قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الرابع 4 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل الرابع 4 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة البارت الرابع

رواية خاضعتي الجميلة الجزء الرابع

رواية خاضعتي الجميلة كاملة - قصة حب سادية - قصص فيمدوم
رواية خاضعتي الجميلة كاملة – قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الحلقة الرابعة

 

سعد يزن لتجاوبها واخرج من حقيبته طوق

ربطه في في عُنقها وجرها خلفه نحو اللاب توب الخاص به

ليُشغل موسيقاه

ثم اقترب من وجهها وشعر بسخونة انفاسها وقال:

– عاهرتي، حان وقت بدأ الحفلة ..

قالها وهو يسحبها من عُنقى وهي مغماه العينين نحو غرفة نومه

جلس على السرير وقال لها بلهجة آمرة:

– اقفي

وقفت جامسين كما امرها

ولمدة أكثر من 5 دقائق لم يتحدث يزن فقالت جاسمين:

– حبيبي، انت هنا؟

فابتسم يزن وقال:

– بستمتع بجسم عاهرتي

ابتسمت جاسمين في خجل

فجذبها يزن نحوه بعنف

جلسن على فخده وهي عارقه ومُغماه الأعين ومُكبله اليدين

بدأ في أن يُقبلها بقوة وهي تشعر بسخونة جسدة

وبقضيبه المُنتصب الذي يلمسها كُلمها اقتربت منه

دفعها يزن بعيدًا عنه لينهض

ثم جذبها من شعرها

ليُلقي بها على السرير اخرج عدة اربطة

ليربطها في السرير وقال لها:

– الآن يا صغيرتي أنتِ عارية، مُكبله أمامي، بلا قوة .. أنا نظرك وقوتك ، وأنتِ مسلوبة الإرادة

اقترب منها

وبدأ في أن يعتصر نهديها يعتصر واحد بيده ويضرب الآخر

هبط علىه بلسانه

يضغط على حلماتها بشفتيه وبجذبها بأسنانه ببطء بدأ صوت أنين جاسمين

يكون اعلى من أي وقتٍ مضى

بدأ يجذبها من حلماتها بعنف وهو يقول:

– كنتي عايزة تبعدي عني؟

= أنا اسفه

صفعها

ومع كُل صفعة على وجهها كان يتأمل جسدها ويتمايل مع الموسيقى

قالت بصوتٍ خائف:

– ممكن طلب؟

= ممم

– عايزة اشوف جسمك، واستمتع بيه زي ما انت شايفني

ازال غمامة الأعين عنها

فشاهدت جسده العاري مفتول العضلات فضغطت على شفتيها وشعرت بإثارة كبيرة تعترمها

نظرت إلى الأسفل فوجدت قضيبه مُنتصبًا فشهقت في خوف وقالت:

– كل ده هيبقى جوايا؟

فابتسم يزن وقال:

– وبُعنف

مال يزن عليها حتى أصبح فوقها تمامًا يُقبل جسدها ويميل بقضيبه تجاه فرجها

يُداعبها من الخراج

حتى زاد انينها أكثر وبدأت في أن تطلبه:

– كمل ابوس ايدك كمل

فيُقدمها لها يدها لتقبلها فقال يزن:

– هكمل بس لما تطلبيه

= عايزاه

– هو ايه؟

نظرت بعينيها على عضوه وقالت:

– ده

فصفعها يزن وقال:

– اسمه ايه؟ وعايزاه فين؟

وقبل أن تنطق سمع يزن صوت من يطرق بابه

تعجب من سيأتي له في هذا الوقت المُتأخر

فتح اللاب توب الخاص به ليرى في كاميرا المُراقبة وكانت المُصيبة!

نظر يزن إلى جاسمين وقال في ذُعر:

– والدك!

كان الرُعب يسيطر على الجميع فماذا يُريد أكبر رجل أعمال في مصر من عازف درامز في الثانية بعد مُنتصف الليل؟

وما الذي يجعله يأتي بنفسه؟

هل يعرف ما يحدث لأبنته في الداخل؟

أم أن هُناك مُصيبه أخرى؟

يُتبع ..

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق