روايات جنسية

رواية حماتي اللبوة الفصل السادس 6 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الفصل السادس 6 قصص محارم تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة البارت السادس

رواية حماتي اللبوة الجزء السادس

رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18
رواية حماتي اللبوة (كاملة) قصص جنسية تحرر و دياثة +18

رواية حماتي اللبوة الحلقة السادسة

 

حنان نزلت مع شادى و طلعوا على البيت طبعا بيت حنان علشان يتغدوا سوا مع العيلة مجدى و شيماء و طول الطريق شادى كان بيسوق و ايده بتحسس على جسم حنان و يمسك بزها و هى تضحك و ترد عليه بكلام يشعوط شهوته و يهيجه
حنان : ركز يا واد فى الطريق بزازى مش هتطير ، هى عندك نيك بزازى او نيكى انا كلى على بعضى
و لما وصلوا دخل شادى و سلم على شيماء و فضل مركز معاها و ساب حنان و تجاهلها بشكل كبير قدام شيماء علشان متحسش بحاجة و لما وصل مجدى اتغدوا سوا و مجدى خد شادى على جنب و قعدوا يدردشوا فى الشغل
مجدى : بكرا متنساش تصرف الشيك بتاع احمد عبد التواب و تودعه فى حساب الشركة لحس احنا محتاجين سيولة مالية فى الحساب
شادى : متقلقش يا عمى بكرا من النجمة هيكون كل حاجة زى ما انت عايز
مجدى : اكيد امبسطت امبارح من اللى عملته حنان
شادى : تقصد ايه يا عمى مش فاهم !
مجدى : انا اقصد انك اكيد امبسطت انك ارتاحت من دوشة مشاوير حنان ، و شكرت الظروف انها تعبت ، بس اهى تعبتك النهاردة بمشاوير برضه هههههه
شادى : ( شادى تنفس بقوة كانه روحه ردت فيه فقد ظن ان مجدى اكتشف شئ ) لا يا عمى انا فى خدمة حنان و بسعد بوجودى معاها ، انا كنت قلقان انها تعبت و نزلت شوية ورجعت اطمن عليها و نزلت تانى على الساعة 9
مجدى : ايوه حنان قالتلى ، حنان مابتخبيش حاجه عنى ابدا
شادى : ربنا يخليهالك يا عمى
مجدى : و يخليهالك يا شادى ، دى بتعزك جدا ، انا هقوم بقى اريح شوية وانت مش غريب ، اقعد مع شيماء زى ما تحب
شادى سرح بخياله و اتوتر جدا من اسئلة وردود مجدى اللى حس منها انه زى ما يكون عارف انه ناك حنان لكن طمن نفسه ان مستحيل هيكون عارف وساكت كده ، معقول يكون عرف انى نكت مراته فى سريره و بارد معايا كده .
شادى راح على شيماء و حب يعوض قلقه من كلام مجدى بالدردشة مع خطيبته
شيماء : انت اتغيرت جدا النهاردة زى ما يكون اتبدلت ايه اللى حصل امبارح
شادى : مفيش حاجة يا شوشو ايه اللى حصل يعنى
شيماء : اصلك مش معبر ماما خالص و اسلوبك بقى حلو معايا على غير عويدك هى ماما ضيقتك فى حاجة
شادى : ضايقتني على العكس حنان خلتنى اسعد واحد فى العالم اليومين اللى فاتوا
شيماء : اكيد بتهزر والا انت خلاص زهقت من ماما
شادى : زهقت !! تقصدى ايه مش فاهم
شيماء : اقصد انك معاها اليومين اللى فاتوا من اول النهار لاخره فاكيد زهقت من طلباتها و مشاويرها
شادى : فعلا يا شيماء انا شبعت على الآخر من حنان ، زهقت من المشاوير و الكلام ، صدعت منها بس كنت مبسوط برضه
شيماء : معاك حق انا نزلت معاها كتير فعلا متعبة
شادى : هى حنان من جهة متعبة فهى متعبة ، بس تعبها راحة ، المهم ان حنان تكون راضية عنى ، وانتى كمان تكونى راضية دا بالدنيا
شيماء : ميرسى يا شادى
شادى كمل كلامه مع شيماء و فى وسط كلامه حاول يبوسها و يحضنها كالعادة و لما الوقت اتأخر استأذن و مشى و سأل عن حنان و باسها على خدها زى كل مرة و نزل على طول و لما وصل بيته ، دور شريط الايام اللى فاتوا فى دماغه و الف سؤال جه فى دماغه لحد ما نام ، طبعا شيماء تصورت ان شادى بطل بص على امها علشان يرضيها و انه اتعدل معاها و مجاش فى دماغها ان شادى بقى هادى من ناحية امها حنان لان ناكها لما شبع و مفيش خرم فيها الا وكان متغرق بلبنه
الصبح شادى وصل الشغل متحفز جدا علشان موضوع الشيك اللى لازم يصرفه و لما راح البنك ، عرف ان الرصيد مفهوش كفاية فرجع تاني لمجدى اللى ثار جدا و بدأ يكلم احمد عبد التواب و مكنش موجود
مجدى : الراجل دا مقرف فى شغله مفيش حاجة بتكمل الا بالزن عليه
شادى : طب نشوف هو فين دا اختفى
مجدى : شوف نوال دى كاتمة اسراره ، دا رقمها كلمها
شادى : طيب ( شادى اتصل على رقم نوال ) الرقم مقفول
مجدى : هو مفيش غير مكان واحد ممكن الزفت دا يكون فيه ، خد العنوان دا و اطلع عليه دا مكانه الخصوصى و متجبش سيرة بيه لحد هو اكيد هناك ، بس انا مش فاضى اروحله ، فيه اوراق مهمة ولازم أمضيها بنفسى
شادى : حاضر انا رايح حالا
شادى نزل علشان يروح العنوان و كان فى مكان راقى و هادى ولما وصل دخل العمارة و طلع على الشقة و رن الجرس و قعد فترة طويلة بيرن و اخيرا فتح أحمد و كان لابس روب و شكله على اللحم و كان باين نايم
احمد : ادخل يا شادى بسرعة فيه ايه و ايه اللى عرفك مكانى هنا
شادى : ابدا يا احمد بيه انا خت العنوان من مجدى و الموضوع كان مستعجل ، الشيك مكنش فيه رصيد يتصرف و انت عارف احنا عندنا التزامات و البنك هيكون قافل يومين
احمد : ايوه ايوه تلاقى حد من الحمير اللى عندى معملش الايداعات النهاردة او اتأخر معلش انا هشوف ، هات الشيك وانا هعمل اتصالاتي ، اتفضل اقعد هنا شوية .
شادى قعد و كان حاسس ان فيه حد فى الشقة وواضح ان المكان هو مكان خاص لمقابلات جنسية لأحمد بيه لانه فيه بقايا اكل و خمور فى المكان و الاوضه كان بابها مردود مش مقفول فحس شادى ان فيها حد و فى لحظة تخيل ان اللى جوا حنان ، اكيد ليها علاقات و ممكن تكون النهاردة فى سرير احمد عبد التواب ، كان غيران جدا على حنان و فكر انه يدخل ويفتح الباب واللى يحصل يحصل ، شادى كان متهور ودا خلاه راح عند الباب و فتح و هنا دخل الاوضة و لقى فعلا واحدة عريانة نايمة فى السرير بضهرها ولما اتعدلت لقى مفاجأة كانت نوال سكرتيرة احمد و ام نهى اللى كان لسه شايفه من كام يوم ، كان جسمها نار و بزازها حلماتها واقفة و كسها وفخادها ملبن مكنش شادى متوقع جمال جسمها لما شافها اول مرة لان لبسها كان مقفل و مش باين منه حلاوة صدرها و طيزها ، فزبه وقف عليها و نوال اتخضت و غطت كسها و بزازها و كان فى حالة صدمة من الموقف لكن شادى اعتذر على الدخول ورد الباب وخرج
كان أحمد رجع و فهمه ان الموضوع خلاص و ممكن يصرف الشيك فورا ، نزل شادى و كلم مجدى طمنه و مجدى اداله بقية اليوم راحة .
و لما وصل البيت جاله تلفون من نوال
نوال : احمد انا نوال فاكرنى
شادى : ايوه فاكرك ملحقتش انسى و رقمك مسجله
نوال : طب كويس انا عايزك النهاردة
شادى : عايزنى فى ايه
نوال : نتكلم شوية ، ممكن تعدى عليا
شادى : النهاردة صعب ، هكون بكرا فاضى بعد الشغل ، اعدى عليكى فين
نوال : فى الشقة اللى شفتنى فيها النهاردة ، فاكر العنوان
شادى : ايوه ايوه فاكر ، فيه حاجة
نوال : معلش هتقل عليك محتاجاك تيجى
شادى : طب و احمد بيه مش هيكون هناك
نوال : مفيش حد ، انا هكون لوحدى و دا مكان مناسب نتكلم فيه بدل ما نقعد فى مكان عام ، ارجوك تعالا ضرورى و متقلقش من اى حاجة
شادى : خلاص يا نوال انا جى
شادى قلق من المكالمة و خاف لحسن نوال تكون مدبرة ملعوب علشان تخليه ميتكلمش عليها و على اللى شافه فى الشقة لكن رغم خوفه راح على الشقة تانى يوم فى الميعاد و نوال فتحت الباب و دخلوا جوا
نوال : انا عارفة اللى ممكن يكون دار فى دماغك لما شفتنى عريانة فى سرير احمد ، بس ارجوك بلاش تتكلم عنى قدام نهى بنتى او تجيب سيرة باى حاجة شفتها
شادى : اطمنى و مكنش فيه داعى انك تجيبنى لحد هنا علشان تقولى كده انا من نفسى مش هفتح سيرة و الموضوع منتهى
نوال : الموضوع كله ظروف هى اللى حطتتنى فى الوضع دا
شادى : انا مش محتاج منك اى تبرير يا نوال دى حياتك و انتى حرة فيها ، انا مجرد معرفة من بعيد وكمان المشكلة كلها انى افتح الموضوع مع شيماء او نهى ودا مش هيحصل اطمنى من الناحية دى
نوال : شكرا يا شادى انا كنت هموت من الخوف و انهارت من العياط لحسن تفتح الموضوع
شادى : خلاص الموضوع منتهى
نوال : اى حاجة تطلبها منى او نفسك فيها انا تحت امرك ، اعتبرنى صديقة مقربة و انا مش هنسى جميلك دا معايا
شادى حس ان نوال بتقدمله رشوة جنسية انه ينام معاها مقابل انه يسكت لانها كانت قاعدة قدامه و صدرها مفتوح و بزازها طالعة منه و كلامها عن اى حاجة يطلبها او نفسه فيها خلاه فكر ان يطلب منها انه ينكها بس راجع نفسه انها ممكن تكون لعبة منها لكن شادى كان تفكيره فى زبه و دا بيخليه ينسى عقله لما زبه بيوقف ، ففكر انه يحاول معاها و هى اكيد مش هتمانع بس مش بشكل مباشر فراح قعد جنبها و ضمها لحضنه
شادى : اطمى يا نوال انا معاكى و سرك فى بير و مفيش داعى للتوتر او الخوف انا جنبك تعالى فى حضنى اكتر انا عارف انك محتاج لحضن يطمنك دلوقتى
نوال : صدقنى يا شادى انا ظروفى كانت صعبة
شادى : احكيلى و طلعى اللى فى قلبك
نوال : انا كنت شغالة مع حنان عند مجدى و سبت الشغل بعد الجواز و اتفرغت للبيت و خلفت نهى وكانت الحياه ماشية عال و بس لما البنت كبرت شوية جوزى دخل فى تجارة و خسر فلوسه و بقى كمان عليه ديون الوضع اتغير و مكنش فيه فرصة شغل تانية لانه جاله حالة اكتئاب مزمنة و اضطريت انى اطلب من حنان تشغلنى علشان نقدر نعيش و رحت فعلا عند احمد و اشتغلت ( نوال تبكى بحرقة)
شادى : بلاش دموع يا نوال ، كملى وانتى فى حضنى انا سامعك
نوال : احمد حاول معايا ، فى الاول يحسس على جسمى و مرة عصر حلمتى ، انا قاومت لكن حاجتى للفلوس خلتى اتساهل ، وكمان هو سلط عليا موظفات شراميط عنده و صاحبونى وعرفوا ان جوزى مش بينكنى زى الاول وانى محرومة ، فبدأ يشاغلنى فضعفت و نمت معاه و بقى كل فترة ياخدنى ينكنى فى الشقة دى على حسب مزاجه وكتير يحب يلعب معايا جنسيا بس
شادى : ازاى يعنى وضحى اكتر يا نوال
نوال : يعنى يقولى انزلى من غير لباس او كلوت او البسى لون معين و دا كان بيهيجوا جدا
شادى : ( شادى جى فى دماغه رسالة حنان اللى من رقم غريب ) بس واضح ان احمد دا سوقى شوية من كلامه يعنى كلمة لباس او كلوت
نوال : لا هو بيتكلم بشكل راقى بس فى الجنس بيحب يستخدم كلام سوقى و شعبى علشان كده بيقول على البانتى كلوت او لباس علشان بيهيج اكتر و بدل البرا بيقول سنتيان وكده
شادى : خلاص يا نوال اهدى ، انا مش هخليكى تسيبى حضنى الا وانتى هادية و بتضحكى ، انتى شفايفك زى السكر وانتى بتتكلمى مش عارف ازاى مختش بالى منها .
شادى راح على شفايف نوال و نزل فيها بوس و بدأ ينزل على رقبتها و دخل ايده فى صدرها وعصر بزازها و مع كل لمسة لحلمتها كانت اهات نوال بتعلا و تزيد ، وفى خلال دقايق من البوس كانت نوال جاهزة لزب شادى فخدها و شالها نوال : لالا انتى هتشيلنى والا ايه نزلى يا شادى ارجوك
شادى : انتى عروستى النهاردة يا نوال ولازم اشيلك لحد اوضة نومنا
نوال : بلاش يا شادى سيبنى
شادى : انا عايزك وانتى كمان عايزنى و مفيش داعى نكدب على بعض يا نوال
نوال : طب انا عرقانة و العياط خلانى مش جاهزة نزلى على الارض احسن اروح اخد دش و ارجعلك
شادى : ريحة جسمك مهيجانى اكتر و زبى على اخره ، انا عايز انيكك بعرقك و دموعك دى ، احنا فى لحظة مينفعش نسيب بعض فيها الا واحنا فى حضن بعض ، يمكن لو ختى دش ، تشاورى عقلك وانا مش هسيبك لحظة ترجعى فيا .
شادى فضل شايل نوال و دخل بيها الاوضة و حطها على السرير و بدأ يقلعها و هى كمان سخنت و بدأت تقلعه هدومه و كانوا بيبوسوا فى بعض لحد ما بقوا ملط ، شادى قعد يلحس فى بزاز نوال و يمصها و نزل لحس فى كسها لحد ما نوال اترجته يدخل زبه ، لكن شادى خلها تمص زبه فى الاول لحد ما بقى زى الحديد و بعدين دخلوا فى كسها و نزل دق فيها بقوة
نوال : انا حاسة ان ريحة عرقى ممكن تكون مضايقك
شادى : ابدا يا نوال ، ريحة جسمك بتوقف زبى اكتر و بتهيجنى اكتر انتى ريحتك جنان ، انا عايز اشم فيكى اكتر علشان ادقك اكتر ، عجبك زبى يا نوال
نوال : انا متمتعة قوى ، زبك نار يا شادى ، نزلهم جوا كسى عايزة احس بلبنك وهو بيطفى نار كسى الممهوجة
شادى : انا خلاص قربت ، هنطرهم فيكى يا لبوتى
نوال : حبيب قلب لبوتك يا شادى ، انا مشتاقة للبنك قوى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق