روايات جنسية

رواية رحلتي من هانم إلى خاضعة الفصل الأول 1 قصص سادية

رواية رحلتي من هانم إلى خاضعة الفصل الأول 1 قصص سادية

رواية رحلتي من هانم إلى خاضعة البارت الأول

رواية رحلتي من هانم إلى خاضعة الجزء الأول

رواية رحلتي من هانم إلى خاضعة (كاملة) قصص سادية
رواية رحلتي من هانم إلى خاضعة (كاملة) قصص سادية

رواية رحلتي من هانم إلى خاضعة الحلقة الأولى

 

انا ايمان سنى 37 سنة هانم اعيش فى فيلا فى الهرم مطلقه وطول عمرى احلم بحياة الزل والعبوديه والزاى الاقى فى يوم الى تفهمنى وتقبلنى خدامتهادى كانت نبزة عن حياتى طبعا كانت حياة مرفهه طليقى كان بيحطلى فى حابى فى البنك كل سنة فى عيد ميلادى واحنا متجوزين مليون جنيه لحد مبقت وديعه كويسة ده غير النفقة والكلام ده معيشانى ولا الملوك عدى عليا خدامين كتير بيخدمونى وكلهم سيستم واحد هما واهاليهم يوطوا يبوسوا ايدى علشان ارضى عنهم وازود فلوس المهيه لعيلهم وهكزا وانا كسيده اعمال معنديش فرصة كبيرة انى انزل فى اماكن وامشى ادور الموضوع لازم بيجى عن طريق العشرة او المتابعه عن بعد لحد مافى يوم واحده زميلتى قالتلى امو نسمة ست غلبانه هتيها تشتغل عندك دى بتجرى على بنتها وتعليمها هجيبهالك تشوفيها وبعدين شوفى تنفع ولا لا وانا بصراحه خلاص من كتر الرفاهيه مبعرفش اعمل حاجه لوحدى خالص حتى كوباية الميه مبقومش اجيبها لازم خدامه المهم جت امو نسمه ومعاها بنتها نسمه فى العاشرة من عمرها واول مدخلت امو نسمه وطت على ايدى وباستها املا فى ان تجد مصدر للرزق عندى وتستسمحنى تكون خدامه وتشتغل عندى ولكن المفاجاه بنت فى سن العاشره لقيتها بتقول لامها لا ياماما حرام كده متعمليش كده تانى **** هوه الى بيرزق فبصتلها ببصت غل وقولتلها تعالى هنا يابت مين ازنلك انك تتكلمى طب وحياة امك مافى شغل وروحى بقى دورى على الغشل فى بيوت الناس وتمسحى سلالم الناس وقرصتها من ودنها لحد معيطت وقولت لامو نسمه يلا روحى دورى على حد غيرى انا مش هشغل حد عندى لقيت امو نسمه وطت على رجلى وقعدت تبوس بهيستريا وتقولى اسفه ياهانم ارجوكى دى بنتى فى المدرسة ومصاريفها كتيرة ونظرت الى بنتها فوجدت داخل عينها حقد طبقى واجتماعى ينزر بانها عند كبرها لن تنسى مافعلته بامها وبها ولكن الموقف حكمفقولت لامو نسمه لازم بنت تتربى وتركع تبوس اي ستها ورجلها فنظرت الام الى بنتها وقالتلها يلا يابت انجرى بوس ايد ورجل ستك ولما اقتربت وضعت قدما على اخرى وقولتلها يلا ياكلبه اعتزرى واتاسفى فقبلت قدمى وهيا تبكى وتمر الايام والشهور والسنين وتكبر نسمه وامو نسمه لا تقدر على الوفاء بالتزاماتى فى الخدمه والكنسح والمسح فبدات اتضايق منها للحد الى بدات فيه اضربها واهينها بجد وفى احدى المرات كانت وصلت زرو ضيقى لانه مر 8 اعوام ولم اجد حتى الان البنت الى بدور عليها ولم اجد من تتحكم فيا وتشبع رغباتى فضربت ام نسمه بالشبشب فبكت وقالت ليه دى اخرتها ياست هانم دى اخرة خدمتى لحضرتك وطردتها وفى اليوم التالى فوجئت بنسمه التى لم اراها منز 8 اعوام فقد كبرت واصبحت على مشارف الدخول فى كلية الطب قسم علم نفس وطلعت هيا وامها وقالتلى انا بعتزر لحضرتك ياست هانم علشان امى قصرت دنتى خيرك علينابس انا الى هشتغل مكان امى فقولتلها وهتقدر توفقى مابين دراستك ومابين الشغل فقالتلى متقلقيش كل طلباتك هتبقى اوامر وهتتنفز ومرت الايام

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق