روايات كاملة

رواية صراعات الحياة الفصل التاسع 9 بقلم يارا عبد العزيز

رواية صراعات الحياة الفصل التاسع 9 بقلم يارا عبد العزيز

رواية صراعات الحياة الجزء التاسع

رواية صراعات الحياة البارت التاسع

رواية صراعات الحياه كامله (جميع فصول الروايه) بقلم يارا عبدالعزيز
رواية صراعات الحياه كامله (جميع فصول الروايه) بقلم يارا عبدالعزيز

 

رواية صراعات الحياة الحلقه التاسعه

 

انصدموا اما لاقوا صاحب البيت واقف بشنطة هدوم حياة على باب البيت
: بقولكوا تلت شهور مبدتفعوش الايجار وانا صبرت عليكوا كتير وكنت بقول الست تعبانة واستحمل لكن دلوقتي ما”تت فمبقاش ليكى عيشة معانا هنا وكمان انا عايز البيت اجوز فيه ابنى
حياة بعياط: طب ممكن بس تقعدنى فيه لحد اما لاقى بيت تانى انت عارف انى مليش حد اروح اقعد عنده
: بقولك ايه شغل الصعبنة بتاعك دا تعملى على الحارة كلها مش عليا فاكرينى مش عارف مشيك مش بترجعلنا غير وش الصبح والا ايه عندى نبطشية وانتى اصلا مدورها
سيف وقتها راح عنده ولك”مه بشدة واتكلم بغضب وعصبية مفرطة
: انت زودتها اوى
بصله بخوف كبير وهو بيزيل الد”م من فمه واتكلم بخوف
: ومين اللى انتى جايبه دا كمان واحد من اللى انتى ماشية معاهم تعالوا واتفرجوا شفوا اللي عاملة فيها الش”ريفة
سيف اخده وهو خارج من باب العمارة ونزل فيه ضر”ب
: والله العظيم كلمة كمان وهد”فنك حي
خاف و رجع لورا
سيف شال شنطة حياة واتكلم بعصبية وغضب ارعب حياة ونهى: يلا مش هتعقدى هنا دقيقه واحده
صحى لاقى ندى نايمة فى حضنه فضل باصص عليها بأببتسامة كبيرة
زياد: عملتى فيا ايه يست ندى من ساعة ما شوفتك بقيت بخاف عليكي وكأنك جزء مني
ندى كانت سامعه بس عملت نفسها نايمة كانت حابة تسمعه اكتر ظهرت منها ابتسامة زياد لاحظها
زياد بأببتسامة قر”ب منها ندى بعدت بخجل وفتحت عيونها
: هتعمل ايه
زياد وهو بيرفع حاجبه وبيضحك على طفولتها
: مش كنتى نايمة
ندى تاهت فى وسامته
زياد بخبث: قمر اوى انا لدرجة دى
ندى بصتله بخجل وهى بتزيح شعرها ورا ودنها وخدودها قلبت طماطم ????
زياد بصلها بحب وهو بيحاول يتحكم فى ضعفه قدامها
: اقفلى القميص مفتوح من فوق
بصيت على القميص بخجل كبير وقفلته بسرعة
زياد: انا هنزل احضر الفطار
ندى برقة: هحضره انا
زياد وهو بيبلع ريقه: اول مرة فى حياتى اندم ان معنديش جلاليب كنتى لبستيها بدل اللى انتى لابسهولى دا
ندى بخجل وهى بتنزل وشها: يعنى اعمل ايه
زياد وهو بيحط ايده على شعره وبوسامة: والله العظيم كدا كتير منك لله يسيف انا هنزل احضر الفطار
اتجمعت الدموع فى عيونها راح عندها بحنية وحب كبير
: بتعيطى ليه
ندى بشهقات و طفولة : عشان انا بجبرك على حاجات كتير انا اسفة والله بس لو عايز تطلقنى عادى انا مش هزعل منك
زال دموعها بأبهامه بحب كبير وحنية: والله ما اقصد اللى فاهمتيه خالص انا مش هبعد عنك وانتى مش جابرينى على حاجه بالعكس انا حاسس انك مليتى يومى لى اول مرة احس ان ليه طعم بوجودك
بصتله بأببتسامة: بجد ولا بتجبر بخاطرى
زياد بأببتسامة: لا والله بجد متعيطيش بقى
ندى برقة: ماشى
زياد: هنزل احضر الفطار تمام
ندى: تمام
كانت قاعده على الكنبة اللى ورا فى عربية سيف فى حضن نهى وبتعيط
نهى: خلاص بقى يا حياة هتتعبى يحبيبتى كفاية عياط
سيف بحنية: ممكن تهدى اروح اخ”لصلك عليه دلوقتي عشان تسكتى وتبطلى عياط
حياة بشهقات: ماما ماما وحشتينى اوى
سيف بدموع: والله هى فى مكان احسن كتير ادعيلها متخليهاش تزعل بزعلك دا خلاص بقى
زالت دموعها بظهر ايدها زي الاطفال: هو هو احنا هنروح فين
سيف: هتعرفوا دلوقتي يلا وصلنا
طلعوا شقه فى عمارة
سيف: دا بقى بيتك ماشى
حياة: ازاى
سيف: هكتبها بأسمك
حياة: اكيد لا انا استحالة اقبل بكدا انا هأجرها منك دا اللى بخلينى اقبل اقعد فيها
سيف: انا بسببك دلوقتي عايش خلينى اوفى نص اللى عملتيه عشانى
حياة: لا يكابتن انت عايش دلوقتي عشان ربنا اللى نجاك انا بس كنت مجرد سبب وانا مكنتش مستانية منك اى مساعدة وانا بتبرع بالدم انا عملت كدا عشان وكملت بدموع دى الاخلاق اللى ماما الله يرحمها زرعتها فيا وهى بتقولى ربنا حاطك فى التمريض عشان تكونى سبب فى تخفيف عن الم الناس فالما يجيلك فرصة انك تنقذى حياة انسان يبنتى اعملى كدا من غير تفكير
حس انه عايز يروح ويزيل دموعها بصلها بأعجاب كبير
: تمام اعملى اللى انت عايزاه
حياة: ربنا يقدرنى على انى اسدلك فلوس عملية ماما
سيف: مش عايزهم
حياة: ممكن تسبنى اعمل اللى يريحنى
سيف: تمام
حياة: شكراً على كل حاجه
سيف: الشكر لله انا همشى عشان عندى شغل خدى راحتك البيت بقى بتاعك كمل وهو بيبص لنهى
: خدى بالك منها و خليها تاكل حاجه
نهى استغربت اهتمامه بحياة : تمام
سيف: السلام عليكم
سوسن: ايه دا سيف ايه اللى خرجك من المستشفى دلوقتي
سيف: انا كويس يا امى مفيش داعى انى ابقى فى المستشفى انا هطلع اجيب ورق مهم واروح القسم عن اذنكوا
فاطمه: اتفضل يحبيبى
سوسن: انا خايفة اوى يا فاطمه يكون اللى حصل لسيف دا ان ربنا بيعاقبنا على اللى عملناه زمان
فاطمه: هو فيه يا سوسن هو احنا يعنى كانا عملنا ايه يعنى هو احنا كانا ق”تلنها ما احنا بعتناها لملجأ محترم وبعدين ما ربنا نجى سيف و دلوقتي بقى كويس
سوسن: مش عارفه يا فاطمه بس حاسة بالذنب اوى وكمان خايفة اوى سيف و يوسف يعرفوا لو عرفوا حاجه زى دى اكيد مش هيسامحونى وهيكرهونى
فاطمة: وهو ايه اللى هيعرفهم بس يا سوسن انتى خايفة على الفاضي
سوسن: ربنا يستر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق