روايات جنسية

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل الثالث 3 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل الثالث 3 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما البارت الثالث

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الجزء الثالث

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الحلقة الثالثة

 

لقيته قلب حنين تاني معايا و لف وشي له و قعد يبوس شفايفي و قالي ما تخافش عمري ما حعمل حاجه تتعبك انا بتمع و حمتعك انت بس تسمع كلامي و صدقني مش حتلاقي معايا حاجه تأذيك و نام علي ضهره و جابني خلف خلاف فوقه و قالي مصه و زبي كان عند وشه لقيت راس زبه بتدخل بين شايفي بالعافيه المهم نص زبه بقي بين شايفي بمص و هو حط زبي بين شفايفه بس مد صوابعه يلعب و يدخلهم في فتحة طيزي اللي غرقانه زيت و انا مبسوط من مص زبه و لعب صوابعه بحرفيه و خبره في طيزي بعدها نيمي تاني علي بطني و فضل يحك زبه فيه بين فلقة طيزي اللي غرقانه زيت بس من غير ما يحاول يدخله ساعتها حسيت بامان و متعه لغاية ما لقيت لبنه غرق طيزي و ضهري
قالي بعدها لك هديه قريبه عندي بس تسمع كلامي و لبس و نزل شغله تاني و انا فكري مشغول معقوله حبقي خول لزب جوز امي كل امنيتي اني احلم اني انيك او اتجسس علي امي و اخرتها ابقي خول و اتناك و من جوز امي
نمت تاني و انا مشتت الفكر
لغاية ما رجعوا و اتغدينا كان طبيعي جدا قبل ما انزل دروسي لقيته نده لي و قال لي امسك دول شلهم في غرفتك و انت بره حبقي اكلمك اقولك تعمل ايه
كان كيس صغير شلته بسرعه في اوضتي و نزلت الدرس قبل ما اطلع لقيته بيتصل بيه و قالي الكيس فيه كريم مضاد للالتهاب و مسكن دا تدهن منه فتحة طيزك كويس ساعة ما اقولك و فيه مرهم تاني عباره عن مخدر موضعي تدهن منه بعدها بربع ساعه و عندك شريط برشام تاخد منه نص حبايه بعد العشا وجيل تاني دا تسيبه و انا معاك
و هو بيكلمني كنت حاسس انه خلاص مصمم يفتح طيزي لا محاله
رجعت البيت و انا مرعوب من اللي بينتظرني بالليل
اتعشيت و دخلت اذاكر و اخدت البرشامه و عرفت انه برشام شبه مخدر بيرخي عضلات الجسم و بيهدي الاعصاب بعدها بشويه دخل عليه الاوضه و قالي ادهن دلوقت من كريم البواسير و بعد ربع ساعه المرهم التاني
بعد نص ساعه كنت حاسس ان جسمي منمل و حاسس اني مش علي بعضي
شويه و جالي قالي انا حاطط لامك منوم اتفرج من الشباك زي امبارح و لما اشاور لك تيجي
و انا جسمي منمل و مرخي روحت البلكونه امي كانت قدام المرايه بروب مفتوح علي اللحم بتتعطر و شايفها بتتاوب و مش فريش زي قبل كده و هي بتقوله مش عارفه يا حسين حاسه اني عايزه انام و راحت له علي السرير بعد ما رمت الروب من علي جسمها الصاروخي بطيزها الكبيرها المرسومه و بزازها المتفجره و كسها المنفوخ بالرغم من توتري من اللي ممكن يحصل ليه بس زبي وقف علي منظر ماما و هي نترمي نفسها في حضنه و هي بتتطوح ماما كانت فوقه بيتبادلوا مص الالسنه و الشفايف
و ايده بتلعب من ورا في كسها و طزها اللي بيفتحهم كويس يفرجني عليهم و هو بيساور لي بصباعه بعلامة البعبوص و زبه المفزع واقف شامخ تحت امي
عدل حسين زبه علي فتحة كس امي اللي ظبطت نفسها و هي بتحرك فوق زبه لما بلعته كله في كسها و مش باين منه غير بيوضه الكبيره المدلدله الكبيره تحت طيز امي الحلوه
بالرعم من تساقل جسم امي مع الوقت كانت بتحاول تقمط علي زبه في كسها و تعصره لغاية ما بدت حركتها تقل واحده واحده كان المنوم سيطر علي جسم ماما ليلي و رمت نفسها علي جسم حسين و زبه راشق في كسها شالها حسين نيمها علي ضهرها و قعد يكلمها و هي ولا هنا دخل صوابعه في طيزها بشكل عنيف عشان يتاخد و امي كانت عباره عن جثه هامده مجرد جسم انثوي جبار مرمي علي السرير و كسها مفتوح مبلول و شعرها الناعم الطويل بيغطي جزء من وش امي السكسي ساعتها بص للشباك و كلمني عادي و قال لي لف و تعال يا ايهاب
روحت و حاسس ان مش حاسس بجسمي و بالرغم ان شايف امي نايمه زي القتيل برده كنت في رهبه منها و متردد
قام قابلني و شدني لحضنه بين صدره الضخم كنت حاسس اني ولا حاجه مص شفايفي و ايده بتلعب في طيزي و قال لي ها يا عم نخلص سوا و ليلي بلحمها و جسمها كله حخليه تحت زبك سحب ايدي و قربني من امي اللي المنوم مخدرها و مسك صوابعي حطهم علي كس امي اووووووووووووف مجرد ما صوابعي لمست كس امي ليلي كان كسها مفتوح و مبلول من شهوتها العاليه و هي بتتناك من حسين قبل لحظات مجرد ما حطيت صباعي لقيته اتزحلق جوا كس امي و انا بتنفض و جسمي بيرعش و انا متردد شاور لي حسين اني الحسه نزلت و انا برتعش بدماغي علي كس امي و ما اروع ريحة كس امي العطر حسيت اني بدوق اجمل شئ ممكن الواحد يدوقه في حياته مقدرش اقول عسل او غيره طعم كس امي بين شفايفي مقدرش اوصف جماله او حلاوته و ايد حسين واحده واحده كانت بتلعب و تدخل في طيزي و انا ناسي الدنيا مع كس امي شاور لي علي وشها السكسي و قالي مش عايز تجرب الشفايف الحلوه دي و جسمي بيتنفض و مرعوش نمت فوق امي امص شفايفها و صدرها المنفوخ تحت صدري شفايف ماما كانت مفتوحه و هي رايحه في النوم سحيت لسانها و قعدت امه و زبي واقف بين شفرات كسها و حاسس بناره مع انسجامي و شهوتي و انا فوق امي و ايد حسين بتلعب لسه في طيزي مجرد ما حاولت اقرب زبي من فتحة كسها عشان ادخله لقيت حسين ساحبني من فوقها و قالي كفايه كده يا بيضا نخلص سوا و اخليك تكمل حسيت انه سحبني من علي باب الجنه عشان افوق اني لازم اتناك منه
قالي سبها زي ما هي كده و تعال نروح اوضتك انت عروستي الليله و مش عايز احس غير بيك في حضني البرشام اللي كان مدهولي كان مخلي جسمي مرتخي و حاسس اني نص متخدر
لقيته جايب لي كيس مطلع منه قميص نوم علي قدي و كلوت فتله قالي ادخل خد دش حلو كده بالشامبو يعطر جسمك و تعال بخطي ثقيله دخلت الحمام استحميت و انا برتعش و مجرد ما خلصت دخل نشفني و لبسني برنس و سحبني لاوضتي لبسني قميص النوم و لقيته مطلع باروكه و علبة ميكب و حط لي كريم اساس و مكياج و لبسني الباروكه لدرجة ببص لنفسي في المرايه لقيت نفسي عباره عن بنت جميله و مثيره قميص النوم كان ضيق و قصير لدرجة مع الباروكه و المكياج كنت بنوته مثيره فعلا لدرجة حسيت بخجل البنات
مجرد ما حضني عمو حسين جوز ماما بالرغم اني اتكهربت بس حسيت في حضنه بالدفا اللي ممكن تحسه اي بنت في حضن راجل قوي
كنت بين احضانه زي عصفوره حاضنها بضمه قويه مستسلم و هو بيمص شفايفي و يسحب لساني و يمصه ايده نزلت علي طيزي تلعب فيها و يدخل صوابعه لكن الكريم و المسكن اللي كان مخليني داهن منه من الواضح كان له تأثير مكنتش حاسس بأي الم و صوابعه داخله تلعب في طيزي بينما الصبح بالرغم انه كان مغرق طيزي زيوت و كريمات كان مجرد ما يحاول يدخل عقلة صباعه كنت بحس اني بموت من الالم
في لحظات خلعني عمو حسين جوز ماما قميص النوم اللي ملبسهولي
و نيمني علي ضهري علي السرير و انا بقمة الاستسلام و الخجل
نام فوقي و زبه بيلامس زبي و مشدود علي بطني و هو مخليني فاتح رجلي كأني شرموطه فاتحه كسها تحت منه نزل عمو حسين يلحس في حلماتي و ايدي تحت بتلعب في زبي و فتحة طيزي
و مع شهوتي و انسجامي للعب صوابعه في فتحة طيزي بدت تطلع مني اهات و تنهيدات الانسجام معاه و انا بقوله اه يا عمو اححححح و هو يقولي عايزه ايه يا هوبه اتنهد و اسكت و هو يقولي عايزه العبك في طيزك يا لبوتي و انا اتنفض تحت لعب صوابعه في طيزي
رفع حسين جوز ماما رجلي و تناها لوشي و خلاني مسكتها طيزي بقت مقلوبه و مفتوحه لفوق و خرم طيزي الضيق الوردي واضح قدامه و مفتوح و هو بيقولي ايوه كده يا عروستي شاطره يا بوبه و نزل تاني بلسانه علي خرم طيزي تلحس فيهم و خشونة شنبه مع لسانه و هما بيلمسوا طيزي بيخلوني اولع اكتر و اكتر
و هو بيلعب فيه و يلحس و مخليني شرموطه تحته خلاني نسيت اني راجل كنت حاسس اني بنوته و عايزه اتناك و بس و هو بيكلمني انتي شرموطتي يا بوبه و انا اقوله ايوه يا عمو عايزه ايه يا بوبه و لعبه يزيد في طيزي نيكني يا عمو
انتي شرموطتي انتي و امك يا بوبه و انا اقوله ايوه يا عمو انا شرموطتك زي ماما
عدلني عمو حسين علي بطني و طيزي قدامه نزل تاني يكمل لحس و انا ارفع طيزي لورا اكتر مع لعب لسانه فيها و حك شنبه

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق