روايات جنسية

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل الخامس 5 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل الخامس 5 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما البارت الخامس

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الجزء الخامس

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الحلقة الخامسة

 

و زب حسين مرشوق في طيز ياسر حضنه حسين جامد و هو مثبت زبه فيه قلبه تحته و خلاه تحته برجله المفتوحه حطها علي كتفه و قعد يضرب في طيز حسين و هو نازل علي شفايفه و صدر حسين العريض الخشن مغطي صدر ياسر الناعم مكنش مصدق نفسه انه لقي ينيكه اللي بالطريقه دي و القوه دي لغاية ما حسين حضن ياسر جامد و نزل بزبه بكل قوه في طيز ياسر و هو بيصرخ و نزل كمية لبن فيه تحبل شارع نسوان
اتكوم ياسر جنب حسين منتعش من اللي حصل جسم حسين خلاص مع السفر و الكاسين و سيجارة الحشيش قبل نيكة ياسر كان خلاص محتاج ينام فعلا اخد ياسر كأنه قطه في حضنه و راحوا في نوم عميقصحي حسين من نومه كان ياسر نام جنبه بقميص النوم و وشه له قرب حسين من ياسر يبوس و يهمس كلمات حب في ودن ياسر و ايده نزلت علي طيز ياسر تلعب في طيزه بالنسبه لياسر كانت حاجه فريده انه يلافي واحد يعامله بمشاعره الانثويه فتح ياسر عينه علي جرعة همسات و قبلات كلها حب و شوق من حسين كان فعلا طلع الانوثه اللي جوه و مع تفاعل ياسر مع حسين كان حسين سحبه نيمه تحت منه و هو بيقوله انتي حلوه قوي يا حبيبتي مافيش ست جخلت حياتي و جننتني زيك كده و كان زب حسين استقر بين طيز ياسر الممحونه و غطي ضهر ياسر الناعم بشعر صدره و زاد من نار الرغبه في ياسر اللي بدا يرفع طيزه و يحكها بشرمطه في زب حسين المرعب حسين نزل بسنانه عض رقبة ياسر بمهاره و خفه خلت ياسر يرفع طيزه لورا زي القطه اللي بتحرك و تتناك بخفه بل حسين زبه بسرعه و مجرد ما حط راس زبه علي خرم طيز ياسر كان ياسر كبس طيزه علي زب حسين اللي غاص كله بشده في طيز ياسر
كان المشهد كان فيه بنوته رقيقه مستقبله زب حصان فضل حسين يضرب في طيزه و ياسر بيصرخ تحت من المتعه بدا حسين يجس نبضه بموضوع الدياثه و كان بيختار اللحظه اللي ياسر فيها فيها خلاص حس انه داب تحت جسم حسين بالرغم انه فعلا قبل كده كان كلمه عن محارمه و تحررهم بس كان عايز يعرف طبيعته في الموضوع و هو بينيكه
قاله يا تري الجسم الحلو و الانوثه الطاغيه دي لمين يا حياتي
بسرعه رد ياسر بما يريده حسين و قاله انا حلوه لماما و اخواتي البنات و بدا ياسر لوحده يذكر اسماء مامته و اخواته البنات و اعمارهم و هو بيوصف طيازهم و بزازهم و الحظات اللي كان بيشوف فيها و هو صغير امه و زب السواق بيشق كسها و اخواته و تحررهم و لبسهم و وقوف ازبار اصحابهم عليهم و فرحته و متعته بشرمطتهم
كانت درجة السخونه في زب ياسر زادت و ضربت في نافوخ حسين و ياسر بيحكيله عن محارمه خلت ياسر يزيد من دفعات زبه القاتله في طيز ياسر و متعة ياسر تزيد و شهقاته ترتفع تحت زب حسين لغاية ما انتفض حسين فوقه و عبي طيز ياسر الشرقانه بلبنه
قام ياسر و هو مفرشح من تحت زب حسين ياخد دش
في الوقت ده كان حسين قام رمي جسمه في حمام السباحه و لبس الاتنين و طلعوا لمطعم الفندق
و المشهد كان مغاير تماما لمنظر الاتنين كان قدام الجميع رجلين تبادلا الاحترام و بينهم من الادب و التقدير ما بين الاب و ابنه كأنه لقاء اول بين رجال اعمال بينهم كثير من البزنس فوجب عليهم كثير من الاحترام
انتهت الرحله بين كلا الطرفين و ياسر قد ذا قلبه في عشق شخصية ياسر قبل ان تعشق طيز ياسر زب حسين الملعون
الفكره كانت اختمرت خلاص في راس حسين ان عريس مريم هو ياسر بس عايز يجس نبضهم في احد اللقاءات الجنسيه و بعد انتهاء حسين من امتاع ياسر قعد و اتكلم معاه ان مش بيفكر يتجوز
ضحك ياسر و قاله يعني اهرب من مشكلة حياتي مع ماما و اهلي و انت اللي فاهمني و عارف سري تكلمني فيها و قاله انت عارف ماليش في الحريم
و عشان اتجوز واحده يا اما حظلمها معايا و ممكن انفضح
يا اما اختارها شرموطه عشان تعيش معايا علي عيبي و الشرموطه بطبعها حتبتزني و مش حينفع العيشه معاها
حسين قاله طب و لو جبت لك البرنسيسه المتعلمه بنت الناس اللي اهلك يفرحوا بيها و بنفس الوقت هي كمان عندها اللي يخليها تعيش معاك و هي مبسوطه و تبقي سكتت لسان الكل سكت ياسر و قاله مش عارف يا حاج حسين رد حسين قاله سيب الموضوع لوقته و خليه عليه
حسين بشخصيته المتزنه و كرمه و حب الناس ليه و فحولته الجنسيه اللي فوق العاده كان سيطر علي دكتور ياسر و عارف انه لما يحب يعمل حاجه ياسر حينفذ

انتظروني في الجزء الثامن
خالص تحياتي للتاكيد القصه فقط و حصري من خلال منتديات نسوانجي

بصراحه انا اول ما بديت اكتب القصه كانت الفكره قصيره و ممكن حد اقصي تكون 3 اجزاء لكن المتابعه و التشجيع منكم بيخلوني كل ما اكتب الافكار تزيد و تتغير للاعمق
الجزء الثامن القصه بالكامل فقط و حصري لمنتديات نسوانجي
و ما زال الحديث بلسان عمو حسين جوز ماما ليه عن ازاي ناك مريم بنت خالتي و هي في سن المراهقه و ازاي اختار عريسها الدكتور ياسر
بعد ما حس عمو حسين ان خلاص هو ياسر العريس المناسب لمريم و هو الوحيد اللي حيكون شكل يشرف كنسب و عيله و مركز مرموق و بنفس الوقت بعلاقته الجنسيه معاه عارف انه بكده مطمن ان مريم هذه الجوهره ستظل له مدي الحياه
في شقه خاصه بحسين كان بينيك مريم و بعد ما خلص قالها انا رايح لدكتور س
أسنان كويس قوي تعالي معايا و فعلا راحت معاه مريم و دخلت معاه غرفة الكشف في عيادة ياسر
ياسر كشخص عادي شخصيته مرحه و له كاريزما الشاب الجينتل و ابن الناس كان بيتعامل مع مريم بطبيعته اللي بيتعامل بيها مع كل الناس و هي بنفس الطريقه
حسين كان شايف ان الاتنين مستريحين لبعض و قبل ما يمشوا قالهم علي فكره انا متعمد اني اجمعكم سوا دلوقت من الاخر انتم الاتنين بتربطني بيكم علاقة عمر و عشان نحافظ عليها انسب حاجه ارتباطكم ببعض
فجأه سكت الاتنين او تقدروا تقولوا انصدموا لان كل منهم حس ان اكيد حسين بينيك التاني
ضحك حسين و قال لهم لاء نفرفش انا قلت اجمعكم سوا عشان تشوفوا طباع بعضكم عن قرب و تقرروا
و فجأه مسك مريم حضنها و هي مش مستوعبه و هو بيمص شفايفها مد ايده علي طيزها لعب فيها قدام حسين كان بيجس نبضهم
الموقف خلي مريم ساكته
لكن ياسر لما شاف مريم و هي زي القطه بين احضان حسين و ايده القويه بتلعب في طزها حرك جواه رغبة الديوث و تخيلها مراته فعلا و افتكر لما كان بيشوف امه بتتناك و تحرر اخواته مع اصحابهم و صحابه و قد ايه كان الامر ممتع له
قطع دكتور ياسر الصمت و قال لحسين لو المهندسه مريم موافقه يا تري اقدر اجي امتي اتقدم لاسرتها
فعلا اتخطبت مريم لياسر و كان معاها في فترة الخطوبه جينتل فوق العاده و أسلوبه معاها قدام اهلها كان فريد مكنش يظهر بمظهر الديوث او السالب ابدا كان قدام الناس كلها بينهم حب ولا اروع و كان دايما في المناسبات يفاجأها بالهدايا و المفاجأت المبهره كان الكل بيحسدهم بينما في الخفاء كان سيد الموقف هو زب عم حسين لطيز مريم او ياسر لدرجة ان مريم لما كانت بتشوف ياسر و هو لابس لبس حريم و بيتناك من زب حسين مكنتش بتصدق ابدا ان ده هو ياسر اللي بيظهر معاها قدام الناس و الكل بيحسدها عليه ساعات و هو قاعد معاها قدام اهلها كانت تبص في عنيه و وسامته و تتمني انه ميكونش خول و يكون له في النسوان بجد
كان فيه عهد من زمان بين حسين و قطته مريم انه ما ينكهاش في كسها غير بعد جوازها و لما اتم خطوبتها لياسر كان الاتفاق بينهم التلاته ان ليلة دخلتها هو حسين اللي يفتحها
تم الزفاف في حفل كبير ياسر بوسامته اللي اي بنت تتمناه و مريم الشابه بنت الخمس و عشرين سنه اللي الكل بيحلم بنظره من عنيها اللي تخطف اي حد
بعد الزفه خد ياسر مريم في عربيته علي الفيلا الجديده اللي اتجهزت مخصوص لزواجهم و حسين كان اخد ماما ليلي و انا وصلنا البيت و قال اطلعوا انتم فيه جماعه اصحابي منتظرني في شغل
وصل حسين للفيلا و هما منتظرينه لسه بلبس فرحهم
الاتنين كانوا منتظرين اللحظه دي بفارغ الصبر
مريم اللي بتتناك في طيزها الجميله من حسين من عشر سنين فاتوا و هي لسه 16 سنه بتتمني اللحظه اللي كسها ينفتح فيها و تجرب متعة نيك الكس اللي بتتمناها من لحظة ما بدأت علاقتها مع حسين
و دكتور ياسر كان منتظر بمتعه و لهفه ان يجرب احساس الدياثه اللي جربه كتير زمان بس من بعيد و هو بيتجسس علي امه او اخواته المره دي مراته حتتناك و هو جنبها بيسادها و يحس معاها المتعه و هو شايف زب غيره حيفتح كسها قدام عنيه
دخل حسين اخدهم الاتنين في حضنه و هو بيارك لهم و يبارك لنفسه
ياسر الليله دي كان عارف ان زب حسين مش حيكون لطيزه زب حسين الليله دي حيكون لكس مريم عروسة ياسر طلع بيهم اوضة النوم و شاور لياسر يقرب من مريم و يساعدها تقلع فستانها و طرحتها
و حسين قعد علي كرسي في الغرفه يتابع بعد بقي ملط و زبه المرعب واقف بين رجليه فتح حسين قزازة الشمبانيا الموجوده للعروسين و ولع سيجارة حشيش و هو بيتابع
قلب دكتور ياسر كان بيتنفض من متعة احساسه و هو بيقلع مراته و يكشف لحمها لحسين و يساعدها و هي بتقلع عشان حسين يفتح له كسها
بينما مريم بجمالها الاشقر و جسمها الفرنساوي المشدود و نعومتها نفس نبضات قلبها و زي اي بنت في لحظة انتظار فتح كسها في ليلة دخلتها و بالرغم من تعودها علي احضان حسين و متعتها مع زب حسين و هو بينكها في طيزها تسع سنين كامله قبل اللحظه دي
مشاعرها كانت متضاربه ما بين رغبة و شهوة اللحظه و بين الخوف من ضخامة كس حسين و هو بيفتح كسها بعد ما قلع ياسر مراته مريم و بقت ملط قدام عيون حسين قرب منها حسين اخدها في حضنه مع تبادل المص بشغف بين الاتنين مد حسين ايده علي طيز ياسر يطبطب له عليها من باب شكره انه قدم له عروسه و بنفس الوقت بيفكره انه مش ناسي طيزه ابدا حسين نام علي ضهره و هو ساحب مريم علي صدره بيمص في شفايفها و ياكل رقبتها و مادد ايده تلعب في طيز و كس مريم شاور لياسر بايده و هو متابع المنظر و مستمتع نزل ياسر بلع زب حسين بين شفايفه يمصه و مريم مراته علي صدر حسين و ايد حسين بتلعب في كسها كانت مريم اهاتها واصله السما لكن حسين كان عايز ينسيها الدنيا عشان يفتحها من دون الم
غير ان مريم كانت اول مره تعيش متعة اللحظه انها متجوزه و جوزها خاضع و مستسلم و بيساعدها انها تتناك من غيره
نيم حسين مريم علي ضهرها و هو جنبها كانت رجليها مفتوحه و كسها الابيض الوردي المنتوف ذو الشكل الطفولي مفتوح قدام جوزها دكتور حسين نزل تاني حسين بشفايفه يبادل مريم مص شفايها و لسانها نزل حسين بلسانه علي كس مراته مريم يلحسه و يشرب من عسل كسها اللي غرقان و هي بين احضان حسين
و مع لحس ياسر لكس مراته مريم و هي احضان جوز خالتها حسين مد ياسر ايده مسك زب حسين اللي كانت مريم مسكاه في نفس اللحظه و حس ان من اجمل لحظات حياته ان هو و مراته بينهم عامل مشترك و هو عشق زب حسين و ان فعلا الوحيده اللي كانت تناسب حياته هي مريم
مريم بجمالها و انوثتها كانت في قمة الشهوه و هي في حضن حبيبها حسين اللي بيقطع شفايفها و عاصر بزازها و جوزها اللي نازل ياكل في كسها اكل و مستمتع و ماية شهوة كسها نازله عشان حتتناك من حسين
نزل حسين بشفايفه من شفايف مريم لرقبتها و هي مولعه في حضنه و اهاتها جايبه السما و من رقبتها قعد يرضع في بزازها البكر اللي حلماتها انتصبت و كان ياسر بيزيد في لحس كس مريم و لعبه لزب ياسر الضخم
فضل ينزل حسين بلسانه يبوس و يلحس كل حتة في جسم مريم اللي بتغلي تحته و كسها كان وصل للانهيار و نست تماما الخوف من فتح كسها
فتح حسين كس مريم بايده و هو بيتفرج علي رقة كسها الابيض الجميل و ظنورها الصغير المنتصب و شفايفها الرقيقه اللي كانت غرقانه من شهوتها و بلل لحس جوزها لها
و نزل حسين بلسانه ياكل من كس مريم الجميل
مريم مع اهاتها اههههه اححححح حبيبي بحبك حياتي اثارة ياسر جوزها كانت خلاته نزل ورا حسين اللي راكع بين فخاد مريم يلحس في كسها و زبه مدلدل ورا زي صاروخ لو انطلق لدمر الزرع و الحرث التقم ياسر زب حسين بكل عشق بين شفايفه و هو بيمصه بينما مريم في اندماجها مع شفايف و لسان حسين و هما بيكالوا في كسها اللي استوي و هي بتقمط برجليها الرقيقه علي راس حسين عشان لسانه يزيد من قوته في الاحكتكاك بشفرات و ظنبور كسها الهايج
صعد حسين جوز امي بجسمه الضخم و صدره المشعر فوق جسم المهندسه مريم بنت خالتي و اللي في مقام اختي الكبيره سحب لسانها و هي حضناه بقوه و زبه بين رجليها شكله مخيف و هو علي باب كسها الرقيق كان منظر فريد من نوعه مريم بجسمها الرقيق الرشيق و بزازها الحلوه المدوره عباره عن كتلة نار هايجه تحت حسين جوز امي بفحولته و زبه المرعب في اللحظه دي كان نقل ياسر نفسه و هو بقمة متعته عند راس مريم ممسك بها و هو يملس علي شعرها الذهبي وينظر لجمال وجهها الممحون و هي تحت حسين بداء حسين يحرك زبه علي كس مريم المبلول و هو حريص انها لسه بت بنوت و نسي خالص انها مريم اللي بتتناك معاه من طيزها من سنين فاتت كل تركيزه ان بين اديه بنت بنوت و بيتعامل بخبرته من هذا المنطلق بيحث ما يسببش لها اي الم و يخليها تعيش متعة اللحظه مع حركة زب حسين براس الكبيره بين شفرات كس مريم المبلول في لحظه خلي راس زبه بين شفرات كسها و هي هايجه و ناسيه نفسها و ضمها بقوه بين درعاته و هو متمكن من جسمها و حاسس ان بلل كسها كافي نزل حسين راس زبه في لحظه كانت راس زبه اخترقت فتحة كس مريم انتفضت مريم تحته و احساسها مختلط بوخزات الم كسها و متعه مسيطره ما ان احس حسين بدخول راس زبه و اختراقه راس زبه لبكارة كس مريم الرقيق اسكن جسده فوقها و فضل يزيد من قبلاته لها و مص لسانه و ياسر بمتعه ممسك بايادي زوجته الجميله كنوع من الدعم لها و هي بتتناك من جوز خالتها و كي يححسها بأنه يشاركها متعة و الم لحظة فتح كسها زاد حسين من من جرعة القبلات و راس زبه مغروسه في كس مريم المسكين تحت زبه المرعب كانت درجات هياج مريم بتزيد و نجح حسين انه يخليها تحرك بجسمها تحته و مع هيجانها و ثبات حسين بجسمه فوقها كان زب حسين بضخامته بتوغل واحده واحده بطوله و عرضه في كس مريم الرقيق الهايج بعد ما حس حسين بدخول كامل زبه في كس مريم بنت اخت مراته او مريم بنت خالتي بداء حسين بحركتة زبه في كس مريم و مع كل حركة دخول و خروج لزبه في كس مريم كانت مريم بنتنتفض تحته ما بين متعه و الم ضخامة زب حسين في كسها و تزكرت اول مره من سنين و هي في مراهقتها لما حسين برده بفنه و طريقته الجميله معاها فتح طيزها الرقيقه الصغيره و ازاي خلي متعتها تسيطر و تنسيها الم طيزها ما ان احس ياسر ان زب حسين استقر بالكامل في كس مراته الجميله و انها بتتناك فعلا من حسين و زب حسين داخل طالع في كسها غير ياسر مكانه خلفهم و هو مستمتع بزب حسين الضخم في كس مراته و اتذكر امه لما كان بيشوف زب السواق و هو داخل طالع في كسها لكن المره دي مراته و الاجمل انه شايف دم بكارة و شرف مراته نازل بين رجليها و علي زب حسين
فضل حسين حوالي ساعه و هو بينيك مريم برفق كانت جابت تحته عسل شهوتها مرات لا حصر لها حتي افرغ حسين لبنه في كسها الشبق و ارتمي جوارها و اخذها علي صدره المشعر يقبلها و هي مستمتعه
و ياسر جوزها كان جاب القماشه البيضا يمس بيها دم كس مراته الغرقان بدم بكارتها المخلوط بلبن حسين جوز خالتها و حسين شايفه بينضف كس مريم قاله مبروك عليك مريم يا ياسر
سمع ياسر الكلمه و هو بينضف كس مريم و دموعه نزلت بص حسين و مريم له كان فاكر انه متأثر انه بينيك مريم و نساه
لكن رد ياسر كان مغاير تماما و قاله انا بشكرك قوي يا حسين اني عشت اللحظه دي
غير ان انت و مريم ساعدتوني في اكبر مشكله في حياتي اني اتجوز قدام اهلي و افرحهم الموضوع ده كان اكبر مشكله في حياتي النهارده بس انا فرحان ان واحده زي مريم بثقافتها و جمالها و تعليمها بقت شريكتي قدام اهلي و انها الانسانه اللي حتقدر تتعايش معايا بسري و بشكرك انت اكتر يا حسين علي المتعه اللي عوضتهالي بكل حاجه عملتها معايا ضحكت مريم و خدته في حضنها و قالت له انت حبيبي و قدام الناس كلهم سيد الرجاله
انتظروني في جزء تاسع و احداث فريده و جديده

و مازال الشكر و العرفان موصول لكل أعضاء و متابعي قصتي اشكر تفاعلكم و ممنون لتشجيعكم المحبب لقلبي
الجزء التاسع فقط و حصري قصصي كامله من خلال نسوانجي
سمعت تفاصيل حكاية المهندسه مريم بنت خالتي و جوزها دكتور ياسر من عمو حسين و انا مزهول لكن مع الراجل ده و اللي شوفته منه خلي ثقتي فيه تخليني اصدق اي حاجه
بعدها بيومين كنت انا و هو في سهره جنسيه علي سرير ماما ليلي بنتبادل لواط انا و هو و كذلك نيك كس و طيز امي و هي تحت تاثير المنوم بعد ما خلصنا كنت اتعلمت اني اشرب معاه و ادخن قاعدين انا و هو نشرب كاسين و امي مرميه علي السرير بجسمها الشامخ عريانه و لبني انا و حسين معبي كسها و طيزها
فتح حسين موبايله و قال لي عايزك تشوف اللي حوريهولك ده بتركيز عشان زي ما قولتلك كل اسراري حعرفهالك بس كله بوقته
نفسين الحشيش مع الكاس بعد نكت امي انا و حسين كانوا مخلييني فاصل مسكت موبايل حسين و انا متوقع مفاجأه جديده مش عارف ممكن تكون ايه
الموبايل كان مفتوح علي محادثة واتس اب بينه و بين الاستاذ أيمن صاحبه و الاستاذ ايمن ده أعرفه من سنه تقريبا لانه اتعزم عندنا اكتر من مره هو و مراته و احنا اتعزمنا عندهم علي اساس ان صديق عمو حسين جوز ماما و بينهم بيزنس
بس الحديث بينهم كان فعلا صدمه و مفاجأه جديده من اللي بشوفهم من حسين خلال الفتره اللي فاتت
و احححححححححححححححححححححححححححح ايه ده الاستاذ ايمن و عمو حسين جوز ماما من هواه تبادل الزوجات و بالفعل حسين ناك مدام هاجر مرات استاذ ايمن و ايمن ناك ماما
كان فيه فيديوهات و صور متبادله بينهم و حسين بينيك هاجر و هي هلكانه تحت زبه و فيديوهات لايمن بينيك امي في كسها و طيزها بس الواضح ان ماما ليلي مكنتش تعرف لان تبادلهم سوا كانت امي بتكون نايمه يعني بينهم تبادل فعلي لكن بنفس الطريقه اللي بنيك بيها حسين مع امي بتكون تحت تأثير المخدر
لكن الموضوع بالنسبه لأيمن و هاجر مراته عادي
بالنسبه ليه مكنتش متصور عمو ايمن بشخصيته و مراته المحترمين معقوله بيفتح كس مراته بايده لحسين و ينكها قدامه و كذلك عمو حسين كان شكله مثير و هو في فيديو بيلحس كس ماما ليلي و ماسك زب ايمن يدخله في كسها بنفسه و هاجر مرات ايمن جنبهم بتلعب في كسها
بعد ما شوفت و فهمت حسين بص لي و انا مزهول و هو بيضحك
و قعدنا نتكلم قالي ايه رأيك قولت له اووووف شكلكم رهيب يا عمو قال لي المتعه في الموضوع ده تكمل بطريقه واحده و هو ان امك توافق تتناك و تبقي معانا بجسمها و هي صاحيه لكن امك دماغها ناشفه كبيرها تسمع كلامي ساعة ما تبقي تحت زبي بس لكن فعل بترفض
و رمي علي ودني كلمه و قال لي ايه رايك انت اللي حتسهل لنا الموضوع ده
قولت و انا بضحك احااااااااا يا عمو دانا بنكها و هي نايمه و متخدره و رهبتها بتخليني مرعوب منها
حسين قال لي سيب التخطيط للموضوع ده عليه و لوقته بس ايه رايك مش عايز تقضي ليله معايا انا و ايمن و هاجر قولت له احاا معقوله انا انيك طنط هاجر و عمو ايمن يدخل زبي فيها بنفسه ياريت طبعا
حسين بعت رساله لايمن يسلم عليه هو و هاجر
و طلب منه سهره و رد عليه و اتفقوا علي الخميس في البيت عندنا و مع الكلام حسين قال لايمن بتثق فيه قاله طبعا يا حاج حسين هو فيه غيرك في الدنيا بثق فيه و معاه سري انا و مراته
حسين قاله عندي شريك جديد يدخل معانا اللعبه سكت ايمن و اتصل بحسين في لحظتها و هو متعصب
و يقوله انت اتجننت يا حسين بقالنا سنتين سوا و دلوقت بتكلمني و عقلك رايح منك و عايز تطلع سرنا لحد غيرنا حسين بحزم قاله و من امتي يا ايمن و انت تعرف اني بقول كلمه و انا مش حاسبها اهدي بس كده و اقفل و كمل معايا حديث واتس اب
فتح معاه واتس و ايمن قاله مين يا تري قاله نفسك تنيك سالب صوغنن في عمر 16 و حلو و حاجه علي ذوقي
ايمن قاله احاااااا يا حسين و هو فين السالب الصغير انا دايخ مافيش قدامي غير خناشير كلك كبار الواحد منهم ينيم الزب الواقف حسين قاله طب خد دي
و بعت حسين صوره لطيزي و مقطع فيديو لطيزي و هو بينكي بس من غير وشي
ايمن رد عليه
اححححححححح يا حسين مين العسل ده و جبته منين
قام حسين مصور صوره لوشي انا و هو و هو بيبوسني و يمص لساني و بعتهاله
ايمن رد عليه و هو مذهول يا لهوي يا حسين انت شيطان مش ده ايهاب ابنك طبعا ايمن و مراته يعرفوا اني ابنه حسين قاله المهم ايه رايك ما انت عارف جنان السكس ما بيفرقش مدام جت لنا فرصه مش حتفرق الكس ولا الطيز اللي قدامنا دا مين ام ولا اخت ولا ابن و لا بنت
بالنسبه لايمن انه ينيك سالب في عمري كانت حاجه مثيره خصوصا لما يشوف سالب بيتناك قدام ابوه او ابوه بينيكه لان المفروض ان انا قدام ايمن و مراته هاجر ابن حسين مش جوز امي
انتظرت ليوم الخميس و انا مستني اشوف جديد عمو حسين جوز ماما مع ايمن صاحبه و مراته هاجر
ايمن كان شاب في سن ال 38 و مراته هاجر سنها 35
متجوزين و مخلفين رنيم 12 سنه و مصطفي 10 سنين و حسب ما عرفت ايمن شهواني جدا و متحرر و فضل ورا مراته الشهوانيه يفرجها سكس و يدخلها تقرا قصص محارم موقع منتديات نسوانجي و يعمل صفحات فيسبوك لغاية ما اقنعها بالتحرر من حوالي 3 سنين و كان نصيبهم مع حسين و وقتها اتقابلوا كم مره الاول و كانوا مبهورين بحسين و جسمه العفي و فحولته و زبه اللي شافته اكتر من مره عالكام خلاها توافق لكن دايما كانت امي بتكوني نايمه في سهراتهم الجنسيه و هي معاهم بجسمها
مدام هاجر كانت ست محجبه لكن وشها يدي سن اصغر من تلاتين
قصيره شويه لكن عليها جسم ابن حرام بزاز مكوره بنت حرام و طيز تشيل زب حصان بطن مشدوده شفايف منفوخه سكسيه و عيون عسلي فاجره تسحرك برموش هدابه بنت حرام
ليلة الخميس كانت ماما ليلي اتحط لها المنوم كالعاده و دخلت غيرت و لبست قميص نومها و مجرد ما خدت اول زب من حسين كانت نامت
بعد حوالي نص ساعه وصل ايمن و مراته هاجر حسين كان مخليني لابس قميص نوم سكسي وملبسني باروكه و عاملي ميكب ولا اروع بنوته و مجهز الشرب و الحشيش في الغرفه و ماما نايمه عريانه كسها مفتوح و لبن حسبن نازل بين شفرات كس امي
دخل ايمن و هاجر مجرد ما دخلت هاجر بعباتها و جسمها الملفوف الفاجر حسين قام خابطها حضن وحشتيني يا شرموطتي كل د كان جديد بالنسبه ليه معقوله دي طنط هاجر المحترمه اللي جوزها صاحب حسين و هي مصاحبه ماما و بتحترمها و حسين كانت عينه بتدور عليه لغاية ما شافني قاعد ورا بقميص النوم و ماسك سيجاره اول ما شافني قام مصفر و قايل احاااااااا يا حسين دا ابنك ولا بنتك الواد كس ام اثارة اي شرموطه و انا ساكت خالص قامت هاجر مقربه مني و سحباني من ايدي و هي بتقولي اقفي كده يا بيضا و هي بتلف جسمي قامت رزعاني بعصبوص و هي بتقول دا انت ملبن خالص و انا اللي كنت عايزه اجوزك رنيم بنتي و هي بتضحك رد حسين قالها و ماله يا بت يا هاجر البت تكبر و نجوزهاله و اهو نشرمطها علي ادينا و هي في ايد بنتنا قصدي في ايد ابننا و هو بيضحك و نيك البت و جوزها معاها و ضحكاتهم تعلي و انا زبي وقف تحت قميص النوم من بعبصة هاجر ليه و هي شافت زبي وقف قالت بس اسكت يا حسين الواد له زب حلو برده ممكن ينفع
دخلوا الاوضه و ايمن شاف امي نايمه و لبن حسين نازل منه قنزل لحس في كس امي و هو بيقول لحسين نفسي بقي يا حسين ارفع المهره مراتك و هي صاحيه في حضني
كانت هاجر بتقلع العبايه و كس ام الجسم المبطرخ الفاجر اللي ظهر بزاز قنبله و بطن مشدوده و طيز مرفوعه رفعه و قعدت حطت رجل علي رجل و ولعت سيجارة حشيش و حسين جنبها بيلعب فيها قدام جوزها ايمن اللي مشغول في شرب لبن حسين من كس امي شدتني هاجر و قربتني من شفايفها و خلتني سحبت باك فاير حشيش منها خلي دماغي ضربت و قالت لي اجمدي يا هبه و هي بتضحك و قالت لي اسمع بقي في سهرتنا دي بقميص نومك الحلو ده انت اسمك هبه تنسي ايهاب دا خالص ماشي يا بيضا و هي بتلعب في طيزي
بعد ما شبع ايمن لحس من كس امي قام مشاور لي و قال لي تعالي يا هبه و قام منيمني علي ضهري جنب امي و انا لابس قميص النوم و نام فوقي يمص في شفايفي و ايده بتلعب في كس امي و حسين كان قلع هاجر و هي نازله بشفايفها علي زب حسين الكبير تمص فيه و تقوله وحشني زبك يا سحس مافيش زب يمتعني ولا يحسس كسي بالمتعه و يطفي ناره غير زبك انت و حسين سايبها تمص زبه و عينه مركزه و انا دايب تحت جسم ايمن اللي راكبني و ايده بتلعب في كس امينزل ايمن رفع رجلي و زبي واقف و خلي طيزي انقلب لفوق مفتوحه قعد يلحس في خرم طيزي و يلعب بوابعه و يقول لحسين يخرب بيتك يا سحس دا انت موسع طيز ابنك و هو بيضحك بقت اوسع من كس امه ليلي حسين قاله ما انت عارفن يا عم ايمن زبي بيدي لاي حاجه حقها ردت هاجر و قالت له و هي بتضحك او من ساعة ما انت بديت تنكني و كل ما ايمن يجي ينكني يقول و بعدين في حسين اللي خلي كسك شارع
ايمن بلسانه كان خلاني خلاص بحرك و اهز طيزي زي الشرموطه من المحنه و عايز اتناك و رجلي مفتوحه قام نازل تاني بشفايفه علي شفايفي و انا حاسس براس زبه علي فتحة طيزي بتزغزغ فيها و من غير بلل قام راشق زبه فيه خلاني شهقت اححححححح اوفففففف بالراجه يا عمو ايمن ردت مراته و حسين كان بيلحس كسها و قالت لي اجمدي يا هبه معقوله زب ايمن جوزي الخول يوجعك اومال لو ماكنتش مجرب زب باباك حسين و جت هاجر قعدت جنبنا و مدت اديها تلعب في زب ايمن جوزها و هو داخل طالع في طيزي و مجرد ما اديها الناعمه لمست طيزي و انا بتناك من جوزها حسيت بكهربا في جسمي خلاها حسين مطاطيه تلعب في طيزي اللي زب ايمن جوزها فاشخها و قعد يحك زبه في كسها السمين من ورا و قام رازعه فيها و هي يا لهوي علي زبك بموت فيه احححححح نكني يا سحس زبك واحشني و ايمن سمع مراته بتتناك من حسين جوز ماما و زود الجرعه في طيزي و زبه فاشخ طيزي و اه يا عمو احححح اوووف زبك حلو يا عمو نيكني انا خول انا شرموط يا عمو نكني يا عمو ايمن كان نزل لبنه في طيزي بغزاره بس حسين لسه شغال في كس هاجر و هي مفنسه قدامه سابني ايمن نايم مفرشح طيزي ولبنه نازل و قام قعد علي الكرسي يشد حشيش و حسين شاور لي الحس في كس ماما ليلي و خلي هاجر و هو بنكها تلحس لبن جوزها من طيزي و انا مفلقس طيزي لها زي الشرموطه و كل ما احس بلسانها او صوابعه علي طيزي اللي اتفشخت من جوزها يزيد هيجاني و زبي واقف زي الصاروخ ايمن بعد ما خلص سيجارته رجع تاني بس المره دي نام تحت كس مراته و زب حسين راشق فيها يمص زب حسين و يدخله تاني في كس مراته و انا مفشوخ من صوابعها و كل ما زب حسين جوز امي الضخم يرشق في هاجر كانت تدخل صوابعها اكتر في طيزي لدرجة خلتني اعض في شفرات كس امي نزل حسين لبنه في كس هاجر و لبنه بينقط علي ايمن اللي نايم تحت كس مراته و جوز امي بينزل فيه
قام حسين يريح و يشرب كاس و ايمن قام معاه قامت هاجر سحباني تحتها كأني شرموطه و هي الراجل و بركت فوقي ببزازها الكبيره و زبي كان واقف عالاخر قعدت تبوس فيه و انا اتفاعلت و بديت العب في كسها اللي كان مزفلط من بلل لبن حسين و عسل شهوتها و بلل لحس ايمن جوزها مجرد ما حست هاجر ان زبي واقف تحتها قعدت بكسها عليه و هو بين شفرات كسها من غير ما تدخله و قعدت ترقص علي زبي و تحرك فوقه
ساعتها ايمن و هو بيضحك قاله ما الواد قلب ايهاب اهوه مش هبه و شكله حينيك هاجر يا سحس رد حسين و قاله رجالتنا حتي لو اتناكوا بيفضلوا رجاله و هوب قامت قاعده هاجر بكسها علي راس زبي اللي دخل كله مع بلل كسها و لبن حسين لسه فيه فضلت ترقص علي زبي اللي سرح في كسها و هي بتقولي زب حلو يا ض اححححح اوووو ف و هي بتاكل شفايفي بس كنت بالرغم من اثارتي كتر بلل كس هاجر مكنش محسسني بمتعه و مديت ايدي العب في طيزها من ورا كانت فهمت هي و قالت مش حرماك يا خول و قامت نايمه علي ضهرها و جيباني فوقها و مسكت زبي حطته علي فتحة طيزها و مجرد ما نزلت بزبي كانت طيز هاجر بلعته و هي بتقولي نكني يا خول نكني قدام جوزي و ابوك حبلني يا متناك
حسين قام هو و ايمن راحوا جنب امي كان حسين بيلحس في كسها النار و ايمن قعد يبوس في شفايف امي ليلي و انا نازل نيك في طيز هاجر اللي جوزها نازل مص في امي و حسين نازل لحس في كس امي شاور لايمن اللي زبه واقف و لقيت ايمن جه ورا حسين و هو بيلحس كس ماما ليلي و قام بالل زبه و راشقه في طيز حسين الضيقه اللي كلها عضلات و فضل ينيك في حسين جوز امي و يقولي ابنك بينيك مراتي حلو يا خول و حسين مستمتع بنيك ايمن له كنت نزلت لبني في طيز هاجر و هي بتقولي و تضحك شكلك تنفع ياض اجوزك رنيم بنتي رد ايمن اهو ننيكه و ننيك البت
و ايمن بينيك حسين راحت هاجر تلعب في طيزه و مجرد ما صوابع هاجر مراته دخلت في طيز ايمن جوزها و هو بينيك حسين جوز امي ايمن بقي زي المجنون و هو بينيك حسين و انا كنت لسه باخد نفسي من نيك هاجر قام حسين مشاور لي نمت علي امي و قام عادل زبه رازعه فيه و فضل حسين ينكني و انا فوق امي و ايمن وراه بينيكه و هاجر بتبعص جوزها لغاية ما نزلوا في بعض كان زبي وقف تاني وحسين بينكني و لبن نزل علي بطن امي و انا بتناك فوقها من حسين جوزها
خالص تحاتي انتظروني في الجزء العاشر و احداث لاتتوقعوها

الجزء العاشر حصري فقط من خلال منتديات نسوانجي
بعد سهرة تبادل الزوجات بين حسين جوز امي و الاستاذ ايمن و مراته طنط هاجر قعد معايا حسين و قالي انت مفتاح امك انها تتحرر قولته تاني يا عموو حسين قولت لك صعب
قالي اسمع كلامي و امشي علي تخطيطي و الامور حتبقي تمام
حسين من خلال النت كان اشتري كميه من منشط جنسي نسائي فرنسي نقطة منه تخلي اي واحده مهما كانت كسها مولع نار و عايزه تتناك خلال اسبوعين كان المنشط وصل عباره عن طرد بريدي لجوز امي حسين
لقيته بيفتح العلبه قدامي و بقوله ايه ده قالي دول اللي حيبقوا مفتاح كس امك عشان تنكها و هي صاحيه في حضنك و انا و انت نعرف نتمتع
قالي بس اصبر خليهم معك و خبيهم بس اديني واحده نجربها الليله و امك معايا فعلا حط من القطره المنشطه نقطتين قدام ماما ليلي في العشا و قبلها قالي تتفرج عليه مع امك الليله و انت واخد بالك عشان مش ححط لها منوم عشان اعرف تاثير المنشط ده حيكون عامل ازاي
بعد ما اتعشينا و خلال شرب الشاي بدت امي مش علي بعضها و قالت لحسين انا داخله اوضتي
ساعتها حسين غمز لي روحت البلكونه ضلمتها و هو ساب جزء من الشباك اللي بيطل علي اوضتهم مفتوح اشوف اللي حيحصل امي من عادتها كانت تدخل تلبس قميص نومها و تاخد دقايق قدام المرايه تظبط فيها نفسها ميكب و شعرها و خلافه قبل ما حسين ينكها
المره دي مجرد ما حسين دخل ماما بجسمها العفي هجمت علي حسين و هي اووووووف اححححححح و بتحك فيه و هي باين عليها علي غير طبيعتها حسين قالها ايه يا لولا مالك حياتي قالت مش عارفه يا حسين هايجه قوي كسي حاسه انه قايد نار عايزه اتناك في كل جسمي
حسين قالها طب فين بس دلعك و قمصان نومك الحلوه و هي بتحك جسمها فيه زي الشرموطه قالت له مش صابره يا حسين الحقني بزبك و قلعت عبايتها رمتها عالارض و رمت السنتيانه وراها و نزلت كلوتها و فتحت رجلها عالسرير و تلعب في كسها و تقول لحسين حبيبي الحقني مش قادره عايزه اتناك منظر امي و هي هايجه كده كان مولعني و حسين كان بارد معاها جدا و هي بتترجاه قالها اصبري ادخن سيجارتي و اجيلك قامت امي نزلت علي رجليها قدام زبه تمصه و اديها بتلعب في كسها عالاخر لدرجة مدت اديها علي التسريحه جتبت فرشة شعر اديها تخينه و بقت تدخلها في كسها عالاخر و هي بتمص زب حسين و هو مولع سيجارة الحشيش و بيتفرج عليها من هيجان امي عسل كسها نزل منه نقط علي السجاد
بعد ما حسين دخن سيجارة الحشيش بتاعته سحب امي علي السرير و هي بتتنفض من شهوتها و هيجانها و فتح رجليها و نزل لحس في كس امي و هي بتضغط علي رجليها عشان لسانه يحك اكتر في كس امي الهايج و تقولي مولعه يا حسين كسي نار يا حبيبي و هو بلسانه قاعد يدخله و يطلعه في كسها و هي تقوله عشان خاطري حبيبي ابوس ايدك نكني بزبك دخله في كسي يا نور عيني انا شرموطتك يا عمري و صوت امي يوقف الحجر نكني يا حسين
و هو بيقولها اهدي يا شرموطه تقوله ايوه شرموطه و بنت متناكه بس نكني يا حسين نكني يا حبيبي حسين قام عادل نفسه فوقها و هي قبل اي حاجه من غير صبر مدت اديها مسكت زب حسين و قامت مدخلاه في كسها و بلعته كله و مع حركة حسين فوقها كانت هي بتفشخ تحته بكسها و تتحرك اكتر و كسها غرق الملايه تحتها من البلل و كل ما حسين يهدي حركته كانت هي ترفع جسمها و تتحرك لفوق بقوه و كسها بالع زب حسين و حسين قعد يشتمها بامها و يذكز اسماء خالاتي البنات و بناتهم و هي تتفاعل معاه و تقوله نكنهم كلهم حبيبي كلهم شراميطك بس برد نار كسي يا حسين بعشق زبك يا عمري انا و بدا حسين و هو بيضرب في كسها الهايج بعنف يقولها انت متناكة الشارع تقوله ايوه حبيبي و قعد يذكر لها اسماء رجاله و شباب تعرفهم و يقولها فلان ناكك ازاي و هي بتجاريه في الكلام لغاية ما قالها و ايهاب ابنك ناكك تقوله ايوه حبيبي انا شرموطه للدنيا كلها و ابني و اخويا ناكوني و ابويا و انا صغيره ناكوني كانت بتحاول ترضي حسين في الكلام باي طريقه تهيجه عشان يهيج عليها اكتر و ينكها و يبرد نار كسها الهايج لغاية ما حسين جاب لبنه في كسها و هي تقوله عشان خاطري يا حسين و هي بتمص فيه نكني تاني من الواضح ان تأثير لمنشط كان مولعها لكن حسين اتحجج انه تعبان و نام او عمل نايم جنبها و امي قامت جابت خياره كبيره من التلاجه و نزلت بهيجان بالخياره في كسها تنيك نفسها و تقرص علي بزازها اكتر من ساعه و نص تنيك نفسها بالخياره لغاية ما نامت من التعب و الخياره في كسها
حسين تاني يوم قالي ايه رايك قولت له يخرب بيتك امي كانت هايجه عالاخر امبارح
قالي يبقي كده تمام انا رايح اسبوع شرم مع مريم و ايمن و حقول لامك اني مسافر اسكندريه اخلص اوراق و استلام بضاعه من المينا و انت تتابع معايا و حقولك تعمل ايه عايزك تكون خلال الاسبوع ده علاقتك معاها وصلت للقمه قولت له حشوف مع اني خايف
حسين كان جايب كميه كبيره من المنشط و قالي اي حاجه ممكن تحس ان امك حتاكل او تشرب منها حط عليها نقط من المنشط ده
تاني يوم سافر حسين و انا عارف انه رايح اسبوع متعه حيمتع فيه زبه مع كس مريم بنت خالتي قطة العيله و طيز جوزها دكتور ياسر و سابني انا و قلبي بيتنفض من اللي ممكن يحصل و عقلي بيودي و يجيب يا تري ايه اللي ممكن يحصل ممكن امي تتناك فعلا مني كنت مرعوب من افكاري و مش عارف اللي ممكن يحصل
حسين كان صحي بدري عشان يلحق طيارة شرم مع مريم و ياسر
امي صحتني عادي عشان انزل مدرستي و هي تروح شغلها و نزلت معاها روحت مدرستي طبعا عشان مدرستي قريبه انا رجعت قبلها و الاكل بتاع الغدا دايما بيكون جاهز في التلاجه بحيث تيجي تسخن الاكل و نتغدي علي طول
دخلت المطبخ و ماما لها شوربة خضار دايما تاخد منها مع العشا و الغدا حطيت عليها من المنشط و المج بتاعها اللي بتشرب فيه الشاي حطيت فيه نقطتين اكيد مش حيبانوا
اتغديت انا و امي و انا مرعوب من تاثير المنشط علي ماما بس و انا بتغدي افتكرت منظر امي بالليل و هي هايجه مع حسين و انها ممكن تهيج فعلا و انا معاها و انكها زبي كان واقف تحت الترابيزه كنت متعود من ماما بعد كل اكل تقوم تعمل الشاي بعد ما تلم الصحون لكن مجرد ما ماما لمت الصحون لقيتها بتاخد فوطه و تجري عالحمام كان جسم ماما سخن من المنشط بقولها مش حتعملي الشاي يا ماما قالت بصوت مبحوح معلش حبيبي جسمي سخن و حاسه اني عايزه دش بارد
مجرد ما امي دخلت الحمام بسرعه جريت علي فتحة خرطوط الغساله اللي كنت بتجسس عليها منها زمان و اححححححح
و امي بتقلع بسرعه و رجليها بتحرك في بعض زي اللي مزنوق و عايز يدخل الحمام
فتحت امي الدش بسرعه و نزلت تحته و جسمها الجميل بيرتعش من شهوتها مدت امي اديها علي كسها تلعب في كوسها علي اخرها و بدت اهاتها تطلع اااااااه اححححححححححح اوووووووووووف و النار بتزيد في كس امي كانت دخلت كل اديها في كسها فتحت امي رجليها في البانيو و حطت رجليهم علي اجناب البانيو و كسها اتفتحت قدامي و بصت جنبها لقت الجلده اللي بنسلك بيها الحوض جنبها و ايد الجلد كانت بلاستيك تخينه مسكتها امي و رزعتها في كسها و هي بتلعب في بزازها و ايد جلدة تسليك الحوض داخله طالعه في كس امي اهات امي زادت و انا كان لبني نزل مرتين صوت ماما و اهاتها كان مسموع بوضوح في الشقه قمت متجراء بصوت عالي و قولت لها مالك يا ماما انتي تعبانه بصوت محشرم متقطع قالت اسفه حبيبي بس وقعت علي رجلي وجعتني حكمل دش و طالعه و فتحت امي رجليها تاني و نزلت نيك في كسها عالاخر بس حاطه اديها علي بوئها بتحاول تكتم صوتها و جابت الفوطه تعض عليها و هي هايجه عالاخر و كسها غرقان فضلت ماما ساعه كامله لغاية ما كسها بداء يهدي كملتها دشها و لبست الروب و لفت شعرها و انا بسرعه جريت علي اوضتي فتحت عليه و قالت معلش حبيبي وقعت في الحمام عشان كده اتاخرت عليك ضحكت لماما ببراءه و تمثيل و قولت لها ولا يهمك حبيبتي يا ماما بتقولي حعمل لك الشاي قولت لو تعبانه بلاش نخليه بعدين انا حنام دلوقت قالت تمام يا روح ماما
و قفلت عليه الاوضه و ضربت عشره تاني علي منظر امي و هي هايجه و بتوقع اللي ممكن يحصل بالليل طبعا كنت مع حسين واحده واحده بالواتس و هو يقولي ممتاز
انتظروني في الصباح مع الجزء الحادي عشر و كيف ستكون الاحداث القادمه بيني و بين ماما

فقط و حصري لمنتديات نسوانجي كل جديد

الجزء الحادي عشر
في العشا كنت ببص لامي بترقب و هي بتشرب شوربها قبل الاكل و فيها المنشط و مش عارف اللي ممكن يحصل و بسرعه كان المفعول اشتغل و امي قامت و هي بتحرك رفعت الصحون و جريت علي الحمام و انا بقولها مالك تاني يا ماما و ايه موضوع الدش اللي بعد الاكل ده النهارده و برده بصوت متحشرج ردت معلش يا حبيبي حاسه ان جسمي سخن تاني و بسرعه قفلت الباب عليها و فشخت كسها في البانيو زي الضهر و هي علي اخرها و فضلت مستنسيها لغاية ما خلصت و كنت نزلت عليها مرتين و انا بتجسس عليها بعد ما طلعت كانت لابسه روب و باين عليها اللي هي كانت فيه و كانت بتتعمد تبعد عيونها عني قالت لي معلش اتاخرت عليك يا ايهاب حعملك الشاي حالا قولت لها ارتاحي انتي حاسس انك تعبانه حعمل انا الشاي و دخلت اعمل الشاي و حطيت لها منشط تاني بس كنت مزود الكميه كنت حاسس ان لسه تاثير منشط العشا مأثر علي ماما لكن كسها برد شويه بس ما ناكت نفسها في الحمام
قعدت جنب ماما اشرب الشاي و انا جوايا برتعش و كلي شهوه و ببعت لحسين رسايل بكل حاجه بتحصل مع نهاية الشاي كانت نار الهيجان ولعت تاني في كس امي و قبل ما تجري علي اوضتها سمعت منها تنهيده و اه
حطيت ايدي علي كتفها و بقولها مالك يا ماما مجرد ما ايدي لمستها حسيت بماما اتكهربت و قالت حبيبي مش عارفه تعبانه و جريت علي اوضتها سمعتها بتكلم حسين بتترجاه يقطع سفره و يجي و هو بيقولها مقدرش قالت له طب نكني علي الكاميرا مش طايقه نفسي و كل جسمي و كسي نار يا حسين و هو يقولها بطلي دلع
بعدها حسين قالي ادخل عليها علي اساس انك بتطمن عليها و حاول تفضل معاها قدر المستطاع
دخات عليها و كانت اديها تحت كلوتها لسه حتبداء تلعب في كسها عملت نفسي ما اخدتش بالي و امي سحبت اديها من كلوتها بسرعه و باين عليها مش طبيعيه و عيونها مدمعه قولت لها مالك يا ماما اجيب لك دكتور قالت لي تعبانه حبيبي شويه ابقي كويسه
حطيت ايدي علي كتفها و انا عارف ان كل جسمها شهوه و نار و هي جسمها ارتعش اكتر مجرد ما حست بايدي عليها كنت حاسس انها عالاخر من اللي شوفته عملته في نفسها و زبي كان شادد علي اخره و دوعها نازله خدتها في حضني و انا حاسس انها بتغلي ببص في عنيها لقيت عنيها كلها دموع مع شهوه مجرد ما امي شافت وشي قريب من وشها لقيتها بتغمض عنيها و نست اني ابنها مكنش فيه حاجه مسيطره عليها في اللحظه دي نار الشهوه اللي مولعه في كسها قربت بوستها من خدها ارتعشت اكتر و بدت تتلعثم في الكلام زي المدمن اللي محروم من جرعة الهيروين قربت شفايفي منها و مجرد ما ماما حست بشفايفي بتلمس شفايفها اتنفضت تاني ولا ارادي لقيت اديها مسكت زبي اللي كان واقف و الحاجز اللي بيني و بينها اتكسر مد امي مسكت ايدي حطتها علي كسها و ما اروع اللحظه امي بلحمها و شحمها و جمالها بين ايدي و هي اللي بتحط ايدي علي كسها
و لقيت بعدت وشها عني و هي بصه بعيد عن عيني وقالت لي نكني يا ايهاب انا تعبانه امك تعبانه نكني يا حبيبي
و امي بتقول كده مكنتش مصدق نفسي في لحظات لقيت نفسي عريان و هي عريانه في حضني و انا و امي بنتبادل مص الشفايف و هجيان امي كان مخليها بتاكل فيه اكل و من غير لحس مكنش فيه فرصه مسكت امي زبي و قالت نكني حبيبي و مجرد ما ماما ليلي مسكت زبي و حطته علي شفرات كسها كنت دخلته فيها و هي بتغلي تحتي و يا روعة سخونة كس ماما في هذه اللحظه كنت حاسس ان شرموطه بقالها سنين من الحرمان هي اللي تحتي و بالرغم اني عارف ان كس ماما واسع من نيك حسين جوزها لها بزبه الضخم الا ان شهوة امي كانت بتخليها تقمط علي زبي و تعصره بين ضلوع كسها و هي بتقولي طفي نار كس امك الشرموطه مش قادره يا ايهاب و دموعها نازله و انا رافع رجليها و نازل بزبي دك في كس امي و بزازها الرمان بتترج تحت مني و هي بتعض علي شفايفها و كلمات متلعثمه مع احااات و اوووف تخرج من امي كلما ضرب زبي في اعماق كسها ما ان احسست بان لبني قارب علي القذف بطلع زبي من كسها هجمت عليه بسرعه بين شفايفها تمص زبي بهيجان و اديها بتلعب في كسها لغاية ما نزلت كل لبني فيها و بلعته بعدها اترميت جنبها وامي علي اخرها بتلعب في كسها لغاية ما كسها برد امي خدت جنب علي السرير بجسمها الخطير و طيزها اللي تسيح الحجر و نامت و هي بتبكي بعد ما انا نكتها طبعا عرفت حسين وكان سعيد جدا اني عرفت انيك ماما برضاها و قالي استمر و خلينا سوا
انا نمت طبعا بس اتجرات و حضنت امي من ورا طيز ماما كانت عريانه قدامي و زبي راشق فيها مجرد ما حست ماما بزبي بين طيازها كانت بتحاول تبعد كنت حاسس ان ماما مش عايزه تدخل معايا في علاقه بس اللي حصل بيني و بينها كان و هي تحت تأثير المنشط الشيطاني
بليت صباعي و حطيته علي باب طيز ماما العب فيها بشكل دائري و ماما بتحاول تبعد
سمعتها و دموعها نازله بلاش حبيبي كنت حاسس امي مكسوره بس مكنش ينفع افوت الفرصه ولازم استمر بعد ما نكتها في كسها دخلت صوابعي في طيز ماما الجميله و انا برتعش وراها و زبي شادد و زقيتها بحيث تنام علي بطنها بدل من جنبها و طلعت فوق جسم ماما و زبي نايم بالطول منتصب بين شظايا طيز ماما العامره و نزل بوس في رقبتها و هي بتأن تحتي و دورت وشها ليه بعد تردد من ماما كنت سحبت لسانها بين شفايفي و بديت احك زبي في شطايا طيز ماما و نزلت بلساني ابوس في شهر ماما لغاية ما وصلت لطيزها و قعدت ابوس و الحس في طيز ماما و كسها من ورا لغاية ما حسيت ان ماما بدت تستجاب و طيزها بتترفع لورا و هي بتتنفض تحتي و كسها بداء يسيل تاني بعسل شهوتها لغاية ما طلبت مني تاني اني انكها نزلت بزبي اللي غاص في طيز ماما و انا بنكها و انا بقمة متعتي بعدها نمت علي ضهري وطلبت منها تقعد فوقه قعدت ماما فوق زبي ترقص بطيزها عليه و هي بتحاول تبعد عيونها عني و زبي راشق فيها لغايه ما نزلت لبني في طيز ماما
نمت جنب ماما للصبح و صحيت بعد الساعه عشره بالرغم اني متعود دايما تصحيني سبعه الصبح عشان نروح المدرسه
لقيت ماما بتبكي في الصاله مجرد ما قعدت جنبها قامت من جنبي قالت لي حجيبلك تفطر
بعد ما فطرت حاولت ادخل وراها المطبخ لكن مجرد ما حست بيه لقيتها بتبكي تاني و تقول يابوس ايدك انت فرحتي الوحيده بلاش تكسر اللي بينا
انا كنت تعبانه امبارح و مش عارفه اللي حصل ده حصل ازاي و هي بتوس ايدي و دموعها نازله قولت لها حاضر يا ماما بس اهدي
انا علي فكره فرحان جدا و حبيتك قوي و عمري ما ححس اللحظه بتاع امبارح مع اي حد غيرك قالت لي حبيبي مش حينفع و رحمة ابوك تنسي قولت لها حاضر و بوست راسها حسين قالي بعدها عادي مع المنشط حتنسي تاني حطيت لماما منشط في قزايز المايه اللي في التلاجه و قولت لها حنزل يا ماما
و كنت عارف ان ماما من النوع اللي بيشرب مايه كتير
نزلت قعدت شويه علي القهوه و جسمي نار بعد حوالي ساعه طلعت بالراحه اتسحب
و فتحت باب الشقه و سمعت اهات ماما طالعه من اوضتها فتحت الباب لقيت ماما فاشخه نفسها بخياره بتلعب فيها بكسها و تقمط عليها و اديها بتلعب في كسها شافتني امي دموعها نزلت تاني لكن فضلت زي ما هي جريت قلعت هدومي و نزلت علي كس امي اللي غرقان الحس فيه و هي بتقولي طفي ناري طفي نار كس امك يا عرص الحس كس مامتك يا خول و انا هايج في لحس كس ماما و هي بتضغط اكتر برجليها علي راسي تخليني احك لساني بقوه في كسها اللي عبي بوئي بعسله و نزلت في ماما نيك لغاية ما نزلت لبني فيها
بعدها ماما قالت انا حاسه اني بقيت شرموطه بس مش عايزه اعمل كده معاك لو حتناك من الغرب ما ينفعش يا ابني اعمل كده معاك
و انا ببوس اديها و اقول لها انا خدامك عيطت و قالت بلاش انت يا حبيبي ريحني بس بلاش انت قولت لها نامي بس يا ماما و ارتاحي
قولت لحسين كان فرحان جدا و قالي بجد طلبت تتناك من غريب قولت له اه قالي طب خلي الموضوع ده عليه تاني يوم حسين كلمني و قالي انه يعرف واحد صاحبه عن طريق صفحة تبادل زوجات و مفهمه حيتصل بيه النهارده ينسق معايا
فعلا كلمني راجل بصوت محترم جدا و اتفق معايا ان لما اجي حيجي علي اساس انه يعرفني من النت
بالليل لما دخلت ماما في مرحلة الهياج دخلت عليها تاني و قولت لها ماما انا عرفت واحد محترم ممكن يجي امي اتفزعت بس شهوتها مغطيه عليها قالت هاته خلاص مش قادره يا ابن المتناكه و امي بتلعب في كسها و هايجه كلمت الاستاذ باسم اللي عرفني عليه حسين و قولت له مستنيك جالي الراجل تحت البيت كان شاب وسيم و جنتل قابلني بابتسامه و واضح انه محترم جدا حسب اللي عرفتهم عن طريق حسين محترمين لكن اسرارهم الجنسيه كلها جنون
اخدته بسرعه الشقه و دخلته علي امي مكنتش مصدقه ان ابنها فعلا بقي عرص عليها و جايب لها حد ينكها قلع بسام لبسه و هو مش مصدق نفسه خصوصا انه كان شاف صور ماما كتير و اتمني اللحظه اللي ينكها فيها
بسام و هو باصص لامي بهيجان قلع هدومه و قرب منها و هي هايجه نزل بين رجلها يلحس في كس ماما الهايج و حسين طلب مني افتح محادثة فيديو معاه يتفرج من غير ما حد منهم ياخد باله و كان المنظر رهيب امي هايجه و فاتحه كسها و بسام اللي لسه شايفه من دقايق راكع بين رجليها بياكل في شفراتها و ظنبورها و امي بتتنفض تحته و كسها سايل علي شفايفه المنظر كان مثير و باين علي حسين الاثاره و هو شايف مراته بين احضان راجل تاني و هي صاحيه و كان بسام رفع رجل امي و بدون مقدمات زرع زبه فيها و جسمي امي بيترج و بزازها تنط مع كل دكه لزب بسام في كس امي طلع بسام زبه من كس ماما و امرها تمصه و نزلت ماما مص لزب بسام و ايد حسين كانت سرهت لفتحة طيز ماما اللي مبلوله من شهوة كسها الغرقان قام ملقسها بسام و رازع زبه في طيز ماما و فضل ينيك في ماما لغاية ما سحب زبه منها و هو بيطلع في اهاته و غرق ضهر ماما كنت نهيت المحادثه بيني و بين حسين بعدها بصلي بسام و امي اترمت نامت علي بطنها و هي ساكته و شاور لي اجيب البنطلون بتاعه اللي مرمي علي الارض و طلع منه 5000 جنيه و قالي مش خساره فيك سبنا بقي عشان انا بايت مع الفرس دي الليله ماما كانت متكومه جنبه مش عارفه تتكلم و انا كنت مجهد روحت نمت و قبل ما انام عرفت حسين ان بسام قال انه حيبات هنا
حسين قالي سيبه علي ضمانتي بسام
صحيت من النوم عالضهر لسه بدخل الحمام لقيت بسام عريان تحت الدش و امي مفلقسه له و زب بسام بيضرب في طيز ماما و ايده بتعصرر في بزازها شافني حسين ولا كاني موجود و شال امي بجسمها الملفوف كان جسمه رشيق لكنه عليه عصب جامد و زبه ابن حرام واقف صاروخ و هو شايل ماما عريانه و هو مارر جنبي في الصاله قالي تعالي يا عرص معانا و امي ساكته
رمي ماما علي السرير و قعد يبوس فيها و هي متفاعله معاه شاور لي الحس كسها مجرد ما قربت ماما بتحاول تقفل رجلها لكن هو لحق شد شفايفها عليه و شاور لي اكمل ماما كانت سلمت و واضح انه شخصيته مسيطره زي حسين و الوقت اللي نمت فيه كان شبع ماما نيك و سيطر علي كل حواسها و انا بلحس كس ماما نزل بسام بايده يلعب في كسها اللي كان بلله مغرق شفايفي و عدل نفسه فوق ماما و مد ايدي خلاني مسكت زبه و هو بيدخل كس ماما و ماما تحته احححححح اووووف زبك نار نكني يا بسام و حسين كله هيجان و هو بينيك امي و ايدي بتلمس كس ماما و زبه و هو بينكها بسام كان حس انه قرب ينزل بيسحب زبه من كس ماما قالت نزل في طسي يا بسام انا جبت حبوب منع الحمل و اخدتها الصبح قام رازع زبه تناي في كس ماما و اهاته عليت و نزل شلال لبن في كس ماما و هي بتحضنه قوي
كان المغرب قرب و بسام هاري ماما نيك قدامي قام اخد دش و لبس و شكرني و باس ماما و قال حنتفق المره الجايه امتي و طلع خاتم دهب كبير كان في جيبه و باس ايد ماما و لبسه لها و قال لها دا هديه بسيطه لبرنسيسه زيك و انا لسعد الناس بوقتي اللي قضيته معاكي ماما كانت مكسوفه و عنيها في الارض و مشي بسام
انتظروني في الجزء القادم ضرب نار
فقط و حصري مع منتديات نسوانجي

ممنون فوق الوصف للمتابعه و التعليقات المشجعه لكل اعضاء نسوانجي
الجزء 12 فقط و حصري من خلال منتديات نسوانجي
بعد ما مشي بسام امي كانت بتبص لي بصات غل لما حست ان ابنها اللي كانت بتحاول تحافظ علي علاقة الام و بنها معاه اتحولت لشهواني و ديوث كمان بيجيب لها رجاله بكل برود و يقبض و هو مستمتع ان امه بتتناك
كنت بحاول ما بصش في وشها لما جه الليل و دخلت نامت روحت داخل عليها و نايم جنبها و هي بصت لي بصه صامته في علامات تعجب و اتديرت و نامت بدون مقدمات نزلت ايدي تحت الغطاء و حطيتها علي طيز ماما بدون اي رد فعل منها كنت بلعب بصناعي عالهدوم و مركز علي طيزها ماما كان فيها شهوه لكن كانت حاسه بقرف مني و مدياني ضهرها بدون اي تفاعل لغاية ما رفعت قميص نومها و نزلت كلوتها و مديت صوابعي من ورا تلعب في كسها و بين شظايا طيز ماما المرتفعه لغاية ما حسيت ببلل كس امي بيغرق صوابعي لكن مشاعرها مني كانت مخلياها كاتمه صوتها ومش عايزه تظهر لي اي مشاعر لكن كانت عرفت ان نيكي لها خلصان لا محاله حاولت اسحب و شها لورا لكن بدون استجابه منها مديت ايدي علي بزازها و حاسس بحلماتها البني منتصبه و زبي كان حاسس بسخونة طيز ماما و هو مدفوس بين فلقاتها المرسومه منتصب بالقرب من خرم طيز ماما و شفرات كسها الرقيقه من الخلف
بلل كس امي كان غرق كسها و خرم طيزها و ايدي مكلبشه في بزاز امي و هي صاحيه بس بدون اي رد فعل كنت بحرك جسمي بحيث راس زبي تحك بين طيزها و شفرات كسها هيجاني علي امي و تذكري لمنظرها و بسام بينكها ليله كامله ليل نهار مكنش مخلي في دماغي اني انكها و هي متجاوبه معايا ولا لاء المهم ان احس بزبي بيتمتع بين لحم كس و طيز امي السخنين ثبتت زبي علي خرم طيز امي و انا مكتفي ببلل عسل كسها لراس زبي و دفعت راس زبي لطيزها مجرد ما زبي اخترقت طيز امي ليلي مقدرتش تمسك نفسها و جسمها اتنفض مع دخول زبي و سمع اححححححح مكتومه و اااااه طلعت منها كنت حاسس ان طيز ماما فرن من السخونه و زبي فيها و مديت ايدي من قدام العب في كس امي اللي كان غرق و نزل عسل يروي ارض عطشانه مع بلل كس ماما سحبت زبي من طيزها و دفسته في كس امي من ورا و اهات ماما بدت تطلع و جسمها الملبن العربي المشدود يرتعش بشهوة و رهبة نيكي لها فضلت ادفع بجسمي و انا بنكها لغاية ما خلتها بقت نايمه علي بطنها و انا راكب طيزها المرتفعه و زبي بيضرب في كس ماما نازل طالع و هي شعللت تحتي سحبت زبي من ماما و نزلت علي طيزها بلساني ادخل لساني ما بين فتحة كسها و طيزها الممحونين و مع لحس لساني بدا جسم ماما يرخي معايا و ترفع طيزها لورا مستجيبه للساني لغاية ما بقت ماما في وضع السجود زي مهره يركبها مليون فارس و فارس طيز ماما بقت مقلوبه لورا مفتوحه هي و كسها الناعم اللامع بعسله كنت باكل من طيز و كس ماما بجنون حتي زادت رعشات امي و انتفضت شهوتها تحت ضغط لساني حتي سمعت صوتها المتقطع و هي بتقولي نكني يا ابن الحرام نكني يا ابن الحرام نكني يا ابن الحرام
نيك امك يا ابن الزانيه يا عرص نيكني يا معرص يا خول
فضلت الحس و اعذب كسها بلساني و هي كانت ولعت عايزه زب يشق كسها اللي ولع نار
قولت لها عايزه ايه يا ماما قالت نكني يا خول نيك امك يا ابن الزانيه
قولت ازيد عليها تاني و اسالها عايزه ايه يا ماما لقيتها من غلها مني اتنفضت من تحت و لفت وشها ليه و كلها غيظ و غضب مني و لقيتها تفت في وشي و قالت يا كلب يا ابن الحرام لو ما نكتنيش دلوقت حقتلك حقتلك يا ابن المتناكه يا معرص لدرجة اترعبت من شكلها و رد فعلها شهوة كس امي كانت موصلاها لدرجة من الجنون
بعد ماما طلبت انكها بصيغة التهديد كنت اترعبت من شكلها لكن المشهد نفسه بالرغم من خوفي منها زاد جسمي نار و اثاره و زبي زاد انتصابه فنست امي تاني و بدون تفاهم مدت اديها لورا مسكت زبي حطته علي كسها و دفعة جسمها لورا خلت كسها بلع كل زبي للخصاوي و بدت امي تحرك جسمها علي زبي ورا و قدام بكل شهوه لدرجة مكنتش عارف هو انا اللي دخلت انكها و هي مش عايزه و لا هي اللي طلبت اني انكها تحت التهديد حركة طيزها لورا و عسل شهوتها كان بطني من سرعه حركة جسمها و كلامها و هي بتحرك بصوابعها في ظنبورها و هي بتتناك مني بزازها كانت بتلعب تحت منها و هي بتحرك جسمها تتناك زي الجيلي اللي مهما اتحرك و اهتز يعود ثابت مشدود مكانه مع حركتها كانت بتقمط بكسها و عضلاته علي زبي و بالرغم من وسع كسها كنت حاسس ان زبي بيتحرك في كس بنت بنوت و هي بتشتمني و انا بنكها كان جسمها تعب من الحركه و انا لاني ضرب عشرات كتير عليها و بسام بينكها كنت مطول و لبني مش عايز ينزل بالرغم من سخونة نيكها نامت امي علي ضهرها و هي بتلعب في كسها و تقولي نيك يا كلب دخل زبك يا ابن الحرام نمت فوق امي تاني مجرد ما زبي قرب من شفايف كسها كانت مسكته حطته في كسها و اختفي فيها و انا نازل مص في رقبتها و قرص في بزازها و هي بتعض بسنانها فيه زي السعرانه و ضوافرها كانت بتقطع في ضهري كان فيه نار في جسمي من ضوافر امي اللي شرحت ضهري بس متعة و سخونة اللقاء مكنتش حاسس غير بكل متعه و بين راكب جسم امي و بنيك كسها
في حركه من امي زي ما هي متعوده مع حسين و بلا شعور منها حطت اديها علي طيزي بتشدني علي كسها اكتر و مع انفعالها كان صباعها دخل طيزي بكل سهوله مجرد ما امي حدت بالها ان طيزي واسعه تفت في وشي تاني و انا بنكها و قالت نيكي يا شرموطه بتتناك يا خول كنت مستغربه انك عرصت و قبضت عليه و انا بتناك بس مش غريبه ما يعملهاش غير الخولات اللي الشراميط انضف منهم و فضلت و انا بنكها ترزع صوابعها فيه و انا كنت ولعت من بعبصة امي ليه بعنف و انا بنكها لغاية ما لقيت جسمي بيتشنج و زبي بيكب بكل غزاره في كس امي بعد ما افتكرت كلام حسين ليه اني ما انزلش لبني فيها افتكرتها و هي بتتناك من بسام الضهر و قبل ما يطلع زبه من كسها قالت له نزل فيه انا واخده حبوب منع الحمل فضلت فوق امي شويه و فوقت علي وجع طيزي و هي بتحاول تدخل اديها كامله فيها صرخت فجأه قالت لي قوم يا شرموطه و تفت في وشي تاني بكمل نومي جنبها ضربتني بالقلم و قالت ما تنمش جنبي يا خول روح اوضتك روحت اوضتي و نار ضهري اللي اتشرح بضوافر ماما و وجع طيزي اللي كنت حاسس انها بتنتقم و هي بتلعب فيها كانوا تعابني اخدت حباية مسكن من اللي حسين جايبهولي و نمت مكنش روحت المدرسه 3 ايام كامله بس تاني يوم روحت و انا في الفصل شوفت زميلي رامي برايز دا بقي واد اهله مبسوطين و هو وحيد امه و ابوه مدرستي تبقي مدرسة لغات خاصه كل اللي فيها مبسوطين و ولاد ناس بس رامي دا بقي عيل ابيضاني قلبوظ ناعم شفايفه حمرا و عيون خضرا و شعر اصفر ناعم و اهبل اي حد يضحك عليه و ياخد منه فلوس و يا سلام لو الموضوع فيه سكس وحيد امه و ابوه و مدلعينه كل يوم معاه موبايل شكل و فلوس و كل حياته افلام و صور سكس و معروف عنه انه ملك ضرب العشرات و الكلام في السكس و بتاع الجديد في الافلام
معرفش و انا قاعد معرفش اتخيلت رامي و هو بيضرب عشره علي ماما او بينكها
بعد ما روحت كنت عارف ان ماما مستحيل تخليني اجيب حد ينكها تعرفه و وافقت ببسام لانه غريب و علي اساس انه ما يعرفاش قولت اجرب احط لها منوم و اشوف ممكن رامي برايز اجيبه ينكها ازاي
كنت عارف حسين حاطط المنوم فين جبت حبايه فركتها في شوربة الخضار بتاعتها
و بعد ما اتغدت امي الحبايه عملت شغلها و نامت قمت متصل برامي قولت له تعالي عندي شوية افلام سكس حلوين علي اللاب توب بتاعي عايز انزلهم علي موبايلي الجديد و محدش غيرك يفهم في الحاجات دي امي كانت لابسه عبايه قطن بيتي و مجرد ما المنوم عمل مفعوله كانت دخلت و رمت جسمها عالسرير دخلت بسرعه عليها رفعت رجليها و رفعت العبايه بتاعتها بحيث كلوتها يكون باين و جزء من بطنها و فتحت زراير العبايه مع علي صدر ماما و عدلتها بحيث نص صدرها يبقي بره و عدلت الكلوت بحيت جزء من كس ماما يظهر و كنت عايز فكره اخلي رامي يدخل معايا الاوضه علي ماما و ياخد باله منها
حطيت اللاب في شنطه و طلعت علي كرسي حطيته علي دولاب غرفة ماما
خلال نص ساعه كان وصل رامي و انا عارف اي حاجه فيها سكس ما يتاخرش قبل ما يدخل رامي جبت موبايلي القديم ثبته في اوضة ماما و شغلت تصوير الفيديو بتاعه بحيث يصور اللي حيحصل
دخل رامي و هو رايح علي اوضتي قولتله تعالي نقعد في الصاله هنا احسن و كنت عارف انه بيدخن جديد طلعت له سيجاره قالي انت اهبل باباك و مامتك يا ابني قولتله بابا مسافر اسبوع و ماما تعبانه بتاخد منوم نايمه جوه لو ضربت جنبها نار مش حتصحي غير بكره الصبح قالي اذا كان كده ماشي
اديته الموبايل قولت له شوفه كده و ظبط برامجه قالي فين اللاب اللي عليه السكس قولت فكرتني انا شايله في شنطه في اوضة ماما تعال معايا نجيبه و هو بيقولي مامتك تزعق يا ابني قولت له يا حمار بقولك واخده منوم لو ضربت عليها نار مش حتصحي
مجرد ما فتحت الاوضه و لقيت رامي برايز زي اللي اتسخط من منظر امي و هي نايمه و بزازها مرفوعه من تحت العبايه و رجليها المرمر مسحوبه لفوق و رافعه العبايه و الكلوت بتاعها غطسان في كسها مبين تفاصيله حسيت ان الولد ريل علي نفسه و وشه الابيض قلب احمر و عرق و انا عامل اهبل
جبت له الكرسي و شاورت له علي الشنطه و هو متنيل علي عينه حسيت ان زبه حيقطع الجينز بتاعه من المنظر ناولني الشنطه و طلعنا و هو هايج نيك علي شكل امي طلعنا قعدنا في الصاله و سبت الباب مفتوح علي ماما و قعدت رامي بزاويه بحيث عينه تبقي علي لحم ماما اللي نايمه قصاده و فتحت اللاب و هو مركز مع امي
وحسين انه بيطول في الحوار قدر الامكان عشان يتفرج اكتر
قولت له بقولك يا رامي شكلك حتطول انا حدخل اعملك شاي و ادي السجاير جنبك و اسيبك تقعد براحتك و حدخل انام شويه دخلت عملت له شاي و انا راجع بالراحه كان باصص قوي علي جسم امي و ايده علي زبه هايج موت من المنظر عملت صوت برجلي شال ايده من علي زبه و عدل نفسه و انا عملت نفسي بتتاوب و النوم كابس عليه و قولت له انت مش غريب حنام ساعه كده و ابقي صحيني عشان هلكان
دخلت و قفلت الباب و انا مراقفه بعد ربع ساعه لقيته بيقرب من اوضتي رميت نفسي عالسرير و عملت نايم دخل يحاول يصحيني و انا عامل ميت عشان ياخد امان لما اتاكد اني نايم و صعب اصحي راح اوضة ماما و ساعتها كنت مضلم البلكونه روحت للشباك اللي ببص منه علي اوضتها اتابع رامي كان داخل علي طراطيف صوابعه و قعد ينده علي ماما
طنط ليلي طنط ليلي و ماما ولا هنا و ايده بترجف و عرقه مغرقه بالرغم كان الجو برد قعد يهز ماما لكن ماما من تأثير المنوم ولا هنا مد رامي ايده علي بزاز امي و هو بيرجف مكنش مصدق نفسه انه بيمسك بزاز زي بزاز امي خصوصا ان عارف ان كل حياته الجنسيه ضرب عشرات مجرد ما بقت بزاز ماما في ايد رامي كان نزل لبنه في بنطلونه و بقعة اللبن ظاهره قدامي في الجينز بتاعه قعد رامي ياخد نفسه و هو مش مصدق نفسه و نزل عند رجل ماما يتفرج علي كسها المرسوم تحت كلوتها و بحذر نزل بايده المرتعشه علي كس ماما و هو بيرجف جاب كلوت ماما علي جنب و هو مبرق و مذهول من جمال كس امي و زبه رجع وقف تاني زي العامود و نزل يشم في كس ماما و طلع زبه و كان كس ماما لا يقاوم امام رامي المتعطش للجنس نزل رامي بنطلونه و طلع فوق ماما نام فوقها و طيزه البيضا الحمرا القلبوظه باينه قدامي و هو فوق امي بيحاول يدخل زبه في كسها
ساعتها خرجت علي طراطيف صوابعي و اخدت معايا سكينه
و دخلت عليه و قولت له بتعمل ايه يا ابن الكلب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق