روايات كاملة

رواية صغيرة في قلب صعيدي الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم دعاء أحمد

رواية صغيرة في قلب صعيدي الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم دعاء أحمد

رواية صغيرة في قلب صعيدي البارت الواحد والعشرون

رواية صغيرة في قلب صعيدي الجزء الواحد والعشرون

رواية صغيرة في قلب صعيدي جاد وملاك كاملة ( جميع فصول الرواية) بقلم دعاء أحمد
رواية صغيرة في قلب صعيدي جاد وملاك كاملة ( جميع فصول الرواية) بقلم دعاء أحمد

رواية صغيرة في قلب صعيدي الحلقة الواحدة والعشرون

 

 

الفصل الواحد و العشرين
ملاك طلعت لاوضة جاد و هي عارفه انه متضايق منه لأنها مقالتش حاجة لما اعترف لها بحبه
و فعلا عذرته شوية لأنها عارفه انه اتصدم قبل كدا في جنا، فتحت الباب و دخلت كان بيغير قميصه، بصلها ببرود و هو بيفكر زراير القميص
ملاك بهدوء :
جاد أنت مش هتتغدا ؟
جاد ببرود :واضح إن السمع عندك بعافية و لا انتي مسمعتنيش و انا بقول مش عايز اتغدا…
ملاك ابتسمت بهدوء و قفلت الباب وراها
:طب ايه رأيك ناكل سوا أنت خرجت من بدري و باين عليك ماكلتش حاجة
جاد بشك:هو ايه سر الاهتمام دا كله أنتي عايزاه حاجة قولي متخافيش انا مش هتضايق و هديكي اللي انتي عايزاه بس من غير حوارت بنات بحري دي
ملاك قربت منه و وقفت قصاد بابتسامة :
هو لازم يكون في سر علشان اهتم بجوزي حبيبي
جاد بسخرية:جوزك… طب الحمد لله ان المعلومة وصلت لك و حد قالك اني جوزك َ
ملاك بحزن من طريقته:جاد أنت بتعمل معايا كدا ليه؟
جاد كان باصص لها و شايف عيونها الحزينه فعلا، اخد نفس عميق بلامبالة
:أنت عايزاه ايه دلوقتي يا ملاك؟
ملاك بدلال و جراءة :عايزاك…. عايزاه أحس اني قريبه منك …. و عايزاه ابقى اكتر واحدة تعرف عنك كل حاجة… وحشتني… انا عارفه انه غريب اقولك كدا و احنا كنا مع بعض امبارح بليل بس أنت وحشتني اوي
جاد ببرود:و ايه اللي غير رأيك كدا مش كنتي عايزه تطلقي أمبارح….
ملاك ابتسمت بحب و هي بتلف ايدها حوالين رقبته بدلال
:اللي اتغير أني دلوقتي مبقتش خايفه من حاجة و عايزاك تكون مصدر امان ليا زي ما انت قلت يا جاد….انا غلطت و أنت كمان غلطت بس خلاص خلينا نبدأ من جديد علشان خاطري لو فعلا بتحبني زي ما قلت….
جاد حاوط خصرها ابتسم بسعادة.. مال عليها باسها و لأول مرة تستجيب بخجل معه
الباب خبط أكتر من مرة مكنش عايز يبعد عنها لكن فاق على صوت والدته اللي كانت بتخبط
ملاك بعدت عنه و هي متوترة و هو عدل هيئته و فتح الباب
فاطمة ابتسمت بمكر :
جيت في وقت مش مناسب و لا ايه يت حبيبي
جاد :لا أبداً يا أمي في حاجة
فاطمة :عايزاك سالم يا حبيبي…. النهاردة فرح ابن عمك زين و أنت اليومين اللي فاتوا كنت مشغول و لازم دلوقتي تاخد ملاك تشتروا فستان للفرح لان مبقاش في وقت.. كملت بسخرية
چنا هانم طبعاً نزلت من بدري اشتري أغلى فستان موجود في الاتيليه بتاع الست اللي أسمها فريد الدور و الباقي على الغلبانه اللي أنت مش سأل فيها دي
جاد :خلاص يا ماما اخدها و ننزل دلوقتي توريني بحاجة تاني
فاطمة قربت منه و ابتسمت بهدوء :
-ملاك مش چنا يا جاد… هم الاتنين على ذمتك و لازم تراعي ربنا فيهم بس يا ابني متقارنش دي بدي علشان ملاك عمرها ما هتبقى زي چنا
جاد بتنهيده:حاضر يا ست الكل حاجة تاني
فاطمة:لا يا حبيبي ياله أنا هنزل علشان ابوك بيستعجلني انا لازم نكون عند عمك من دلوقتي ياله
جاد :خالي بالك على نفسك…. و انا بليل هاجي بإذن الله
فاطمة سابته و مشيت و هو قفل الباب و دخل
ملاك كانت قاعدة مكسوفة لكن ابتسمت اول ما بصتله
جاد :قومي ياله غيري و اجهزي هنخرج
ملاك:هنروح فين؟
جاد:هننزل نشتري ليكي فستان تحضري بيه الفرح و لو محتاجة حاجة نجيبها
ملاك بابتسامة؛ حاضر
سابته و قامت جاد ابتسم و هو بيطلع هدوم له علشان يغير
بعد مدة
جاد وقف العربيه أدام مول كبير جداً ملاك و سما كانوا سوا لان سما طلبت تروح معاهم ، ملاك كانت مندهشة حقيقي و فرحانة و هي بتختار معه فستان تحضر بيه و كل لما يشوف فستان عليها يرفض رغم ان بيكون شكلها حلو جداً و في النهاية اختاروا فستان ارزق هادي جداً ضيق من الخصر رغم انه كان رافض لكنها أصرت و هو وافق في النهاية لما شاف لهفتها
سما بهمس:الحمد لله انه وافق اخيرا على حاجة دا انا فكرت إنما هنبات هنا من كتر ما بيرفض
ملاك ابتسمت و هي شايفه غيرته كان ماشي ادامهم و ايده في جيبه
سما:بقولك ياله اطلعي اشتري الحاجات اللي كنت قولتلك عليها هي في الدور التالت المحل الرابع على ما انا اشوف لو عايزه حاجة علشان نلحق نروح
ملاك بتوتر:لا طبعا انتي هتيجي معايا أنا انكسف اروح و هو مش هيسبني
سما بغمزة:يسهلوا يا عم…. بس كدا هنتاخر اطلعي انتي و انا هخلص و اكلمك انتي شايفه الزهمة ياله بقا
سما قالت لجاد انها هتشتري حاجة من المحل اللي واقفين قصاده و ان ملاك بتدور على حاجة تانية
جاد مسك كف ايدها و قربها منه و طلب من سما متتاخرش
طلع و هي مش عارفه هتعمل ايه
جاد بجدية:ها يا ملاك هتشتري ايه
ملاك فضلت ساكته و هي بتبص على مكان معين جاد بص مكان ما هي باصه محل حاص بملابس النساء
ملاك بحرج:شكل الحاجة اللي انا عايزاه مش موجوده و شكلنا تأخرنا ياله بينا
جاد بمراوغه و هو بيسحبها ناحية المحل
؛ لا هي موجودة بس شكلك مش شايفه كويس
ملاك بتوتر:جاد انت وخدني على فين
جاد دخل المحل و هي معه وشها قلب احمر من كتر التوتر
=انا عايزاه امشي
جاد بخبث:حلو اوي الأحمر دا هيبقى عليك ايه ….
شهقت ملاك بخجل :
دكتور جاد انت بتقول اي
جاد بضيق: و الله العظيم لو قلتي دكتور دي تاني يا ملاك لاهكسرلك دماغك و بعدين دا اقتراح برئ و الله الأحمر هيبقى عليكي حكاية
ملاك:هو ينفع تخرج لو سمحت…
جاد حط في ايدها الفيزا كارت و خرج من المحل رغم انه كان مستمتع بخجلها
خرجت بعد دقايق
لقيته واقف بعيد شوية بيتكلم في الموبيل، راحت ناحيته بحرج
:مش ياله بينا بقا… شوف سما فين
جاد قفل الموبيل و مسك ايدها :
سما مستنيانا تحت ياله بينا
ملاك:اتفضل الفيزا
جاد اخدها منها و ابتسم بخبث
:ايه رايك في ذوقي مش حلو عليكي برضو”
ملاك بصتله بدهشة و كأنه متأكد انها اشترت القميص اللي هو شافه و هي فعلا عملت كدا….
جاد بهمس:كفايه تسبيل الناس اخدوا بالهم و أنا معنديش استعداد اعمل جنايه النهاردة
ملاك:ها
جاد اخد نفس عميق و خرج من المكان معها هي و سما
بليل
ملاك كانت واقفه أدام المراية بتظبط الفستان عليها…. لمت شعرها و لفت الحجاب بشكل أنيق… كانت بتحط مرطب شفايف وردي لكن لقيت ايديه اتمدت و اخده منها حطه على التسريحة بحدة و رجع بص للمراية يظبط بدلته
جاد ببرود و حدة:امسحى اللي حطيته دا
ملاك:دا مش روج على فكرة دا مرطب و بعدين انا بستخدمه على طول اشمعني دلوقتي
جاد :شوفي يا بنت الناس عايزاه تحط حاجة يبقى اخرك باب الاوضة دي اعملي فيها ما بدا لك لكن برا لا
ملاك بصتله بضيق :
على فكرة مش باين….
جاد:اخر الكلام يا ملاك مفيش حاجة هتتحط على وشك و بعدين انا اصلا شاكك انك حاطه حاجة
قال جملته و هو يقرب منها وقف قصدها
ملاك :مش حاطه حاجة و الله
جاد بخبث و هو عايز يتوترها
:انا بقول مش لازم نروح الفرح النهاردة و أنا ابقى ابارك لزين بعدين و تيجي نشوف فرحنا احنا …
ملاك بحزن :بس أنا كنت عايزاه اروح…. أنا محدش يعرف اني مراتك تقريباً يا جاد… انا سمعتهم بيقولوا انك قاصد متخليش حد يعرف بجوازنا علشان لما نتطلق محدش يتكلم و قالوا كمان اني ممكن مكونش مراتك و انك جيبني فترة لحد ما اللي انتم عايزينه يحصل …. و يوم كتب الكتاب انا معرفتش اروح معاك و اخدت چنا بس
جاد بغضب :مين قالك الكلام دا
ملاك:جاد مالوش داعي
جاد بحدة:بقولك مين اللي قالك الكلام دا
ملاك بخوف من قلبته:سمعت اتنين من الشغالين بس بالله عليك مش لازم تعمل لهم حاجة و انا مسامحة
جاد:لكن انا مبسامحش في حق مراتي يا ملاك مين هم
ملاك بطيبة:مش هقول يا جاد علشان مش هقبل انك تقطع عيش حد فيهم بالله عليك انا مسامحة
جاد :ماشي يا ملاك بس الموضوع منتهاش لما نرجع لازم اعرف هم مين
چنا خبطت على الباب بقوة
جنا:أنت هتفضل عندك كتير يا جاد انا خلاص جهزت
جاد مسك ايد ملاك و خرج
چنا:أنا لازم اتكلم معاك و بعدين النهاردة ليلتي يعني هتبات معايا أنا…. و ثانيا كارم أنت عملت في ايه و هو فين دا اختفى من امبارح أنت عملت ايه في اخويا يا جاد
جاد ببرود: اخوكي اتجرأ و عمل حاجة لايمكن تعدي بالساهل و لما ابوكي يجي و نقعد ابقى ساعتها اسألي عليه و لو عايزاه تقضي طول الليل في الكلام خليكي هنا اتكلمي مع نفسك و راعيها إنما أنا رايح فرح ابن عمي
چنا بصت لملاك بغيرة :و أنا جاية معاك طبعاً
الفصل ٢١…صغيرة في قلب صعيدي

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية غيرة في قلب صعيدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق