قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل السادس 6 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الفصل السادس 6 قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة البارت السادس

رواية خاضعتي الجميلة الجزء السادس

رواية خاضعتي الجميلة كاملة - قصة حب سادية - قصص فيمدوم
رواية خاضعتي الجميلة كاملة – قصة حب سادية – قصص فيمدوم

رواية خاضعتي الجميلة الحلقة السادسة

 

 

صوت خبطات قوية على باب المنزل

نظر إلى اللاب توب فوجده آحدى حراس (والدها)

فنظر يزن إلى جاسمين وقال:

– ادخلي اوضتي ومتخرجيش إلا لما اقولك مهما حصل، مفهوم؟

هزت رأسها وتراجعت والخوف بادٍ في عينيها

ولكنه سحبها من يدها

وقبل شفتيها قبلة استمرت عدة ثوانٍ وقال بعدها:

– يلا نفذي ..

واتجه نحو الباب

وهو يعلم أن هُناك كارثة في الطريق …

فتح يزن الباب في حظر فوجد الحارس الضخم ينظر له ويقول:

– تُهامي بيه في عربيته تحت مستنيك

= ما يطلع لو عايزني مابنزلش لحد!

– هو طلع لحضرتك بالفعل لكن أنت مفتحتش

نظر يزن إلى الحارس ولهجته (المُهذبه) لم يرى في عينيه أي شر

فهز رأسه وقال:

– تمام، جاي وراك

بعد دقيقة وصل يزن إلى سيارة (تُهامي) الفارهة، المُحاطة بالحراس

ما أن وصل حتى ابتسم له الرجل وأمر واحد من حُراسه بفتح الباب ليزن

دخل يزن إلى السيارة وحياه

فابتسم الرجل وقال:

– طلع لك شقتك من شوية بس واضح إنكوا مكنتوش فاضيين

نظر له يزن في شك وقال:

– أنا كُنت نايم و.. ماكُناش؟ مين بالظبط؟

ابتسم الرجل في هدوء وقال:

– أنت وجاسمين، انا عارف إنها عندك ..

ثم أشار إلى سيارة على الجهة الأخرى من الشارع وقال:

– عربيتها مركونة تحت بيتك

صمت الجمع للحظات ثم قال الرجل:

– مش فارق معايا بتعملوا ايه، المُهم بالنسبالي إنها مبسوطة، والاهم إنها تكون في أمان، وده إللي جايلك عشانه

= مش فاهم؟

– عايزك تكون حارسها الشخصي، ملازمها دايمًا، أنا دايمًا كُنت بعرض عليها ده، وهي بترفض .. بس أنت مُناسب جدًا مظنش إنها هترفضك وانت كمان بتلعب كاراتيه وـ

= كيك بوكسينج

– مش مُهم، المُهم إنك هتكون ملازمها دايمًا، ضلها!

= هفكر

ابتسم تُهامي وقال:

– أنت وافقت يا يزن، أنا مش بعرض!

ابتسم يزن وقال:

– يبقى أنا رفضت يا باشمهندس، أنا مش بتأمر

خرج يزن من السيارة وذهب نحو منزله

دخل إلى المنزل

نادى جاسمين وقال:

– لازم ننزل دلوقتي ..

= في ايه؟

نظر لها نظرة حادة

فقالت:

– آسفه .. حاضر

ذهب ليأخذ هاتفه وهي انتظرته امام الباب

فسحبها من يدها لتستقر بين ذراعيه

وضع يده على نهديدها ليعتصرهم وهو يقول:

– مش عارف هنلاقي ايه تحت، أي كان إللي هيحصل متخافيش

لم تنطق بحرف

عاد خطوة للوراء ونظر لها

فهزت رأسها موافقة

صفعها على مؤخرتها وقال لها:

– مشبعتش منك، بس لازم ننزل يا لبوتي

سحبها من يدها للخارج

سبقها بخطوتان

ما أن خرج من مدخل عمارته

حتى وجد والدها والحُراس في انتظاره

ما أن رآها والدها حتى أشار للحارس أن يُنادوها

اقترب الحارس الأول فدفعه يزن وقال:

– ابعد عشان مكررش معاك إللي حصل عند الفيلا

قالها باستهزاء ثم نظر إلى جاسمين وقال:

– دوري عربيتك واستنيني

ذهبت جاسمين مُنفذه للأمر

افترب الحارس منها فسدد له يزن (low kick) اسقطته أرضًا

وقبل أن يقترب باقي الحُراس صار يزن مُرسعًا نحو سيارة جاسمين وقال لها:

– يلا بأقصى سرعة

انطلق سيارة جاسمين

ومن خلفها سيارة (والدها)

فنظرت جاسمين ضاحكة إلى يزن وقال:

– أنا مش عارف أنا بعمل كده ليه، بس أنت بجد (My Hero) بتفكرني ببدر الكابر

= مين ده؟

– ده بطل روايتي المُفضلة بتاعة روزان مُصطفى

نظر يزن للسيارة التي تُطاردهم ثم نظر إلى جاسمين وقال باسمًا:

– معرفهاش

= إزاي متعرفهاش دي أشهر كاتبة مصرية دلوقتي!

– أنا بحب أحمد سمير حسن

= ده بتاع عالمي الخاص؟

هز رأسه فنظرت بإشمئزاز وقال:

– بيكتب روايات فيها الفاظ مُقززه مبحبوش

ابتسم يزن وقال لها:

– طيب يلا دوسي بنزين اسررع

قالها وهو يدع اصبعه بين قدميها

فأتسعت أعين جاسمين وقالت:

– في الشارع!

هز رأسه وهو يُداعبها ويقترب منها أكثر وأكثر وقال:

– هتعرفي تسوقي كده؟

لم تستطع النطق فقط هزت رأسها بالإيجاب مع تنهيدات النشوة التي كانت تُسيطر عليها

تنهدت وهي تضغط بيدها اليُمنى على يده أكثر لما بين فخذيها وتقول:

– هنروح فين؟

– مش مُهم، أي مكان .. أي مكان معاكي هيبقى عالمي الخاص .. عالمنا الخاص ..

ولكنهم لم يُدركون أن سيارة تُهامي قد اقتربت، اقتربت جدًا ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق