روايات كاملة

رواية عشقي لصعيدي الفصل الثاني عشر 12 بقلم منار همام

رواية عشقي لصعيدي الفصل الثاني عشر 12 بقلم منار همام

رواية عشقي لصعيدي البارت الثاني عشر

رواية عشقي لصعيدي الجزء الثاني عشر

رواية عشقي لصعيدي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منار همام - كيان كاتبه
رواية عشقي لصعيدي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منار همام – كيان كاتبه

رواية عشقي لصعيدي الحلقة الثانية عشر

 

الفصل الثاني عشر
خالد اول ما دخل لمح تقي وهي بتدخل الحمام قرب من الحمام وهو بيضحك
: اطلعي على فكره شوفتك
تقي عضت علي شفيفها و طلعت وهي منزله وشه لتحت بكسوف
خالد قرب وحصرها عند بابا الحمام وتقريبا مش مبين منها حاجه عشان يزيد حتى لو كان صغير بنسبه ليه مينفعش
خالد لعب في خصله من شعرها وهو مركز معاها اوي
خالد بصوت هادي وكله حنان
: شكله حلو اوي عليكي
زحلها شعرها ورا ودنها
: بس للاسف مش هينفع نعمل حاجه علشان يزيد
خالد نزل بصيباعه الي كان بيلعب بيه في شعرها ورفع وشها الي منزلها وهمس برغبه
: بس ممكن نعوض بحاجه تاني
تقي رفعت عيونه وبصتله بستفاهم
تقي شهقت بصدمه لما خالد ميل وبا**سها بس بعد وقت استجابت ليه و غمضت عنيها ورفعت اديها تقرب خالد منها
بعد شويه خالد بعد بهدوء وبياخد انفاسه
وتقي منزله وشه
خالد: ادخلي غير علشان يزيد
تقي رفعت وشه: بس هو صغير وعا
خالد حرك صباعه علي خدها وتكلم بهدوء
: الطفل بيبدا يستوعب كل حاجه بعد السنتين وبيخزن كل حاجه في دماغه وليى بيبقا فاكره وهو صغير لما بيكبر شويه بيفضل يفكر ويدور لحد ميعرف اي الحاجه الي كانت قدامه دي ماشي
تقي: حاضر
تقي دخلت الحمام وخالد اتجه ليزيد وشاله علشان ينيمه في اوضته
……
ريهام بترص لاكل قدام زياد وهو عامل نفسه بيبص في التلفون بس كل شويه يرفع عيونه عليها
ريهام خلصت وزياد قفل التلفون وسماء الله
كانت ريهام دخلت المطبخ تاني وطلعت بصحن مخللل
وقعد وبدأت تاكل هي كمان
زياد وهو بياكل لاحظ ان النايب الي في صحنه اكبر من بتاعتها
زياد شال حته وحطها فصحنها
ريهام بسرعه: لا انا اكلت مع خالتي في الضهر وانت مكلتش نايبك بتاع الغداء ودلوقتي
زياد: خلاص كليها
ريهام رجعتها في طبقه
: انا يدوب اقدر اكل الي قدامي
زياد اتنهد وسكت
وهما لاتنين بياكلوا بسكوت
شويه كانوا خلصو وريهام وقفت تلمت لاكل
زياد: اعمليلي شاي
ريهام هزت راسها ودخلت بلأطباق
وزياد طلع بره يشم شوية هوا
شويه وطلعت وماسكه مجين
ركنت وحد على الطربيزه الصغير وطلعت تدي التاني لزياد لما ملقيتوش
زياد اول مشافه جري خده منها علشان تدخل جوه بسرعه
ريهام عطتعوله ودخلت
زياد قعد علي الدكه الي قدام الباب بيتامل في السماء والهدوء من حوله
زياد خد نفس: لازم القي حل بسرعه
زياده خد كوبايته ودخل لقيها قاعد قدام التلفزيون ماسكه مج نسكافبه وبتقلب في التلفون
زياد قعد ومسك الرمود يغير القناه
ريهام: قلبت ليه كنت بسمع
زياد رفع حاجبه بمعني والله
ريهام: احم كنت برد على رساله بس
زياد رجع القناه الي بتسمع عليها وقام دخل علشان ينام
…..
تاني يوم
خالد بهدوء: بصي يا أم وعد دلوقتي جبل طالب ايد بنتك وانا سألت وعد وهي موافقه فكنت عايز ردك انتي دلوقتي
ام وعد بهدوء: وام جبل يا خالد
خالد: انا عارف انها طمعانها في ورث وعد بس انتي هتجوزي بنتك لجبل مش لامه
ام وعد: لا يا خالد هتتجوز امه.. انت عارف الحمه تقدر تخربها وتقدر تسيرها
خالد: محدش يقدر ياخد قرش، واحد من ميراث وعد طول ما انا عايش… متكشريش قلبهم الواد شكله ريدها
ام وعد اتنهدت: الي تشوفه يا خالد
خالد قام بهدوء وهو بيطمنها
: ان شاءلله خير
خالد طلع برا لقي تقي قاعده قدام التلفزيون قعد جنبها
خالد: امال فين يزيد
تقي اتلفتت حوليها
: كان هنا
خالد قام: كان هنا فين يعنى
تقي قامت وفصلت تدور عليه وخالد فقط اعصابه
ودر معاها وهو يتجنن
خالد غضب:مش عارفه تاخدي بالك من عيل وو… يتبع
كيان كاتبه
كاتبت الصعيد
عشقي لصعيدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق