قصص فيمدوم

رواية مسترس منة الفصل الرابع 4 قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة الفصل الرابع 4 قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة  البارت الرابع

رواية مسترس منة الجزء الرابع

رواية مسترس منة (كاملة) قصص فيمدوم سادية - خضوع
رواية مسترس منة (كاملة) قصص فيمدوم سادية – خضوع

رواية مسترس منة الحلقة الرابعة

 

صباح اليوم التالى، استيقظت متأخرة على جرس الهاتف، مكالمة من (د. جيسى) تطمئن علىَ. أخبرتها بما حدث. حكيت لها أنى من داخلى ربما لن أستطيع لعب هذا الدور. وكيف أنبنى ضميرى على صفعى لسامح.

“طب هو فين سامح؟” سألتنى (د. جيسى).
“غالباً في الشغل”
“غالباً! يعنى مستأذنش قبل ميخرج؟”
“لأ..هو المفروض انه يستأذن؟”
“طب بصى يا (منة)..انا مكنتش عايزة الوضع يوصل لكده بس حاسة اننا هنضطر لكده…الحالات الخاضعة أوى زى (سامح) مش هيقدر يعيش غير كده خصوصاً بعد مداق وعرف زى مقولتلك” سكتت ثانيتين ثم أتبعت
“يا اما تكونى مقتنعة بكده وبنفسك انك ملكته ومالكته فيبقى العلاقة دى ليها مستقبل يا اما انتى أصلاُ مش مقتنعة أو مش الشخص ده ويبقى اللى احنا عملناه ضر أكتر منه نفع.”
فكرت قليلاً قبل أن أرد: “الصراحة مش عارفة، من جوايا بحس ساعات إنى قادرة عليه وعايزة أسيطر بس بيرجع ضميرى يأنبنى..الموضوع كله جديد عليا”
“متفهمة ده طبعاً..احساس التأنيب ده بيجى من خوفك انك تكونى بتأذيه بس في الحقيقة انك بتعملى فيه خدمة وبتملى روحه بحاجة ناقصاه.. الموضوع طبعاً مش سهل بس هعرض عليكى حاجة وبراحتك. عشان تكونى الطرف المسيطر فانتى لازم تعرفى مشاعر واحساس الخاضع. ايه رأيك لو خدتى تدريب يساعدك على كده؟”
“تدريب! فين وامتى؟”
“النهاردة لو تحبى..هعمل تليفون وأرجعلك”

دقائق وعاد الهاتف يرن. رددت فوراً.
“انتى معاكى رقم سامح في الشغل؟” سألت (د. جيسى)
“آه”
“كويس..اتصلى بيه قوليله ميرجعش البيت قبل الساعة 9 بليل..اؤمريه بكده من غير أسباب. ساعة من دلوقتى شيرى مساعدة مس ايما هتجيلك، أنا بعتلها العنوان”.
“هتيجى تعمل ايه؟”
“هتدربك طبعاً. هي هتفهمك كل حاجة لما توصل”.

رتبت غرفة النوم والصالة. ندمت على أنى لم أجعل (سامح) يرتب الصالة قبل أن يذهب لعمله. اتصلت به على هاتف العمل وأعطيته تعليمات مقتضبة بأن لا يظهر في البيت إلا الساعة التاسعة مساءاً. جلست في انتظار شيرى، التي لم تتأخر، ووصلت بعد ساعة كما قالت (د.جيسى). انبهرت بجمال لونها وتناسق جسدها، لكنى لم أطل النظر، فرحبت بها ودعوتها للدخول.

بدأت أنا بالكلام لأعطيها ملخص عما دار بينى وبين (د. جيسى) لكنها قاطعتنى على الفور: “أنا عارفة ايه الموضوع. (د. جيسى) اديتنى فكرة عن الموضوع”.
“طب هنعمل ايه دلوقتى؟”
“مش هنعمل. أنا اللى هعمل وانتى تقولى حاضر يا مس شيرى”
“حاضر يا مس شيرى” رددت بضحكة استخفاف.
“لأ انتى مش فاهمة..اللى انا هعمله انى هخليكى تعرفى الطرف التانى بيحس بإيه وتختبرى مشاعره عشان لما تسيطرى عليه تبقى فاهماه. أي حد فينا جواه مسيطر وخاضع في نفس الوقت بس النسب بتختلف وحاجة بتطغى على حاجة، فانتى عشان تسيطرى بجد على عبدك لازم تجربى تبقى عبدة وتخضعى لحد”.

نشف لعابى واهتز صوتى: “بس انا مش حابة كده وعمرى مفكرت أبقى كده ده غير انى مليش في الستات خالص”.
“أهو ده اللى هتعرفيه النهاردة. على كلام د. جيسى انك ليكى بس في حالة انكار وهى قالتلى انك هتقولى كده بس ما علينا. أنا ببقى طيبة في الأول عشان كده مزعلتش لما قولتى حاضر يا مس شيرى بتريقة. لكن عشان وقتنا ضيق فلازم نبدأ على طول. فاهمة؟”

الوضع كان أكثر من ستيعابى وقتها. أمس كنت أسحب سامح من رقبته واليوم، وبسبب مكالمة ساذجة بينى وبين (د.جيسى) سأكون على الطرف الآخر! لكنى لم أرد أن ينهار كل شيء الآن ولو حدث ذلك فربما أخسر حتى (سامح).

“حاضر يا مس شيرى” رددت بصوت منخفض لكنه جاد.
“كويس دلوقتى. عايزة أول حاجة اقفلى باب الشقة بالمفتاح وعايزة أشوف بيتكم أوضة أوضة”
“حاضر” قمت لأعرض لها منزلنا.
“تؤتؤ..على ركبتك. ملكيش حق تمشى على رجلك غير بأمرى”.

تسللت بعض السوائل بين ثنايا مهبلى. نهرته داخل عقلى بألا يضعف ويظهر ضعفه. نزلت على ركبتى قبل أن تسحب (مس شيرى) من حقيبة أدواتها التي كانت معها، طوقاً وضعته حول رقبتى ووصلته بحبل طويل ربما يصل طوله إلى مترين.
“دلوفتى تقدرى تفرجينى براحتك” قالتها بابتسامة شبقة فعلمت أنها مستمتعة بما تفعل.

بدأت بالمطبخ لأنه متصل بالصالة، ثم غرفة الضيوف. أتبعتها بالحمام وقبل أن أخرج منه على ركبتى، جاءت (مس شيرى) بمقص وقطعت ملابسى كاملة في سرعة لتتركنى عارية على الأرض وسط قصاصات ملابسى وسوائلى المنسابة على فخذى. لم أعرف كيف أرد. أًخذت لما فعلت ولم أدرك كيف أوقفها لكنها أوقفتى هي أثناء تمزيقى قبل أن أتكلم.
“طبعاً زعلانة على الهدوم اللى بتتقطع دى بس الحقيقة انك مش هتحتاجيهم النهاردة خالص”.
قبل أن تلاحظ مائى المتساقط على ساقى: “ايه ده ايه ده؟ احنا لسه معلمناش حاجة وكسك مش ملاحق عليكى وعلى هيجانك”. ثم سحبتنى لأعلى في اتجهاها لتطبع على شفتاى قبلة تبعتها بدخول لسانها ليغزو فمى وتتذوق لسانى. كانت أجمل قبلة طبعت على شفتاى في حياتى. كنت أختبر مشاعر جديدة كلياً. أصبحت مهتاجة أكثر ربما بأضعاف قبل تلك القبلة السحرية.
“احنا كده بقى عندنا شرموطة جديدة”. قالتها بابتسامة رضا عن رد فعل مهبلى.

سحبتنى مرة أخرى من رقبتى كما كان (سامح) مسحوب من رقبته منذ أقل من 24 ساعة فقط. دلفنا لغرفة النوم لتأمرتى (مس شيرى) بالصعود على السرير وتأمرنى بالجلوس على ركبتى ورأسى لأسفل في وضع السجود، لتصبح مؤخرتى البيضاء في مواجهتها ويصبح الطريق متاحاً للعبث بمؤخرتى وفرجى.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق