روايات كاملة

رواية حبيسة عشقه الفصل السابع 7 بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه الفصل السابع 7 بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه البارت السابع

رواية حبيسة عشقه الجزء السابع

رواية حبيسة عشقه كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميادة
رواية حبيسة عشقه كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه الحلقة السابعة

 

رميت بجسدي علي السرير ،عيناي تحدق بالسقف الابيض حينها بدأت بالتفكير في عيناه و شفتاه ، شعره الاسود يا اللهي كم اريد لمسه صوته الساخر كم اشتاق الي سماعه ، فقط اشتاق و ارغب بشده الي رؤيته ، ذهب مازن الي رحله عمل منذ خمس ايام تركني في حراسه هؤلاء الاشخاص خارج الشقه و أدهم يأتي يجلس معي من حين الي اخر فقط نتسامر ونلعب بعض الالعاب ويذهب ، لم اتحدث معه بشأن مازن في اي شئ فقط اخبره اننا بخير .
توجهت الي غرفته فقط رائحته هي من تهدئ من روع اشتياقي له افتح دولابه واسحب احدي ملابسه ، اتوجه الي سريره وافرد بجسدي معانقه قميصه الذي في يده اشم رائحته بشده ، عقلي يخبرني ان ذاك خاطئ لا يمكنني ان اقع في حبه ، ربما هذا فقط اشتياق من الملل بدونه ، عيناي اغلقت وانا اعانق قميصه بين يداي واستنشق رائحته فوق وسادته .
تقلبت بجسدي الناحيه الاخري سمعت صوت اغلاق الباب ولكن لم اسمع شئ بعدها انتظرت حركه او صوت ولكن لم يحدث شئ ، انني اتوهم بقدومه ايضا اكملت نومي مره اخري مستمتعه بتلك اللحظه وانا بين رائحته ، شعرت بأصبع تتغلل بداخل شعري نزولا الي نهايته ، شعور جميل لا اريده ان يتوقف انتقلت الأصابع الي رقبتي نزولا الي معصم يدي ببطئ شديد خلفت قشعريره تجري في جسدي .
” قدر …. اصحي ” قفزت مكاني بهلع واضعه يدي اعلي صدري خائفه من وقوع قلبي من شده ضرباته ، عيناي تتفحص ملامحه القاسية تخبرني أنه غاضب .
سحب يده من معصمي ، حرك شعره للخلف بيده مستعد للذهاب ولكني أمسكت معصمه اوقفته ” عايزه اتكلم معاك في موضوع”
امسك يدي وبعدها عن يده ” مش وقته”
همست ” محتاجه اتكلم ضروري”
نظر الي بهدوء ” بسرعه ” جلس امامي علي السرير منتظرني
اخذت نفس عميق نظرت الي عينيه ” كل حاجه وليها حد وانا بقول كفايه لحد كده “
” كفايه لحد كده؟! ” كانت نبرته متسأله .
” مش عايزه ابقي هنا عايزه امشي” تحدثت بسرعه .
” في احلامك البعيده” اقترب مني جعلني ارجع بظهري للخلف
عنادته ” انت مش هتجبرني”
” لا اقدر” أصر
” متقدرش ” تحديته
” لا” ابتسم بخبث ” انتي ملكي “
وضعت يدي فوق صدري اعانقها ” انا قلت لك انا مش ملكك ومش مجبوره اسمع كلامك”
رفع احدي حاجبيه ” عايزه تمشي ليه؟ “
” لانني ….. ” وقعت بحبك لا لن اخبرك سحبت شفتي تحت اسناني لا أستطيع ان اخبره .
” انتي عارفه دي بتعمل فيا ايه” اقترب مني أكثر ينظر الي شفتاي.
” انت مش هتعملها” همست
” هعملها لو مبطلتيش عضها” كان ينظر الي شفتاي .
افلتها وابتسم ببرود ، وقف ” آخر كلام مفيش خروج ومتفكريش تهربي”
تركني واتجه ناحيه الباب يضع يده علي المقبض ” أرجوك مازن انا مش قادره”
توقف عن فتح الباب ونظر بغضب ” نعم ؟”
” مازن … أرجوك وافق ” همست بالنهايه .
وضع يدها فوق صدره يعانقهم ” عندك مشكله”
” اه ” وبدأت العبث بأصابعي .
تقدم وجلس امامي مجددا ” طب اي هي؟ “
صمت فتحت فمي عده مرات ولكن اغلقها مجددا ماذا اخبره انني وقعت في حبه وهو بارد وقح لا يشعر بي ” حاجه شخصيه”
” طيب يبقي مفيش خروج من هنا” تحدث ببرود
انفعلت ” وانت مالك …….. ده مش بمزاجك” صوتي اصبح اعلي.
زمجر بغضب ” اسكتي “
صرخت ” انا مش هسكت، انا همشي من هنا ومش بمزاجك.. ” صمت عندما شعرت بوجنتي تلتهب كف يدي لمسها من اثر صفعته ، عيناي حدقت به بصدمه سحبت شفتي تحت أسناني أخرجت انين صغير اذا شفتاي جرحت ، نظر لي بغضب قبل ان يخرج ويغلق الباب خلفه ويحتجزني داخل الغرفه .
لم اعلم كم من الوقت مر وانا ابكي بصمت فقط عيناي لا تتوقف عن انزل الدموع ، اعلم انني أصبحت محتجزه هنا لا مجال للخروج من الغرفه حتي ، اغلقت الأنوار مستعده للنوم في حالتي تلك ، لم اري السعاده منذ دخولي ذلك المنزل ، لم اجد سوي الحزن والبكاء ……….
هكذا انا اذا غضبت ابكي كيف لي الوقوع في الحب هكذا كنت دائما استمع إلى الاغاني والافلام واجد الحب بها جعلني اتمني ان اعيش تلك اللحظات الدافئه امسكت قميصه الذي كان في عناقي ورميته بغضب علي الأرض هو لا يستحق حبي له لا يستحق بدأت بالبكاء مره اخري اتكور علي جسدي بحزن .
خرجت من أفكاري حين أدركت أنه واقف في الظلام .
الضوء انتشر في جميع انحاء الغرفه ،وضعت يدي علي وجههي اغطي عيناي من سطوع الضوء ،عطره انتشر في الغرفه من جديد علمت أنه يقف بالقرب مني .
” ابعدي ايدك ” تجاهلته ورفعت الغطاء فوقي .
” اقعدي وبصي لي” لم أتحدث وهززت رأسي بالنفي .
كرر ” اقعدي وبصي لي” صوته انتشر في جميع انحاء الغرفه ، انتفضت وجلست اعانق نفسي انظر اليه عاري الصدر شعره مبعثر ويرتدي بنطاله القطني
” يلا عشان تتعشي”
همس بصوتي الباكي ” لا مش عايزه”
انا وقح ايضا يصفني في البداية وبعد ذلك يريد مني تناول العشاء
” هتتعشي ” امر بحده
” لا انت مش هتجبرني علي ده كمان ” انا بالفعل غاضبه
” اقدر ” ازداد حده
” متحاولش ” نظرت الي الجهه الاخري سحبت شفتاي بين أسناني يخرج مني انين صغير اتذكر انها مجروحه اتركها بهدوء ، اراه ينظر الي بتشويش وضع الصينيه التي كانت معه بجوار السرير .
يتقدم ناحيتي بهدوء كرده فعل زحفت بجسدي للخلف ابتعد عنه بسرعه البرق سحبني ناحيته لاجد نفسي جالسه فوق فخذه … احممرت خجلا من هذا الوضع ، يده اشتدت حول خصري بقوه حاولت سحب يده ولكن لا أستطيع فعل هذا .
همست بهدوء ” مازن ……. ابعد “
شد يده اكثر حول خصري يثبتني فوق فخذه ” قلت لك قبل كده انك مش من نوعي المفضل انا بس بصحح اخطائي”
ابتلعت ريقي وانا انظر الي عيناه الرمادي انها تربكني بشده اشاحت بنظري الي الأسفل .
رفع وجهى بيده ” هي عيناي بتوترك” سأل ويده توجهت نحو وجنتي يداعبها .
لم ارد انا فقط كتمت أنفاسي عندما اقترب مني والصق جبينه بجبيني ، انه قريب مني للغايه ، انا اغمضت عيناي اشعر بأنفسه في وجهي لكن ليس هكذا انا اعلم ان مازن سوف يفعل شئ فقط ليجعلني اكره نفسي .
” انا عارف انك بتتوتري ” همس وشفتنا احتكت قبل ان يطبع قبله صغيره فوق شفتاي تحديدا فوق الجرح وابتعد .
مازلت احبس انفاسي واشعر اني سوف انفجر من الاحراج ” قدر اتنفسي” همس بجوار اذني .
تنفست بهدوء ” طب ابعد ” همست
رفع يده عن خصري ، وقفت بسرعه بعيدا عن قدميه ” ممكن تخرج برا” امرته بحده .
استلقي ببرود علي السرير وضع يده خلف رأسه ” ليه اخرج برا دي اوضتي وجوه شقتي “
“خليك انا الي ماشيه” توجهت للخارج معطيه له ظهري .
” استني ” تحدث
نظرت اليه وهمست ” نعم “
ابتسم ” اقفلي بس الباب وراكي عايز انام “
اتجهت الي الخارج اغلقت الباب خلفي وتنفست جيدا وجوده حقا يجعلني اكتم انفاسي ….
لم انم ولن انام فقط استلقي فوق الاريكه لا افعل شئ سوي انني اعيد مشهد القبله في عقلي ، اعلنت الساعة عن السابعه صباحا ، توجهت ببطئ ناحيه غرفته فتحت الباب اقابله هو نائم في ثبات عميق مثل الملائكه من يراه وهو نائم لا يراه اثناء استيقاظه ، يعانق وسادته شعره المبعثر فوق عيناه تمنعني من رؤيتها وهي منغلقه …. بهدوء اغلقت الباب واتجهت الي غرفتي ،اتذكر كيف كان وجهه وهو نائم ، اغمض عيوني وابتسم بهدوء مستسلمه لنوم عميق ……..
يتبع …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق