Uncategorized

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي الفصل الخامس 5 قصص سكس تعريص تحرر و دياثة محارم

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي الفصل الخامس 5 قصص سكس تعريص تحرر و دياثة محارم

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي البارت الخامس

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي الجزء الخامس

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي (كاملة) - قصص سكس دياثة وتعريص محارم
رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي (كاملة) – قصص سكس دياثة وتعريص محارم

رواية رحلة البحث عن دكر لزوجتي الحلقة الخامسة

 

اول مره اشوف لبنى بالانهيار الجنسى ده . وبقت زى المجنونه اول ماهشام مد ايده جوه القميص ومسك بذها الشمال . وكان زى الجمرة من حرارته وحلمتها كانت خلاص انتصبت تماما وبقت زى الحجر. و فضل يفركلها الحلمة وهو بيبوسها بعنف وبعدين سندها على ظهرها وهى مستسلمة تماما ومنهارة تماما ووشها عامل زى الفراولة من احمراره . وراح هشام مطلع بذاذها الاتنين من القميص وراح ماسكهم الاتنين بهمجية وحط وشه بينهم وفضل يفعص فيهم ويمسك كل واحد منهم شوية ويبوس فيه ويرضع منه ويدغدغ الحلمة بسنانه وهى حاطة ايدها على راسه وضماها عليهم وتقوله : **** دانت رائع وهو يقولها انا هقطعك يالبوة ياشرموطة . وانا هموت من المتعة كل مايشتمها . وكل ده وماجاش لسة ناحية كسها .
وراح شايلها وقايم بيها وقالها : فين اوضة النوم ؟ قالتلو: جوه عالشمال . ودخل بيها جرى على اوضة النوم وانا وراهم ماسك الموبايل وعمال التقط لهم الصور والفيديو للحظات الممتعة دى . ودخل هشام اوضة النوم وهو شايل لبنى وهى فمنتهى النشوة ومستسلمة له تماما ونيمها عالسرير. وابتدى هو يقلع هدومة ادامها واول ماشافت صدره المشعر وتقسيمة جسمه الرياضى انبهرت وفضل يقلع هدومه وهى بتبصله وهتاكله وايديها لا اراديا رايحة على بذها الشمال وبتفرك لنفسها الحلمة . وقلع بنطلونه وبان زبره من تحت السلب انبهرت وقالت لنفسها: ياه دا باين عليه زبره كبير. واول ماقلع كل هدومه وبقى عريان تماما . عنيها علطول راحت على زبره وقالت ياه كل ده زبر؟ **** فى كده فالدنيا وكمان واقف اوى كده عليا انا ؟ قالها : انتى لسه شوفتى حاجه امال لما تحسى بيه وهو بيزلزل احشائك ويقطعها هتقولى ايه ؟
وقامت ونزلت على الارض وركزت بركبتها عالارض وراسها ادام زبر هشام وراحت ماسكة زبره بايديها واخدت نفس عميق وهى مش مصدقة نفسها ان زبر زى ده بين اصابعها وماسكاه بايديها وهو قايد نار من من شهوته عليها . وبدات تبوس فزبره من كل جهة وتلحسه . وراحت مدخلاه فبقها وفضلت تمصه بنهم شديد فى منظر فمنتهى الروعة .وفضلت تدلكه بايديها وهى بترضع منه بعنف ومشتهية علاخر.
وراح هشام ماسك راسها من ورا وجاذبها على زبره بعنف لحد مادخل كله فبقها . وزورها وعروق رقبتها خلاص هينفجروا. لدرجة ان عنيها ابتدت تدمع وهو مش راحمها لانه عارف انها بتتالم الالم اللذيذ . وكل مايكون عنيف معاها انا اتمتع اكتر وانا شايفه بيبهدلها ادامى كده . وبعد شوية افرج عنها ونيمها عالسرير على ظهرها وبدا هشام يقلعها هدومها حته حتة .قلعها الاول القميص الاسمر وبعدين السنتيان النبيتى اللى كانت لابساه تحت القميص وشاف جسمها . وقالها : **** دانتى ناعمة وبيضا اوى . ولسه هيقلعها الكلوت اللى كان غرقان من ميتها قالتلو: لا خليه شوية . قالها : ليه انتى لسة مكسوفة منى ولا ايه؟ قالتلو: لا خالص دانا حاسة انى اعرفك من زمان . قالها : طب امال ايه بقى ؟ قالتلوا: عايزة اتمتع بيك شوية اكتر وانت بتحسس عليه من غير ماتلمسه عشان يبقى فى متعة اكبر لما تلمسه وتشوفه . قالها: هوايه ده بقى ؟ ضحكت بمنيكة وقالتلوا: اللى انت عارفه وعايزه . قالها : طيب ياحلوة طلباتك اوامر.
ونام هشام جنبها على السرير على جنبه وهى نايمة على ظهرها ومش لا بسة حاجة غير الكلوت وفضل يلعبلها فبذاذها الحلوين ويرضع منهم ويبوسها ويلحس رقبتها وايدو عمالة تدعكلها كسها وهى عمالة تدعكله فشعر صدره باديها الناعمين . وبعدين فضل هشام يلحس سرتها وايديه ماسكة بذاذها بتعصرهم . وهى عمالة تغرس اصابعها فجسمه واكتافه وهى بتحضنه ودايبه من المتعة ويقولها : عايزه اشوفه بقى دا باين عليه منفوخ اوى من تحت الكلوت ؟ قالتو بمنيكة ودلع: هو ايه ده اللى انت عايز تشوفه ؟ قالها اللولى بتاعك . كسك اللى قايد نار دلوقت .
وبعدين قالتلوا: طب يلا قلعنى بقى يا هشام عشان تشوفه انا خلا ص مش قادرة استنى . وكل ده وانا قاعد ادامهم وماسك زبرى اللى هينفجر من المتعة اللى عمرى ماحسيت بيها قبل كده . وهما الاتنين فعالم تانى لولا ان هشام كل شويه يسخنها بالكلام ويقولها :جوزك بيتفرج عليا وانا بنيكك وانتى ببتناكى منى ويقولها : احساس جميل . تقوله: اوى اوى . وفعلا هشام قلعلها الكلوت وهى فشخت رجليها وهو قاعد بينهم وكان هيتهبل لما شاف كسها . وقالها : **** كسك حلو اوى وانتى بجد نظيفة اوى وزى ماتوقعت واحدة زيك لازم كسها يبقى حلو كده .
وقالتلو: طب يلا بوسو هو عايزك عل اخر. قالها: ابوسو بس؟ دانا هاكله . وبدا هشام يلحس كس مراتى لبنى الحلوة لحس بمتهى الشهوة ويدخل لسانه جواه عالاخر وكانه بينيكها بلسانه . وهى تقوله : كمان دوقنى الشهد ياهشام دانا ماكنتش عايشة . وكل شويه تقفل رجليها على راسه وكانها عايزة تقوله : نفسى اخدك كلك جوا كسى . وفضل يدخل صابعه فكسها وقالها : كسك لسه ضيق على فكرة وممتع .وبعدين قالتلوا: طيب انا خلا ص مش قادرة عايزاك جوايا حالا. قام هشام ومسك زبره ودعكه شويه وسند بإيديه على السرير وهى تحته وقالها : دخليه انتى فكسك يالبوة . بدات تمسكه وتدعكه وتمرره على شفرات كسها وتتامل جسمه الجميل وهو عينيه فعنيها .
وبعدين سابت زبره ومسكت هشام من جنبه قالها : سيبتيه ليه؟ قالتلوا: هو عارف سكته سيبه يدخل لوحده احسن . بس استنى نسيت تلبس عازل . وقالتلى : هات ياعلى واحد من عندك . قلتلها : مالوش لزوم يالبنى . بصتلى وقالتلى : احسن يحصل حمل . قولتلها: وماله ؟ قالتلى : انت بتتكلم بجد ياعلى ؟ قولتلها: اه خلينا نعرف العيب منك ولا منى . ضحك هشام وقالها : ايه انتى مش عايزانى اعشرك ولا ايه : ضحكت بلبونة وقالتلو: هو انا اطول اتعشر منك انت ؟ قالها : سيبنا نعيش اللحظات الحلوة دى من غير اى قيود.
وبدا يحك زبره براسه حولين فتحة كسها من غير مايمسكه ويوجهوا عالفتحة ولا هى كمان مسكته . لحد مافتحة كسها لقطت راس زبره قالتله : ايوه هنا ياحبيبى وبدا يدخل زبره الفحل جواها براحه. وهى عاملة زى مايكون خنجر دخل فبطنها لحد مااستقر كله جواها و قالتله : ماتطلعش خليك جوه كده شويه . **** احلى لحظة فحياتى تعالى فحضنى وساب هشام جسمه االلى كان شايله على دراعه ليستقر كله فوقها واه من اللحظة دى علينا احنا التلاتة .
اخيرا شفت راجل راكب مراتى وزبره كله جواها وهى واخداه فحضنها وهى فى غاية المتعة فاول مرة راجل ينيكها غير جوزها وكمان ادامه واول مرة تعرف ان فى زبر بالحجم ده ودلوقت الزبر ده كله مدفون فكسها . وهشام راح فعالم تانى خالص ونسى كل حاجة زيها ومبقاش فاكر حاجة غير انه فسرير واحد مع واحدة جميلة زى لبنى وبينيكها اكنها مراته واكتر وكمان ادام جوزها وهى حاسة بقرق كبير لصالحة ومبهورة بيه . وبدات لبنى تبوصلى وهى حاضنة هشام وهى شايفة فعنيا المتعة وانا شايفعا بتتناك ادامى فتزداد سخونتها . وقلعت انا هدومى كلها ومسكت زبرى اللى كان هينفجر من منظرهم وهما فحضن بعض .
وبدا هشام يبوسها برقة فشفايفها ويلحس وشها ويدخل لسانه فبقها ويلحس اسنانها البيضا الجميلة وهى كمان تبادلة نفس الشئ .وحط جبهته على جبهتها وفضل يكلمها كلام جنسى بصوت واطى لكن انا سامعه . ويقولها :دا انتى ماحصلتيش . انا عمر ماواحدة هيجتنى كده زى مانتى هيجتينى . وهى تقوله انا اول مرة احس ان كسى مليان بجد . انت رجولتك ماحصلتش انا حاسة انى بحلم حلم لذيذ مش عايزة اصحى منه ابدا . قالها : ماتخافيش انا مش هصحيكى منه ابدا لحد مااكفيكى . وهى مطوقة رقبته بذراعها وبدا يدخل يخرج زبره ويدخله بالراحة واحدة واحدة وبعدين سرع رتم حركته بالتدريج وهو نازل بوس فيها ولحس لرقبتها وعمال يشدها من شعرها ويلعب فيه بهمجية وعنف . وهى ماسكة راسة مش عايزاه يشيل شفايفه من على شفايفها . وعمالة تتكلم كلام جنسى عمرها ماقالته وانا بنيكها قبل كده .
وقولت فنفسى : كل ده يطلع منك انتى يالبنى ؟ دا نت طلعتى بير نياكة مالوش قرار. وهو عمال يشتمها ويقولها : بنيكك يالبوة بفشخك وهعشرك . وزادت حركتهم الاتنين وهى رفعت رجليها ولفتهم حولين ظهره وهو نازل دك فيها وعمالة تقوله : اه كمان دخله اوى عايزاك اوى. ومش عارف هشام كان واخد حاجة منشطة اوحاجة تاخر القذف ولا ايه لانه اتاخر على مانزل يمكن فضلوا اكتر من نص ساعة وهما هاريين بعض . او يمكن هو طبيعته كده . لحد ماهى بدات تتحايل عليه يجيبهم وتقوله : كفايه يا هشام انا خلا ص مش قادرة . وهو يقولها : لازم اربيكى يالبوة واخليكى تحلفى بزبرى . وهى تقولو : انا خلاص بحلف بيه من اول مادخل فيا . وبقى عمال يضمها عليه وهى كمان وكانهم هيكسروا ضلوع بعض من شدة نشوتهم الاتنين وانا هموت من المتعة معاهم وصوت ارتطام افخاده بافخادها وهو بيدقها وتزييق السرير اللى فرشه اتعجن مخلينى منتشى عالاخر.
وطلعت معاهم عالسرير لما قربت اجيب انا كمان وحطيت زبرى فبقها وهو بينيكها وهى فضلت تمصه بهمجية لحد مانزلتهم فبقها وبلعتهم . ولما قرب هشام يجيبهم زادت حركته وعنفه معاها اوى لدرجة انها ابتدت تصوت من المتعة وده كله اول مرة تعمله . عرفت فعلا انى ماكنتش مكفيها وماطلعتش كل حاجة جواها وانها لسة جواها كتير اوى . وقبل مايجبهم فكسها مسك راسها وقالها: قوليلى عشرنى انا متناكتك انا شرموطتك . قالتلوا: عشرنى انا متناكتك وشرموطتك وكل جسمى لك انت . وانفجرت براكين شهوته جواها وهى لافه رجليها عليه بعنف وكانها بتعصره جواها وبدات تحس بلبنه جواها وقالت : **** انا حاسة انى برتوى لاول مرة . قلها : انا هخضرلك كل نبتة جواكى وانا برويكى بلبنى . وقالتلو خليك شوية بعد ماتخلص ماتطلعش انا بستمتع اوى بالفترة اللى بعد ماتخلص وزبرك جوايا لحد مايرتخى ويطلع لوحده وفضل هشام راكبها بعد مانزلهم فكسها وعشرها مد ةوهى واخداه فحضن بذاذها السخنين وشايلة كل جسمه الرياضى الثقيل ده عليها بدون كلل بل بالعكس فمنتهى اللذة وهو سيب كل تثقله عليها وبعدين فضل يبوسها شوية وقام من عليها ونام على ظهره جنبها وقالى انا مش هنسالك الجميل ده ياعلى انا عمرى ماتمتعت كده قولتله وانت كمان متعتنى اوى ردت لبنى وقالت وانتوا الاتنين متعتونى اوى قلتلها طب يلا يالبنى قومى جهزلنا اكلة حلوة عشان هشام يعوض لاننا هنقضى الليلة كلها نيك. ناكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق