجسد الأنثوي بجاذبيته و سخونته
فتحت امي ليلي المياه تنساب علي جسدها بينما نيران الشهوه تلتهم جسدي المسكين امام هذه العظمه و القيمه الانثويه الجذابه تمنيت لو يفتح باب الحمام و اركع تحت ارجلها طالبا منها ان تضمني لذلك الجسد
عاود زبي الانتصاب بسرعه و دقات قلبي احسها تسمع للجميع احسها وصلت لنهايات المدينه
كان الشامبو ينزل من جسد امي بشكل انسيابي يرسم لوحات فوق نهودها القاتله و بطنها المشدوده و عانة كسها المنتفخه
استدارت امي و يا لهول المشهد انها الروعه بل ان كلمة الروعه اعتقد لم تقال الا عندما تبلورت طيز بهذا الشكل القاتل
طيز كبيره مرسومه بدقه مشدوده متماسكه و لكن عندما تهتز تخطف لب القلوب و توقظ ازبار الشيوخ قبل الشباب

انحت امي ليلي للامام فظهر ذلك الكنز الدفين بين ارجلها
نعم انه كس امي ليلي يظهر امامي من بين فلقات طيزها من الخلف كس سمين كبيني تبرز منه شفرات ورديه رقيقه وفتحة طيز اممممممم كم اتمني ان اعيش تحتها فقط باقي حياتي انزلت للمره الاخري في ملابسي
قبل ما انتهت امي من الاستحمام حتي ذهبت مسرعا لغرفتي و انا عيش في خيال هذه الحديقه المليئه بالزهور و الفواكه و الكنوز الدفينه نعم فجسد امي ليس كنز او جوهره بل وادي مليئ بالكنوز
كنت لا انام من جنوني و ولعي بجسد امي
كنت انتظر الليل بفارغ الصبر و اذهب لنومي و اطمئن انها دخلت مع زوجها للغرفه و اتسحب بخطي بطيئه خلف باب غرفة نومهما لاستمتع بضحكات امي و هي بين احضان زوجها عمو حسين كما اقول له بابا حسين
أهاتها من خلف الباب و أحاتها و كلماتها الجريئه معه كنت اسمع منها تقول دخله كله طفي نار كسي و زبي بين يدي كالشلال بحليبه
ثم اعود لغرفتي و استرجع ما سمعته و اخمن المشهد من الكلمات و اتخيل عمو حسين بجسده العريض و هو يركب امي و زبه يشق كسها او تجلس هي تتراقص بجسدها الرائع فوق زبه
استمريت شهور علي ذلك الامر ليس لي عشق او ينشغل بالي الا بجسد امي و التجسس عليها و هي تستحم او نائمه او بتتناك من جوزها حسين
حتي كان ما غير حياتي
عادت أمي من عملها و دخلت تستحم بينما عمو حسين كان ما زال بالخارج انتظرت حتي دخلت الحمام
و كالعاده من ان اغلقت الحمام حتي سجوت علي الارض انظر لجسدها الذي خطف قلبي و زبي بين يدي منسجم مع جسدها
و مع انسجامي ما احسست الا بيد تمتد علي كتفي و تملكني الرعب
انه عمو حسين جوز ماما دخل فجأه دون ان احس
انقبض قلبي و انا مرعوب لم يتكلم عمو حسين بسرعه سحبت زبي المنتصب داخل ملابسي و دون اي كلام انسحت مرعوب لغرفتي
مرت علي لحظات لا استطيع وصفها كانت دقائق من الرعب و تقلب الفكر والمزاج لا يشعر بها الا من هو مسحوب علي غرفة اعدام
تضاربت الافكار في رأسي مما سيحدث
حتي فجعت من دق باب غرفتي و كان عمو حسين و هو يقول
ايه يا إيهاب ياله يا ابني عشان نتغدي
مكنتش مصدق نفسي من كلماته
رددت عليه بصوت متقطع حاضر يا بابا
انتظر قليلا حتي احاول ان اكون بطبيعتي
حتي ندهت ماما ليلي علي ياله ياض يا ايهاب الغدا جاهز عشان تروح دروسك

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق