قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الأول 1 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الأول 1 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة البارت الأول

رواية خاضعتي الجميلة الجزء الأول

رواية خاضعتي الجميلة كاملة - قصة حب سادية - قصص فيمدوم
رواية خاضعتي الجميلة كاملة – قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الحلقة الأولى

 

كان الجو متوترًا، أعضاء فرقة (المسار) الموسيقة متوترون فهم يعودون لعزف الموسيقى مرة أخرى أمام جمهور بعد غياب عامان، بعد قرار قد اتخذه مؤسس الفريق وعازف الدرامز (يزن)

الذي حافظ على هدوئه

جالسًا على كُرسيه شاردًا تمامًا تتوالى الاسئلة إلى رأسه

يشعر بالحماس تارة على عودته للموسيقى وتارة أخرى يشعر بالندم على خروجة من فقاعة الإنعزال

يُمسك بالـ drumsticks ويتلاعب بها بين اصابعه، ولكن عقله شارد ..

جاء مُدير (Nightclub) الذي سيقيمون حفل عودتهم بعد ساعة من الآن من خلاله بنفسه وقال لهم:

– جاهزين يا شباب؟ عايزين يوم فشيخ

تتابعت ردود الشباب ما بين: (ربنا يستر، إن شاء الله، هنشرفك)

ولكن يزن لازال صامتًا

فقال المُدير:

– النهارده عندنا ضيف مُهم، بنت واحد من أهم رجال الأعمال في البلد

رد الجميع في نفس واحد:

= جاسمين تُهامي؟

فقال مدير النايت كلوب بتعجب:

– آه انتوا تعرفوها؟

نظروا إلى بعضهم وقال احمد صبري (صبريتوس) عازف (الإلكتريك جيتار):

– احا نعرفها بس! دي كانت سبب في إننا نوقف مزيكا كام سنة، كُنا في حفلة كبيرة وكانت حاضرة والناس وترونا بحضورها .. اتلغبطنا أكتر من مره

ثم اشار إلى يزن وقال:

– يزن اتعصب وقتها على توترنا ده، وخلانا وقفنا الحفلة، وحل الباند وقتها بسبب أنه شاف إن كان في تقصير وعدم مسئولية مِنا

توتر المدير وقال:

– بس أنتوا دلوقتي تمام صح؟

فقال مازن (فوكال) الفريق:

– أكيد تمام متقلقش

خرج المُدير فحمس الشباب بعضهم

ثم نظر مازن إلى يزن وقال:

– جاهز يا يزن؟

= –

– يزن؟

= مم؟

– جاهز؟

= أنا دايمًا جاهز.

***

بعد أقل من ساعة كان الفريق جاهزًا أغلق الأضواء على الحضور

وسُلطت على اعضاء الفريق فقط

وهم يبدأون أغانيهم التي عُبارة عن إعادة غناء (كوفرات) لأغاني أخرى احبوها

ولكنهم يريدون غناءها بطريقتهم أو كما يقولون دائمًا بـ المسار الذي يليق بهم

فكانت أولى الأغاني هي أغنية

(هاتلنا بالباقي لبان) الخاصة بفرقة كايروكي

فبدأ الفريق في العزف والغناء

في الوقت التي دخلت فيه (جاسمين) إلى المكان

نظر الجميع إليها لسببان

الأول هو إنها إبنة واحد من أشهر رجال الأعمال في مصر

والثاني، إنها فاتنه وملابسها مُلفته للجميع

على الرغم من الفُستان القصير التي ترتديه قد يبدوا شيئًا عاديًا في مكان كهذا

ولكنها لها سحرها الخاص، اختيارها للون الفُستان المُناسب تمامًا للون احمر الشفاة التي تضعه

مع قصة شعرها القصيرة ولونه

وبراءة وجهها

كل هذه الأشياء جعلت الجميع ينظر إليها وكأنها واحدة من نجمات السينما

حتى أن أحدهم قد سرق بعض الصور لها بهاتفه

متجاهلًا تمامًا الفرقة التي تُغني

جلست على (ترابيزة) قريبة من الفريق

ووضعت ساقًا على ساق لتكشف عن مفاتن جسدها

واستمعت إلى أغاني الفريق في شغف حقيقي

طريقتهم في الغناء والعزف تختلف عن أي فريق آخر

كانت تسرق النظرات بين الحين والآخر إلى (يزن)

المُنهمك في ضرب الطبول، وكأنه في عالم آخر أصبح غارقًا في العرق

ولكن رغم هذا يبدو ساحرًا في تي شيرته الأبيض

إنتهت الفرقة من العزف

في الوقت الذي ذهب فيه مُدير (النايت كلوب) إلى جاسمين

ليسألها عن رأيها في الفريق

وليعرف إذا كان لديها أي طلبات

فطلبت منه أن يُحضر لها الفريق، لأنها تُريد التحدث معهم

وبالفعل ذهب الرجل إلى يزن والرفاق وطلب منهم أن يأتوا معه لأنها تُريدهم

وبعد دقائق كان الفريق بالكامل امامها

فقالت بنبرة مُتعاليه:

– أنا متباعكم من زمان، حقيقي إللي بتعملوه حلو جدًا حبيته، اتمنى تستمروا

اخرجت دفتر الشيكات من حقيبتها وقالت وهي تُمسك بالقلم

– مين مؤسس أو مدير الباند؟

فأشار الجميع إلى يزن

فقالت وهي تنظر له:

– أنا حابه ادعمكم ماديًا عشان تطوروا نفسكوا اكتر

ومدت يدها بالشيك إلى يزن

فنظر لها بدون أن يتحدث ودون أن يأخذ الشيك نظر إلى رفاقه وقال:

– ps النهارده يا شباب؟ لو حابين هستناكم بليل

ورحل دون أن ينظر لها

فابتسمت (جاسمين) في احراج ووضعت الشيك في حقيبتها

فذهب الجميع خلف يزن وقالوا:

– ايه إللي هببته ده؟

فقال يزن بلاب مُبالاه:

– احرجتها شوية؟

فقال مازن:

– احرجتها ايه ده أنت فشخت ميتين امها، مش عايز الفلوس ارفضها بالذوق يا عم! لكن دي ممكن تحبسنا انت مش عارف ابوها

فقال يزن بلا مُبالاه:

– فُكك، انا بعد 2 بليل هبقى فاضي لو حد عايز ييجي يلعب PS

خرج من المكان

ووقف مُنتظرًا سيارة (اوبر)

فخرجت (جاسمين) خلفه

وأمرت سائقها الخاص أن يسير خلف السيارة التي يركبها يزن

وبعد أقل من نصف ساعة

وصل يزن إلى وجهته

متجر قديم لبيع الانتيكات

دخل يزن وعلامات الإرهاق على وجهه

فقابله البائع:

– اؤمر يا فندم

= الحاج عطية موجود؟

– لأ للأسف هو مسافر

= إنتَ شغال جديد؟

– آه يا فندم، آؤمرني

تأفف يزن ثم قال له:

– كنت محتاج شوية العاب

فابتسم البائع وقال له:

– تحت امرك عايز حاجه معينه ولا تتفرج عـ الموجود

= كلابشات، رباط، طوق .. وممكن قضيب صناعي

رفع البائع الشاب حاجبه في سخرية عِندما سمع الطلب الأخير وقال:

– ده لحضرتك ولا للمدام

وضحك ضحكات سخيفه بعدها

لم يبتسم يزن حتى اقترب منها أكثر وقال بصوتٍ مُنخفض

كنت بلعب كيك بوكسينج وبقالي 4 شهور مبطل، وحقيقي مُشتاق إني اطلع غلي في حد

إزدرد البائع ريقه وقال:

– أنا آسف هجيب لحضرتك كل إللي أنت عايزه

في الخارج كانت (جاسمين تنتظره) ولكن في (وسط البلد)

لم يَكُن الشباب هُناك معتادون على أن ترتدي الفتيات الحسنوات مثل هذه الملابس الشبه عارية

فمع وفوقفها في الشارع لفترة

تجرأ البعض واقترب منها أكثر ليُعاكسها

أو رُبما ليلمس جسدها

وقبل أن يخرج سائقها من السيارة ليُدافع عنها

اقترب يزن ولكم احدهم لكمة واحده كانت كافية لسقوطه

فابتعد البقية

نظرت له جاسمين وقال:

– شُكرًا أنا بجد ماكُنتش عـ

لم تُكمل جُملتها

فتركها يزن ورحل، فنادته وقالت:

– أنا بكلمك على فكرة

فألتفت لها وقال:

– اللبس إللي إنتي لبساه ده، له اماكن مُحدده، ماينفعش تبعدي عنها، مش هبقى موجود دايمًا أنا

قالها بنصف ابتسامه

فركضت نحوه وقال:

– أنت ليه بتبعد عني؟ سنتين كاملين تختفي عشان متشوفنيش؟

= لأن إللي أنتي عايزاه ماينفعش، أنا مش هينفع اكون مع حد

– ليه؟ جرب، ادينا فرصة نقرب من بعض حتى!

= مش هينفع، مش هتتقبليني .. أنا مُختلف

– مختلف إزاي يعني؟ gay قولي طيب ريحني، أنا بقالي سنتين بدور عليك من ساعة آخر مره قولتلك إني معجبه بيك يوم حفلتكم، ومن وقتها انت اختفيت أنت والباند كُله ودلوقتي بعد كل ده مش عايز حتى تُرد عليا وتقولي رافض ليه؟

عاد خطوتات للخلف وقال:

– مش شايفنا مُناسبين لبعض يا أميرة جاسمين

قالها ثم انحنى في سخرية ورحل

***

بعد ساعات

في منزله وهو يسمع إلى موسيقاه ويتراقص معها والسيجارة مُتدليه من فمه

سمع جرس الباب

ذهب ليفتحه متوقعًا قدوم رفاقه

ولكنه وجدها امامه، فاتنه كعادتها

بريئة كما هي دائمًا

قال بتهكم:

– نعم؟

= ممكن ادخل؟

– ليه؟

= عايزه اتكلم معاك

افسح لها الطريق للدخول فنظرت بإعجاب إلى ديكور منزله

ثم عادت لتنظر له وقالت:

– أنت ليه مش عايز تبقى معايا؟

=لم يَرُد

فقالت له:

– عايزه سبب مُقتنع وهمشي بعدها

= أنا فيجان، مباكلش لحوم ولا منتجاتها، فهنلاقي صعوبة في العيش سوا

ابتسمت ابتسامة مُصطنعه تُعبر عن سخافة ما قاله

اقتربت منه أكثر وحتى أصبح وجهها تحت وجهه تمامًا وجسدها قد يُلامس جسده وقالت:

– مخبي عني ايه، قولي ..

تراجع يزن للخلف ذهب ليخرج محتويات أكياس قد جلبها منذ ساعات وهو يقول:

– أنتي شفتيني من شوية في محل انتيكات، بس متعرفيش أنا جيبت ايه

فأخرج أدوات الألعاب (السادية)

واحدًا تلو الآخر وهي تنظر بدهشة إليها

رفع عينيه إليها وقال:

– ايه رأيك؟

= أنت سادي!

ابتسمت وقال:

– بالظبط كده، انا طبيعتي متنفعش معاكي ابدًا، أنا عايز إللي في حياتي تبقى خاضعة، هتعرفي تبقي كده؟

رفعت كتفيها في عدم تصديق وقالت:

– مش مصدقه العبث ده

نظر لها نظرة حادة وقال:

– طالما قبلتي إنك تُخشي بيتي، يبقى لازم تلتزمي بقوانيني، وهِنا مفيش أي اعتراض على شيء بقوله

ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة

فقال:

– أنا هدخل آخد شاور، لو خرجت ولقيتك فأنتِ موافقة على إنك تكوني خاضعة ليا، ووقتها تنفذي أي شيء اؤمرك بيه بدون تفكير، غير كده اتمنى متكونيش موجوده

ادار ظهره لها متجهًا إلى الحمام

ثم أكمل حديثه وهو في الطريق للحمام وقال:

– صحيح، لو قررتي تفضلي هنا ده هيكون آخر قرار تاخديه في حياتك طول ما أنتِ معايا، ولو قررتي يبقى تستنيني عريانة، من غير أي هدوم ..

دخل إلى الحمام، وظل يُفكر طوال فترة استحمامه

هل ستظل (جاسمين) أم سترحل؟

هي تُحبه أدرك هذا منذ عامان

عِندما جائت له وطلبت احتساء القهوة

ولكن طبيعته كـ مُسيطر رفضت قبول عرضها

بل ابتعد تمامًا عن الموسيقى لفترة لأنه يعرف عواقب كون فتاة في مكانة (جاسمين) تُحبه

هو لن يستطيع أن يرفضها

وعرض أن تكون خاضعة له هو أمر محفوف بالمخاطر

ولكن الأمور تسير بشكل جيد

فقد عرض عليها ولم يبدو عليها إنها ستُحدث مشكلة

فلو لم تقبل، سترفض دون مشاكل

ولو قبلت، سيكون هذا اسعد شيئًا حدث له على الإطلاق

فلم يَكُن يتوقع ابدًا أن تكون فتاة بجمال (جاسمين) خاضعة له

خاصة بالمكانة الإجتماعية التي تتمتع بها

فهذا يُرضي غروره أكثر

كل هذا كان يدور في رأس (يزن)

لم يتأخر كثيرًا في حمامه

لأنه كان متشوق جدًا لأن يعرف رد الفتاة

خرج ببطء بخطوات واثقه نحو مكان جلوسها

ولكنه وجد ما لم يَكُن يتوقعه ابدًا!

كارثه ..

يُتبع ..

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق