روايات جنسية

رواية حماتي اللبوة الفصل السابع 7 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الفصل السابع 7 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة البارت السابع

رواية حماتي اللبوة الجزء السابع

رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18
رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الحلقة السابعة

 

شادى شعر انه هينطرهم فحضن نوال و نزل كل لبنه جواها ، و كان واضح على نوال المتعة لانها كانت بتعض شفايفها و بتلحسها و شادى قعد يبوس فيها و يشم فى جسمها اللى ريحته كانت عاجبه شادى و بعد كده خرج زبه و نام جنبها وخدها فى حضنه ، وهو نايم فى حضنها كان شادى مش مصدق انه فى خلال اسبوع كان نايك حنان و نوال ، وان غرق اكساسهم بلبنه ، و بقوا الاتنين شراميط له و لمتعة زبه

حماتى حنان – الجزء الثالث
بعد ما شادى ناك نوال ، و ملا كسها بلبنه فضلت فى حضنه و هو بيلعب فى صدرها اللى كان حجمه اقل من حنان لكن كان حلمته كبيرة و عاجبه شادى و بيمصها كل شوية و بيعضعض فيها
نوال : كده يا شادى انا اللى كنت عايزك تدارى عليا فتقوم تنيكى
شادى : مفيش داعى تكذبي على نفسك يا نوال ، انتى كنتى عايزنى انيكك و مهدتى لكده ، انت كنتى عايزه زبى اكتر ما انا كنت عايز كسك و كمان انا حسيت من حكايتك انك محتاجة راجل حقيقى فى حياتك يكون حبيبك و زبيرك واظن جوزك بقى بعيد انه يشبع احتياجاتك دى ، وكمان احمد عبد التواب بيتعامل معاكى كواحدة مأجرها بفلوس فأنت كنت عايزة علاقة زى كده ، ارتباط بدون ضغط او مصلحة ، علاقتى بيكى هتكون إشباع ليكى و ليا و كمان مبينة على الحب
نوال : يعنى انت حبتنى فى يومين
شادى : الارتباط الجنسى يا نوال و الشهوة بين الاتنين بتخلق الحب بينهم بس مش الحب العذرى بتاع البنات انما حب الاشباع و المتعة و المصير الواحد ، انتى زيى عندك ظروف و عايز تكملى حياتى وانا برضه عندى طموح و عايز اكمل حياتى صح و دا اللى بيخلينا نقبل حاجات مش عايزنها ، انتى محتاجة الحب و الاهتمام و الجنس و انا هديكى دا و انا كمان محتاج حد افضفضله و اشاركه همومى ، احنا نساعد بعض ، ونمتع بعض يا نوال ، ايه رايك !
نوال : كلامك حلو يا شادى عجبنى ، انا فعلا حاسه بالحرمان من العواطف بعد ما جوزى دخل فى موجة الاكتئاب وبقى زى العيل بيعيط و يندب على حظه و بقيت بتعامل معاه زى العيل اللى لازم ادادى فيه ، لكن سقط من عينى كراجل احتمى بيه و احس برجولته و سيطرته عليا ، بقيت محتاجة المشاعر دى من اى حد ، محتاجة احس انى فى رعاية راجل ، و احمد فعلا قدر يحكمنى و يسيطر عليا برجولته وفلوسه لكن للاسف بيعاملنى كجارية بالنسبة له بيفضى فيها متعته ، ولما شفتك مع حنان ، حسيت بشهوة ليك مش عارفة ليه ، علشان كده لما شفتينى فى السرير ، حسيت انها ممكن تكون فرصة علشان نقرب من بعض
شادى : يا حبيبتى يا نوال ، تقبلينى اكون جوزك ورجلك و سندك
نوال : اقبل طبعا ، انا حاسة باحساس غريب قوى ، بقولك ايه فيك حيل نعمل حمامة تانية والا خلاص كده
شادى : حمامة تانية و حمامة تالتة ، انتى فى حضن اسد يا لبوة
نوال : ماشى يا اسد ، لبوتك هيجانة موت و عايز تتدق تانى من زبك
شادى : طب تعالى مصى زب جوزك
نوال : حاضر يا جوزى
نوال راحت تمص زب شادى و كانت بتمص بشهوة لحد ما وقف و بعدين شادى لقاها ركبت على زبه و قعدت تتنطط عليه من نفسها لحد ما نزلت عسلها و بعدين شادى شالها ووقف بيها و نططها على زبه ، ودى كانت مهيجة جدا لنوال ، و لما نزلها على السرير ، نوال راحت على طول مفلقسة و فهم شادى طلبها و حط زبه من ورا بس فى كسها و نزل نيك فيها و زبه بقى عامل زى المدق بيخرم كسها ، ولما قرب ينطرهم نوال طلبت انه يجبهم على بزازها و فعلا شادى طلع زبه و نطرهم على بزازها و نوال فضلت تدعك لبن شادى فى جسمها فى شهوة
نوال : يااا انا كنت فى عالم تانى من المتعة يا شادى
شادى : انا كمان اتكييف قوى من كسك كان زى الملبن تحت زبى
نوال : انا هقوم بقى اخد دش و اغير هدومى
شادى : لا استنى شوية مش دلوقتى ، كمان من هنا ورايح مفيش حاجة تعمليها الا باذنى ، يعنى لو قلتلك تقعدى بلبنى فى كسك تسمعى الكلام
نوال : حاضر يا سبعى انا اموت فى الراجل الحمش اللى بيحكم حريمه
نوال فضلت نايمة فى حضن شادى لحد ما اذن ليها تقوم تاخد دوش و تغير هدومها و تنزل ، هى كانت عندها كذا طقم داخلى فى الشقة علشان تغير وقت اللزوم و شادى محبش يقوم معاها لانه كان مرهق و قلها انه هيروح افضل ، نزلوا هما الاتنين و نوال مكنش عندها عربية ، شادى حب يوصلها بس هى قال بلاش هتاخد تاكسى و مشيت و شادى طلع على البيت و نام و تانى يوم راح الشغل وبقى كل يوم بيكلم نوال وهى كمان بتكلمه تاخد رأيه فى كل حاجة حتى لون كلوتها ، و بقت تستاذنه فى اى مشوار كانه جوزها ، وكان كسها بيتبل لما تحس انه رافض او بيقلها لا ، كانت محتاجة احساس السيطرة دى و كان شادى فاهم رغبتها و متعتها دى و بيلعب على النقطة دى علشان تهيج اكتر .
و فى يوم رن تلفونه وكانت شيماء
شيماء : انت فين يا شادى غطسان بقالك فترة لا حس ولا خبر
شادى : ابدا يا شوشو مشاغل
شيماء : يعنى المشاغل مفهاش دقايق تكلمنى فيهم
شادى : معلش تتعوض
شيماء : انت فيه حد فى حياتك او واحدة بتلعب عليك
شادى: لا ابدا اطمنى هى مشاكل شغل و انا هعوضك بزيارة قريبة علشان نروح نشوف الشقة اللى جبتها
شيماء : خلاص حدد ميعاد وانا وماما هنيجى
شادى : اتفقنا
شادى خد شيماء و حنان يشوفوا الشقة و كانت مش عاجبه شيماء علشان مكانها و كمان صغيرة ، شادى قلق ان ممكن الجوازة تبوظ ، لكن حنان طمنته انها هتتصرف
شيماء : مش عارفه يا شادى حاسة انها مش قد كده
حنان : خلاص يا شوشو روحى بص بصة على الشقة اللى قصادها اكبر و يمكن تعجبك
شيماء : مش مشكلة كبيرة يا ماما برضه الموقع مش قد كده
حنان : خلاص روحى بس و شوفى و خدى البواب معاكى و انا و شادى هنستناكى هنا
شيماء راحت تشوف الشقة التانية و شادى راح على حنان و مسك طيزها
شادى : وحشتنى الطيز دى يا حنان امتى هاجى و ادقها بقى
حنان : عيب يا شادى مش وقته
شادى : عيب ايه ، دا انتى وديتى شيماء الشقة التانية علشان عارفة انى هزنقك لما تمشى ، انتى شاكلك عايزة بعبوص فى طيزك يفوقك
حنان : اح اح يا شادى انت بتعمل ايه ، البعبوص وجعنى ، خليها بعدين
شادى : طب انا مشتاق لك قوى ، خلينى حتى امص بزك
حنان : بلاش فضايح لما نبقى فى البيت و كمان البواب ممكن يجى فى اى وقت
شادى : باب الشقة مقفول اطمنى وانا لو ما مصتش بزك دلوقتى هقلعك كلوتك وانيكك فى طيزك وانت حرة بقى
حنان : اووف يا شادى ، انا كسى اتبل من كلامك ، ببقى مبسوطة قوى لما بحس انك هايج عليا كده ، خد يا قلبى هطلعلك البزة تمصها زى ما انت عايز بس بسرعة
حنان طلعت بزها و شادى نزل مص و تقفيش فيه وكمان دخل ايده فى طيزه حنان و بقى بيبعبص فيها بصباعه و بعدين حط صباعين فى طيزها ، حنان فضلت توحوح من المتعة لحد ما شادى حس ان حنان جبتهم من الشهوة فسابها و شوية وجت شيماء بعد ما خلصوا
شيماء : مالك يا ماما شكلك مش على بعضك ليه كده و وشك محمر
حنان : ابدا يا شوشو ان بس تعبت شوية من الجو ، نروح بقى مش كده
شادى : انا هوصلكم و اروح
شيماء : ليه يا شادى اتغدا معانا انت بقالك فترة مبتقعدش معايا
حنان : خلاص يا شادى تعالى و اتغدا و اقعد مع شوشو شوية و متقلقش ، موضوع الشقة عندى وانا هحله
وصًل شادى حنان و شيماء للبيت و بعدين غيروا الهدوم و راحت حنان على المطبخ ، وقعد شادى يلمس خد شيماء بايده و شيماء مسكت ايده وباستها و حتتها على خدها وبعدين استغربت
شيماء : ايه ريحة ايدك دى يا شادى ، انت ايدك كانت فين
شادى: مش عارف ورينى الريحة دى ، ايوه ايوه ممكن اكون سندت على حاجة فى الشقة و مدام شقة فاضية فممكن يكون فيها بزاز طيور او حاجة
شيماء : طب خلى بالك بعد كده و روح على الحمام اغسل ايدك
شادى راح غسل ايده و ارتبك طبعا لما شيماء علقت على ريحة ايده ، لان الريحة دى هى ريحة طيز حنان اللى كان مدخل فيها صوابعه بيبعبصها لحد ما كسها اتبل و نزلت شهوتها ، و مكنش عارف اذا كانت شيماء صدقت كلامه ولا لا ، بس دا كان افضل طبعا من انه يقولها ان ايده كانت فى طيز امها ، شادى رجع و كانت مهتم جدا انه يسعد شيماء و يدلعها علشان يعوض غيابه عنها الفترة اللى فاتت و خاصة ان غيابه كانت بسبب امها حنان وصاحبتها نوال و فجأه دخلت حنان و حابت تبعد شيماء عن البيت
حنان : شيماء هو انتى جبتى الخاتم بتاعى اللى خدته جيهان علشان تجيب واحد زيه
شيماء : خليها بعدين يا ماما طنط جيهان مش هتطير
حنان : لا هتطير انتى عارف ان جيهان ممكن تسافر فى اى وقت والخاتم بتاعى لازم اجيبه ، اتفضلى روحى هاتى الخاتم وهى قريبة مش هتاخد ربع ساعة و ترجعى
شيماء : طب ما تروحى انت يا ماما او استنى لما شادى ينزل
حنان : ازاى اروح و اسيبكم لوحدهم دا ميصحش ، روحى بسرعة علشان عايزة الخاتم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق