Uncategorized

رواية عشق مختلف الفصل الثالث بقلم هدير محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


 رواية عشق مختلف الفصل الثالث بقلم هدير محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية عشق مختلف الفصل الثالث بقلم هدير محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

‘ هو أنت ليه بتعمل كل ده ؟ 

” بتسلى مش أكتر… 

‘ بس أنا مش مادة للتسلية يا هيثم محمد عاصم البارودي…

قالت ذلك وهي بتتك في قول اسمه… 

” تاخدي كام و تمشي من القصر ؟  

‘ هاخد روحك !! 

بحركة سريعة اخرجت المسد*س من وراء ظهرها و ضر*بته به !! 

أصابته الرصا*صة و اختر*قت جسده… وقع هيثم أرضًا و يضع يده مكان الرصا*صة… لم يفقد الوعي كُليًا… نظر إليها و يتنفس بصعوبة… نظرت له رنا بكُر*ه و قالت 

‘ قولتلك مش هسيبك في حالك… حتى لو هتس*جن… ميهمنيش أبداً على اد ما يهمني إنك تحس بنفس الو*جع اللي سببتهولي… 

رغم أل*مه لكن ضحك و قال 

” عجبتني جرائتك… بس أنا برضو مش. هسيبك في حالك… 

‘ يبقى تمو*ت احسن… 

شدت الزناد و رفعت المسد*س مرة اخرى وجهته بجانب قلبه مباشرةً و أما هو لم يبالي و كان ينظر داخل عيناها و يبتسم… حركت اصبعها لتضغط عليه و تنهي حياته… لكن لم يحالفها الحظ… فجاء الشرطي هو و البقية و امسكوها و وضعوا الكلابشات في يديها

* اتصلوا بالاسعاف بسرررعة !! 

ضحكت رنا و قالت بسخرية 

‘ يعني هو لما وقع على الأرض و نز*ف شوية دم… بتصرخ بلعو صوتك عشان يجيبوا الاسعاف و يلحقوا… و انا لما قولتلك انه انت*هك شرفي قولتلي فين دليلك ؟ لا بجد الحوار مضحك أوي… 

* اخرسي… خدوها على الحجز… 

نظرت رنا إلى هيثم الذي ينظر إليها بتعب و ينز*ف بشدة… لم تهتم به 

‘ مش هندم ابدا على اللي عملته فيك… و اي فرصة هتيجي هعمل فيك أكتر من كده… 

قالت ذلك ثم اخذوها داخل القسم و وضعوها داخل غرفة الحجز… 

اقترب الضابط من هيثم و قال 

* هيثم باشا… أنت كويس ؟ 

” اتصل على الاسعاف… بسرعة مش قادر !! 

* مااشي… 

و لسه هيتصل تاني… جات عربية الاسعاف و شالوه دخلوه في العربية… لسه هيقفلوا الباب و يمشوا… لكن وقفهم و قال للظابط 

” رنا… اوعى تلمس شعره منها… فااهم ؟! 

استغرب الظابط و قال 

* تمام يا هيثم باشا… 

مشيوا و اخدوه… 

* ابني ! ازاي ده حصل ؟؟ 

– انت بتقول ايه يا سيف ؟ يعني ايه اتصا*ب !! 

* احنا لازم نروحله

• لسه معرفش… البسي انتي و سلمى و ريم عشان نروحله… 

* ماشي يا سيف… 

خرج سيف و تركها… متعجب من هذا الوضع… فلما اختفت رنا من القصر و هيثم خرج بعدها مباشرةً… حدث هذا… هل هي مرتبطة بإصا*بته تلك ؟ نفض افكاره جانبًا و ذهب ليجهز السيارات التي ستأخذهم في المستشفى… 

وصلوا للمستشفى… قابلهم على الباب آلاف الصحافيين… يتصارعوا بالمكرفونات ليكي يدلوا بكلام للشاشة عن هذا الحادث

– ممكن تصريح بإصا*بة هيثم عاصم ؟ 

* هو ازاي حصل ده ؟ 

• هو ازاي مستر هيثم خارج من غير حراسة ؟ 

* تفتكروا مين من اعدائه عمل كده ؟ 

• هل عداوة مستر هيثم بمنافسيه دفعتهم للمحاولة بقت*له ؟ 

افسح سيف الطريق لعائلته الدخول للمستشفى و بصعوبة تخطي الصحافيين… 

* دكتور… ابني ماله ؟ كويس صح ؟ 

قالتها نسرين بخوف ف رد عليها 

– الرصا*صة صابت صدره… نز*ف كتير و وقفنا النز*يف بصعوبة… و اهو بنجيب دم نعوضه عن اللي خسره… الحمد لله انها جات بعيد عن قلبه… 

* الحمد لله… هيفوق امتى ؟ 

– على الليل كده يستعيد وعيه و يبقى احسن… اطمنوا… 

* شكرا يا دكتور… 

• خلاص اهدوا اهو اطمنا عليه… 

قال سيف ذلك قاصدًا ريم التي تبكي بشدة عليه… نظرت إليه و اقتربت منه و امسكته في ثيابه و قالت 

– أنت تروح دلوقتي تلاقي القذ*ر اللي عمل فيه كده !! اوعى تسيبه غير لما تق*تله… 

• ريم اهدي… و البوليس هيشوف الحوار…. 

– أنت ليه مش خايف عليه و بتتكلم ببرود كده ؟ 

• خايف عليه يا ريم… مش لازم اعيط زيك يعني… بس انا لو مشيت دلوقتي و اقعد ما الضابط اشرب شاي… يبقى انا عملت ايه على كده ؟ 

– أنت بقيت تكر*ه هيثم يا سيف… بتكر*هه عشان احسن منك ! 

قالت سلمى بزعيق

* رييييم انتبهي لكلامك مع اخويااا… و اعرفي انتي بتقولي ايه و لمين !! 

– انتي مش شايفة اخوكي بيتصرف ازاي ؟ مش خايف عليه ولا راضي يتحرك يشوف مين حاول يقت*له… 

• خلاص انا رايح اشرب شاي مع الضابط احسن عشان تتهدي… 

– سيف مالك… انت بتتصرف كده ليه ؟ أنت مش حاسس باللي حصل ل هيثم ؟؟ 

• كنت هحس لو هو حس على دمه و مكنش زعل البنت و قال عليها اللي قاله ده… 

– كل ده عشان حتة خدا*مة تقوم تبيع هيثم عشانها ؟! 

• انا مبعتش حد… ده عقا*ب من ربنا… عشان يعرف كويس بقا يقارن و يقسم الناس طبقات على مزاجه… 

– أنت واحد مش طبيعي ! غيران منه لان 75% من اسهم فروع الشركة مكتوبة بإسمه… و عشان هو ظاهر و مشهور أكتر منك… 

• والله انا مشفق عليكي و على المهلبية اللي في دماغك دي… للدرجة دي بتحبيه ؟ ايه يا ريم ما تفوقي لنفسك… ده حتى هيثم نفسه عمره ما اداكي وش و لا عملك حساب اصلا… 

– ملكش دعوة بيا ولا بهيثم… و متدخلش في اللي ملكش فيه… 

• ولا انتي متتدخليش… 

* خلاص اسكتوا !! 

قالتها نسرين بصوت عالي… سكتوا… سندتها سلمى و قعدوا… ريم بصت ل سيف و قالت 

– نرجع القصر و لينا كلام تاني… 

سيف لم يبالي بها و ذهب لكي يدفع تكاليف الإقامة… ثم ذهب لقسم الشرطة لكي يعرف كل شىء… و قاله الضابط ما حدث و لكن اخفى تفاصيل مهمة مثل ( رفضه بلاغ رنا ضد هيثم ) تفاجىء سيف كثيرا… لم يجد اجابة أو مبرر لفعلتها تلك… و طلب أن يراها… 

كانت رنا جالسة بمفردها في غرفة الحجز… ضامة نفسها و تنظر للسقف 

‘ واضحة زي الشمس… هيعيش و يكمل حياته عادي جدا و انا اتعا*قب هنا… لو كنت صوبت كويس ناحية قلبه كان غا*ر في دا*هية و ارتحت من قر*فه… 

رأت الضابط يتقدم من الزنزانة و يفتحها… وقفت و رجعت للوراء و قالت 

‘ أنا معرفتش اقت*له بس تعرف يا بتاع أنت لو قربت مني… هقت*لك أنت… 

لم يرد عليها و خرج… نظرت للباب و رأت سيف يدخل… 

‘ استاذ سيف… 

نظر إليها بحيرة… فلم يقتنع ان وراء تلك البراءة شخص قا*تل… 

• عملتي ليه كده في هيثم ؟ 

نظرت رنا للارض و صمتت… اقترب منها و قال 

• ردي عليا… عملتي ليه كده ؟ ليه القت*ل ؟ للدرجة دي كلامه عليكي الصبح أثر فيكي تروحي تحاولي تقت*ليه ؟ اي حد بقا هيقولك كلمتين هتقت*ليه برضو ولا ايه ؟! اذا كان هيثم غلط فيكي ف أنتي غلطتي أكتر… شايفة نفسك قاعدة فين دلوقتي ؟ نزلتي للأسوأ… مستحيل تكوني بتفكري زي الناس الطبيعية… 

نظرت له رنا بشدة… فهل هو ايضا سيقف ضدها ؟! سيف يقف أمامها و ينتظر منها ان تنفي كلامه و لكن لم تفعل… نظرت له و الدموع داخل عيناها

‘ في حاجة تاتي حضرتك عايز تقولها ؟ 

• انتي عايزة تقولي حاجة ؟ 

‘ لا… مش مضطرة ابرر لحد… 

انفعل عليها و امسكها من كتافها و قال 

• لا برري… برري يا رنا… متقعديش ساكتة كده… في حاجة انتي مخبياها و مش عايزة تقولي… و انا بقولك اهو بنفسي… مهما كانت ايه هي قولي عشان اساعدك… 

‘ مش هتعرف تساعدني… 

• ليه ؟  

نظرت الى يديه التي عليها… لاحظ ذلك و ابتعد عنها 

• عن آسف… بس وضحيلي… ليه مش هعرف اساعدك ؟ 

‘ لان الحوار مش فلوس… ف مش هتساعدني… 

• مش كل حاجة هتتحل بالفلوس يا رنا… قولي… 

‘ حوار خاص بيا… 

• و ايه علاقة هيثم بيه لدرجة إنك تيجي القسم و تحاولي تقت*ليه ؟ 

‘ هو الظابط مقالكش اي حاجة ؟ 

• قالي انك شوفتي هيثم جاي هنا و اخدتي المسد*س منه و ضر*بتيه… 

‘ بجد !! لا كتر خيره الصراحة… 

قالتها رنا بسخرية و نظرت للجانب الثاني و تدرك كم هي مغ*فلة لانها تلعب مع ناس لا يرحمون و يكذبون بكل راحة… قطع تفكيرها عندما قال سيف 

• عايزة اسمع كل اللي حصل منك انتي… 

‘ هو ده كل اللي حصل… 

• ايوة برضو عايز افهم… ليه حاولتي تقت*ليه ؟ 

‘ عشان استفزني لما قلل مني… ماشي انا مش مستواكم ولا هوصل ليكم… بس انا مش عايزة حاجة منكم… انا بشتغل زي ما بقية الخلق بتشتغل عشان تعيش… مطلبتش من حضرتك تعجب بيا ولا طلبت منه يعرفني إني مجرد خدا*مة و هشو*ه اسم العيلة… 

حزن سيف من كلامها… ظل صامتًا بعض الوقت… ثم قال 

• هجبلك محامي يتفاهم مع هيثم و يخرجك… 

‘ مش عايزة اخرج ولا عايزة محامي… المحامي ده للناس المظلومة… اما أنا فعلا حاولت اقت*له… و معترفه بكده… ولو رجع بيا الزمن هعملها تاني… 

• ما انا مش فاهم ايه سر العداوة دي… فهميني ! هيثم ضايقك قبل كده ؟ 

‘ انا مش مجبرة افهمك حاجة… انا مش عايزة اي مساعدة من حضرتك ولا عايزة أي حاجة من عيلتكم… تقدر تمشي… 

نظر لها بخيبة أمل… حتى هي لم تنظر له و دارت نفسها و جلست على البورش… اتنهد بهدوء و كان سيخرج لكن اوقفه صوت هاتفه… كان المتصل هيثم !! رد عليه و قال 

• هيثم ! 

تفاجئت رنا عندما قال اسمه… 

• أنت فوقت امتى ؟ 

رد بتعب 

” دلوقتي… 

• طب انا جايلك… 

” استنى… انت في القسم الغربي صح ؟ 

• اه… 

” طب تطلع رنا و تعالوا… 

• اطلعها ازاي ؟ 

” بقولك طلعها يا سيف… مفهومة اهي… 

• و البلاغ ؟ 

” أنا تنازلت عنه… لسه مخلص كلام مع الضابط… 

• ليه ؟ 

” طلعها يا سيف و تعالوا على المستشفى… 

• تمام… 

قفل سيف المكالمة… تعجب كثيرا… لماذا هيثم تنزل عن البلاغ ؟ فضوله زاد كثيرا و يريد ان يعرف ماذا بينهم… تحاول قت*له و هو يتنازل… لماذا ؟ نظر لها و قال 

• هيثم صحي… اتنازل عن البلاغ…

‘ اتنازل ! 

قالتها بصدمة و سخرية في نفس الوقت 

‘ كتير خيره… على كده انا هخرج… طب كويس… قوله الف سلامة عليك و انا هاخد بعضي كده و امشي لأي دا*هية… 

• ما انتي مش هتنشي لوحدك… انتي هتمشي معايا… 

‘ ليه ؟ 

• هيثم قالي كده… قالي اتنازلت عن البلاغ اللي ضدك و هاتها و تعالى عندي… 

‘ و انا مش هاجي مع حد ! 

• انتي خايفة ليه ؟ متقلقيش أنا معاكي و طالما هو اتنازل يبقى حس بغلطه من اللي عمله معاكي… 

‘ لا مش جاية… لاني لو شوفته قدامي… هجيب السك*ينة ادبها في قلبه… قوله يبعد عني احسنله… 

قالتها رنا بغضب و فتحت باب الزنزانة و خرجت… وقف سيف متفاجىء من كلامها ثم ذهب ورائها… خرج من القسم لم يجدها كأنها تبخرت و اختفت تمامًا… 

ركب سيارته و عاد للمستشفى… توجه لغرفة هيثم و دخل… وجد نسرين جالسة بجانب ابنها و تأكله بيدها… و سلمى و ريم جالستان على الاريكة… هيثم مصا*ب في صدره الأيسر و ملفوف بالقماش الطبي… اقترب سيف من هيثم و وضع ه على كتفه و قال 

• حمد لله على السلامة يا وحش… 

” الله يسلمك… ( نظر خلف سيف و نظر للباب و كمل ) فينها ؟ مجتش ليه معاك ؟ 

– مين دي اللي مجتش معاه يا هيثم ؟ 

” رنا مجتش ليه معاك يا سيف ؟ 

• مرضيتش تيجي و مشيت… لحقتها بس اختفت… 

” يوووه… 

– هيثم ما ترد عليا… ايه دخل الخدا*مة دي في الموضوع ده ! 

” ريم… اتكلمي عِدل… 

– لا مش هتكلم عِدل… ايه اللي جاب سيرتها دي بقا… 

• ما هي اللي ضر*بته بالمسدس و هيثم اتنازل عن البلاغ ضدها و هي مشيت… 

اتصدم الكل مما سمعوه… نظر هيثم بغضب ل سيف ف قال سيف ببرود 

• مش ده اللي حصل برضو يا ابن عمي ؟ 

قالت نسرين 

* ازاي رنا تعمل كده و ليه ؟ 

• يمكن عشان مسح بكرامتها الأرض في الصبح بدون سبب… 

” حسابك معايا بعدين… 

قالت ريم بإنفعال 

– والله لوريهم بنت ال ******… قسمًا بالله هأجر شباب يتلموا عليها و يتسلوا بيها 

” ريم اخرسي ! لو سمحتوا اخرجوا كلكم… 

* ليه يا ابني ؟ 

” معلش يا ماما… عايز سيف في كلمتين… خدي البنات و اخرجوا بره… ارجوكي يا أمي… 

* حاضر يا بني… 

خرحت نسرين و سلمى… بقيت ريم… نظرت ل هيثم بحزن لستعطفه و لكن لم يبالي بها كالعادة و خرجت… قفل سيف الباب… سحب كرسي و جلس بجانب سريره… 

• نعم يا هيثم ؟ 

” عايزك تدور على رنا و تجيبها… 

• ليه ؟ 

” ميخصكش… 

• لا يخصني يا هيثم… انت بتقول اسمها اكتر مني و في حين انك عارف اني معجب بيها… مالك كده ؟ 

” قصدك ايه ؟ 

• ايه اللي بينك و بينها ؟ انا سألتها لكن مجاوبتش و اتحججت انها عملت كده عشان ضايقتها الصبح… بس الحوار اكبر من كده بكتير… جاوبني بوضوح و متلفش و تتهرب زيها… 

” عايز تعرف ؟ 

• اه… ايه اللي بينك و بينها يا هيثم ؟ 

” اللي بيني و بينها حاجة قوية أوي… ( نظر داخل عيناه التي تش*تعل من الغيرة عليها و اكمل بإستفزاز ) اغت*صبتها يا سيف !! 

يتبع…. 

بداية الروايه من هنا



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق