روايات جنسية

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل الرابع 4 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل الرابع 4 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما البارت الرابع

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الجزء الرابع

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الحلقة الرابعة

 

مد عمو حسين ايده جاب الجيل اللي كان مع الكريمات و البرشام و انا متخدر تحته بالرغم ان الكريمات اللي دهنتها كانت مخدره طيزي و مش حاسس باي الم بس كنت مرعوب من اللحظه اللي حيدخل فيها زبه في طيزي و بالرغم من كده كان جايب جيل كمان عشان يسهل دخول زبه و استيعاب طيزي له
دهن عمو حسين طيزي كويس بالجيل و غرق راس زبه
و نام فوقي بقوة جسمه و صدره المشعر علي ظهري و شعر زبه علي طيزي ادوني احساس جميل و مريب بالنشوه
و كانت اللحظه الحاسمه عندما احسست بفوة زب جوز ماما المرعبه تداعب فتحة طيزي كنت احاول الانكماش لكن البرشام كان مخلي جسمي مرخي تحته
و هو حاسس بخوفي تحته قالي هوبهوب عايزك ترخي نفسك خالص متخافش انا حريص اني ما اتعبكش و حبقي حنين معاك خالص
و هو بيلعب بشعري و سحب وشي لورا و اخد شفايفي بين شفايفه و و هو مصوب راس زبه علي فتحة طيزي و بيهز زبه هزات بدفعات خفيفيه ببطئ كان يتعامل مع طيزي بزبه في هذه اللحظه بحرفيه و خبرة فنان و هو يملس علي برفق و حنان كي يهدئني نفسيا بعد حوالي عشر دقائق من هزات رأس زبه و دفعاته الخفيفه علي فتحة طيزي كان قد نجح عمو حسين جوز ماما بأدخل رأس زبه الضخم في طيزي كان قد هيئ جسدي بالكريمات و البرشام و تعامل معي نفسيا بشكل يجعلني اتفاعل مع ولا احس بالم فتحي
كنت احس فقط و كأنها شكات و وخز خفيف في طيزي ولولا البرشام و المخدر الموضعي و اسلوبه اعتقد انني كنت سأموت قبل ان يدخل راس زبه في
عندما احس عمو حسين بان راس زبه الضخم قد تسلل في فتحة طيزي الرقيقه تحته ثبت نفسه فوقي و سحب لساني اكتر و يده تمتد تحتي تتحسس حلمات صدري حتي جعلني انتفض من الشهوه مع و ما رجعت متفاعلا معه بطيزي للخلف في لحظه كان عمو حسين قد احكم يده علي جسدي و نزل بزبه فجأه ليغوص في غفله مني داخل جنبات طيزي الرقيقه بالرغم من تخدر جسدي احسست ببعض الالم لكن باسلوبه وجدت نفسي اتفاعل معه و تركت نفسي لزبه يفعل بي ما يشاء فقد تفنن ان يدخل زبه في طيزي و انا مستمتع بذلك و من حقه الان ان استسلم لجسده الرجولي القوي فانا الان اشعر انني فتاته الدلوعه و هو رجلي
و زبه ما زال مستقر داخل طيزي و يملاء بطني عدلني عمو حسين بالراحه و جعلني علي ظهري و رفع ارجلي لاعلي و زبه مغروس في طيزي و هو يسحب لساني بينما يضرب بزبه في اعماق طيزي و هو يقولي حبيبي يا هوبا عسل عسل تعرف انت متعتك احلي من مليون كس طيزك حلوه يا ابن متناكتي ليلي طيزك احلي من كس امك و انا احتضنه بقوه و اهرب في صدره المفتول بينما زبه يشق طيزي الضعيفه تحته حتي سمعت اهاته بقوه و زبه يتشنج داخل طيزي و هو يقذف حممه البركانيه بداخلي لتبرد طيزي الرقيقه تحته احتضنني بقوه و هو يضحك بينما كنت اختبئ بين اذرعه قالي يا سلام عليك يا بوب انتي عمري ياض و من النهارده اللي انت عايزه ليك و بس قام من فوقي و انا اسمع صوت راس زبه المفلطه تخرج من طيزي الضيق و لبنه يسيل منها
جلس بجواري و قالي دورك يا معلم اوعي تنسي ليلي امك هديتك الليله دخلتك عليها اتمتع بكسها و طيزها زي ما انت عايز المهم اوعي تنزل لبنك في كسها و عرفت ان مش فارق معاه ان لبني ينزل في كس امي او لاء لكن عشان هو عقيم حريص اني ما انزلش في كس امي لان ممكن تحبل و يحصل مشاكل و شك و كده
هو قال لي كده و انا متخيل اني حنيك امي بس مكنتش قادر اتحرك من مكاني و جسمي كله متخدر و سايب من بعضه
حس بيه عمو حسين قال لي قوم ادخل خد دش بارد و لما تطلع انا حخليك زي الحصان و تنيك امك نيكه تنسيك الدنيا

انتظروني في الجزء الرابع غدا
قصتي فقط و حصري من خلال منتديات نسوانجي

شكر خاص لكل متابعي القصه و ردودكم التشجيعيه و أؤكد لكم ان قصصي فقط من تأليفي و حصريه لمنتديات نسوانجي

الجزء الرابع

قبل ما يقومني حسين جوز امي اداني برشامة فياجرا و معاها برشامه تانيه قالي اضرب دول يا معلم و بعدها سندني و اخدني للحمام و انا في الصاله قبل ما ادخل الحمام باب اوضة امي كان مفتوح و هي نايمه زي ما هي عريانه و بزازها مرفوعه تنادي لأمم من الفحول حتي تأتي بهم ارضا و ارجلها الملفوفه البيضاء مفتوحه تظهر كس امي الكبيني المنتفخ
و انا ببص لها و حسين ساندني للحمام كنت حاسس ان ركبي و كل جسمي سايب و لبن حسين جوز امي نازل من طيزي زي الشلال و مغرق طيزي من ورا و رجلي و بدا الالم يظهر عليه و جسمي يرجف من فشخ حسين جوز امي لطيزي بزبه الكبير و انا ببص لكس امي المفتوح قبل ما ادخل الحمام مد حسين صباعه في طيزي و قالي حتفوق دلوقت يا ض و انشف كده دي دخلتك و مش علي اي حد دي علي ليلي امك فرس البلد كلها
شالني حسين بين ايده و حطني في البانيو و فتح عليه المايه البارده و قالي فك جسمك و انا حروح اجهز لك حاجه علي ما تفوق تحت الدش
مع المايه البارده بديت احس بنفسي و انا في البانيو و افكر معقوله بقيت خول خلاص و معقوله عمو حسين نجح و انا في حضنه انه يسيطر عليه و هو اللي يخليني بكل رغبه اطلب منه اني اتناك
مع فوقاني بديت احس بوخز في فتحة طيزي اللي اتشرمت من رشق زب عمو حسين فيها
جالي عمو حسين نشف جسمي و قبل ما اتحرك لقيته شالني بين ايده القويه و راح بيه اوضتي الاول
و قالي ادهن من المخدر الموضعي اللي انا ادهيلزلك لانك حتفضل الاسبوع الاولاني ده تتعب لغاية ما اي التهاب يروح و تتعود و يبقي الموضوع طبيعي من كلام عمو حسين حسيت اني خلاص يوميا حتناك منه دهن طيزي بالمخدر الموضعي و جاب لي عصير و اداني معلقتين عسل معاه
و لقيته جايب لي فنجان قهوه و قالي كلها دقايق و تنيك مليون ليلي
فعلا بعد العصير و القهوه و الدش البارد
حسيت اني فوقت و جسمي انشط مع احساسي بوخذ في طيزي
قبل ما يا خدني حسين لامي انيكها
قالي شوف يا ايهاب انا عارف انك مستغرب من اللي شوفته معايا بس انت زي ابني و انا اللي مربيك
من ساعة ما شوفتك بتضرب عشره علي امك عرفت ان طريق جنون الجنس حيسيطر عليك مع الوقت زي ما سيطر معايا انا حياتي الجنسيه فيها اسرار كتير مع الوقت حعرفك حاجات كتير بس متعة الجنس يا ابني هي اكتر شئ ممكن يسيطر عليك في الحياه و انا شهوتي او يمكن اني طلعت راجل عقيم بقي عندي جنون و سعار جنسي اثبت بيه لنفسي اني راجل و فحل اهم حاجه و مع اللي حتشوفه معايا انك تحافظ انك تبقي دكر و انت بتنيك اي واحده و مش عايز علاقتي معاك اني انام معاك تنسيك انك راجل و طول ما انت مطيع معايا حتعرف من اسراري اللي عمرك ما تتوقعه و اهم حاجه ان مهما وصل معاك موضوع الجنس انه يفضل سر محدش يعرف غير الشخص اللي بتشاركه اللحظه و عمرك ما تحاول تعمل علاقه مع اي حد الا اذا كان محل ثقه او انت اللي مسيطر عليه
بعدها خدني في حضن جامد و هو بيمص شفايفي و قالي استعد و سحبني من ايدي لغايه ما وصلت لسرير ماما
قالي انا حقعد جنبك بس اتابع و انت خد راحتك
مجرد ما مديت ايدي علي جسم امي كان جسمي كله بيرجف و برتعش بالرغم انها كانت نايمه زي القتيله و مفعول المنوم قوي بس كنت بحاول ما ابص لوشها و رهبة ماما بشخصيتها مسيطره عليه و انا بلعب بصوابعي في كس امي المفوح كل صوابعي كانت بتغوص و يبلعها كس امي اللي مفشوخ علي مدار سنين من زب عمو حسين الرهيب نزلت بلساني و راسي بترتعش بين فخاد امي و قربت من كسها المثير اشمه و اتمتع بريحته المثيره و قربت لساني الحس فيه و ادخل لساني في كسها و ما اروع طعم كس امي فهو كنز من كنوز الدنيا ها هو الكس الذي جاء بي قبل 16 سنه بين فمي اداعبه و اقبله و اتذوق رحقيقه و مددت يدي اعتصر صدرها المشدود العامر المتماسك لقد ذهبت بين جسد امي في عالم من السكر فلو شربت محيط من الخمور لن يكون له اثر جسد امي علي بينما عمو حسين كان قد التف سيجارة حسين و هو جالس علي احد الكراسي بالغرفه و يرتشف قهوه و يتابع و زبه الضخم يتنصب بين ارجله علي مشهد لساني و جسدي و انا بين ارجل هذه الملكه النائمه
صعدت بلساني من كس امي الحس و اقبل بطنها و سرتها و انا في احساس شهواني و اثاره لا استطيع و صفها حتي رضعت من بزاز امي التي ارضعتني منها صغيرا انا الان ارضع لكن انها رضاعة متعة الشهوه و اصابعي تمتد لتلعب مره اخري بكس امي المفتوح تحتي بينما زبي المرتخي قبل قليل كان قد تصلب و كبر تحت مني اقتربت بفمي من فم امي لالتهم و امص و اشرب من فم امي النائمه و اسحن لسانها في فمي بينما احس بزبي و هو يتلمس شفرات كس امي المفتوح كنت احتضنها بقوه و كأني عطشان في صحراء قاحله و وجدت مرواي و انا منسجم مع القبلات و مص لسان و فم امي ليلي النائمه تحتي انتهي عمو حسين من تدخين سيجارة الحشيش التي في يده و اقترب مني و بدا يلمس علي طيزي الطريه التي تعلو و انا فوق جسد امي و يداعب فتحة طيزي ليزيدني شبقا و اثاره لكنه احس انني لا اريد ذلك الان قالي خد راحتك انا بس بهيجك و مش حعمل حاجه انسجمت مع امي مره اخري بينما هو ما زال يداعب طيزي من الخلف و يمد يده يداعب زبي المنتصب علي باب كس امي
و ما ان احس عمو حسين انني سأدخل زبي المشتاق في كس امي اشار لي بالصبر و النهوض من فوقها فجلست علي ركبي و زبي مصوب علي كس امي الفتوح
كان عمو حسين يسثمر اللحظه في ان يغيش احساس الديوث فبالرغم من فحولته و قوته الجنسيه فلديه جنون من الجنس لا احد يتوقعه نزل عمو حسين بفمه يلحس كس امي و هو يمسك زبي يداعبه و كان المشهد مثير انه جوز امي القوي يلحس كس امي و يلعب بزبي في مشهد مثير لزوج يمارس الدياثه علي كس زوجته و يجهزها للنيك من مراهق صغير هائج بل انه ابنها كنت احس ان زبي في يده قد تضاعف حجمه و رفع فمه من علي كس امي و انسجم في مص زبي و هو يلعب في كس امي المبلول بلعاب فمه و لولا انني انزلت لبني ثلاث مرات هذه الليله اثناء نيكه لي لكن انزلت في فمه علي هذا المشهد الرهيب و الفريد
انها المره الاولي لي في حياتي اللي الاقي حد فيها يمص زبي و برده انتظر اللحظه الاولي لي في خياتي التي امارس فيها رجولتي مع اكساس النساء الممتعه و لكنها ليست اي نساء انها امي ليلي الفاتنه نعم فاتنة الجسد و الجمال امسك حسين زبي و قالي ياله حبيبي انت دلوقت فحل شرموطتي و دكر مراتي انا عرص ليك يا هوبهوب و سحب زبي المنتصب بيده ليضعه علي شفرات كس امي و يال الروعه و جمال الاحساس و زبي بين يد جوز امي و انا استشعر سخونة كس امي و قضيبي يتسلل بين جنباته الساخنه ان زبي الان يستقر في كس امي الذي ما ان تمنيت ان اراه فقط و لو عن بعد لكي اتخيله و انزل حليبي
استقر زبي بالكامل في كس امي و رفع عمي حسين رجل امي للاعلي و هو خلف راسها و هو بيقولي نيك يا حبيبي نيك امك ايوه يا هوبهوب انت راجل مراتي احححححح نيك امك شرموطتنا و قد ذهب الحشيش بعقله فقد تغير بشكل رهيب وجدته لي الان رجل ديوث خاضع و متئثر لابن زوجته و هو يرفع له ارجلها ليمتع نفسه بكسها لم يكن هو الذي مزق احسائي و فتح طيزي قبل ساعه من الان كنت اضرب زبي في كس امي بقوه احاول ان اثبت لنفسي و له انني ايضا فحل و لست الولد الضعيف الذي ناكه قبل قليل
ترك عمو ايهاب رجل امي و امسكتها انا افتحها و زبي يضرب فيها بينما نزل عمو ايهاب خلفي و فمه يلحس في طيز امي و زبي الذي ينتفض صعودا و نزولا في كس امي كان حسين يداعب فتحة طيز امي و سحب زبي ليمصه قيليلا ثم يوجهه علي فتحة طيز المقلوبه مع رفعة ارجله و ما اروع احساسي بزبي و هو يشق طيز امي الكبيره المرسومه بينرب و ما مد حسين لسانه يلحس في كس امي و زبي يضرب و يغوص في طيز امي
ما و مع نشوتي و اثارتي ارتميت فوق امي و زبي ينتفض بلبنه في طيزها الحاره
طبطب حسين علي كتفي و هو بيقولي اسد و راجل يا معلم ارتميت بجوار امي اقبلها بينما نزل حسين يلحس كس امي و يخرج لبني من طيزها و يلعقه في فمه و هو يتمتم بكلمات شرموطتي امك المتناكه و زبه بشكله المرعب منتصب بين ارجله
و مع لحس حسين لكس و طيز امي النائمه و لعق لبني من جسدها كالمجنون
نام حسين فوق كس امي و رشق زبه في كسها و هو يقول كس امك دا مجنني اه لو امك تسمع كلامي و تطاوعني و تتشرمط نفسي يا ابن المتناكه و انا اتابعه و هو فوقها
و مع انسجامه بنيك امي بزبه المرعب امسك حسين بزبي مره اخري الذي انتصب من واقع مشاهدتي لنيكه لكس امي و قال لي قوم يا عرص نام فوق و انا متردد قالي بقوه قوم يا ابن المتناكه
عمو حسين رجل رياضي جسمه ممتلئ و له طيز كبيره مشدوده
تف علي ايده و بل طيزه و سبني و هو بيقولي نام فوق جوز امك المعرص يا كلب يا ابن المتناكه
كان زبي وقف بقوه و هو بيقولي كده نمت فوقه بجسمي الضعيف و زبي بين عضلات طيزه القويه مد ايده مسك زبي و قالي دخل و مع بلل طيزه ضغطت بزبي لقيت كل زبي دخل طيز جوز امي كانت جميله احححححح مع قوة عضلات طيزه كنت حاسس بضيق ممتع و انا بنيكه و هو بينيك امي و مجرد ما زبي دخل فيه كان بيضرب بهيجان اكتر بزبه في كس امي غبت يجي عشر دقايق انيكه و هو فوق امي
بعدها قومني من فوقه و سحب امي تانم فوقه و دخل زبه في كس امي
و فتح طيزها و قال انزل بزبك يا عرص في طيز امك
و اوووف كنت بنيك في طيز امي و حاسس بزب عمو حسين الضخم و هو بيتحرك في كسها الذي لا يفصله عن زبي سوي الجلده الرقيقه الفاصله بين فتحة كس امي و طيزها
انتفض زبي لبني مره اخري في طيز امي و هو يمد يده للاعلي تلعب في طيزي حتي سمعت صرحته و لبنه يندفع في كس امي

تحياتي للاحبه انتظروني في جزء خامس فريد بالاحداث المثيره
الصقه فقط من حصريات منتدي نسوانجي

بصراحه مش عارف اشكر زملائي علي موقع نسوانجي ازاي علي اهتمامهم بمتابعة قصتي الحصريه للمنتدي حتي كمية الزيارات و قراءة القصه ولو بدون اي تفاعل بتسعدني و تشجعني بافكار اقوي

الجزء الخامس

كانت ليله عاصفه ما بين فتح طيزي و جعلي خول و بين تعويض عمو حسين ليه بأنه خلاني نكت امي و نكته و كانت اغلب ممارساته معايا في غرفه له فوق سطح البيت مجهزها بسرير و تليفزيون و شيشه بيطلع يقعد فيها اوقات كتير و ساعات بنطلع نسهر فيها كلنا
كنت حاسس لما نكته و انا بنيك امي اني رجعت رجولتي المسلوبه بكل ارادتي و استسلام تحت زبه
فضلت حوالي اسبوعين اتناك من عمو حسين و هو بيهيئ طيزي اني ابقي متعود اتناك من زبه الضخم و كل كم يوم كم يوم كان يكافئني اني انيكه او انيك ماما ليلي و هي تحت تاثير المنوم
خلال الاسبوعين دول كنت بتعب فعلا من نيكه ليه لكنه كان حريص علي استخدامي لكريمات البواسير و مضادات الالتهاب و المضاد الحيوي كأنه خبير في الامر بعد الاسبوعين دول تقدروا تقولوا ان طيزي الرقيقه بقت مهيئه فعلا لدخول زب عمو حسين في اي وقت بكل متعه و هيجان مني بقيت زي خول بتاه فعلا و مع ذلك كان حريص اني ابقي موجب و متبادل في نفس الوقت احساسه انه مربيني و اني اعتبر ابنه مكنش عايز يكسر فيه حتة الرجوله حتي لو بينكني
بس حسيت ان دخلت معاه عالم جديد من المتعه عمري ما كنت اتخيله
لغاية ما قال لي ايه رأيك مش عايز تنيك كس و طيز حلوين كده لبنوته بتوحوح في حضنك و تغير انك تفضل تنيك في امك و هي نايمه
قولت له ياريت يا عمو قالي خلاص بس اهم حاجه زي ما اتعودنا اي حاجه حتعرفها تفضل سر مافيش مخلوق يعرفه
لغاية ما جه يوم و هو بينكني بالليل قال لي بكره تنزل كانك رايح مدرستك بس ما تروحش المدرسه تقعد في اي كافيه براحتك و تستني مني رساله
بالفعل نزلنا انا و هو و ماما الصبح نزل ماما عند المدرسه اللي بتشتغل فيها و طلع بيه كانه حيوصلني لمدرستي و لف بالعربيه نزلني بكافيه قريب من البيت و قالي تابع تليفونك معايا
كنت منتظر علي نار و مش عارف ايه مفاجأته ليه
بعد حوالي ساعه اتصل بيه عمو حسين جوز ماما و قالي تطلع الشقه و تدخل اوضة نومي انا و امك و بعد ما تشوف اللي تشوفه تسيب الباقي عليه ما تتكلمش خالص
بخطي سريعه روحت البيت و فتحت الشقه بالمفتاح و مجرد ما دخلت سمعت اهات و شرمطه ولا اروع من صوت بنوته يوقف ازبار الدنيا كلها
جريت علي باب الغرفه فتحته بس اللي شوفته كانت صدمه و مفاجأه من المفاجأت الغير متوقعه من عمو حسين يا نهار أسود المهندسه مريم بنت خالتي الكبيره
مريم بقي او المهندسه مريم مامتها تبقي خالتو فاطمه اخت ماما الكبيره و مريم الابنه الكبيره لها باباها راجل علي قد حاله بيشتغل كهربائي و ظروفه زفت و عمو حسين من ساعة ما اتجوز ماما كانت مريم وقتها لسه في اعدادي و عمو حسين كان بيساعدهم دايما و يزور خالتو يديهم فلوس و كلهم بيحترموه و مشغل ابنهم احمد اخو مريم اللي اصغر منها في محل من المحلات و دايما يجيب لعم فريد جوز خالتو فاطمه شغل عشان يساعده
و لما خلصت مريم اعدادي ساعدهم تدخل ثانوي خاص و اتكفل هو بدفع مصاريف الثانوي الخاص و قالهم مريم زي بنتي و مش حتدخل دبلوم عادي و برده لما خلصت ثانوي خلاها قدمت في هندسه في جامعه خاصه و اتكفل بمصاريفها
مريم بنت خالتي 26 سنه اتخرجت من سنتين و عمو حسين جاب لها شغل علي طول و جاب لها عريس محترم من طرفه و اتجوزت من سنه فاتت بالنسبه ليه مريم كانت اختي الكبيره و ماما بتحبها جدا و الكل بيحترمها المهندسه مريم راحت المهندسه مريم جت
طبعا وصف مريم بنت خالتي عباره عن بسكوته في رقة الويفر ملاك في هيئة أنثي مانيكان جسم فرنساوي ولا اروع تختلف اختلاف جذري عن جسم ماما ليلي فماما ليلي جسمعا عربي كمهره جامحه بينما مريم شقراء شعر اصفر نازل لطيزها و عيون زرقا تخطف القلب و شفايف فراوله منفوخه بشكل ولا اروع طويله رشيقه صدرها متوسط لكن مرفوع و جذاب طيز اجنبيه مقلوبه قلبه توقف اي زب خصوصا و هي لابسه احذيه الكعب العالي عندما تلتقي وجها لوجه معها تجد نفسك امام قطه سيامي تسحر الالباب
نرجع للموقف مجرد ما دخلت مريم بنت خالتي كانت منزله بنطولنها الضيق لركبها و مفلقسه واخده وضع السجود و هي علي سرير ماما و بلوزتها مرفوعه و بزازها طالعه منها تهبل بينما عمو حسين بجبروبه كان راشق زبه الضخم في طيزها الرقيقه و ايده ممدوده تحت منها بيعصرهم و صباع مريم نازل يلاعب ظنبور و شفرات كسها الوردي شو الشكل الطفولي الفريد
مجرد ما حسوا بيه مريم اتفزعت و صرخت و عمو حسين مثل دور المفزوع و انه اتفاجئ بدخولي عليهم و مريم كانت مرعوبه و تصرخ و ترتعش يا لهوي يا فضيحتي و تلطم
حسين قال لها اهدي بس
و سحبني دخل بيه الاوضه التانيه و هو بيضحك و قال لي ايه رأيك قولتله انت شيطان يا عمو حسين معقوله مش عاتق مريم البنوته اللي العيله كلها بتتفشخر بيها لدرجة اي بنت من قرايبنا تكون مزعله حاجه حد او عامله حاجه يقولوا لها اتعلمي من مريم و ادبها
قالي يا ابني انت لسه ما شوفتش حاجه معايا لسه بدري عليك قال لي عموما اجهز علي ما انده عليك تيجي تنكها قولت له لا يا عمو مريم اصلا طول عمري بحترمها و حاسس برهبه اني اعمل معاها كده قالي يا اخي و هو بيضحك يعني حتحترمها اكتر من امك و هو بيضحك قالي اعتبرها امك يا اخي هههههههههههههه
سابني وراح لها تاني و هي في حاله زي الزفت اني شوفتها بتتناك من جوز ماما اللي هو جوز خالتها
قعد طبطب عليها و قال لها اهدي كده مافيش حاجه قالت له احنا حنتفضح و بيوتنا حتنخرب قالها يا بنتي اهدي ما تخافيش ايهاب عيل غلبان و الموضوع طلع بسيط قالت له ازاي بس بسيط قالها انا دخلت عليه قالي عايز اعمل زيك او حقول لماما و مدام عايز كده سهله يا مريوم قالت له دا يعتبر اخويا الصغير قالها ما انا جوز خالتك و زي باباكي قدام الدنيا بحالها خدي الواد في حضنك كم دقيقه و نخلص من القصه دي سكتت مريوم قالها قومي معايا خدها الحمام غسل وشها و قال لها اقلعي لبسك خالص البسيله قميص نوم كمان نحسسنه برجولته خلينا نسيطر عليه و ناخده في صفنا بدل ما يفضحنا و فعلا خد مريم قلعها الجينز و البلوزه و لبسها قميص نوم يهبل و جالي
قالي ياله يا عريس كان حاسس اني عندي رهبه من اني ادخل انيكها بالرغم ان زبي واقف من ساعة ما شوفتها مفلقسه تحته و طيزها الحلوه بالعه زبه بالكامل
قبل ما اروح قالي اسمع ياض اوعي تتهز عايزك تدخل مسيطر انت اللي ماسك عليها ذله عاملها كشرموطه و اكسر عنيها زي ما قولتلك قبل كده اي طرف تمارس معاه حاول تخليك انت اللي مسيطر حتي لو حتتناك في وقت من الاوقات خليك اقوي منه
اتشجعت و دخلت عليها و احووووووووووووه اوووووووووووووووووف علي الجمال قطه ناعمه بجمال و رقة كفايه الواحد يتفرج عليها بس كان نفسي الحس كسها و احضن و امص شفايفها بس من ضمن كلام حسين ليه قبلها ان الواحد اللي يدخل علي الواحده يرزعه فيها علي طول و ينيك من غير ما يلحس او عالاقل يبوسها يعتبر بيهين كرامتها و كأنه بيقول لها انتي مبلوه و بس مجرد مبوله يشخ فيها مش اكتر كنت حتهبل اني الاطفها خصوصا ان الجمال ده و الرقه دي المتعه معاها في الملاطفه و البوس و اللحس و الاحضان بتكون اعلي من متعة النيك نفسه
مجرد ما دخلت عليها كانت جاهزه تتناك بس الموقف مخليها كشه في بعضها و عيونها فيها كلام كتير و كانها منتظره ابداء بمص شفايف او لحس كس كما تتعود امثالها من الرقيقات لكني و غصب عني كنت عايز ابقي مسيطر و اتعلم من عمو حسين
قبل ما ايدي تلمسها قالت لي ايهاب عشان خاطري ما تفضحنيش انا اختك و انت حبيبي ارجوك يا ايهاب لقيت نفسي لو اتكلمت ممكن اضعف قدامها مسكت رجليها فتحتها و انا ببص لها بصات حاده بعيني مخلياها خايفه مني و هي اللي كانت دايما ابقي معاها تضحك معايا و تطبطب عليه و تفسحني و تجيب شوكلاتات و كده
فتحت رجليها و انا حاسس فيها برجفه و زبي كان واقف صاروخ كسها مفتوح قدامي ابيض رقيق منتفخ شفرات رقيقه ورديه و ظنبور متوسط بارذ جميل دون تفاهم دفعت زبي بدون اي مقدمات في كسها مجرد ما دخل فيها سمعت منها اححححححححح قعدت اضرب بزبي فيها و كسها كان جميل و ممتع و اهاتها معايا و وشها الجذاب و عيونها الناعسه كانت مخليه متعتي فرق السما من الارض و انا بنيك اميو هي نايمه مع سخونتي خلال وقت قصير نزلت لبني بسرعه و انا مبرق لها سحبت زبي نزلتهم علي بطنها و طلعت عم حسين قالي لحقت قولت له مريم نار يا عمو مجرد ما سمعت اححححححح و زبي فيها نزلتهم قالي اعمل انك دخلت تغسل زبك و ادخل تاني و عايزك تكهربها و اشتم و خيك جرئ و حاول تدخلني في الممارسه معاكم انا مش عايز اتدخل عشان تبان ان انت ماسك علينا ذله فعلا
فعلا دخلت عليها تاني كانت بتلبس علي اساس خلاص اتشجعت و قولت اتكلم قولت لها اقلعي تاني بحسم
بصت لي و انا شايف دموعها نازله و كانت صعبانه عليه نفسي اخدها في حضني
بس بحسم قولت لها تاني اقلعي يا شرموطه يا بنت المتناكه و ارفعيلي رجلك بتخوني خالتك اللي مربياكي و هو بيقولي حاضر يا ايهاب بس اوعي تفضحني
و هي بتطاطي تقلع بنطلونها بعبصتها بعبوص سريع في طيزها لقيتها زامت لقدام من مفاجاة صباعي لطيزها
مجرد ما قلعت قولت لها انزلي مصيه و انا واقف
نزلت بعيونها بنت الحرام علي ركبها و بزازها الرفوعه قدامي و كس ام حلاوة شفايفها مجرد ما لمست زبي كنت حاسس اني في عالم تاني و ميره زي مريم بتحط زبي بين شفايفها بدت تمص باحترافيه و انا غائب عن الوعي حتي لمحت حسين يراقبنا
بصوت حازم قولت انت يا حسين قالي ايوه يا ايهاب و هو بيتصنع انه عايز يرصيني
قولت له تعال هنا انزل مع الشرموطه دي مص زبي عشان تعرف ازاي تخون امي الست المحترمه مع واحده تعتبر بنتها قبل ما يجي حسين شاور لي بايده تمام و هو بيضحك و جه جنبها و مسك زبي يمصه قولت له و انت بتمص العب في طيز الشرموطه كانت ايد ماسك زبي و هو بيمصه و نزل التانيه تحت هوا رزعها في طيزها و هي اههه اححح
قعد يلعب حسين في طيزها و كسها من تحت لغاية ما نست الخوف و شهوتها طغت عليها و سمعت اهات الشهوه اححححح اممممم اوووف شاورت لها تنام علي ضهرها و قولت له الحس كسها يا عرص نزل حسين بجسمه العريض علي كس مريم الرقيق و نزل لحس فيه و مص لظنبورها و هي مغمضه و تزوم تحته مديت ايدي العب في طيزه و انا ببص لها
قال لي لاء يا ايهاب عيب انا مربيك و زي باباك قولت له عشان خونت امي و عشرتك لخالتي و جوز خالتي و نكت بنتهم لازم انتقم و انيكك و الا حفضحكم دلوقت و هو عامل بيترجاني قعدت العب في طيزه و بليت زبي اللي كان واقف علي مريم و قعدت ادخله بين عضلات طيز عم حسين القويه لغاية ما دخل و هو يقولي بالراحه يا ابني و زبه الضخم وقف تحت ما بين رجله شاورت لها تفتح رجلها و هي مسلمه لاوامري فتحت رجلها و امرته ينكها و انا بنيكه و فعلا قعد ينيك فها بشهوه و هي نست نفسها و زب عمو حسين الضخم في كسها و حضناه من طيزه اللي بتساعدني تبقي مفتوحه عشان اعرف انيكه و هو بينكها
قرص حسين بايده علي جسمي انه حيعمل حاجه تغير الوضع عشان ابقي فاهم
و انا بنيكه فجأه قام من تحتي و انا عامل فيها اسد و بجسمه الرياضي القوي كتفني تحت منه و انا بقوله اوعي يا كلب قالي اخرص يا ابن الزانيه و ادي الموبايل لمريم قالها الواد ده لو ما انكسرتش عينه حيبتزنا و يفضحنا صوريه و انا بنيكه من غير ما تجيبي وشي مروي ما صدقت فهي تربية حسين و تثق فيه و بالرغم اني اعتبر اخوها بس الموقف كان لازم يخليها تمسك حاجه عليه
مسكني حسين و انا بحاول اتفلصف منه بس هيهات و هيهات كان قد شل حركتي و انا بتظاهر بالمقاومه كان رزع زبه في طيزي كنت هايج جدا و كنت اتعودت علي متعة زب حسين في طيزي بس بمثل الكسره و اني مش عايز قدامها و هو بيرزع زبه في طيزي و يقولي بقي تعرف تنكني يا ابن الزانيه و فاكر نفسك حتسيطر عليه بعد ما كانت مروي صورت دقايق وشي باين فيهم و انا بتناك قالها كفايه كده تعالي معايا سابت التليفون و نيمني علي ضهري و خلاها جت ورايا عند راسي مسكت رجلي ترفعها لفوق عشان طيزي تبقي مقلوبه و مفتوحه لزبه و كان واضح ان شتيمتي لها و انا مستغل كسرتها قدامي كانت مخلياها في وضع الانتقام كانت بتسحب رجلي عالاخر لراسي لدرجة كنت حاسس ان ضهري حينقطم من الوضع ده و قام حسين راشق زبه فيه تاني و انا عامل اني بصرخ و اقوله سامحني يا عمو حسين حرمت يا عمو حتسي و مس حتكلم تاني لغاية هاج عم حسين و طلع زبه من طيزي و غرف وشي بلبنه كانت مريم بتبص لي بغل و انا بتناك منه و مجرد ما نزل لبنه علي وشي و انا بتوسل له ضحكت اخيرا و قالت لي خالصين يا بيضا
بعدها قام حسين و انا عامل اني متكوم من الوجع و هي قعدت جنبه قاعدة المنتصره و ولعت سيجاره بشموخ و كانت اول مره اشوفها بتدخن
بعدها حسين قال لي قزم يا ايهاب عايزك
و انا لسه بمثل قالي انا عارف اني غلطت مع مريم و انت كان ليك حق تزعل و تهددنا و انا بمثل اني مكسور قالي بس برده كان لازم اعمل معاك كده عشان اطمن انك ما تتكلمش و قالي تعال نتفق انا و انت و مريم اتفاق و قالي ننسي اللي حصل و نتمتع كلنا سوا بعد كده قولت له ماشي يا عمو
بسرعه قال طب ياله بسرعه عشان نروق الغرفه و مريم تمشي قبل امك ما تيجي
انتظروني في الجزء السادس و احداث لا تتوقعها

حصري مع نسوانجي و بس

أشكر الجميع علي المتابعه و بالرغم اني تعبان بس لخاطركم
الجزء السادس

بسرعه روقنا الغرفه و قبل ما ننزل قال عشان تبقي الامور صافيه و نبقي حبايب عايز بوسة شفايف حلوه بينكم دلوقت حضنتني المهندسه مريم بجمالها الفتان و عنيها الزرقاء اللي تدوب الصخر في عيوني و مصينا شفايف بعض و قبل ما ننسي نفسنا قالنا ياله يا حبيبه ننزل بسرعه و نتكلم في العربيه كان راح طريقه للشركه اللي شغاله فيها مريم و قبل ما تنزل اتفق اننا حبايب و حيكون بينا اوقات تجمعنا نتمع فيها سوا بعد كده و نزلت مريم بقولمها الفرنساوي الفاجر و جمالها الاشقر اللي كفايه تتفرج عليه و بس و لو من بعيد
مكنتش مصدق نفسي اني نكت مريم و اللي كان عمري ما اصدقه اني ممكن اشوفها بتتناك من عمو حسين جوز ماما
لقيت حسين قطع تفكيري و هو بيقولي طبعا دماغك بتودي و تجيب و عايز تسال و تتكلم عموما الموضوع قديم و من زمان و مريوم دي بتاعتي و مربيها علي زبي بقوله بس دي بتحب جوزها الدكتور ياسر جدا و هو شخصيه ولا في الاحلام
قام ضاحك و قالي الدكتور ياسر مين هههههههه انت كنت تصدق حاجه من اللي شوفتها مني الاسبوعين دول قولت له لاء قالي يبقي لازم تعرف ان ياسر ده يعتبر مراتي و انا راجله و راجله انا بلمت احااااااااا
ايه الراجل ده الاسطوره ده اللي ناك الناس المحترمه جدا دي و يا عالم ناك مين ولا مين حسب كلامه ليه ان حياته كلها اسرار لدرجة مرت عليه وشوش كتير تخيلته ان ناك اي حد في لحظات كده تخيلته ناك مدرساتي و الجيران و زمايلي و زميلاتي و قرايبنا و قرايبه
قعدت انا و هو بعدها حكالي موضوع مريم
من بعد ما اتجوز ماما كان بيزور قرايب ماما عادي و من ضمنهم خالتو فاطمه الكبيره و اللي لقي ظروفهم صعبه و كان بيساعدهم و بالفعل احترموه وقتها كانت مريم في مرحلة بداية البلوغ كانت تحضنه عادي و تقعد علي رجله خصوصا انه كان بيروح بهدايا و لبس لهم دايما و هي كانت بتحبه من فرحتها انه بيجيب لها اللي ناقصها لغاية ما نجحت في اعدادي و مجموعها كان بسيط و كانوا زعلانين قالهم ملكمش دعوه بمريم بنوتي العسل دي حتدخل ثانوي خاص و انا متكفل بكل حاجه كانت مجرد ما تجري عليه و تحضنه كان بيحس ان قطه في حضنه و زبه بدا يقف عليها لغية ما راح البيت عندهم في مره و الصدفه كانت لوحدها جريت حضنته حبيبي يا عمو و هو مجرد ما عرف انها لوحدها زبه وقف علي البت كانت لابسه وقتها بجامه قطن بنص كم و شعرها الدهبي سايب علي كتفها و شق بزازها باين من فتحة البجامه
هو كان نار لكنها بحكم سنها كانت بتتصرف كمراهقه بريئه و مش في دماغها
سألها حسين قوليلي اخبارك في الثانوي قالت له صعب يا عمو المذاكره و بابا مش قادر يدفع فلوس دروس
بسرعه عمو حسين طلع لها الفين جنيه و قالها خدي دول بصت لهم و اتخضت لان كانت اكبر حاجه تمسكها في اديها هي 20 جنيه قالت له ايه دا يا عمو قالها دول لي هاتي اي حاجه نقصاقي البسي و اتدلعي ولا يهمك قالت له لا يا عمو بابا و ماما يزعلوا
قالها مالكيش دعوه هاتي اللي انتي عايزاه و انا حقول انا اللي اشتريت لك و كمان هاتي ارقام المدرسين اللي بتفهمي منهم و انا حكلمهم يجوا يدوكي الدروس هنا في البيت و حسابهم حيوصلهم لغاية عندهم مسكت الفلوس منه و هي فرحانه و حضنته و تقول له تسلم لي يا عمو انا بحبك اكتر من بابا و هي في حضنه بجسمها الناعم جسم عمو حسين شعلل قعدها علي رجله و عامل حاضنها و ايده علي بزازها حست مريم بزب حسين الضخم تحت طيزها الكبيره كانت مكسوفه بس مش عارف تتكلم و وشها احمر و هو كان قايد نار و هي في حضنه طيزها فوق زبه و ايده لافه بزازها قالها مافيش بوسه لعمو بقي مريم وشها كان احمر من الكسوف و هي حاسه انه زبه صلب و سخن تحت طيزها كانت اول مره تتعرض لموقف زي ده في حياتها
لف حسين راس مريم و هو بيرتعش و مركز في عيونها و سحب شايفها بشفايفه مكنتش عارفه تعمل ايه مد عمو حسين ايده تحت البجامه و طلع بزازها الجمال مريم جسمها بدا يتنفض و هي ساكته نزل حسين ايده في بنطلون البجامه كانت لابسه كلوت بنوتي كسها قابب تحته مجرد ما لمس كسها مريم اتنفضت احححححح ايده كانت بترتعش مجرد ما حركها علي كسها كان ناعم مغطيه شعره خفيفه ناعمه حس ان ايده غرقت من عسل مريم و هو بيحركها علي كسها البت كانت بترتعش لكن احساسها بالشهوه لاول مره في حياتها بين ايد راجل خلاها ساكته و مش مستوعبه انها بين ايد جوز خالتها اللي محل ثقه و احترام من الجميع
بسرعه حسين شال مريم بجسمها الخفيف و نيمها علي الكنبه و البت زي اللي اغم عليها بس اللي طالع منها احححححححح امممممممممم نزل حسين بنطلون و كلوت مريم و نزل بلسانه علي كس مريم المفتوح قدامه برقته و لونه الوردي و ظنبورها منتصب بين شفراتها الرقيقه و عليه شعره ناعمه باين منها بلل شهوتها و رقة كسها
حسين من هيجانه كان بيشرب و يتلذذ من كس مريم البكر و من شده شهوتها و ان طريق متعة الجنس عرفته لقت نفسها بتقوله حلو يا عمو اححححححح يا عمو صوتها طلع بعد صدمة الموقف النار اللي بقت في جسمها خلاتها تتكلم و هي بتتلوي تحته و تقمط برجليها الرقيقه علي راسه لتكون قوة لسانه جامده في كس كسها كان نزل منها شلالات و هو يقولها كمان يا حبيبتي خليني اشرب عسل حط حسين رجل مريم الرقيقه علي كتفه و بزازها منتفخه و حلماتها واقفه البت مجرد ما شافت زب حسين و ضخامته اتفزعت حس حسين انها خايفه قالها اوعي تخافي حبيبتي انتي زي بنتي حنتمتع سوا و مش حأذيكي نزل بشفايفه علي شفايفها و زبه بين شفرات كسها الغرقان قعد يمص فيها و البنت تتبادل معاها المارد اللي جواها طلع و هو بيحك زبه في كسها بكل حذر و بدت مريم بجسمها الرقيق تزوم بكسها و تحكه براس زي عمو حسين لغاية ما نزل لبنه غرق بنطها و كسها حضن حسين مريم بشده و حط راسها بشعرها الحرير الدهبي علي صدره و طلع الفين جنيه تاني اداهم لها و قال لها انتي عيوني و قلبي لغاية ما بعد فتره قدر بنفس الطريقه اللي ناكني بيها و فتح طيزي ينيك بيها مريم و يفتح طيزها و هي مستمتعه معاه استمر حسين بنفس الطريقه مع مريم لغاية ما خلصت جامعه و جاب لها وظيفه محترمه في شركه محترمه
مريم كان بيتقدم لها عرسان كتير و جمالها الخلاب الفاتن كان بيخلي عرسان ذو مراكز مرموقه و عائلات كبيره يتقدموا لها
لكن حسين كانت دماغه انها بتاعته و بس ولازم يجوزها بطريقته اللي تخليها بتاعته و ملك زبه في اي وقت
كلمته كانت بتمشي علي اهلها و يقولوا له انت ابوها و كلمتك اللي تمشي و هي كانت بتعشقه بجسمه الرياضي و فحولته اللي اتعودت عليها من مراهقتها
انتظروني في الجزء السابع و كيف كانت طريقة زواج الدكتور ياسر من مروي قبل ان ندخل فيما هو اقوي في باقي القصه الطويله
كنت اتمني فصل جواز ياسر من مريم يكون في نفس الجزء لكن تعبي خلاني اكتفيت بالجزء ده النهارده

فقط و حصري لمنتديات نسوانجي

للأمانه مش عارف أقول غير شكرا لكل متابعي القصه و ممنون جدا لكل الناس اللي اتواصلت عالخاص تطمن علي صحتي و عايز اقولكم ان متابعتكم لكتاباتي بتخليني احاول اكتب بافضل ما يكون
الجزء السابع فقط جديد و حصري لمنتديات نسوانجي
فضلت اسمع لعمو حسين جوز ماما بشغف عن حكايته مع نوارة و فخر العيله المهندسه مريم بنت خالتي عرسان و معجبي مريم كانوا كتير جدا لجمالها الفتان و مهندسه و شغاله في شركه حسين مكنش عايزها تروح لحد ياثر علي علاقته بيها و بالرغم من كده سألها كتير انتي بتحبي حد يا بنتي او حد معين في بالك ترتبطي بيه قالت له ولا فيه راجل يملا عيني غيرك و بالفعل حسين بالنسبه لها كان مصدر امان و متعه ما شافتش متعه في حياتها غير معاه ان كلنت متعة الجنس او الفلوس كان مكفيها و مكيفها كان جوز خالتها و ابوها واخوها وصاحبها و عشيقها

بس طبعا مريم كانت لازم توافق علي عريس و تتجوز
قعد حسين يدور بطريقته علي النت اتكلم و قابل كتير اللي عارض انه يتجوز متحرره و اللي خول و عايز يتجوز شرموطه ز نجح يقابل منهم كتير بس مافيش حد فيهم عجبه يا اما واحد الدنيا ملطشه معاه و عايز واحده تتناك و يعيش علي عرق كسها يا اما خول و مش شخصيه يا اما حد من بيئه مش عاجباه
لغاية ما بالصدفه من خلال صفحات المثيليين اتعرف علي الدكتور ياسر و بعد حذر و محادثات علي مدار شهور ما بين حسين و ياسر تم اول لقاء بينهم
دكتور ياسر طبيب اسنان شاب وسيم و له طله تخطف طويل جسم رياضي اسبور من عيله ثريه عنده بدل العربيه اربعه و الفيلا كان نسخه من الممثل احمد عز لكن حياته السريه انه سالب و مالوش في النسوان
مجرد ما عمو حسين قابل دكتور ياسر
الاتنين عجبهم شخصية بعض جدا دكتور ياسر افتتن برجولة حسين اتقابلوا كم مره قبل اي حاجه و حسين سمع منه كتير عن اسراره و ان نشاء ولد وحيد وسط اربع اخوات بنات و ام متحرره و اب عايش حياته و انه كان حاسس وسطهم انه بنت زيهم و ازاي و هو في مراهقته شاف امه و السواق بينكها و ان الموضوع كان صدمه بالنسبه له لكنه كان بيتجسس عليهم و هو شايف سعد السواق بزبه الكبير بينكها و لما السواق خد باله انه بيتجسس عليه و بعدها اتحرش بيه و فتحه و بقي ينيكه و كانت كل متعة ياسر لغاية ما كبر انه يعيش كأنثي ازاي كان بيشوف تحرر اخواته البنات و علاقتهم مع اصدقائهم و اللي متجوزه و تتناك من حد غير جوزها
بالرغم ان ده كان سر دفين جواه كان محتفظ بشخصيته كشاب وسيم و جنتل مان و اي بنت تتمناه
بعد كم مقابله بين حسين وياسر اتفقوا يسافروا سوا شرم يومين تلاته ياسر مكنش مجرد سالب كان كل همه قبل ما يعمل علاقه مع حسين يشوف شخصيته حتناسبه ولا لاء و حسين كان معجب جدا بفكره و بداء يفكر فعلا ان ده هو العريس المناسب لمريم لكن كان مستني الوقت المناسب
سافر حسين و ياسر لشرم ياسر كان حاجز سويت محترم له حمام سباحه منفصل بفندق كبير
طبعا وصلوا و كان فيه راحه نفسيه متبادله بين الطرفين
اول ما وصلوا طلبوا الغدا من الروم سيرفس اتغدوا و كل واحد منهم اخد دش حسين قاله مش عايز تنزل البحر قاله بصراحه حابب نكون سوا لو ممكن ننزل حمام السباحه الخاص بالسويت لكن لو هوالك ننزل البحر دلوقت انا تحت امرك
حسين قاله خلاص نخليها هنا في حمام السباحه
مجرد ما قلع حسين و فضل بالمايوه ياسر كان حيتهبل بصدر حسين العريض و عضلات دراعه المفروده و زبه اللي و هو نايم عباره عن كوره ضخمه مكوره تحت المايوه وش ياسر احمر و صوت اتحشرم و قال لحسين طيب ممكن تسبقني علي البسين علي ما اغير و اجيلك حسين فتح تلاجة السويت طلع منها قزازة نبيذ و تلج و طلع اتمدد علي الشيزلون و هو بيشرب النبيذ مع سيجارة حشيش و لابس نضارته السودا
بص لقي ياسر طالع له في جسم برنسيسه لابس مايوه بكيني حريمي و باروكه و حاطط ميكب و داخل علي حسين مكسوف و وشه في الارض كانت اللحظه الاولي اللي ينسي فيها ياسر رجولة و يظهر بانوثته المكبوته قدام حسين
حسين صفارة اعجاب واوووووو حياتي و سحب ياسر في حضنه ياسر رمي نفسه عليه بنعومه كأنه بنت فعلا و كحط راسه علي شعر صدر حسين و هو حاسس بأمان كان زب حسين خلاص بقي واقف تحت المايوه كأنه كلب صعران حيقطع المايوه علي شكل ياسر و مسك وش ياسر بين اديه و ياسر بيبص له بخجل كأنه عروسه بنوت في ليلة دخلتها و قام شال ياسر بين درعاته القويه و نط بيه في المايه ساعتها طلعت من حسين صرخة علوقيه كانه بنت و هما بيضحكوا و هما في المايه سحب حسين شفايف ياسر لشفايفه و ياسر زي عصفوره ناعمه في ايده و مد ايده علي طيز ياسر تحت المايه يلعب فيها و مجرد ما صباع حسين دخل طيز ياسر شهق ياسر احححححح حبيبي استمر حسين بوس و احضان في ياسر و بعبصه في طيزه لغاية ما ياسر كان زي السكرانه اللي خلاص مافيش حيريحها غير الزب
قاله تيجي نطلع ندخل جوه ياسر بصوت حنين انثوي براحتك حبيبي
طلعوا من حمام السباحه و زب حسين شكله يرعب تحت المايوه و ياسر عينه مزهوله من شكل زب حسين جوز ماما قبل ما يدخلوا حسين قعده جنبه علي الشيزلون و قاله نشرب كاس الاول ولع حسين سيجاره تانيه حسين كان عايز يدخل في اول لقاء مع ياسر ينسيه اي حد ناكه قبل كده ادي لحسين يدخن حشيش معاه قاله اسفه حبيبي بدخن سجاير عاديه بس حتي في سيجارته كانت حريمي بالنعناع كانت مسكتة ياسر للسيجاره هي مسكة بنوته لسيجاره كل حركاته كانت في الوقت ده كانت انثويه ملهاش دعوه بطريقته مع حسين اطلاقا قبل ما يتقفل عليهم باب
خلص حسين تدخينه للحشيش و حس ان دماغه عليت مسك ياسر شاله و ياسر اترمي علي صدره المشعر قبل اي حاجه ياسر قاله ممكن دقايق حبيبي هز حسين راسه اوك
فجأه لبس ياسر قميص نوم سكسي جدا و حط ميكب و حول نفسه لبنوته مثيره جدا و حسين زبه للسما
قبل ما يوصل السرير كان قابله حسين بالحضن و بيعامله كأنثي قاله انتي رقيقه قوي حبيبتي و ياسر يحك جسمه في شعر صدر حسين مسك حسين ياسر عصره بين درعته احضان و ياسر يشهق و ياكل في شفايف حسين و ايد حسين بتلعب في طيز ياسر
نيم حسين ياسر عالسرير علي ضهره و زبه احمر وسط واقف من شهوته في حضن حسين بينما رفعة رجله كانت قالبه طيزه لفوق مفتوحه بلون وردي مسك حسين زب ياسر بايده بس نزل بلسانه ياكل في طيز ياسر كان ياسر خلاص راح بين ايادي حسين و يقمض بطيزه علي صوابع حسين و لسانه اللي بيلعبوا في طيزه و لغاية ما اتجنن حسين قاله حبيبي نكني حموت عليك
نيم حسين ياسر علي بطنه طيزه كانت طريه و مليانه و ناعمه مافيش في جسمه شعره نام حسين علي ضهر ياسر بشعر صدره و زبه عباره عن عامود سخن واقف بين طيز ياسر السخنه بالطول نازل حد فيه و هو ساحب وشه لورا يمص شفايفه ياسر من شهوته علي زب حسين نزل زي اي خول بينزل و هو بيتناك مرتين لمجرد احساسه بزب زي زب حسين علي طيزه
ياسر كان بيحك طيزه لفوق و يحرك تحت زي حسين لكن مجرد ما حاول حسين يدخله في طيز ياسر صرخ ياسر و قاله بالراحه عليه حبيبي مش متعوده علي اسد زيك مد حسين ايده جاب جيل و غرق طيز حسين و قعد يلغب له فيها تاني و ياسر يرقص بطيزه اللي عايزه تتناك بين ايادي حسين و غرق حسين زبه جيل و نام تاني فوق ياسر و واحده واحده يدخل فيه و ياسر زي بنوته محرومه تحته يشهق احححححح اممممممم حبيبي يا حسين
و مجرد ما حس حسين براس زبه فتحت طريق في طيز ياسر نزل بجسمه و غاص زبه الضخم بين فلقتي طيز ياسر
ياسر كان حاسس انه اول مره يتناك في حياته
اسلوب حسين معاه و فحولته و جنتلته معاه حتي و هو بينيكه كان مزيج جديد بالنسبه لياسر اسلوب حسين كان بيسرق قلب ياسر قلب ما زبه يشق طيزه
دفعات حسين كان قويه في طيز ياسر اللي صوته تحت حسين يهيج الحجر
ياسر يقوله نيكني حبيبي انا شرموطتك زبك دابحني يا عمري انا انا بتاعتك انت بس حبلني يا عمري انا مره معاك و ليك يا عمري انت حبيبي يا حسين و حسين سيجارة الحشيش و الكاس كانوا ضاربين دماغه و زبه نازل بلا رحمه في طيز ياسر المفشوخه تحته سحب حسين زبه من طيز ياسر و ياسر يقوله دخله تاني حبيبي ارحمني بدون كلام من حسين نام علي ضهره و زبه واقف يرعب بين رجليه مسك راس ياسر قربها من زبه و ياسر نزل مص كخبير علي زب حسين جوز ماما و ايد حسين بتلعب في طيز ياسر السخنه
شال حسين ياسر قعد علي زبه
ز نزل ياسر بطيزه بكل متعه فوق زب حسين كان بيرقص علي زبه و يحرك فوقه كانه شرموطه محرومه بقالها سنين من الزب و ما صدقت لقت اللي ينكها
حسين كان بيفكر يجيب سيرة محارمه من باب جس النبض له لكن قال خلي اول نيكه له معايا و لسه الوقت بينا و ياسر علي اخره طالع نازل فوق زب حسين بطيزه المولعه مال علي شفايف حسين ياكل فيها و هو بيتناك علي اخره شفيفه كانت شفايف بنوته طريقته كانت مهيجه حسين جدا و زب حسين كان شادد جدا و هو مغروس في طيز ياسر الملبن

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق