روايات جنسية

رواية قصتي مع أختي اللبوة ميرنا الفصل الثاني – قصص محارم

رواية قصتي مع أختي اللبوة ميرنا الفصل الثاني – قصص محارم

رواية قصتي مع أختي اللبوة ميرنا البارت الثاني

رواية قصتي مع أختي اللبوة ميرنا الجزء الثاني

قصتي مع أختي اللبوة ميرنا (كاملة) قصص سكس محارم +18
قصتي مع أختي اللبوة ميرنا (كاملة) قصص سكس محارم +18

رواية قصتي مع أختي اللبوة ميرنا الحلقة الثانية

 

كانت زوجتى منذ سنتين قد مرضت وأقعدها المرض عن الحركة فضلاً عن ممارسة الجنس معى وإشباع رغباتى وخصوصا كونى شبقاً أعشق الجنس وأكاد لا أستطيع أن أتخلى عنه وخصوصاً بعد أن ذقت حلاوته مع زوجتى قبل أن تمرض. وكثيرا ما كنت أذهب الى بيت والدتى وترى هى فى عينى الحيرة والتعب والارهاق وكانت تخفف عنى بكلمات الصبر والرضا. فى هذا الوقت كنت أنا أستمنى حتى أصرف شهوتى، فكنت أدخل إلى الحمام وأقوم بتدليك قضيبى حتى أقذف لبنى . وفى الحقيقة، لم أكن أشعر بلذة كبيرة، ولا حتى عُشر اللذة التى كنت أحصلها مع زوجتى حينما أمارس معها الجنس وأقذف دأخلها مائى. فجأة أنتعش الأمل داخلى وبدأ قضيبى يشب من جديد حينما تركت أختى ميرنا التى تصغرنى بسنتين والتى لم يمضى على دخلتها شهرين، بيتها لتعيش مع والدتى لأن زوجها يعمل مهندسا فى محافظة أخرى وهو قد يتغيب لمدة عشرين يوما كاملاً فى موقع العمل. حينما قدمت أختى الى البيت، وكانت مازالت عروسة، ابتدأت مشاعرى الجنسية تهيج أكثر وأكثر وخصوصا حينما أراها وقد أرتدت عباءة نصف كم شفافة قد التصقت على أوراكها وطيازها السمينة البضة. فى الحقيقة كانت هى تقدر ما أنا فيه وخصوصا أنى لم أمارس الجنس طيلة شهرين مع زوجتى وكانت هى تقول لأمى وهى تنفرد بها : بصراحة كتر خير ميلاد يا ماما… هو قادر يستحمل ازاى… دا أنا أهو مكملتش اسبوع وجوزى وحشنى.. سمعت كلامها فشجعنى أكثر وبدأت أشتهيها وشهوتى إليها تزيد لأبدأ معها سكس محارم.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق