روايات كاملة

رواية حبيسة عشقه الفصل الرابع 4 بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه الفصل الرابع 4 بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه البارت الرابع

رواية حبيسة عشقه الجزء الرابع

رواية حبيسة عشقه كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميادة
رواية حبيسة عشقه كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه الحلقة الرابعة

 

استيقظت وأنا الهث بشده وبعض قطرات العرق تتجمع في جبهتي ، فٌتح الباب بقوه ودخل مازن قلق ” في ايه حصل “
ابتلعت ريقي وتوترت قليلا فهو أمامي عاري الصدر يرتدي بنطال قطني لم ارد عليه صرخ بي ” ايه حصل “
تعلثمت قليلا ثم نطقت ” كابوس مرعب “
نظر الي بهدوء وقال قبل ان يخرج من الغرفه ” طيب بس مسمعكيش تندهي باسمي تاني “
خرج من الغرفه وانا لم انام مره اخري بعد ذلك الكابوس المزعج ، حاولت ان اقوم من اعلي السرير ولكن فشلت في المره الأولى ، استندت علي السرير مره اخري وبدأت بالسير اتعثر ولكن احاول حتي جاء الصباح وانا اصبحت اسير قليلا مع بعض الالم في قدمي ولكن لن ايأس ، يكفي وجودي في ذلك المكان الذي لا اعرف ماهيته ، خطرت في بالي فكره بسيطه توجهت ناحيه الباب وضعت يدي علي المقبض ادعوا بداخلي ان يكون مفتوح ، بالفعل مجرد ما ضغط علي المقبض وجدته مفتوح ، وضعت قدمي خارج الباب ناظره حولي قبل ان اخرج وانظر الي ايهما طريق سوف اذهب ، وجدت مازن امامي مرتدي بذه رماديه تعكس لون عينيه تجعل منه لامع شعره مصفف بمثالية ابتلعت ريقي بمجرد ما عينه وقعت علي ” رايحه فين “
فتحت فمي عده مرات لم اجد ما اقوله ” كنت اصلي بدور علي الحمام “
نظر الي رافع احدي حاجبيه متسأل ” هو مش في واحد في اوضتك “
لم اجد مبرر لذلك اعترفت ” من الاخر كده زهقت قلت اطلع من الاوضه”
تمتم بصوت واضح ” طب كويس تعالي ورايا عشان تفطري “
تحججت ” انا مش جعانه “
نظر الي ” شيفاني بعزم عليكي أنا بأمرك “
لم ارد عليه وذهبت خلفه في تلك الطرقه فمن الواضح ان غرفته بجوار غرفتي ، خرجت الي المطبخ لاجد تلك الفتاه تحضر الافطور وتنظر الي مازن مبتسمه ” صباح الخير يا بيه “
” صباح الخير يا نسمه ” لم ينظر اليها حتي رد وجلس علي احدي الكراسي التي تطل علي المطبخ يعبث بهاتفه ، ظللت واقفه لم اجلس اراقب نسمه وهي تضع الفطور أمامه بهدوء ، تناول قطعه الخبز الأولى وقع نظره علي ثم الي الكرسي ” مقعدتيش ليه “
رفعت كتفاي بلامباله ” هو انت قلت لي اعقدي”
اشار بيده الي الكرسي ” حطي ليها فطار “
وضعت المدعوه نسمه الطعام امامي ، كنت أتناول الافطار وعيني معلقه علي مازن الذي يأكل ومشغول بهاتفه وكأن لا احد حوله ” هتاخر انهارده ، حضري الغدا والعشا وامشي ” لم ينظر اليها حتي
” حاضر يا بيه ” هي ايضا تكلمت وكأن ذلك الوضح مريح فهذا الوضح ممل .
انتهي مازن من الطعام وقف ووضع الهاتف بيده نظر الي نظره مطوله ” ممكن تتفرجي علي التلفزيون لحد ما ارجع “
هززت رأسي ولم اتكلم بالطعام كان بداخل فمي ، نظر الي نظره مطوله ، أشارت نحو فمي لم يعلق وتركني وذهب ، نظرت حولي الي تلك الشقه الفخمه التي اجلس بها الان مقارنه بشقتي التي كنت اسكن بها مع ابي فهي رثه ، يوجد طابق علوي لتلك الشقه ، فهناك سلم في اخر غرفه المعيشة ، نظرت الي نسمه وهناك مئات الاسئله في رأسي كيف تتعامل مع أسلوبه البارد والوقح هذا دون رد فعل ، هل هو حقا مخيف ، بالفعل مخيف انا اخدت بعض من جرعه غضبه ادت بي قعيده في السرير شهر كامل ومازلت اتعافي منها حتي الان .
” نسمه انتي شغاله هنا من زمان ” سألت وانا ادعي من قلبي انها سوف تتحدث .
تركت ما بيدها في المطبخ ونظرت الي نظره مطوله تتأملني بها ” ايوه من زمان وكمان من بدايه البنات الي زيك الي بتيجي هنا “
تعجبت من طريقه حديثها المريب وكأنها تتهمني بشئ لا افهمه ” زيي هي في بنات كتر بتيجي هنا “
ضحكت بسخريه واضحه ” كتير دي كلمه قليله اووي عن كميه البنات الي بيجبها مازن بيه هنا ، كلام في سرك انتي البت الوحيده الي طولتي لشهر ولامؤخذه ، بس تلاقي عشان حالتك دي بس متقلقيش هو أسبوع وهتمشي زي الي قبلك والي قبلها ” وتركتني وبدأت بعملها في المطبخ .
حديثها دب في قلبي الخوف لا اعلم لماذا ولكن بما ان أسبوع وسوف اذهب هذا جيد ، ومن هؤلاء الفتيات كل مازن يشتري فتاه كل أسبوع هل كل الاباء مثل ابي ، نفضت كل الافكار القذره من عقلي اتجهت الي غرفه المعيشة التي تطل علي المطبخ ، جلست علي الاريكه وشغلت التلفاز وبدأت استمتع بهذا قبل ان انحرم منه مجدداً ، لا اعلم متي سوف يسمح لي مازن مره اخري مشاهده التلفاز ……
كم المده التي مرت لا اعلم لقد ذهبت نسمه منذ قليل واخبرتني ان الطعام في الثلاجة عندما يأتي مازن اضعه في الفرن الكهربي للتسخين واقدمه له ولا اظن ان تلك المهمه صعبه ، ظللت أشاهد التلفاز حتي سمعت صوت باب الشقة يفتح ويدخل مازن الي الشقه ، عيني وقعت علي شكله الغير منظم شعره المبعثر بذته المهندمه لا اعلم ما حل بها عيونه الرماديه حولها الاحمرار واضح يدخل يرمي بنفسه بجواري فوق الاريكه تفوح من رائحه الخمر مندمجه مع السجائر ابتلعت ريقي في خوف منه عضت علي شفتي بقوه وقمت مسرعه بجواره مقترحه ” هعملك فنجان قهوه “
اتجهت مسرعه الي المطبخ وجدت اله صنع القهوه ولكن لا اعلم كيف تعمل شفتي اخذت مكانها تحت اسناني محاوله ان اكتشف سر عمل تلك الاله الغريبه نظرت اليه من مكاني وجدته يتقدم نحوي ” ايه مش عارفه تشغلي المكنه؟”
امأت رأسي بقله حيله ” ايوه يا بيه ” ابتلعت ريقي وانا أحاول ان افسح المجال له بالمرور ولكنه امسكني ودفعني أمامه يمسك بيدي صدره يلاصق ظهري انفاسه الحاره اشعر بها فوق رقبتي التوتر والخوف هو ما اشعر به لا أستطيع التركيز فيما يقوله او يشرحه قربه لي بتلك الطريقه الذي لم يقترب مني احد قط بتلك المسافة تسبب لقلبي الهيجان وعدم التحكم لا اشعر بقدمي الواقفه فقط افكر في وضعيتنا المحرجه تلك واخر ما اسمعه منه ” وفي الاخر الفنجان هيتحط هنا “
لم افهم ماذا قال ،خائفه منه ان اطلب منه إعاده الشرح لا اريد السخريه منه في تلك الحالة ، امسك بيدي ووضع الكوب اسفل الأله بدأت القهوه بالنزول في الكوب وهنا تركني مازن اشعر به خلفي يراقبني ولكن ليس ملتصق بي افكر في طريقه لمسه التي تسبب القشعريره لجسدي كامله انفاسه الدافئه التي كانت تلوح رقبتي منذ قليل ، انتبه لصوته الساخر ” يا تري اي واخد عقل الاميره قدر مخليها سرحانه لدرجه مش حاسه ان اديها بتتحرق”
انظر الي يدي اصرخ صرخه خفيفه اسحب يدي بسرعه انفخ بها بعض النفخات البسيطه ولكن مسكه يده جعلتني انتبه اليه ، سحبني ببطئ ناحيه الصنبور وضع يدي تحت الماء الجاري اراه يدلك يدي براحه اضع شفتي تحت اسناني محاوله كبت الالم القي بنظره خاطفه علي يدي التي تحولت الي حمراء اثار الحرق البسيط ينظر الي ” فكي شفتك “
لم ارد عليه ولم احررهاوالغريب انه لم يتذمر او يغضب ، اغلق الصنبور وامسك بيدي وقبلها ، وانا لا اشعر بجسدي آلان ، ينظر الي بطريقه لا اعرف كيف كانت معناها يده انتقلت من يدي الي وجهي ، يداه تتحرك بعشوائيه علي خدي ، اغمض عيناي تلاقئ لا اعرف كيف اشعر بتلك الشعور الغريب معه ، اشعر بيده اسفل قدامي يحملني بين زراعيه ويدي انتقلت حول رقبته دون تفكير ، يسير بي الي مكان غرفتي عيوني تراقب ملامح وجهه الحاد شفتيه المستقيمه اغمض عيناي سانده علي صدره استمع الي دقات قلبه الغير المنتظمه انها تشبه دقات قلبي في عدم الانتظام في قربه ، يركل بقدمه احدي الابواب انظر الي المكان اجد نفسي في غرفه اخري غير تلك المسماه غرفتي ولكنها افضل مائه مره من غرفتي ، يضعني براحه علي السرير يحدث بيننا اتصال نظري ، اراه يبتسم ابتسامه هادئه ، يخلع قميصه قبل ان يستلقي فوقي ، جسدي كان يتقبل منه اي شئ ولا استطيع ان ارفضه حتي لو اخبرني عقلي ان هذا خاطئ ولكن جسدي كان يعشق لمساته ، لا أعرف ما المده التي كانت لمساته رائعه ، ولكنه توقف دون سبب نظرت له بدون فهم نظراته كانت حاده يضغط علي اسنانه بغضب ” انتي بنت بنوت”
شعرت بالفخر وابتسمت قليلا وأنا اهز رأسي بخجل ” اه “
نظر الي بغضب قام من فوقي ارتدي بنطاله وبداء يدور بغضب في الغرفه ضرب الحائط بيده وانا اراقبه يهدوء واشعر بالانكسار في داخلي ، نظر الي نظره اخري لم افهمها وتركني وذهب وتركني وحيده في فراشه لا افهم سبب رفضه ، اجهشت بالبكاء وانا اغطي جسدي العاري فتلك هي غلطتي التي جعلتني اسلم نفسي بسهوله واضحه الي شخص لا اعرف وغريب عني ، سحبت الملائه حول جسدي أحاول البحث عن الحمام في تلك الغرفه حتي وجدته ، كنت اتحمم ولا اتوقف عن البكاء والحسره علي حالي في البدايه فقري وجهلي وبعد ذلك بيع ابي لي واخيرا مازن ورفضه لي ، انتهيت ولبست ملابسي تلك مره اخري وانا اخرج من الغرفه واتذكر كلمات نسمه مثلك الكثير ، اتجهت الي غرفتي راكضه الي الحمام ، اغسل جسدي من لمساته التي اصبحت تؤلم قلبي قبل جسدي ابكي وانا احتضن جسدي العاري اسفل الصنبور ، انتهيت من الاستحمام والبكاء ارتديت ملابسي ودفنت نفسي اسفل الغطاء أعلي السرير واقعه في نوم عميق أثر البكاء الكثير………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق