روايات جنسية

رواية حماتي اللبوة الفصل الأول 1 قصص جنسية تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الفصل الأول 1 قصص جنسية تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة البارت الأول

رواية حماتي اللبوة الجزء الأول

رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18
رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الحلقة الأولى

 

فى بيت رجل الاعمال مجدى اسماعيل و اللى عايش فيه مع مراته حنان و بنته شيماء و كان البيت فى حالة استعداد لزيارة خطيب شيماء وهو موظف صغير فى شركة ابوها لكن بعد خطوبته منها وصل لمنصب كويس فى الشركة و دا كان طبيعى لان حماه هو صاحب الشركة ومديرها ، الزوجة حنان كانت متحررة فى لبسها جدا مع تقبل كامل من زوجها مجدى اللى عاش فترات طويلة فى أوروبا ودا خلاه متساهل جدا مع لبس مراته ، مجدى كان الزوج التانى لحنان لانها كانت متجوزة من موظف على قد الحال لكن اتطلقت منه و اتجوزت مجدي لطموحها ورغبتها فى العيش فى حياة كلها عز ورفاهية ، مجدى كمان كان متجوز قبل كده و طلق مراته بعد شهرين من الجواز ، كان فيه اشاعات عن أسباب الطلاق ان مجدى عاجز جنسيا بسبب سرعة الطلاق لكن بعد جواز مجدى من حنان و إنجابه بنته شيماء ، الكلام عن عجزه مات و اتنسى ، حنان هى اللى رشحت شادى لبنتها و قربتهم من بعض بعد ما عجبها شكله و اسلوبه بعد قعدت معاه كذا مرة تخلص شغل لناس معارف ، وبعد غياب شهرين ، سافر فيهم شادى فى رحلة تدريب لتطوير ادائه ورفع مستواه علشان يمسك منصب مهم فى الشركة تحت رعاية حماه و صاحب الشركة مجدى ، رجع شادى و قرر يزورهم فى البيت ، و بالانتقال للبيت هنا الام حنان قاعدة فى الحمام و معاها ماكينة ازلة شعر و بتحلق كسها و شعر جسمها و فى الصالة موجود بنتها شيماء اللي كانت مشغولة بتوضيب البيت و الغدا علشان خطيبها شادى جاى النهاردة ، شيماء كانت عايزة تستعجل امها فخبطتت و حنان امها فتحت نص الباب و كلمتها
شيماء : ايه دا يا ماما احنا كده هنتأخر و شادى على وصول و كمان اللى لازمته الماكينة دلوقتى
حنان : مش لازم اكون ست نضيفة والا افضح نفسى قدام خطيبك
شيماء : يعنى يا ماما ، هو شادى هيبص على شعر رجلك والا هيقولك ورينى علشان اشوفك حالقه والا لا ، علشان يعرف انك ست نضيفة
حنان : انا معرفش اقابله الا لما احس انى تمام من كله و خلاص يا ستى انا خلصت علشان تسكتى ، وخارجه اهو
خرجت حنان عريانة و لفة نفسها فى بشكير ، و دخلت الاوضة و طلعت فستان وحطيته على السرير و بدأت تنزل البشكير و تحط كريمات على جسمها و درعها و بدأت تدعك حلمتها و باطها
شيماء : ايه الفستان دا ، دا صدره مفتوح قوى يا ماما ، شادى يقول عليكى ايه
حنان : هيقول ايه ، على العكس دا هيعجبه قوى
شيماء : يعنى ايه هيعجبه يا ماما ، هو انتى عايزه تظهرى جسمك لشادى ليه انت حماته و المفروض دا غلط ، كمان انتى رافعه الكلفة بينك و بينه و بتخليه يقولك يا حنان و حنون عادى كده
حنان : انا ست سبور و عايزه اعيش ايامى ، هو انا كبيرة قوى جدا عشان يقولى حماتى او طنط ،دا انا اللى فى سنى لسه بيتجوزوا ، يبقى اكبر نفسى ليه و ماظهرش انوثتى ليه ، و كمان شادى مبسوط واحنا بقينا اصحاب جدا
شيماء : مهو دا برضه موضوع مش ظريف ، يعنى ايه تكلمى شادى يوصلك لاى حتة و تدردشى معاه فى الواتس و تتكلموا مع بعض و كأنه خطيبك انتى مش انا ، انا بصراحة مش بالعة الموضوع دا يا ماما و الافضل تحطى حدود معاه ، لحسن يبصلك بصة مش تمام
حنان : خلاص هشوف ، حطى الغدا على الترابيزة
شيماء : طب و بابا اللى لسه مجاش
حنان : انا كلمت ابوكى و قال هيتأخر شوية هنتغدا الاول يكون هو جه
شيماء : ابقى اكدى عليا المرة دى يا ماما لحسن منظرى كان وحش المرة اللى فات لما شادى جى و مشى و هو مجاش ، برضه ميصحش يقعد معانا لوحده واحنا اتنين ستات لوحدنا لازم يكون معانا راجل
حنان : هو شادى غريب دا يعتبر جوزك
شيماء : شادى لسه خطيبى يا ماما و الناس ممكن تأكل وشنا ، على العموم كلميه تانى واكدى عليه
حنان : حاضر ، انا هقوم اكمل لبسي لحسن شادى زمانه جى
رن جرس الباب وكان شادى ، شيماء فتحت و سلمت عليه و هو بادر وباسها على خدها ، و هى اتكسفت لكن انبسطت بالحركة دى لكن شادى باس شيماء علشان يدى مبرر علشان يبوس حنان و فعلا راح على حنان و حضنها وباسها على خدها و صدره كان لازق فى بزازها و دا لفت نظر شيماء و ضايقها
شادى : ايه الحلاوة دى يا حنان ، زى القمر كالعادة ، الفستان هيأكل من جسمك حتة
حنان : ميرسى يا شادى يا حبيبى ، انت دايما اللى بتنصفنى فى البيت دا
شادى : ابدا يا حنون أنا صريح جدا وانتى عارفة انا عمرى ما شفتك ام خطيبتى ، انت فى نظرى دايما اختها الصغيرة و علشان كده بقولك باسمك على طول و بدلعك كمان من غير تكليف
حنان : ميرسى يا روحى
حنان راحت على شادى و باسته على خده و هو كمان راح باسها على خدها تانى و شيماء ظهر على وشها نظرة ضيق اكتر و استغراب وحيرة من طبيعة أسلوب شادى مع امها اللى من اول ما خطبها و هو شايل الكلفة من الكلام معاها ، و بيدلعها بشكل مبالغ فيه والأغرب هو رد فعل امها المتجاوب معاه ، هى كانت شايفة انهم فى علاقة تتجاوز علاقة بين ام وخطيب بنتها لكن كانت أحيانا بتبرر دا لنفسها ان امها دلوعة و خطيبها بيحاول يكسب ود حماته
شيماء : خلاص بقى يا شادى انت كلت عقل ماما بكلامك ، يا بخت من رضيت عليه حماته يا سيدى ، نتغدى بقى علشان الاكل جاهز و نكمل القعدة فى الصالون

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق