روايات كاملة

رواية عشقي لصعيدي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم منار همام

رواية عشقي لصعيدي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم منار همام

رواية عشقي لصعيدي الجزء الثالث والثلاثون

رواية عشقي لصعيدي البارت الثالث  والثلاثون

رواية عشقي لصعيدي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منار همام - كيان كاتبه
رواية عشقي لصعيدي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منار همام – كيان كاتبه

رواية عشقي لصعيدي الحلقه الثالثة والثلاثون

 

الفصل الثالث والثلاثين
خالد قاعد و يزيد قدامه
خالد : حالك أنت و ميرال مش عحبني
يزيد بهدوء: وبعدين
خالد: أنا تعبت منك ومن اخوك لا عرفكم شيوخ ولا نسونجين ولا أي نظامكم
يزيد: واي الي تاعبك بس
خالد: اي الي ينيمك في سريرها وقاعد مع وحده عزبه لوحديكم
يزيد: أنا بخاف عليها اكتر من نفسي
خالد: وربنا يا يزيد فين… عارف إن انت الي علمتها تصلي وانت الي جبتلها اول خمار وانت الي اصريت تحفظ القرآن بس نظراتك ليها في الراحيه وجايه وجودك في اوضتها غلط… غير إن جبل ميعرفش او عارف بس متطنش واخوها لو اعندك اخت ترضا ليها كدا
يزيد: كلهم عرفين إن تونا ليا انا علشان كدا عمي سايب كل حاجه تخصه ليا
آدم دخل عليهم
:في يا جماعه
يزيد ريح ضهره وبيبص لابوه بتسلايه
: ابوك مش عاجبه خليفته
آدم قعد: في اي يا حج بس
خالد: عايز حد فيكم يفرحنى ويركعه
آدم: ليه يا حج ما أنا بصلي أهو
خالد: مبشفكش في الجامع غير في ضهر الجمعه
آدم باس كتفه: يا حج دا طيش شباب بكره نعقل
خالد: والموت هيستناكم لما تعقلوا يا ولدي محدش ضامن عمره مش يمكن تموت وانت قاعد مع وحده
يزيد حس إن الكلام لمسه بس مبينش
طلعت تقى وهي بتحاول تداري توتره
تقى: في إي يا شباب
آدم: تربيتك مش عاجبه الحج يا ست الكل
تقى قعدت بينهم
: فشار انا ولادي مفيش في ادبهم وخلاقهم دا البلد كله بتحلف بيهم
آدم حضنها وهو بيضحك
: ربنا يخليك لينا يا ست الكل
تقى بصت على يزيد وكان نفسها يحضنها زي آدم
يزيد ميل عليها لما لاحظ نظراته وهمس
: هو الإختبار طلع فيه حمل ولا اي
تقى بصتله بتوتر ازي عرف
ام جبل على الباب
: امك تحت يا يزيد عايزاك
يزيد قام: بعد اذنكم
….
مياده: اخبارك ايه يا حبيبي
يزيد: بخير…
الصمت عم المكان شويه
يزيد كمل: جايه ليه
مياده اتنهد: جايه اعرف كنت في معمل التحاليل بتعمل اي
يزيد: هو الدكتور قالك.. على العموم عادي بطمن على صحتي
مياده: ماشي يا يزيد تصبح على خير
يزيد ببرود: وانتي من اهله
ورا الباب: يامري اكيد كان بيعمل تحاليل دم اكيد عرف النوع الي بيشربه
فوق
خالد: ازي حامل يعنى
تقى: معرفش يا خالد الي حصل بقا
خالد: انتي مش بتاخدي البرشام
تقى: ما انا قلت خلاص انك كبرت ومفيش خليفه تاني
خالد رفع حاجبه: كبرت!!!! طاب احسن وهنجيب اتنين تاني علشان اوريكي كبرت ازي
تقى: يا خالد بجد هنعمل اي انا مكسوفه من الولاد
خالد: مهنعملش حاجه دا رزق ربنا والحمدالله
تقى: طاب هنقولهم ازي
خالد قام وخدها في حضنه: سبيها بظروفه
….
في اوضت ميرال
ميرال تلفونها رن وكان رقم غريب
ميرال بستغراب : مين
علي الجه التانيه يزيد
: أنا يا تونا
ميرال: انت ازي جبت رقمي
يزيد: يا بت هو مش انا جيبلك الخط دا مع التلفون
ميرال بهزار: انت بتزلني يعنى علشان كان بتاعك
يزيد: على فكره كنت هجبلك واحد جديد بس اناي الي شبطي في الي معاي
ميرال: وانت يعني كنت هتجبلي واحد زيه
يزيد: لا الصراحة المهم افتحي الوتس هتلاقي فستان من كذا لون اختار واحد
ميرال: انا مش عارفه بتوريني فستين ومفيش حاجه
يزيد: كل الفساتين الي وريتك صورها وعجبتك هتشوفيه قريب
ميرال بحماس: امتى
يزيد: مقلتلك قريب متبقيش زنانه
في بيت زياد
رحاب فاتحه الكاميره وجنبها سلمي صحبتها بيكلموا آدم
آدم: هاااا فهمتوا
البنات: ايوه يا دكتور كيان كاتبه
آدم: لا دكتور اي انا هنا آدم وبس
دخل عليهم وليد وميل باس رحاب من خدها.
وليد لآدم: انا مش برتاح لجو الكاميرا دا
آدم: طاب ما تنسبني و مهيبقاش في كاميره
وليد: امسح رقمها وعملها بلوك ياض
آدم ضحك: بس يعم بقولك اي انا هاجي اتعشاء عندكم بكره
وليد: تمام هستناك
آدم: سلام يا بنات
آدم قفل معاهم وليد بص لسلمي وبتسم
: ااحم اسف على الي حصل بس انا متعود الزفته دي بتانم في سريري
سلمي بخجل: محصلش حاجه
وليد: بس هوا انتي مين انا اول مره اشوف عندنا
سلمي: انا سلمي بت بسمله الي ساكنه جنبكم
وليده: اااه وانا وليد دكتور ف…
سلمي قطعته: عارفه كل حاجه
رحاب نغزته بحده
رحاب: على فكره زعلانه منك
في مكان ضلمه يزيد واقف اديه في جيوبه ببرود
: نتيجت التحليل اي… يتبع
كيان كاتبه

لقراءة باقي فصول الروايه أضغط على (رواية عشقي لصعيدي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق