روايات جنسية

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الثالث 3 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الثالث 3 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا البارت الثالث

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الجزء الثالث

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الحلقة الثالثة

 

كانت بتقوله انا بحبك بحبك اوى ومش قادره على بعدك اكتر من كده
وهو كان بيقولها انتي سحرتيني بجمالك انا بقيت بتمناكى اكتر حاجه ف دنيتى ومحتاجلك جدا
عدا الوقت ف سكوت وصمت بس عينيهم بتتكلم لحد ما احمد خد خطوة وقرب وشه من وشها اكتر
غمضت عينيها دعاء والشهوة متملكة منها وحبها لاحمد هو اللى ظاهر
مد ايده على وسطها من تحت الروب وقرب وشه اكتر لوشها ومسك شفايفها بشفايفه
وايده حضناها اوى وهى واقفه مكانها متسمره ومغمضه عينيها
فضل يبوس شفايفها وايده تحضنها من وسطها والروب مرفوع من على اكتافها كانه مش موجود
وزبه واقف بين رجليها مستنيها تفتحهم عشان يدخل ف كسها
كانت دايبه ف البوسه لدرجة انها اتمنت فعلا ان الزمن يقف بيهم
لحد مافاقت لنفسها وبعدت عنه وجريت ع اوضتها وقفلت عليها
واترمت ع السرير مش عارفه هي عايزه ايه بالظبط
افتحله واخرج اسلمله جسمى وانا نفسى ف كده اوى وهموت عليه
ولا اخليني واتعب ف نفسى واسكت واكتم مشاعري جوايا
راح احمد يخبط عليها ويقولها افتحى ارجوكي انا اسف
انا مش عارف انا عملت كده ازاى ارجوكي متزعليش حقك عليا فضل قاعد يتاسفلها طول الليل قدام اوضتها
لحد ماحس ان ابوه رجع جري على اوضته وقفل ع نفسه
جوزها رجع ودخل عليها وكان شكله سكران وشارب لما اتعمي
قربت منه وقالتله مالك قالها مفيش وكان بيتطوح قالتله ايه دا انت شارب
سكت وقالها متعكريش مزاجى بقى بروح امك انا مش ناقصك انا ماصدقت مزاجى عالى
قالتله انت بتقول ايه انت سكران وعلت صوتها انت شارب ايه
محسش بنفسه غير وهو بيمد ايده عليا ويضربها بالقلم ويقولها ملكيش دعوه وضربها واترمي ع السرير نام
احمد كان سامع الحوار من برا بس مش قادر يتدخل
فضلت تعيط لحد الصبح وجت تصحيه عشان يسافروا قالها مش همشى لو عاوزه تمشى ارجعى مع احمد
انا هقعد هنا يومين تلاته مع اخويا
قامت دعاء خرجت من اوضتها لقت احمد قاعد ف الصاله وشكله مانامش هو كمان
حاول يكلمها بس هي مردتش عليه وشها كان باين عليه التعب والارهاق
دخلت جهزت فطار له قالها مش هفطر من غيرك
قالتله ابوك بيقول انه مش هيسافر هيقعد يومين تلاته
وعايزني امشى معاك من فضلك روحني
بس هروح عند اهلى مش هرجع البيت
قالها زي ماتحبي وسكت
لبسوا ومشيوا من هناك وسابوا ابوه فعلا زى ماقال
وهما ف الطريق قالها عشان خاطري متزعليش منى وارجعى البيت
قالتله اتطمن انا مش راجعه البيت بسببك دا بسبب ابوك
قالها ليه حكتله اللى حصل قالها انا اسف وهو هتلاقيه مش ف وعيه
هو لما بيقابل عمى بينسوا نفسهم ويفضلوا يشربوا حشيش ويسكروا للصبح
فضل يحاول يقنعها انها ترجع البيت لحد ما قالتله خلاص ماشى
وفعلا رجعت البيت بس جواها حاجات كتير متلخبطه
هي مش زعلانه من احمد
ومش زعلانه من اللى عمله بس هي مكسوره مش عارفه تعمل ايه
رجعوا البيت والوقت عدا طبيعي لحد ماجه وقت النوم كانت داخله تنام
احمد مسكها من ايديها وقالها عاوز اقولك حاجه
قالتله اتفضل
سكت وقالها انا بحبك
اتصدمت من الكلمة وسكتت كانت فرحانه من جواها بس مش مبينه
كانت مستنيه الكلمة دى من زمان ومستنيه تسمعها وتحسها
كان نفسها تترمي ف حضنه وتقوله انا بعشقك
بس لفت بجسمها وحاولت تروح اوضتها بس احمد شدها من ايديها وخدها ف حضنه
بس المره دى هي حضنته اوي وكانت بتلزق فيه اكتر واكتر قالتله بحبك بحبك اوووى
ومحتاجالك اوى يا احمد
باسها من شفايفها اوى وهى كمان تجاوبت معاه ومسكته من شعره وبقت تقربه ليها اكتر
كانوا هيموتوا على بعض وماصدقوا يتلاقوا
فلتت نفسها منه وجريت ع اوضتها وقفلت الباب
احمد سكت وحس انها فاقت لنفسها وزعلت منه تانى
وهى قفلت عليها ووقفت ورا الباب وقلبها بيدق جامد وهيخرج من ضلوعه
قلعت كل هدومها ووقفت ملط وخدت القرار ف نفسها انها تسلم نفسها لحب عمرها
لبست قميص نوم ابيض شفاف واندر فتلة وماكانتش محتاجه برا لان صدرها كان مرفوع ف القميص
وحلماتها واقفه حجر
ولأول مره تعمل ميكب خفيف خالص لانها مش محتاجه ميكب ورشت برفان وعطرت نفسها
كانها ف ليله دخلتها ولبست روب طويل ع كل دا وخرجت من اوضتها كان احمد ف اوضته
راحت بدون مقدمات فتحت باب الاوضه كان احمد بيقلع هدومه وواقف بالبوكسر
هو مش شايف غير وشها بالميكب وشعرها سايح على كتافها
والروب مداري كل حاجه وهو مستغرب وواقف ساكت
لحد ماهى خدت خطوة وقفلت الباب وراها
وقلعت الروب وهو اتصدم جه يقربلها شاورتله يقف وراحت هي عليه وحضنته وقالتله انا بحبك اوى يا احمد
اوعدنى انك تفضل جنبى
كان ساكت وفرحان جدا انها بتقوله كده
خدها ف حضنه ولفها بين دراعه وقالتله وحشتنى وحشتنى اوى
قالتها وشفايفها على خده خد شفايفها بشفايفه وفضل يمص فيهم جامد
وهي من جواها دايبه خلاص وكسها على اخره نفسها يقطعها نيك
شالها احمد وهى ف حضنه واترمى بيها ع السرير وهي حضناه اوي
ونام فوقها على السرير وبيتقلبوا ف حضن بعض وهي مش مصدقه ان كل اللى بتتمناه بيتحقق
وحب عمرها ف حضنها كان بيبوس رقبتها وشفايفها وخدها وبيقطعها بوس وايده حضناها ومد ايده على صدرها
وطلعه وفضل يرضع منه ويمص ف حلماتها اللى واقفين ويقولها صدرك حلو اوى
وهي تقوله بيحبك اوووى ومشتاقلك اوووووووى ونفسه فيك اوي اوي اوي
فضل يمص ويرضع ف صدرها وهي بتتلوي من الشهوة كانت على اخرها خالص
وبتقوله مش قاااااااادره همووووووووت وهو يقولها مشتاقلك اوى ونفسي فيكى اوى
قالتله نفسك ف ايييه وهو ماسك صدرها وبيفرك فيه اوي قالها نفسى انيكك اوي
ضمته ليها اوى وكسها بقى لازق ف زبه وقالتله نيكني .. نيكني اوووووووى
نزل وقلعها الاندر وفضل يلحس ف كسها وهى تصوت اااااااااااه اااااااااااااه مش قادرة
هموووت يا احمد
وهو يقولها كسك حلو اوى يادعاء وهي مش قادره وتقوله نيكني بقى نيكني اوووووووووى
انا ملكك انا بتاعتك انت وبس قلع البوكسر ودخل طرف زبه ف كسها وهي شهقت من حلاوته
وصوتت اااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره دخله كله زبك حلو اوى يا احمد اااااااااااااااه
هموووووووووووووت نيكني فضل ينيك فيها ويدخله بسرعه وهى نايمه ع ضهرها وفاتحه رجليها ع الاخر
وهو عمال ينيك فيها اوووووووووووووووى
مسكت وشه وهو بينيكها وفضلت تبوس فيه وتقوله بحبك يا احمد بحبك اوووووووووى نيكني اووووووووى
ريح كسى ارجوووووك دخله اووووووووووووووووووى
كانت بالنسبة لها ليلة دخلتها احمد حضنها اوى واتقلب وهى ف حضنه وبقت فوقه وقاعده ع زبه وراشق ف كسها
وهي بتصوت ااااااااااااااااااااااي ااااااااااااااااي مش قادرة وتتنطط علي زبه وحاسه بيه داخل اعماقها ومبسوطة اوى
نيكني اوووووووووووووووى وفضلت تتنطط عليه لحد ماقام وقلبها على ضهرها وفتح رجليها بشويش ونام فوقها ورزع زبه ف كسها
هي صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اح اح جامد اوى نيكني جامد اوى زبك جامد اوووووووووى مش قادره همووووووووت
كسي بيوجعنى ابوس ايدك ريحه قمت خدته ف حضنها ونامت تحته وحضنته اوى وزبه ف كسها وبيدخله فيها اوووى
ومن الاثارة خلاص جتلها الرعشه وهي بتصوت وهو كمان نزل جواها
هي كانت متطمنه لانها بتاخد حبوب منع الحمل ودا كان شرط ابوه قبل مايتجوزها انها تعمل وسيله ومتحملش
وطمنته وفضل نايم ف حضنها وهي حضناه بايديها اوى
وراسه ع صدرها ويقولها بحبك يادودو قالتله بعشقك ياقلب دودو
وفضل نايم ع صدرها وراحوا ف النوم سوا
عدا الوقت وهما نايمين ف حضن بعض
صحى احمد وقالها دودو صحيت وقالتله قلب دودو
قالها وحشتيني
قالتله وانا معاك كده ؟
قالها اه وحشتيني اوى
قالتله انا بحبك اوى
بحبك من اول ماشفتك
لما كنت بخرج معاك كنت ببقى مبسوطه اوى
معاك حسيت بحاجات عمرى ماحسيتها
واتمنيت انى أكون مراتك
حط ايده ع شفايفها وقالها انتى مراتى
باسته من شفايفه وقالتله بحبك اووى
وانا من النهارده بتاعتك وملكك انت وبس
فضل يبوس فيها بحنية ويفرك صدرها بايده ويقولها وحشتيني
وهي تقوله وحشتني اوووى
نفسك ف ايه يا احمد
قالها نفسى أعيش عمري كله ف حضنك
قالتله وانا هعيش ف حضنك أصلا ومش هسيبك انا ماصدقت لقيتك
حضنها جامد وقالها جسمك حلو اوى يادودو قالتله عجبك ياحبيبي
قالها من زمان اوى
قالتله من امته
قالها من يوم مارحنا نشتري لبس لابويا وكنتى لابسه عبايه سمرا
وكمان لما لبستي الجيبه المجسمه تانى يوم
قالتله انا كنت لابساهالك قالها بجد قالتله و**** لبستلك انت الطقم دا
قالها ولما شفتك بالبدي الكت والجيبة القصيرة كنت هموت عليكي
قالتله انا بحبك وبتاعتك انت وبس وباست شفايفه وفضلوا يبوسوا ف بعض
وقطع شفايفها بوس ومسك صدرها فضل يفرك فيه وهى راحت ف دنيا تانيه ونزل يلحس ف كسها
وهي تصوت وتقوله اااااااااااااه مش قادره اى اى اى هموت يا احمد وهو يقولها نفسك ف ايه تقوله نيكني اوى
نيكني بقى دخل زبك ف كسى بحبك اوووووووووى يا احمد
نام فوقها ودخل زبه ف كسها جامد وهي تصوت اوى ااااااااااااااه ااااااااااه اى اى اه مش قادرة يا احمد
نيكني اوي ارجوك
فضل ينيك فيها جامد وقطع كسها من النيك وبدل أوضاع كتير جدا
لحد ماجاب جواها ونامت ف حضنه لحد الصبح
يتبع ..
الجزء الثاني
” يومين عسل .. وصدمة عاجلة “
صحيت دعاء لقت نفسها ف حضن احمد
فضلت تلعبله ف شعره وسرحانه بخيالها
وبتقول لروحها معقول بعد العمر دا كله أعيش ليله تنسيني تعب السنين دى كلها
وقالتله بصوت عالى يااه قد ايه انت فرقت معايا من يوم ماشفتك اوعى تسيبني يا احمد
وباسته من راسه وحضنته اوي
هو مسك ايديها وفتح عينيه وقالها عمري ماهسيبك ياروحي انا كمان ماصدقت لقيتك
حاسس انك توأم روحى أصلا ..
وباسها من شفايفها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق