روايات جنسية

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل السادس 6 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الفصل السادس 6 قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما البارت السادس

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الجزء السادس

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية جوز أمي اتجوزني على ماما (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية جوز أمي اتجوزني على ماما الحلقة السادسة

 

الواد قام مفزوع من علي امي و كسها مفتوح تحته و بالرغم ان الواد ناعم و كلبوظ و ابيضاني زبه كان كبير العرص و لقيت زبه مسحوب من كس امي احمر و كبير و الواد بيرجف و هو مش عارف يتكلم قولتله و انا بصرخ و امثل حقتلك يا ابن الكلب اسيبك و انام تخوني و تنيك امي الواد بطبعه كان اهبل و دهل مش عارف يتكلم قالي و هو بيعيط و الدموع مغرقاه و حمار وشه كان احلو في عيني و انا بقوله لازم اقتلك يا ابن الكلب و هو بيوسل قولت له يبقي لازم انيكك زي ما نكت امي و الموبايل و الساعه بتوعك دول مش حتاخدهم الواد من رعبه و خوفه قالي حاضر قولتله بعد ما تمشي من هنا لو شوفتك حتي في المدرسه حقتلك و هو بيقولي حاضر يا ايهاب
مسكت رامي من شعره الاصفر الناعم اللي نازل علي خدوده و قولت له مص زبي زي الخولات عشان تحرم يا ابن الكلب الواد نزل و هو مرعوب يمص زبي و شفايفه الحمرا و نفضة جسمه و طيزه اللي البيضا اللي طالعه من البنطلون مجنني مع منظر زبه الاحمر الكبير
بعد ما مص شديته و رميته علي بطنه علي السرير جنب امي اللي كسها لسه مفتوح قدام عيني و بزاز بحلماتها طالعه من العبايه
سحبت بنطلونه اكتر لتحت و طيز رامي بتترج قدامي فتحت طيزه خرم طيزه كان وردي ضيق عليه بعض الشعيرات و بضانه الحمرا الكبيره و زبه الكبير منتصب باينين من ورا قمت رازعه بعبوص بصباعي قام صارخ قولت اخرص يا ابن العرص بدل ما اقتلك
و نمت فوقه و جسمه كان في نعومة البنات و مكنتش مصدق ان رامي برايز اللي مفرج مدرستي الثانويه كلها علي سكس و مشهور بضرب العشرات في اي وقت و اي مكان تحت زبي بطيزه البيضا الورديه الكبيره
حركت راس زبي علي خرم طيزه و هو مرعوب و كل ما احك راس زبي علي طيزه يحاول بخوف يسحب طيزه من تحتي لكن الواد كان طري تحتي و مافيهوش اعصاب كنت كل ما يحاول امسك جسمه تحتي و تفيت علي طيزه و حركت راس زبي تاني عليه و قمت نازل بجسمي و رامي صرخ و بكل قوته بيهرب بطيزه من تحته و يترجاني و انا مكلبش فيه و مع حركة سحب جسمه و طيزه من تحتي و انا متبت فيه كان زبي بالكامل سرح في طيزه الضيقه و قولت اثبت يا ابن الكلب يا خاين زبي دخل فيك كله خلاص خليني انيكك زي ما نكت امي و فضلت ارزع فيه و هو بيعيط تحتي و مع اثارتي عليه من قبل ما انيكه و انا بتفرج عليه مع امي و ضيق طيزه نزلت فيه و غرقته و قام من تحتي و هو مش علي بعضه من نار فتح طيزه جري علي الحمام يغسل طيزه و هي بتنقط لبني كان صعبان عليه بس كنت لازم اسبك الدور و خصوصا ان كل فكري قبل ما يجي انه ينيك امي لكن بياض الواد و نعومته و منظر طيزه البيضا الكلبوظه و هو بينيك امي كانوا هيجوني عليه و جه نصيبه كده
دخلت جبت له مسكن البواسير و البرشام اللي كان جايبهم حسين جوز ماما استخدمهم في بداية فتحه لطيزي و نيكه ليه و قولت بالرغم انك خاين و ما تستاهلش و كان لازم اقتلك بس خد ادهن من المرهم ده و خد البرشامه دي حتبقي كويس و هو قاعد يتاسف لي و مش عارف يقعد من وجع طيزه و شكله يضحك و كنت اخدته منه موبايله و ساعته
بس كنت بفكر برده ازاي اخليه ينيك ماما و الواد كان كل همه يترجاني اني ما اقولش لحد اني نكته و هو بيترجاني
قولت له اسمع ياض يا رامي انا حاسس انك جدع و ان اللي حصل ده غلطه غصب عنك
الواد و انا بكلمه كده حسين انه راق شويه و هو بيقولي اه يا ايهاب غصب عني و انا اسف
قولت شوف يا ايهاب احنا شباب زي بعض و انا عارف العشره انقطعت و الواحد بيضربها او و هو بينيك ممكن يتعب و يجيله الدوالي و انت خلاص نكت امي و اللي حصل حصل و انا خدت حقي منك و نكتك
شوف يا رامي مدام اللي حصل حصل انا عارف ان عمر ما نكت و خلاص انت نكت امي خلاص حسيبك تدخل تنيك ماما مدام هي نايمه الواد مكنش مصدق نفسه و مزهول قولت له بس بشرط حتنكها تدفع الف جنيه
قالي انا مافيش معايا غير 200 جنيه ايهاب و بعدين الموبايل لوحده يساوي 20 الف و الساعه ماركه بابا جايبهالي من فرنسا و تمنها اكتر من الموبايل
قولت له خلاص بلاش الموبايل و الساعه تمن خيانتك ليه انك تخليني نايم و تنيك امي و خليلك ال 200 جنيه و روح و انسي الحوار ده
الواد كس امي كان لسه قدامه و مجننه قبل ما يمشي رجع تاني قالي طب تاخد الخاتم الدهب اللي انا لابسه علي ما اجيب لك الالف جنيه بكره
قولت له لاء هات الخاتم قالي احااا دا بابا جايبهولي في عيد ميلادي معدي 11 الف جنيه
قولت له يا عم لو شايف امي ما تستاهلش خلاص بلاش و بعدين هات الخاتم و يبقي لك عندي الكم يوم دول تيجي تنيك امي و هي واخده منوم يوميا لغاية ما نخلص حساب الخاتم
الواد قلع الخاتم و هو مش مصدق انه حينيك امي
و دخل معايا الاوضه و البرشام كان خلاه نسي وجع طيزه اللي زبي شرمهاله و فشخها و قلع و زبه احمر و كبير و دخل علي امي نزل في كسها لحس و هو موهوم ان اول مره قدامه كس حقيقي بعد ما كان له سنين بيشوف الاكساس فيديوهات و صور بس و انا قعدت بصباعي العب في طيزه تاني كانت عجباني قوي كل ده و الموبايل بتاعي القديم بيصور كل حاجه الواد ركب فوق امي و هي تحته مكنش مالك يدخل زبه في كس امي من قلة خبرته قومت رافع رجل ماما و قالب له كسها و قولت له خلي راس زبك علي فتحة كسها و هو يدخل و فعلا الواد رامي برايز اخيرا بقي حاسس بنار كس امي و زبه فيها و انا بلعب في طيزه من ورا و الواد هايج و مع لعبي في طيزه و سخونة و هيجان الواد عشان اول مره ينيك قام منزل لبنه في كس امي و لبس رامي لبسه و هو مش متخيل ان عذرية طيزه طارت تحت زبي و عذرية زبه طارت علي كس امي في خلال ساعه
و ارسلت الفيديو لحسين و كان الواد عاجبه جدا و قالي اوعي تسيب رامي ده يلزمنا بطيزه الحلوه
خالص تحياتي انتظروني في جزء جديد غدا ملئ بالاحداث المثيره

يسلم تفاعلكم زملائي اعضاء و متابعي منتديات نسوانجي
الجزء 13 فقط و حصري من خلال منتديات نسوانجي
كان فاضل من عودة حسين للبيت 3 ايام و انا بنفذ مخططه بتحرر امي مع الوقت و تعايش امي مع المنشط الجنسي و نيكي لها بدأت تتقبل ان كسها يفضل مفتوح لاي زب المهم تطفي هيجان كسها اللي مولع بسبب وضعي المنشط الجنسي لها في كل شئ حولها ممكن ان تتناوله كنت عارف قهوه الجزء العلوي فيها عاملينه سري لمشاهدة افلام السكس مقابل 20 جنيه للشخص يدفعها كل نص ساعه و كان كل اللي قاعدين دايما من العذاب اللي جايين يشتغلوا في القاهره و محرومين و تلاقي الدنيا كلها صمت و كل واحد مبحلق و ايده علي زبه كان فيه شاب صعيدي دايما بشوفه بيطلع يتفرج معانا بشرته سمرا و شنبه عريض و كنت بشوف زبه واقف تحت الجلابيه عامل زي تلة الجبل كنت بشوفه في شارع القهوه دي عنده فرشة فاكهه و كان يفضل سهران في القهوه مبحلق علي السكس و مريل و انا قاعد جنبه حاولت اكلمه بس هو كان فاكرني عايز اتناك منه طلعنا بره و هو بيقولي تيجي معايا السكن بتاعي قولتله يا بلدينا انت فهمتني غلط بس شايفك علي طول بتصرف علي الفرجه بس عندي ليك فرسه جوزها مسافر و هايجه بس تراضيني بكام قالي تتكلم جد ياض قولت له هو حد يهزر مع الصعايده
قالي بديك 300 اجنيه قولت له لاء شويه يا بلدينا بقولك حتة ست ملبن و انا بكلمه كان زبه منفوض تحت جلابيته قالي خلاص بعطيك القرشينات بس لو طلعت بتضحك عليه حنيكك و اخد منك الفلوس
قولت له خلي الفلوس معاك لما تشوفها بنفسك بس لو طلعت حلوه حاخد 500 قالي ماشي
ركبنا تاكسي روحنا شارعنا و كنت عارف ان امي هايجه علي مدار الساعه
قولت له استني تحت البيت كنت عايز اشوف امي المنشط مأثر عليها ولا لاء
طلعت لقيتها في المطبخ لابسه قميص نوم و بتغسل المواعين طبعا كل حاجه كانت اتكسرت بيني و بينها كأم و ابن قولت لها فيه واحد معايا اطلعه بصت و هي ساكته مش مصدقه ان ابنها بقي يجيب ناس من الشارع عشان يقبض علي كس امه قولت لها انا نازل اجيب الراجل
طلعت انا و هو كان متردد قولت له خايف من ايه هو انا حاكلك يا عم انت راجل صعيدي متخافش
خدته الشقه و سحبته عالمطبخ هو شاف ماما بقميص النوم اللي مخلي جسمها فرتيكه اتهبل بس خايف لما لقاها بصت له و ساكته لقيته داخل عليها زي الحمار قولت له ايه يا بلدينا فين اللي اتفقنا عليه و امي ساكته خالص متابعه بس قالي تستاهل القرشينات يا عرص و طلع ال500 جنيه خدتهم منه و قبل ما يلمس امي قالت له استني انت اديت العرص فلوس طب و انا قالها يا ست معاييش غير ميت جنيه تانيه انتي تسوي الدنيا كلها قالت له خلاص مش عايزه فلوس بس بشرط و حدلعك قال لها عيوني قالت له تنيك العرص ده قدامي دلوقت انا شفت صاحبنا جاي عليه بغشامه قلبي نزل في رجلي اي نعم متعود علي حسين بزبه الكبير و جسمه الرياضي و صدره العريض المشعر بس ده من الصعايده اللي عصبهم ناشف وشكل زبه تحت الجلابيه يخوف اصلا غير شكله الغشيم
لسه بجري من قدامه لقيته مكلبش فيه و دراعاته بنت حرام مش عايزه تتفك من علي جسمي و حاسس بزبه شايلني و انا بقوله حموت و هو ولا هنا و امي بتبصلي بغل و شكلها فرحان فيه
لغاية ما زنقني علي حيطه في الصاله و سلت بنطلوني نزله و انا بحاول اهرب منه بس كان اتجنن علي طيزي ابن الحرام
و حاسس ان راس زبه صلبه زي الكوره بين طيازي و من غير تفاهم بيدفع زبه فيه و انا حاسس اني بموت و انا بحاول اتفك منه كنت اتحركت و هو شاددني وقعت منه علي الارض و التاني ولا هنا لازم يدخله في طيزي و انا تحته عالارض بعافر اهرب من زبه بعصبه الجامد و زبه المشدود و غشم من بلدينا كان زبه دخل في طيزي و انا بصرخ ببص لقيت نفسي بقول الحقيني يا ماما قربت مني و انا تحته و تفت عليه و قالت لي ما بقتش امك خلاص يا عرص انت مجرد معرص بالنسبه ليه و خول مش اكتر من كده التاني اول ما عرف انها امي و انا بعرص عليها حس اني شيطان و زاد من نيكي بغشم و طيزي كانت جابت دم من نيكه ليه و امي فرحانه جنبي بعد ما خلص لقيت امي سحباه وخداه بالحضن كأنها بتقوله احسنت يا بطل و انا متكوم عالارض طيزي فيها نار من زب الصعيدي امي قالت له انت ضيفي الليله اقعد روق كده علي ما اجهز لك العشا صاحبنا قاعد حاسس انه ملك امي بتجهز الاكل له في المطبخ و هو بص لي و قالي تعرص علي امك يا نجس تستاهل الشر كله
و قالي قوم غور ياض من وشي و انا خايف منه قمت دخلت اوضتي ادهن الكريمات المسكنه و انام
بس انام فين بعد ساعه و انا مش مسيطر عليه غير وجع طيزي اللي اتفشخت سمعت اهااات امي قمت ابص من شباك بلكونتي اللي علي اوضة ماما لقيت الصعيدي ماسكها عالواقف من ورا وهي بتحاول تهرب بجسمها منه من غشمه و فحولة زبه بالرغم من هيجان امي كان الراجل ده حاجه غريبه صعب واحده تتحمله امي بجسمها المرمي و بزازها تنط قدامها بتفك نفسها منه و هو متبت فيها و زبه براسه الكبيره بين طيز امي بيحاول يدخل بين شفرات كسها من ورا لغاية ما زبه اتمكن من الدخول في كس امي مجرد ما دخل و امي بتتنفض بين ايده و زبه الكبير و دخوله بغشم كان مخلي الوجع في كس امي مالوش زي فضل يضرب في كس امي و هي تسحب نفسها منه و هو يحرك جسمه وراها لغاية ما وصلت للسرير و هو ماسك فيها زي اسد ماسك عزاله ولازم يفترسها اترمي جسم امي علي السرير و امي رجليها عالارض و طيزها علي حرف السرير و شايف زبه بيطلع بشكل مخيف و ينزل تاني في كس امي من ورا لغاية ما بلل كس امي غرقها كانت ارتاحت مع زبه و سابت نفسها و هي حاسه بمتعه مع زب الصعيدي اللي فارش في جنبات كسها
و صوت امي بدا في الصعود بالراحه حبيبي اححححححح زبك موتني بس حلو و التاني زبه نازل فشخ في كس امي لغاية ما نزل فيها و عدل نفسه عالسرير جنبها
قامت امي جابت له عصير و طبق فاكهه و هي متكيفه منه و قالت له انت بايت معايا الليله و تديني تليفونك كل ما اعوزك اتصل بيك
و شغلت امي اغاني رقص و هي لابسه قميص نوم قصير و ضيق اونه اسود مبين جمال بياض جسمها
امي كانت ترقص و تقلب طيزها لورا قدامه ليرتفع القميص يظهر جمال كس امي من خلف قباب طيزها و قبل ان يقترب منها تتحرك في رقصها من قدامه و بزازها تترج زي الجيلي و واضح انها كانت مفرفشه عالاخر من انبساطها من زبه و عصبه الناشف و حست ان رغم انه غشيم بس اتمزجت من زبه
مع رقص امي سحبته يرقص معاها و مد ايده حضنها و مع حضنها كان صدرها حيفرقع من القميص من ضغطه علي جسم امي و زبه زي الكلب السعران علي باب كس امي و هي بترقص بجسمها و راس زبه تخبط في كسها السخن
قبل ما يهجم تاني علي امي من هيجانه قالت له بقولك عايزني علي طول قالها يا ابووووي يا ست هو فيه زيك قالت له خلاص خليك معايا بالراحه و بلاش غشم و سيب لي نفسك قالها خدامك يا ست نزلت امي علي زبه تمصه لغاية ما راسه دخلت بين شفايف امي و بيوضه مدلدله تحت زبه و امي بتمص في زبه بكيف و هو هايج و لسانه مدلدل من شكل شفايف امي و هي علي زبه
سحبته امي من زبه للسرير و نامت و فشخت كسها و شاورت له يلحس و كسها كله بلل التاني قعد يلحس لغاية ما شنبه اللي يقف عليه الصقر بقي بيلمع من عسل كس امي و شعر شنبه و هو بيلحس كان مزود النار في كس ماما ليلي كان اسمه ناصر امي راحت في دنيا تانيه و هي بين درعاته الناشفه و شفايفه الناشفه و هي بتشرب من كسها و هي بتوقله حبيبي يا معلم ناصر اححححححح يا معلم ناصر اااااااوووووف عليك برد كسي يا دكري برد كسي يا معلم ناصر زب ناصر كان خلاص عالاخر و امي هايجه تحت لسانه شغلت اللايف بيني و بين حسين جوز امي و هو مزهول من عصب ناصر الصعيدي و هو مكوم امي تحته بجسمها الرهيب و زبه واقف بشكل يرعب لدرجة حسين طلع زبه و قعد يضرب عشره علي مراته و هو شايفها عالكاكيرا بين احضان ذلك الصعيدي الخرافي
نزل ناصر بلسانه يلحس و يرضع في بزاز ماما و كسها تحتها شلالات و صوتها في محن شراميط الدنيا سحبت ناصر فوقها تمص شفايفه و هي ممسكه بزبه تحاول ادخاله بكسها حتي نجحت في ان تفلت راس زب ناصر الصعيدي من بين شفرات كس ماما ليلي مندفعا بين جنبات كس امي المتشجن و هي تنتفض اححححححح يا حبيبي
و هو يقولها كسك حلو قوي يا ست ليلي تقوله تستاهله يا دكر و هو يدفع زبه الضخم في كس امي مع كلماتها و كلما اندفع زب ناصر الصعيدي في كس امي تزداد انتفاضا و تعلو اهات محنتها و هي تحتضنه مالت بجسدها و هو فوقها حتي اصبح تحتها و امسك برأس زبه و هي فوقه كالمهره تحك راس زب ناصر بين شفرات كسها المبتل و نزلت بجدها ليغوص زي الزب العملاق بين جنبات كس امي و انا زبي ينتفض بلبنه علي منظر زب ناصر و هو منتصب و طيز امي تتحرك فوقه طالعه نازله ليخترق كسها مع اهات و وحوحات امي احكم ناصر قبضته علي طيز امي التي انكفت فوقه و هو يأن و لبنه ينهمر داخل كس امي ارتمت امي بصدرها علي صدر ناصر الصعيدي و هي تحرك طيزها برفق فوق زب ناصر الذي قل انتصابه بالرغم من ضخامته الواحه داخل كس امي و قد سال لبن زبه الذي لم يخرج من كس امي بعد ليظهر لبنه نزل من بين شفرات كسها و هي تحضن الرجل بقوه و تزيده قبلات فارتمت بجواره و ناما حتي الصباح
صحيت الصبح و صوت ماما كان واضح
طلعت الصاله كان ناصر لابس جلابيته و مستعد للنزول بينما امي كانت بعبايه قطنيه خفيفه و ناصر ماسك امي في الصاله قبل ما ينزل سانده علي ترابيزة السفره و هو رافع جلابيته و زبه راشق في كس امي من ورا و بزازها طالعه من العبايه و هما في قمة الاثاره و زب ناصر طالع من تحت هدومه بينحت في كس امي نزل ناصر لبنه في كس امي و نزلت امي بين رجليه تمص زبه الذي ما زال يقطر بلبنه المتدفق و ما ان راتني حتي اشارت لي تعال يا عرص مص زب سيدك مسكت زبه انضفه من اللبن اللي نزله في كس امي و هو بيقولي مص حلو يا قواد و خلي بالك من الفرسه دي
نزل ناصر و انا كلي اثاره و امي من نيك ناصر لها اترمت علي الكرسي و انا روحت ركعت بين رجليها رفعت العبايه و هي ساكته و قعدت الحس في كسها و لبن ناصر ينزل علي لسانه و امي تقولي الحس لبن اسيادك يا شرموطه بعد ما نضفت لبن ناصر من كس امي رفعت رجليها علي كتفي و زبي سرح في كسها اللزج بشهوتها و لبن ناصر و هي مدت اديها تبعبص طيزي و تلعب فيها بغباء و بالرغم من الم طيزي كنت متمتع من بعبصة امي لطيزي
بالليل كلمني حسين و قالي انه جاي بكره و حيرتب معايا ان لحظة وصوله اكون بنيك امي عشان يستلم هو التخطيط و السيطره علي امي و تحررها بعد كده

انتظروني في الجزء الرابع عشر

تفاعلكم مع القصه بيحرجني بجد و بحاول قدر الامكان اطلع بفكره تمتعكم شاكر جدا لتفاعلكم و دعمكم
الجزء 14 فقط و حصري من خلال منتديات نسجوانجي
كلمني حسين جوز أمي الصبح و عرفني انه حيوصل البيت العصر و ان بلاش امي تعرف معاد وصوله بالظبط
قعدت مع نفسي افكر انا فعلا الجنس و اللي عملته خلاني شيطان من شهور كان كبيري استخبي و انا بضرب عشره علي كلوتات امي او اتجسس عليها بتستحمي و كانت بالنسبه لي قمة الاثاره و المتعه
و لولا ان حسين جوز امي بالصدفه شافني و انا بضرب عشره علي امي و هي بتستحمي مكنش ظهر قدامي بجنونه الجنسي و أسرار حياته الجنسيه المرعبه و المجنونه لقيت نفسي بقيت لوطي و ديوث و بنيك امي و اتستر علي بنت خالتي اللي تعتبر اختي الكبيره و الكل فرحان بيها و بشخصيتها طلعت قدامي متناكه و جوزها الدكتور اللي الدنيا كلها بتحسدها عليه عباره عن خول ما ينفعش غير يتناك و صاحب جوز ماما المقرب و مراته المحترمه طلع بينهم و بين جوز امي علاقات جنسيه و تبادل زوجات و بقيت قواد و بالرغم ان حالتنا كويس و مش محتاج حاحه بقيت بحس بمتعه اني اجيب حد و لو من الشارع و اقبض منه تمن كس امي و متعته في حضنها
أمي المعلمه و المدرسه الفاضله بافكار و تخطيط حسين بقت شرموطه و علي ايدي اللي كانت عيني منها بتبقي في الارض بقيت بدخل انكها و ادخل الحس لبن الرجاله من علي كسها و كل ما الاقي جبت فلوس او عملت مصلحه من ورا كس امي احس بمتعه اكتر
اتحولت من مجرد مراهق في بداية رجولته كبيره يضرب عشره لحيوان جنون الجنس اتملك منه جوايا قولت خلاص حياتي كلها اتغيرت و ماليش غير الطريق ده لاخره زي ما يوديني
نزلت روحت المدرسه و رجعت علي الضهر و حطيت لامي نقط من المنشطات تاني في اي حاجه ممكن تدخل بطنها صحيت امي بعد الضهر من النوم و الاسبوع ده بالكامل بعد اللي حصل فيه كانت بطلت تروح شغلها و اتصلوا بيها كتير في المدرسه قالت لهم تعبانه خلوني في اجازه مفتوحه الشهر ده
قامت امي عملت الغدا قعدت تاكل لوحدها و انا دخلت اكل في المطبخ عملت لنفسي الشاي و نزلت قولت اسيبها الشهوه تاكل فيها من اثر المنشط و انزل لغاية ما يكلمني حسين و يقولي انه علي وصول
قعدت علي القهوه و امي فوق كان دخل جسمها كبيره من المنشط و بقت مجنونه بكسها لدرجة اتصلت بيه و هي بتوحوح و تقولي اطلع عايزاك قولت لها انا قدامي ساعه علي ما اعرف اوصل
شويه و اتصل حسين قالي انه وصل من شرم و طلع من المطار و قدامه نص ساعه و يوصل و لازم يجي و يدخل علينا و انا بنيك امي
طلعت بسرعه و كانت اتصلت عليه كتير و انا ما بردش
مجرد ما فتحت الباب كانت اهات امي ماليه الشقه و باب اوضتها مفتوح و ماسكه قزازه حاجه ساقعه صاروخ و ضرباها في كسها و فاشخه نفسها و جسمها كله بيرتعش بشكل مثير و هي بتقمط علي القزازه و كسها بالعها كلها اول ما شافتني قالت الحقني يا ايهاب تعال حبيبي كس امك تعال نكني
كلمة حبيبي منها او حتي تندهلي باسمي خلال الاسبوع ده كانت مستحيله مكنتش بتقولي غير يا عرص و يا خول و هي بتتف عليه لكن نار شهوتها خلتها مستسلمه ليه و هي بتطلب مني انكها
مجرد ما سمعتها جريت بين رجليها و كسها المفتوح و انا بقولها خدامك يا ست الكل
نزلت بشفايفي علي كسها و هو غرقان و قولت بحبك يا ماما انتي نور عيني
قالت لي خلص يا ابني الشهوه دمرت امك خلاص نكني يا حبيبي
نزلت لحس في كس امي و هي بترجف و تتنفض بكسها و رجليها تضغط علي دماغي و اهاتها توقف و تثير الكون
كنت عارف ان حسين جاي و مش عارف ايه اللي ممكن يحصل في الموقف بس استمريت في لحس كس امي و ايدي بتلعب في بزازها الرمان و حلماتها واقفه و هي بتقولي ايوه حبيبي كمان ريح كسي ريح كس امك الشرموطه يا ايهاب نمت فوق امي و انا بمص شفايفها و هي تمص و تبلع لساني بكل هيجان و راس زبي بين شفراتها مدت اديها مسكت زبي دخلته في كسها و انا لسه بتحرك و حاسس بزبي بين جنبات كس ماما و سخونته لقيتها اتخشبت مره واحده و اتنفضت و بتشد البطانيه تغطي نفسها و هي مرعوبه بعدل نفسي و زبي لسه واقف بين شفرات كسها لقيت حسين جوزها دخل علينا واقف علي باب الاوضه ما بيتكلمش بس بيسحب من دخان سيجارته و ساكت و امي بترجف
بعد لحظات صمت طلع صوت ماما و هي بتدمع و تقوله عايز مني ايه انت السبب ايوه انت السبب انت اللي سبتني و سافرت لما قولت لك محتجاله مش قادره بالرغم اني عمري ما طلبتها منك رفضت تيجي حتي قولتلك طب تعبانه بجد ريحي و لو عالتليفون رفضت
و بعدين ما انت كتير و انت في حضني كنت بتطلب مني اتحرر و كنت بتقولي عايز تشوفني في حضن غيرك كانت بتتكلم و هي متأثره و بترجف و دموعها مغرقه وشها قالت مدام كنت عايز كده اهو حصل مش حتفرق بقي مين اللي انا في حضنه مدام دي كانت رغبتك اللي انا رفضاها من سنين مش حتفرق معاك ان كان اللي في حضني ابني ولا حد غريب و لسه بتكمل كلامها بصت لي و قالت له حتي الواد اللي طلعت بيه من الدنيا زي ما انت شايف كده بقي يعاملني كاني شرموطه و كمان طلع خول و هي بتعيط
طريقة كلامها خلتني ادمع و اتاثرت
حسين ساكت زي ما هو قومها سحبها في حضنه و هي بتترجف حط راسها علي كتفه و قالها اهدي اهدي يا ليلي انتي حياتي كلها ولا :ان فيه حاجه حصلت و هي بتعيط
انتي ملكه يا ليلي و لو الكون اتقلب و شوفتك في احضان الدنيا كلها انتي تاج راسي كان بيهديها و بنفس الوقت يطمنها و من اسلوبه بيفتح لها الطريق
أمي كان الموضوع بالنسبه لها خلاص لكن حسين بالنسبه لها كان مصدر الامان هو الراجل اللي بقي لها سنين بتنكشف عليه
اما انا كان تغيرها مني لاني ابنها مكنتش عايزه تكسر الرابط اللي بيني و بينها كابن
و حسين حاضن ماما
و انا متابع مسك وشها بين اديه و هو بيمسح دموعها مع احساس امي بدفي حضن حسين و اسلوبه معاها قرب حسين شفايفه منها و راحت معاه في بوسه طويله و هي بتحضن فيه قوي و تقوله وحشتني و تحضن فيه بحرمان حسيت ان بالرغم ان الاسبوع اللي مر علي امي من غير حسين كسها شبع نيك و من رجاله مختلفه لكن حضن و نيك حسين لها عشق و حياه كنت متابع بصمت و هو بيغمز لي بعينه و انا متابع و هو حاضن امي كان اتخلص من لبسه و زبه واقف شامخ بين شفرات كس امي و هما واقفين و حسين لسه بيبوس فيها يمص لسانها و شفايفها يعض ورا ودنها و ايده تقرص علي بزازها بدت امي تحرك طيزها بشكل عفوي ورا و قدام و راس زب حسين تحك بين شفرات كس امي
رفع حسين ماما بدرعاته القويه من علي الارض بالرغم من ثقل جسم امي المرمري كانت زي عصفوره بن ايد حسين رماها بلطف علي السرير قبل ما ينام فوقها بصت لي قالها سيبيه بلاش نقطع متعته اللي كان عايشها معاكي قبل ما ادخل
سكتت ماما و هي متقبله الكلام من حسين كنت حاسس ان حسين بالنسبه لها ما هو الا سحر مسيطر علي كل جوارح امي جسديا و نفسيا نزل حسين بجسمه فوق امي و هي فاتحه رجلها تحت منه بلهفه كأن محدش لمسها طول فترة غيابه مجرد ما حست بجسم حسين يحتوي جسمها شهقت ماما بكل شوق و هي بتقوله اه يا عمري و تحرك جسمها تحته و هو نازل بوس فيها و ايده بتنزل تتبادل علي قرص حلماتها و اللعب ما بين شفرات كسها و حسين فوقها خلي راسه بتبوس فيها و وسع بجسمه من فوق رجل ماما المفتوحه و شاور لي الحس كسها بصت ماما تاني ابتسم لها حسين و قالها خلاص بقي حياتي خلينا نتمتع فتحت ماما رجليها و هي راضيه جدا و انا قربت من كسها الرائع اشم فيه و انا مستمتع و امي كانت دابت بين ايادي حسين و عسل كسها مغرقها نزلت بلساني الحس و انا بقمة متعتي مجرد وجود حسين معايا في اللحظه دي كان مديني احساس رائع بالنشوه فضلت الحس في كس ماما و هي بتشهق شدني حسين علي ماما و هي حاسه انه عايزني انا اللي انكها قالت له عايزه زبك يا حسين قالها حاضر يا لولا اصبري و شاور لي انتظر نام حسين علي ضهره و بدون اي مقدمات قامت ماما ليلي مسكت زب حسين و قعدت عليه اختفي في كسها و امي بتتناك فوق زب حسين مسك حسين ايدي حطها علي طيز ماما اللي بترقص و هي قاعده بتتناك فوقه مجرد ما حطيت صوابعي علي خرم طيز ماما شهقت امي و حسين مادد ايده و امي ركباه فاتح لي طيزها الكبيره بقيت العب بصوابعي في طيز ماما و هي بترقص بكسها فوق زب حسين بكل متعه
حسين و هي دايبه فوق زبه قالها كسك حلو قوي قالت له احلو و هو علي زبك
قالها شرموطتي انتي قالت له شرموطتك و متناكتك
قالها ايهاب ابنك فين قالت له بيبعبصني قالها مين اللي بيبعبصك و هي بترقص فوق زبه قالت له ابني ايهاب بيبعص طيز امه الشرموطه و فوق زب حبيبها
قالها عايزه مين ينيكك في طيزك قالت له مافيش غير زبك يملي عيني قالها طيب لو عايزك تتناكي من غيري قالت عايز مين ينكني قالها ايهاب ابنك اللي بيبعبص في طيز امه و هي بتتناك
شاورت لي امي و عنيها كلها شهوه و نزلت براسها علي صدر حسين و هي رافعه طيزها لورا و قالت نيكني يا ايهاب و مسكت زبي دخلته في طيزها و هي قاعده علي زب حسين و حركة جسمها لوحدها مخليه ازبارنا انا و حسين جوزها تشبع من كسها و طيزها كنت حاسس بمتعه كبيره و زبي في طيز امي و هي بتتناك مني بس مستمتعه وحاسس انها راضيه فعلا و هي بتقول انا شرموطتكم نيكوني عايزه طيزي و كسي كلهم لبن من ازبار ابني و جوزي شرمطوني حسين و امي فوقه نزل لبنه في كس ماما لانه كان مثار جدا انه اول مره ينيك ماما و هي راضيه تتناك من حد تاني فضلت امي تحرك بكسها فوقه لغاية ما زبه انسلت من كسها و عدل ماما نامت علي بطنها و خلاني لحست لبنه منها و هو ماسك راسها علي صدره و امي بتتنفض سحبني حسين و هو ماسك امي نمت فوقها امص في شفايفها و مسك زبي تاني دخله في كس امي المسعبل بلبنه و فضلت انيك فيها و حسين ايده بتحسس علي كس امي اللي زبي فيها و يحسس علي طيزي و انا راكب امي لغاية ما نزلت و امي حضناني
انتظروني في جزء جديد قاتل الاثاره
عيدكم مبارك

الشكر موصول لكل اعضاء و متابعي نسوانجي علي تفاعلكم المثمر مع حلقات القصه و عيدكم مبارك ايها الاحباب
الجزء 15 فقط و حصري من خلال منتديات نسوانجي
بعد ما خلصت اول نيكه لماما في وجود حسين و هي صاحيه ما بين زبي و زب حسين
حسين طلب مننا ناخد دش و نلبس و ننزل نغير جو بره
حسين كان بيحاول يعود ماما انها تفصل عن حايتها العامه و حياتنا الجنسيه السريه اتفسحنا و اتعشينا و روحنا بيت
جدتي لماما و رجعنا بعدها حسين قعد معايا انا و ماما و اتفق معانا ان حياتنا الجنسيه سر و مش لازم تغير في سلوكنا و حياتنا العامه مع اللي حوالينا و قدام الناس و طلب من ماما ان لازم تروح شغلها و تظل كما تعودها الجميع المعلمه الفاضله التي يحترمها الجميع بشخصيتها القويه المحبوبه التي يكن لها الجميع الاحترام و التقدير ثم بدت معركه جنسيه جديده من العيار الثقيل ما بين كس و طيز ماما و زبي انا و حسين بعدها نامت امي و جلست انا و حسين و قالي فيه موضوع لازم نتكلم فيه
قعدت انا و هو في الصاله و سبنا ماما ليلي نايمه عمل قهوه و ولع لنا سيجارتين حشيش و قالي ركز معايا قوي
انت عارف حكاية المهندسه مريم بنت خالتك و جوزها الدكتور ياسر قولت له اه عارف و فاهم
قالي طبعا ياسر مالوش في النسوان و انا عقيم و مريم ملهاش حد ينكها غيري و ياسر اهله نازلين زن عليه عشان الخلفه و كذلك خالاتك و امك نازلين زن علي مريم و مافيش قدامي غيرك للموضوع ده مريم تحبل منك اهو يبقي الواد او البنت اللي تخلفهم من لحمنا بدل ما ادور علي حد غريب يحبلها
قولت له طيب بالنسبه لياسر جوزها يعرف اني ممكن انيك مريم قالي انا ملمح لياسر ان حشوف حد من طرفي و قريب مننا المهم قولته خلاص انا موافق
تاني يوم بعد ما ماما رجعت من شغلها و بنتغدي قالها لولا مدام الامور بينا و حياتنا الجنسيه بقت عادي عايز اعرفك بموضوع و عرفها حكايته مع مريم و جوزها و ماما بلمت مش مصدقه معقوله مريم بسكوتة و بنوتة العيله الجميله بتتناك من جوزها و كمان جوزها اللي الكل بيحسدها عليه خول
بصت له ماما و هي بتبتسم بتعجب و قالت له يا تري اخرك ايه يا دكري و كملت اكل
قالها المهم دلوقت جوز مريم مالوش في النسوان خالص و انتم هاريين البت و تاعبين اعصابها علي موضوع الحمل و انتي عارفه انا فحل اه بس عقيم و مافيش حد مننا دلوقت يحبل بنت اختك غير ايهاب بصت لي ماما و قالت و ماله انا ابني دكر و قدها و هي بتقرص علي زبي تحت البنطلون
خلال ايام كان اتفق حسين مع مريم و ياسر و روحنا كلنا اتغدينا في الفيلا هناك ياسر و مريوم قابلونا بترحاب و كرم كبير
و احنا قاعدين بعد الغدا ماما قالت تعال ياض يا ايهاب نطلع نقعد مع اختك مريم شويه فوق و سبنا ياسر و حسين تحت و مجرد ما دخلنا غرفة مريم قامت ماما وخداها بالحضن و حاطه اديها علي طيزها و ههي لابسه ميني جيب حيفرتك طيزها البيضا المرسومه مريم استغربت و اتفاجأت من ماما و لحقتها ماما ببوسة شفايف طويله خلت مريم سلمت لها و انا واقف اتفرج مع الصمت قالت لها امي يا معرصه بقي انتي واخده الراجل مني من سنين و هايصه بزبه و انا اخر من يعلم و قامت ماما جايبه كلوت مريم علي جنب و رزعاها بعبوص في طيزها من ورا خلي مريم شهقت في ايد ماما مريم بتبص لي ماما قالت لها شوفتي بقي عشان تعرفي ان انا خالتك حبيبتك اهو زب جوزي اللي بيكيف كسك و زب ابني برده اللي حيدلع كسك و يحبلك يا بت و مريم مسلمه و هاجب بيت ايادي ماما
مكنتش متخيل اني اشوف ماما في مشهد سحاق لكن اللي حصل خلاها عبده لتحكمات شهوتها و حبت تجرب كل حاجه
ماما بجسمها الفارع و مريم بين اديها بجسمها الرقيق كان مشهد جنسي ملحمي امامي من نوع فريد طلعت زبي و انا واقف متابع العب فيه شاورت لي امي اجي ورا مريم و هي عصراها في حضنها و مسكت ماما زبي من ورا مريم وجهته علي فتحة طيز مريم و انا حضنت معاها مريم من ورا و زبي غاص في طيزها مجرد ما مريم حست بزبي دخل فيها اتنفضت و حضنت ماما قوي و بقت القبلات بينهم اقوي و انا شهوتي بتزيد من الموقف و امي نزلت تلعب باديها في كس مريم الرقيق اللي غرق اصابع ماما مجرد ما لمست كسها و بقت مريم بين متعتين متعة نيك زبي لطيزها و متعة سحاقها بين احضان امي و مريم بحضن ماما اتحركت ماما واحده واحده للسرير و انا ورا طيز مريم زبي فيها داخل طالع كانت ماما لابسه عبايتها نامت علي السرير زي ما هي و شكلها سكسي جدا و هي بالعبايه و الحجاب نامت ماما علي السرير و رفعت رجلها مفتوحه و العبايه اترفعت لنص بطن ماما المشدوده و كلوتها الفتله مبيت تفاصيل كسها
نزلت مريم بلسانها تاكل من كس ماما و هو بين فتلة كلوتها و بلسان مريم كان كلوت ماما جه علي جنب و بين جمال كس ماما المنفوخ و شفايف مريم الفراوليه بجمال وشها الاشقر بياكل في كس ماما المبلول و مريم مفلقسه و هي بتتساحق مع ماما و انا ايدي علي طيز مريم و زبي داخل طلع فيها مدت مرمم اديها ورا و سحبت زبي من طيزها دخلته في كسها اللي ما شوفته في رقته و جماله فضلت انيك في مريم و هي راكعه بين فخاد ماما ليلي بتاكل فيها بلسانها و احنا في المنظر ده دخل علينا حسين و دكتور ياسر و فضلوا متابعين في صمت و حسين واخد ياسر في حضنه بيلعب له في طيزه و المشهد كان واضح ساحب عمو حسين جدا و انا بنيك مريم قدام جوزها و هي بتتساحق مع ماما لغاية ما خلصت و نزلت لبني في كس المهندسه مريم
بعدها نزلنا تاني قعدنا سوا تحت ولا كأن فيه حاجه حصلت كل الامر ان ماما حبت تفتح مجال للحريه في العلاقه قدامها و يبقي بينهم عادي
دكتور ياسر بعدها اتكلم بوش مكشوف و قال بالنسبه لموضوع الحمل محتاج ايهاب يبقي معاي بكره هنا انا و مريم عشان اخد منه عينة سائل منوي اروح احللها باسمي في معمل تحاليل و بعدها اروح لدكتور امراض نسا و وولاده اتابع معاه انا ومريم و اشوف حيقول لنا ايه
تاني يوم روحت العصر لهم و كانت مريم و دكتور ياسر منظرني مجرد ما دخلت كانوا مجهزين ليه اكلة سيفود محترمه و الاتنين كأنهم نسواني بيأكلوني هو بايد و هي بايد بعد ما اتغديت و شربت عصير حضنت مريم حسين جوزها قوي كان حضن كله حنان كأنه ابنها مش جوزها و مسكت ايده و ايدي طلعنا غرفتهم مسكت مريم قوي علي ايد ياسر و هو ماسك اديها يشجعها و يدعمها قبل ما تتناك مني قعد حسين علي السرير و مريم قلعت الروب اللي كانت لبساه كانت لابسه قميص اسود ضيق قصير مبين مفاتن جسمها الفرنساوي الجميل و شعرها الجميل الدهبي نازل لطيزها و اخدتني في حضنها تمص في شفايفي و ياسر لقيته ماسك في ايده علبه بيضا زي علبة الايس كريم كان مجهزها بحيث مجرد ما انزل لبني يكوت فيها و يروح يعمل التحليل حضنت مريم قوي و نزلت بيها عالسرير كانت اهم حاجه في اللقاء ده اني انزل لبني بسرعه و ياخده ياسر فتحت مريم رجلها لزبي و غرسته بكسها و دكتور ياسر جنبي قاعد يحسس عي شعر و شعرها و انا بنيك مراته و هي مستمتعه في حضني لغاية ما قربت انزل لبني سحبت زبي و ياسر قرب من زبي اللي لسه طالع من كس مراته مريم و فضل يمص فيه لغاية ما نزلت كل لبني في العلبه و هو كان جاهز بلبسه بسرعه اخد العلبه في عربيته و راح للمعمل و سابني مع مريم نزلت فيها نيك اكتر من مره
لغاية ما اتصل بينا ياسر و قال ان التحليل حيظهر بالليل و انه حيروح العياده بتاعته عشان عنده حالات كتير حاجزه كلمته مريم قالت له خلاص حاخد ياسر اوصله بعربيتي و استناك نتعشي عندهم
اخدتني مريم بعربيتها و هي بتدردش و تضحك معايا و عيني مركزه قوي علي الميني جيب اللي لابساه و مبين فادها الرقيقه الناعمه وبزازها طالع نصها ضحكت و قالت لي بتبص علي ايه ياض ما انت ممتع نفسك بالحاجات دي كلها من بدري
قولت لها يا مريوم محدش يشبع من الحلاوه اللي ملهاش زي دي
وصلنا شقتنا قعدنا نضحك و كانت السهره حلوه ماما و مريم نازلين رقص ليه انا و عمو حسين جوز ماما لغاية ما اتصل ياسر قال انه خلص عياده حيعدي علي المعمل في الطريق و يجيب نتيجة التحليل بتاع السائل المنوي قبل ما يجي و ماما و مريم قاموا يجهزوا العشا علي ما وصل ياسر و هو فرحان و قال نتيجة التحليل زي الفل و نسبة السائل المنوي فوق ال 80 مليون يعني ايهاب يحبل بدل الست عشره امي و هي بتضحك و تخمس في وشهم و تقوله حتحسد الواد يا ياسر نصيبك انت و مراتك بقي ان تلاقوا دكر زي ابني و هي و حسين بيضحوا حسين قالها ما لولا ان كل قرايبنا عارفين اني ما بخلفش مش كان حبلك انتي كمان يا لولتي و جاب له اخ هههههه
اتعشينا و ياسر اتفق مع مريم انه حجز عن استشاري نسا و ولاده كويس زميله في المستشفي عشان يتابع و يشوف التبويض و كده و راحوا للدكتور اللي كان مبسوط جدا بنتيجة تحاليل السائل المنوي بتاعتي علي اساس انها بتاع ياسر و بنفس الوقت لقي نسبة الاخصاب عند مريم عاليه جدا وقالهم انتم تمام و انا مستغرب ازاي بقالكم سنه من غير حمل و حد للمريم ان من بعد الدوره الشهريه بتاعتها يكون بينها جماع و بين ياسر مجرد انقطاع الدوره لمدة اسبوعين لكن التركيز يكون من اليوم ال 12 لليوم ال 14 لان نسبة التبويض فيهم و فرص الاخصاب بتكون عاليه جدا
اتفق الكل اني اروح اقعد مع ياسر و مريم في الفيلا في فترة الاسبوعين دول و انتظرنا حتي مرت الدوره و يوم ما بقت مريم جاهزه جه ياسر اخدني بعربيته و مريم اخدت اجازه من شغلها و فرغت نفسها لزبي انا بس اول ليله عرفت من مريم انها اتعودت تنيك جوزها ياسر يوميا بزب صناعي و هو ينكها بنفس الطريقه في الايام اللي بيكونوا فيها بعاد عن حسين لان حسين مش معاهم دايما
كانوا مجهزين في الصالون تحت فاكه و مكسرات و انواع ويسكي و شمانيا و هي كانت لابس قميص نوم نبيتي فاجر و جوزها دكتور ياسر طلع و نزل لابس قميص نوم افجر منها و مع الباروكه و الميكب كان شكله ولا اجدع شرموطه و نزلت مريم رقص كله نار و سحبت ياسر جوزها يرقص معاها و هو بيهز طيزه و تبعبصه فيها و انا زبي واقف هايج عليهم هما الاتنين جت مريم قعدت جنبي و تسحب السيجاره مني و تشد منها و وشها نار و هي بتدخن
بعد ما مريم و جوزها دكتور ياسر تعبوا من الرقص و عملوا دماغ مع الشرب طلعنا كلنا الاوضه و شاورت لي مريم اسبها تكيف جوزها الاول قبل ما انكها لقيتها طلعت زب صناعي اسود كبير ربطت الحزام بتاعه و بقي شكلها يضحك بأنوثتها دي و هي طالع لها زب كبير و شدت ياسر جوزها اللي كان مسلم نفسه بين احضانه مراته كأن هو البنت و هي بتبوس و تحضن فيه و اديها ورا بتلعب في طيزه لدرجة زبي وقف عليه و نفسي انيكه بس الفتره دي المفروض ان زبي يكون مركز مع كس مريم و بس
و حسين بكل نعومه معصور في حضن مريوم نيمته مريم علي السرير و رفعت رجله لفوق و مسكت الزب الصناعي و قعدت تنيك فيه و هي تحتها اهات و احات ولا اجدع سكسكيه بتتناك و الزب الصناعي الكبير طيزه بلعاه كلها و مريم و هي مفلقسه تنيكه كسها الجميل قلب لورا قمت مقرب منها و نازل لحس في كسها من ورا
و هي بتنيكه حست بلساني في كسها بدت اهاتها تطلع هي كمان و مع حركة جسمها و هي بتنيك جوزها كان كسها بيرقص علي لساني و مهيجنيفضلت حوالي نص ساعه تنيك في ياسر لغاية ما زبه نزل و هي بتنيكه خد جنب و نامت مريم علي ضهرها و قرب جوزها مني يمص لي زبي و هو بيلعب في كس مراته المبلول و تبادل المص و اللحس ما بين زبي و كس مريم مراته و مريم بتقولي كبرت يا ايهاب و بقيت راجل و حتحبلني كمان و بايد جوزي يا عم
رفعت رجل مريم بايدي و جوزها قعد جنب راسها مسك رجليها بيساعدني لفتح كسها و هو بيبوس في مريم اللي مسكت زبي دخلته بين شفرات كسها و انا بمتعه مافيش حد يتخيلها ان المهندسه مريم بنت خالتي اللي في مقام اختي الكبيره بتتناك مني و جوزها بنفسه اللي فاتح لي رجلها عشان احبلها
و انا راكب مريم كانت عارفه اني بتناك من حسين و ان لما بتناك بهيج اكتر و جوزها الخول طبعا مالوش في النيك بس عشان تهيجني و انزل كمية لبن اكتر في كسها بقت تلعب في طيزي و بالفعل كنت بزداد في الاثاره و طلبت من جوزها يجي و رايا يلحس في طيزي و انا بنكها فعلا جه ورايا دكتور ياسر و نزل بلسانه يلحس في طيزي من ورا و مد ايده تلمس زبي و هو داخل طالع في كس مراته مريم
لغية ما نزلت في كسها لكن مريم حضنتني قوي و ياسر قالي خليك فوقها حبيبي و خلي زبك في كس مريم لغاية ما كل لبنك يتصفي في مراتي عشان الحمل و فضلت مريم ضماني قوي لغاية ما زبي انسحب منها مد ياسر جوزها في كسها عشان يمنع اي لبن من لبني ينزل من كسها و فضلت علي كده نص ساعه و انا ماسك راسها ابوسها و العب في شعرها لغاية ما نامت في حضني و ياسر جوزها نام تحت رجلينا للصبح صحيت الصبح لقيت جوزها نايم علي بطنه و طيزه جميله و زبي واقف عليه قمت تافف في طيزه و نايم فوقه قام بيرعش تحت زبي و هو بيقولي براحتك حبيبي بس المفروض تنيك مريم مراتي بس الفتره دي قولتله اهي نايمه جنبنا منين ما اقرب انزل اطلعه منك و احطه في كسها نزلت بزبي علي طيز ياسر و هو مفلقس لزبي اللي نازل طالع في طيزه و مريوم نايمه بوشها الملائكي و كسها ذو الشكل الطفولي مفتوح قدامنا و صوابع جوزها بتلعب فيها و انا بنيكه لغاية ما صحت مريم قربت مني تبوسني و انا بنيك جوزها و بعد ما شبعت نيك في طيز ياسر و كنت اول مره اجرب انيكه و قد ايه طيزه كانت ممتعه
فلقست مريم بطيزها الحلوه جنب طيز جوزها ياسر و كسها الجميل بقي مقلوب لورا و انا بلعب فيه و انا بنيك جوزها لغاية ما كسها السخن بقي كله عسل قمت مطلع زبي من طيز ياسر و قام عادل نفسه بسرعه مسك زبي و دخله في طيز مريم مراته لغاية ما نزلت فيها و نامت تحتي و هي بتضم رجليها و كسها يمص كل لبني و نمت جنبها تاني و ياسر بيمص زبي بعد ما طلع من كس مراته و هو مبسوط
و كان الليل و النهار بنيك بس في مريم و بعض الليالي كان حسين يجيب ماما يسهروا معانا و بالليل ياخد ياسر ينيكه مع ماما في اي اوضة تانيه و اسمع اهات ماما و ياسر في الفيلا و هما تحت زب حسين و انا بنيك مريم
انتظروني في الجزء القادم خالص تحياتي

أشكر الجميع علي المتابعه و الأراء و اوعدكم بحاول اتفادي الاخطاء الاملائيه
الجزء 16
بعد أسبوعين كاملين عايش فيهم مع دكتور ياسر و مراته المهندسه مريم بنت خالتي مستمع بجسدها و جمالها الفرنسي الخلاب من اجل الحمل
عدت للمنزل و انا في شوق لاحضان ماما ليلي بجسدها العربي الفاجر ما ان اوصلني ياسر للمنزل بسيارته و شكرني علي تعبي معهم و انه يتمني ان يكون قد حدث حمل لمريم مراته مني مشي ياسر و طلعت للشقه كانت امي في الخارج و جدت حسين كان لابس تيشرت مقسم علي جسمه و بارز عضلات صدره العريض و برمودا لا يخفي ابدا بروذ زبه الكبير ما ان رأني حسين جوز ماما حتي اعتصرني بين احضانه مجرد ما حضني عمو حسين جوز ماما و هو بيمص شفايفي حسيت بشهوه و شوق لزبه الكبير و بالرغم من انتصاب زبي حسيت طيزي بتاكلني
فك حسين حزام الجينز بتاعي و انا في حضنه و هو بيقولي وحشاني يا هبه و مجرد ما قالي كده حسيت اني اتحولت لبنوته هايجه بين ايد جوز ماما و هو بيمص لساني كان نزل بنطلوني و السليب من علي طيزي الطريه و قعد يلعب بصوابعه فيها و انا دايب بين ايده
كان قادر في لحظه ان يحولني لخول في صورة شرموطه بالرغم اني كنت طالع للبيت و كل شهوتي اني انيك ماما ليلي الا انه في ثواني غير مودي و انا دايب بين احضانه بصدره العريض المشعر و كان واضح انه في شوق ليه و انا في حضنه عدلني خلاني ميلت بوشي علي ترابيزة السفره و نزل لحس في طيزي من ورا و انا ساند علي الترابيزه و برجع قوي بطيزي زي الشرموطه احكها في لسانه اكتر و انا بقوله احححححححححح يا عمو اوووووووووف حبيبي يا عمو طيزي عايزاك يا عمو بعد حوالي ربع ساعه لعمو حسين جوز ماما لحس و لعب في طيزي مكنتش قادر خلاص خصوصا اني خلال الاسبوعين اللي فاتوا ما اتناكتش منه خالص حتي لما كان يجي هو و ماما و انا عند ياسر و مريم كان ياخد ماما و دكتور ياسر ينكهم في غرفه و سايبني بس لنيك مريم
بعد ما حسيت بمحنة طيزي وصلت للسما قوتله عشان خاطري يا عمو حسين دخله انا تعبت خلاص نكني يا عمو
قالي عايز ايه يا ابن شرموطتي قولتله عايز اتناك يا عمو شرمطتني يا عمو
قام حسين و قف ورايا و عدلني علي الترابيزه بحيث راسي نزلت لتحت مع وسطي و طيزي اللي طالعه من البنطلون الجينز مرفوعه لورا و مبلوله من بلل شفايفه قام حاطط زبه بالطول بين فلق طيازي مجرد ما حسيت بسخونة زبه الكبير علي طيزي اتنفضت و انا بقول اححححححححححح اهههههههههه نام حسين فوقي و انا حاسس بصدره علي ضهري ديرت وشي لورا و اديته شفايفي اللي بدا يمصها و يسحب لساني و يحرك زبه علي خرم طيزي و كل ما احس بزبه بيحك في طيزي ارفع طيزي اكتر لورا و حسين ساحب لساني بين شفايفه مسك زبه و قعد يحركه علي فتحة طيزي و انا هايج تحته و نزل بزبه علي طيزي مجرد ما راسه اخترقت طيزي و كنت ما اتناكتش من اسبوعين صرخت و انا بقوله بالراحه حبيبي
قالي وحشاني يا شرموطه و قعد يمص تاني في شفايفي نساني صدمة دخول زبه المفاجئ و مع المص و اللحس خلال دقايق كان كل زبه دخل كضيف جميل جوه طيزي فضل حسين ماسكني و هو واقف ورايا و زبه داخل طالع في طيزي بلا رحمه و كنت نزلت مرتين تلاته و هو بينكني
و هو بينكني ماما دخلت و شافت زبه الكبير محشور في طيزي و انا تحته بجمسي الناعم المسكين اهات متعتي طالعه مني قالت له انت ما بترحمش زبك ما بيهمدش يا جدع انت حتموت الواد
قام ساحبها من اديها و هو زبه لسه في طيزي و قالها انتم حياتي قالت له اوعي سبني عايز اخد دش راجعه تعبانه قام ساحبها في حضنه و هو لسه بينكني و قعد يبوس في ماما و هي ساحت في ايده و نزل رفع عبايتها بايده و هو بيمص لسانها و ايده نزلت علي كس ماما من ورا و قعد يلعب فيه و قام مطبوزها جنبي بطيزها الجباره و بعد ما طيزي اتهرت من زبه سحب زبه من طيزي و حطه عي كس ماما اللي مفنسه جنبي بطيز جباره و حركه علي كسها من ورا و هي بتعض علي شفايفها من الشهوه مسك ايدي قربها من زبه و هو علي كس ماما فضلت احرك زبه علي كس ماما و المنظر مهيجني جدا و صوت ماما اللي طالع منها و انا بحرك زب حسين الكبير علي كسها من ورا اللي غرقان من عسل شهوتها و قام عمو حسين دافعه في كس امي ليلي و شكلها و شكل وشها و هي بتتناك جنبي يجنن و يسيح الحجر و هي مفلقسه جنبي بعبايتها السودا و وشها زي وش القمر و هي بحجابها و عيونها الناعسه من الاثاره و كسها بالع زب عمو حسين و شفايفها المنفوخه السكسيه بتعضها بسنانها كنت نزلت تاني و عمو حسين بيلعب في طيزي و زبه سارح في كس ماما كان نزل فيها و امي بتترعش من النيكه نزلت وراها الحس كسها الغرقان بلبن حسين
بعدها استحميت انا و ماما و لبسنا و ماما راحت تطبخ العشا و حسين نزل يشوف شغله ماما قالت لي شوف يا ياسر أنا سبتك تعمل اللي انت عايزه و اللي بينا انكسر و خلاص و شهوتنا
خلاص مش حينفع اللي حصل نوقفه بس أهم حاجه عندي مستقبلك و مذاكرتك انت في ثانوي مارس جنس براحتك مش حقدر اقولك لاء بس اهم حاجه نحافظ علي صورتنا قدام الناس و مذاكرتك اهم حاجه قولت لها حاضر يا ماما
قالت يبقي تركيزك عالاقل الفتره
بالفعل كان فاضل شهرين علي امتحاناتي و ماما اتفقت مع حسين ان بلاش يدخلني الحوارات دي علي ما الامتحانات تخلص و اني اكتفي بممسارسة الجنس مع ماما في الحدود علي ما امتحاناتي تخلص
و خلال الفتره دي كان اتاكد حمل المهندسه مريم بنت خالتي مني و هي و جوزها كانوا سعداء جدا و جوزها دكتور ياسر لقيته جايب لي مجموعة هدايا لاب توب و اي باد و موبايل اخر موديل بسبب فرحته ان مراته حبلت مني و ان مشكلته مع كلام عيلته و كلام عيلتنا انتهي من كتر ما كانوا بيكلموهم في موضوع الحمل و قالي تخلص امتحانات ححجز لكم شهر في الساحل او شرم زي ما تحب انت
انا شعوري بحمل مريم كان مختلط معقوله انا حبقي اب و سني لسه يادوب معدي ال 16 سنه كنت فرحان بس احساسي ان اللي في بطن مريم انه قدام الناس مش حيكون ابني كان مزعلني بس فرحة العيله و ياسر و مريم خلوني بسيت زعلي
من انشغالي بالمذاكره و الدروس و تركيزي في الامتحانات كان موضوع التحرر اتوسع مع حسين و ماما ليلي و كان كشف لها اوراقه و دخلها في تبادل زوجات مع صاحبه ايمن و مراته مدام هاجر و مع الاستاذ باسم و مراته باسم ده اللي دخلته ناك ماما و هي معايا في الاسبوع اللي كنت بحط لها فيه منشطات جنسيه و عمو حسين مسافر
حتي الشاب الصعيدي بياع الفاكهه كان اتعود يجي ينيك ماما من وقت للتاني
و انا كنت شاغل فكري بالامتحانات بس من وقت للتاني كل ما احس بشهوتي انيك ماما
انهيت الامتحانات و نتيجتي كانت 85 في الميه ماما و حسين قالو كويس انك ركزت في الفتره الاخيره عقبال السنه الجايه ولو مجموعك كده مش مشكله ندخلك جامعه خاصه و حجز لنا ياسر فيلا كبيره في الساحل في مارينا
طبعا مرينا نفس تحرر شرم لكن الاختلاف في الساحل الشمالي ان اللحمه فيه كلها مصري مايوهات و بكيني و مليطه لطبقه راقيه من المجتمع المصري مجرد ما وصلنا عمو حسين قال لماما سيبك بقي من الحجاب و الحوارات دي اني انك ابله ليلي المدرسه و المعلمه الفاضله و هو بيضحك و قام فاتح شنطه مجهزها كلها لبس علي مقاس ماما جينزات و هوت شورت و ميني جيب و باديهات استريش و تشكيلة مايوهات بكيني تخلي ماما بجسمها المربرب نار
كنا مسافرين لمارينا مع الفجر و وصلنا مع الساعه عشره في الوقت ده مارينا هوس هوس لان الكل بيسهر فيها للصبح و يبداء الشط يظهر عليه الناس من بعد الضهر او العصر ماما لبست هوت شورت مع بادي مفتوح من علي صدرها و مريم لبست ميني جيب مفرتك طيزها الرقيقه و شكل ماما و مريم بنت خالتي مولع الدنيا دخلوا المطبخ الاتنين بلحمهم الناري يجهزوا لنا فطار و انا قعدت ارتب لبسي في الاوضه بتاعتي و حسين ياسر كل واحد كان في اوضته اللي بياخد دش و اللي بيرتب لبسه لغاية ما ماما و مريم ندهوا علينا نفطر
قعدنا فطرنا و حسين واخد ماما و مريم جنبه و قاعد يلعب فيهم و هما بيأكلوه و انا و ياسر بنضحك
بعد الفطار مريم لبست بكيني و قالت لماما ياله يا لولا البسي مايوه و تعالي ننزل البحر ماما قالت لها يا بت حلبس الزفت دا ازاي و امشي بيه قدام الناس مريم قالت لها انسي خالص هنا ايه انتي فاكره نفسك في جمصه ولا بلطيم حتلبسي عبايه و لا جينز مع الحجاب قومي بطلي دلع البسي البكيني كله هنا كده من بنات صغيره لحريم كبيره و محدش داري بالتاني
ماما لبست البكيني قطعتين و علي جسمها اححححح كانت صاروخ ابن حرام بابا حسين صفر و قال اوباااااا علي مراتي الصاروخ و ماما بتضحك و القطعه اللي تحت مسحوبه في طيزها و الخيط اللي علي كسها يا دوب مغطي الشفرات و بزازا ماما مشدوده من البرا بتاع البكيني و عليها نفخه كس ام الصدر
مريم قالت ياله عالبحر حسين قال لاء خلوني مع ياسر حتكلم معاه شويه و انام عشان تعبان ضحكت ماما و قالت له طب بالراحه عليه جوز بنتي حبيبي ياسر انكسف و حط وشه في الارض و هو بيضحك و كان واضح ان زب حسين وقف لما شاف ماما و مريم بالبكيني و انه حيفلق ياسر و قالي روح انت يا ايهاب معاهم
طلعت معاهم و بزازهم و طيازهم بتلعب و سبنا حسين و اكيد حيدلع طيز دكتور ياسر
انتظروني في الجزء القادم غدا

أشكر الجميع علي المتابعه و اشكر اي ناقد قبل الاشاده و اتمني ان استطيع ارضاء الجميع
الجزء السابع عشر فقط و حصري منتديات نسوانجي

مشيت انا و ماما و مريم بنت خالتي اتوجهنا للشاطي و كانت الدنيا كلها هاديه قربنا من الشاطئ مكنش فيه غير بنت و شاب و نازلين بعمق المايه واضح الواد هاريها تحت و كان علي الشاطئ بتاع امن شكله شاب من الارياف بس واد ناشف قاعد علي كرسي قدام كابينه جنب حمامات و غرف تغيير ملابس عالشط مجرد ما قربنا منا عينه كانت حتاكل ماما ليلي و المهندسه مريم بنت خالتي خصوصا ماما لان جسمها من النوع اللي مع المايوه كان صعب جدا في الاثاره و طيزها و ربربة جسمها و كبر بزازها كانوا في البكيني كانوا يخلوا الحجر ينطق مجرد ما شافنا وقف ماما قالت له هو مافيش هنا عمال للكراسي محتاجين كراسي و شميه
قالها العمال بتزل بعد الضهر يا ست هانم بس اتفضلوا انا حنزل لكم كراسي و افرد شمسيه علي ما يجي العمال جهز لنا القاعده و ماما اداته ميت جنيه و قالت له دي علشانك و لما يجي عمال الشماسي انا حراضيهم قالها يجبر خاطرك يا ست هانم و خد منها الفلوس و مريم اداته عصاير و مايه وسندوتشات و مع انتفاخ زبه اللي كنت شايفه واقف تحت بنطلونه قعد علي الكرسي بتاعه و نزل اكل في السندوتشات بشراهه
قعدنا تحت الشمسيه و ماما صبت لنا شاي كانوا مجهزينه في تورمس معاهم و ولعنا سجاير انا و مريم و ماما و قعدنا نعلق علي الشاب اللي زانق البت في المايه و هاريها
و احنا بنتكلم ماما صبت كوباية شاي و ندهت علي بتاع الامن و قعد يدعي لها
ماما بعد ما اداته الشاي و مشي بتقول غلبان
ضحكت مريم و قالت لها غلبان ايه دا زبه واقف واقفه علينا يا لولا لو استفرد بواحده فينا حيفلقها و هما بيضحكوا هههههههههههه
ضحكت ماما و قالت لها و ماله يا بت ههه عادي برده غلبان و يستاهل المساعده
قالت لها مريم طب ياله ننزل المايه و بعدها نشوف الغلبان و الواد و البنت اللي في المايه كانوا خد جنب بعيد في المايه عشان يدلعوا بعض براحتهم
و ماما و مريم قعدوا يهزروا معايا و يشدوا بعض من المايوهات و بزازهم و طيازهم تبان و اللي تشدني من زبي تحت المايه و ايدي بتتبادل لعب فيهم الاتنين في وسط الكلام كان لسه الشط هادي ماما قالت لنا ايه رايكم عايزه اطلع اخد واحد عالسريع من الواد الناشف اللي زبه زي العامود بتاع الامن ده
و قالت لمريم خليكي مع ايهاب و شوفوا حعمل ايه طلعت ماما و شكل جسمها نار وجسمها مبلول و هي بالبكيني و طيزها بتلعب و بزازها تترج قدامها و احنا نزلنا جوه في المايه نتابع من بعيد و علي لسان ماما بعد ما نزلت المايه صاحبنا كان مهبول علي جسم ماما و هي بتقرب منه و طالعه من المايه قعد علي كرسي تحت الشميه اللي كانت جنب الكشك اللي قاعد قدامه
و صبت شاي و ندهت له قالت له تعال يا اخويا اقعد من الشمس اشرب لك كوباية شاي قالها يسترك يا ست هانم و مسك منها الشاي و ماشي قالت له اقعد الشط فاضي اشرب كوباية الشاي جنبي و عيونه حتنط منه تخرق بزاز ماما و كسها اللي باين بشفراته من تحت المايوه
سحبت سيجاره ولعتها له و سحبتها من بين شفايفها و ناولتهاله و هي مخليه اديها تلمس ايده الواد خد منها السيجاره و ايده ارتعشت كأنه اتكرهب و ماما في سرها بتقوله حروقك
بعد ما شرب الشاي و خلص دخان سيجارته قالها بالاذن بقي يا ست هانم هالت له عشان خاطري يا اخويا ممكن تدهن لي جسمي بكريم الشمس بدل ما جسمي يسمر و بشرتي تتحرق
الواد سمع من ماما كلمة تندهن لي جسمي و تنح
و بتردد قالها حد يجي يا ست هانم و دي عيبه ضحكت ماما و قالت له عيبة ايه يا خي انت في الساحل عادي
قالها لو المشرف بتاعي جه حيخلي سنتي سودا يا ست هانم
قامت ماما نايمه علي بطنها و طيزها الرهيبه قلبت قدام عينه و قالت له عشان خاطري يرضيك جسمي يتحرق من الشمس ادهن بسرعه و لو حد جه من بعيد روح بسرعه اقعد مكانك
و قلبة طيز ماما قدام الواد بقي زبه هايج اكتر و اكتر نزل صاحبنا جنب جسم ماما النضر و هي نايمه علي بطنها اخد كريم علي ايده و بتردد علي ايده لمست جسم ماما و ارتعش كل جسمه و بالرغم من نسمة الهوا الجميله مع موج البحر كان صاحبنا غرق من العرق و هو بيحسس علي جسم ماما
و مجرد ما حرك ايده علي ضهر ماما اتعولقت ماما و قالت احححححححح سحب ايده بسرعه و قالها خير يا ست هانم قالت ابدا حبيبي كمل الواد سمع منها كلمة حبيبي بشرمطة كان نزل لبنه في هدومه
ماما بصوت شرمطه اسمك ايه يا حبيبي قالها انا اسمي حامد ياست هانم و سألته عن حياته
قالها من الارياف يا ست هانم و معايا دابلووم زراعه و بزرع في الارض مع ابويا بس الارض ما بتجيبش همها كل صيف الاستاذ عبدالدايم ينستر بيجيبلي شغل هنا اهو بجمع قرشين ينفعوا و بعد ما بخلص الورديه بتاعتي اعرف كام واحد بروح اشتغل في الفلل بتاعتهم اوضب لهم شوية الزرع اللي في الجناين عندهم و بترزق يا ست هانم
مع كلام ماما و حامد
كان الاتنين بقمة هيجانهم بس حامد خايف من ماما حبت ماما تفتح له الموضوع كان دهن ضهرها و بيشيل ايده قالت له مش تدهن رجلي يا حامد نزل بايد مرعوشه يدهن رجول ماما المرمر و عينه حتنط علي كسها اللي بارذ تحت المايوه و بزازها اللي مكومه تحتها
حامد عين علي طيز ماما بس خايف يقرب منها مدت ماما اديها سحبت ايده و قالت له مش تدهن لي هنا في عقل حامد قال يا سنه سوخه يا ولاد المره دي شكلها مشيها بطال و عايزه تتناك نفسي انكها بس خايف تحصل مشكله و ينقطع عيشي
دهن حامد طيز ماما و نزلهم تاني في هدومه و ايده بتترعش
و ماما زادت من شرمطتها تحت ايده اححححح و الواد نسي نفسه
ماما قالت له ايدك بترتعش ليه كده يا حامد قالها ابدا يا ست هانم
قالت له بجد مالك قالها انتي حلوه قوي يا ست هانم و انا عمري ما لمست ست في حياتي و خايف الصراحه
قالت له انت مش متجوز قالها منين يا ست هانم العين بصيره و الايد قصيره و بنات الريف دلوقت مباقوش زي زمان البت من دووول بقت طماعه و عايزه شئ و شويات
قامت ماما ماده اديها تحت بطنها وصلت لكسها هرشت فيه و زحزحت المايوه علي جنب خلت كسها السمين باين قدام عين حامد الغلبان و عرق حامد زاد قالت له ادهن لي كريم هنا يا حامد
قالها يا سنه سوخه يا ست هانم كوله الا ده انا خايف يا ست هانم كنت متابع انا و مريم من المايه و موقفها قدامي و زبي داكر بين فلقة طيزها و ايدي بتلعب في كسها من قدام و هايج جدا و انا شايف بتاع الامن بيلعب في ماما
ماما قالت له انت صعبت عليه لما عرفت انك مش متجوز و عايزه اريحك
قالها نهار اسود يا ست هانم العفو دا انتي حلوه قوي يا ست هانم و مقامك محفوظ قامت ماما من تحته و قالت له تعال و دخلت الكشك اللي كان قاعد قدامه و قالت له تعال حامد تمتم و هو بيقول احاااااا يا ولاد بقي القمر دي عادي كده معايا
قرب حامد من الكشك لقي ماما طلعت بزازها من المايوه و نزلت الكلوت من علي طيزها و مفلقسه حامد شاف شكل ماما مفنسه قدامه و رافعه طيزها كان مرعوب بس حرمانه كان مخليه مولع قالت له ماما تعال متخافش
قام حامد مطلع زبه و نازل ورا ماما من غير اي تفاهم
مكنش له في اي حاجه لا بوسه ولا حضن ولا لحس كس ولا اي تفاهم ههههههه
زبه طلع من بنطلونه شامخ قام متملك من ماما و ماسكها من طيزها و مفوت زبه في كس ماما بشكل خلي ماما صرخت
ماما بالرغم من بلل كسها و هيجانها بس متوقعتش ان فيه ممكن يدخل علي طول كده و هي مفنسه كانت منتظره لسانه علي كسها من ورا او عالاقل تحت بتفريش زبه لكسها شويه قبل ما يدخل
لكن حامد مكنش عنده اي خبره و كانت اول نيكه له في حياتي ماما اتنفضت تحته و صرخت ااااااه
لدرجة الواد خاف و قالها اسف يا ست هانم انا تعبتك
هدت ماما و قالت له كمل و هو لسه عافقها من طيزها قام رازع زبه تاني في كس امي و نزل نيك فيها و هو مريل و خلال دقايق كان نزل لبنه بشكل رهيب في كس ماما
لبست ماما وقبل ما تنزل المايه اداته 500 جنيه و قالت له شكرا يا حامد
قالها انا مش مصدق نفسي يا ست هانم شكرا لحضرتك
قربت ماما مننا و احنا بنضحك و مريم بتقول لها ايه يا لولا عمل فيكي ايه قالت لها ااااوف يا بت غشيم بس زب فلاحي لا يقاوم فشخني و مسكت ماما ايدي مدتها تخت المايوه علي كسها و قالت لي دخل ايده في كس امك و حس بلبنه حسست عي كس ماما تحت المايه و حاسس بلبن حامد اللي لسه نايك ماما و قمت زايح مايوه مريم علي جنب و نايكها و انا بحسس علي ماما
كان الوقت عدي من الضهر قولنا نروح نريح و نتغدي و نرجع كلنا العصر
دخلنا الفيلا لقينا حسين و ياسر نايمين عرايا في الغرفه اللي تحت و كان واضح ان ياسر جوز مريم اتناك للفشخ من حسين جوز ماما
طلعت انا و مريم و ماما اترمينا علي سرير غرفة ماما و روحنا في النوم
صحيت من النوم قبل العصر و زبي راشق في طيز ماما من ورا وهي نايمه في حضني و صوت مريم و اهاتها طالع و عمو حسين منيمها علي حرف السرير و رافع رجلها علي كتفه و حاشر زبه في طيزها الرقيقه و هي بتلعب في ظنبورها صحيت ماما علي اهات حسين و هو بينيك مريم قامت رافعه حز كلوتها من ورا و ماسكه زبي مدخلاه في كسها كل واحد نزل لبنه و نزلنا طلبنا دليفري ميكس سيفود كان الوقت ما بين العصر و المغرب و الجو لسه حلو و الشمس موجوده لبسنا كلنا مايوهات و روحنا البحر و احنا في الطريق ماما و مريم اتكلموا علي حامد بتاع الامن و ماما ضحكت و قالت كان زب مفاجئ بس لذيذ
قبل ما نوصل البحر شوفنا حامد راجع من علي الشط شافنا بس معانا دكتور ياسر و عمو حسين جوز ماما انحرج لما شافهم بس ماما و بزازها قدامها بشكل مثير حتنط من البكيني ندهت عليه حامد حامد
جانا بسرعه و هو وشه في الارض ايوه يا ست هانم قالت له دا الاستاذ حسين جوزي و دكتور ياسر جوز مريم سلم عليهم و قال لهم اتشرفت بيكم يا بهوات و هو وشه في الارض بطبع الفلاح مكنش عايز يحط عينه في عين جوز الراجل اللي ناك مراته من كم ساعه
ماما قالت له علي فكره يا سحس حامد حلوه قوي في المساج دلكني النهارده و جسمي كان مكسر من المايه
حامد وشه احمر و اتحرج ان ماما ليلي قالت كده قدام جوزها
رد حامد و هو بيتهتت ابدا و **** يا سعادة البيه دا الست اللي غصبت عليه ادهن لها كريم و قالت لي حتحرق من الشمس
ضحك حسين علي شكله و هو باصص عليه من تحت النضاره و قالت عظيم يا عم حامد مدام الست ليلي قالت بتاع مساج حلو يبقي تيجي تعمل لها مساج هي و مريم في الفيلا انكسف حامد قاله صدقني يا بيه ما بعرفش ضحك حسين و قاله مدام المدام قالت بتعرف يبقي بتعرف
ردت ماما و قالت لحسين علي فكره بعد الشغل بتاعه عنده كم فيلا بيروح يشتغل فيها و يسترزق
حسين قاله خلاص يا سيدي الفته اللي احنا فيها هنا تيجي كل يوم تبص علي زرع الفيلا و تعمل مساج للستات و طلع حسين 500 جنيه و شاور له علي الفيلا و قاله خد دول و حنستناك بالليل
مشي حامد و هو مش مصدق نفسه ناك ماما و طلع له بمبلغ حلو مخليه طاير
بس خايف و قلبه بيدق من اللي ممكن يحصل و هو بيكلم نفسه يا لهوي يا ولاد مساج ايه ده و بعد ما مشينا بيبص علي حسين و يقول في عقل باله معقوله فحل زي الراجل دهوت و مراته مش متكيفه و تخليني انكها
و بعدين ايه الراجل ده مراته بتقوله اني عملت لها البتاع دهوت يعني مسكت جسمها و هو عادي و يديني فلوس كمان خد حامد طريقه و هو فرحان بالفلوس و بيقول يا بركة دعاكي يا اما
وصلنا الشط و كانت النسوان كلها نار اجسام نسوان مصري بنت حرام كله بكيني قطعتين و طياز و بزازا بتلعب نزلنا المايه نتنطط و نلعب لغاية ما الشمس راحت طلعنا بلبس البحر نتمشي في وسط المحلات و الكافيهات اللي في مارينا و قعدنا شيشنا علي بحيره صناعي في مارينا و ماما و مريم بالبكيني و العمال حاسس ان ازبارهم واقفه عليهم و بزازها قدامهم و اكساسهم مرسومه من المايوهات
وصلت الساعه عشره بالليل و حسين قال تعالو نروح نتشطف و نغير و نروح نكمل السهره في فندق قريب من هنا الديسكو فيه يجنن نرقص شويه و نشرب كاسين
وصلنا الفيلا و اتفاجأنا بسي حامد لابس جلابيه فلاحي و رابطها علي وسطه و نازل شغل في الزرع اللي في سور الفيلا من بره
قبل ما نوصله شافه حسين و هو بيضحك قال لماما ليلي انتي اتناكتي من ده ازاي قالت له و هي بتضحك غشيم موت و شقني قالها حلال عليكي ضحكت مريم و قالت انا عايزه زيها
و قربنا من حامد حسين قاله انت هنا من امتي
قاله ما انا يا بيه خلصت شغل عند الناس و جيت هنا محدش فتح لي قولت احلل القرشين و اشتغل بره علي ما تيجوا
قاله حسين جدع يا حامد تعال ادخل مجرد ما دخل عايز يشتغل في الزرع اللي في الجنينه بتاع الفيلا حسين قاله كفايه كده النهارده التاني لسه بيتدر يمشي حسين قاله اصبر يا ابني ادخل
حسين قال لماما خديه يتعشي في المطبخ علي ما نطلع ناخد دش
ماما مسكت حامد من ايده و هو اتنفض و خايف حسين يشوفها و هي ماسكه ايده بس ماما سحبته علي المطبخ و طيزها بتلعب قدامه في البكيني و بالرغم من خوفه كان زبه بقي زي المدفع تحت جلابيته
مجرد ما دخلوا المطبخ ماما بتمسك زبه قام ناطط منها و هو مرعوب ابوس ايدك يا ست هانم انا واقع في عرضك جوزك هنا و بلاش فضايح ضحكت ماما و طلعت لسه فرخه مشويه من التلاجه سخنتها في الميكرويف و حطت له جنبها سلطات و عيش و فاكهه و طبق جاتوه و قالت له اقعد كل براحتك و طلعت ماما فوق و حامد نزل عالاكل زي المفجوع حسين قالها ايه رايك تبقي ليلة حامد و بلاش ديسكو ولا ايه
ماما قالت له انا نفسي في زبه و مريم عايزه تجربه
بس ده تمبل و غشيم مالوش في حاجه لو اي حد منكم فضل هنا مش حيرضي يعمل اي حاجه
حسين قالها خلاص اخد ياسر و ايهاب نسهر بره و معاكم حامد تتدلعوا معاه بس الاهم تمتعوا نظري و الليله تتصور فيديو
حسين كان اخد الدشو و لبس و نزل لحامد المطبخ قاله بقولك يا حامد انت شكلك راجل فلاح ابن بلد اصيل انا رايح اقابل ناس في اسكندريه ضروري و ياسر و ايهاب لازم يبقوا معايا
عايز منك خدمه الاوضه اللي تحت تنام فيها الليله تبقي جنب الجماعه و بالمره تعمل لهم مساج حامد كش في نفسه قاله يا بيه مساج ايه بس ده
قاله حسين يا سيدي المهم تخدمنا و تبات هنا علي ما نرجع الصبح اصل ليلي و مريم بيخافوا و ما ينفعش ناخدهم معانا و قبل ما نمشي حسين ظبط الكاميرا الديجتال في اضوة النوم و خباها منه
و طلعنا علي الديسكو و سبنا حامد تحت
بعد ما مشينا لبست ماما و مريم قمصان نوم و قعدوا في صالون الفيلا يضحكوا و يشربوا و ندهت ماما لحامد اول ما طلع لهم لقاهم بقمصان نوم زبه وقف حديده بس برده رجع ورا
ماما قالت له مالك يا حامد
قالها ابدا يا ست دخلت عليكم مره واحده كده
قالت له ماما ليلي عادي يا حامد تعال اقعد معانا حامد مع الحاح ماما دخل و عينه في الارض صبت له ماما كاس قالها لا يا ست ايه ده خمره اعوذ بال………
شدته ماما و قالت له اقعد دي حتخليك تفرفش ححط لك معاها عصير
وعملت له ماما ميكس عصير مع ويسكي و اداته سيجارته حشيش جنبها و التاني دماغه عليت
و ماما و مريم قاموا رقصوا و هو قاعد عالارض عينه حتطلع علي فخادهم و بزازاهم و اكساسهم اللي بتبان مع رقصهم من تحت قمصان نومهم القصيره و زبه حيقطع هدومه
حامد كان ضيع خالص و علي تكه
خلصوا رقص و ماما قالت له تعال فوق تعمل لنا مساج يا حامد و حامد بيضحك وسكران قالها زي بتاع الضهر يا ست هانم
ماما قالت له ايوه هو بتاع الضهر و هو بيضحك قالها و الست مريم اللي زي لهطة القشطه دي حتعمل مساج زي بتاع الضهر يا ست هانم
ضحكت ماما و قالت له ايوه هي كمان عايزه زي بتاع الضهر بالظبط يا حامد
طلعوا الغرفه و الكاميرا بتصور
ماما جابت له بورنس و شدته الحمام ياخد دش و يقلع الجلابيه والحاجات الغريبه اللي لابسها تحتها ماما كانت بتقلعه و دماعه ضايعه عالاخر مجرد ما مريم شافت زبه شهقت و قالت لماما احاااااا يا لولااا دا زب فشيخ و هو بيضحك قالها خدامك يا ست هانم
انتظروني في الجزء القادم غدا
فقط و حصري لمنتديات نسوانجي

تتضاعف مشاعري فخرا بتجاوب الاحبه اعضاء منتدي نسوانجسي مع قصتي و اتقبل النقد قبل الاشاده
الجزء التامن عشر فقط و حصري لمنتديات نسوانجي
بداء حامد يفوق من سكره و هو عاري بين يدي مريم و ماما ليلي تحت الماء في البانيو
و هو ينظر لاجسادهم اليافعه امامه
لمست مريم و هي مرتعشه زبه المتحجر و هو ينظر لوجهها الملائكي بعينها الزرقاء و شعرخا الذهبي المنسدل علي وجهها و فم مريم يسحب زبه و قد خرج لسان حامد عن هذه السكسيه التي لم يكن يحلم برؤيتها تمص زبه الان و امي ليلي تمص شفايف حامد خرجت من حامد اووووف يا ست هانم قالتله مبسوط يا حامد مش مصدق نفسي يا ست هاني و مريم منسجمه في مص زبه الضخم
حامد مكنش مصدق نفسه ان معاه اتنين زي دول
سحبت ماما حامد للسرير بعد ما نشفت جسمه
اترمي حامد علي ضهره و زبه زي الصاروخ ماما مسكت زبه تمصه و مالت مريم عليه بوشها الملائكي و هي بتبوسه قالها ايه دا يا ست قالت له مالك يا حامد قالها شفايفك فيها سكر و هو مش مصدق نفسه
مسكت ماما ايده حطتها علي كس مريم اول ما لمس كس المهندسه مريم بنت خالتي بسخونته و هيجانه ارتعش و قال يا سنه سوخه يا ولاد كسك حلو قوي يا ست هانم مريم قالت له حتقدر عليه قالها خدامك يا قشطه تحت امرك يا ست الستات و صوابعه مغروسه كلها في كس مريم كأنه خايف يروح من ايده
و زبه بين شفايف ماما و مع هيجانه لبنه نزل غرق شفايف ماما و بزازها و هي بتقول احححححححححححح علي لبنك الاصلي يا حامد و هو بينازع من متعة نزول لبنه علي شفايف ماما قامت ماما تنضف جسمها من لبن حامد اللي غرقها و كانت متفقه ان نيكة حامد حتكون لكس مريم ولعت ماما سيجارة و قعدت علي الكرسي و صبت كاس و عنيها علي مريم بجسمها الفرنساوي و بزازها المرسومه النافره و قد عدلت من نفسها فوق حامد
ميلت بوشها عليه و هي بتمص شفايفه و هو مولع تحتها بس الخمور مخلياه مدروخ
عدلت مريم طيزها لتجلس فوق زب حامد الذي ارتخي بعد ما نزل لبنه و ماما ليلي بتمص له
و خلت مريم زب حامد بين شق طيزها و شفرات كسها بالطول و قعدت تحرك جسمها عليه و هي مايله علي شفايفه و كانت ماما خلصت سيجارتها و الكاس و قامت بجسمها الفارع قعدت ورا طيز مريم اللي راكبه علي زب حامد و قعدت تلحس في طيز مريم من ورا و خلال دقايق كان زب حامد وقف زي الصاروخ تحت طيز مريم و عروق زبه بارذه و راسه الكبيره بين شفرات كسها الوردي رايحه جايه مع حركة جسمها فوقه
ماما رفعت طيز مريم و قلبتها لورا و خلت كسها يظهر بجماله و رقته من ورا و نزلت بلسانها لحس فيه و مع لحس ماما لكس مريم مسكت زب حامد الصلب تلاعبه باديها و هي بتلحس كس مريم
و حامد يقولها حلو قوي يا ست هانم معقوله الامله اللي انا فيها دي اححححح يا ست هانم حلو قوي يا ست هانم
مسكت ماما زب حامد و قالت لمريم اتعدلي علي زب الراجل يا شرموطه ثبتت ماما راس زب حامد بين شفرات مريم بنت اختها و مجرد ما حس حامد بسخونة كس مريم و راسه بين شفراتها
ايه ده اححححح يا ولاد انا في الجنه
و نزلت مريم و هي بتتنفض بجسمها الفرنساوي الرشيق فوق زب حامد اللي ملي كسها بسماكته و عروقه المنتفخه و ايد ماما بلعب في كس مريم و زب حامد اللي بدت مريم تتحرك فوقه بهيجان و ايد حامد بتعصر بزاز مريم اللي زي التفاح و هي قاعده فوقه مش مصدق نفسه
و مريم اهات و احات تقوله نكني يا حامد و هو يزيد في هيجانه تعبت مريم من الرقص فوق زب حامد
سحبت نفسها من فوق زبه و نامت علي ضهرها فاتحه رجليها و كسها الجميل كله بلل من شهوتها و قبل ما حامد يقوم عليها بهيجان و عايز يدخله فيها تاني
قالت له عايزاك تلحسه يا حامد قالها يا سنه سوخه يا ولاد خدامك يا ست هانم
و نزل حامد بلسانه قرب من كس مريم و هو بيتأمل جماله و يفتكر لما جارهم اللي في الجامعه فرحه قبل كده علي افلام سكس و افتكر البنات الاجانب اللي كانوا بيتناكوا و انه كتي اتمني يشوف اكساسهم علي الطبيعه و ان تحت ايده دلوقت كس ما شفش في جماله قبل كده لا في افلام ولا احزنون
بلل كس مريم مريم بين شفايف و لسان حامد كان بطعم العسل و هو بيلحس بحرمان و نهم
و مريم بنت خالتي تحته كسها بقي زي الشلال و هو بيبلع رحيق شهوتها زي انسان مرمي في صحرا حاره و لقي نير رمي نفسه فيه يعوض حرمان العطش
ماما ليلي قعدت جنبهم عنيها علي محنة مريم و زب حامد اللي زي الصاروخ و فتحت رجليها تلعب في كسها طلع حامد يمشي بلسانه علي جسم مريم الرقيق يبوس فيه و يلحس في بطنها و يرضع حلماتها المنتصبه و التي بدت تتغير للون البني نظرا لحملها مني
حتي استقر بجسده الصلب فوقها و راس زبه الكبيره بين شفرات كسها مسكت مريم زبه و ما ان لامس فتحة كسها حتي دفعه حامد بغشم في كسها فشهقت مريم تحته و هي تتلوي مع متعة ذلك الزب الخشن بين ضلوع كسها و هي تقمض عليه و تعتصره بين ارجلها ليدفعه حامد بقوه اكثر و اكثر و هي تقوله ايوه يا حامد دخله اكتر و هو يقولها خدامك يا ست مريم
كسك احلي من بنات الدنيا كلها و هي تتلوي تحته قامت ماما مفلقسه جنبهم و طيزها قلبت لورا و سحبت ايد حامد اللي مجرد ما لمس كسها من ورا قام راشق صوايعه في امي و هي بترقص بطيزها من ورا مع صوابعه و بزازها تتجرج تحتها
مريم مع غشم حامد كان كسها وجعها و بالرغم من متعتها حست انها عايزه تاخد راحه و لان حامد كان الخمر مأثر عليه و كان نزلهم مرتين كان واضح انه لسه مطول
طلبت من حامد انه يتوقف تاخد نفسها و مجرد ما سحب حامد زبه من كس مريم اللي اتفشخ تحته قام عادل نفسه ورا امي ليلي و رازعه في كسها المقلوب لورا و هو بيقولها انتي فرس يا ست هانم و امي هايجه و صوتها تحت زبه كله شرمطه
مريم جنبهم اتنفست الصعداء و كسها بداء يبرد شويه قعدت تلعب في كسها تاني و حامد بينيك ماما قامت ماما عادله نفسها فوق مريم و نامت فوقها تحضنها و حامد جاي يدخله في كس ماما تاني ماما مسكت راسه حطته علي خرم طيزها و قالت دخله في طيزي يا حامد و الجدع مكنش مصدق انه حيدخله في طيز امي الفاجره و قام رازعه في طيزها و هي بتصرخ و تعض شفايف مريم تحتها
لغاية ما انتفض حامد و اشنج فوق طيز ماما و نزل لبنه فيها و اترمي فوق امي هلكان علي طيزها و زبه انسحب من طيزها و سال علي كسها و كس مريم تحتها و اترمي جنبهم
و كانت امي و مريم بالنسبه لهم نيكه مجهده مع الشرب نسوا نفسهم و ناموا الاتنين جنب حامد
لغاية ما وصلنا الفيلا بصينا علي حامد لقناه مش نايم في اوضته طلعنا فوق لقينا المنظر قدامنا حامد نايم بيشخر ملط و زبه الكبير نايم بين فخاده و ماما و مريم بنت اختها نايمين باجسامهم المرمر حواليه و كانه هارون الرشيد
المشهد كان مثير جدا لحسين و ياسر و انا و خلانا بقمة نشوة الدياثه و زب حسين وقف و مسك ياسر ناكه و هو مميل علي بزاز مراته مريم و هي نايمه
بعدها طلب مني حسين اروح انا و ياسر و اسيبه
اخدته دكتور ياسر نكته و طيزه بتزحلق من لبن حسين جوز ماما
و نمنا و حسين فضل قاعد عالكرسي في الغرفه لغاية ما صحي حامد يبص علي لحم امي و مريم جنبه و مش مصدق نفسه
لكن مجرد ما شاف حسين قاعد فز من مكانه يحاول يلبس و هو مرعوب و البي يا بيه كنت سكران يا بيه يعلي مراتبك ما تاذيني انا غلبان و بجري علي امي و ابويا
بص له حسين بحده و قاله تعرف تسكت و تيجي جنبي هنا
حامد مرعوب و خايف شخط فيه حسين و قاله تعال هنا
راح حامد و كان شد جلابيته لبسها بسرعه و جسمه كله بيتنفض من الرعب
حسين قاله اقعد بحده الواد قعد و هو بيتوسل لحسين
حسين قاله يا ابني متخافش اسكت خالص و اسمعني
قاله انا عارف ان غصب عنك و ان مراتي هي اللي غصبت عليك حامد سمع منه حد هدي شويه بس ماغرب من كلامه و حامد راجل فلاح و انه يسمع من راجل ان مراته هي اللي عايزه تتناك و قاعد بارد كده و انه كان المفروض يقتله و يقتلهم
كمل حسين كلامه بس انا يا حامد عازر مراتي و غصب عنها انا كنت مكفي مراتي يا حامد و ليل نهار في حضنها لغاية ما اتعرضت لحادث من كم سنه و حصل لي عجز و مبقاش ليه في الستات خالص حامد و هو مفنجل عينه عينه يا سنه سوخه يا ولاد دا انت يا باشا عيني عليك بارده لا مؤغزه يعني تفوت في الحيط تهدها قاله حسين و هو بيتصنع المسكنه ما يغركش شكلي و جسمي و بنت الناس دي ست محترمه
حامد بسخريه ايوه يا بيه الست بتاعتك ست محترمه
كمل حسين كلامه بعد الحادث كنت مشفق عليها و حاسس اني ظالمها معايا و قولت لها كتير تتطلق و تشوف حياتها لانها ست حلوه و صغيره و جميله و لها شهوتها زي اي ست في الدنيا و تشوف نفسها تتجوز راجل غيري بس طلعت اصيله و رفضت اني اطلقها
و انا مكنش ينفع اظلمها معايا
في الوقت ده كانت ماما و مريم صحيوا و سامعين الكلام
و كمل حسين كلامه و قاله مع الوقت كنت حاسس بذنب ان مراتي محتاجه متعتها و محرومه و عشان رفضت تسيبني بعد عجزي قولت لها خلاص ما تحرميش نفسك بس المهم لما تنامي مع حد يكون حد اب ناس و طيب و محل ثقه و مدام نامت معاك يبقي عشان حست انك اصيل
ساعتها انفرجت اسارير حامد و حس انه بنيكه لماما عمل حاجه تشرف و هو بيبص لحسين بشفقه
و حسين قالها انما بالنسبه لمريم هي و جوزها دول نظام خواجات عادي يا حامد دايما مسافرين اروبا و الحاجات دي عادي
اتحول رعب حامد لهدوء و قاله يعني اقدر امشي دلوقت يا باشا عشان الحق اروح شغلي
قاله براحتك يا حامد بس حشوفك النهارده تاني عايزك و ممكن اجيب لك شغل بمرتب حلو قوي معايا و اساعدك تتجوز مدام انت اصيل و انا حاسس انك من الناس اللي بتحفظ السر شد حاله حامد و هو فارد جسمه و يقول لحسين خدامك يا سعادة الباشا
و مد ايده حسين اداله فلوس و هو بيقوله خيرك سابق يا بيه
قاله انت مننا خلاص يا حامد امسك و قبل ما يمشي حامد قامت ماما بسرعه قالت له استني يا حامد تعال المطبخ افطرك الاول
عدل حامد طوق جلابيته و هو بيبتسم لماما و يقولها مالوش لزوم يا ست هانم
قالت له اسبقني عالمطبخ نازله احطلك الاكل قبل ما تمشي نزل حامد عالمطبخ
و امي لبست روب و نزلت تحط له فطار قشطه و عسل و مربي و انواع جبن مختلفه و فاكهه و هي بتجهز الاكل و هو شايف فخاد امي و بزازها بيلمعوا تحت الروب و عكش امي من ورا و رفع جلابيته
امي تبوظرت له لورا قام رازع زبه في كس امي و نازل فيها نيك و امي مش مصدقه قوته في النيك و زبه فاشخ كسها من ورا سلمت نفسها له و هي كلها اثاره و متعه بزبه و عصبه الجامد و حامد قارص بايده علي طيز امي من ورا و يقولها بحبك يا ست هانم و امي اححححح اووووف كمان يا حامد افشخ كسي يا حبيبي انت دكري نيكني يا اسد لغاية ما نزل حامد لبنه في كس امي من ورا خدت نفسها و بص حامد وراه لقي حسين واقف بيفرج عليه و هو بينيك امي
ابتسم حامد و وشه في الارض و هو بيقول لحسين لامؤغده يا باشا مكنتش واخد بالي
حسين قاله براحتك يا حامد انت مننا خلاص حطت امي الاكل له و نزل عليه زي حمار مربوط علي طاولة برسيم
و امي جهزت له ترمس شاي و كيس فاكهه و كم قزازة مايه و قالت له خد دول معاك و انت قاعد في الشغل
قالها يجعله عامر يا ست هانم
بعد ما امي اتهدت من زب حامد ضحكت و قالت لحسين يا لهوي عليه حمار بينيك مش بني ادم و باست حسين و هي بتضحك و قالت له حطلع اكمل نومي
قعد حسين في الصاله قبل ما يطلع ينام فتح الاوضه اللي انا و ياسر نايمين فيها عريانيين و طيزي البيضا الحلوه كانت في وشه و زبه كان واقف علي منظر حامد و هو بينيك امي قام قالع ملط و بالل خرم طيزي و نايم فوقي و زبه بيحك في خرم طيزي صحيت لما حسيت بيه فوقي قام ساحب لساني و انا جسمي سخن من النوم حسيت بمتعه من حركة زبه و هو بيبوسني قالي حامد فاشخ كس امك الشرموطه طول الليل و انت وحشتني يا عرص هجت من كلامه و زبه العريض علي طيزي بقيت ارفع طيزي لزبه اكتر و هو بيحك فيه و انا حتجنن و يدخل و هو قاعد يتكلم عن امي و كسها و طيزها و زب حامد اللي فشخها هيجني اكتر و انا بقوله نيكني يا عمو نيك طيز ابن شرموطتك نزل حسين بزبه الغليظ علي طيزي السخنه و زبي واقف تحت مني و جوز امي بينكني و فضل ينيك فيه و انا تحته لغاية ما نزل في طيزي و انا نزلت مع متعة نيكه ليه و نام جنبي و كملت نومي و طيزي كلها لبن من زب حسين جوز امي
استمرت الرحله ما بين متعتنا الجنسيه و حامد اللي بقي ضيف في سرير امي كل ليله ينكها و ينيك مريم قبل ما نرجع للقاهره حاسين ادي لحامد الارقام بتاعته و اتفق معاه انه يخلص شغل في الساحل و يصفي حسابه و يروح يقعد مع اهله يومين و بعدها يجيلنا علي القاهره و حيخليه يشتغل معاه و يديله الشقه الصغيره اللي فوق سطح عمارتنا يقعد فيها و وعده انه حيساعده يتجوز من بلده طول ما هو معانا و حافظ سرنا
بعد كم شهر كانت مريم بطنها كبرت و قربت تولد و انا و حسين كنا بتنبادل النوم عندهم في الفيلا عشان ننكها لتسهيل ولادتها و ساعات كانت تروح الشقه عند ماما وتطلع لحامد اللي سكن عندنا ينكها
لغاية ما ولدت مريم بنوته سبحان الخلاق ملاك في جمال امها عيون خضر و شعر دهبي
كنت سعيد جدا و بالرغم ان البنوته الجديده و اسمها ليلي علي اسم ماما مكتوبه باسم دكتور ياسر بس احساسي انها بنتي كان مخليني بقمة سعادتي و ياسر كان فرحان بيها جدا و كل عيلتنا و عيلة دكتور ياسر حضروا احتفال كبير في سبوع المولوده ليلي اللي حبلت فيها مريم بنت خالتي مني

بود الاحبه نكون كم انا سعيد بمتابعتكم لي و انتظار كتاباتي التي احاول فيها ان ارسم ما اتمناه في خيالي و احاول تجسيده من خلال ما اكتبه
الجزء 19فقط و حصري من خلال منتديات نسوانجي
أستمرت حياتنا الجنسيه علي وتيرة التحرر و الجنون لكنها حياه خاصه لا يقربها احد و حياتنا العامه كما هي لا تتغير و اصبح حامد جزء من شراكتنا الجنسيه لكن ظل عمو حسين امامه يتصنع دور الرجل العاجز جنسيا و كانت متعة عمو حسين كبيره و هو يعيش دور الديوث العاجز امام حامد و هو بينيك امي
و كان حامد مع عمو حسين في الشغل من المحل ده للمخزن ده زي دراعه اليمين و علي عمارتنا او عمارة عمو حسين جوز ماما كان فيه شقه صغيره جميله غرفتين و مطبخ و حمام و قدامها السطح كله عباره عن زرع و تعريشه خشب كنا بنطلع نسهر فيها طبعا حامد سكن في الشقه دي
انا خلصت ثانوي بمجموع عادي و حسين دفع لي مصاريف جامعه خاصه و جاب لي عربيه
علاقتي كانت اتوطدت مع استاذ ايمن و مراته مدام هاجر اللي بيمارسوا تبادل زوجات مع عمو حسين و مراته اللي هي ماما ليلي و كتير بروح لهم امارس الجنس معاه و مع مدام هاجر انكها و هو ينكني مرات
بنتهم رنيم كانت بدت تكبر و وصلت سن البلوغ و عدت 15 سنه و كانت اتدورت و جسمها مع الوقت بيبقي فرتيكه
و الجميل في رنيم بالرغم انها بعيده عن ممارسات امها و ابوها بس كان تحررها من صغرها و تشجيعهم لها واضح من لبسها و دايما مامتها و باباها كانوا يقولوا لي انت انسب واحد نجوزك بنتنا رنيم كنت كل ما اشوفها كنت بتمني اني انكها فعلا بجسمها الجميل و بزازها و دلعها
علي الجانب الاخر في ليله كان حسين سهران بره عند دكتور ياسر و مريم و انا سهران بره حامد كان نزل سهر مع ماما ترقص له و ينكها لغاية ما رجع حسين و حامد بينيك في ماما استني حسين لما حامد خلص و قعدوا سوا في الصاله يشربوا و يضحكوا قام حسين مكلم حامد قاله ايه يا ابني انت مش ناوي تتجوز ولا عشان واخد راحتك مع ليلي مراتي و مريم بنت اختها حتنسي تتجوز
انت زي اخويا برده و يهمني تفرح اهلك بجوازك
حامد قاله يا حسين بيه ظروفي في البلد ما تسمحش
حسين قاله الشقه اللي انت قاعد فيها اعتبرها بتاعتك
و اتفق مع حامد انه حيديله فلوس تكمل جوازته و يوم ما يخطب يجيب خطيبته و اهلها و يختاروا العفش و الجهاز اللي عاجبهم من محلات عمو حسين
حامد كلم امه تشوف له عروسه و قالها ان حسين بيه اللي بيشتغل معاه حيفرش له شقه يتجوز فيها هنا و حيساعده في كل حاجه قعدت ام حامد تدعي لحسين ينستر دنيا و اخر يبارك له الراجل الطيب
تاني يوم كانت ام حامد بتكلم ابنها و تعد له اسماء البنات اللي عاجبينها لغاية ما قالت اسم تحيه بنت الحاج عبدالفتاح قام حامد قالها ايوه يا اما هي البت تحيه
حامد بقاله كم سنه بينييك في فرستين زي مريم بنت خالتي و ماما ليلي عشان كده كان لازم يختار فرسه بجد و تحيه دي كانت هي الفرسه بت عندها 18 سنه طول بعرض بزاز و طياز تهبل بطن مشدده و صدر كأنه رمانتين بيضا رجليها مشدوده او زي ما بيقول حامد عليها رجل مصبوبه صب و الطيز كبيره مقلوبه
حسين اتفق مع حامد اننا حنروح معاه بالعربيه اجازة نهاية الاسبوع و يحضروا معاه الخطوبه و كلم امه و اتفق معاها انها تروح للجماعه و تقولهم اللي بنتكم عايزاه و حجهز لها اوضة في بيت البلد غير شقتها في مصر و اتفقت ام حامد مع الناس و هي بتتفشخر بحامد ابنها اللي شغال مع بيه كبير قوي من كوبرات مصر و الراجل ما يستغناش عن ابنها حامد و هو اللي ممشي له شغله و بنتكم لها احسن شقه في مصر و اتفقت معاهم بنتهم يجي لها شبكه بعشرين الف لما ياسر عرف قال هدية حامد مني تمن شبكة عروسته
و روحنا كلنا و كانت مقابله كبيره ببهوات و هوانم مصر و بط و فطير مشلتت و عسل
و تمت خطوبة حامد علي الفرسه تحيه اللي كانت فرحانه انها حتبقي من ستات مصر و رسمت في خيالها عيشة مصر بعد ما تمت الخطوبه واشترينا الدهب للعروسه رجعنا و سبنا حامد ياخد كم يوم مع اهله و يفرح بخطيبته
و كان الاتفاق ان الفرح بعد شهرين تاني يوم راح حامد بيت اهل خطيبته و قعد مع تحيه لوحدهم
تحيه بجسمها الجبار و وشها اللي زي القشطه قعدت جنبه و هي مكسوفه و فرحانه من جواها انها قاعده مع خطيبها طلع حامد من جيبه خاتم دهب و قالها دا هديه مني للحبيبتي اشتريته من مصر مالوش دعوه بالشبكه و هي بتقوله تسلم لي يا سي حامد تعيش و تجيب يا اخويا و حامد عينه حتاكل تحيه ببزازها اللي زي القنبله و طيزها اللي فارشه تحت منها بشكل يهيج مسك اديها لبسها الخاتم و مجرد ما لمس اديها و هما لوحدهم حامد هاج و زبه بقي حالته حاله تحت جلابيته و هي ارتعشت قام باصص في عنيها و قايل لها انتي حلوه قوي يا تحيه نزلت تحيه عنيها في الارض مكسوفه شاله يخليك يا سي حامد قام مقرب حامد منها و هو مولع نار حط ايده اللي ماسكه اديها علي وركها و هو بيرتعش و عرقان و قام مقرب شفايفه منها و بيبوسها تحيه قبل ما تروح في ايده فاقت لا لا يا سي حامد و هي بتحاول تتفلفص منه كان قام وراها و عفقها بين اديه و قالها بحبك يا بت
و هو حاضنها و زبه رشق عالهدوم عند سوتها و كسها و هي بتحاول تفك منه بلاش فضايح يا سي حامد امي و ابويا لو حد دخل علينا حتبقي مصيبه يا سي حامد
مع محاولات تحيه التملص بجسمها الملبن الصارخ من بين ايادي حامد الهايج كان زنقها علي الحيطه و اتملك من شفايفها و هي نسيت نفسها و حامد بقي فنان في مص الشفايف و رضاعة اللسان خلي البت ساحت و ماحت في ايده و ايده علي طيز تحيه الكبيره رفع عبايتها و هو بيحسس علي طيزها من ورا و دخل ايده من تحت كلوتها اللي كان غرقان من عسل شهوة تحيه البكر رفع حامد جلابيته و طلع زبه حط ايد تحيه علي زبه مجرد ما تحيه مسكت زب حامد الكبير بعروقه المنفوخه و راسه اللي عامله زي طنفوشة راس زب الحمار و سخونة زبه ارتعشت اححححح يا سي حامد اوووووف يا سي حامد و ايده بتلعب في كسها البكر قام رافع حامد عبايتها من قدام و متملك منها و هي مسلمه و شفايفه علي شفايفها و رشق زبه بين شفايف كس تحيه السمين و هي شهوتها نستها نفسها
اححححح يا سي حامد حلو قوي اححححححح اوووووف يا ابا اححححح يا اماااااااا حلو قوي يا سي حامد حطه كمان يا اخويا احححححح يا كووسي انت تاج راسي يل سي حامد لغاية ما حامد ما نزل زبه لبن زي الشلال ما بين شفرات كس خطيبته تحيه و عدل جلابيته و باسها خدت تحيه لحظات خدت نفسها و كانت جابت شهوتها اكتر من مره و حامد بيحك زبه في كسها البكر و ايده بتلعب في طيزها
روح حامد نام و تاني يوم راح لحماه الحاج عبدالفتاح يا ابا عبدالفتاح كنت عايز اخد تحيه البندر افرجها الدنيا و اشتري لها شوية حاجات قبل ما اسافر لشغلي
الحاج عبدالفتاح مش فاضيين للكام ده يا حامد يا ابني لما تتجوز ابقي روح معاها مطرح ما تروح
ردت ام تحيه ما تسكت يا حاج عبده و سيب الراجل يخرج مع خطيبته دا كلها شهرين و تبقي مراته ما تحبكهاش بقي يا سي عبدالفتاح
رد الحاج قاله ماشي يا عم حامد مش حزعلك عشان خاطر حماتك البسي يا بت يا تحيه و روحي مع خطيبك
فتحيه زي القرد كانت لابسه و علي سنجة عشره
في البلد عند حامد بيمشوا طريق زراعي لغاية ما يوصوا الاسفلت و يركبوا ميكروباص نده حامد عيل من بتوع التكاتك و قاله وصلنا يا ابني لغاية الاسفلت و قعد جنب تحيه مجعوص في التوكتوك و ايده بتحسس علي ضهرها لغاية ما وصلوا الاسفلت و ركبوا ميكروباص وصلهم البندر خدها حامد اشتري لها شوية لبس داخلي و هي مكسوفه و تضحك و مكياج و كم عبايه و اكلها كباب و عصاير و هما فرحانين
و رجعوا و حامد هاريها في الميكروباصلعب في بزازها و تحسيس علي كسها و طيزها و هي سايحه خالص لغاية ما الميكروباص وصل نزلوا منه و الدنيا ليلت عليهم بتقوله مش نستني توكتوك
قالها يا بت انا ما شبعتش منك خلينا نتمشي في شوية الهوا الحلوين دول نتكلم علي ما نوصل و مد ايده و هو ماشي في الطريق فاضي من تحت الجيبه اللي لابساها و صوابعه بتلعب في طيزها من ورا و هي احححححح بلاش يا سي حامد حد يكون مقابلنا ولا ماشي ورانا و ياخد باله و تبقي فضيحه و هو متخافيش يا تحيه انتي خطيبتي و زبه واقف واقفه تكيف مهره لو دخل في كسها و هو ماشي دخل بيها في طريق زراعي جانبي قالتله رايح فين ياسي حامد قالها ارضنا خطوتين من هنا يا بت اشقر عليها معاكي بسرعه و نرجعوا
مشت تحيه معاه و هي حاسه انه مش ناوي يعديها غير انه ينكها كانت حنت لزبه و لعبه فيها و افتكرت متعة امبارح و هو بيفرش زبه في كسها و متعتها في حضنه وصل حامد لارضهم و كان فيها خوص او عشه مبنيه من الطين و متعرشه خشب و قش و الدنيا هوس هوس فرش حامد شوية قش في ارضية الخوص و قالها اقعدي بقي يا تحيه و هي ماردده قام وقف تاني حامد و قام عاكمها في حضنه بجسمها اللي زي الفرس و زبه واقف تحيه سهمت و هي مكسوفه عشان خاطري يا سي حامد و هو حضن فيها و ايده علي طيزها اللي رفع الجيبه من عليها و قالها جسمي قايد نار يا بت حلاوتك مجنناني يا بت يا تحيه و رفع البلوزه اللي هي لبساها و شاف بزازها الكبار مدورين مشدودين بيلمعوا مع ضوء القمر اتجنن حامد علي حلاوة جسم خطيبته و نزل رضاعه في حلماتها و ايده كانت اتخلصت من كلوت تحيه و نازله لعب في كسها السمين البكر و نام بيها علي القش و نزل علي كسها مجرد ما قرب لسانه من ظنبور تحيه خطيبته تحيه بقت تتنفض تحته احححححح يا سي حامد و كسها شلالات و حامد مش سايب قطره بتنزل من كس تحيه خطيبته غير و يلحسها حامد كان رافع رجل تحيه اللي زي المرمر وفاتحها و لسانه و شفايفه نازلين تقطيع في كسها و نزل حامد بلسانه علي فتحة طيز فتحيه و هي بتحرك مع سخونة لسان حامد اللي لحسه قايد نار في كسها و طيزها و تحيه مسلمه له قام عادلها نايمه علي بطنها و نزل لحس في خرم طيزها و هي متجننه من اللي بيعمله فيها حامد و خرم طيزها بكل كله محنه تحيه عمرها ما مارست الجنس كبيرها ايام ما كانت في الدبلوم و هي راكبه رايحه البندر تحس بايد واحد يلمس بزازها و تعمل مش واخده بالها عشان خايفه تنفضح
مع لحس حامد لخرم طيز خطيبته تحيه و هو مادد ايده تحت منها تعصر بزازها اللي زي الرمان و حلماتها منتصبه و كسها مغرق لسانه نام حامد علي طيز تحيه و زبه منفوخ بعرقه و راسه الكبيره بين فلاقي طيز تحيه اللي زي الملبن
قعد يحك حامد زبه علي خرم طيز تحيه و هي متمتعه و ثبت طنفوشة راس زبه علي خرم طيز تحيه و هي تحته و مجرد ما حست تحيه براس زبه بتحاول تدخل طيزها بعد ما كانت بترجع بطيزها الكبيره لورا حست بنار و بدت تسحب جسمها من تحته و هو عاكم فيها تقوله عشان خاطري يا سي حامد حموت حاسه بحرقان و نار يا اخويا و هو ولا هنا متبت في طيز فتحيه و ايده بقت زي الكلبش علي وسطها و بزازها تترج تحتها و اهات الالم بتطلع منها بحرقه
لغاية ما نجح حامد المفتري ان راس زبه تتسل في فتحة طيز تحيه خطيبته و هو لسه بتصرخ تحته ثبت نفسه و قالها عشان خاطري تهدي يا بت يا تحيه و هي تقوله مش قادره يا سي حامد نار في طيزي حموت يا اخويا يسترك سبني حموت
ريح حامد جسمه فوقها و قالها هي بس اول مره يا بت يا تحيه و حتتعودي علي ما نتجوز يا بت و ادخله في كسك الحلو سحب حامد شفايف تحيه لورا بوشها اللي زي البدر و مد ايده يلعب في ظنبورها و شفرات كسها و فضل يجي ربع ساعه علي كده و زبه ثابت زي الصاروخ في طيزها السخنه لغاية ما ساحت تحيه تاني بين ايد حامد و بلل كسها و اللعب في حلماتها و مص شفايفها نساها وجع طيزها بدا حامد يحرك جسمه واحده واحده و زبه يتوغل جوه و هو هاري ظنبورها لعب بصوابعه لغاية ما شفطت طيز تحيه زب حسين للبيضان جوه طيزها و بدا حامد ينيك فيها لغاية ما عبي طيزها لبن و قعد يبوس فيها و يقولها بحبك يا بت قام حامد مبسوط يعدل في لبسه و هي قامت بجسمها الفارع تلبس و وجع طيزها مخليها مش قادره تمشي لغاية ما وصلوا بيتهم و اتعشي مع ابوها و اتفق معاه ان الاجازه الجايه حياخدهم مصر يتفرجوا علي شقته اللي حيتجوز فيها و يتختاروا العفش بتاعها
انتظروني في الجزء القادم غدا ايها الاحبه زملائي بمنتديات نسوانجي

ما زال لساني يعجز عن شكر الاحبه من اعضاء و متابعي منتديات نسوانجي علي المتابعه و دعمي من خلال التعلقات او حتي قراءة القصه دون تفاعل
الجزء 20
رجع حامد للقاهره و هو سعيد بخطبته للبت تحيه و سعادته كانت كبيره انه قدر ينكها و متعته كانت كبيرها بيها بالرغم انه بقاله كم سنه بينيك في ماما و المهندسه مريم بنت خالتي و جمالهم و اجسامهم الفاجره بس البت تحيه بالنسبه له زي ما بيقول حته بلدي و عيله صغيره و جسم طري بت بنوت لها طعمها و متعتها اللي ملهاش زي بعد اسبوع نزل حامد جاب حماه و حماته اختاروا عفش جديد للشقه اللي موجوده في بيتنا و عمو حسين اتكفل بكل حاجه و امه و ابوه بداءوا يجهزوا له اوضه في البلد و تحيه اهلها يجهزوا شوارها و قبل الشهرين كان عش الزوجيه بالنسبه لحامد و تحيه جاهز في القاهره او في البلد في الفتره دي كان نجح حامد انه يستفرد بتحبه خطيبته اكنر من مره و ينكها في طيزها الطريه و هي طيزها اتعودت علي زبه و بقت تحلم في اليوم اللي يدخل عليها حامد و يفتح كسها و تجرب متعة زبه اللي يفلق الحجر في كسها
حامد بالرغم من خبرته في النيك بسبب نيكه لامي و للمهندسه مريم بس زي ما هو ساعة التركيب غشيم و بينيك البت تحت منه كانها بقره و اتعودت تحيه عليه و يمكن سبب غشوميته و قوته في النيك هو اللي كان مخليه مميز في نيك امي غير باقي الازبار اللي دخلت كسها و طيزها
قبل الفرح اتفق حسين معاه اننا كلنا حنحضر الفرح في البلد و انه حيطلع عربيات بكل الشباب اللي شغاله في المحلات يحضروا الفرح و يشرفوه قدام اهل البلد و ادي حسين لحامد مبلغ يشتري عجل و يجيب طباخ يطبخ في الفرح و يعمل صوان كبير و يتفق مع فرقه يوم الفرح سافرنا كلنا و انا و حسين و دكتور ياسر دخلنا مع العريس لبسناه بدله محترمه اشترهاله دكتور ياسر و ماما و مريم راحوا مع العروسه بفستان اخر موضه و فضلوا معاها في الكوافير
و سهرنا كلنا رقص و حامد و اهله فرحانين بضيوف مصر و متشرفين بابنهم
بس دماغ حامد كانت مهوجه علي كس البت تحيه اللي زي لهطة القشطه و هي قاعده جنبه عالمسرح كانت برنسيسه جمال و جسم فاجر و بزازا حتقطع الفستان و تنط منه
خلصت الليله و سلمنا علي العريس و العروسه و رجعنا
مجرد ما انفض المولد قفل حامد اوضته عليه و علي عروسته
تحيه بالرغم بقالها شهرين بتتناك من طزها و تتفرش في كسها من زب حامد الكبير بس الليله كانت خايفه و مكسوفه برده من اللي ممكن يحصل و حامد بيفتح كسها بقالها شهرين نفسها في اللحظه دي و تتمناها بس لما وصلت عندها كشت في نفسها و خايفه قرب منها حامد و قالها ما تقلعي بقي يا بت يا تحيه وحشاني
تحيه : حاضر يا سي حامد بس اصبر عليه شويه انا متفرهده من الفرح حضنها حامد بعد ما قلع هدومه و زبه زي زب الحمار و هي لسه متمنعه قام مادد حامد ايده من ورا ساحب سوستة الفستان و منزله عالارض و تحيه لابسه تحته قميص نوم ابيض مثير قصير و ضيق مشدود علي طيزها الكبيره و بزازها المرفوعه و سوة كسها عاليه و تهبل
عكمها الواد حامد بعد ما قلعها الكلوت و معندوش وقت يقلعها القميص و البرا زبه كان سابق كل تفكيره و نفسه ياكل كس البت تحيه الاحمر اللي زي العسل رماها حامد علي السرير و فتح وراكها عشان يظهر كسها اللي منتوف و جاهز لعريسها و عسل شهوتها مديله لمعه تزعلل العيون نزل حامد علي كسها يلحس و يشرب منه زي الكلب اللي بيلهس و هي كسها شلال تحت منه اححححح يا سي حامد بحبك يا سي حامد اووووف يا اماااااا كسي نار يا سي حامد
ركبها حامد و هي رجليها مرفوعه يا دوب حط شفايفه علي شفايفها النار و مسك راس زبه بين شفرات كسها و هي خايفه من غير حد ولا تفريش قام نازل حامد براس زبه اللي زي زب الحمار علي كس عروسته تحيه و بالرغم ان بلل كسها ساعد ان دفعة حامد الغشيمه تخلي زبه يدخل مره واحده صرخت البت تحيه اه يا ابا اححححح و هو متبت فيها و هي تقوله عشان خاطري يا اخويا نار احححححح و دا زي الكلب السعران زبه ملطش من دم بكارتها و فخادها غرقت دم و دا ولا هنا سخونة كس تحيه البكر خلاته زي الاسد الجعان اللي ما صدق مسك فريسه امه و ابوه سمعوا صريخ البت تحت منه و بصوا لبعض و قعدوا يضحكوا و مريم زي المسكينه تحته اهات و صريخ و من غشوميته نست اي متعه و هي بتصرخ تحته لغاية ما اخيرا نزل حامد لبنه في كس تحيه البكر و هي متكسره بجسمها المرمر تحت منه سحب حامد زبه اللي زي الصاروخ من كس تحيه و هي مدت اديها جابت قماشه بيضا امها حطاها في الكوميدونو جنب السرير مسحت دم كسها و هب بيقولها مبروك يا عروسه و يضحك
قالت له حرام عليك يا سي حامد مش بالراحه يا اخويا انا كنت حموت في ايدك
قالها تموتي ايه يا بت دا انتي فرسه خدها في حضنها و نام و فضل حامد مع تحيه في البلد اسبوعين ينيك فيها ليل نهار لغاية ما كسها بس زي الخندق المفتوح من زوبر حامد الفشيخ و اتعودت عليه بغشوميته و بدت تتمتع منه
حامد بعد اجازة الفرح خد عروسته و رجع علي مصر طبعا كنا عارفين انهم جايين
ماما ليلي و عمو حسين حطوا لهم فاكهه و حلويات و شيكولاتات و اكل اشكال و الوان في شقتهم وصلوا بالليل قبل ما يطلعوا شقتهم عدوا علي شقتنا الاول كانت ام حامد باعته لنا معاه فطير مشلتت و بتاوي و علي و قشطه و كم دكر بط علي كم جوز حمام
و طلعوا شقتهم
تاني يوم الصبح ماما و حسين طلعوا لهم يباركوا لهم في الشقه و خدوا معاهم تورته و جاتوه و ماما اشترت سلسله دهب هديه لتحيه
حامد كان قاعد مع تحيه في الصاله بتاع الشقه و تحيه جنبه لابسه روب سكسي بتتدلع عليه و قاعد يلعب فيها
رن جرس الباب و حامد عرف ان ماما و عمو حسين هما اللي بره قام يفتح لهم و تحيه بتقوله اصبر يا سي حامد ادخل استر نفسي و هو يقولها اقعدي يا بت عادي جرت تحيه تلبس و تستر لحمها
دخل ماما و حسين مبروك يا حامد و هما شايليين التورت و الجاتوه و هو ملوش لزوم يا سعادة البيه تتعب نفسك انت و الست هانم استاذه ليلي
ماما قالت له اومال فين عروستك نايمه ولا ايه
قالها ابدا يا ست الاستاذه ليلي دخلت تلبس و طلعت تحيه لابسه عبايه جميله مبينه تقاسيم جسمها الحلوه و وشها في الحجاب جماله ما يتوصفش لدرجة حسين كان حياكلها و دخلت دماغه
باركوا لهم و ماما ادت لتحيه الهديه و هي فرحانه يخليكي يا ست هانم
بعد ما مشيوا تحيه بتقول لحامد انت اتخبلت يا سي حامد ولا جري لمخك حاجه
حامد ليه يا بت يا تحيه
قالت له ازاي يا سي حامد كنت عايز تفتح الباب و حسين يدخل و انا لابسه اللبس اللي كنت لبساه ده و جسمي كله باين
ضحك حامد بصوت عالي و قالها حامد ده بالذات لو حينام جنبك عريانه حبقي مطمن يا بت
تحيه : يا سلام يا اخويا و هي مكشره دا لو ابويا معرفش اقعد قدامه كده
قالها يا بت يا مايله حسين بيه ده زيه زيك
قالت له يا حومتي ازاي يعني يا سي حامد
قالها راجل عاجز يا بت من كم سنه كان في حادثه و بيوضه اتقطعت لو معاه بلد نسوان حيبقي زي قلته وسطهم يا بت
تحيه قالت يا سنه سوخه يا ولاد معقوله دا زي البغل يا سي حامد قالها زي ما بقولك كده يا بت و هو بيضحك
قالت له و الست ليلي اللي زي القمر دي صابره علي كده ازاي قالها ست اصيله بقي و قالت مش حبيع العشره
اتعجبت تحيه و قالت الواحد كل ما يعييش ياما يشوف يا ولاد
و استمرت الحياه و تحيه زي جوزها اترسم في ذهنها ان حسين جوز امي عاجز جنسيا و مالوش في النسوان و كانت بتنزل الشقه عندنا تساعد ماما في البيت و معندهاش مشكله في موضوع اللبس قدام حسين و حسين كل مره يشوف تحيه كانت بتحلو في عنيه حلاوتها و اسلوبها الفلاحي البسيط مع صغر سنها و جسمها الفاجر كان شاغل تفكير حسين بس ماما حذرته و قالت له الموضوع ده ممكن يعمل مصايب اهدي حامد اي نعم له علاقه معايا بس فلاح غشيم ما تعرفش ممكن بالنسبه لمراته او اهل بيته يعمل ايه
اما انا بالرغم ان سني كان عدي العشرين كانت تحيه بتتعامل معايا عادي كاني عيل اقصي حاجه تقولها ازيك يا ايهاب بيه و خلاص و ما انكرش اني يا ما نكت امي و غيرها و انا بتخيل تحيه اللي بقت مشعلله في دماغنا كلنا حتي ماما في السحاق مع مريم بقت تتخيل البت تحيه
و حامد كان ظابط نفسه بين انه ينيك امي و مريم و بنفس الوقت نايك مراته تحيه ليل نهار
مره كان حامد مسافر مع حسين يومين اسكندريه يستلموا بضاعه من المينا و يخلصوا شغل
كنت نايم و ماما بره في شغلها صحيت من النوم لقيت تحيه واقفه تنضف في المطبخ ولابسه بجامه قطن و طيزها الجيلي مقنبره منها انا عيني زغللت من المنظر بصت وراها صباح الخير يا سي الاستاذ ايهاب
قولت لها ازيك يا تحيه قالت تعيش و تسلم يا سي الاستاذ اقعد يا اخويا علي ما اعملك الفطار
دخلت الحمام اخد دش و مجرد ما لمست زبي علي منظر جسم تحيه نزلت لبني اخدت الدش و طلعت لقيتها حطت الفطار علي الترابيظه و قالت افطر يا سي الاستاذ علي ما اعملك الشاي
كل تفكيري كان منصب علي جسم تحيه مرات حامد بس كل ما افتكر حامد اخاف
جابت تحيه الشاي و حطته قدامي و بنطلون البجامه مبلوع بين فلاقي طيزها بنت الحرام و انا جسمي بيرتعش و ببلع ريقي بالعافيه رجعت تاني عالمطبخ و انا بفكر اعمل ايه
و انا خايف و برتعش افتكرت المنشط اللي نكنا بيه ماما و كان عندي منه
دخلت المطبخ و هي فيه
قالت عايز حاجه يا سي الاستاذ قولت لها حعمل عصير بسرعه قالت لي اقعد انت يا سي الاستاذ و انا حعمله
قولت لها ما تتعبيش نفسك عملت عصير موز بلبن و جبت كوبايه حطيت فيها نقطتين من غير ما هي ما تاخد بالها و قولت لها اتفضلي و صبيت لنفسي كوبايه قالت لي تعيش و تسلم يا سي الاستاذ ايهاب ينجحك و اشوفك في اعلي المراتب يا ابن الناس الاكابر المحترمين
طلعت قعدت في الصاله و انا عارف ان جسم تحيه حيبقي قايد نار و كسها و بزازها حيبقوا كلهم شهوه خلال عشر دقايق
ولعت سيجاره في الصاله و جسمي بيرتعش و منتظر بعد حوالي ربع ساحه لقيت تحيه طالعه من المطبخ عرقانه و المنشط عامل عمايله و جسمها بيرتعش بقولها مالك يا تحيه بصوت مبحوح قالت معرفش يا سي الاستاذ حطلع شقتي شويه و ابقي انزل
بالرغم من ترددي و رعشتي قولت لازم استغل الفرصه قمت مقرب منها واقف جنبها و حاطط ايدي علي طيزها اتنفضت تحيه من جنبي يا لهوي يا بيه ابوس ايدك سبني اطلع يا بيه حضنتها و بالرغم من هياج جسمها و سخونتها كانت بتحاول تسحب نفسها مني و تطلع شقتها و هي بتترجاني اسبها بس اعصابها سايبه خليتها جنب الحيط و ملت عليها بشفايفي خطفت شفايفها بسرعه و زبي علي سوتها في لحظات مع شهوة تحية من اثر المنشط خلتها زي المايه في ايدي اححححح يا بيه اااااه يا سي ايهاب و نزلت بايدي تحت كلوتها اللي كان غرقان عسل من افرازات كسها بالرغم من جسمها العفي كنت متحكم في تحيه مرات حامد زي العصفوره في ايدي و خلال دقيقتين كنت منيمها علي سريري و راكع بين رجليها بلساني علي كسها الكبيني الابيض السمين و الثمين كان كس تحيه كأنه كنز وصغر سن تحيه و اسلوبها الفلاحي كان مخلي لها طعم تاني في المتعه و هي تحتي اه يا سي ايهاب
ابوس ايدك يا سي البيه دخل زبك في كسي
دخله في كسي يا اخويا مش عارفه جرالي ايه نكني يا ايهاب بيه انا خدامتك يا سي الاستاذ بس برد كسي تنستر نكني يا بيه
نمت فوقها و انا بشرب من عسل شفايفها و مسكت هي زبي الكبير بس اقل من زب حامد جوزها بكتير دخلته بسرعه في كسها و هي بتضغط برجليها علي جسمي من جنون شهوتها كنت حاسس و انا بنيك تحيه اني في عالم تاني من المتعه نسيت اربع سنين فاتوا نكت فيهم اكساس اشكال و الوان و كل متعتي بقت في نيك كس تحيه مرات حامد من هيجان تحيه و لهفتي عليها نزلت بلبني في كسها و هي لسه تحت تأثير المنشط فضلت تلعب في كسها هديت جنبها شويه و ولعت سيجاره و هي بتلعب في كسها مدت اديها تلعب في زبي اللي كان نام بعد ما نزل في كسها من لحظات و شكلها عايزه تتناك تاني و قامت علي زبي بشفايفها تمصه و انا بلعب في شعرها كان زبي وقف تاني
اخدت تحيه قعدتها بكسها علي شفايفي و قعدت الحس تاني و كسها مبلول من شهوتها و لبني اللي نزل فيها من شويه و مديت ايدي من ورا تعلب في طيزها الملبن ولقيت صوابعي بتدخل بكل سهوله في طيز تحيه و كان واضح ان زب حامد موسعهم توسيعه تمام خليت تحيه تحك كسها عالاخر و هي راكبه راسي و كسها علي لساني و سحبتها لورا نزلت بطيزها علي زبي اللي بلعت زبي مجرد ما حطيته علي خرم طيزها و فضلت طالعه نازله علي زبي بطيزها و انا بلعب في كسها من قدام اللي غرق بطني بعسله
و اهات و صوت تحيه عاليه نيمت تحيه علي بطنها و نزلت بلساني علي طيز تحيه من ورا و كسها الحس فيهم و هي بتتشرمط بلسانها الفلاحي الحلو و جسمها الملبن مكنتش شبعان من طعم عسل كسها كأنه نهر من الخمر الذي لا تشبع منه ابدا
و انا لحس من ورا في طيز و كس تحيه بدت ترفع جسمها لورا و كان واضح ان اسلوبي اللي فيه حنيه و رومانسيه لقي استحسان من قبل تحيه و حست بمتعه تانيه جديده معايا بالرغم ان زبي كان اصغر من زب حامد جوزها بس رومانستي معاها مش متعوداها من حامد اللي بينيك بغشم
عدلت تحيه طيزها لورا و بزازها البيضا الكبيره تحت منها و طيزها الجميله قلبت لورا بكسها اللي يهبل و هي بتلعب في ظنبورها و تترجاني ادخله تاني
قعدت احرك راس زبي دواير علي خرم طيزها و بين شفرات كسها من ورا و هي بتتنفض تحتي احوووه يا بيه حلو يا سي ايهاب و قمت مدخله فيها و قعدت انيك و انا حاضن طيزها الكبيره من ورا
كانت ماما ليلي وصلت البيت و سامعه صوت تحيه و اهاتها و هي بتقولي نكني يا ايهاب بيه
فتحت ماما باب الغرفه علينا و تحيه مفنسه طيزها لورا و زبي فيها مجرد ما تحيه لمحت ماما قامت مفزوعه و مرعوبه
يا لهوي يا لهوي يا لهوي يا فضيحتك يا تحيه
انتظروني في الجزء القادم

فقط و حصري لمنتديات نسوانجي

امتناني لكم و لجميع متابعي و اعضاء منتديات نسوانجي يفوق الوصف كما أؤكد لكم ان الهامي بما اكتبه يأتي من تشجيعكم لي خالص تقديري لكم جميعا
الجزء 21 فقط و حصري منتديات نسوانجسي
عندما دخلت ماما ليلي و تحيه بقمة شهوتها و جنونها الجنسي و مفلقسه تحت زبي و انا بنكها خلفي
كان الامر بالنسبه لتحيه كارثي
و سحبت تغطي جسدها المثير و هي بتلط خدودها يا فضيحتي يا لهوي يا اني
انا واقعه في عرضك يا ست ليلي ما تفضحيني سايقه عليكي النبي يا ست ليلي اقترب امي من السرير و نظرت لي في حزم و هي تغمز لي بعنيها قوم يا كلب يا ابن الكلب هات لتحيه عصير لمون بسرعه و تحيه مرعوبه و بتلطم نزلت ماما قعدت جنب فتحيه و خدتها في حضنها و هي بتقول لها اهدي يا بت اهدي يا تحيه انتي زي بنتي متخافيش عمري ما افضحك
و تحيه تقول لماما تنستري يا ست هانم لو حامد مقتلنيش اهلي حيقتلوني يا ست
و ماما تهدي فيها و تقولها كلنا بنغلط يا تحيه و انسي يا بت عادي
في الوقت ده انا كنت بعمل لمون لهم و حطيت لماما و تحيه منشط في العصير بالرغم اني عارف ان تحيه لسه جسمها تحت تأثير المنشط بس قولت ازيد
ماما كانت عنيها هاجت علي جسم تحيه و هي شيفاها عريانه و بتطبطب عليها تهديها و خصوصا ان السحاق اصبح من متطلبات المتعه بالنسبه لها و كتير مارسته مع مريم و مدام هاجر
دخلت عليهم اديتهم العصير و طلعت بره اتابع من بعيد
ماما عدلت تحيه علي صدرها و تحيه بترتعش و دموعها خلت وشها اللي لسه فيه توهج المراهقه ازداد حمار و اثاره ادت ماما العصير لتحيه شربته و هي بتلعب لها في شعرها و كس امي بدا يسخن علي منظر تحيه حتي قبل ماما ما تشرب العصير كانت هاجت
سابت ماما تحيه بجسمها و هو بيتنفض و قامت غيرت لبسها و لبست قميص نوم و قعدت علي الكرسي تدخن سيجاره و تشرب عصيرها و هي مركزه مع تحيه و كانت خدت القرار انها تمتع نفسها مع جسم تحيه اللي مولع نار و قبل ما ماما تخلص سيجارتها كان المنشط اشتغل معاها و كس امي بقي شلالات من عسل شهوتها قربت تاني من تحيه و بزازا ماما تهبل و نصها طالع من قميص النوم و رجل امي زي المرمر و بنفس اللحظه كان المنشط زاد من اثارة تحيه حطت ماما اديها علي كتف تحيه و مجرد ما جسم تحيه سخن زياده و حست ان هيجان كسها زاد نبضه و مش قادره قالت لماما ليلي ابوس ايدك يا ستي انا حاسه اني تعبانه سبيني البس و اطلع شقتي و شفايف تحيه اللي زي الفراوله المستويه مرعوشه ماما ما ردتش عليها و نزلت علي شفايف تحيه تبوس فيها و تحيه مزهوله يا لهوي يا ست هانم مالك يا ست ليلي
لكن ماما كانت خلاص دابت و ساحت ولازم تطفي نارها مع جسم تحيه الفلاجه الجميله بعفويتها و جسمها قليل الخبره في عالم الجنس كان له مذاق العذوبه بالنسبه لامي
استمرت امي في مص شفايف تحيه و نزلت باديها بين رجل تحيه و تحسست كسها المثار و الغرقان مجرد ما صوابع ماما ليلي ما مسكت كس تحيه اتنفضت تحيه بجسمها الفاجر بين تحت امي ليلي
و تحيه لم تجد مفر مع هيجان جسدها سوي ان تسلم نفسها للمسات ماما ليلي الخبيره
و تعالت اصوات تحيه اححححححح اووووووووف اه يا ست ليلي احححح يا كوسي يا اما حلو يا ست هانم مش قادره يا ست ليلي ايوه كده العبي كمان حموت من كسي يا ااااااه يا كوسي يا اما احححححححححححح
و سحبت مما لسان تحيه و هي مستمتعه بمذاق فمها العذب و اصبحت تتبادل باصابعها باللعب ما بين خرم طيز تحيه و كسها نامت ماما فوق ليلي و هي تقبلها بينما تحاول ان تحك امي كسها في كس ليلي و مشهد اكساسهم السمينه يلمع امامي من البلل اللي غرق ملاية السرير تحت منهم و فتحت امي رجل تحيه و رفعتها لفوق و خلت كس تحيه مقلوب لفوق و جلست امي بطريقه عكسيه تجعل كسها يلتقي مع كس تحيه و قعدت امي تحك و تحرك كسها فوق كس تحيه و اهاااات امي تتمازح مع اهات تحيه احححححح امممممممممم اووووووف المشهد كان مزيج لجسد امرأتين امي التي قاربت من منتصف الاربعينات و تحيه صاحبة ال 18 عام شهوة المراهقه و الاربعينيه كان لهم اثاره فوق الوصف
تحيه و هي تحت امي تذكرت كلام حامد جوزها لها ان حسين عاجز جنسيا و افتكرت ان امي لما شافتها عريانه هاجت عليها عشان محرومه و اتعاملت مع امي بهذا المنطلق نامت امي و طلبت من تحيه تلحس كسها لم تجرب تحيه من قبل ان لحست كس امرأه غيرها لكن شهوتها جعلتها تنساق لطلبات امي و نزلت تلحس كس امي و امي مجنونه تحت منها بتلعب في ظنبورها و بزازها و تقولها ايوه يا تحيه الحس اكتر يا حبيبتي لسانك حلو علي كسي يا تحيه و تحيه تزيرد و تلحس
تبادلت امي الدور مع تحيه و جعلت تحيه تنام علي ضهرها و تفتح رجليها و امي نزلت بلسانها تلحس كس فتحيه الجميل
كنت اتابع الموقف من خارج الغرفه و كانت طيز امي القلوبه للخلف و يظهر من بين طياتها كسها الجميل و قد ابتل و لمعانه يجعل زبي مثل الحديد
دخلت بخطي خفيفه جلست متكئ علي ارجلي خلف طيز امي و مددت يدي اداعب طيز امي و كسها المفتوحين للخلف ما ان رأتني تحيه اقف عاري خلف طيز امي شهقت و انفزعت يا لهوي يت لهوي بتعمل ايه يا سي ايهاب يا لهوي يا ولاد دي امك يا سي ايهاب
و هي مزهوله من المشهد
ردت امي عليها سبيه يا تحيه محرومه و مش قادره
صمتت تحيه و الزهول يسيطر عليها فمازال مخها البرئ لم يستوعب اللعبه و انها تشوفني و انا عريان ورا طيز امي و بلعب في كسها بالنسبه لها دي كارثه و حاجه ما تتصدقش
كانت طيز و كس امي في ايدي هايجه و بتحكهم لورا من هيجانها مع لعب صوابعي و زبي بقي واقف زي العامود عدلت من نفسي و مجرد ما حطيت ايدي الاتنين علي طيز امي كانت امي ظبطت كسها علي زبي و زبي اختفي في كس امي من ورا و هي بتصرخ من الشهوه
مجرد ما شافتني تحيه و انا بحرك جسمي انيك امي و امي بتلحس في كسها الاثاره زادت في جسم تحيه و بدت تحرك جسمها و تضغط اكتر برجليها علي راس امي و تخلي لسان امي يحك اقوي في كسها الغرقان لغاية ما نزلت لبني في كس امي
فضلت امي تلحس في كس تحيه و انا نزلت علي كس امي الحسه تاني و هو ممزوج من شهوتها و لبني بعد ما نضفت كس امي قعدت جنب تحيه و امي لسه بتشرب من كسها و مسكت راس تحيه امص شفايفها و العب في بزازها الطريه البيضا و حلماتها الوردي و ايد امي اتمدت تلعب في زبي و هي لسه بتاكل في كس تحيه
خلال دقايق كان زبي قام تاني مجرد ما امي ليلي حست ان زبي بقي علي اخره
خلتني سحبت تحيه فوق زبي و هيجان كس تحيه خلاها تقعد بكسها مباشر علي زبي و هي بترتعش و جسها يتنفض و توحوح و امي نزلت بشفايفها تبوس فيها و هي هايجه و سحبت ايد تحيه اللي قاعده فوق زبي و خلت تحيه تلعب في كسها و هي بتبوسني و تحيه شغاله فوق زبي اه يا سي ايهاب زبك حلو يا اخويا نكني يا سي ايهاب بيه انا بحبك يا سي ايهاب زبك حلو قوي يا سي ايهاب هجان امي خلاها قعدت علي لساني تحك كسها فوق لساني و وشها لحيه حضنت امي تحيه اللي زبي غطسان في كسها الملتهب و تبادلت امي مع تحيه القبلات الملتهبه و كس امي مغرق شفايفي و هي فوقي بينما كس تحيه كان غرق بضاني و بطني و انا بقمة الهيجان اني بنيك ماما ليلي و تحيه مرات حامد في وقت واحد
لغاية ما تعبت تحتهم و هما كانوا استوا خلاص نزلت لبني في كس تحيه و اترمت نامت جنبي و امي قعدت تمص في زبي لغاية ما اخدتني في حضنها و نامت
صحيت علي المغرب و الاتنين نايمين جنبي بطيازهم العاليه لكن طيز تحيه كانت حاجه تانيه بالرغم من جمال طيز امي كان لجسم تحيه صغيرة الست مذاق و متعه تختلف قمت قايم علي جسم تحيه بالل طيزها و راشق زبي فيها و صحت باهاتها و زبي فيها و انا ببوس في شفايفها اللي رجعتها لورا تبادل معايا المص و سحب الالسنه قامت امي علي صوت اهات تحيه تحت زبي ضحكت و قالت كملوا و قامت تستحمي و انا فلقست تحيه و فضلت اضرب في طيزها و كسها من ورا لغاية ما نزلت و قومنا انا و تحيه كانت ماما خلصت حمام و دخلت المطبخ تعمل العشا
دخلنا الحمام استحميت مع تحيه و لبسنا و دخلت تحيه مع امي المطبخ و تحيه وشها في الارض قالت لها عادي بقي يا تحيه متعي نفسك يا بت
تحيه قالت لها تعرفي يا ست غمري ما اصدق ان واحده تنام مع ابنها لكن عذراكي يا ست يشفيلك سي حسين
فهمت ماما من كلام تحيه ان المعلومه اللي عندها انها عرفت من حامد ان حسين عاجز جنسيا
ضحكت ماما و قالت لها نصيبي كده بقي يا تحيه يا بنتي
اتعشينا و انا و ماما ليلي وصلنا المعلومه لعمو حسين جوز ماما ان تحيه خلاص سلمت جسمها لنا و كان فرحان جدا لان تحيه بالنسبه له خامه نفسه يجرب معاها
و بعد العشا جهزت ماما القعده و سهرنا للصبح رقص و نيك جماعي انا و ماما و تحيه اللي كانت مزهوله و ماما حطت لها عصير مخلوط بالويسكي و كانت بترقص و تتناك و هي ضايعه بلهجتها الفلاحي و طريقتها العفويه البريئه كانت بتزيد اثارة الليله
استمريت في علاقتي مع تحيه انا و ماما و الموضوع بالنسبه لها بقي ادمان بالرغم ان زبي اصغر من زب جوزها لكنها لقت معايا شئ مختلف في ممارسة الجنس رقه و مداعبات و خلافه بخلاف جوزها حامد اللي بينيك بغشوميه بالرغم من زبه الكبير اللي يكيف اي مره و بنفس الوقت تحيه لقت مع ماما مزاج خاص للسحاق و بقت ممارساتهم للسحاق او الجنس الجماعي بيني و بينها و بين ماما لا تنقطع لكن حسين كان يتابع عن بعد و يقول خلوني شويه عايزها بمزاج
علي جانب اخر كنت قربت جدا من رنيم بنت ايمن و هاجر و مع دخولها للمرحله الثانويه بدت تدخل في عالم من الانفتاح و بعلم ابوها و امها بقيت بخرج معاها و اقرب منها و كل يوم جسم رنيم كان بيدور و تزيد حلاوته مع دلعها و وشها الممزوج ببراءة الطفوله و شقاوة المراهقه و تحررها في اللبس كنت يوم بعد يوم بيزيد هيجاني علي رنيم اللي كملت ال 16 بديت اروح معاها ديسكوهات و استمتع معاها في حمامات السباحه في النادي
أنتظروني في الجزء القادم و احداث جديده فقط و حصري من خلال منتديات نسوانجي

الجزء 22

مع الوقت بدت حكايتي مع رنيم تاخد ابعاد جديده رنيم كملت ال 16 سنه و هي عايشه وسط بيئه من التحرر و متعة جنون الجنس لأب و أم لهم طقوسهم من تبادل زوجات و سحاق و لواط نفس ظروف عيشتي مع ماما ليلي و جوزها حسين كلنا كنا اتفقنا ان رنيم خطيبتي
رنيم كانت مش نفس جمال مامتها مدام هاجر او جسمها لكن كانت بنوته لها اثارتها الخاصه بشرتها قمحي شويه متوسطة الطول جسمها كان رفيعه شويه لكن من البنات اللي بزازها عاليه و دي كانت حته مميزه جدا فيها طيزها مش كبيره لكن لبسها كان دايما يظهر اثارة طيزها و انتفاخ كسها
طبيعة لبسها دايما كانت عباره عن ميني جيب او هوت شورت مكياج وشها دايما كان هادي بس بلمسات فيها شرمطه و تحرر غير عادي بالنسبه لبنوته في سن 16 سنه
اسلوبها كبنوته كيوت كانت جريئه و من البنات اللي صوتها يعلي في التهريج و مع اللي يعرفوها مافيش مشكله للهزار المتحرر او الكلمات البذيئه
في يوم كنت عندهم و هي كانت مع نفسها في غرفتها شربت كاسين مع استاذ ايمن ابو رنيم و مامتها مدام هاجر و و دخلنا غرفتهم اتبادنا النيك انا و ايمن علي مراته هاجر و انا و هو اتبادلنا نيك بعض و هي بتتناك مننا و بعدها قعدنا في الصاله طلب ايمن العشا دليفري طلعت رنيم تتعشي معانا و لبسها مبين بطنها و بزازها المرفوعه قعدت جنبي و عيني علي بزازها ضحكت و قالت ايه يا سي الفرفور انت عينك علي اي انثي متحركه قدامك بابا لذيذ معاك و لسه واخد شوت مع ماما و عيني ناقص تدخل تحت هدومي و هما بيضحكوا باباها قالها هو فيه راجل بيشبع منكم يا ست رورو و بعدين الواد ايهاب ده عريسك مافيش حد ينفع يتجوزك غيره قالت له مدام لذيذ زيك يا سي بابا و مش كئيب ولا بتاع روحتي فين و جيتي منين وماله ضحك ايمن و هاجر و انا ضحكت و قولت لها ايوه يا رورو احب الحريه قالت طب خلص عشا و خلينا نطلع نسهر في ديسكو
قولت لها خدام القمر
كان اسلوبها جرئ و قوي بالرغم من صغر سنها قالت لي اموت انا في الخدامين ضحك ابوها و هو بيكلم ماكتها هاجر و قالها بنتك شكلها ميول ساديه من اولها و بص لي و قالي شكلك انت اللي حتتناك يا بوب
قولت له يسترها علينا من بنتكم يا عم ايمن
دخلت لبست رنيم و طلعت لابسه ميني جيب بينك و عليه قميص اقرب للقميص الرجالي اطراف القميص مربوطه علي البطن بطريقه تبين بطنها كلها و الزراير العلويه مفتوحه و بزاز رنيم الكبيره العاليه ظاهره كلها من القميص يا دوب حلمات بزازها تحت القميص اتعلقت في دراعي و رمت بوسه في الهوا لمامتها و باباها و نزلنا
كان جوايا شعور ممتع باحساس الدياثه ان دي خطيبتي فالجميع من صغر رنيم ان كان ماما او عمو حسين او بابها و مامتها بيتكلموا من هذا المنطلق
كنت سعيد و انا طالع بيها من باب الاصانصير و البواب واقف لنا بس زبه تحت جلابيته واقف احترام لخطيبتي
و احنا في الطريق اتكلمنا كتير و رنيم ايحائتها الجنسيه و اسلوبها كان عادي جدا و كانت عارفه طبيعة العلاقه اللي بين عيلتي و عيلتها في نص الكلام و هي جنبي في العربيه عيني جت علي كلوتها اللي يادوب مغطي شفرات كسها و باين من تحت الهوت شورت و انا مركز بعيني علي كسها قالت مالك يا خول ما انت مش عاتق بس من نفسك و قامت جايبه فتلة كلوتها علي جنب و ساحبه ايدي و حطاها علي كسها و قالت مش خساره فيك كان كس صوغنن بس سمين لونه اسمر شويه مش زي لون كس امها الابيض و شفرات كسها بارذه بشكل واضح قعدت العب لها في كسها و انا سايق و هي عادي جدا لغاية ما وصلت الديسكو و بركن العربيه و انا نازل قامت ماده اديها و ضرباني بعبوص خلاني شهقت من مفاجأة بعبوصها ليه طيزي سحبت لقدام قامت ضاحكه بصوت عالي و هي بتقولي احلي عريس دا ولا ايه
دخلنا الديسكو شربنا كاسين و دخنا و قامت علي البيست ترقص و بزازها اللي طالعه نازله من تحت القميص المفتوح مجتته الكل و هي بترقص كان فيه شاب اسمراني شويه بس باين عليه واد ابن ناس قاعد علي ترابيزه قدام البيست و كان واد رياضي و جسمه مفتول معاه واحد صاحبه و بنت تانيه
و هي بترقص لقت الواد بيبص لها و هو واد يجذب اي بنوته بشعر صدره العريض اللي فكرني بجسم حسين جوز ماما رنيم شاورت له قام رقص معاها و هي بتتشرمط بجسمها الرفيع في الرقص بس بزازها و سكسية وشها مهيجه الدنيا بعد ما خلصوا رقص جابته و جت قعدت معايا و هي بتشاور له ايهاب خطيبي و قالت لي جورج لسه متعرفه عليه جورج شايف رنيم باسلوبها قدامي حس ان انا عادي و قرطاس و معنديش مشكله و احنا بنشرب حط ايده علي كتفها و نزلها علي صدرها مباشرتا و هي عادي قعد يفعص في بزازها و هي بتقوله شايف خطيبي لذوذ و فري ازاي قالها و هو بيضحك شكله شاب محترم و حنبقي صحاب
شويه و جورج قال بقولكم ايه ما تيجوا نخرج نغير جو و قام استأذن من الواد و البت اللي كانوا معاه
و قالي بركن عربيتك انت هنا و تعال بعربيتي نطلع المقطم الجو هناك تحفه جينا نركب
شاورت لي الشرموطه الصغيره رنيم اركب ورا و ركبت هي قدام معاه و هي بتقولي انت خطيبي و معايا علي طول خليني اتعرف علي جورج شويه
شغل جورج اغاني مهراجانات و رنيم ترقص و بزازها بتطلع علي اخرها من القميص و جورج ايده نزلت تحت طيزها الصغيره و جاب كلوتها علي جنب و صوابعه كلها كانت دخلت في طيز رنيم خطيبتي و هي بترقص جنبه و كسها كان غرق كرسي العربيه تحتها
وصلنا علي كورنيش هضبة المقطم فتح جورج باب العربيه و شغل مهراجانات و رنيم جنب العربيه بترقص شوية بنات و شباب تاني اتجمعوا و البنات ترقص مع رنيم عبنا يجي ساعتين و الوقت قرب من الصبح ركبنا العربيه و كمل بينا جورج في حته هاديه في المقطم و وقف بالعربيه
مجرد ما وقف شال رنيم و هي زي العفوره في ايده قعدها علي رجله و هو بيلعب في بزازها الاتنين و مد ايد نزلت كلوتها و هو نازل بعبصه في طيزها و لعب في شفرات كسها و انا قاعد ورا بص لي و قال لا موأخده يا عم ايهاب خطيبتك زي العسل تسمح لي اخدها منك شويه ضحكت له و سكتت و طلعت زبي العب فيه فتح جورج باب العربيه و خلي رنيم فلقست جسمها في العربيه و دزء من رجليها بره و طيزها الصغيره طايره في الهوا و كسها الصوغنن بشفراته السمرا الكبيره مقلوب لورا و غرقان
نزل جورج ورا منها و نزل لحس بلسانه في كسها و طيزها المقلوبين و بزازها نازله تحت منها مديت ايدي العب فيهم و انا بلعب في زبي و هرمونات الدياثه خلتني سرحت في عالم المتعه
و سعادتي لا توصف ان زوجتي المستقبليه بين ايادي فحل زي جورح كنت شايف راس جورج بصدره الضخم ورا طيز رنيم و هي بتعض علي شفايفها و تقوله اااااح يا جورج اوووووف حبيبي و بتلعب بطيزها و جسمها الصغير بالنسبه لجسم جورج مد جورج صوابعه يدخلهم في طيز رنيم و صوابعه بتدخل بكل سهوله في طيز رنيم خطيبتي حسيت ان لما يتم جوازي من رنيم ان جورج حيكون شريك اساسي في جسم رنيم
و جورج بيلعب في طيز رنيم بيحاول يجخل صوابعه في كسها الغرقان قالت له لسه فيرجن يا جورج
قالها سهله يا رورو اكيد مع الوقت ايهاب مش حيبخل علينا بكس خطيبته اللذيذه رنيم
و طلع جورج زبه من تحت البنطلون و احححححح علي زب جورج اللي خطف عقلي مجرد ما شافته رنيم عدلت نفسها و نزلت مص فيه و قلبت طيزها جوه العربيه عشان تمص بمزاج زب جورج و هو واقف بره العربيه ولع جورج سيجارة حشيش و وقف يدخنها و هو سايب زبه لرنيم تاكل فيه و انا مديت راسي لقدامي و قربت من طيز رنيم الحسها و انا بلعب في زبي
بعد ما خلص سيجارة الحشيش بتاعته و رنيم بتمص في زبه الاسود الكبير و قام مادد ايده ساحب رنيم و جسمها الضعيف في ايده زي الريشه نيمها علي ضهرها و رجليها بره العربيه و جسمها علي الكرسي و بزازها الكبيره عايمه زي الجيلي فوق جسمها الرفيع رفع رجليها علي كتفه و كسها الصغير مفتوح قدامه بشفراته الكبيره مسك جورج زبه الاسود براسه الكبيره قعد يحكه بين شفايف كس رنيم و انا نزلت علي صدرها براسي من الكرسي الخلفي ارضع في بزازها و هي بشرمطتها اهاتها عليت احححح يا جورج اححححح علي زبك الحلو يا جورج بعد حوالي عشر دقايق من لعب راس زب جورج في الكس البكر رنيم للشرموطه المراهقه رنيم من بلل كسها كانت راس زبه الاسود بتلمع من عسل شهوتها قام نازل بيها علي خرم طيزها و نزل يحك شويه في خرم كسها و قام رافع رجليها اكتر و خلي طيزها قلبت و قام نازل بجسمه و مجرد ما نزل جورج بجسمه كان زبه الاسود غاص في طيز رنيم بكل سهوله بالرغم من صغر سن رنيم و حجم طيزها الصغير بس طيز رنيم بلعت زب جورج مجرد ما زب جورج سرح في طيز رنيم قالي خطيبتك دي كرباج يا بوب مافيش بنوته في السن ده سهل تتناك في طيزها بالشكل ده انت واخد حته مافيش منها و هي بتصرح تحت زبه من نيكه لها بقوه و هي تقولي تاعب في بزازي يا بوب شايف حلاوة التعريص علي خطيبتك مع دكر يا بوب و هو نازل فيها نيك بلا رحمه و انا برضع بزازها و ايدي اتمدت تلعب في شفرات كسها و جورج بينكها بزبه الاسود في طيزها
بغاية ما نام فوقها بجسمه اللي غطاها و مكنتش باينه تحته و نزل في طيزها و هو بيجعر و يتشنج فضل فوقها شويه و هي محاوطه جسمه الضخم برجليها و فضل يبوسها و هو بيقولها انتي قطه شقيه قوي يا رنيم احاااااا يا بت علي كس ام شقاوتك فضل فوقها لغاية ما جسمه هدي و زبه صفي كله اللبن في طيز رنيم خطيبتي انا كنت بقمة المتعه و زبي من احساس الدياثه كان في قمة انتصابه نزلت من العربيه بعد ما قام جورج من فوق رنيم و نزلت بين رجليها المفتوحه الحس لبنه اللي نازل من طيزها و طلعت زبي اللا يقارن بالنسبه لزب جورج و دخلت في طيز رنيم اللي دخل بكل سهوله من لبن جورج اللي لسه معبي طيز رنيم خطيبتي و انا بنكها رفعت جسمها اتعلقت برقبتي عدلت نفسها في وضع الجلوس و زبي في طيزها و مدت اديها تلعب في طيزي و انا بنكها و هيجتني اكتر لما شاف جورج خطيبتي بتبعبصني و انا بنكها بعد ما اتناكت منه ضربني علي طيزي و هو بيقولي حلاوتك يا بوب دا انتم اخر ئلسطه
نزلت لبني في طيز رنيم و انا مش مصدق ان اول يوم يتم فيه متعه جنسيه بيني و بين خطيبتي تديثني و اول جنس بيني و بينها يكون فيه طرف تالت
من حياتي و عشرتي لمامتها و باباها كنت متخيل مع الوقت انها اكيد حتكون متحرره و شرموطه كبيره لكن بالسرعه و الجرءه دي كانت مفاجأه ليه
بغد مباراة النيك مع طيز رنيم لبسنا و ركبنا العربيه مع جورج يوصلنا لباركن الديسكو عشان اخد عربيتي و احنا في الطريق رنيم قالت بيتنا حيكون في طريقنا وصلوني الاول و بعدها يوصلك جورج لعربيتك
مجرد ما وصلنا تحت بيت رنيم باست جورج و باستني و كنا تقريبا خلاص النهار طلع و نزلت و جورج ولع لنا سيجارة حشيش و انا و هو بنضحك و قالي اكلمك بصراحه قولت له اتكلم و خد راحتك
قالي مش غريبه العلاقه اللي بينك و بين خطيبتك دي من دلوقت
قولت له انا من النوع اللي احب اعيش الحريه
اهو امتع نفسي و هي تتمتع قدام عيني و نعيش متعتنا و لا اخد واحد انا و هي نخون بعض و نفس اللي بيحصل ده حنعمله من ورا بعض و احنا خايفين
قالي وجهة نظر يا عم ايهاب و قالي و هو بيضحك اقولك حاجه تانيه من غير ما تزعل قولت له قولنا قول اللي في دماغك عادي بقي
قالي وهو بيضحك طيزك و انت بتنيك رنيم و هي بتبعبصك عجبتني قوي
ضحكت و قولت له ما تغلاش عليك
هو ما صدق سمع الكلمه قام مطلع زبه و هو سايق و انا نزلت فيه مص لغاية ما وصل باركن الديسكو و الجو كان هادي و الباركن فاض لان الديسكو شطب و بقينا الصبح
مكنش فيه في الباركن غير شاب من حاردات الديسكو نده له جورج و قاله وائل جري وائل عليه و باين انه عارفه ايوه يا جورج باشا خدامك يا سيد الناس
طلع جورج ورقه ب 200 جنيه اداها لوائل و قاله حتكلم انا و ايهاب باشا في العربيه مش عايز ازعاج بص وائل لزب جورج اللي طالع من بنطلونه و انا قاعد جنبه و قاله عيش يا جورج باشا و مشي و هو بيضحك
مجرد ما بعد وائل مسكني جورج و فجأه لقيت نفسي حاسس احساس الست المحرومه و سلمت له نفسي كأني بنت بين اديه و هو نازل مص في شفايفي و انا بلعب بزبه و جورج ضاممني في حضنه كان نزل الجينز بتاعي و صوابعه بدت تلعب في طيزي و كنت في ايده زي القطه اللي مسلمه نفسها مستسلم لكل حركاته من قبلات او اللعب في طيزي
و انا بين دراعات جورج بلونه الاسمر و طريقته القويه الممزوجه برقه لفني قدامه وخلي طيزي قدام زبه و انا مرجع وشي لورا و هو بيمص لساني و طيزي قدام زبه الاسود ابو عروق مشدوده فلقسني جورج و بنطلوني نازل و تف علي طيزي و ماسك زبه يضربه ضربات متتاليه علي طيزي و انا خلاص كنت جبت اخري و مش قادر حسيت ان دخول زب جورج في طيزي حيدخلني في نشوه بلا حدود متعه لا وصف لها خصوصا انني احسه انه اصبح فحل لمحارمي بعد ما ناك خطيبتي رنيم قدامي و اتخيلته في اللحظه دي و هو بينيك ماما ليلي و مدام هاجر ام رنيم خطيبتي
مع ضرب جورج زبه علي طيزي بداء يحرك راس زبه علي خرم طيزي و انا برفع طيزي لورا اكتر بهيجان و محتاج زبه يدخل فيه خلاني اترجاه انه ينكني و هو بيقولي طيزك حلوه يا بيضا يا تري زي طيز مين حسيت انه عايز يديثني اكتر قولت له زي طيز شرموطتك ليلي قالي مين ليلي يا عرص قولت له ليلي امي يا جورج شرموطتك و هاجر ام رنيم خطيبتي شراميطك كلهم و انا شرموطك و العرص بتاعهم بس ريحني و دخله يا جورج جورج من كلامي عن امي اللي بديت اوصفها له كان سخن و بدون مقدمات رزع جورج زبه في طيزي حسيت اني اتفشخت من وجع دخول زب جورج المفاجئ في طيزي مسك جورج طيزي بايديه و زبه كان داخل طالع في طيزي بحركات سريعه كنت حاسس ان دخول و خروج زبه في طيزي بياخد روحي و يرجعها لمحت بطرف عيني من بعيد وائل الجارد بتاع الديسكو بيتابع نيك جورج لطيزي بس كنت دايخ من الحشيش و زب جورج سارق كل تفكيري فضل جورج ينيك فيه و هو زي المجنون و بيطكلمني عن امي و رنيم و ينده لي بصفة الشرموطه او العرص و انا مسروق الاراده تحته بمتعتي تحت زبه
لغاية ما قفش في طيزي بايده بكل قوه و دفع زبه بكل قوه و حسيت ان فيضانات من لبن زبه بتنزل في طيزي و فضل نايم فوقي لغاية ما لبنه اتصفي فيه و جسمي و جسمه ارتخي قام من فوقي جورج لبسنا هدومنا و لعنا سيجاره و جورج بعد ما كان مشرمطني تحت بزبه بدا يكلمني باحترام و قالي سامحني لو جبت سيرة محارمك و انت نايم في حضني قولت له عادي يا جورج ساعة المتعه مالها حدود و ما تتعوضش
قالي بعيد عن اللي عملناه انا حاسس ان طبيعتك شخص محترم و سعيد بمعرفتنا و قلع جورج انسيال دهب كان لابسه و قالي ياريت تقبل دا هديه من صديق لصديق اعتبره عربون محبه و علي فكره يا بوب انا بحترم شخصيتك جدا و حريتك و اتمني يكون بينا صداقه مستمره سلم عليه جورج و اتبادلنا ارقام التليفون و نزلت
اتحرك و انا نزلت من العربيه و رايح لعربيتي لقيت وائل في وشي طبعا كان شكلي فاصل من الحشيش و قلة النوم غير نيك جورج ليه
وائل بما اني زبون عندهم في الديسكو انا و رنيم قالي مش حضرتك ايهاب بيه زبونا مع الانسه رنيم قولت له اه
قالي حضرتك اقعد معايا في غرفة الجاردات اشرب قهوه و فوق الاول عشان تعرف تسوق
سحبني وائل من ايدي لغرفه جانبيه في كم كرسي و سرير عمل لي قهوه بسرعه شربتها مع سيجاره و انا لسه برده مش ظابط مسكني وائل و قالي ايهاب باشا تعال الحمام اغسل وشك بشوية مايه ساقعه
و هو ساندني حسيت بزبه بيحك فيه و انا عادي
نزلت براسي علي الحوض و فتح وائل الحنفيه علي راسي و ايده التانيه اتمدت تحسس علي طيزي و انا مسلم
كان وائل نزل بنطلوني و ايده بترتعش علي طيزي قعد يلعب في طيزي و انا فضلت ساند عالحوض طيزي من لبن جورج استقبلت صوابع وائل بكل سهوله عدل وائل نفسه ورا مني و هو واقف و طلع زبه دخله فيه و قعد ينيك و انا بتلوي قدامه لغاية ما نزل لبنه في طيزي مع نيك وائل لطيزي كنت بديت افوق و بداء يسألني عن رنيم و ناكني بهيجان اكتر لما قولت له خطيبتي اتجنن في نيكي اكتر و قعد يكلمني عن بزازها اللي مجنناهم بالرغم من نحافة جسمها قبل ما ينزل وائل لبنه عدلني قدامه و نزلت علي ركبي اخدت زبه بين شفايفي امصه لغاية ما نزلهم و قعدت تاني شربت قهوه و وصلني للعربيه و اديته 200 جنيه و شكرني
انتظروني في جزء قادم ملئ بالاثاره

أعتذر لجميع متابعي القصه عن التأخير و شكرا لجميع الاراء ان كانت بالتشجيع او النقد
الجزء 23 حصري من خلال منتديات نسوانجي

ركبت عربيتي و روحت البيت و انا هلكان
كان خلاص ماما و عمو حسين بيلبسوا عشان نازلين شغلهم صبحوا عليه و دخلت نمت
لغاية ماصحيت عالضهر و لقيت تحيه مرات بتنضف الشقه بجسمها الملبن و ساحبه عبايتها لفوق و رجليها المرمر تهيج الحجر و هي مطاطيه بتمسح الصاله و طيزها مقلوبه قدامي
بقولها صباح الخير يا تحيه يا مهره ضحكت وقالت قول سالخير يا سي الاستاذ ايهاب احنا خلاص داخلين عالعصر و زمان الست ليلي و الاستاذ حسين راجعين حدخل بسرعه اجيبلك حاجه تاكلها قولت لها لاء اعمليلي قهوه خلي الاكل لما يجي الجماعه اكل معاهم
و هي رايحه المطبخ بطيزها اللي تهبل وقفت زبي قمت رايح وراها و عاكمها من ورا و هي بتحاول تمنعني لاء يا سي ايهاب امك و الاستاذ حسين زمانهم جايين
قولت لها بسرعه يا تحيه و هي واقفه قدام الحوض حضنتها من ورا و زبي راشق فيها و نزلت مص في شفايفها و ايدي بتعصر بزازها اللي زي الرمان في حجمهم و شكلهم و طراوة الحرير و اهتزاز الجيلي
و نزلت بايدي رفعت عبايتها و نزلت كلوتها و صوابعي نزلت لعب في كس تحيه من ورا اللي كان غرقان من مص شفايفي لها و كل ما ازيد من اللعب في كس تحيه ترجع بطيزها لورا قمت منزل بنطلون البجامه و حاطط زبي علي كس تحيه من ورا بين قباب طيزها المربربه البيضا و نازل تفريش بزبي في كسها و طيزها من ورا و هي احححححح يا سي ايهاب زبك حلو قوي يا ايهاب بيه اووووووووف يا استاذ ايهاب دخله فيه عايزه اتناك منك يا استاذ ايهاب
بالرغم ان تحيه عندها زي حامد جوزها يفلق الحيطه و كبير يمتع و يظبط اجدع شرموطه لكن علاقتي بتحيه كانت عامله معاها اختلاف اني بعاملها بلطف غير حامد جوزها اللي بينيك زي الحمار بغشوميه
مع محنة و اهات تحيه من حك زبي في كسها و عصر بزازها بايدي
جسمي كان ولع نار و زبي زي العامود علي باب كسها ثبتت راس زبي علي فتحة كس تحيه من ورا و مسكتها من طيزها و مجرد ما حطيت ايدي علي طيزها قامت محرك طيزها لورا خلت كسها بلع زبي و عسل كسها نازل مغرق حوالين كسها
و انا بنيك تحيه كانت ماما ليلي و حسين وصلوا من غير ما اخد بالي انا و تحيه
شافونا و انا بنكها و حسين انصدم و اتجنن من شكل و جسم تحيه و هي بتتناك مني لكن راح غرفته و ماما دخلت علينا و قالت يا حلاوتكم هههههههه
تحيه اتخضت و تفت في عبها يا لهوي يا ست ليلي انتي هنا
ماما قالت لها ايوه هنا وصلت انا و حسين
اول ما تحيه سمعت كلمة حسين خافت يا لهوي يا فضحتي
امي قالت لها متخافيش يا تحيه الاستاذ حسين دخل اوضته علي طول متخافيش مخدش باله و انا حركت زبي جوه كس تحيه بسرعه و نزلت لبني في كسها و تحيه عدلت لبسها بسرعه و قالت الحق احط لهم الاكل
حطت تحيه الاكل و هي طالعه شفتها عمو حسين نده عليها ايه يا بنتي اقعدي اتغدي معانا
قالت له معلش يا سي حسين بيه زمان حامد جاي حتغدي معاه
قالها يا بنتي حامد من الصبح يجيب بضاعه من مينا السويس و مش راجع غير بالليل
و ماما قالت لها اقعدي يا بنتي بلاش نشفان دماغك
قعدت تحيه تتغدي معانا و حسين عينه حتفرتك البت بعد الغدا طلعت تحيه
و حسين كان هايج علي منظرها و زبه عالاخر قام منيم امي علي السجاده في الصاله علي بطنها و نزل نيك في طيزها و هو بيكلمها علي تحيه ماما قالت له ما هي قدامك
قالها خلاص نويت لها البت نار يا ليلي لغاية ما نزل في طيز ماما و هو بيفكر ينيك تحيه
ماما قالت له اي وقت ادخل عليها و هي نايمه معايا او نايمه مع ايهاب و نكها سهله يعني
حسين قالها لاء الفرسه دي عايز مزاج و امزج فيها كم يوم لوحدنا ضحكت ماما ليلي و قالت له انت زبك ما بيرحمش اي حتة لحمه بتتحرك هههههههههه
و اتكلموا معايا شويه عن موضوع خطوبتي لرنيم حتي ماما قالت كان نفسي اجوزه بنوته من عيله ما تكونش لحد غيره
حسين قال لها احنا خلاص يا ليلي دي حياتنا و البت ابوها و امها زينا و اكيد طالعه فاهمه حياتنا انما نجيب واحده غريبه عننا تكشف سرنا و بعدها ما نعرفش ان كانت حتتعايش معانا ولا تفضحنا
و روحنا بالليل سهرنا عند استاذ ايمن و مدام هاجر اهل رنيم خطيبتي ماما و مدام هاجر قعدوا يرقصوا و انا دخلت ادخن حسيس مع رنيم في غرفتها و هي لابسه ميني جيب و قاعده علي رجلي
طلعت بزازها امص فيهم و انا بتكلم معاها
و حبيت افهم منها ان اتفاجأت ان طيزها واسعه
حكت لي ان باباها من زمان مجرد ما جسمها بان عليه الانوثه و هو بيخليها تشاركه الجنس مع مامتها و هو اللي فتحت طيزها من سنتين فاتوا و ان عمو حسين جوزها ماما ناكها في طيزها اكتر من مره
و هي بتحكيلي ان باباها ناكها و عمو حسين جوز امي هو كمان ناكها كان زبي وقف و مسكت شفايفها امصها
و هي فتحت رجليها و هي قاعده علي زبي و جابت كلوتها علي جنب و قعدت العب فيه بصوابعي و ظنبورها بارذ بشكل لافت بره كسها اقرصه و انا بلعب بصوابعي و انا بلعب فيي رنيم و ايدي في كسها و بزازها طالعه و هي علي رجلي دخلت مامتها علينا و قالت تسفه يا ولاد خدوا راحتكم احنا في الاوضه التانيه
و راحت هي و جوزها و ماما و عمو حسين اوضتها للمارسة الجنس الجماعي و انا شلت رنيم نيمتها عالسرير و هي فتحت رجليها الرفيعه و كسها قابب قدام عيني و بزازها الكبيره واقفه تهيج تور و زلت بلساني الحس في كس رنيم و هي بدت تنسجم و تشتم فيه الحس يا عرص يا ابن المتناكه
الحس يا خطيبي يا خول الحس كس خطيبتك الشرموطه يا ابن المتناكه و كل ما تهيج تشتمني و انا مستمتع و انا بلحس كسها مدت رنيم اديها علي الكوميدينو اللي جنب السرير طلعت زب صناعي كبير قالت لي دخله في طيزي يا عرص و انت بتلحس كسي
و عرفت ان باباها هو اللي جايبهولها هديه بالرغم من كبر الزب الصناعي مجرد ما حاولت احطه في طيز رنيم خطيبتي دخل بكل سهوله بالرغم من نحافة جسم رنيم و صغر طيزها و فضلت الحس في كسها و ايدي بتعصر في بزازها العاليه
لغاية ما زبي بقي عالاخر
و هي بتتف عليه و انا بلحس كسها و تقولي اكتر يا علق الحس يا خول
قمت عادل نفسي و مطلع الزب الصناعي من طيزها و نايم في حضنها و هي قالبه رجليها مسكت زبي حطيته في طيزها و وش رنيم لوشي و بديت انيك فيها و حاسس ان زبي عايم في طيز خطيبتي الواسعه قامت ماسكه الزب الصناعي و انا بنكها و حطاه علي طيزي و حاولت تدخله و بالرغم ان طيزي مفتوحه و بتناك مكنتش قادر حجم الزب الصناعي في طيزي و انا بنيك رنيم خطيبتي
قولت لها بالراحه يا رنيم بليه ارجوكي
و انا فوقها قامت ضرباني بالقلم و قالت خطيبي المطيع و ان في حضني ملكش كلمه انا الملكه يا عرص انت مجرد اداه امتع بيها نفسي بالطريقه اللي احبها ماشي يا كس امك
قولت لها حاضر يا رنيم ضربتني بالقلم تاني و قالت يا كس امك لما تبقي في حضني و تكلمني تقولي حاضر يا ستي
قولت لها و انا الهيجان زاد في جسمي حاضر يا مولاتي و مسكت الزب الصناعي و دخلت بكل قوه في طيزي و انا بنكها
بس كبر الزب و هي بتدخله فيه بعنف خلاني صرخت زي المره ااااااه اوووووف يا مولاتي و زبي بقي عالاخر في طيزها من متعة نكها ليه بالزب الصناعي و هي بتطلعه و تدخله في طيزي بعنف لغاية من كتر الاثاره لبني نزل زي الشلال في طيزها
قعدت انا و هي ضربنا سيجاره و كاس و هي قالت لي عايزه انيكك يا شرموط و لبست حزام الزب الصناعي علي وسطها و راحت دخلت علي ماما و جوزها و امها و باباها جابت قميص نوم من بتوع مامتها لان قمصان نوم رنيم صغيره عليه كلها
و لبستني قميص نوم و خلتني فلقست و قعدت تلعب في طيزي و تتف فيها و هي بتنده لي باسم هبه كأني بنت و انا بقولها ستي و مولاتي
و فضلت تلعب في طيزي و تضربني عليها
لغاية ما انا بقيت هايج و حسيت اني عايز اتناك فعلا قولت لها ابوس ايدك مولاتي نكنيني نكيني عبدك يا هانم
قمت عادله نفسها ورا مني و رازعه الزب الصناعي في طيزي و انا زي الشرموطه تحتها اوف يا مولاتي ريحي طيزي يا ست رنيم في اللحظه دي كان حسين ساب ماما مع هاجر و ايمن تتناك في اوضتهم و طلع رايح الحمام
سمع صوتي زي المره و انا بتناك من رنيم خطيبتي
دخل علينا بجسمه العريض و شعر صدره و زبه الكبير مدلدل بين فخاده و هو عاجبه منظر رنيم المراهقه المسيطره قالها اموت فيكي يا متوحشه و قام نازل بلسانه علي طيزها الصغيره و هي بتنكني و هو بيقولها ايه رايك في خطيبك
قالت له عاجبني و هو بيسمع الكلام يا سحس
بس المفروض انه تربيتك مش كان المفروض يبقي ناشف زيك قالها و هو بيلحس فيها من ورا يا ستي اهو يسمع الكلام و احنا علينا كيفك و قام عادل نفسه ورا طيز رنيم و راشق زبه فيها و هي اوووووووف عليك يا سحس دا لزب اللي يحسسني اني بتناك مش الخول خطيبي و هي بتضرب طيزي و هي بتنكني لغاية ما زبي غرق السرير تحت و نزلت مرتين فضل حسين ينيك فيها لغية ما نزلهم في طيزها و انا و هي مسكنا زبه نلحسه و ننضفه من لبنه السخن
انتظروني في الجزء القادم

شكر للجميع علي المتابعه
الجزء 24 فقط و حصري لمنتديات نسوانجي
بعد تطورات حياتي الجنسيه كنت بقعد مع نفسي أفكر مع بداياتي ازاي كنت مجرد مراهق زي اغلب المراهقين كل حياته انه يتفرج علي فيلم سكس و لحرماني كانت كل متعتي اني اراقب امي و اتجسس علي جسمها و كانت اقصي متعتي و اعلاها اني اني اشوف كس او بزاز امي من بعيد و اانزل لبني عليهم و انا خايف حد يشوفني و انا في مراهقتي كنت اتجسس علي امي و هي بتستحمي او اتجسس علي صوتها و هي بتتناك من جوزها لكن كنت غيور عليها و مكنتش اقبل ان حد من صحابي يجي البيت عشان عينه ما تقعش علي جمال امي
فكرت معقوله كل حياتي اتغيرت بسبب ان جوز امي ظبطني و انا بضرب عشره عليها و ان لولا الموقف ده مكنش ظهر حسين جوزها بشخصيته المجنونه بالجنس قدامي الاكساس قدامي بقت كتير و الجنس اصبح امامي بكل جنونه و سطوته ان كان نيك محارم او تعريص او لواط مكنتش عارف اوصف نفسي لنفسي انا فحل ولا سالب ولا ديوث ولا قواد الكل متاح لا قيود اصبح الجنس بجنونه في حياتي مثل الهواء الذي اتنفسه ما ان ادرت وجهي الا و اجده امامي حتي خطيبتي كان قدري ان تكون هذه الصغيره لاب و ام سيطر عليهم جنون الجنس بل بالرغم من صغر سنها ما ترتب عليه جعلها ساديه و لديها من الجزءه ما لا تجده لدي من هو اكبر منها
مع الوقت كان حسين بيخطط ازاي ينيك تحيه مرات حامد بس بمتعه و انفراد لفتره مع جسدها الفتاك الفريد الذي يجمع بين قوة الاثاره و وجهها البرئ الممزوج بملامح الطفوله المراهقه و اللسان الفلاحي البرئ
حامد بالرغم من دخوله حياة ماما الجنسيه و مريم بنت خالتي و ناكهم قدام اجوازهم و اكساسهم متاحه لزبه في اي وقت
بس كان دمه الفلاح بغيرته مسيطر عليه من ناحية مراته تحيه
و لولا انه يعرف ان حسين عاجز جنسيا و بيبص لي اني شاب غلبان معرفش حاجه و علي نياتي مكنش خلي تحيه مراته تنزل شقتنا و تساعد ماما في شغل البيت و بالرغم من كده كان ليه نصيب ان تحيه اقدر اوقعها تحت زبي و تعيش حياه جنسيه معايا انا و امي
في الصيف كان المفروض كلنا مسافرين شرم علي حساب دكتور دكتور ياسر جوز المهندسه مريم بنت خالتي قبل ما نسافر بيومين كنت انا و حسين جوز ماما سهرانين علي كس ماما ليلي في سهره جنسيه اتبادلنا فيها نيك كس امي و طيزها
بعد ما خلصنا انا و حسين قعدنا ندخن حشيش و امي بترقص لنا
حسين قال ايه رايكم تسافروا كلكم و انا ليه دماغ تانيه المره دي
ماما سألته و هو المزاج هناك ينفع من غيرك
قالها اهو حامد معاكم يفشخ كسك انتي و مريم زبه ما بيهمدش و ابنك معاكم
انما انا بصراحه عايز اليومين دول اخلص فيهم شوية شغل و انيك فيهم تحيه
ضحكت امي و قالت له يا عم دي فكراك هي و حامد انك زيك زي اي مره ههههههههه ملكش و ما بتعرفش
ضحك حسين و قالها حلاوتها في كده
و قال لامي المهم انتي تقنعي حامد يخليها تقعد هنا متسافرش البلد لاني سمعته بيقول حيسفرها البلد علي ما نرجع من شرم
و فعلا تاني يوم و امي تحت زب حامد قالت له بقولك يا حامد حسين مش حيسافر معانا عشان شوية شغل حيخلصهم ما تخلي تحيه متسافرش البلد و تخليها هنا اهي تنزل الشقه و هو بره تنضفها و تعمل له اكله
قالها خدامك يا ست ليلي الاستاذ حسين راجل طيب و خيره علينا حاضر
و بعد ما خلص نيك بزبه الغشيم في كس امي و طيزها
طلع نده علي تحيه اللي كانت بتجهز نفسها عشان تروح تزور اهلها و قالها بت يا تحيه
معلش خلي موضوع سفرك بعد ما ارجع مع الجماعه
قالت ليه بقي يا حامد انا عرفت امي اني جايه
قالها الاستاذ حسين مش حيسافر و حيبقي لوحده هنا و الراجل خيره علينا اهو تنزلي و هو بره تعمليله لقمه ياكلها
طبعا تحيه كانت رافضه لا منها حتروح لاهلها تشوفهم و لا منها حتروح معاهم شرم و حتتحرم من زبي و زب جوزها
قالت له شوف يا حامد انا حقعد مع راجل غريب لوحدي يا تاخدني معاكم يا تقعد معايا يا تخليني اروح لامي الكم يوم دول علي ما ترجعوا
ضحك حامد و قالها راجل ايه يا خايبه دا سي حسين ده منظر عالفاضي زي ما قولتلك قبل كده مش قايلك يا بت قبل كده انه كان في حادثه و بيوضه و زبه اتفرتكوا فيها دا زيه زي اي ست شكل انه راجل عالفاضي
و فضل ورا تحيه لغاية ما وافقت تقعد و هي مقهوره لا منها راحت لاهلها تشوفهم و لا منها راحت معاهم و اتحرمت من زب جوزها حامد و زبي و السحاق مع امي
تاني يوم الصبح نزل حامد وركبنا العربيه مع حسين يوصلنا المطار و دكتور ياسر قابلنا في المطار مع مريم مراته بنت خالتي
و رجع حسين علي شغله من المطار و قال اسيب تحيه تاخد راحتها و فعلا كانت تحيه كملت نومها و نزلت قبل الضهر فتحت الشقه تنضفها و تعمل الاكل لحسين
حسين بالرغم من كمية النسوان و البنات و الخولات اللي بينكهم و تحت امره الا انه كان موضوع تحيه بالنسبه له متعه خاصه و عايزها عالهادي

روح حسين قبل العصر و كانت تحيه يا دوب مخلصه الاكل و حتطلع شقتها اللي فوق السطح
مجرد ما شافت حسين اخضت
حسين : ازيك يا تحيه
تحيه : تسلم يا سي حسين من كل رضي انا جهزت لك الاكل
قالها تسلمي حطي الاكل علي ما اغير هدومي عشان تاكلي معايا
قالت له ما يصحش يا حسين بيه و بعدين انا كلت ححط لحضرتك الاكل و اطلع
قالها يا بنتي اقعدي هو انا حاكلك و دخل يغير لبسه
تحيه دخلت تغرف الاكل و قالت لنفسها عادي يا بت دا علي راي حامد زيه زيك يا بت
حطت تحيه الاكل و حسين طلع و هو لابس روب مبين شعر صدره
قعدت تحيه جنبه و هي بتقول في سرها يا لهوي يا ولاد بقي الراجل اللي يفلق الحجر بجسمه دهوت ما بيعرفش دا كفايه شعر صدره
حسين بياكل و عينه حتاكل حلاوة تحيه و جسمها الفاير و كل ما يفتكر انه نوي ينكها و يتخليها تحته كان زبه الضخم بيقف تحت الترابيزه
و تحيه مش متخيله ابدا انها علي بعد لحظات من نيك حسين لها و قاعده مديه الامان لحسين
خلص حسين الاكل و قالها اعملينا الشاي بقي يا ست البنات
قامت تحيه لمت الصحون دخلتها المطبخ و وقفت الاول تعمل الشاي قبل ما تغسل الصحون
لف حسين سيجارة حشيش و حطت تحيه الشاي قدامه و هو خلاص جاب اخره مع تحيه
دخلت تحيه تغسل الصحون و حسين دخن سيجارته بمزاج جنب كوباية الشاي اللي من ايد تحيه
تحيه واقفه علي الحوض بتغسل الصحون مش مديه اي خوانه او اهتمام لحسين حتي سايبه صدرها نص مفتوح علي اساس ان حسين زيه زي اي مره ما تعرفش ان عنده زب زي زب الحمار
وقف حسين علي باب المطبخ و طيز تحيه قدامه و عبايتها ساقطه بين فلاقي طيازها الجيلاتينيه الكبيره
حسين عارف ان تحيه اتناكت مني و كان عارف انها شهوتها الجنسيه عاليه
قرب حسين من تحيه فجأه و حط ايده علي طيزها
تحيه اتشالت من علي الارض فجأه و هي مستغربه و مخضوضه من حركة حسين
قبل ما تنطق تحيه و ايده علي طيزها خدها في حركه سريعه في حضنه
تحيه نفسها اتاخد فجأه يا لهوي يا سي حسين ايه ده و قبل ما تكمل كلامها حست بزب حسين بضخامته بين وراكها و راسه رافعه عبايتها مستقره علي كسها السمين
احساس تحيه بزب حسين فجأه خلي كسها بقي شلال مع رعشة جسمها مكنتش مصدقه اللي بيحصل و ازاي علي مدار سنتين تقريبا و هي عارفه ان حسين مالوش في النسوان عنده زب زي ده
حاولت تحيه تفك نفسها من بين احضان حسين لكن حسين بجسمه العريض كان شالل حركة تحية بين اديه حست تحيه ان لا محاله ولا هروب من بين ايادي حسين جوز امي
و احساسها برجولة حسين و شهوة كسها اللي رفعت درجة حرارته للسما خلاها سايت نفسها لحسين
وهي بتتمتم زي هلوسة السكران اححححححح امممممممممممممم
حسين سحن شفايف تحيه و هي زي السكرانه بين شفايفه
و ايده نزلت علي طيزها من ورا رفعت العبايه و هي بترتعش في ايده كانت ايد حسين نزلت كلوت تحيه المسطوله و وصلت لكسها من ورا لزوجة كس تحيه خلت صوابع حسين تخترق حصونه بكل سهوله و هو بيمص شفايفها ايده بقت تلعب داخله طالعه في كسها من ورا
طلع حسين صدر تحيه الكبير المتماسك بين صوابعه يفرك فيه و هي دايبه
اححححح يا سي حسين اووووف يا حسين بيه احوه و نست نفسها و اهاتها مع لعب حسين و شعر صدره خلاها شخرت بدون ما تتحكم في نفسها
نزل حسين تحت وراك تحيه و هي واقفه زي ما هي في المطبخ و سحن كلوتها و خلاها فتحت رجليها و نزل بلسانه ياكل في كس تحيه الجميل و هي علي اخرها و مش قادره و اعصابها سابت و هو تحتها بيلحس في كسها زي الكلب العطشان
بعد ما غرق عسل كس تحيه شفايف حسين و شرب منه زي المحروم
مسك حسين تحيه و بالرغم من جسمها الشامخ شالها في ايده زي العصفوره و هي مكلبشه في رقبته و حاضنه صدره
وصل بيها اوضة نوم ماما و قفها في حضنه يبوس فيها و هو بيقلعها لغاية ما ظهر كل جسمها بروعته قدام حسين نيمها حسين علي السرير و فتح رجلها و نزل لحس تاني في كسها و طيزها المفتوحين قدامه و لسان حسين في اللحس زي الكرباج علي كسها كان مخلي اهاتها بلهجهتها الفلاحي ماليه المكان و هو هيجانه بيزيد
نام حسين بصدره علي تحيه و هي تحته عباره عن جسم ابن حرام متخدر مص حسين شفايف تحيه و زبه بين شفايف كسها شكله يرعب سايبه يحك بين شفايفها و ظنبورها
و هي احححححح اووووف يا سي حسين نكني يا حسين بيه مش قادره
مسك حسين اديها خلاها مسكت زبه و هي مش مصدقه ان فيه زب بالحجم ده
كسها زار هيجانه و فوران عسل شهوتها و هي ماسكه زب حسين تحكه اكتر في كسها لغاية ما بقت مش مسيطره علي نفسها ثبتت راس زب حسين علي فتحتة كسها و هي بتترجاه يدخله
نزل حسين بزبه بين شفايف كسها و بالرغم من سهولة دخول زب حسين في كس ليلي الهايج المبتل
لكن مجرد ما زب حسين اللي اكبر من زب جوزها حامد دخل شهقت تحيه و هي بتحضن حسين جامد
ضخامة زب حسين و اسلوبه الرومانسي معاها من قبلات و تحسيس خلي تحيه حست انها مالكه الدنيا و ما فيها و انها كأن اول مره تتناك و تحس بزب جواها
حسين بالنسبه لها كان فول اوبشن
منه معوضها ضخامة زب جوزها حامد و معوضها الطريقه الرومانسيه
بقت زي المجنونه تحته نكني يا حسين بيه انا خدامتك يا اخويا
اححححححححححح ما تطلعش زبك من كسي يا سي حسين زبك حلو يا سيا البيه احححححح اووووف يا سي حسين اححححححح
و حسين زبه نازل طالع يسحن جدارن كس تحيه معاه و يسحب روحها معاه و حسين مستمتع بجمها الفريد و شهوتها الغاليه
لغاية ما نزل لبنه في كسها و غرقها حضنته تحيه قوي و نامت علي صدره و هي متطمنه انها معاه لوحدهم و حسين بالنسبه له متعة تحيه حاجه جديده و متعه مجربهاش قبل كده
نامت تحيه علي جسم حسين و هو نام جنبها
صحي حسين بعد المغرب و تحيه نايمه جنبه عريانه زي الملاك بشعرها الناعم المفرود جنبها و جسمها المرمر اللي واخد لون الشمع من بياضه و نزل حسين علي حلمات بزازها يرضعهم و ايده اتمدت بين وراكها وصلت بين شفايف كسها اللي لسه غرقان من لبنه بعد ما نزل فيها و نامت
صحت تحيه علي رضاعة حسين لبزازها و لعبه في كسها فتحت عنيها و هي بتضغط علي شفايفها و كسها بيتحرك مع صوابع حسين و هو بيلعب فيه
بص حسين في وشها و هي بتضغط علي شفايفها نزل عليها يمص شفايفها و هي بتزيد من حركة كسها متفاعله مع صوابع حسين مدت تحيه اديها تمسك زب حسين و هي مستعجبه من ضخامة زبه نام حسين علي ضهره و هو بيبص لها فهمت تحيه و نزلت بشفايفها و خدت راس زب حسين تلحسها و هو مقرب ايده من طيزها بيلعب فيها
تحيه مع الوقت و بالرغم من لهجتها الفلاحي و شكلها البرئ لكن قبل ما تتنكاك من حسين كانت بقت خبيره في السكس و لحظة شهوتها بتبقي فنانه و هي بتتناك
مع لعب حسين في طيز تحية حست باكلان في طيزها و حست ان حسين عايزها من طيزها بصت لحسين و كأنها بتقوله خليني امتعك بزبك اللي يستاهل
و صلعت بجسمها الممشوق فوق حسين و مسكت راس زبه الكبيره تحكها علي فتحة طيزها و هي هايجه و حسين مد ايد تحت كسها يلعب في شفراتها و ايده التانيه بتلعب في بزاز تحيه و هي فوقه قعدت تحيه فوق زب حسين بطيزها و هو بيدخل واحده واحده و هي بتصرخ فوقه صرخات شهوه من حجم زب حسين و ازاي معبي اركان طيزها و عضلات طيزها المفتوحه بتتسحب بره و جوه مع زب حسين
حسين كان حاسس انه بينيك بت بنوت و هي بتقمط علي زبه بطيزها طالعه نازله زي المجنونه و كسها غرق بطنه و صوابعه من بلل شهوتها
مسك حسين تحيه عدلها تحت منه و هي فلقست و طيزها رفعت لفوق و بخبرتها نزلت ببطنها لتحت و هي راكعه قدام زب حسين بقت طيزها الكبيره مقلوبه قدام حسين و كسها مفتوح من ورا منظر طيزها من ورا و كسها الابيض السمين جنن حسين حط حسين ايده علي شظايا طيز تحيه و نزل بلسانه ياكل في طيزها و كسها المقلوبين قدامه و قعد يلحسن فيهم و هي احححححححح حلو يا سي حسين طفي ناري يا سي حسين
انا خدامتك و شرموطتك يا بيه ايوه يا بيه الحس كسي كمان احححححح نكني بلسانك يا حسين بيه اححححححح يا كسي اه يا كسي اما اووووف اخخخخ امممممممممم
عدل حسين نفسه و حطه زبه في كس تحيه من ورا و فضل ينيك فيها و يبدل دخول زبه ما كس و طيز تحيه و هي مسلمه تحته و حيحانه لغاية ما نزل لبنه في طيزها و نام فوقها بعد ما اترمت تحته و صفي كل لبنه في طيز تحيه
انتظروني في الجزء القادم فقط و حصري من خلا نسوانجسي

قبل كل شئ بعتذو اعتذار كبير لكل متابعي القصه علي التاخير في كتابة الاجزاء بسبب ظروف عملي و جزيل الشكر للجميع علي المتابعه و التعليقات ان كانت بالنقد او الايجاب
الجزء 25 الاخير من احداث القصه فقط و حصري من خلال منتديات نسوانجي
تمددت تحيه تحت حسين جوز امي و هي مش مصدقه المتعه اللي عاشتها تحت زب حسين الكبير مع خبرته التي تجعل النساء او الرجال تحت زبه في قمة متعتهم
حضن حسين تحيه و طيزها الملبن تحت زبه و قعد يبوس فيها و هي بتتنفض من المتعه
بعد شويه قام حسين صب كاس و هو بيبص لها
كانت قامت و بدت تلبس لبسها
قالها علي فين يا قمر
قالت له حطلع شقتي يا بيه و انزل الصبح عشان انضف لك الشقه و اعملك الاكل
قالها لاء بقولك ايه اليومين دول انا و انتي لوحدنا و حامد مع الجماعه يعني تنسي انك لوحدك انتي عروستي و انا عريسك
ضحكت تحيه و هي بتقولك جاتك ايه يا حسين بيه
قالها قومي خدي الدش بتاعك بس و روقي كده حنطلع نسهر بره و نتفسح انا و انتي زي ما هما بيتفسحوا هناك
طلع حسين فستان سواريه محترم من بتوع ماما ليلي و هي نفس الجسم الربروب طيز كبيره زي الملبن و بزاز رمان
طلعت تحيه من الحمام و لقت حسين مجهز لها الفستان قالت يا حومتي يا سي حسين انا البس فستان الست ليلي و دا حلبسه ازاي دا يبين جسمي كله
قالها قولتلك انتي عروستي عيشي معايا و سبيلي نفسك
لبسها حسين الفستان و بزازها طالعه منه تروي عيون العطشانين و جسمها البلدي مقسم في الفستان و شعرها الناعم سايب و نازل لطيزها و هي مكسوفه تطلع
قالها بقولك ايه العربيه قدام باب البيت حتنزلي تركبي علي طول محدش حيشوفك من الشارع ما تنكسفيش
نزلت تحيه و لحم بزازها باظظ من الفستان و جمالها يخطف مع رجليها المرمر اللي مكشوفه من فتحة الفستان
ركبت تحيه جنب حسين العربيه و لا اجدع برنسيس مع لبسها اللي مش متعوده
طلع حسين علي كباريه يعرفه في شارع الهرم
و هو داخل البودي جاردات استقبلوه احلي استقبال لمعرفتهم بيه اتفضل يا حسين باشا
و هي ماشيه جنبه مكسوفه و كل العيون راحت عليها
بزازها مع طول جسمها الفارع و حز كلوتها اللي محدد تحت الفستان
و هي ماشيه جسمها كان بيرقص قلوب الرجاله اللي في المكان
طلب حسين مشويات و حمام و عشا محترم مع قزازة نبيذ جنب الاكل
صب حسين لها كاس قالت له يا سنه سوخه يا سي حسين لا يا اخويا ما بحبش البتاع دهوت
قالها يا بت اشربي خفيف حتنبسطي
و شاور لجرسون طلب منه مكيس عصير و نبيذ لها و قالها اشربيه مع العصير عشان خاطري قالت له حاضر عشان خاطرك يا سي حسين
كلت تحيه و هي بتشرب و حسين بياكلها بايده و عينه علي بزازها اللي تهبل و بدا يحط لتحيه نبيذ من غير عصير و هي بقت تشرب و تضحك و دماغها احلوت مع الشرب
و حسين بعد الاكل خدها تحت دراعه و فضل يلعب في بزازها و طيزها و هي بتضحك و مضيعه من الشرب
في الوقت كان حامد هايص نيك في ماما و المهندسه مريم بنت خالتي و احنا في شرم و كنت سايبه ولا كأني حاسس و بنيك دكتور ياسر جوز مريم و عايشين حياتنا في شرم و حامد ناسي الدنيا مع نسوان شرم و مش راحم نفسه نيك في اكساس و طياز ماما و مريم
في الكباريه تحيه برده نست نفسها و نست حامد جوزها و حسين مستمتع بجسمها و هي جنبه و مع كتر الشرب بدت تحيه تنسي خجل الفلاحين و جسمها يتهز مع موسيقي الرقص الصاخبه اللي ماليه المكان و سحبها حسين عالبيست و خلاها ترقص و هزت جسمها خلت الكباريه كله يهيج عليها لدرجة اكتر من خليجي قاموا رموا عليها فلوس و هي بترقص و حسين مبسوط بيها
لغاية ما داخت و قبل ما تقع سندها حسين و حاسب الجرسون و طلع بيها علي العربيه
و هي بتخطرف و سكرانه
حسين بص لها و هي في العربيه سكلها كان كله اثاره و سكس و هي في الحاله دي قبل ما يطلع حسين بالعربيه كلم ايمن حمايا ابو خطيبتي و قاله معايا حته حلوه للسهره جاهز انت وهاجر
قاله مستنيينك مش حننام مدام فيها نيك

خد حسين تحيه علي بيت ايمن و ملااته هاجر و رنيم خطيبتي كانت سهرانه بره في ديسكو و مممكن تكون بتتناك
اول ما دخل حسين بتحيه شقة ايمن و هاجر
ايمن فتح بوئه و لسانه دلل علي جمال تحيه و جسمها و قاله مش دي برده مرات حامد قاله ايوه ايه رايك
قاله خيال يا حسين و هاجر شافتها هي كمان اتجننت عليها خصوصا انها من عشاق السحاق مع الاجسام اللي زي تحيه سند حسين تحيه لغاية ما دخلت اوضة النوم و مسكتها هاجر تقلعها و تحيه بتتطوح و تقول كلام مش مفهوم و بتذكر اسم حسين بيه قلعت هاجر تحيه لبسها و اترمت تحيه علي السرير و هاجر نزلت بكل هيجان علي كس تحيه تاكله اكل و تمد اديها تعصر بزازها و تحيه تزوم و هي سكرانه احححح امممممم مستمتعه بلحس مدام هاجر لكسها بس مش دريانه باللي بيحصل
حسين كان مدروخ شويه قعد يخمس في سيجارة حشيش مع ايمن و هما بيبصوا علي هاجر و تحيه
و قام حسين جوز امي ورا هاجر طلع زبه و بدون مقدمات رشقه في كسها من ورا و هي شخرت من زب حسين و عضت شفرات تحيه و قام ايمن و هو بيبص للوش تحيه اللي زي الملاك و طلع زبه حطه بين شفايف تحيه اللي زي الفراوله و قعدت تمص له و هي دايخه
فضل حسين ينيك و يرزع في كس و طيز هاجر حماتي بجنون و هي متجننه بزبه و شرب حسين مخليه مطول و بينيك بهيجان و حماتي مبسوطه تحت زبه و متكيفه سحبها من فوق تحيه و نام علي ضهره و هاجت ركبت علي زبه و قعدت تتنطط فوقه
و ايمن جوزها نزل لحس في كس تحيه و رفع رجليها علي كتفه و زبه غاص و اتبلع في كس تحيه السخن و فضل ينيك فيها و مراته بتتناك جنبه من حسين جوز امي لغاية ما نزلوا هما الاتنين و ناموا كلهم
صحيت الصبح تحيه لقت حسين جنبها بينيك هاجر مرات ايمن و جوزها قاعد يدخن و يشرب
بس استسلمت تحيه للامر عرفت انها دخلت دايرة جنون الجنس مع حسين و مافيش في اديها غير انها تعيش متعتها بس المهم ان حامد جوزها ما يحسش
خلصت رحلة شرم و طبعا رجعنا و تحيه ولا حسست جوزها حامد باي حاجه
اول ليله لحامد مع تحيه كانت وحشاه
بالرغم انه كان ليل نهار في شرم ينيك بس مراته تحيه بالنسبه له حاجه بلدي مافيش زيها
جهزت تحيه نفسها بالليل لحامد جوزها
حامد و هو بينيك في تحيه حاسس انها مش زي كل مره معاه بس فضل يرزع فيها بغشوميه مع نيك حامد لتحيه نست نفسها في الكلام و طلعت منها كلمت حاسب يا سي حسين
حامد سمع الكلمه اتجنن و شك بس عمل نفسه ما خدش باله و كمل فيها نيك و نام و هو بيفكر
طب ازاي و حسين اصلا زي زيه اي مره مالوش في النسوان
لكن برده الشك فضل يلعب في عب حامد
و عدي يوم و اتنين و حامد ينزل شغله مع حامد عادي
لغاية ما يوم كانت هفت تحيه بكسها و جسمها النار علي حسين بعد العصر وهما رايحين الشغل حسين قال لحامد روح انت الشغل و عدي علي المحلات كلها انا حريح شويه
حامد نزل و هو مش مطمن
و بدل ما ينزل الشغل طلع السطح و استخبي في حته و هو مراقب باب الشقه لغاية ما نزلت تحيه الشقه عند حسين و ماما
قابلها حسين بالحضن و دخلت هي و ماما ليلي اوضة النوم مع حسين و قلعوا
حامد نزل يتسحب علي طراطيف صوابعه و طلع نسخة الشقه اللي معاه و فتح بالراحه
و شاق امي و تحيه مراته مفنسين بطيازهم لحسين و هو بينيك تحيه مراته و بيلعب في امي و يتبادل زبه ما بين كس امي و كس تحيه مرات حامد
حامد اتجنن و دمه ولع دخل جري عالمطبخ جاب سكينه و حسين بينيك فيهم ضربه في رقبته و خلال دقايق كان دم التلاته مغرق الشقه و هما جثث قدامه
سلم حامد نفسه للشرطه و حكي لهم علي حكايته مع حسين و امي و ايمن و مريم
طبعا حسين اتسجن و الجرايد كتبت تفاصيل الجريمه و ايمن و مريم اتحقق معاهم بس مكنش فيه حاجه تدينهم كل الامر كانت ممارسة جنس بالتراضي و ايمن رفض يوجه تهمة الزنا لمريم
بعدها كانت فضيحه كبيره لمريم و ايمن خلاته باع كل اللي له و خدت مريم و هاجروا اروبا
اما انا كل حاجه راحت مني اخوات حسين ورثوا كل حاجه و طردوني من البيت و المحلات مكنش باقي لي غير عربيتي و شقه صغيره بتاعة بابا اللي مات و انا صغير
مكنش فيه قدامي غير الجواز من رنيم و ابداء استرد حياتي و فلوسي عن طريق تشغيل رنيم مراتي في الدعاره هي و مامتها هاجر