روايات جنسية

رواية حماتي اللبوة الفصل الرابع 4 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الفصل الرابع 4 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة البارت الرابع

رواية حماتي اللبوة الجزء الرابع

رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18
رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الحلقة الرابعة

 

حنان : لا راحت عند صاحبتها ، متقلقش شوية وهننزل على طول
حنان دخلت الحمام ، وشادى بعد كده بص على اوضة نوم حنان ومجدى و دخل وقعد مكان نوم حنان ، وبدأ يبوس مخدتها و مكانها و كان حاسس انه عايزها اكتر من اى وقت وراح فاتح بعض الادراج و كان فيه كلوتات حنان اللى مسكهم وهو هايج جدا وقعد يبوس فيها و كان فيه برضه سنتيانات و لاحظ حاجات متخبية فى ركن كده راح م مادد ايده وفؤجئ انها ازبار صناعية و علب مقفولة ، فهم طبعا ان حنان بتستعملهم و دا معناه انها هايجة برضه و شوية وجت رسالة على تلفونها و الغريب انه مكنش مقفول ، و الرسالة كانت من رقم غير جوزها ، فتح الرسالة على الواتس لقى مكتوب ” النهاردة انزلى من غير كلوت دا حكمى عليكى النهاردة ” لما قرى الرسالة فهم ان ليها علاقات ، شادى فضل يفتش فى الرسائل اكتر لقاها باعته صور جسمها و بزازها لناس كتير و كانت صور نار و فيه رد من رجالة واضح انهم اصحاب جوزها وناس تانية تعرفهم ، شادى كان على اخره و زبه واقف و عقله كان طاير ، فجاه وهو عمال يتفرج على صورها العريانة سمع صوت حنان وراه
حنان : انت بتعمل ايه هنا يا شادى
شادى : ايه دا يا حنان زبر صناعى و صورك مبعوته لناس غريبة
حنان : انت ازاى تفتش فى حاجتى و خصوصياتى ، انت تجاوزت حدودك وانا ليا كلام تانى مع مجدى و الجوازة دى لازم توقف و تروح لحال سبيلك
شادى حس ان كل حاجة بتروح من ايده و لكنه قرر ما دام خربانة خربانة يبقى يشبع رغبته من حنان
راح هجم عليها و شد البشكير من على جسمها الى كانت لفه نفسها فيه و بقت فورا عريانة ملط و مسكها وقعد يبوس فيها و فى بزازها و لما لقى مقاومة حنان فيها ميوعة حس انها عايزاه يكمل فنزل بوس على شفايفها و قفش بزازها و خدها على السرير و نزل فتح رجلها وبدأ يلحس كسها بنهم و شهوة و يدخل صباعه فى كسها و لما لقى استسلام من حنان تماما راح قلع هدومه كاملة و طلع زبه و قرب من بقى حنان و هى بدأ تمص زبه بخوف فى الامر وبعدين بقت تمص بقوة و شهوة ، شادى مكنش مصدق نفسه ان اللى كان بيحلم بيه بقى واقع بيعيشه و ان حنان بتمص زبه و هو قاعد يدعك فى بزازها و يفرك حلماتها و هى بتتاوه من الرغبة ، فراح عدلها و دخل زبه فى كسها اللى كان غرقان فى ميتها و بدأ ينيك فيها بقوة ومع تأوهات حنان و قبلات شادى الحارة لبزازها وجسمها بدأ يرتعش و نزلت شهوتها مرتيتن وهو بينيك فيها و شادى بعد فترة من النيك حس انه قرب ينزل و قرر ينزل لبنه فى كس حنان و نزلهم فيها و طلع زبه و نام جنبها ، وهى راحت عليه و حضنته
حنان : زبك متعنى قوى يا شادى ، بس ازاى مخفتش و اتجراءت انك تعمل كده
شادى : مش عارف يا حنان انا معرفتش امسك نفسى قدام جسمك و كمان انتى ادتينى احساس انك عايزنى زى ما انا عايزك
حنان: مكنتش خايف لو مجدى او شيماء كانوا جم دلوقتى
شادى : انا عقلى طار فى اللحظة دى ، و مكنتش عايز غير انى انام معاكى و اللى يحصل يحصل ، بس لازم اقوم حالا لحسن فعلا حد يجى
حنان : خليك فى حضنى شوية محدش جى دلوقتى و بعدين ابقى قوم البس و امشى
قعد شادى فى حضن حنان و نظراته شاردة فى صور حنان و جوزها مجدى و بنتهم شيماء اللى متعلقة فى اوضة النوم و بيفكر ايه اللى هو عمله و يا ترى ايه الطريق اللى هو لقى نفسه فيه دا ، وازاى هتعامل مع جوزها مجدى بعد ما نام مراته حنان فى سريره و هيقول ايه لخطيبته بعد ما لبنه غرق كس امها .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق