روايات كاملة

رواية خفايا الماضي الفصل الثامن عشر18بقلم حنين ابراهيم الخليل


 رواية خفايا الماضي

 الفصل الثامن عشر18
بقلم حنين ابراهيم الخليل

ماركوس:مابكي لما أنت خائفة الأن؟ لقد حللت الأمر 
نهال وهي تبتعد عنه خطوتين للوراء:في الحقيقة أنت من يخيفني في منذ أن إلتقيتك في البداية مشاكل العصا.بة التي ها.جمتك  و الأن عصابة أخرى تهاب منك هذا يعني أنك فرد منهم 
ماركوس:ماذا لو كنت كذلك؟
نهال:في الواقع سأضطر لمغادرة هذا المكان لأني لا أفضل أن تكون لي أي معرفة او كلام معك
حزن ماركوس عند سماع كلامها ليقول بعد لحضات وهو يلتفت حوله :هل أخبرك بسر وتعديني أن تحافظي عليه 
نهال:ما هو
ماركوس بهمس:في الحقيقة أنا لست رجل عصابات حقيقي بل عميل سري
نهال بانبهار:تعني مثل جيمس بوند؟واو كنت متأكدة أن شخصا مثلك لا يمكن أن يكون خارجا عن القانون
ماركوس:ماذا تعنين بشخص مثلي 
نهال بخجل:أعني تبدو شخصا جيدا لا تبدو شريرا 
ماركوس:اوه حقا  ؟هذا غريب أنت اول شخص يقول عني مثل هذا الكلام فجميع من أعرفهم يخافون بمجرد رؤيتي ويقولون أني أبدو مثل المجر.مين 
نهال ببرأة:لا إنهم لا يعرفون شيء صحيح أنك تبدو قويا للوهلة الأولى و تلك الندبة على جبينك توحي أنك كثير المشاكل ولكن لو نظرو لعينيك سيرون مدى طيبة قلبك ،ليس علينا أن نحكم على الشخص من مظهره فقط أليس كذلك؟
ماركوس بإبتسامة :أجل 
نهال:حسنا عليا الذهاب الأن إلى اللقاء أكملت طريقها و ماركوس ينظر لأثرها بابتسمة اول مره يرى فتاة بطيبتها و سذاجتها رن هاتفه ليجيب وهو مازال ينظر بالإتجاه الذي ذهبت منه : ألو ،حسنا أنا قادم
توجه ماركوس إلى أحد الملا.هي الليلية ليوقفه رجل ضخم البنية فتشه و رافقه للداخل بعد مرورهم من أمام ساحة الى.قص صعدو للطابق الثاني ودخلو للمكتب 
ماركوس باستهزاء:مرحبا ايها (boos)الزعيم
الزعيم بغضب: هل أعتبر أنك تريد أن تصبح عدوي بعد الذي فعلته البارحة
ماركوس مدعيا براءة :أنا ؟ أبدا ،كل ما هناك أن رجالك تخطو حدودهم معي و نالو جزاءهم لم أكن أعلم وقتها أنهم يعملون معك وإلا كنت إشتكيت لك لتحل الموضوع فأنا متأكد إنهم فعلو ذلك بدون علمك أليس كذلك؟
الزعيم بارتباك:طبعا فنحن بيننا إتفاق وأنا لو علمت بما فعلاه مسبقا كنت سأحاسبهما 
ماركوس كان يجلس بثقة ليقول بسخرية :و أنا وفرت عليك عناء ذلك 
الزعيم كان ينظر له بغضب ولم يستطع أن يفعل معه شيء لأهميته في جماعتهم  فتقريبا معضم رؤساء العصا.بات يعتمدون عليه بشكل كبير في تصفية أعداهم  دون أن يترك دليل و أي تصادم مباشر معه سيحدث مشاكل بينه و بينهم ليقرر تركه حاليا  غادر ماركوس وعاد للبيت 
أعد مشروبا ساخنا له حمل بعض الأوراق وصعد للسطح تفاجأ بنهال تجلس هناك 
ماركوس:هيه مساء الخير ماذا تفعلين هنا ؟
نهال وقفت بفزع في البداية لكنها إطمأنت عندما وجدته
لتجيب بابتسامة:لا شيء فقد كنت أتأمل النجوم 
جلس بجانبها:أجل إن منظرها جميل اليوم فا السماء صافية 
نهال وهي تنظر للسماء:أجل 
ثم تنهدت بحزن ليلاحظ ماركوس ذلك ويسألها:ما الذي يشغل بالك ؟
نظرت له بتردد هل تحكي له ؟شعرت أن ذلك سيريحها حتى لو لم يكن عنده حل :اليوم تشاجرت مع بعض من زملائي من البداية كانو لا يطقون ني لأنني مسلمة 
واليوم تماد إحداهم مع أصدقائها من التطاول اللفظ إلى الأيدي إستنجدت بأحد المارة كان مسلماً أيضا قلت له إنهم يتحر.شون بي نظر لي من الأعلى إلى الأسفل بإحتقا.ر وقال إنني السبب فأنا بملابسي هاته أدعوه لذلك و أصبح يشتم أن البنات أمثالي يأتون إلى هنا فقط لأخذ حريتهم و فعل ما يردون من وراء أهلهم 
مسحت دمعة هاربة من مقلتيها :أعلم أني لست بذلك الإلتزام في ملابسي ولكني لست بذلك السوء الذي تحدث عنه أنا أصلي فروضي في وقتها حتى وأنا في الجامعة رغم صعوبة الأمر و أحافظ على وردي بقرأة القرٱن يوميا  ليس بالضرورة أن أريك ذلك لا يحق له أن يحكم علي لمجرد أن طريقة لبسي لا تعجبه هذا شيء بيني وبين الله هو من يحاسبني
ماركوس أعطاها منديلا:إذا لماذا البكاء إذا كان هذا شيء لا يعنيه
نهال:لا أنا لا أبكي لهذا السبب فاليوم كنت في المستشفى لأجري فحصا من أجل بعض الأبحاث التي أقوم بها وكان هناك حادثة وجدو جـ.ثة لفتاة في البحر بحثو عن بطاقة هوية أو اي شيء ليتواصلو مع عائلتها ولم يجدوا شيء للحظة تخيلت نفسي مكانها كأن الأمر صعب أن تبقى جثتي في المشرحة لفترة غير معلومة و تكشف على رجال غرباء تخيل ذلك يجعل بدني يقشعر  و الأكثر من ذلك لو أن عائلتي لم تصل إلي و هم قررو اخراجي  جثتي من هناك كيف سيدفنوني وهل سيصلون علي  وكيف سأقابل ربي بعدها هل سأقول له سامحني على تقصيري في بعض الأمور التي أمرتنا بها فأنا لم أكن جاهزة نفسيا ؟ مجرد التفكير كان مخيف لذلك قررت أن لا أتهاون في ديني من الأن 
ماركوس:ماذا ستفعلين ؟
نهال :غدا سترى ما سأفعله 

في اليوم التالي خرجت نهال للتسوق وعادت بعد ساعات إلتقت بماركوس عند الباب لينظر لها باستغراب:ماهذا الذي ترتدينه ؟
نهال بفرحة:إنه الحجاب ما رأيك ؟
ماركوس:اوه هذا الذي كان يقول لي صديقي منذ قليل إن المسلمات يرتدينه لإخفاء جمالهن و تجنب الفتن ؟
نهال :نعم 
ماركوس:إنزعيه 
نهال بصدمة:ماذا؟
ماركوس: أجل فأنت تبدين فاتنة به 
خجلت نهال لمدحه ولم تعرف بما تجيب: شكرا عن إذنك

دخلت شقتها و أغلقت الباب
تلقى ماركوس إتصال عمل ليذهب لتلقي الأوامر كعادته 
لكن هذه المرة كانت غير
ماركوس وهو يحمل صورتها بصدمة:ما هذا؟
مجهول: هدفك الجديد ستدخل شقتها و تأخذ كل ما تجده من أوراق و تحضرهم لتضهر على أنها عملية سرقة و تتخلص منها 
ماركوس بلع ريقه و بتوتر:لكنك تعرف أن لدي قواعد منها أني لا أقـ.تل النساء 
:أنا أعرف ولكن أعرف أنه سيكون هناك إستثناء من أجلي فالأمر يتعلق بأناس كبار لهم مكانة مهمة هنا و إتفاقنا معهم سيكون نقلة جديدة في عملنا
ماركوس:لماذا إخترتني أنا لهذه المهمة؟
:أنا أعرف أنك جارها و الدخول الى شقتها و تنفيذ المهمة  سيكون أسهل مهمة بالنسبة لك
ماركوس وضع الصورة في جيبه:هل يمكن ان أسأل عن سبب تصفيتها 
:لا أعرف الكثير ولكن حسب ما وصلني إنها الورق الذي معها مهم بالنسبة لهم وهي رفضت التعاون معهم 
ماركوس:حسنا سأتصل بك عندما يحين وقت التنفيذ
:حاول أن يكون في أسرع وقت
ماركوس هز رأسه وغادر 
بعد أن أهلكه عقله من التفكير قرر الصعود للسطح و يحاول تصفية ذهنه ليجدها تقف هناك على الحافة فاتحة ذراعيها مغمضة العينين كانت تبدو مثل ملاك بطلتها الجديدة  حمحم لتنتبه لوجوده إلتفتت له بإبتسامة صافية (أه من الذي سيطاوعه قلبه لإنهاء حياة  ملاكه عليه أن يعرف ذلك قريبا لكن قبل ذلك عليه التفكير بطريقة لحمايتها ) 
هذا ما كان يفكر فيه وهو شارد قبل أن تفيقه نهال من شروده :هي في ماذا تفكر 
ماركوس:لا شيء فقط بعض الأعمال 
نهال:حسنا ما رأيك في الجلوس معي و شرب كأسين من شراب الشوكولا الساخن 
ماركوس بتوهان: ماذا؟حسنا لا مشكلة 
إنتظرني  لحضات و سأعود 
بعد أن نزلت مباشره فكر أنها فرصة و نزل وراءها
طرق باب شقتها فتحت الباب باستغراب مع إبقاءها السلسلة و إخراج رأسها فقط :ما الأمر لما نزلت ؟
ماركوس بارتباك:في الحقيقة أعتقد أن الجو بارد هناك لذلك أفضل أن نتناول مشروبنا في البيت 
نهال :حسنا إذا سأحضر جاكيت و أنت كذلك أحضر واحدا لأني لا أستطيع أن أدخلك البيت أنت تعلم أني وحدي وهذا لا يجوز 
ماركوس: جاكيت؟صمت قليلا ثم أعقب:في الحقيقة لقد جئت لأن علي إخبارك بأمر مهم صدقيني إنها مسألة حياة و إن كنتي لا تثقين بي 
أخرج مسدسا من جيبه وأعطاه لها:يمكنك إطلا.ق النار علي إن حاولت فعل شيء خاطئ معك 
نهال بتردد فتحت الباب:لا داعي أنا أثق بك 
فرح ماركوس لسماع كلامها وجهته لغرفة المعيشة و إستأذنت لإحضار المشروبات 
ماركوس محدثا نفسه:إهدأ قليلا يارجل لقد قالت إنها تثق بك وليس أحبك بعد تفكير قال ببلاهة:تلك المجنونة فيماذا  فكرت عندما تدخلني دون أن تأمن نفسها ماذا لو كان شخصا غيري وافق على تنفيذ المهمة

قاطعت تفكيرف عندما وضعت الكأس أمامه :إذا يمكنك إخباري ما الأمر المهم الذي جئت من أجله  ؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق