قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الخامس 5 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الخامس 5 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة البارت الخامس

رواية خاضعتي الجميلة الجزء الخامس

رواية خاضعتي الجميلة كاملة - قصة حب سادية - قصص فيمدوم
رواية خاضعتي الجميلة كاملة – قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الحلقة الخامسة

 

وقبل أن تنطق سمع يزن صوت من يطرق بابه

تعجب من سيأتي له في هذا الوقت المُتأخر

فتح اللاب توب الخاص به ليرى في كاميرا المُراقبة وكانت المُصيبة!

نظر يزن إلى جاسمين وقال في ذُعر:

– والدك!

كان الرُعب يسيطر على الجميع فماذا يُريد أكبر رجل أعمال في مصر من عازف درامز في الثانية بعد مُنتصف الليل؟

وما الذي يجعله يأتي بنفسه؟

هل يعرف ما يحدث لأبنته في الداخل؟

أم أن هُناك مُصيبه أخرى؟

نظر يزن إلى جاسمين وقال:

– متخافيش، جاي لوحده معهوش حد من حراسه، ومعهوش سلاح، غالبًا هيفاتحني في حوار إني اشتغل معاه

نظرت له جاسمين في خوف غطى على شهوتها وقالت:

– يعني ميعرفش إني هنا؟

ابتسم يزن وهو يُمسك بنهديها مرة أخرى ويقول:

– أكيد يا لبوتي، وبعدين هو انتي خايفه؟

هزت رأسها إيجابًا وقالت:

– في وجودي؟ لو مقدرتش احسسك بالأمان يبقى أنا مستاهلش إنك تكوني خاضعة ليا

اقترب بوجهه من وجهها وقال:

– محدش يقدر يأذيكي طول ما إنتي معايا

ثم ابتسمت قليلًا واقترب من شفاهها وقبل أن يُقبلها قال:

– أنا آمانك، إذا كُنت لا تُدركين وجهتك فعليكِ بالإتجاه نحوي

ثم بدأ بتقبيلها وهو يعتصر نهديها عادت برأسها إلى الخلف وقالت:

– مش هتفتحله؟

هز يزن رأسه بالنفي وقال:

– أنا مش هفتح غير حاجه واحدة النهارده واشار بإصبعه الوسطى إلى بين قدميها وقال:

– ده

بدأ يُداعبها بإصبعه

وبدأت الشهوة تُسيطر عليها تُغمض عيناها وتُسلم له نفسها

انتصب قضيبه مُجددًا فسحب يدها ووضعها عليه لتتحسسه

ثم نظر في عينيها وقال:

– جاهزه يا لبوتي؟

هزت رأسها إيجابًا ثم اقترب بقضيبه نحوها ..

شعرت بألم بسيط سُرعان ما غطته شهوتها

احتضنها وهو يقول لها:

– مبسوطة؟

هزت رأسها إيجابًا وهو لا يتوقف عن ما يفعله

كان يضاجعها بسرعة لا يُعطيها فرصة للتفكير في أي شيء سوى فيه هو ..

كـ اسد ربطت فوق لبؤته ..

ثم أتت لحظة الهدوء، لحظة انتهاء النشوة

اخرج قضيبه، والقي بجسده بجانبها وهو ينظر إلى سقف غرفته وهو يقول:

– أنا بحبك

قالها وهو يضمها إلى صدره لم تتحدث

فقط كانت تستمتع باحتضانه

بسخونه انفاسه وقربها، بنبضاته

وهو ينظر إلى إلى السقف فقط ولكنه يتخيلها وهي ترقص بجواره

فانتفض وقال لها:

– هو أنا طول الفترة دي ملعبتلكيش مزيكا؟

= لأ خالص، كنت بسمعك بس في الحفلات

فخرج من الغرفة واحضر (إلكتريك جيتار)

وبدأ في العزف .. موسيقى صاخبة مثل أفكاره وتنتهي بهدوء بلحن رومانسي جميل

كان شعره وقضيبه يهتزان وهو يعزف لها كانت مُستمتعه نهضت من السرير وذهبت لتمشي بلسانها عليه قضيبه

ابتسمت يزن وهو يُداعت شعرها

ترك الجيتار وقال بنبرة حادة:

– المفروض ايه يحصل بعد إللي عملناه؟

= مممم ناخد شاور؟

نظر له نظرة غضب وقالك

– حضرتيه؟

فذهبت مُباشرة دون كلام لتحضيره وبعد نصف ساعة تقريبًا

خرج يزن من الحمام

فذهبت إليه جاسمين مُسرعة بملابس النوم

فقال يزن:

– لا عايز هدوم للخروج، الساعة داخلة على 5 الفجر، ايه رأيك ننزل نفطر على عربية فول؟

ابتسمت وقالت:

– موافقة جدًا

فأكمل يزن:

– نفطر وبعدين تروحي على بيتك، وبعد ساعة كده هكمل باباكي واقوله إني كنت برا وروحت وشفت في مراجعة الكام أنه جالي، ولو حابب هروحله وقتها، اتفقنا؟

هزت رأسها وهي تبتسم

ثم مالت على يده لتقبلها وهي تقول:

– شكرًا إنك في حياتي، رغم ميولك دي وإنك سادي، بس بجد إنت حنين جدًا

ابتسم في حنان وسحبها إلى صدرها وربطت على ظهرها ولم يتحدث

كعادته قليل الكلام، ولكن عيناه تحكي كُل شيء

كان يتفص جسدها الذي لا يزال عاريًا وهو يقول:

– ملبستيش ليه؟

= أنت مأمرتنيش

ابتسم وصفعها على مؤخرتها وقال:

– بتتعلمي بسرعة يا لبوة

ضحكت

ولكن صوتًا آخر عطى على صوت ضحكتها

صوت خبطات قوية على باب المنزل

نظر إلى اللاب توب فوجده آحدى حراس (والدها)

فنظر يزن إلى جاسمين وقال:

– ادخلي اوضتي ومتخرجيش إلا لما اقولك مهما حصل، مفهوم؟

هزت رأسها وتراجعت والخوف بادٍ في عينيها

ولكنه سحبها من يدها

وقبل شفتيها قبلة استمرت عدة ثوانٍ وقال بعدها:

– يلا نفذي ..

واتجه نحو الباب

وهو يعلم أن هُناك كارثة في الطريق …

يُتبع ..

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق