روايات جنسية

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الرابع 4 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الرابع 4 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا البارت الرابع

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الجزء الرابع

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الحلقة الرابعة

 

قالتله يلا ياحبيبي هقوم احضرلك فطار عشان تروح السنتر بتاعك
قالها لا انا هاخد اجازه اليومين دول انا ماصدقت بقيت معاكى
وبعدين انا محضرلك مفاجاه قالتله انت احلى مفاجاه حصلتلى أصلا
قالها بس يارب المفاجاه دى تعجبك قالتله اكيد هتعجبنى طالما منك ..
كل دا وهما نايمين عريانين ف حضن بعض وجسمهم لامس بعضه
قامت دعاء من حضنه وشدت ملايه لفتها عليها وشعرها سايح على اكتافها
راحت ع الحمام عشان تاخد شاور وبمجرد مادخلت وشالت الملاية من عليها
لقت احمد بينادى عليها ودخل عليها الحمام فجاه هي اتفاجئت ماكانتش متوقعه انه يعمل كده
ماهى مش متعوده ع الدلع والشقاوة دى
قالها ايه هتاخدى شاور لوحدك من غيري قالتله اه واطلع يلا برا بس قالتها بدلع
قالها اخرج يعني قالتله اه اتفضل يلا ولفت جسمها عنه الناحيه التانيه
راح مشغل الدش والميه نزلت وأول مالفت قام واخدها ف حضنه تحت الميه
اتشعلقت ف رقبته وحضنته اوى يمكن اكتر ماهو حاضنها
والميه نازله تطفى نار مشاعرهم بس نارهم ماكانتش محتاجه ميه عشان تطفى
كانت محتاجه حب وحنية
فضلوا يبوسوا بعض واحمد كان بيتفنن ف مص شفايف دعاء اللى كانت بتروح ف دنيا تانيه
بمجرد انه يلمس شفايفها بشفايفه وكان بيديها لسانه واحده واحده تمصه بشوق لحد مافهمت
بقت تسيبله لسانها يلحسه بشفايفه كانت حركاته دى بتكهربها ماكانتش محتاجه يدخل جواها
من كتر حلاوة المداعبات بتاعته لجسمها
كان بيمسك حلمات صدرها يفركها بشفايفه كان بيخليها تتلوي وتموت من الشهوة
رفع جسمها كله ولف رجليها حوالين وسطه كانت مزهوله من الحركة وتعتبر قاعده على زبه
بقى كل مازبه يلمس كسها تتجنن اكتر لحد مابقت مش قادره وهى اللى بقت تطلع وتنزل عليه لحد مادخل كله جواها
وهي حضناه وماسكه ف شعره بتشده من الشهوه وتبوس ف كل حته ف وشه
وتصوت باعلى مافيها اااااااااااااه اااااااااااااه مش قادره نيكني اووووووي همووووت بحب زبك اووووووى
وهو يقولها بعشق كسك نفسى انيك فيه ليل ونهار وهي تقوله هو بتاعك أصلا وملكك نيكه اوووووووى ااااااااااه
مش قادرة يا احمد اااااااااااااه نيكني اوووووووووووووووووى من تعبها نزلت من عليه ومش قادره تتلم ع اعصابها
وقفت وادته ضهرها وكانت موطيه من التعب هو وقف وراها ومشي زبه على كسها هي فهمت وفتحت رجليها شوية
قام داخل بزبه كله ف كسها ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اه مش قادره يا احمد تعبتني اووووووووووي نيكني اوي ابوس ايدك
فضل ينيك فيها ف الحمام اكتر من ربع ساعه جابت فيهم شهوتها يجي 3 مرات من كتر ماهي ف قمة شهوتها وحركاته جديده
ماكانتش بتطول ف شهوتها نهائي
وخدوا شاور سوا ودعكتله جسمه كله وخرجوا سوا كل واحد راح ع اوضته يلبس
دخلت اوضتها محتاره تلبس ايه طلعت كل هدومها البيتي اغلبها حشمة لانها ماكانتش متعوده تلبس حاجات عريانه فالبيت
بس حيويتها رجعتلها تانى وحست انها بنت بنوت لسه متجوزه جديد
طلعت طقم هوت شورت وبدي كت لونهم بينك ولبست تحتهم برا واندر لونهم اسود كانوا باينين من الهوت شورت والبدي
خرجت راحت للمطبخ كان احمد لسه بيلبس ف اوضته وقافل عليه
جهزت فطار سريع وحضرته ع السفره ونادت عليه قالها ادخلى ياحبيبتي
دخلت كان واقف بالبوكسر بيسرح شعره الناعم قالتله ايه دا انت لسه ملبستش قالها والبس ليه يعني هو انا مع حد غريب
انا مع مراتى حبيبتي وبعدين ايه الجمال والحلاوة دى كلها
قالتله بجد حلوة قالها انتى قمر 14 يخرب بيت جمالك يادودو بحبك يابت
سابته وخرجت وقالتله يلا الاكل هيبرد وكانت مبسوطه من معاملته ليها والدلع دا كله
قعدوا فطروا وكل واحد عينه ع التاني ويقولوا كلمات الحب لبعض وكلوا وراحت دعاء تحضر الشاي
راح وقف وراها ف المطبخ وحضنها من ضهرها وقالها تسلم ايدك ياحبيبتي
غمضت عينيها ورمت ضهرها ع صدره وايده لفها حوالين وسطها وضمها ليه قوي
قالتله انا بحبك اوى يا احمد انا حاسه انى عايشه ف جنه معاك و****
بس خايفه تبعد عنى قالها عمري ماهبعد عنك انا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك
ايه دا الشاي قطع نفسه من الغليان وضحكت بدلع اوعى بقى خليني اصبه
وصبت الشاي وخدته وقعدوا ف الصاله يتفرجوا ع التليفيزيون
كانت قاعدة جنبه قومها وفتح رجليه وقعدها بينهم بس كان ضهرها له ونامت ع صدره بضهرها
كانت حاسه انها بتحلم فضلوا يرغوا كتير وقعدت تحكيله أيام زمان عدت ازاى عليها وازاى كانت عايشه تعيسه
لحد ماقابلته
وهو حكالها قد ايه ابوه كان بيعامله بقسوة حتى لحد ماكبر وانه كان بيقسي ع امه جدا ومسببلها عقد نفسيه
وانه بيتحكم ف حياته بشكل لايطاق وسالته دعاء على موضوع شرب الحشيش والخمرة
قالها ان ابوه بيشرب من زمان ودا سبب خلاف كبير بينهم وانه بيفضل الشرب على اى حاجه ف الدنيا حتى لو كانت على ابنه شخصيا
عدا الوقت وقالتله الوقت عدا ومعملتش غدا ينفع كده يعني
قالها أصلا هننزل نتغدى برا قالتله بجد قالها اه وهنتفسح شوية
فرحت وباسته قالها يلا قومي البسي بسرعه ع ماقوم البس
دخل اوضته يلبس وهي كمان دخلت اختارت طقم شيك جيبة وبدي ماسكين على جسمها ومبين حلاوة صدرها وظيزها اوى
المره دي خرجوا بعربية احمد وراحوا مطعم اتغدوا وخدها مول كبير اشتروا حاجات كتير وجابلها هدوم داخليه وبيتي كتير على زوقه
وقالها ايه رايك ندخل سينما قالتله بجد انا عمرى مادخلت سينما المهم خدها ودخلوا سينما وحجز تذكرتين VIP في مكان يعتبر خالي مفيش حواليهم حد
كان فيلم اجنبي رومانسي قعدت ولف ايده على كتفها وحضنها وسرحوا ف الفيلم محستش غير بيه وهو بيمد ايده ع وشها يقربه لوشه وباسها بوسه
دوبتها ف ثانية وسلمتله شفايفها ولسانها وراحت ف دنيا تانيه
ايده ف ثوانى كانت بتعصر ف صدرها قالتله بس لاحسن حد يشوفنا قالها متقلقيش كل اللى هنا حبايب وبيعملوا كده
ومحدش مركز مع حد .. سابتله نفسها فضل يدعك ف صدرها من فوق الهدوم لحد ماساحت ع نفسها
قالتله بحبك اوى يا احمد قالها وانا بعشقك ياروح قلب احمد
كانت هدومها مساعداه لانها خفيفه حتى البرا كان خفيف مخلي صدرها طري ف ايده
مد ايده من تحت البدي ولمس جسمها وهى اتكهربت قالتله بس يا احمد قالها بس سيبى نفسك
عمرها ماكنت تتخيل ان حد يلمسها ف مكان عام بالشكل دا
ودا خلاها ف قمة اثارتها ..
احمد ماكانش بيتعامل معاها بشهوانية الجنس فقط بس كان اللى بيحركه هو حبه لدعاء
قلبه حبها قبل عينه عشان كده بيتعامل معاها كانها حبيبته ومراته وعشيقته ..
فضل يلاعب صدرها من تحت البدي وهي ف دنيا تانيه ومد ايده من تحت الجيبه وفضل يدعك ف كسها
وهى خلاص مش قادره وبتقوله خلاص انا تعبت محتاجالك قالها نفسك ف ايه قالتله عايزاااااك
قالها عايزه ايه قالتله بصوت خافت نيكني دخل صباعه ف كسها مرة واحده وقالها مش سامعك
قالتله اااااه نيكني
فضل يلعب ف كسها وجابت شهوتها اكتر من مرة
وعدا الوقت بسرعه والفيلم خلص والنور نور .. وعدلت دعاء هدومها وقعدوا شوية وبعد كده خرجوا من السينما
ومسك ايديها واتمشوا شوية وبعدين خدوا العربية ورجعوا البيت
لما رجعوا البيت كانت الساعه 8 بالليل واستغربت ان كل دا جوزها مافكرش يتصل ولا يسال عليها
بس هي ماكانش فارق معاها هي كانت مبسوطة بيومها وحياتها مليانه باحمد
احمد نادى عليها وقالها يلا جهزي نفسك بسرعه وجهزي هدومك عشان هنسافر
قالتله نعم؟ هنسافر فين
قالها مش انا محضرلك مفاجاه قالتله ايه هي قالها هنسافر مرسى مطروح
قالتله دلوقتى ؟ قاله اه يادوب نوصل ونريح شوية ونقضي بكره هناك
قالتله بس مش هينفع وابوك قالها متقلقيش هو مش هيجي الا بعد يومين ع الأقل انا متاكد
احمد انا خايفة .. قالها متقلقيش ياحبيبتي لا اجهزي بس بسرعة
بس انا مش عارفه اخد ايه معايا متوترة اوى قالها جهزي بس طقمين تلاته خروج على طقمين تلاته بيتي
وحاجه تنزلي بيها البحر وخلاص بس متكونش حاجه مكشوفه انا بغير عليكي هااا
قالتله ايه دا استنى هو احنا هننزل بحر كمان قالها اومال رايحين ليه يابنتي يلا بس بسرعه اجهزي
كانت مبسوطه من المفاجاه جدا وحست انها رايحة تقضى شهر العسل بتاعها
دخلت تجهز شنطتها خرجت لبسها كله وفضلت تنقي اطقم خروج
وكمان اطقم بيتي تكون حلوة ومغرية عليها وطبعا منسيتش تاخد قمصان نوم لزوم الدلع
جهزت كل دا بس معرفتش تلبس ايه للبحر
خدت بنطلون ليجن قصير وكذا بدي كارينة وبندانات للشعر بدل الطرح عشان تبقى براحتها ف المية
وخرجوا خدها بعربيته ومشيوا قالتله بس هنروح فين ف مطروح قالها انا معايا مفتاح شالية بتاع واحد صاحبى
وهو فاضى مفيهوش حد ..
وصلوا هناك الشالية واحمد كان عمل حسابه واخد اكل كتير ف الطريق وحاجات تكفيهم اليومين دول
الشالية كان ف منطقة هادية بينه مفيش مبانى بينه وبين البحر يادوب شاطئ رملي
ومحاط بسور عالي ومفيش مبانى عالية حواليه تكشف جنينته ولا البسين اللى فيه
وعباره عن دورين دور ارضى فيه ريسبشن كبير وحمام ومطبخ امريكي
والدور التانى عبارة عن غرف نوم كل غرفه فيها كل مستلزماتها وشاشة تليفيزيون وحمام
وكان فيه غرفة نوم رئيسية تعتبر جناح لوحدها فيها حمام كبير فيه جاكوزي وفيها انتريه داخلي بشاشة تليفيزيون
وبتطل على بلكونة كبيرة مواجهه للبحر مباشرة
احمد فرجها ع الشالية وقالها يادوب ننام شوية عشان نصحى بدري نلحق اليوم من اوله
دخلت دعاء حمام اوضة النوم خدت شاور سريع ولبست قميص نوم اسود قصير ماسك على جسمها خامته ليكرا ناعمه ماسكه عليها
ملبستش تحته حاجه لا برا ولا اندر .. صدرها كان مرفوع فيه رغم انها مش لابسه برا ولا حتى بوش اب لان صدرها أصلا مرفوع مش محتاج
حلماتها كانت واقفه من الشهوة اللى هي فيها وشعرها سايب على كتفها وناعم انعم من جسمها
كانت عايزة تستمتع بكل حته ف جسمها وتمتع احمد بيها وبجسمها كان جواها شهوة كبيرة ومشتهيه احمد جدا
هي حبته عشان كده سلمته نفسها بدون خوف وهو كان اهل للحب دا وقدر فعلا يخطف قلبها ويمتعها ويروي كسها بلبنه
خرجت من الحمام لقت احمد نايم ع السرير وبالبوكسر بس كالعاده وبالصدفة كان اسود هو كمان
ومعالم زبه واضحه منه وماسك ريموت التليفيزيون وبيقلب فيه اول ماشافها بصلها وتنح من جمالها وقالها ايه القمر دا
معقول العسل دا كله معايا جت نامت ف حضنه ورفعت رجليها بين رجليه وقالتله مش معاك بس دى حبيبتك وملك ايديك
فضلت ف حضنه شوية وبصت ف التليفيزون لقت مقطع رقص شرقي لسهير ذكي قالتله بتحبها ولا ايه قالها رقصها حلو مش اكتر
بصتله بتحدى كده وقالتله تفتكر انا ولا هي ف الرقص قالها انا مشفتكيش بترقصى قبل كده سكتت وشوية وقالتله شغلى موسيقى رقص
قام وصل موبايله ف الصب وشغل من ع النت موسيقى رقص شرقي ومن غير ماتتحزم بدات ف الرقص وكان صدرها بيتنطط وهى بترقص
كان منظرها مثير جدا ف قميص النوم ومفيش تحته اى حاجه وجسمها كله باين وطلعته فوق السرير وهو قاعد ورقصت قدامه على السرير
كانت راسه تحت كسها وهي بترقص وكانت بتميل عليه بصدرها اللى كان مكشوف كله وكانت تلف وتهز طيزها قدامه كان ف قمة اثارته
ونزلت على ركبها وكان هو تحتها وترقص وتميل عليه بصدرها وكانت بترقص ولا احسن رقاصة
وقامت وقام وراها وكان بيرقص معاها ولازق في طيزها بزبة وكانت بتتعمد تميل لقدام وطيزها تحك ف زبه اوى
لحد ماوقفت ولفت جسمها وزقته نام على ضهره
ومسكت الموبايل وقفلت الموسيقى وقالتله ها ايه رايك قالها راي ايه بس انتى احسن من اى رقاصة ف الدنيا كلها
نامت ف حضنه وقالتله انا بحبك قالها وانا بعشقك كان ساعتها زبه واقف ف البوكسر وواضح جدا
مدت ايديها عليه ودى اول مره تعملها كانت مبسوطة ونفسها تبسطه اوى فضلت تمشى ايديها عليه من فوق البوكسر
ومدت ايديها جوا البوكسر وفضلت تلاعبه بايديها من تحت البوكسر شوية واحمد كان ف قمة شهوته
طلعت زبه من البوكسر قالتله نفسى ابوسه قالها ياريت
راحت بشفايفها وباسته وحركت لسانها على طرفة كده وبدات تحطه ف بؤها وتمصه بحنيه
احمد كان هيتجنن من الشهوة وهى حطته كله ف بؤها كان ناشف حجر ف بؤها فضلت تمص فيه
وتقوله حلو اوى يا احمد يقولها كمان ياحبيبتي مصيه كمان قالتله حاضر ياقلبي همصه اوى
كانت قاعده قدامه وموطيه ع زبه ومشت زبه بين صدرها من فوق هدومها وفضلت تمص فيه اوي واحمد كان ف دنيا تانيه
وفضلت تلاعبه بايديه وتلحس بضانه كان خلاص هيموت عليها لحد ماقام مسكها من ايديها ونيمها فوقه بس المره دى كانت متحكمه ف زمام الأمور
فضلت تبوسه بدلع وحنيه وتمشى صدرها ع صدره وكانت ايده حضناها من طيزها اللى كانت تعتبر ف ايده لان قميص النوم ماكانش مخبى حاجه
وزبه كان تحت كسها بتتحرك عليه وكانت ع اخرها وتبوس شفايفه ورقبته وتلاعب شعر صدره بايديها
لحد ماكانت خلاص ع اخرها مدت ايديها ورفعت نفسها شوية ومسكت زبه ورفعت قميص نومها شوية ودخلته ع باب كسها
اااااااااااااااااااااااه مش قادره هموت نيكني يا احمد
بدات تقعد وتقوم ع زبه وتقول ااااااااه حلو اوى ااااااااه مش قادره هموت متعنى بزبك كانت بتقعد عليه ويدخل كله ف كسها
كانت بتحس انه بيقطعها مش بينيكها وبتصوت باعلى صوتها وبايده كان بيدعك صدرها من فوق القميص اللى لبساه
ويقولها صدرك حلو اووووووووى تقوله وانت زبك حلو اوووووووى ومتعنى اووووووووى نيكنى اكتر يا احمد
نيكني ياحبيبي مش قادره هموت وكان بيزود هيجانها بدعك صدرها ونزل حمالات القميص من ع كتفها ونزل القميص من ع صدرها
وفضل يرضع فيه جامد وهى كانت ع اخرها وجابت شهوتها وهو جواها لسه وتقوله نيكني وافشخ كسى نيكني اوووى افشخني اوووووووى
قام احمد ونيمها ع ضهرها ورفع رجليها الاتنين على كتفه وكانوا قافلين ع كسها وبدا يدخل زبه فيها وهو مقفول كده
وهى صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره بالراحة يا احمد وجعتنى كسى وجعنى اوى
يقولها اخرجه تقوله لاااااااااااا دخله دخله اووووووووووووووى دخله جااااااااااامد نيكني جاااااااااااااامد
بحبك يا احمد بحبك اوى نيكني اووووووووووووى
فضل ينيك فيها لحد ماجابت شهوتها تانى وهو نزل جواها ف نفس اللحظه ونام فوقها وحضنته اوى
وراسه ع صدرها وساب زبه ف كسها فضلت تلعب ف شعره وجسمها سايب وتقوله بحبك و**** بحبك اوى
قالها وانا بعشقك ياروح قلبي بموت فيكي وباسها وناموا ف حضن بعض ..
صحيوا الصبح احمد قالها صباح الفل ياحبيبتي قالتله صباح الورد ياروحي
قالها قومي يلا خلينا ننزل نلحق يومنا من اوله قالتله هنعمل ايه قالها هنروح ننزل البحر شوية
قاموا غيروا هدومهم لبست دعاء بنطلون ليجن اسود خفيف خالص وتحته اندر اسود بردو ومن فوق لبست بدي كارينا اسود وتحته برا اسود
كان طقم اسود ف اسود كله ولبست بندانه ف شعرها بدل الطرحه واحمد لبس شورت بحر وتيشرت كت ومسك ايديها وراحوا ع البحر
قعدوا تحت شمسيه ع البحر وكان الشط هادى واغلب اللى فيه كابلز اغلب البنات لابسين مايوهات بكيني
ودا خلى دعاء استغربت جدا خصوصا ان مفيش ولا واحده فيهم محجبه واللى تعتبر حشمة فيهم لابسة بدى كت ع هوت شورت
قالتله ازاى يلبسوا كده قالها هما متحررين ومحدش هنا عارفهم عشان كده مش فارق معاهم المهم ينبسطوا ويبسطوا اللى معاهم
قالتله يعني انت تنبسط لو لبستلك كده قدام الناس ” قالتها بنظره حاده “
قالها لا طبعا اه هنبسط انى هشوفك كده بس مش عايز حد غيرى يشوفك كده
يعني ممكن ف البسين ف الشالية تلبسيلى كده عادى انما ع البحر قدام الناس لا
قالتله انا أصلا معنديش مايوه بكيني عشان البسه قالها بسيطه لما نخرج نشتري واحد قالتله بجد قالها اه
قالها يلا احنا هنقضيها رغي يلا ننزل البحر قالتله بس انا خايفه انا مبعرفش اعوم وعمري مانزلت بحر
قالها متخافيش ياحبيبتي انا معاكى وهعلمك قلع التيشرت وفضل بشورت البحر ومسك ايديها ونزلوا
كانت مبسوطة اوى فضلوا يمشوا ف الميه لحد ما الميه بقت معديها صدرها جسمها كله انبل وهدومها ماسكه فيها
واكمنها خفيفه جسمها كان باين ملامحه حضنها احمد وقالها متخافيش ونيمها ع بطنها ع الميه على ايديه
وقالها تعمل ايه بايديها ورجليها فضلت تعوم وبدا يسحب ايده بشويش لحد ماسابها تعوم عامت شوية ولما اكتشفت انه سابها خافت ووقفت ايديها ورجليها
نزلت ف الميه وهو لحقها وحضنها جامد وايده كانت ع طيزها فضلت تضحك وهى ف حضنه وتقوله شفت كنت هغرق قالها لا طبعا مستحيل اسيبك
فضلت متشعلقه ف رقبته وحضناه لدرجه ان زبه وقف عليها فضلت تحك كسها ف زبه كانوا مستمتعين بالتحرشات دى
وكل واحد نفسه يتمتع بالتانى اقصى وقت ممكن
قضوا وقت ممتع ف الميه احمد سابها شوية ف الميه وفضل يعوم وغوط جامد
عدى الخط المسموح بيه والموج كان عالى
دعاء قلقت عليه لدرجه انه بعد عن نظرها تماما خافت جدا وقلبها فضل يدق جامد
لدرجه انه كان هينط من ضلوعها
فضلت تمشى ف الميه وتدور عليه وتنادى باعلى صوتها لدرجة ان الكل سمعها وهى بتنادى عليه
احمد كان بيعرف يعوم كويس جدا بس هي قلقت عليه
رجعلها احمد وهى اول ماشافته مقدرتش تمسك نفسها ودموعها نزلت منها
قالها مالك بس ياحبيبتي قالتله انا خفت اوى اوعى تعمل كده تانى عشان خاطري وقامت معيطه
حضنها وقالها مالك بس حضنته جامد وقالتله اوعى تسيبنى يا احمد انا كنت هموت من القلق عليك
ساعتها حس قد ايه هي بتحبه ومتعلقه بيه حضنها شوية وخدها وخرجوا رجعوا للشاليه قالها هروح اشترى حاجه وارجع
قالتله ماتتاخرش قالها حاضر
راح احمد شوية ورجع شايل شنطة ف ايده قالتله ايه دول قالها شوفيهم فتحت الشنطة لقت فيها مايوهين بيكيني واحد اسود
وواحد ابيض قالتله وربنا انت مجنون قالها يلا عشان نكمل عوم ف البسين قالتله حاضر بس حد هيشوفنى ؟ قالها لا متخافيش
محدش يقدر يشوفنا قالتله خلاص اسبقنى وانا هلبس المايوه وانزل احمد دخل لبس مايوه سبعه رياضى وكان زبه واضح فيه اوى
وشكله مغرى جدا هي شافته عجبها جدا شكله ودخلت تلبس المايوه كانت محتاره تلبس الأبيض ولا الأسود
بس هو المايوه بتاعه ابيض عشان كده قررت تلبس الأبيض
قلعت كل هدومها ولبست الاندر بتاع المايوه وربطته من الجنبين كان عباره عن فتله من الجنبين ويادوب مداري كسها وجزء صغير من طيزها
لبست الجزء العلوى من البكينى وربطته بالعافيه وبصت لنفسها ف المراية
وهاجت من منظرها
البكيني مش مداري منها حاجه حتى صدرها كله باين البكيني يادوب مغطى جزء بسيط منه من اليمين والشمال
ومن النص كله باين وواضح الفرق بين بزازها لحد الاخر وتدويرة صدرها من النص باينه كلها
لبست فوقه روب ونزلت لقت احمد ف البسين وقفت قدامه وقالها يلا انزلى فتحت الروب بشويش وقلعته بالراحة
احمد كان هيتجنن لما شافها خصوصا ان جسمها باين ملامحه كلها نزلت من ع سلم البسين وهو قابلها وخد ايدها
ووقفوا ف الميه قدام بعض فضل يقولها ايه الجمال دا جسمك حلو اوى ف البكيني وهي كانت مركزه ف عينيه وبس
حضنته واتعلقت برقبته هو حضنها اوى وزبه بقى لامس كسها وفضل يحك فيه من تحت الميه
وهى ساحت ع الاخر واتعلقت ف رقبته وبقت ترفع جسمها لفوق عشان تحك كسها ف زبة وهو ماسكها من وسطها
وشوية وينزل ع طيزها وهى هاجت عالاخر
قالتله احمد مش وقته هنا حد يشوفنا قالها متخافيش محدش يقدر يشوفنا هنا
زنقها ف جنب البسين وفضل يبوس فيها وهى كمان كانت هاجت جدا وفضلت تشد ف شعره وتقربه ليها وتبوسه جامد
ومدت ايديها ع زبه فضلت تدعك فيه اوى
لحد مازنقها ف ركن البسين ورفع رجليها ع الميه وايديها سانده ع البسين من فوق
ودخل بين رجليها وقلعها الاندر وقلع بوكسره وكان نصهم التحتانى تحت الميه ودخل زبه ف كسها
صوتت دعاء ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه يا احمد مش قادره هموت كسى بيوجعنى
قالها هنيكك اوى قالتله اه اه نيكني اوى
فضل ينيك فيها جامد وفشخ كسها ف قلب البسين
وكانوا ف قمة هيجانهم مطولوش ف النيكة دى اوى لانهم كانوا مرهقين
لحد مانزل جواها بردو وفضلوا حاضنين بعض ف المية وطلعوا فوق خدوا شاور واتغدوا وخرجوا يتمشوا
فضلوا يتفسحوا برا ويشتروا حاجات لحد بالليل ورجعوا الشالية قالتله مش قادره تعبانه اوى
قالها مالك قالتله جسمى واجعنى قالها تحبى اعملك مساج ضحكت وقالتله ياريت
قالها طب يلا ادخلى اجهزى ع ما اجيب اى زيت مساج واجى قالتله اجهز ازاى
قالها اقلعى خالص ونامى ع بطنك ع السرير قالتله اقلع خالص قالها اه قالتله حاضر
كانت بتسمع كلامه وكانها متخدره او بيتحكم فيها بريموت كنترول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق