روايات جنسية

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الأول 1 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الفصل الأول 1 قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا البارت الأول

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الجزء الأول

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18
رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا (كاملة) قصص محارم و دياثة +18

رواية عشقت مرات ابويا وخانته معايا الحلقة الأولى

 

دعاء شابه جميلة بيضة وعينيها ملونة وعودها ملفوف زي مابيقولوا وصدرها واقف دايما شامخ كالجبال
عايشة ف منطقة شعبية
بس حظها وحش ف الدنيا دى وبختها قليل
اتجوزت دعاء وهي عندها 22 سنة من راجل كبير بس اضطرت تعمل كده عشان تصرف على اخواتها وامها
لانه كان راجل غنى وهيضمنلهم عيشة كويسة
جوزها مات بعد جوازهم ب 5 سنين ..
ف ال 5 سنين دول شافت فيهم ايام صعبه كتير جدا وماشافتش فيهم يوم حلو
وكان نفسها تخلف حتة عيل يبقى جنبها وسند ليها بس جوزها كان مشترط عليها انها ماتخلفش منه
بس اللي كان مصبرها انها بتصرف ع اخواتها وامها
كانت ف فتره جوازها محتاجه حب وحنيه واحتواء
محتاجه ان حتى علاقتها الجنسيه مع جوزها تبقي فيها رومانسيه ودلع
وانها تكون مع حد يقدر جمالها
لكن حظها كان قليل وعاشت مستحمله وصابره
وحتي بعد ما مات جوزها اكتشفت انه كتب كل املاكه لاولاده من مراته الاولانيه
ويادوب سابلها قرشين ف البنك حتى الشقه اللي كانت عايشه فيها كتبها لاولاده
ورجعت تاني لبيت امها واخواتها اللي ف المنطقه الشعبيه ف نواحي شبرا
في الوقت دا كان عندها 27 سنة بس لوحدها ومن غير سند ولا ضهر
لحد ما ف يوم جتلها واحده شغاله خاطبه وقالتلها ان الحاج سيد عايز يتقدملك
الحاج سيد دا صاحب محل عطارة كبير ف شبرا ومقتدر ماديا
بس اللى خلى دعاء تستغرب هو ان مرات الحاج سيد لسه ميتة من حوالى خمس شهور بس
بس طبعا دعاء مفيش ف ايديها حاجه غير انها توافق رغم انه راجل كبير بردو
الحاج سيد ماكانش عنده غير ابن واحد اسمه احمد عنده 24 سنة وخريج كلية تجارة
وفاتح سنتر كورسات لطلبة كلية تجارة وماسك حسابات وكالة العطارة بتاع ابوه
وعايش مع ابوه ف نفس الشقة اللى قال الحاج سيد انه هيتجوز دعاء فيها
رغم انها كان نفسها يبقى ليها شقة لوحدها الا انها وافقت لان مفيش ف ايديها حل تانى
أحمد شاب وسيم ورياضى ومثقف من الشباب اللى يخطفوا القلب من اول مرة
ماكانش له علاقات غرامية ****م الا علاقة واحدة وانتهت من فترة لكنه كان متعلق بيها نوعا ما
لكن مفيش أي اتصال بينه وبينها وماحاولش يرتبط تانى بعدها واهتم بدراستة وشغله أحيانا مع والده
وكذلك بلعب الرياضة اللى كان بيلاقي فيها نفسه
والده الحاج سيد كان شخص حاد في المعاملة وجد جدا
كل اللى يهمه هو شغله وتجارته وبس
حتى علاقته بمراته الأولى ماكانتش كويسة كان كلها قسوة وجفاء عليها
وظهر انه ماكانش بيحبها بدليل انها بعد وفاتها بشهور قليلة أتقدم لدعاء الشابة الجميلة عشان يتجوزها
الجزء الأول
” اهتمام مفقود .. واعجاب مولود “
تم زواج الحاج سيد من دعاء سريعا وسافر احمد أسبوع مصيف
عشان يسيب البيت لابوه العريس عشان ياخد راحته مع عروسته الجميلة
كانت ليلة الدخلة عادية خاليه من مشاعر الحب و****فه بين الأزواج
حاولت دعاء تكسر الجمود وتلهب مشاعر الحاج سيد
ولبست قميص نوم قصير ابيض شفاف ومفيش تحته غير اندر فتله
انبهر الحاج سيد بجمالها لكن لم تدوم العلاقة وقت طويل لم تتخطى الخمس دقائق
خالية من كافة أنواع المداعبات ولا حتى القبلات الساخنة ونام وتركها وحدها
لكنها كانت راضيه وعارفة ان دا مصيرها خصوصا انها مجربة الزواج من رجل اكبر منها قبل ذلك
دعاء اتفاجئت تانى يوم جوازها ان جوزها الحاج سيد نازل شغله
قالتله ازاى انت لسه عريس قالها دا اكل عيشنا ولازم احافظ عليه ومليش ف الدنيا غير شغلى وبس
سكتت دعاء واستحملت وحضرتله فطاره ومشي
وبقت حياتها روتينية جدا تصحى تفطر جوزها ويروح شغله وهى ترتب البيت وتطبخله وتستناه طول اليوم لحد مايرجع
ياكل وينام معاها في السريع وينام جنبها ويسيبها صاحية حزينة تبكى همها لوحدها ..
عدى اول أسبوع ومر عليها كانه سنة من الروتين اليومي الممل والحياة الكئيبة اللى مفيهاش روح
رجع احمد من المصيف ومع انه معاه مفتاح الشقة الا انه رن الجرس احتراما لمرات ابوه
خاصة انه رجع في وقت مابيكون ابوه في شغله لكنه كان معتقد ان ابوه اجازه أصلا عشان عروسته الجديدة
المهم فتحتلة دعاء وقالتله حمد**** على سلامتك يا احمد قالها **** يسلمك ” وسكت معرفش يناديها بايه “
يقولها يادعاء ولا هيقولها ايه بالظبط ماهو استحاله يقولها ياماما خصوصا انها اكبر منه ب 3 سنين بس
هو ماكانش بيكرهها بس ماكانش مرتاحلها خصوصا انه كان متعلق بامه جدا
بس اتفاجئ من رد فعلها لما اخدت شنطتة ودخلتها اوضته
” يلا خدلك دش على ما اجهزلك الاكل زمانك جاي واقع من الجوع ” قالتله كده بابتسامة خفيفه
حس باهتمام ماكانش لاقيه من يوم امه ماماتت خصوصا كمان ان امه كانت كبيرة ف السن ومريضه
ماكانتش بتخدمه بالطريق دى
دخل طلع هدومه من شنطته وحطهم على سريره وراح الحمام ياخد دش ونسى الهدوم على سريرة
كانت دعاء ف الوقت دا بتجهزله الاكل .. خلص الدش وافتكر انه ماخدش الهدوم بتاعته واتكسف من نفسه جدا
وكان متردد يطلبهم منها ولا يلبس نفس الهدوم اللى قلعها ..
المهم اتشجع ونده عليها قالها لو سمحتى ممكن تناوليني هدومى من على السرير معلش نسيتهم
قالتله حاضر من عينيا وراحت على اوضته ودخلت تجيب هدومه مسكتها ف ايديها وسكتت
كان بوكسر وبنطلون رياضى قطن وتيشرت نص كم خفيف مسكت البوكسر بايديها وسرحت شوية
وفاقت لنفسها وراحت عند الحمام وقالتله خد هدومك ياعم فتح الباب موارب كده ومد ايده لها عشان ياخد الهدوم
كان باين من الباب عضلات ايده وجنبه .. ناولته الهدوم وسرحت شوية ورجعت جهزتله الاكل
المهم لبس هدومه وخرج لقاها مجهزاله الاكل قالتله كل على ما اعملك شاى
قالها ايه دا انتى مش هتاكلى معايا ؟ قالتله لا انا مليش نفس انا هاكل لما ابوك يرجع
قالها بابا بيتاخر انا مش هاكل غير لو كلتي معايا
قالتله خلاص هاكل معاك قعدت تاكل معاه ودردشوا كتير عن شغله وعن المصيف
وقربوا من بعض كتير لدرجة انهم بقوا اكتر من أصحاب
قالها صحيح ابويا قالك اننا عندنا فرح اخر الأسبوع دا
قالتله فرح مين قالها فرح ابن عمى قالتله لا ماقاليش يمكن مش عايزنى اروح
قالها ازاى دا ماكد عليا انى ارجع من المصيف بدري عشان نحضر الفرح كلنا
قالتله هو ابن عمك دا هنا ف شبرا قالها لا ده في دمنهور وهنسافر قبل الفرح بيوم وهنرجع بعد الفرح بيوم
قالتله ابوك ماقاليش اى حاجه عموما ممكن يكون عامل حسابه انكم تروحوا سوا وانا اخليني هنا
قالها لا هناخدك معانا ماتقلقيش بس عاوزين نجيب حاجه جديده للحاج يلبسها
قالتله خلاص أقوله ونروح نشتريله بدله يلبسها
قالها أولا متقوليلوش عاوزين نعملهاله مفاجاه ثانيا هو مبيحبش يلبس بدل هنجيبله جلابيه كده تكون فخمة هو بيحب الحاجات دى
قالتله بس مش هينفع اخرج من غير ما اعرفه قالها ماتقلقيش انتى هتبقى معايا
سكتت وقالتله ماشى قالها بكره ان شاء **** نروح نجيبهم قالتله ماشى
سابته ودخلت اوضتها وسرحت شوية ف حالها اللى ميسرش دا وانها نفسها تتقدر وتتحب وتحب
راحت ف النوم ماحستش بنفسها غير وجوزها بيصحيها وبيقولها قومى جهزيلي لقمة اكلها
قامت جهزتله الاكل وكل ودخل نام وسابها قعدت لوحدها كان احمد بره شوية ورجع
قالها بابا فين قالتله دخل نام تحب اجهزلك تاكل قالها لا مش جعان هعمل قهوة اعملك معايا ؟
قالتله استنى انا هعمل قالها لا خليكي انا هعمل
دخل يعمل القهوة ووقفت معاه وفضلوا يتكلموا سوا ويدردشو وخرجوا ف البلكونة يشربوا القهوة
حست كانها تعرفه من زمان اوى وهو كمان حس انه يعرفها من كتير
قالتله انا هدخل انام قالها متنسيش بكره نروح نشتري الحاجه قالتله حاضر
دخلت تنام وبتفكر ف بكرة وحست ان ف حاجه بتديها امل انها تعيش لبكرة
بعد ماكانت مستسلمة لحياتها وحالها
صحيت الصبح فطرت جوزها ونزل لشغله
وفضلت مستنيه احمد يصحي عشان ينزلوا يجيبوا لبس جديد لابوه للفرح كهدية
بس استنت كتير لدرجة انها افتكرت انه كبر دماغه ومش هيخرجوا
الساعه بقت 12 ولسه ماصحيش قالت خلاص شكله مش هينزل هكبر دماغى
وعدت من عند باب اوضته اتفاجئت انها مفتوحه والباب موارب وقفت شوية وقلبها بيدق
اول مرة تبقى هي وشاب من سنها او اصغر منها ف بيت واحد بس للأسف ابن جوزها
قلبها فضل يدق ونفسها تفتح الباب لحد ماجتلها الجراه وفتحت الباب شوية
شافته نايم بالبوكسر بس وجسمة رياضى
وقفت متسمرة قدام الباب وقلبها بيدق وكسها بيجيب عسل هتموت وتدخل تترمي ف حضنه
وتتروي بحبه وحنانه اللى محرومة منه وتدوق حلاوة زبة اللى باين ملامحه من البوكسر
فاقت لنفسها وجريت على اوضتها واترمت ع السرير وايديها في كسها ومارست العادة السرية
بس قلبها فضل يدق ..” معقول أكون حبيته ؟ اول مرة ف حياتى احس الإحساس دا !! “
بس فاقت لنفسها وقالت فوقى دا ابن جوزك انتى مجنونة
حست بوجع ف قلبها لانها اول مرة تحب وللأسف ملهاش انها تحب
راحت ف النوم لحد ماسمعت تخبيط على باب اوضتها
قامت لقت احمد بينادى عليها عشان ينزلوا خرجتله قالتله انا كنت فكراك نسيت او كبرت دماغك
قالها لا اجهزي يلا خلينا نروح ونيجي على طول قالتله حاضر هدخل البس على طول
دخلت محتارة تلبس ايه طلعت عباية سمرة جديدة كانت جايباها من فتره بس ملبستهاش
قلعت كل هدومها وبصت ف مرايتها وبدات تحسس على كل حته ف جسمها
وصدرها المرفوع اللى الكل بيحسدها عليه ولا عودها الملفوف اللى مفيهوش غلطة
وكسها الوردى المنفوخ اللى مشتاق ومحروم
لبست برا واندر لونهم اسود ولبست العباية لكن لقتها مجسمة عليها ومبينة جسمها كله
اتكسفت شوية وقالت لا مش هلبس كده ولسه هتقلع لقت احمد بينادى عليها وبيستعجلها
خدت القرار انها تخرج بيها كده لفت طرحتها علييها وخرجت اول ماشافها صعق من جمالها
ماكانش متخيل انها بالجمال دا والجسم دا
صفر وقالها ايه دا كله ايه دا كله يابختك ياسى بابا .. هي سمعت الكلام دا وقلبها بقى بيتنطط من الفرحة
وقالتله انت بكاش وبتجاملنى قالها ابدا و**** مابكدب انا بقول الحق
قالتله طب يلا يابكاش عشان مانتاخرش
نزلوا وقالها معلش بقى العربية بتتصلح عشان تبقى جاهزه لسفر الفرح وهنخرج مواصلات النهارده
قالتله مش مشكلة عادى انا متعودة ع المواصلات .. طول ماهما ف الشارع الناس عينيها عليها
وهو لاحظ كده وحس انه غيران عليها وهي كمان لاحظت كده
وجم يعدوا الطريق عربيه كانت هتخبطها هو مسك ايديها وشدها له جامد
قالها خدى بالك متعديش بسرعه ومسك ايديها وعدا بيها الطريق وهى كانت فرحانه جداااااااااا
وقلبها بيدق جامد وحاسه كانها بنت بنوت وبتقابل حبيبها
راحوا يركبوا المتروا وكان زحمة جدا بس كانوا مضطرين يركبوا عشان الوقت ضيق
ركبوا المترو وكان مليان ناس وقفت دعاء قدام باب المترو ووقف احمد وراها
وأول ما المتروا اتحرك الناس كلها لزقت ف بعضها وكله بقى بيزق ف بعضه
وفجأه دعاء لقت احمد لازق فيها من ورا كانت العبايه ضيقه وناعمة
واحمد فجاه لقى نفسه حاضن دعاء من ورا وطيزها لازقة ف زبه ومفيش مفر من الموقف دا لان مفيش مكان يتحركوا فيه ف المترو
دعاء حست إحساس غريب اول مرة تحسه ف حياتها حست انها متطمنه ومبسوطة وجسمها سايب كله
وبقت تستغل الظروف وتلزق طيزها ف زب احمد اكتر اللى سخن ووقف على الاخر وبقى زي سيخ الحديد
احمد كان خايف عليها ان حد يلمسها خصوصا انها بتتحرك مع حركة المترو
وبحركة لا ارادية مسكها من وسطها عشان متتحركش وحد يلمسها
هنا ساحت دعاء ع الاخر وحست كانها هي واحمد لوحدهم ومفيش حد معاهم
وسرحت بخيالها انها ف حضن احمد وبتدلع عليه وبيبوسها من شفايفها
ويرتوي منهم وبياكل صدرها اللى مستني اللى ياكله اكل
واحمد اول مرة يحس باثارة من ناحية مرات ابوه لا هي حالا بقت اكتر من مجرد مرات ابوه
احمد بدا يحب دعاء ويتعلق بوجودها وهى كمان بس محدش فيهم قادر يصارح التانى
الوقت عدا بسرعه ونزلوا من المترو بس احمد مسكها من ايديها بحجة انه يحميها من الزحمة
هي ما انزعجتش بالعكس كانت مبسوطة جدا ..
نزلوا وسط البلد وقعدوا يلفوا ع المحلات لحد ما اشتروا جلابية فخمة لابوه وسالته دعاء
هتجيب ايه حلو ليك بقى قالها لا انا هحضر باى حاجه عندى مش قضية
قالتله لا طبعا مينفعش انت لازم تتشيك على الاخر اقولك تعالى نشتري بدله ليك
قالها بدله مره واحده انا مبحبش البس بدل قالتله تعالى بس وخدته ودخلوا محل بدل مشهور ف وسط البلد
فضلت تدور مابين البدل لحد مالقت بدلة Slim قالتله هي دى قالها حلوة اوى قالتله ادخل قيسها يلا
دخل فعلا يقيسها كانت هي ف الوقت دا بتختارله جرفته .. اول ماطلع من البروفه وشافته
انبهرت وقلبها فضل يدق وعينيها كانت مليانه شوق ولهفه
قالتله جميلة اوى عليك بسم **** ماشاء **** عليك قمر فيها
هو انبهر من رد فعلها وفرح جدا وفجاه لقاها اختارتله جرفته قالها لا انا مش هلبس جرفته
وبجراه منها وعفويه قالتله لا تعالى بس كده وشدته ولفت الجرفته حولين رقبته
ف اللحظه دى وقف بيهم الزمن وعنيهم جت ف عنين بعض
بقت بتربطله الجرفته وعنيها ف عنيه وكانت هتموت وتترمي ف حضنه
بس محسوش بنفسهم الا والبياع ف المحل قالهم ماشاء **** البدله شيك جدا على حضرتك
المهم اشتروها وبعد ما حاسبوا وخارجين البياع ف المحل بصلهم بابتسامة وقالهم
ربنا يحميكم ويخليكم لبعض
هنا بصوا لبعض وابتسموا ورد عليه احمد وقاله تسلم ربنا يخليك
وخرجوا ساكتين مبيتكلموش بس جواهم كلام كتير
مسك ايديها تانى وعداها الطريق ورجعوا للمترو تانى عشان يروحوا
ولما ركبوا المترو كان زحمة بس المره دى وقفوا وشهم ف وش بعض
ومع الزحمة لزقوا ف بعض كان صدرها على صدره وزبه كان بيلامس كسها من بعيد
دابت دعاء وعينيها غمضت من الشهوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق