Uncategorized

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي الفصل الثالث 3 قصص سكس تعريص تحرر و دياثة محارم

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي الفصل الثالث 3 قصص سكس تعريص تحرر و دياثة محارم

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي البارت الثالث

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي الجزء الثالث

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي (كاملة) - قصص سكس دياثة وتعريص محارم
رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي (كاملة) – قصص سكس دياثة وتعريص محارم

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي الحلقة الثالثة

 

واخذت اصف له زوجتى لبنى بكل مافيها بكل صراحة حتى رسمت له صورتها الحقيقية فى خياله دون ان يراها ومن غير مايطلع على صورتها الحقيقية إلاعندما قابلها اول مره وحكيت له طيلة الاربع شهور عن كل شئ تحبه لبنى وكل شئ تكرههه فالجنس . والحقيقة انها لاتكره اى شى مادام ارتبط بشئ اسمه الجنس . وحكيت له عن ايه اللى بتقوله وهى بتتناك وايه الكلام اللى بتحب تسمعه وهى بتتناك وبتحب تلبس ايه للراجل اللى معاها فأوضة النوم وكل صغيره وكبيره عنها وعرضت له صور احلى ماتلبسه فى غرفة النوم حتى ملابسها الداخليه صورتهاله بالموبايل وبعتهاله حتى اكسسواراتها . لدرجة انه حدد ايه اللى يتمنى يشوفها لابساهوله لما يجى اليوم وينيكها وخليته حاسس كانه معاها فى غرفة نومها حتى شعر انها فعلا معه .
وبدانا نفكر ازاى هنتقابل وازاى هنعرض على لبنى الفكره . وفكرنا انى اقولها انى ليا واحد صاحبى اتعرفت عليه فالشغل من القاهرة وانه دايما بييجى الشركه عندنا لان له شوية مصالح عندنا وانى نفسى أعزمه مرة عالغذا او يقعد معانا يومين بس خايف منه لان عينيه زايغه حبتين عالحريم بالذات الحلوين وانى خايف عليكى منه لانك حلوة وزى القمر. قلتلها كده عشان اشوف رد فعلها ايه وتقبلها لحاجة زى دى من عدمه . وفضلت احكيلها عنه وعن مغامراته مع البنات واوصفلها فيه كانى بدردش معاها عادى لحد ماشوقتها لانها تشوفه ولقيتها بتقولى : طب وفيها ايه ياحبيبى ماتخليه ييجى يتغدى معانا فيوم مدام انت بتقول انه صاحبك اوى كده وانه جدع معاك . وبعدين انت مش يهمك بردو انه يعرف انك متجوز ست حلوه زييى وانك بردو شاطر واتجوزت واحده حلوة ؟ قلتلها : اكيد يالبنى . وبمجرد ماقالت كده عرفت انها ابتدت تميل بطبيعة الانثى والفضول اللى جواها خلاها عايزه تشوفه وتظهرله جمالها .
وبلغت كل الكلام ده طبعا لهشام وقلتله : الدور والباقى عليك انت ياحلو انك تخليها تعجب بيك لما تيجى عندنا وانا هعمل عبيط لحد ماانت تعجبها وبعد كده نتاكد انها مش ممكن هتمانع . واتفقنا انى هفضل اكلمها عن الجنس الجماعى وانه منتشر فمناطق كتير دلوقت وبدات تسالنى : ازاى يعنى؟و يعنى ايه جنس جماعى؟ قلتلها : يعنى راجلين مثلا مع واحدة فوقت واحد بتبادلوا عليها اوينيكوها فوقت واحد . قالتلى: فوقت واحد ازاى؟ قلتلها : يعنى واحد من كسها ووا حد من طيزها. لا قيت وشها احمر وبدات تبلع ريقها بصعوبة وقالت: معقول؟ قلتلها: اه دا بيعملوا اكتر من كده .
وراحت تحضر لى العشاء وحسيت انها سرحت خالص فكلامى وكأن الفكره هزتها ونفسها تجربها بس طبعا مش قادرة تقولى حاجه زى كده لأن عشان تجربها لازم يكون فى طرف ثالث . المهم اتفقت مع هشام وعرفته انا وصلت لحد فين معاها . وفرح جدا اد مانا فرحت لاننا حسينا ان الحلم اللى بقالنا اربع شهور بنحلم بيه خلاص هيبقى حقيقة وان اليوم اللى بنحلم بيه خلاص قرب . وفعلا بعد يومين وكان يوم التلات جيت من الشغل وقلتلها : لبنى ياحبيبتى هشام صاحبى اللى كنت كلمتك عنه من يومين انا عزمته عالغداء يوم الخميس الجاى ويمكن امسك فيه يبات معنا للجمعة عشان انتى عارفه انه من القاهره ومايصحش اسيبه يروح بالليل . لاقتها فرحت لا اراديا وضحكت ضحكتها الحلوه وقالتلى : صحيح؟ وماقلتيليش من بدرى شويه ليه عشان الحق اجهز نفسى قصدى اجهز الاكل .
وطبعا عملت نفسى عبيط وقلت فسرى : المنيكه باينة عليكى خالص يالبنى . المهم انها طول الوقت من يوم التلات ليوم الخميس مالهاش سيره معايا الا عن هشام تسالنى عنه وانا احكيلها عنه . وفعلا اتعلقت بيه من قبل ماتشوفه . المهم جه يوم الخميس الموعود اللى كلنا منتظرينه وقبل مامشى الصبح قلتلها : انا هاجى انا وهشام بعد الشغل علطول عايزك تكونى مجهزة الاكل وتكونى حلوة زى ماتفقنا . ضحكت بمنيكة وقالتلى : ماتقلقش . قلتلها: انتى هترجعى من المدرسة امتى؟ قالتلى لا انا مش هروح انهارده عشان اقعد اجهز الاكل . وعرفت بعد كده انها مراحتش الشغل علشان تجهز نفسها هى. وتاخد راحتها واستحمت وسشورت شعرها واتمكيجت. وحسيت انها مديه اهتمام كبير بمقابلة هشام. وانها مهتمة انها تعجبه. واتفقت مع هشام وقابلته ووروحنا عالبيت وانا حاسس انه عايز ياخد السكه جرى عشان يشوف مراتى لبنى اللى وعدته بيها من شهوروانا احكيله عنها ومارضيتش اوريهاله الالما ييجى عندها لانى واثق ومتاكد انها هتعجبه اوى وهيموت عليها . وهيعرف ان كل اللى كنت بحكيهولو عن لبنى شويه على جمالها . المهم ضربت الجرس وفتحت لبنى الباب وكانت واقفه ورا الباب لحد مادخلت انا وهشام اوضة الصالون وماشفتهوش لسه ولا هو شافها. وقفلت اوضة الصالون على هشام ورحتلها وبوستها وكانت على غير عادتها جميلة اكتر من الازم وفى كامل زينتها ومكياجها واكسسواراتها ولابسه روب ازرق وتحته قميص نوم اسمر طويل ضيق مبين جسمها الحلو وحاطه برفان مثير. وطبعا ماسالتهاش انتى عاملة كده ليه. وعملت عبيط لان هو ده المطلوب. وقلتلها: ماتيجى تسلمى على هشام . قالتلى : حاضر هجيبلكم الشاى على مالاكل يسخن واسلم عليه واقعد معاكم شويه. قلتلها: ماشى. ولسه بتجيب ايشارب علشان تغطى بيه شعرها الناعم عشان تدخل تسلم على هشام. قلتلها : تعالى كده وخلاص من غير ايشارب. قالتلى : عادى يعنى ؟ قلتلها: اه عادى إحنا مش اتفقنا اننا عايزين نوريه جمالك عشان يعرف ان انا بردو نمس ومتجوز واحدة حلوة زيك مش ده كلامك بردو ولا انتى نسيتى ؟ ضحكت بكسوف وقالت : لأ مانسيتش وهعمل اللى انت عايزه مادام ده يريحك ويبسطك ياحبيبى ضحكت ومسكتها من خدها بدعابة وقلتلها: ويبسطك انت بردو ياجميل . وطبعا ده اللى هى نفسها فيه وبتداريه .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق