قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الثاني 2 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الثاني 2 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة  البارت الثاني

رواية خاضعتي الجميلة الجزء الثاني

رواية خاضعتي الجميلة كاملة - قصة حب سادية - قصص فيمدوم
رواية خاضعتي الجميلة كاملة – قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الحلقة الثانية

 

خرج يزن من الحمام عاريًا، لم يَكُن يستر عورته سوى منشفه تُداري عورته فقط

خرج مُتحمسًا لأن يرى رد جاسمين، ولكنه وجد كارثة

وجد جاسمين جالة واضعه ساقًا على ساق

وبجوارها (صابريتوس) و (مازن) كانت علامات الدهشة على ثنائي فريق المسار

لكونهم وجدوا جاسمين في منزل يزن في هذا الوقت المُتأخر

ولكن خروج يزن بهذا الشكل!

جعل الشكوك تراوضهم .. ماذا كانوا يفعلون!

ابتسمت جاسمين في ثقة ونظرت إلى أعضاء الفريق وقالت:

– واضح أن وضعي بقى مُحرج جدًا، أنا كنت لسه همشي وإنتوا إللي جيتوا فا اضطريت اقعد عشان اسلم عليكم، وواضح إني سببت احراج لاستاذ يزن، أنا آسفه جدًا، أكيد كنت فاكرني مشيت

قال يزن وعلامات التوتر على وجهه:

– لأ خالص .. ولا يهمك.

خرجت جاسمين من المنزل

وظل الرفاق يسألون يزن عن سر الزيارة وعن ما حدث

ولكن كان الإصرار على أنها قد جائت لتقنعه بقبول دعمها المادي هو سبب الزيارة.

***

بعد دقائق من رحيل جاسمين، وجد يزن رسالتة على (واتساب) من رقم غريب

فتحها

فودها من جاسمين تقول فيها:

– خدت الرقم من صحابك، عرضك وقح، أنا معرفش انا سكتلك إزاي، وإزاي قبلت إنك تكلمني بالطريقة دي، كان المفروض اديك بالقلم أول لما كلمتني كده، أنا آه كُنت مُعجبه بيك، بس أنت طلعت شاذ!، وأنا مش جارية يا فنان .. نصيحة روح اتعالج بدل ما تقرف الناس بقرفك.

لم يَرُد يزن على الرسالة وقضى يومه مع الرفاق يغنون ويلعبون الـ Ps

***

عِندما استيقظ يزن في اليوم التالي أول ما فعله هو النظر لهاتفه ليرى إذا كانت جاسمين قد أرسلت له أي رسائل أخرى

ولكن لم يجد منها أي رسالة فقرأ رسالتها عدة مرات

وبعدها سأل نفسه: (لماذا تهتم برسالتها من الاساس؟)

هل احببتها؟

تذكر نظرتها البريئة وملامحها الطفولية

سأل نفسه مرة أخرى (هل ابتعدت عن الموسيقى لعامان خوفًا منها؟ أم عليها مني؟)

لا إجابات ولكنه وصل إلى إجابة واحدة مُقنعه وهو أن اهتمامه الكبير بها يعني أنها تعني له شيئًا

قرر أن يُرسل لها رسالة:

– أنا آسف جدًا، آسف لكوني الشخص إللي دورتي عليه سنتين وفي الآخر طلع مش مُناسب، آسف لأي شعور مُهين حسيتيه مني، دي ميولي للأسف أنا مخترتهاش، أنا عرضتها عليكي بس مفرضتهاش .. وعلى كُل حال أنا آسف فعلًا وصدقيني دي أول مره اعتذر لحد في حياتي.

ظل ينتظر قراءتها للرسالة على واتساب لمدة دقائق ثم ساعات

عندما نظر يزن إلى الساعة ووجد أنه ينتظر رؤيتها لرسالتة لمدة ثلاثة ساعات

أدرك وقتها أنه يُحب هذه الفتاة فعلًا

فهذا لم يحدث طوال فترة حياته، خرج من المنزل وهو يسمع موسيقى الروك الأردنية الصاخبة

ذهب إلى الصالة الرياضية

تمرن لمدة ساعة تقريبًا

وكان ينظر إلى رسالته كُل عشرة دقائق تقريبًا ولكن .. بلا أي إجابات

خرج من الصالة الرياضية وعاد إلى المنزل

كي يستحم

ما أن خرج من حمامه نظر إلى الهاتف

فوجد إنها قرأت الرسالة ولكنها لم تُجيب!

لم يتوقع ابدًا عدم ردها

شعر بإهانة بالغة، فهذه هي أول مرة في حياته أن يشعر فيها بهذا الشعور

قال لنفسه (أن كان الحُب والإهانة سيئتيان معًا، فسأرفضهم معًا)

ارسل لها رسالة أخرى قال فيها:

– وللأسف طلعت غلطان لما قررت اعتذر.

ارسلها فشاهدتها فور ارساله لها

ولكنها لم ترد مرة أخرى

شعر بغضب كبير

ومع هذا الغضب كان بداخله رغبة كبيرة في أن يراها مرة أخرى

أن يقترب منها مثل ما حدث ليلة أمس

فوجد أن هُناك حلًا واحدًا يُمكن أن يؤتي بثمارة

فأرسل رسالة إلى اعضاء فرقة (المسار) وقال:

– عايزين نلعب مزيكا يا جماعة، حد يشوفلنا مكان نعمل فيه حفلة

قالها وابتسم، لأنه يعرف إنها لم تفوت حفلًا لهم من قبل، وبالتأكيد سيراها يومها.

***

بعد أقل من 48 ساعة كان الحفل الذي انتظره يزن بشوق أكثر من نتيجته في الثانوية العامة

لم يستطع منع نفسه من ارسال رسالة لها قبل الحفل، فقال لها:

– عندنا حفلة النهارده، أتمنى تيجي، ومتكونيش لسه زعلانة مني، عايز اشوفك ..

بعدها بساعات كان يزن ورفاقه على اعتاب بدء حفلهم

ظل ينظر عليها بين الحضور فلم يجدها

بدوأ الغناء

وبعد دقائق وجدها آتية

لتجلس بين الحضور، وبجوارها شاب وسيم وتنظر على الفريق بتعالى

لم يشعر بالغيرة من الشاب

ولم يشعر سوى بأن هذه حركة فعلتها خصيصًا كي تضايقه

ومعنى هذا، أنه يعني لها الكثير

فرح كثيرًا بهذا وتحمس

وبعد أن انتهى الفريق من غناء أول اغانيهم

اقترب يزن من مازن وقال له:

– عايز اغني الأغنية الجاية

= تغني! دلوقتي؟ فجأة كده يا ابني ما إحنا بنقولك صوتك حلو من زمان ومش بترضى

– مش وقته، المهم هنلعب مرسال

= مرسال لحبيبتي؟

– لأ مرسال ورا مرسال

= طيب

فا نظر يزن إلى الجلوس وقال:

– يزن قرر يغنيلكم هو أغنية بصوته، جاهزين؟

فنظر يزن إلى جاسمين فقط، وتجاهل كُل الحضور وبدأ في الغناء

(مرسال ورا مرسال .. صعب الحال لو تدري

والشوق إليك قتال .. عدد الرمال يحرقني

ولو طال مهما طال .. عـ الوعد مستني

ابعتلي لو خبر .. عليك يطمني)

تفاجئ الجميع بصوت يزن، واعجبتهم الأغنية كثيرًا

ولم يُهم يزن أي من الحضور سوى جاسمين

يُتابع ملامح وجهها التي تغيرت مع الأغنية

وحاولت أن تُداري ابتسامتها أكثر من مرة لإنها تعرف أن الأغنية مكتوبة خصيصًا لها

خرجت جاسمين قبل إنتهاء الحفل

وظل يزن يعزف ويُغني بلا روح حتى النهاية

وما أن انتهى أرسل لها رسالة:

– الأغنية عجبتك؟

لم ترد ..

ازعجه تجاهلها جدًا

ورآي أن رد فعلها مُبالغ فيه نوعًا ما

وبدأ في أن يُفكر أن سبب غضبها هذا قد يكون بسبب شيء آخر

قد يكون احد اعضاء الفريق ازعجها مثلًا

فلم يجد سوى حلًا واحدًا

وهو أن يذهب بنفسه إلى منزلها ويسألها ..

أن يضعها أمام الأمر الواقع، لم يَكُن هذا قرارًا حكيمًا ولكنه قرر أن يتخذه

***

بعد ساعات وصل إلى واحدة من أشهر الفيلل في مصر

وهي فيلا ( آل تُهامي)

وقف امامها ونظر إلى الحُراس فأرسل إلى جاسمين رسالة وقال:

– أنا قدام بيتك، ممكن تنزلي تقابليني؟

لم ترد كالعادة

فا اقترب من اوحد من الحُراس وقال:

– أنا عايز اقابل جاسمين

= ممكن تكلمها وهي تسيبلنا إزن ندخلك

– هي مبتردش

= يبقى مش هينفع تدخل للأسف

– ادخل قولها، وهتقولك تدخلني عادي!

= معندناش أوامر بكده

– وأنا بقولك ادخل قولها إن في حد عايزها! محتاج أوامر بكده إزاي يعني .. أنت متبرمج يعني! قالها بإنفعال

فرد الحارس وقال:

– استأذنك تمشي وإلا هنستخدم معاك العُنف

فوجد يزن أن هذه طريقة جيدة لأن يلفت نظرها

فقال يزن باستهزاء:

– يلا نجرب؟

قالها وهو يُسدد لكمة إلى أنف الحارس

فأتى المزيد من الحراس للإمساك بيزن

ولكن مهارات (الكيك بوكسينج) ساعدته لأن يضربهم واحد تلو الآخر

نجحت خطة (يزن) في إحداث ضجة ولكن الضجة لم تلفت نظر سوى والدها فقط (مستر تُهامي) الذي آتي حاملًا مُسدسه وقال:

– ايه الهمجية دي؟ أنت مين يا حيوان أنت!

= أنا يزن، صديق بنت حضرتك، وكنت عايز اقابلها اطمن عليها عشان مش بترد عليا، وحراس حضرتك منعوني

نظر إلى يزن وإلى حراسه الساقطين على الأرض

فنظر إلى يزن مرة أخرى وقال:

– أنت بتلعب رياضة قتالية؟

= كنت، كنت بلعب كيك بوكسينج من فترة

فعادت النبرة الغاضبة مرة أخرى إلى (تُهامي) وقال:

– وحتى لو مش عايزين يدخلوك، هتدخل بالعافية يعني؟

شعر يزن بإحراج شديد، وشعر بوقاحة ما فعل، فقال وهو يستعد للرحيل:

– أنا بعتذر جدًا، أنا فعلًا غلطت ..

أدار ظهره وقرر أن يُغلق هذه الصفحة نهائيًا من حياته ..

بعد عدة دقائق اخرج هاتفه

ليقوم بعمل (بلوك) لرقم جاسمين

فوجد رسالة منها تقول:

– عايزني ابقى معاك؟

ابتسم عندها رأي رسالتها وقال:

– أكيييد

= ليه؟

– ليه إزاي؟

= عشان بتحبني، ولا عايز تمارس شذوذك ده معايا!

– ده مش شذوذ دي ميول، وأكيد مكنتش هعمل كده إلا مع حد بحبه، والمفروض أنتي لو فعلًا مُعجبه بيا، كنتي تديني فرصة، ولو حبيتي تكملي معايا، كان هيبقى فكرة الخضوع فكرة مقبوله، لأنك هتعملي كده مع حد بتحبيه

= كلام مُقنع ..

– يعني موافقه؟

= موافقة بس بشرط

– ايه هو؟

يُتبع ..

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق