روايات جنسية

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الثامن 8 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الثامن 8 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا البارت الثامن

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الجزء الثامن

 

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الحلقة الثامنة

 

فاقت دعاء من صدمتها ولمت هدومها من الأرض و السرير
وكانت منهاره ف العياط
” انا ازاى وصلت نفسي لكده انا غبية انا غبية “
قضت اليوم كله زى ماهي ف سريرها عريانة تحت ملايتها
بتبص جنبها لقت علبة السجاير بتاع حمادة نسيها قبل مايمشى
خدتها ولعت سجارة وكانت اول مره تمسك سجارة ف ايديها
هي مش منحرفة ولا شرموطة بس الزمن جه عليها كتير
” لا انا لازم اجمد وامسك نفسي ومش اى موقف يحصل يخليني اضعف ..
واذا كان احمد اختار سكته وطريقه وسافر واتجوز وسابني بعد كل اللى عملته عشانه ..
انا كمان هركز ف مستقبلى وطريقي ومشروعي اللى بداته “
سكتت دعاء وافتكرت حمادة
ماكانتش تتمني يحصل اللى حصل بينهم دا
ماكانتش عايزه تخسره بس الظروف جت غصب عنها
هي من غير راجل دلوقتى وحمادة كان ف ضهرها ونعم الراجل
وهو كمان محتاج للشغل معاها جدا
تاني يوم نزلت دعاء المول بتاعها وسالت ع حمادة واتفاجئت انه مانزلش الشغل من امبارح
اتصلت عليه لقت تليفونه مقفول ..!!
خدت عربيتها وراحتله عند خالتها بس اتفاجئت منها ان حماده مارجعش البيت بقاله يومين !!
حست بالذنب ناحيته خصوصا انه ملوش ذنب هي اللى عملت كل حاجه وهي سكرانه وكانت فاكراه احمد ..
رجعت دعاء المول بتاعها وهي بتفكر هو راح فين
عدا أسبوع من غير اى اخبار .. رجعت تاني راحت لخالتها
اللى قالتلها حماده سافر شرم شغال هناك
قالتلها شغال ايه هناك قالتلها في خدمة الغرف ف فندق كبير !!
اتصدمت دعاء وقالت لنفسها ازاى بعد ماكان يعتبر مدير مول ملابس كبير يروح يشتغل ف خدمة الغرف
خدت اسم الفندق وسافرتله مخصوص وحجزت ف نفس الفندق
ماكانتش عارفه هي رايحة لحماده ليه هل عشان الشغل بس ؟
ولا عشان ابن خالتها ؟ ولا عشان قلبها حن من ناحيته !!
طلعت اوضتها ف الفندق وطلبت خدمة الغرف ان حد يروحلها الاوضه ضروري
بس اللى راحلها مش حمادة .. هي كان نفسها يبقى هو
بدات تتكلم معاه وتدردش معاه وقالتله فيه واحد شغال معاكم ف خدمة الغرف كانوا بيقولوله ياحمادة قالها اه اعرفه خير هو عمل حاجه ؟
قالتله لا ابدا دا انسان شهم وساعدني لما جيت الفندق وحبيت اشكره
قالها هو بينزل شيفت مسائي وهو حالا ف السكن قالتله تمام هو الشيفت المسائي دا فيه ناس كتير قالها ايوة بس لو حبيتي توصليله كل واحد فينا له كود ممكن لما تكلمى الاستقبال تطلبي كود اى حد فينا ويجيلك مخصوص قالتله متشكره جدا طب ممكن كود حمادة قالها مفيش مشكلة ..
خدت منه الكود وقالت هتطلبه بالليل وبالفعل
جه الليل وطلبت الريسيبشن وطلبت منهم يبعتواخدمة الغرف بالكود اللى معاها
بعد شوية دق الباب كانت وقتها دعاء لابسه بدى كب على هوت شورت
وكان جسمها سخن فيه جدا
فتحت الباب لقت حمادة هو اتصدم لما شافها
قالها تحت امرك يافندم .. شدته من ايده ودخلته اوضتها وقفلت الباب وقالتله انت مجنون ياحمادة تسيب شغلك معايا وتيجي تشتغل هنا
قالها تؤمريني بايه يافندم
قالتله انا لافندم ولازفت انا دعاء بنت خالتك
قالها حضرتك عميله هنا وانا شغال هنا ف الفندق
رفعت راسه بايديها وبصتله وقالتله ارجوك متزعلش منى
انا معرفش كل دا حصل ازاى ف اللحظه دى عينه رغرغت بالدموع
وقالها المشكلة ان اللى حصل دا بعد ماحسسني انى قربت منك اوى
حسيت انى خسرتك للابد مع انى مليش ذنب ف اللى حصل كله
حطت ايديها ع بؤه وقالتله اسكت عشان خاطري بس ارجوك تعالى ارجع محتاجالك ف الشغل
قالها مش هينفع قالتله ابوس ايدك ياحماده ماتتخلى عنى وارجع معايا
سكت حماده ماكانش عارف يقولها ايه لحد ماقالتله انا عارفه انك بتحبني وبطلب منك تديني فرصه اقربلك ممكن ؟
قالها بجد ؟ قالتله بجد وعد منى هدي لنفسي وليك فرصة انى اقربلك وصدقني لو لقيت نفسى مرتاحه هبقى بتاعتك !!
ابتسم حمادة وقالها موافق قالتله يلا روح جهز حاجتك ونسافر بكرة الصبح
قالها تمام ..
خرجوا تانى يوم من شرم ورجعوا القاهرة ..
عدت الأيام روتينية شغل وبس
بدون خروجات ولا اى حاجه
بس كانوا بيقضوا اليوم كله ف شغل مع بعض
حمادة كان شاطر وقدر بافكاره يكبر المول ويزود المبيعات بتاعته
واستغل كل ركن فيه انه يقدر منه يدخل دخل زيادة
دعاء كانت مبهورة بيه جدا
فاتت شهور ع الحال دا والمول كبر وبداو يجهزوا انهم يعملوا فرع تاني له
وبالفعل خدوا مكان كبير وبداو يجهزوه
دعاء كانت قربت منه جدا وبدات تميل لحماده
لما بقى يغيب عنها بقت تفتقده وتبقى عايزاه قدامها
حست انه هيعوضها عن اللى هي فيه
وف يوم حمادة اتصل عليها قالها انا استلمت شحنة الانجيري المستورد من المينا وراجع ف الطريق قالتله ممتاز طب الموديلات اخبارها ايه زى ماطلبناها ؟
قالها اه تمام قالتله طب محتاجه اشيك عليها
قالها خلاص هعمل تشكيله من الموديلات واعدى عليكي بيها
قالتله وانا مستنياك ..
دخلت دعاء الحمام وقلعت كل هدومها
وبصت لجسمها ف المراية وهو بيلمع
حزنت ع حالها جسمها محتاج اللى يرويه ويمتعه
ماكانش فيه شعراية واحده ف جسمها لانها دايما بتنضفه اول بأول
خدت شاور وبدات تلعب ف نفسها وجسمها غرقان صابون
بدات ايدها تفرك ف كسها اللى كان مولع نار
وايدها التانيه بتعصر ف صدرها
صوابعها كانت بتدخل كلها ف كسها بفعل الصابون
وكانت هتموت من شهوتها لحد ماجابت شهوتها وقامت خدت شاور
ولبست ليجن ابيض على اندر خفيف ولبست بدي كت ابيض خفيف
وملبستش تحته برا
كانت حلماتها واقفه وصدرها مرفوع وكان منظرها مغري جدا
لقت الجرس بيرن راحت فتحت لقته حمادة دخل وكان مبهور بمنظرها اللى سريعا هاج عليها وزبه وقف وكان بيحاول يداريه
وكان متلخبط ف الكلام وهي لاحظت
وكمان شهوتها بقت ناار ف الوقت دا
مسكت بايديها الموديلات قالتله اه هي زي ماطلبناها بالظبط
بس مش عارفه بقى ف اللبس هتبقى تمام ولا العملا هيشتكوا
قالها خلى العينات عندك ابقى جربيهم وشوفى الدنيا فيها ايه
قالتله طب وانت مش المفروض تحكم هو مش انت المدير
قالتها بعفويه قالها اكيد بس هحكم ازاى غير لما اشوفها ع الطبيعه
سكتت شوية وقالتله طب استنى كده
خدت اتنين ودخلت اوضتها
قلعت هدومها ومسكت واحد فيهم كان اسود وقصير
يادوب تحت كسها بحاجات بسيطة
ومن فوق كان كب بدون حمالات
وماكانش شفاف اوي بس كان نص صدرها برا
وضهره كان عريان لحد طيزها
بصت لنفسها ف المراية وقررت تخرج توريه لحماده
كانت شهوتها هي اللى بتتصرف مش هي
خرجت من اوضتها وراحت لحماده بدلع
حمادة اتصدم من اللى شافه وكان خلاص على اخره
قالتله ايه رايك حلو ولا ايه
قالها اه حلو اوووى قالتله هو ايه بالظبط وضحكت بمياصه
قالها بصراحة كلك ع بعضك حلوة
حدفته بمخده وقالتله اتلم ياقليل الادب بمياصه
قالها مش انتى اللى سالتى ع رايي
قالتله ماشى طيب ولفت ورجعت ع اوضتها
وهي ماشيه كانت طيزها اللى بتتهز قدامه ومنظر ضهرها العريان بيغريه اكتر
دخلت قلعته ولبست التانى كان احمر عباره عن حماله بتتربط ف الرقبة وصدر مفتوح وهو شفاف جدا طويل بس فيه فتحه جانبيه فوق الركبه بس كان شفاف مبين كل صدرها والاندر الفتله اللى لابساه بس ملبستش الاندر بتاعه
وخرجت لحمادة اللى كان بيجيب عرق من كل حته وقفت قدامه وقالتله حلو مش كده قالها حلو فششششششششخ
ضحكت بمياعه وقالتله بطل قلة ادب والا مش هقيس الباقى قالها خلاص هسكت
مسكت باقى اللانجيري عشان تاخدهم اوضتها وقعوا من ايديها ووطت عشان تجيبهم
حماده اتفاجئ بمنظر صدرها وهو كله برا
كان خلاص زبه عمل خيمة ف البنطلون
هي لاحظت وقامت وقفت وقالتله لسه هاخد كل دول الاوضه
بقولك ايه اختار واحد منهم كده
مد ايده اختار واحد موف قصير شفاف
هو اختاره وبيبصلها لقاها ادتله ضهرها وبدات تفك حمالة البيبي دول اللى هي لابساه ..
بقت بتفكها من رقبتها وهو مزهول ونزلته من ع صدرها وضهرها عريان كله بقى نصها اللى فوق عريان وهو بيتمنى انها تلفله
قلعت البيبي دول خالص وحطت ايديها ع صدرها ولفتله وقالتله اديني بقى البيبي دول اللى اختارته اقيسه
ارتبك حمادة ووقع من ايده البيبي دول ع الأرض ونزل يجيبه
ف اللحظه دى ضحكت دعاء ونزلت تجيبه معاه واتقابلوا ع الأرض
ومسكت ايده وهو بصلها وقالتله محتاجالك
قالها انا محتاجلك بس خايف اخسرك
حطت ايدها ع بؤه وقالتله بقولك محتاجالك
وقامت بايساه من شفايفه بدلع
هو غمض عينه وداب من الشهوه
بدات تبوس فيه ومسكت شفايفه وبدات تمص فيها اوى ونيمته ونامت فوقه وبداو يتقلبوا سوا فوق بعض
وقلعته كل هدومه وبقى بالبوكسر بس بدات تحسس ع جسمه كله
لحد ماوصلت للبوكسر بدات تلاعب زبه من فوق البوكسر وطلعته وبدات تمص فيه جامد وتلحس ف بضانه زي اجدع شرموطه
وتلحس الراس من فوق بمحن ودلع وكان خلاص هيموت ويقوم ينيكها خدت من ايده ونامت ع ضهرها ونام فوقها وبقى بيبوس ف كل حته فيها ومسك صدرها يعصر فيه ويرضع من حلماته ويفرك فيهم جامد وهي ع اخرها هتموت من الشهوة
ونزل لكسها بقى يلحس فيه وهي تصوت اااااااااه مش قادرة
مش قادرة ياحمادة ااااااااااااااااااااااه هموووووووووت
كسى بيحرقني اووووووووووووووووى عايزاك بقى اااااااااااه
حماده قام وبدا يمشى طرف زبه علي كسها
وهي هتموت من الشهوة وبتحرك نفسها عشان يدخل جوا كسها
وبدا يدخل واحده واحده لحد ماحركت نفسها جامد عشان يدخل كله وراحت راقعه بالصوت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه
مش قادره ياحماده اااااااااااااااااه نيكني اوي بقى ينيك فيها اسرع
ورفع رجليها الاتنين ع كتفه وبقى يحشر زبه ف كسها وهي تصوت ااااااااااااااااااااااااه
نيكني زبك حلو اوووووووووووووى افشخ كسسسسسسسسي
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه ياحبيبي نيكني اوووووووووووي
نام فوقها وزبه جواها وهي هتموت من المحن والشهوة
بقوا يتقلبوا وهما ف حضن بعض لحد مابقت فوقه وماسكه ايديه الاتنين وبدات تتنطط ع زبه جاااااااااااااااااااامد وتصوت ااااااااااااااه
كسي بيوجعني ااااااااااااااااااااه نيكني زبك حلو اووووووووووى اااااااااااااه
افشخ كسي ياحمادة ااااااااااااااااه نيكني اووووووووووووووووي
فضل ينيك فيها نص ساعه جابت شهوتها فيهم اكتر من مره لحد ما اتهدت خالص وقامت فضلت تمص ف زبه لحد ماجاب على وشها
ضحكوا الاتنين وراحت اترمت ف حضنه قالها بحبك ..
قالتله بعشقك باسها من شفايفها وناموا ف حضن بعض ع الأرض ..
يتبع ..
الجزء التاسع
..
صحيت دعاء وكانت ف حضن حمادة
هي ماكانتش بتحبه زي احمد بس اهتمامه بيها عجبها
بدات تتشدله حست انه راجل يعتمد عليه
هو كان بيحبها ويعشقها كمان لكن حبها له كان اقل
فضلت تلعبله ف شعر صدره بحنية وتمشى ايدها ع جسمه
صحي حماده من نومه لقاها ف حضنه وبتلعبله ف شعر صدره
طبعا كان طاير من فرحته لان دى اللحظه اللى بيتمناها طول عمره
قالها صباح الورد ياعمري .. ردت صباح الفل ياحبيبي
قالها هي الساعه كام وبيلف يمسك موبايله يشوف الساعه كام لقاها 12 الضهر
اتخض وقال يانهار ابيض الشغل
حطت ايدها ع بؤه وقالتله احنا ف اجازه قالها طالما اجازه يبقى نسافر بقى
قالتله نسافر فين قالها أي حته الساحل او الغردقة أي حاجه
قالتله احجز ونسافر الليلة اصل بحب سفر الليل اوي
باسها من شفايفها وقالها عينيا
قام قالها هاخد شاور سريع واجيلك قالتله ماشى
دخل وبعد ماهي سمعت صوت الميه اشتغلت
فتحت عليه الباب ودخلت الحمام وهي عريانه
فضلوا يضحكوا ويرشها بالميه وهي تجري منه ف الحمام وترشه بميه هي كمان لحد مامسكها تحت الدش وخد شفايفها ف شفايفه
سابتله نفسها راحوا ف بوسة كبيرة اوي كلها دلع وحنية
بدات دعاء تبوس كل حته ف وشه من خدوده وشفايفه ودقنه ورقبته ونزلت ع صدره وايديها حضناه لحد ماقعدت قدامه ع ركبها
ومسكت زبه بايديها وبدات تبوسه بحنيه وهو واقف ع اخره
وبدات تلحس فيه وتحط طرفه ف بؤها بمياصه كده وتعمل صوت ببؤها وهي بتمصه
وتطلعه وتدخله ف بؤها بمحن
وبقت تحطه بين بزازها الاتنين وتقفل عليه بيهم وحماده كان ع اخره
وبدات تلحس بيضانه وتدخلهم كلهم ف بؤها وكانت بتمص احسن من اى واحده شرموطة
حماده كان هيتجنن من متعته اللى هو فيها قامت وقفت دعاء وحضنته جامد وزبه كان بين رجليها بدا حماده يحضن كل حته فيها ويمسك صدرها بحنيه ويلف ايده عليه وزبه بدا يتحرك ع كسها من برا وهي على اخرها خالص بدات هي تتحرك عشان تدخله ف كسها حماده سابها خالص ونزل هو كمان ع ركبه وفتح رجليها وبدا يلحس ف كسها
وهي قامت مصوته اااااااااااااااه هموت ياحماده ااااااااااه قالها كسك حلو اوووووووووى وهو بيلحس فيه قالتله بيحبك اوووى كسى بيحبك اووووووووووووى الحس كمان ياحبيبي ااااااااااااااااااااااه هموت مش قادره فضل يلحس ف كسها وهي ترتعش من شهوتها لحد ماقعدته ع طرف البانيو وقعدت ع رجله تحديدا على زبه اللى دخل ف كسها بكل سهوله وهي صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااه نيكني اوووي نيكني جااااااااااااااامد بدا حماده ينيك فيها بكل مايملك من قوة
كانت نيكة عنيفة اوووى تحت الميه وهي تشد ف شعره من شهوتها ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه هموت نيكني اكتر نيكني ياحبيبي ااااااااااااااااااااااااااااه وهو مش مصدق انه بينيك ف حب عمره
قامو وقفو وناكها ع الواقف شوية وهي ماسكه ف راسه عماله تبوسها بشهوة وجنون وتشد فيه اكتر عشان يقربلها وهو بينيك فيها
لحد ماجابوا شهوتهم واترموا فوق بعض فالبانيو والميه نازله عليهم وعمالين يضحكوا قالتله قوم اليفلك جسمك بقى وضحكت قام قعد مسكت الليفة وليفته جامد وكانوا بيهزروا مع بعض كتير بالصابون وهي كمان ليفت جسمها وهو يرش صابون ع وشها وعينيها لحد ماخلصوا الشاور وخرجوا …
حمادة اتصل وحجز فندق ف الساحل وحجز اتوبيس من القاهرة هيتحرك الساعه 10 بالليل
عدا اليوم بينهم هزار ولعب وفرجة على التليفيزيون ف حضن بعض
حماده مسك علبة السجاير وولع سيجارة لقى دعاء خدتها منه وبدات تشرب فيها وهو ضحك وقالها يابنت الايه قالتله انت فاكر ايه هاتلى حشيش وانا اشربه وضحكوا سوا بصوت عالي لحد الساعه ماجت 8 قالها جهزي حاجتك بقى عشان نسافر قامت جهزت شنطتها قالها نصايه هروح اجيب شنطة هدومي واجيلك قالتله اشطه
جهزت شنطتها وحضرت لبسها وقلعت هدومها وبدات تلبس اللبس اللى هتسافر بيه
لبست جيبة جيل قصيرة يادوب فوق الركبة لونها اسود
وبدي كت ابيض وتحته برا شفافة وعليهم جاكيت خفيف اسود
وطبعا شراب طويل شفاف
وشوية وحماده جالها كانت الساعه 9 ونص قالها يلا عشان الاتوبيس مايفوتناش
حماده اعجب بلبسها ومعلقش ولا حتى غار عليها وهي استغربت بس ما اتكلمتش ف حاجه
راحوا ركبوا الاتوبيس واتفاجئوا انه فيه فوج سياح أجانب ضحك حماده وقالها كويس انهم أجانب
دخلوا قعدوا ف أماكنهم وكان قصادهم كابل اجنبي بنت وولد والبنت نايمه ع كتف الولد وماسكين ف ايدين بعض
بدات دعاء تغير ونامت ع كتف حماده اللى خد باله هو كمان من اللى حصل
لحد ما الاتوبيس اتحرك وكانت الدنيا ضلمه او بمعني اصح ضوء خافت كده يادوب يشوفو بعض ويشوفوا اللى قصادهم بس خفيف كده
كانت دعاء نايمه ع كتف حماده وبتبص للاتنين اللى جنبهم لقتهم بيبوسوا بعض وايده بين رجليها وهي رافعه رجليها اللى ناحية دعاء شوية دعاء هاجت من المنظر وفضلت متابعاهم
والواد كل شوية يسيب كس البت ويمد ايده ع صدرها
بدات دعاء تفرك وكسها ياكلها من المنظر وماكانتش متخيله ان حد يعمل كده ف مكان عام زي مواصلة
حماده شاف دعاء وهي بتبصلهم وهي شافته وعدلت نفسها تاني
قالها بصوت واطي دول خواجات ميفرقش معاهم الكلام دا قالتله مالهم الخواجات يعني احسن مننا ف ايه قالها فشر انتى برقبة ميت خواجاية
قربت شفايفها له وقالتله بجد قالها طبعا بجد باسته من شفايفه وقالتله تسلملى ياحبيبي بدا يبوسها واتجرأ ومد ايده ع صدرها من غير ماحد ياخد باله وهي مدت ايديها ع زبه فضلت تلعبله فيه بردو
حماده كان بيحاول يدخل ايده من تحت البدي على صدرها بس هي رفضت وقالتله خلينا من فوق الهدوم دلوقتى احسن
فضل حماده يتحرش بيها بصدرها وجسمها كله وبقى يفرك بايده كسها من فوق الهدوم وهي هتتجنن من الشهوة
حماده همسلها قالها نفسى انيكك هنا قالتله انت مجنون ازاى قالها معرفش بس مش قادر ضحكت بمياصه وقالتله اصبر لما نوصل
فضلوا يتحرشوا ف بعض طول الطريق وهي تمصله زبه من غير ماحد ياخد باله لحد ماوصلوا الساحل ودخلوا الفندق كانوا ع اخرهم وأول مادخلوا الجناح بتاعهم حماده شالها ورفعها ع زبه وهي كانت بتاكل شفايفه اكل كانوا هيجانين الاتنين من ساعه ماكانوا ف الاتوبيس
حماده قلعها وهي قلعته ف ثواني وبدا يدخل زبه ف كسها ع الواقف وهي تصوت اااااااااااااااااااااه مش قادره همووووووووووووووت نيكني بقى تعبانه اوووووووووي ااااااااااااااااااه افشخ كسى بزبك اااااااااااااااااااااااااااااه وهو يقولها هنيكك اوووووووووى هفشخ كسك هفلقك اتنين الليله دى وهي تصوت اااااااااااااااااااه نيكني ياحبيبي نيكني اووووووووووووووووووي
حماده كان بينيكها بشهوة جامده لانه كان هايج عليها ف الاتوبيس
وهي كذلك كانت سايحه ع اخرها خالص فضل ينيك فيها لحد ما جابو شهوتهم وناموا
وصحيوا تاني يوم عشان ينزلوا البحر ..
دعاء لبست هوت شورت وبدي كت حماده بصلها وضحك وقالها فين المايوه
قالتله مايوه ؟!
قالها ايوه هتنزلى البحر ازاى من غير المايوه
اتصدمت دعاء لثوانى اللى هو ازاى بيحبها وعايزها تلبس مايوه
قالتله والناس تشوف جسمي كده عادي ؟ قالها ماهما هيشوفوا جسمك بالهوت شورت والبدي هتفرق ايه ؟؟
قالتله صح هتفرق ايه ” وهي مضايقه “
بس عموما انا ماجبتش مايوهات قالها بس كده خمس دقايق ويكون عندك اكبر تشكيلة مايوهات
ومشى فعلا وهي تقوله تعالى طب خد بس اكلمك وهو كانه ماسمعهاش
اتعصبت دعاء واستغربت هو ازاى عادى كده
رجع بعد شوية ومعاه مايوهات قالها خديهم جربيهم وشوفى اللى يعجبك والبسيه
خدتهم وقفلت عليها ولقتهم كلهم مايوهات قطعتين كلهم فتله
لبست واحد احمر كان مثير عليها جدا صدرها مرفوع بطبيعته ونصه برا المايوه ويادوب مغطي كسها اللى كان منفوخ فيه وباين تفاصيله
كانت هتقلعه ورجعت قالت لنفسها لا هجرب وفيها ايه
ولبست فوقه هدوم خفيفه شوية وخرجت لقت حماده مستنيها قاليها ماوريتينيش ليه قالتله لما نروح ع البلاج
وراحوا فعلا وقعدوا ع الشط وكان كله أجانب دا طمنها اكتر
كان فيه جروب بيلعبوا بالكورة ف الميه والكوره جت عندهم وهما قاعدين جه واحد يجيبها وقالهم تعالوا العبوا معانا وبالفعل قامو
كان فيه واحد هو اللى فيها وكل ماكانت الكوره تروح عند دعاء كان يهجم عليها عشان ياخد الكورة وكان كل مره يلمس جسمها اللى كان باين كله من المايوه دعاء كانت مضايقه ف الأول ولقت حماده مركز مع بنت خواجايه وبيقربلها كل شوية ويتعمد انه يلمسها
بدات تتجاوب مع الشاب وحاولت كل مايقرب منها تلف نفسها عشان يلمس طيزها اكتر
وف مره وهو بيهجم عليها كان فيه موجه جامده جايه دعاء وقعت وهو مسكها وقفش فيها جامد كانت ف حضنه وزبه كان واقف ف طيزها تحت الميه والكل بيضحك ويهزر بما فيهم حماده ..
دعاء فهمت ان حماده لابيغير عليها ولا حاجه وشكله كده مش بيحبها ..

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق