روايات جنسية

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الخامس 5 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الخامس 5 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا البارت الخامس

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الجزء الخامس

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الحلقة الخامسة

 

دخلت الاوضه جري وقلعت كل هدومها حته حته واترمت ع بطنها وطيزها كانت عاليه لفوق
جه احمد بزيت المساج وفضل بالبوكسر وطلع قعد ع رجليها وكانت طيزها قدامه
حط زيت ع ايده ونقطتين ع ضهرها وبدا يعملها مساج من اول رقبتها لحد اخر ضهرها
فضل شوية يعمل مساج ع ضهرها ونزل ع طيزها وبدا يدلك فيها
دعاء حبت لمسة ايد احمد جدا وكانت ف قمة هيجانها بدات تفتح رجليها بشويش لاحمد عشان يدلك مابينهم
ايده كانت بتقرب لكسها جامد بس هو كان محترف كان بيشوقها ومابيلمسوش
كانت بتنتفض من الشهوة وماسكة نفسها بالعافيه
قلبها ع ضهرها وكان بيعمل مساج لصدرها اللى كانت حلماته واقفه ف ايده
غمضت عينيها وفتحت رجليها وسابت نفسها خالص
جسمها كان اتغرق بالزيت وكان جسمها بيلمع كله والبوكسر بتاع احمد اتغرق زيت وزبه بان منه
لانه كان خفيف أصلا .. وكان زبه واقف عليها جدا
قلع البوكسر وبقى ملط هو كمان وقعد فوقها وكان زبه فوق كسها كان كل شوية يلامس كسها
لحد ما بدا يدخله ف كسها وهى بدات تصوت اااااااااااااااااه مش قادره هموت يا احمد دخله كله
الزيت خلى زبه يتزفلط كله ف كسها مره واحده لدرجة انها شهقت جامد ااااااااااااااااااااااااح مش قادره يخربيتك
كسي وجعنى اوى فضل ينيك فيها اوى وكان زبه جواها وهى عماله تصوت
لحد ماسمعوا تليفونه بيرن ف الأول ماكانوش مهتمين ..
بس اتصدم احمد لما شاف اسم اللى بيتصل من بعيد ووقف فجاه وقال بابا !!
قامت دعاء مرعوبه ومسكت الملاية شدتها عليها وقعدت ف طرف السرير خايفة
” ازيك يابابا عامل ايه .. اه انا خرجت من بدري كان عندى كورسات ف السنتر وخلصتها و ف مشوار كده وراجع انت فين ؟
حمد**** ع سلامتك مقلتش ليه كنت جيت خدتك بالعربيه .. انا كنت عامل حسابى انك هترن عليا واجى اخدك ..
دعاء ؟ اه دعاء عند أمها من يوم مارجعنا من الفرح .. رفضت ترجع البيت لحد ما انت ترجع ..
هتروح للحاج سامى ؟ طيب خلاص اشوفك لما ارجع ان شاء **** “
قفل احمد الخط ومش عارف يتنفس من القلق ودعاء مرعوبه مابتنطقش
قالها اتطمنى ياحبيبتي هو رجع بس هيروح للحاج سامى صاحبه وطالما هيروحله يبقى هيشربوا للصبح وهيروح البيت وش الفجر
فرصة لينا اننا نروح قبل ماهو يرجع ..
قالتله انا خايفه يروحلى عند امى هتبقى مصيبه امى هتقوله انى مرحتلهاش من فتره
قالها قومى بس اجهزي ولمى حاجتك والبسي ونتكلم ف الطريق
قامت دعاء ف ثانيه غسلت جسمها كله من الزيت ولبست هدومها ولمت حاجتهم ف الشنط وركبوا العربية ومشيوا
ف الطريق احمد قالها اتصلى بمامتك قوليلها انك جايه لها ف الطريق
ولو جوزى اتصل او جالك قوليله انى بجيب حاجه من تحت علاج ليكي او اى حاجه
قالتله طب لو سالتنى ليه هقولها ايه قالها قوليلها انك كنتى قاعده مع واحده صاحبتك ولا حاجه قالتله حاضر
اتصلت بامها وقالتلها كده قالتلها حاضر انتى فين قالتلها انا قاعده مع صاحبتي شوية وهاجى عليكي ابات عندك
عدا الوقت ووصلوا لبيت أمها وخدت هدومها ونزلت عند أمها وقالت لاحمد ابقى طمنى قالها حاضر ياحبيبتي
رجع احمد البيت ملقاش ابوه رجع اتصل عليه مردش عرف انه بيشرب اكيد
دخلت دعاء عند أمها وفضلت ترغى معاها شوية ودخلت تنام ف اوضتها القديمة
ماجالهاش نوم من الخوف اتصلت على احمد سالته ابوك عندك قالها لا لسه ماجاش
قالتله انا خايفه دا ما اتصلش عليا ولا جالى هنا قالها ماتخافيش خير ان شاء ****
حب يطمنها قالها وحشتيني قالتله لحقت قالها طول عمرك وحشانى أصلا حتى وانتى ف حضنى
قالتله انا بحبك اوى يا احمد اوعى تسيبنى قالها عمري ماهسيبك وفضل يقولها مشتاقلك وهموت عليكي
قالتله ما انا كنت معاك قالها وحشتيني بجد ونفسى اجيلك قالتله اعقل يامجنون تيجي فين انت عاوز تفضحنا
قالها مش قادر محتاجلك قالتله هانت ماتقلقش انا أصلا بتاعتك .. وقفلوا مع بعض ونامت دعاء محستش بنفسها
غير تانى يوم الضهر وامها بتصحيها وبتقولها جوزك جه ياخدك
قامت مخضوضه وخايفه ف نفس الوقت خرجتله قالها ايه مش ان الأوان ترجعى بيتك بقى
سكتت عشان مش عايزه تتكلم قدام أمها .. اللى فهمت ودخلت تعمله شاى
قالتله دعاء مش انت شاطر تمد ايدك عليا .. قالها حقك عليا ياستي وادى راسك ابوسها
قالتله خلاص ماشى وجهزت حاجاتها وخرجت معااه ورجعوا البيت
ولما دخلوا كان احمد قاعد ف الصالة بصوا لبعض من تحت لتحت ودخلت اوضتها
دخلت غيرت هدومها ولبست عبايه بيتي احمد كان جابهالها مع حاجات تانيه كانت مجسمه عليها جدا
لدرجه ان معالم صدرها وطيزها كانت باينه فيها اوى وكانت بربع كم كمان ..وربطت شعرها من ورا
دخل عليها الحاج سيد قالها تعالى جهزلينا لقمة ناكلها يلا قالتله حاضر وكانت خارجه كده قالها ايه دا انتى هتخرجى كده قدام الواد
قالتله فيها ايه دا ابنك وانا مراتك ف مقام امه ..وبعدين انت عاوز تحبسني ف البيت قالها انتى مكنتيش بتلبسي كده
قالتله انا واحده ف بيتها ومن حقى اقعد براحتى مش عاجبك بقى هاتلى شقة برا اقعد فيها ع راحتى
كل حاجه ف دعاء اتغيرت نبرة صوتها واسلوبها عرفت ازاى تتعامل عشان تعرف تاخد حقها
سكت الحاج سيد وقالها خلاص بكيفك خدى راحتك دا بيتك بردو
خرجت من اوضتها احمد بصلها وبرق غمزتله بعنيها كده وحدفتله بوسة ف الهوا وقالت بصوت عالى
انا داخله اجهزلكم لقمة تاكلوها زمانكم واقعين من الجوع
كان جوزها نايم ف اوضته احمد شوية وعمل نفسه داخل الحمام وراحلها المطبخ وحضنها من ورا جامد ولزق ف طيزها
قالتله ف ايه يامجنون هتودينا ف داهية قالها وحشتيني ايه الجمال دا قالتله مش وقته اصبر قالها مش قادر بجد
وفضل يحك زبه اللى واقف ف طيزها وهى ايديها حاضنه رقبته وبتميل ع صدره ولفت وباسوا بعض بوسة جامده
لحد ماسمعوا باب اوضة جوزها اتفتح احمد جري دخل الحمام وهى لفت كملت الاكل ..
وحضرت الاكل وقعدوا ياكلوا وفضلوا يبصوا لبعض من تحت لتحت واحمد يمد رجليه من تحت السفره يلاعب رجليها
لحد ما ابوه قاله عاوزك ف موضوع قاله خير ياحاج
قاله انت مش ناوى تتلم بقى وتتجوز ..!!
الكلام وقع كالصدمة على دعاء اللى اتصدمت وتنحت من الكلمة
هي كانت عارفه ان نهاية حكايتها مع احمد هتحصل هتحصل بس ماكانتش تتمناها تخلص بالسرع هدى
قاله احمد انامبفكرش ف الموضوع دا حالا ياحاج قاله لا لازم تفكر وانا اختارتلك عروسة وكلمتلك ابوها كمان
قاله ازاى ياحاج وانا مليش راى قاله ياد ياخايب انا عامل ع مصلحتك
هجوزك البت سماح بنت الحاج سامى بت حلوة ومدورة ومتعلمة زيك ووحيدة ابوها حتى أمها ميته
وكل أملاك ابوها هتبقى بتاعتها قاله بس انا مش عايز اتجوز قاله اسمع ياض يا اما تتجوز البت سماح
يااما تعتبر ان ملكش اب وتشوفلك حته تانيه تقعد فيها ..
سكت احمد وبص لدعاء وهى بصتله متنحة وحزينة ع حالها ومصدومه من كلام جوزها ..
يتبع …
الجزء الثالث
” صحوة في وقتها .. وحب بينهار “
قامت دعاء دخلت اوضتها وقعدت تفكر ف كلام جوزها
هي كانت عارفه ان احمد مسيرة هيتجوز بس ماكانتش متوقعه ان الموضوع يحصل بسرعه كده
او ع الأقل متلحقش تتهنى بيه ولا بحبه ليها ..
قلبها اتكسر كالعادة ورجعت تانى تحس انها ملهاش ضهر ف الدنيا دى
بدات تفكر وتسال نفسها هعمل ايه حالا ياريتني ماشفته وياريتني ماحبيته ولا سلمتله نفسى
نزلت دموعها وبدات تعيط بس مسحت دموعها ع طول خافت جوزها يدخل عليها ويشوفها كده
بدات تفكر انها ازاى متطلعش خسرانه كل حاجه
ع الأقل تضمن عيشه كويسه ليها ولامها واخواتها
بدات تفكر ازاى تعلق جوزها بيها اكتر عشان متخسرش حاجه زى جوازتها الاولانية
قررت انها تدي جوزها كل حبها ودلعها بس بطريقة جديدة عشان تعرف تسيطر عليه
ماهي مش معقول بعد دا كله تخسر حبها وكمان متطولش حاجه من جوازتها وتعيش متعذبه ع طول
خصوصا ان جوزها لما طلب منها متخلفش اكيد كان يقصد بكده انه سهل يرميها ف اى وقت مش هيزعل عليها
لقت الباب بيخبط فتحت لقت احمد
بصتله وسكتت وخرجت الصالة وهو راح وراها ومسك ايديها وبيقولها مالك ياحبيبتي
شدت ايديها منه بالراحة وقالتله مفيش قالها انا لايمكن اتجوز البت دى
قالتله مسيرك هتتجوز دى او غيرها ..
قالها لا انا مش هتجوز انا هعيش ليكي وبس
قالتله احمد .. احنا مش لبعض ومسيرك فعلا هتتجوز ويبقى عندك عيلة
مش عايزين نضحك ع بعض
مينفعش تخسر كل حاجه لازم تسمع كلام ابوك
ابوك هيحرمك من حقك ف املاكة كلها ودا ميرضيش حد وانا مش هاجى عليك ولا على مستقبلك
وافق يا احمد وارتاح وريح ابوك ..
لسه هيتكلم قالتله ارجوك اسكت .. وافق يا احمد
وسابته ودخلت اوضتها وقفلت عليها
احمد كان هيتجنن هو حب دعاء فعلا من قلبه وماكانش متخيل انه هيسيبها ف يوم من الأيام
هو عارف انها مرات ابوه بس حبه ليها كان اقوي من اى حاجه ..
عدا اليوم ورجع الحاج سيد بالليل دخل اوضته لقي دعاء مستنياه
ولابسه جلابية بلدي محزقة عليها وجسمها هيتفرتك فيها .. احمد كان جايبهالها ع زوقة
قامت وبدات تتدلع ع جوزها وتقولة وحشتني ياراجل بمياصة ..
قالها سيبيني انا تعبان ومزاجى مش رايق
قالتله سلامة مزاجك انا اعدلهولك حالا ..
وقامت مشغلة الكاسيت ع اغنية شعبي واتحزمت وبدات ترقص
الحاج سيد رغم انه بيعاملها بجفاء الا انه بيضعف قدام الست الحلوة
ودعاء قررت انها تخطفه لصالحها وتخليه يخضع ليها مهما حصل ..
بدات ترقص بدلع ومياصة وتتمايل عليه وهو بدا يهيج عليها ..
وقام وقلع جلابيته وبدا يرقص معاها .. كل مايحاول يقربلها وأول مايلمسها تبعد عنه
بتشوقه بنت الايه خدها ف حضنه وبترقص وتتمايل ع زبة لحد مابان ف عينيه انه هايج جدا
وزبه اللى ماكانش بيقدر يقف بقى واقف زي الأسد ..
وعلى الجانب الاخر احمد قاعد ف الصالة بيغلى وهو سامع صوت الاغانى والرقص
بس مش قادر يتكلم
دعاء نيمت الحاج سيد ع ضهره ع السرير وتعمدت انها تقفل الاغانى عشان صوتهم يبقى واضح
مسكت زب جوزها وبدات تدعكه بايديها وهو هيتجنن من الشهوة ..
ع الرغم من انه زب راجل عجوز وشكله مش حلو وطبعا زب احمد بالنسبة لها احلى واطعم
الا انها صممت تدلع جوزها عشان تكسب وده وتقدر تحكم وكلمتها تبقى مسموعة ف البيت
بدات تمص زبه بمياصة ودلع وتقولة وحشنى اوى زبك هموت عليه اوى اوعى تبعد عنى خالص
قالها اقعدى عليه بسرعه قالتله اصبر ياحبيبي لسه مدلعتوش
جوزها ماكانش واخد ع كده وعمر مافيه واحده عملتله كده عشان كده كان ف قمة هيجانه
المهم بعدها بثوانى ما استحملش ونزل ف وشها بس نزل كتير جدا قالتله مبسوط ياحبيبي
قالها مبسوط اوى بس لسه هيكمل حطت ايديها ع بؤه وقالتله انت تؤمر وانا ادلعك ياقلبي
ونامت ف حضنه وطبعا هي مش طيقاه ولا طايقه ريحته بس بتحاول تعدى ايامها وتعملها مكانه ف البيت
الحاج سيد مكدبش خبر وراح ف سابع نومة ف ثوانى .. قالت ف نفسها احسن بردو وقامت مسحت وشها
وخرجت من اوضتها بنفس اللبس لقت احمد قاعد ف الصالة اول ماشافها قام جري
عملت نفسها مش واخده بالها ومشيت ناحية الحمام وربطت شعرها وهى ماشية ف حركة منها معناها انها مش مهتمه
احمد كان هيتجنن هي ازاى بتعمل كده معاه
راحت الحمام ومقفلتش الباب بالترباس سابته وكان عندها امل ان احمد هيجي ويفتح الباب عليها
وقالت لنفسها انا مش عايزه اخسر احمد مش هقدر أصلا أعيش من غيره ولا هقدر اخسره وبدات عينيها تدمع
لانه نقطه ضعفها فعلا ..
وان كانت قويت ع جوزها مش هتقدر تقوى ع احمد نهائي
اللى عملت حسابه لقته حست برجلين قدام باب الحمام
قلبها دق جامد ونبضات قلبها بقت سريعه وعايزاه يدخلها بسرعه وميترددش وميخبطش حتى
وزي ماتوقعت لقت اوكرة الباب بتتحرك ببطئ والباب بيفتح بشويش لحد مالقت احمد قدامها
قالتله انت بتعمل ايه يا احمد دخل وقالها انا مش احمد انا حبيبك لسه هتقوله لا يا احمد خدها من ايديها وباس شفايفها بوسة جامده
كان بيغتصب شفايفها بالبوسة ف الأول كانت بتعمل انها بتتمنع وبتزقه بالراحة كده
بس بعد شوية عملت نفسها هديت واستسلمت ومسكته من شعره وبدات تتجاوب معاه
وهو خدها ف حضنه اوى وقالها وحشتيني اوى وحشتيني موت قالتله وانت كمان وحشتني اوى يا احمد
متسيبنيش يا احمد ارجوك انا بحبك قالها عمري ماهسيبك يادودو مقدرش أعيش من غيرك
هي كانت عارفه جوزها نومه تقيل وحتى لو قام هتسمع صوت فتح الباب بتاع اوضة النوم عشان كده كانت متطمنه
وسابت نفسها خالص .. احمد قالها الجلابية دى هتاكل منك حته كنت متاكد انها هتبقى جميلة عليكي
قالتله انت اللى عيونك حلوة ياقلبى بس انا خايفه ابوك يصحي
قالها متخافيش هاخد بالي
وبدا يحضن كل حته فيها بايديه ورفع الجلابية وبدا يحسس ع كسها
قالتله ااااااااااااااه وحشته اوى ياحبيبي وحشت كسى اووووووى
قالها انا هفشخلك كسك النهارده وفضل يدعك فيه وف صدرها
طبعا ماكانش قادر يقلعها ملط عشان ابوه معاهم ف البيت
نزل الشورت اللى لابسه وماكانش لابس تحته حاجه وزبه كان واقف ع اخره
نزل الاندر بتاعها وبدا يدخل زبة ف كسها ع الواقف ف الحمام
بدات تصوت بالراحة وبدلع دعاء ااااااااااااه اااااااااااااه يا احمد اااااااااه نيكني ياحبيبي
مش قادره هموت قالها وطي صوتك ياحبيبتي قالتله مش قادررررره ااااااااااااه نيكني اوووى
كان بيتفنن ف دخوله وخروجة من كسها كان بيخليها تتكهرب وتصوت ااااااااااااه ياحبيبي نيكني اوووووووي
زنقها ف الحيطة وفضل ينيك فيها جامد وهي تكتم صوتها وهي بتصوت ومش قادرة خالص
لحد ماجابوا شهوتهم وفضلوا حاضنين بعض شوية ويبوسو بعض
وفجاه احمد قالها انا مش عارف اعمل ايه ف موضوع الجواز دا
شكلى غصب عنى هوافق عشان ابويا ميحرمنيش من العز دا
قالتله هتوافق عشان خايف ع نصيبك ف الشقة دى والوكالة وافق يا احمد
قالها وكالة ؟ وضحك كده وقالها انتى غلبانه اوى
ابويا عنده 3 عمارات ف وسط البلد اقل واحدة دلوقتى تعدى ال 80 مليون جنية
دا غير الاراضى هنا وف دمنهور ..
سمعت الكلام دا كله وتنحت وفاقت لنفسها
وقالتله اعمل اللى يريحك .. وسابته ومشيت دخلت اوضتها
ونامت جنب جوزها اللى نايم زي القتيل وبدات تسرح ف كلام احمد
والاملاك اللى عند جوزها اللى متعرفش عنها اى حاجه وبدات تفكر ازاى تضمن حقها
هي مش طماعه كل اللى عايزاه هو حقها وبس وانها تضمن عيشه كويسه ليها ولاهلها
حتى لو هتكمل حياتها وحيدة لوحدها المهم متخسرش تانى ..
نامت من التعب والتفكير ومحستش بنفسها غير وجوزها بيلبس
قالتله ايه ياحبيبي بتعمل ايه وقامت جري قالها نازل الوكالة قالتله ابدا وحياتى مايحصل الا لما تفطر الأول
وجريت ع المطبخ جهزتله فطار بسرعه وخدته لاوضة النوم وبدات تاكله بايديها
الحركه عجبت جوزها وبدا يتكيف منها وبدا يميل ليها وعملتله الشاي وشربتهوله بايديها وحضنته
وقالتله هتوحشني لحد ماترجع ياسي السيد قالها اخليني طيب ولا ايه كان فعلا عاوز يقعد
قالتله نفسى تقعد ياقلبى بس أخاف ع مصالحك تتعطل ” كانت عاوزه تفهمه انها خايفه ع شغله “
عجبه كلامها وقالها تسلميلى ياغاليه ماكانش بيعرف يقول كلام حب زي ابنه بس كان بيبان عليه لما بيتكيف من حد
مشيت معاه لحد باب البيت وباسته ع باب الشقة ومشى وقفلت وراه وقفت وسندت ضهرها ع الباب ..
وفكرت تدخل ع احمد اوضته تصحيه بدلع بس قالت لا .. لازم اتمنع شوية ودخلت اوضتها وسابت بابها موارب
وقلعت هدومها وبقت ملط خالص ونامت ع بطنها وغطت نفسها بملاية لحد طيزها بس
وكانت متوقعه ان احمد هيجي بس مسألة وقت مش اكتر
وعدا شوية وقت وفعلا لقت الباب بيتفتح ” عرفت من صوت الباب “
جه قعد جنبها ع السرير وبدا يمشى ايده ع شعرها وعملت نفسها نايمه
نزل بايده لحد ضهرها ونزل الملاية شوية من ع طيزها وبدا يحسس عليها
عملت نفسها اتفزعت وقامت قعدت وغطت نفسها بالملاية
قالها ايه مالك ياحبيبتي قالتله حبيبتك ؟
متاكد ان انا حبيبتك وبدات تتعدل ف قعدتها
قالها طبعا حبيبتي ونور عيني كمان
قالتله كفايه يا احمد كلامك دا بجد انت بتوجع قلبي
وعارف انك مش ليا ..
قالها انا مهما حصل هفضل بتاعك انتى وبس قالتله بجد يا احمد
قالها اه و**** مش هسيبك ابدا وحتى لو اتجوزت 100 مرة
هتفضلى انتى حب عمري ومش هبعد عنك ابدا
وقرب منها وخدها ف حضنه كانت حاسه انه مش بيكدب عليها
وهي كانت محتاجاله ماهو اول راجل حبته بجد من قلبها وسلمته نفسها
حضنته اوي وأول مرة تحضنه ف اوضة نومها وع سرير جوزها
ودا كان سبب هيجانها هي واحمد جدا ..
احمد فضل يبوس ف كل حته فيها ويرضع ف صدرها لما خلاها هاجت جدا
وبقت نفسها يقوم يفشخ كسها ويجيب لبنه جواه
فضل يرضع ف صدرها وسابه ونزل لكسها فضل يلحس فيه وهى تتلوي من النشوة
ااااااااااااااااااااه يا احمد دخل زبك بقى ارجووووك نيكني بقى عشان خاطرى مش قادرة يا احمد
وهو يلحس ويجننها اكتر بقي جسمها ينتفض من الشهوة والهيجان اللى هي فيه وتشد ف شعره هو بيلحس ف كسها
وكانت ع اخرها وتقوله نيكني بقى دخل زبك ف كسى بقى وحشني اووووووووووووى
قام احمد وقلع كل هدومة ونام فوقها وفضل يبوس فيها وفتحتله رجليها ع الاخر وبدا يدخل زبه ف كسها
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه يا حبيبي ااااااااااااااااه نيكني بجد مشتاقالك انا بحبك اووووووووى
هدا حركة زبة شوية وقالها بتحبي زبي قالتله بموت فيه قالها بيكيفك قالتله بيفشخنيييييييييييي
قام مدخل زبه كله جواها خلاها صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااه مش قادرة هموت يا احمد
نيكني اوى نيكني جااااااااامد ياحبيبي انا مش قادره بجد نيكني اوى ودلعنى وافشخ كسي بزبك ااااااااااااااه
حضنته ونيمته ع ضهره وقعدت ع زبه ودخلته ف كسها وبقت تقوم وتقعد عليه وربطت شعرها وهى قاعده فوقه
وصدرها كان مرفوع ومنظره يهيج اى حد حتى لو كان زبه ف كسها بدات تمتع كسها بزبة وتتحرك يمين وشمال
كانها شرموطة قديمة بس قررت تتمتع بكل لحظه ليها ف البيت دا زى ماقررت تتمتع بفلوس جوزها وميحرمهاش من حاجه
فضل احمد ينيك ف دعاء ع سرير ابوه اكتر من نص ساعه لحد ماجابوا شهوتهم هما الاتنين ونامت ف حضنه
وبعد هدوء شوية قالتله هتقول لابوك امته انك موافق ع الجواز قالها مش عارف قالتله متقولوش قالها ليه ؟
قالتله كده انا هقوله انى هحاول اقنعه عشان متوافقش بسهولة وكمان عشان لو انت طلبت منه اى طلب يحققهولك عشان يراضيك
حتى لو كان الطلب دا انه يكتبلك اى حاجه باسمك ..
قالها عندك حق فكرة ممتازة .. اه لو حصل الكلام دا وكتبلى املاكة مش هستخسر فيكي اى حاجه يادودو
قالتله انا مش عايزه غير حضنك ” طبعا قالت كده عشان فعلا هي بتحبه وف نفس الوقت تحسسه انها مش طمعانه ف حاجه “
قالها و**** يابت يادودو لو عملها لاكتبلك عمارة باسمك .. قالتله ياحبيبي اكتب لمراتك وعيالك اللى هتجيبهم
انا مش عايزه غير حضنك وبس .. خدها ف حضنه اوى وقالها ما انتى مراتي يابت
اتطمنت دعاء لانها عارفه احمد عمره ماهيبخل عليها بحاجه ..
نامت شوية ف حضنه حوالي ساعتين تلاته وقامت من النوم بصت ف الساعه وقامت تحضر الغدا
بس مشيت ف الشقة بالاندر بس وهو فضل نايم عريان ف سرير ابوه
راحت المطبخ تحضر الاكل وتفكر هتعمل ايه لما جوزها يرجع وبدات ترتب كلامها
احمد قام من نومه ملقاهاش جنبه لبس بوكسره وجري يدور عليها لقاها ف المطبخ وطيزها قدامه
راح حضنها من ضهرها اوى وقالها وحشتيني قالتله وانت وحشتني اوي ياقلبي
كانوا كانهم عرسان ف شهر العسل ومبيشبعوش من بعض فضلت تجهز ف الاكل وهو بيتحرش بيها من طيزها
ويمسك ف صدرها ويبوسوا بعض شوية ولما حست بزبة وقف وبقى زي سيخ الحديد نزلت ع ركبها وقلعته البوكسر
وفضلت تمص ف زبه اوى وهو هيموت من الشهوة وبقت تحطه بين بزازها وراسة طالعه من بيزازها وعماله تنيك بزازها بزبه اوى
كان احمد ساعتها هايج جدا فضلت تمص ف زبة جامد لحد مانزل لبنه ف وشها ضحكت وقامت خدته بالحضن وقالتله مبسوط ياحبيبي
قالها مبسوط طبعا ياقلب حبيبك
خرجوا قعدوا ف الصاله هو ملط وهي بالاندر ونام ع الكنبة قدام التليفيزيون وهي نايمة ف حضنه وضهرها له وطيزها نايمه ع زبه
بدلع ومياصة بدات تحك طيزها ف زبه لحد ماوقف تانى وبدا يهيج عليها تاني وايده بتعصر ف صدرها
وبحركة خفيفه منها لفت نفسها وبقت ف وشة خدت شفايفه ف شفايفها وقعدت تاكلها وتمص فيها جامد
مد ايده ونزلها الاندر وزبه كان واقف ع باب كسها بدات تتحرك بدلع لحد مادخل جواها
صوتت من الشهوه اااااااااااه ياحمد اى اى اوووووووووف مش قادرة زبك حلو اوى
كلامها بقي يهيجه اكتر ويدخله اكتر في كسها وهي تصوت وتقول ااااااااااااح اااااااااااوف مش قادرة
نيكني ياحبيبي نيكني اووووووووووووووي قالها هنيك كسك اوي قالتله ااااااااااه كمان ياحبيبي نيكني اوى
دخل زبك كله ف كسى مش قادررررررررررررره هموت ااااااااااااااه ياحمد بحبك اوى نيكني اوي
بحب زبك اوووووووووووى افشخني بقى اااااااااااااااااااااى
كلامها كان بيهيجه اكتر وبيجننه وخلاه يفشخ كسها ويدخله ويخرجه بسرعه كان بيكهربها
اااااااااااااااااااااااى ياحمد ااااااااااااه مش قادره فضل ينيك فيها نص ساعه جابت فيهم شهوتها اكتر من مرة
لحد مانزل لبنه ف كسها وهي ممحونه ع الاخر ونامت ف حضنه عريانين
وشوية وبصت ف الساعه وقالتله قوم يحبيبي ابوك زمانه جاي قالها خلينا كده شوية
قالتله بطل دلع بقى قوم يلا مانا معاك اهو قالها بحبك قالتله بعشقك
وباسته وقامت خدت دش وخرجت على اوضتها لبست عباية بيتي مجسمة عليها اوى وملبستش تحتها حاجه خالص
كانت عاللحم ومبينه صدرها وطيزها واضحه فيها اوى كانت حالفة لتدلع جوزها عشان تكسب رضاه
دعاء كسها ماكانش بيشبع نهائي عندها استعداد تتناك 24 ساعه لانها فعلا محرومة من زمان
ومحرومة من الحب عشان كده هي حبت احمد بجد ومسلمتوش جسمها غير عشان حبته ووثقت فيه
يعني مش سهل انها تتناك من حد ..
نامت ع سريرها واستنت جوزها لما رجع واتدلعت عليه بمياصه وقلعته هدومه
كان بيتخدر بين ايديها وقالتله ثوانى والاكل يكون عندك ياقلبي
ورايحة تفتح الباب نادى عليها وقالها هتخرجى كده ازاى ؟؟ وهو شايف طيزها وصدرها واضحين
جت وطت قدامه بمياصة وصدرها ظهرله من فتحة العباية وقالتله يعنى انا بلبسلك كده وادلعك
وانت تقولى لا .. خلاص هغير والبس حاجه حشمة بقى قالها وهو بيبلع ريقه انا بس قصدي عشان الواد
قالتله دا ابنك وعمره ماهيبص لمرات ابوه وبعدين انا حاطه حدود متقلقش ولا انت مش واثق فيا
قالها واثق بس .. لسه مكملش الكلمه باسته من شفايفه وقالتله اغير يعني ؟ مش عايزه ازعلك
قالها لا خليكي ع راحتك قالتله بعشقك وبوسة سافله لشفايفه ومشيت تتقصع قدامه وطيزها تتهز
وخرجت من اوضتها وراحت ع المطبخ تجهزله الاكل
احمد كان ف اوضته وخرج لقي دعاء ف المطبخ ومنظرها كان مغري وطيزها باينه من العباية المحزقة
راح حضنها وقالها وحشتيني قالتله ادخل اوضتك يامجنون متفضحناش
قالها مش قادر قالتله متقلقش هجيلك ياقلبي وهنام معاك ف اوضتك كمان قالها ازاى دا قالتله ملكش دعوه خش بس
قالها حاضر وسابها وفعلا دخل اوضته وهى حضرت لجوزها الاكل ودخلتهوله الاوضه ع سريره
واكلته بايديها وخلص اكل وشربته الشاي ونامت ف حضنه بدلع وفضلت تتدلع عليه
وقالتله بكره احمد ابنك يتجوز وابقى هنا براحتى معاك وادلعك ياقلبي انت
قالها الواد دا هيجنني مش عايز يتجوز والبت هتطير من أيدينا واملاك ابوها كلها ف ايديها
قالتله هو معندوش مانع بس مش عايز يتجوز وهو لسه مكونش مستقبله ولا حيلته اى حاجه
قالها بس انا عندى وكل حاجه بتاعته قالتله لا هو قال انه محتاج يكون كون نفسه وبقى عنده أملاك بتاعته
عشان يبقى راسه مرفوعه قالها هو قالك كده قالتله اه .. قالها يعني دا شرطه للجواز قالتله اه
قالها خلاص اكتبله اى حاجه واهو يبقى راسه مرفوعه قالتله خلاص انا ممكن اكلمه واقوله انى هقنع ابوك
يكتبلك اى حاجه باسمك عشان تبقى راسك مرفوعه بس يارب يوافق قالها بجد هتعملى كده قالتله طبعا ياقلبي
انا نفسى احمد يتجوز ونفضى لبعض انا وانت بقى ياقلبي انت وباسته بدلع
وقالتله حاجه تانيه كمان انت ليه طالما بتحب تشرب برحتك مابتشربش ف البيت هنا وبتغيب عني
اتفاجئ من سؤالها قالها ازاى يعني قالتله عادى ياحبيبي مش انا مراتك اشرب هنا براحتك ودلع نفسك
وانا ادلعك وارقصلك كمان لو حبيت وابقى خدامتك لو عاوز قالها بجد يادعاء قالتله بجد ياقلب دعاء
قالها دا المحروقة ام احمد كانت كل يوم تتخانق معايا بسبب الموضوع دا ومش عيزانى اولع سجاره حتى ف البيت ولا اشرب حجر
قالتله من الليلة لو عاوز تشرب اشرب يقلبي وانبسط
قام جري فتح دولابة وفتح خزنته وطلع منها شيشة مركونة وباكو معسل وطلع محفظته طلع منها حاجات كتير
اللى لفت انتباه دعاء هي الفلوس الكتير اللى ف الخزنه والأوراق كمان شافت كل دا وركزت اوي
وركزت ع شكل مفتاح الخزنة وقامت تدلع عليه وقالها هنحتاج ولعه قالتله بس كده اعتبرها جاهزه وراحت المطبخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق